U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

دمية بين براثن الوحش - زينب سمير - الفصل الحادي والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص مع رواية صعيدية جديدة للكاتبة زينب سمير التي سبق أن قدمنا لها العديد من القصص والروايات الجميلة علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الحادي والعشرون من رواية دمية بين براثن الوحش زينب سمير. 

رواية دمية بين براثن الوحش زينب سمير - الفصل الحادي والعشرون

اقرأ أيضا: روايات رومانسية
دمية بين براثن الوحش زينب سمير
دمية بين براثن الوحش زينب سمير

رواية دمية بين براثن الوحش زينب سمير - الفصل الحادي والعشرون

بعنوان"عودي"

آسف .. لست آسف .. احبك .. لا احبك .. قربيني منك .. ابعديني عنك .. القرب منك حياة والحياة في قربك حجيم
هي له كل هذا .. هو يريد ولا يريد .. يتمني وعقله يفعل ما يريد
كان الألم يجتاح عظامه ، آلم الفراق الذي يعانيه ها هو مر شهر بعد اخر لقاء جمعه بها مر وهو مازال كما هو عند نقطة الصفر ، حاول ان يتصل وان يعتذر ولكن لم يستطيع كم ان غرور الرجل لعين
كم انه سئ .. كم هو مؤلم
حتي اراضيها لا يستطيع أن يجدها فيها يبدو ان ندي قررت الهروب قررت المغادرة ولكن الي اين ؟
الي اين ذهبت وتركته وحيدا
كم باتت انانيه .. كم باتت سيئة
إغلق عينه في محاولة بائسة منه في الهروب من وجعه وآلامه ... لتندفق الذكريات في عقله

_انتي انسة ندي ؟
نظرت له وابتسمت وهي ترد بلطف:-
_اهاا أنا ندي .. خير
مد يده لها وهو يرد ببسمة خفيفة:-
_انا قصي .. كنت عايز بس اقولك ان رقصك رووعة
ابتسمت وهي تمد يدها لتسلم عليه وهي ترد برقة:-
_ميرسي علي رأيك

حوار اخري...
_كنتي انهاردة أميرة في الحفلة بجد احييكي علي ادائك
_تعرف اني بقيت بستني رأيك .. بحسك الوحيد اللي بتهتم برقصي
ابتسم وهو يقول بمرح:-
_مش أي حد يقدر يهتم بالقمر برضوا
ضحكت وهي ترد:-
_كلامك بيعطيني حافز كبير

حوار اخر...
_عايز اعترفلك بحاجة
نظرت له باهتمام وهي تقول:-
_حاجة أية ؟
ابتسم وهو يرد بحب:-
_بحبك وعايزك تفهمي ان صعب اووي واحد زيي يقول يحبك بالسهولة دي
توردت وجنتيها خجلا ، اعترافه بالحب هذا ما كانت تنتظره ، منذ ان عرفته وهو يحوز علي انتباهها ،، كم هو لطيف ، كم هو رجل جذاب
ردت بخجل:-
_وانا كمان بحبك

حوار اخري...
_والدي صعيدي الأصل علمني أن أهم ما يملكه الراجل هو الكرامة والكبرياء .. ميتحنيش لحد ولا لمشاعر ، ميضعفش لحد مهمة كان مين ، مفيش غيرك اللي حبيتها وقررت اعترفلها بحبي
_بس الكبرياء في الحب مش لطيف
_الواحد اللي يسمح ان واحدة ست تمشي كلمتها عليه او ترجعه في كلمة هو قالها ميبقاش راجل
_كلامك غريب بس هحاول اتقبله لو مش هيعارض افكاري واحلامي

فتح عيونه ونظر للامام بوجع .. عودي ياندي
عودي وسافعل كل ما تريديه .. في الحب يصبح المرء ذليلا
وفي البعد يصبح كالاموات ، يحيا كالاموات وكأن لا نفس به
______*______*______*______*______*_____
كانت تدخل من بوابة الجامعة والضيق يرتسم علي ملامحها كم تكره الدراسة رغم تفوقها فيها ، كم تمقت الاستيقاظ مبكرا ، تتمني لو تنتهي تلك السنوات أخيرا
لما اخترت كلية الهندسة .. لما لم تختار مثل اخيها كلية تنتهي خلال أربع سنوات ؟! لما خمسة !
ابتسمت رغم عنها وهي تتذكر احداث ذلك الشهر الذي مضي
لقد استقالت من عملها .. تركت الشركة بمالكها
كانت ستفسد حياتهم فبعث الله من كان سيفسد حياتها هي أولا
ولكنه نجاها !! نجاها باللحظة الأخيرة لعلها تفوق وتتعلم من الدرس وبالفعل ها هي تتمني لهم العيش في سلام
وان يبث السكينة والمودة في حياتهم
كانت ستندم طوال حياتها لو ان تدخلت وفرقت بينهم
لو انها استطاعت ان تحصل علي حبه .. لو انها كانت كالساحرة الشرير التي تظهر في الحكايات لتفقدها جمالها وهدوئها
بسمة الآن كما هي .. بسمة حبيبة اخيها
او كما يقول هو .. قلب اخيها
الطيبة التي لا تتمني الا الخير للجميع

طرقت لبني باب غرفة مكتب حمزة ودخلت بعد ان سمح لها بذلك .. دخلت كعادتها في اعصار وهي تقول بحماس:-
_عمو حمزة أخيرا عرفت أعمل الحركة دي
وقمت بتنفيذها علي الفور وعندما لم تجد ردا رفعت عيونها لتجده يجلس ينظر لها بزهول ممزوج بضيق شديد وامامه يجلس باسم
قالت باعتذار وحرج:-
_اسفة جدا مأخدتش بالي والله
قال حمزة بضيق:-
_انا مش قولت مية مرة متنادينيش بزفت كلمة عمو
قالت بمرح:-
_لية بس ياعمو .. دي حتي كلمة عمو تدل علي اني بحترمك
قال بغضب طفيف:-
_انا مش عايز احترامك .. بصي قوليلي حمزة او ياض ، حلوة ياض أنا راضي بيها
حاول باسم كتم ضحكاته علي حديث حمزة .. يكره حمزة ان يظهر بمظهر كبير السن .. يريد أن يظل شابا ولا يكبر

ردت لبني بنفي قاطع:-
_والله ما أنا مندياك غير بـ عمو ياعمو
صاح متغيظا:-
_باااردة
ابتسمت بسماجة وهي تتجه للباب لتفتحه وقبل ان تغادر قالت بلطف:-
_معلش هسيبك دلوقتي وهروح اتدرب .. ياعموو

تمتم بغيظ:-
_والله باردة زي ابوكي
ونظر لباسم وتابع بجدية:-
_كنا بنقول العرض الجاي امتي بقي
عادت ملامح باسم للهدوء وهو يرد:-
_الاسبوع الجاي مناسب أعتقد
قال حمزة:-
_خلاص نخليه يوم التلات الجاي
______*______*______*______*______*_____
ارجاء القصر كانت باردة كأنه خالي من الحياة ، الجفاء يسيطر علي قلب يوسف باتجاه والدته مما يخفي البهجة من قلوبهم ، كم تعاني جلنار من آلم ؟! كم هي حزينة ؟!
لكن ابنها لا يبالي !!!
كانت لين في غرفتها كالعادة تجلس في الغرفة الاخري من الجناح عادت كما كانت بعد اخر موقف جمعهم ، كل شئ عاد لنقطة الصفر .. عاد بارد و عادت خائفة وعاد الجفاء بينهم
لا تعرف حقا كيف تتعامل معه كلما شعرت انها استطاعت ان تفهمه تكتشفت انها تغرق في متاهاته اكثر فاكثر
تنهدت بسلم وهي تستمع لصوت الباب يفتح ويدخل هو لغرفته الاخري .. يعيشون كغرباء تحت سقف واحد !!
حاولت ان تتعايش مع الواقع لكنه آليم ،، آليم للغاية

تتركه في ظلمته .. لم تسامح وحدته وخوفه .. كم هي سيئة .. كم هي قاسية
انت الجاني والظالم وتشعر انك المظلوم
هل لان معك الحق ام هل لأن لديك من الماضي السئ ما يشفع لك
حاول ان يفهمها دوافعه .. يفهمها مواخفه
حاول ان يدخلها في دواخله
لكنها تهرب .. هي لا تتحمل ، هي لا قدرة لها علي تحمله
عَلَي رنين هاتفه ليتجه له ويمسكه ليجد ان الرقم دولي
حسنا انه اذن خاص بذلك الرجل ،جاسوسه في أمريكا ..
رد عليه بنبرة جادة أمريكية:-
_اطلعني علي ما لديك من اخبار
قال الرجل من الناحية الاخرين:-
_سيد يوسف اعتذر بشدة لكن كل ما جمعته بخصوص الرجل الذي يدعي حازم كانت اشياء صغيرة تخص فترة قليلة من حياته
هتف زاجرا:-
_لا تطيل الحديث دون فائدة .. قل ما عندك في الحال
رد الرجل بتوتر:-
_كنيته هذة مستعارة .. اسمه الحقيقي ليس حازم ليس لدي عائلته اعمال حرة كتلك ولم يولد غنيا .. كان فقير للغاية
قال مستنكرا بغضب:-
_وهل بعد كل هذا الوقت تأتي لتقول هذا .. امامك الليل وفقط ويكون لدي كل الأخبار عنه ،، ولتعرف شيئا هذة آخر مهمة التي سأكلفك بها فأنا لا يعمل لدي الاغبياء

واغلق الهاتف وقذفه بعنف بعيدا عنه .. من هذا الرجل بحق الجحيم ، لماذا ظهر فجأة ،، كيف يعرف لين ،، لما يتحدث عنها وكأنه عاشرها ،، لما دخل حياتهم من الاساس ؟؟
هو المخطئ .. هو المخطئ لانه وافق عليه منذ البداية خطيبا لشقيقته
______*______*______*______*______*_____

ربتت علي كتف والدتها بحنان وهي تقول:-
_انتي كويس دلوقتي ياماما
اؤمات بنعم وهي تضع يدها علي قلبها فقد كاد يتوقف منذ قليل من كثرة نبضاته
تابعت روان بقلق:-
_نجيب دكتور يطمن اكتر طيب
اؤمات بالنفي لتقول كارمن بدلا منها:-
_متسمعيش كلامها ياروان .. روحي اطلبي الدكتور وخليه يجيي
وقفت روان لتغادر الغرفة لتمد جلنار يدها لها بضغف وكادت ان تتحدث لتنهيهم من فعل ذلك لكن لم تمر لحظة حتي كانت تمسك قلبها مرة اخري وانفاسها تتصاعد بعنف كأنها تصارع الحياة
اسرعت روان لجناح يوسف وطرقت عليه بقوة ليخرج كل من يوسف و لين من غرفهم
فتح الباب ونظر لها بتعجب لتقول بقلق:-
_ماما يايوسف تعبانة اووي قلبها بيدق ونفسها بيزيد
اصابه القلق ولكن اخفاه وهو يرد:-
_اهدي أنا هكلم للاسعاف تيجي ياخدها دلوقتي
اسرعت لين باتجاه غرفة السيدة جلنار والقلق يعصف قلبها فهي حنونة احبتها كوالدتها بتلك الفترة القصيرة التي عاشرتها فيها
قال يوسف بقلق ويراها تعدو باتجاة غرفة والدته:-
_براحة يالين علشان البيبي

جلست كارمن بجوار والدتها في سيارة ااسعاف تمسك يدها بخوف والدموع تلمع بعيونها اما روان فكانت خلفهم علي الطريق تجلس مع يوسف في سيارته التي اخذ يقودها هو بسرعة كبيرة والافكار تكاد تفجر راسه
هل ستموت ؟ لم يحظي منها بحضن دافئ قط
لم يسامحها .. لم يعفو عنها
لم يغفر ولم يصرخ ... ولم يزمجر
يريدها الان ، يريد أن يشعر بحنانها الذي فقده

لا يجب أن تغادر .. لم يسامحها ولم يصرخ فيها لوما
لم ينتقم منها بوجعه لها .. مازالت هناك الكثير من الأشياء التي يريد أن يعيشها معها .... امي عودي ولا تغادري رجاءا ... عودي ياحبيبتي ،،،
*********************
إلي هنا ينتهى الفصل الحادي والعشرون من رواية دمية بين براثن الوحش زينب سمير
تابع من هنا: جميع فصول دمية بين براثن الوحش بقلم زينب سمير
تابع من هنا: جميع فصول رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة