U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

دمية بين براثن الوحش - زينب سمير - الفصل الثامن

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص مع رواية صعيدية جديدة للكاتبة زينب سمير التي سبق أن قدمنا لها العديد من القصص والروايات الجميلة علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثامن من رواية دمية بين براثن الوحش زينب سمير. 

رواية دمية بين براثن الوحش زينب سمير - الفصل الثامن

اقرأ أيضا: روايات رومانسية
دمية بين براثن الوحش زينب سمير
دمية بين براثن الوحش زينب سمير

رواية دمية بين براثن الوحش زينب سمير - الفصل الثامن

بعنوان " تائه !! "

انفاسه اخذت تتصاعد وتتزايد وهو يتحرك علي تلك الالة الخاصة برياضة المشي .. تصاعدت وكأنها السنة لهب وليست بأنفاس عادية كما برزت عروق يده من كثرة ضغطه عليها يكاد ينفجر من الضغط الذي يضغطه علي نفسه .. كلما تذكر انها الان بنفس بلدته وتتنفس نفس هوائه يزود من سرعة تلك الالة انه الغضب .. انه الغيظ .. انه الكرة الذي يسيطر عليه .. ياله من شعر بغيض عندما تكره من يجب ان تكون اقرب الاناس لك
هل رأيت يوما رجلا يكره والدته ؟!
يتمني بعدها .. ويتمني قتلها ؟! ينادي كتاب الله ببرها وهو يكرهها لحد الجحيم !
ماذا فعلت هي لكل ذلك .. اقتلت طفولته .. اأزهقت مراهقته .. ادمرت برائته .. اجعلته رجلا قبل ان يحين معاد نضجه
ماذا فعلت هي معه ؟ حتي تكون في باله بهذا الحد الكبير .. يوسف الذي لم يهتم بشخص يوما تلك السيدة لا تفارق خياله .. كرها او بغضا او حبا لا يهم لكنها لا تغادر ..

ابتسمت وهي تنظر للنيل من خلال شرفتها وجريان المياه فيه ذلك المنظر الرائع الذي تحبه هي منذ صغرها .. كانت تراقبه ببسمة ممزوجة بحزن .. حزن بات لا يفارقها منذ قديم الازل .. تنهدت وهي تتخيله امامها .. صورته الاخيرة التي تحتفظ بها له في مخيلتها وهو برئ ويبتسم
_ماما .. مش هتروحيله
نظرت خلفها حيث ذلك الصوت الذي خرج من اكبر بناتها لتتنهد وهي تجد ابنتها تراقبها بشفقة وترد بصوت يملئه الاسئ:-
_وتفتكري هيرضي يقابلني ياكارمن
ردت بأختصار وكأنها لا تعلمه:-
_ممكن ياماما قلبه يحن عليكي وتقابليه
ردت السيدة جلنار بقهر:-
_يبقي لسة متعرفيش اخوكي ياكارمن .. يوسف جواه جبال قسوة وجبروت انتي متتخيلهاش وانا للاسف السبب في الجبال دي
ظهر صوت اخر وكأنه خرج من العدم هاتفا بنبرة عادية لا تميل للشفقة او للحزن :-
_انا اسفة ياماما علي اللي هقوله بس هو معاه حق .. انتي سيبتيه ومشيتي ومفكرتيش تبصي حتي وراكي
ردت بسرعة وكأنها تدافع عن نفسها امامهم:-
_مكنش في قرار في ايدي غيره .. صدقوني كنت مجبرة مش مخيرة
ردت الفتاة بصوت كأنه قاسي:-
_هو عمره ما هيفهم كدا .. عارفة لية ؟! لان الابناء دايما شايفين وحاسين ان الام ممكن تضحي بحياتها علشانهم ومش بيسمعوا غير بكدة عارفين انها بتضحي علشان تبقي قريبة من ضناها وتحميه وتربية بنفسها لكن انتي لا حاربتي ولا ضحيتي

لمعت عيون جلنار بالدموع ورغم ذلك لم تحن تلك الفتاة مما دفع كارمن للحديث موجههاه لشقيقتها:-
_اتكلمي كويس مع ماما ياروان .. واعدلي كلامك شوية وخلي بالك منه
تقدمت من والدتها واحتضنتها من الخلف وهي تهمس بصوت مسموع:-
_انا اسفة ياماما بس انا متعودة اقول الحق
ربتت علي كتفها وهي تهمس بصوت مبحوح:-
_ولا يهمك ياروان انا مش زعلانة
______☆______☆______☆______☆______
كانت تجلس علي فراشها وبيدها طبقا من الفشار تتناول منه بينما تشاهد التلفاز الذي كان يعرض احدي المسرحيات الكوميدية وحيدة بعدما عادت ندي من الخارج ووجها قد اصفر بسبب شيئا لا تعلمه وتعللها بالتعب ورغبة في النوم
فتركتها لتفعل ما تريد وقد قررت بداخلها انها عند الاستيقاظ ستحادثها حتي تعرف ماذا حدث لها بالاسفل..
تعالت ضحكاتها اكثر وتزامن مع ذلك علو صوت الجرس الذي ما ان سمعت صوته حتي وضعت يدها علي دقات قلبها تضرب عليه برفق وكأنها علمت من هو قبل دخوله حتي
لذلك اعتدلت في جلستها سريعا وظلت تبتلع ريقها عدة مرات وتتنفس زفيرا فشهيقا لعلها تهدأ وبين هذا وذاك كانت تضرب علي دقات قلبها برفق محاولة ان تهدئ من خفقاته
لحظات ووجدت الباب يفتح ويدخل هو .. عادته تلك يدخل دون استئذان وكأن البيت بيته ؟! ومن بداخل البيت ممتلكاته !!
هتف وهو يطالعها من رأسها لقدمها:-
_عاملة اي دلوقتي
ابتلعت ريقها وردت بهدوء:-
_كويسة الحمدلله
تقدم ناحيتها اكثر ليجلش علي احدي المقاعد الموجودة بالقرب من الفراش واضعا قدما علي الاخري .. لتتوتر هي من حركته تلك
ظل لحظات هادئا قبل ان يتحدث فجأة:-
_حاسس اني تايه يالين ومش عارف اعمل اية .. اول مرة من زمان كتير ابقي مش عارف اخد قرار .. واقف مكاني لا عارف ارجع ولا عارف اتقدم .. عايز اقتل وعايز اصرخ وعايز اعيط .. تصدقي اني انا عايز اعيط يالين ؟! يوسف عايز يعيط .. شعور الكره والتوهان دا وحش اووي لا انا عارف اسامح وانسي ولا انا عارف اجرح واقسي .. مش عايز اجرح علشان مش عايز اقرب ومش عايز اقابل .. مش عايز اقابلها يالين .. ولا المحها حتي عايز اأذيها بس مش عايز اشوفها وانا باأذيها .. تعرفي ليه...

كانت تستمع ليه بزهول من حالته ومن كلامه ذلك ممزوج بخوف .. خوف عليه !! حالته تلك غريبة ومادام هو في تلك الحالة فممكن ان يتعصب ومن ستدفع الثمن ؟ هي بالطبع
عندما وجه السؤال لها ما كان بيدها سوي ان تنفي بلا .. بعلامة من رأسها
تنهد وهو يكمل بصوت قاسي وكأته يقص حكاية عن احد غيره:-
_علشان هفتكر نفسي زمان .. يوم ما بكيت ومحدش قرب يسكتني يوما اترجيت ومحدش حن .. يوم ما طلبت ومحدش نفذ .. يوم ما كنت ضغيف وعايز اقوي بيهم يالين .. بس هما بعدوا وسابوني ومحدش اهتم لا بطلبي ولا بدموعي ولا بضعفي

ابتلعت ريقها وهي تساءل:-
_انت كويس
يحكي لها عنه للمرة الاولي في حياته وهي تسأله سؤال كهذا .. اهو الغباء ام انه الرهبة من الموقف .. ام انه بالفعل انسب سؤال !!
خرج زفيرا حارا من بين خلجات صدره وهو يرد:-
_عمري ما كنت كويس
تحركت قليلا من علي فراشها متقدمة منه كانت حركاتها متوترة لكن رغم ذلك هناك شيئا يدفعها لتتقدم ربما خوفا عليه .. فهو والد طفلها الذي تحمله في احشائها بالاخير التف هو برأسه لها وهي تقترب بجسدها منه لتتقابل عيونها بعيونه .. عيون يختفي فيها جبروته وقوته يختفي ثباته وغضبه ويظهر فقط توهانه .. هناك حمم غضب في عيونه غضب من نفسه لانه يقف مكتف الايدي الان .. لا يعرف ماذا عليه ان يفعل
خرج صوته جامدا وهو يبعد وجه عنها:-
_مش خايفة مني
ابتلعت ريقها بخوف وهي تجيب بتوتر:-
_لا .. انت مش هتقدر تأذي ابنك
ابتسم بسمة ساخرة وهو يلتف برأسه لها وهتف قائلا بأستهزاء:-
_يعني عارفة لو مكنتيش حامل كنت ممكن اأذيكي ؟
توترت منه ومن سؤاله ذلك .. كأنه لا يعلم نفسه كأنه ملاك !يحدثها وكأنه لم يؤذيها يوما !
ردت بصوت مرتعش:-
_مش مهم دلوقتي انا .. خلينا فيك
تحدث بصوت شارد وكأنه لا يسمعها:-
_معرفش ليه جيتلك انتي .. رغم انك زي ما بتقولي عمرنا ما كنا قريبين من بعض كأي اتنين متجوزين عمري ما حضنتك وبكيت ولا انتي جيتي وشكيتي عمرنا ما عشنا مع بعض حياة زوجية يالين

لا تعلم من اين جاءتها الشجاعة .. حقا لا تعلم لكن بالنهاية وجدت نفسها ترد بصوت قوي:-
_علشان انت مكنتش مستوعب اني مراتك يايوسف كنت شايفني حاجة من ممتلكاتك حاجة ملهاش رأي ولا ليها قرار ولا حقوق ولا حتي لازم تقوم بواجبات
لم تتغير ملامحه كالعادة ولم يغضب لتكمل هي بحزن دفين وكأنها تعيش الماضي من جديد:-
_خمس سنين انا مكنتش فاهمة فيهم بيحصل معايا اية ومفروض اعمل اية .. كأني حد بيتفرج علي مسلسل ومتفاعل مع المشاهد ومتعصب وعايز يشارك بس مش قادر علشان في حاجز بيمنعه .. الحاجز كان خوفي او كان انت وتحكماتك انا لدلوقتي مبعرفش انام احيانا من التفكير .. لما افتكر حاجة معينة حصلت واقعد اقول انا لية سكت انا لية متكلمتش بس برجع اجاوب نفسي انا لو كنت جاوبت كان في حاجة هتتغير

رد وهي ينظر لعيونها وقد عاد ثباته له وجبروته وقوته:-
_مكنش في حاجة هتتغير يالين .. لان انا اللي كنت ماسك اللعبة وخطوطها ورد فعلك انتي مبيغيرش فيها حاجة
التمعت دموعها الساخرة بعيونها وهي تجيب:-
_خمس سنين من عمري كانوا بالنسبالك لعبة يايوسف ؟! انت غريب واناني
صمتت ثم اكملت:-
_انت ولا غريب ولا اناني .. انت تايه فعلا زي ما بتقول
نهض من جلسته واعدل من ملابسه ونظر لها وكان القرب هذة المرة منه حيث تقدم قليلا ناحيتها مما جعلها تجفل وهبط كذلك بمستواها حتي تقابلت اعيونهم ببعضهم فقط تفصل بينهم سنتيمترات لا تعد اخذت انفاسه تلفح بشرتها وهو يهمس ببطء شديد:-
_حياتك من اول ما شفتك يالين بقيت هنا
واشار لاحد كفيه .. ثم اكمل:-
_بين ايديا .. احركها براحتي واغيرها براحتي
صرخت ببكاء ودموع لا تعلم متي جمعتها:-
_بس انا مش لعبتك يايوسف .. انا مش لعبتك
ابتسم وكأنه لا يسمعها وهتف ببرود:-
_انتي عارفة انك لعبتي يالين فمتحاوليش تثبتي عكس اللي عرفاه وحساه
هتفت بقهر:-
_انا بكرهك
لم تتغير ملامح البرود علي وجهه وكأنه لا يسمعها وتركها وخطي عدة خطوات للخارج قبل ان يعود مرة اخري لتتوتر هي وهي تراه يعود مرة اخري وما زاد توترها تقربه الشديد منها وتحريك يده نحوها مما دفعها بحركة عشوائية لان تضع يدها علي وجهها خوفا منه لكن شعرت بيده تتحرك بخفة علي بطنها .. حيث جنينها الذي لم يكتمل للان .. حركته كانت حانية وعطوفة كأن من يلمسها احدا غيره ويدا ليست يده
ظل لدقائق ربما يمسدد برفق عليها قبل ان يتركها ويغادر دون حديث .. تشفق عليه هي .. فبداخله مبعثر وتائه ولا يجد برا للنجاة
______☆______☆______☆______☆______
كانت علي فراشها تجلس باكية منذ عودتها من الخارج .. تشعر وكأن خياله يحاوطها خيال ممزوج بالذكريات كانت ومازالت تحبه جب ممزوج بحنق فوقفت هي في المنتصف بحيرة لا تعلم اتعفو ام تقسي ! كانت لياليها الاولي معه جنة كانت تشعر بالنعيم وكأن لا احد سعيد في حياته مثلها
وطنها كان حنانه وعطفه .. كان امانها هو حديثه الهادئ لها
ابسط ما كان يقدمه لها الحديث واعظم ما كانت هي تريده منه ايضا هو ذلك الحديث .. تشتاق لحنانه ولامانه لكن تكره القرب
تركها حينما طلبت قربه وعاد عندما اعتادت بعده !
تشعر بالغضب منه وبالحنق تريد ان تتعالي صرخاتها الباكية في وجهه وتسأله بحنق .. لماذا ابتعدت ولماذا عدت لماذا تركت ولماذا الان تحاول ان تمسك بي من جديد
سقطت دموعها من جديد دون شعور منها لتمسحها بعنف مرددة بصوت يكاد يسمع:-
_وعد لاندمك علي كل دمعة نزلت من عيني بسببك وبسبب بعدك عني وعد لاندمك علي ضعفي في بعدك وعد مني ليك اني اكسرك زي ما كسرتني

وياله من وعد خرج من لسان امرأة .. زاقت كل معاني الضعف في البعد وكرهت حبها لاحدهم .. فماذا سينال ذلك الرجل منها ياتري !!
ما كادت تنهض من جلوسها بعد ذلك الوعد الذي قطعته حتي وجدت لين تفتح الباب وتدخل عليها شاحبة الوجه لتنهض مسرعة من مكانها وتتقدم نحوها وهي تهتف بخوف:-
_مالك يالين وشك مخطوف كدا لية .. انتي تعبانة ؟
اؤمات بالنفي وهي تهمس بصوت منخفض:-
_لا انا كويسة .. انتي منمتيش ولا اية
_حاولت انام بس مقدرتش
نظرت لها وتسألت بقلق:-
_مالك ياندي ؟ حالك مش عاجبني خالص
اختصرت حالتها بكلمتين فقط:-
_قصي رجع

شهقة خرجت من لين لتضع يدها سريعا علي شفتيها كرد فعل طبيعي ثم سرعان ما هتفت محاولة ان تواسي ندي:-
_ولا كأنك شفتيه وحاولي تبعدي عنه ياندي ولو قرب واجهيه انتي قوية مش ضعيفة زيي .. قابليه وواجهيه ووريه ان بعده ولا فرق معاكي
هتفت ندي ببكاء:-
_بس بعده كسرني يالين
_هو اللي اختار يبعد واتحجج بمبررات تافهة
صمتت للحظة قبل ان تتابع بضيق:-
_هو عارفك وانتي راقصة بالية ياندي فليه بعد عنك لما رفضتي تسيبيه
عكست ندي السؤال لها في الحال قائلة:-
_مضايقة علي حالي رغم ان حالي هو حالك
اؤمات بالنفي وهي تجيب بهمس:-
_هو وافق من الاول يكمل معاكي وحبك وانتي بترقصي لكن انا من البداية سبت الرقص ودا غير دا ياندي

بالفعل هناك فرق بين امرا غصبت علي فعله وبين امرا طلب منك ان تمتنع عنه بعد ان وفق عليه من البداية
______☆______☆______☆______☆______
لفحات الهواء الباردة كانت تتغدغ خصلاتها وهي جالسة في تلك الشرفة وبيدها فنجانا من القهوة تشربه وهي تغمض عيونها بأستمتاع بمزاقها وبذلك الهواء النقي لتشعر بدخول احدهم عليها ولكن رغم ذلك لم تفتح عيونها..
جلست كارمن بجوارها وقالت بضيق:-
_مش شايفة ان طريقة كلامك مع ماما بقيت غلسة شوية
فتحت عيونها واعتدلت في جلستها وهي تجيب بهدوء:-
_انا شايفة انها عادية
هتفت كارمن بحدة:-
_لا غلسة ووقحة كمان
ردت عليها روان بغضب:-
_دي احسن معاملة عندي خاصة بعد اللي عرفته منها
_روان .. هي كانت مجبرة
ردت روان بعصبية طفيفة:-
_كانت مجبرة تسيبه هو بس !! لية مسبتناش كلنا ياكارمن لية اختارت تجازف بحياتها علشانا ومجازفتش بحياتها علشانه لية
ردت كارمن عليها بشفقة علي وضع والدتها قديما:-
_بابا مكنش هيسكت لو اخدت يوسف علشان كدا سابته علشان تضمن اتنين مننا يعيشوا في امان واللي هما انا وانتي
ردت بقسوة:-
_بابا فضل يدور علينا كتير ياكارمن بس معرفش يوصلنا
ردت كارمن ببساطة غاضبة:-
_كان بيدور علينا علشان يقتلنا
_لانه عارف اننا مش عياله
صرخت بعضب:-
_انتي لية واقفة في صفهم قوي كدا
_علشان ماما اللي غلطت في حقهم مش هما اللي غلطوا علشان بعدت عن اخ كنت اتمني دايما اني ابقي جانبه .. شخص كنت مبهورة بقوته وحيااهه الغريبة وعايزه اكتشفها وفجأة اكتشف انه اخويا شخص اكتشف ان حالته دي كلها وغموضه وقوته دي كلها بسبب امه واللي هي نفسها امي ياكارمن

توترت نظرات كارمن وهي تنظر خلف روان لتنظر لها روان بتعجب ثم تلف رأيها ببطء للخلف لتجد شقيقها يقف خلفها يراقبهم بنظرات غامقة ليست مفهومة ابدا نظرات ممزوجة بقهر لم تشعر به سوي روان .. بينما خلفه كانت تقف السيدة جلنار وملامح الرعب ارتسمت عليها جيدا..
*********************
إلي هنا ينتهى الفصل الثامن من رواية دمية بين براثن الوحش زينب سمير
تابع من هنا: جميع فصول دمية بين براثن الوحش بقلم زينب سمير
تابع من هنا: جميع فصول رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة