U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية أشواق - قسمة الشبينى - الفصل السادس والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية اجتماعية واقعية جديدة للكاتبة المتميزة قسمة الشبيني والتي سبق أن قدمنا لها العديد من القصص والروايات الجميلةعلي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل السادس والعشرون من رواية أشواق - قسمة الشبينى

رواية أشواق - قسمة الشبينى - الفصل السادس والعشرون

اقرأ أيضا: روايات اجتماعية

رواية أشواق - قسمة الشبينى
رواية أشواق - قسمة الشبينى

رواية أشواق - قسمة الشبينى - الفصل السادس والعشرون

عاد اسعد للمنزل وكله عزيمة لإعادة المحاولة ، دخل بهدوءه المعتاد لتقابلة نظرات أمه الحادة النافرة .
تقدم ليجلس أمامها : ماما أنا محتاج لك .
نظرت له بلهفة ليتابع : والد اشواق علق الجوازة على موافقتك .

لم تنتظر لينهى حديثه وهى تنظر بالإتجاه الآخر فورا . اغمض عينيه أنها ترفض التجاوب بمجرد سماع اسم اشواق .
عاد يتحدث بهدوء : يا ماما ارجوكى لو حقيقى تهمك سعادتى ؟
خديجة بحدة : علشان تهمنى سعادتك مستحيل اوافق لو انطبقت السما على الأرض.

ليس بطبعه شخصا لحوحا لكن حين تعلق الأمر بحياته يمكنه أن يعتاد الإلحاح .
منحها لحظات لتهدئة ثورتها اللحظية ليقول بعدها : انت كدة بتحكمى بنهاية حياتى .أنا مش هتجوز غير اشواق .

نظرت له بإستخفاف ، تظن أنه افتنان قد تتمكن من تحويله لفتاة أخرى . بل واثقة من قدرتها على ذلك . سيزول سحر تلك الأشواق عن صغيرها ليتابع حياته مع من تستحقه . قد يتألم لبعض الوقت ..
قد ينفر لبعض الوقت ..
لكنه لن يتزوج دون رضاها .

_____________

عاد عهدى للقسم مرة أخرى ، لا يريد أن يختلى بنفسه فتنهشه أفكاره . لقد مرت فترة منذ عقد القران . ظن أنه وصل لقلبها وتغلل بحياتها لدرجة الاطمئنان ، لكن يبدو أنه كان مخطئا .

ظل يتابع العمل برتابته بعد أن صرف زميله على أن يحل محله هذا المساء . لا جديد يدعو للحماس . بعض لمواطنين بشكاوى تافهة من وجهة نظره .
ليجد عقله يحاوره كلما ظن أنه منخرط فى عمله ويعود ليفكر فيها .

***

انفردت بنفسها منذ انهت واجباتها المنزلية . هالة لم تتناول غداءها بشكل جيد ، أرجعت هذا لتناولها المثلجات ليواجهها عقلها بالحقيقة الواضحة وضوح الشمس في كبد السماء .
صغيرتها حزينة لفراق عهدى . هى كذلك .

هل أحبته !!؟

سؤال يطرحه عقلها كل يوم وينفيه قلبها كل يوم .
إن كان كذلك لم شعرت بتلك الوخزة المؤلمة حين علمت أنه سيغادر ؟؟

هو عادة يتحدث إليها كل يوم بعد أن يصلى المغرب . وجدت عينيها دون وعى تراقبان عقارب الساعة وكأنها تحثها على التحرك .
نظرت لصغيرتها الصامتة . ليس هذا السكوت من طبيعة هالة .

***

نظر لساعته عليه مهاتفتها خلال ساعة من الأن .
هل سيفعل !!! يشعر ببعض الغضب منها لن ينكر ذلك ..لكن ما مدى تأثير هذا الغضب ؟

***

انهت صلاتها لتتجه للهاتف فتفحصه . لم يتصل بعد .
رفعت عينيها ل هالة . لم تطلب اليوم متابعة التلفاز ، ولم ترسم أو تلون ، إنها قابعة منذ ساعات بسكون بثير الريبة .
جلست بجوارها : حبيبتي انت زعلانة ليه ؟
مدت كفها تهندم شعيراتها الثائرة لتقول هالة ببراءة : ماما هو عمو عهدى مش هيجى تانى زى بابا ؟
صدمت فطيمة من سؤال الصغيرة التى تابعت : هو انت مش بتحبيه ليه ؟ أنا بحبه وهو كمان بيحبنى وبيجيب لى حاجات حلوة وبيجى ياخدنى من الحضانة .
ظلت فطيمة صامتة لتتابع هالة : تعرفى يا ماما لما بيجى بيقول للمس أنا عاوز بنتى هالة . هو أنا هبقى بنته صحيح؟

عجزت فطيمة تماما أمام تساؤلات هالة المتزايدة . لكنها أيقنت أن عهدى قد حل محل وليد بقلب ابنتها .

***

استرخى ناظرا لهاتفه بحيرة لم تطل وسرعان ما فتحه وضغط على اسمها ليستمع للرنين . لحظات وكانت تجيبه بلهفة لم يخطئها قلبه .

هو لم يعتد لهفتها لإجابته فتساءل بقلق : فطيمة فى ايه ؟ هالة كويسة ؟
ابتسمت وهى تبتعد عن ابنتها متجهة للشرفة : الحمد لله كلنا كويسين .
زفر براحة بينما تابعت : عهدى كنت عاوزة أسألك هتنفذ النقل امتة ؟

اغمض عينيه حزنا . ترى هل تتوق لفراقه !!؟
صمت لحظات ثم قال : خلال الشهر ده.
فطيمة : بسرعة كدة .
فتح عينيه لتدور مقلتاه بتوتر ، لقد استمع توا صوتا متألما ؛ لفراقه !!!
تتألم لفراقه !!!

تساءل بخفوت وترقب : انت زعلانة علشان هبعد عنك ؟؟
اجابته دون تردد : طبعا زعلانة .

شعرت بالخجل من تسرعها . لقد نطق لسانها بحال قلبها دون تدخل عقلى حازم كما اعتادت .

وضع كفه فوق صدره مبتسما يستمتع بلحظة الخجل التى يشعر بها تحياها حاليا .
منحها لحظات ليقول بحزم : فطيمة تحبى نتجوز قبل ما اسافر ؟

تهلل قلبها ، إنها تستحى أن تعرض عليه الفكرة . لكنه شعر برغبتها وهى لن تبدى المزيد من الدلال . هى تحتاجه أضعاف حاجة هالة له .
هى تنتظر منه أضعاف ما تنتظره هالة .

طال انتظاره لردها ليحمحم فتقول بخفوت خجل : يناسبك بعد عشر ايام؟
هب عن مقعده : يناسب جدا . أنا يناسبنى دلوقتي حالا . ايه رايك ؟ خير البر عاجله .

ضحكت فطيمة ها هو عهدى بجنونه الذى يثير فيها الحياة والرغبة فيها الرغبة لتحياها .

اخبرها أن أسرته تملك شقة بالإسكندرية لذا يمكنهما الإقامة فيها بشكل مؤقت حتى يتثنى لهما شراء شقة خاصة وتأسيسها كما تتمنى هى .
انهت المكالمة لتتنهد براحة . لكم تعشق حنانه وحرصه على ارضاءها !!
لكم تعشق روحه المرحة التى تمنحها أملا لحياتها التى سأمت كأبتها !!
لكم تعشق تعلق صغيرتها به وحبها لمرافقته !!!
لكم تعشق هذا الرجل بكل ما فيه ...

توجهت من فورها لغرفة والدها طرقت الباب ودخلت بهدوء . كان ممسكا بكتاب يقرأ كعادته .
رفع عينيه مبتسما لها ليقرأ بعينيها خجلها . هى بالفعل تخجل لتسرعها . كان عليها اخبار والدها وتركه يخبر عهدى .

ابتسم رشدى : تعالى يا فطيمة. شكلك عاوزة تقولى حاجة .
جلست بجواره : اصل يا بابا عهدى يعنى ...
صمت وعلى وجهه نفس الابتسامة الحانية لتتابع : اتنقل إسكندرية .
اتسعت ابتسامته : وبعدين ؟؟ عاوزين تحددو معاد الفرح يعنى ؟
زاد خجلها وهى تقول : إذا حضرتك معندكش مانع يبقى بعد عشر ايام قبل ما عهدى ينفذ النقل .
ربت على ظهرها بحنان : معنديش مانع طبعا . بس عشر ايام هتلحقوا تاجروا شقة وتفرشوها ازاى ؟
رفعت عينيها إليه : شقة أهله في اسكندريه هنقعد فيها لحد ما نجهز شقتنا .
ضحك رشدى : طب ما انتو مرتبين كل حاجة اهو ؟
فطيمة : لا يا بابا مفيش حاجة هتم إلا بموافقتك .
ضمها رشدى بسعادة : يا حبيبتي أنا مش عاوز غير سعادتك انت وأخواتك . انت ماتعرفيش كان قلبى موجوع عليكى قد ايه بعد اللى عمله ابو هالة والبهدلة والمحاكم .
صمت لحظة وتابع : بس الحمد لله ربنا عوضك خير لأنك كنت على حق .
قبل جبينها : ربنا يسعدك يا بنتى . ولو انكم هتقطعوا بيا انت وهالة .

تأثرت فطيمة بحنان والدها الذى يغدقها به . لطالما كان داعما لها ومدافعا عنها . اراحت رأسها فوق كتفه گطفلة صغيرة : وانت كمان يا بابا هتوحشنا اوى . بس إسكندرية مش بعيد وهنيجى نزورك علطول .

____________

تمر الأيام واسعد يفشل تماما فى إقناع أمه بزواجه من اشواق ، يعاونه اكرم كثيرا لكنها تصر على موقفها .
صدم حين جاء نعمان لتحصيل ثمن البضائع .حتى حماد نظر له متفاجئا : هى ام عادل بعافية ولا حاجة ؟
نظر نعمان ل اسعد بحرج وقال : لا يا حج بخير الحمد لله بس فى شوية ظروف كدة فى البيت .

أومأ حماد متفاهما خاصة حين رأى وجه اسعد المتجهم .
انتظر حماد مغادرة نعمان ثم تساءل فورا : حصل ايه يا اسعد؟ اقعد

جلس اسعد منهك القوى أمام حماد يقص عليه ما كان . رأف حماد بحاله وحالها . كلاهما يتعذب بيد اقرب الناس إليه بلا رحمة.
لم يقاطعه حماد حتى انتهى فقال : بس ماينفعش تكلمها فى التليفون يا اسعد
اختلس اسعد له نظرة خجلة : عارف يا حج . غصب عني والله .
رأى حماد الالم بقسمات وجهه وسمعه بنبرة صوته .نكس رأسه بأسف : لا حول ولاقوة إلا بالله.. ربنا يرزقكم الحلال يابنى بس اللى عند ربنا بيجى برضاه احلى يا اسعد .
رفع اسعد عينيه له ليتابع : أنا عارفك كويس بس بفكرك .قوم يا بنى روح شكلك تعبان .أنا هقعد هنا بدالك
اسعد : لا يا حج أنا كويس .
حماد : يابنى أنا رامى عليك شغل المحل علطول . قوم روح ربنا يريح قلبك.

لم يتمكن من المعارضة مرة أخرى فهو بالفعل يشعر بالإنهزام . توقع رؤيتها وتاق قلبه للإرتواء من محياها الحبيب . لكنه حرم من ذلك أيضا .
يجر قدميه جرا عائدا للمنزل شاعرا أن قواه قد استهلكت بالكامل

__________

انصاعت اشواق لرغبة والدها ، ورغم ذلك لم تخبره بها . اشفق قلبها عليه من تجاوز الصدمة مرتين . يكفيه دخول نعمان للمتجر دونها .
مر يومين وهاتفتها فطيمة لتخبرها بموعد زفافها . وكم سعدت لأجلها . على الاقل ستحصل إحداهما على السعادة .فهما ضحيتان يربط بينهما كامل .
ابلغتها فطيمة برغبتها فى رؤيتها ليلة الحناء لتسرع اشواق وتعدها بالحضور.

استغلت اجتماع الأسرة للغداء بينما غاب عادل فقد أتى حسن وصحبه لمنزلهم مرة أخرى .
يأكل الجميع بصمت حتى قالت اشواق : أبا أنا هروح حنة فطيمة كمان يومين .
رفع مرعى عينيه لها بحدة : لا ..قولت قبل كدة مفيش نزول المركز تانى.
أشواق : يا أبا انت قولت الشغل . لكن ده فرح فطيمة على الاقل عادل يشوف بنت اخوه قبل ما تسافر وتعيش في اسكندرية.
مرعى بغضب : قلت لا .وانا اضمن منين إنك مش هتقابليه هناك ؟

شهقت الفتيات بينما اتسعت عينا اشواق بصدمة ونهضت فورا متجهة للغرفة . لم تظن يوما أن والدها يفقد الثقة بها لهذه الدرجة .

غابت عن أعينهم لتقول هناء بإندفاع : ليه كدة يا بابا ؟ من أمته وواحدة فينا بتعمل حاجة غلط ؟
مرعى : خليكى ف حالك انت لسه صغيرة ومش فاهمة .
وفاء : لا يا أبا فاهمين وعارفين اختنا كويس اوى . أشواق عمرها ما تغلط ابدا ولا عمرها قبل اسعد ما يجى قابلته ولا كلمته .
نظرت لهما بدور بحدة : جرى ايه هتحاسبوا ابوكو ولا ايه ؟
نظرت وفاء لأمها ثم ابيها وقالت بأسف : من أمته بقيتوا قاسين كدة ؟

ونهضت من فورها لاحقة ب أشواق لتقول هناء بحدة : خليكوا حاكموها على غلطتكم . انتو اللى جوزتوها راجل كبير واللى هى فيه ده طبيعى .
نكست رأسها بحزن : كلنا ظلمناها . حتى انا اتحايلت عليها توافق علشان الحاج سلام يدخلنى الثانوية .
نظرت لهما بدموع : طب احنا كنا صغيرين ومش فاهمين . انتو كنتو فين ؟ سبتوها توافق ليه ؟
عادت للصمت لتتابع بعد لحظات : لما بشوف وجع اشواق فى عنيها . حسرتها وهى بتبص على ابنها اللى ماشافش أبوه بلعن الثانوية والتعليم . بلعن الحوجة اللى خلتنى اتحايل عليها تقبل بكدة .

غلبتها دموعها لتنهض هى الأخرى تابعة شقيقتيها . تنهدت بدور بحزن ،تلك الصغيرة محقة فى كل ما قالت .

***

بكت اشواق حتى جفت منابع عينيها ، تضمها وفاء بدموع متحجرة بينما الصغيرة هناء لم تكلف نفسها عناء محاولة كبت عبراتها . هى تحمل نفسها عبء ما وصلت إليه اشواق .لن تنسى تعلقها بذراعها وهى ترجوها أن تقبل كامل زوجا لها .

بعد ساعتين تقريبا دخلت بدور لغرفتهن تدعى المرح قائلة : خلاص يا اشواق ابوكى رضى تروحى ل فطيمة .
طرق الباب لتتوجه وفاء للخارج بعد نظرة حادة وجهتها لأمها بينما قالت اشواق : متشكرة خلاص مش عاوزة اروح .
جلست بدور بجوارها لتربت على كتفها بحنان : يا بنتى إحنا خايفين عليكى .

ابتسمت اشواق قهرا . لم يعد بعينيها مزيدا من الدموع بينما نظرت هناء لأمها بحدة : بلاش مغالطة يا ماما . انتو خايفين على نفسكم من كلام الناس.

لعنت بدور بعقلها تلك الصغيرة حادة اللسان ؛ لكن حدتها دائما محقة .وهذا يخزيها كأم

***

فتحت وفاء الباب لتجد حسن به ممسكا بكف عادل ويبتسم ابتسامة خبت ما إن تطلع لوجهها متسائلا : مالك يا وفاء ؟
دارت عينيها تتهرب من فضول عينيه : مالى !! أنا كويسة الحمد لله
نظرت ل عادل بمرح مصطنع : اوعى تكون دوخت عمك حسن وستك حسنية زى كل مرة ؟
تجهم وجه حسن وقال بحدة : أنا مش هسألك تانى لانى عارف إن ماليش صفة أسأل بس الدموع اللى فى عنيكى دى بتخنق قلبى .
انحنى مقبلا رأس عادل : عادل سلم على ماما وانا هبقى اجى اسلم عليك قبل ما اسافر .
امسك الصغير بملابسه يمنعه من الابتعاد متسائلا ببراءة : حسن سيب عادل العب كورة وحده .
ضمه حسن بحنان حقيقى : هروح الشغل واجى بعد اسبوع العب معاك كتير .
ابتسم عادل : ماشى .
رفع حسن هامته ناظرا ل وفاء التى لازالت تواجه صدمة اعترافه ليقول : خلى بالك من نفسك.

وانصرف فورا لتلهث عينيها فى أثره ، انتفضت على جذب عادل لعبائتها : ماما اشواك فين ؟
أفاقت من شرودها لتضحك بسعادة : يابنى الف مرة اقولك امك اسمها اشواق مش اشواك .
ضحك عادل وهى تحمله وتركل كرته للداخل مرددا: ماشى اشواك اشواك .

***

عادت بدور تشعر بتأنيب الضمير ، أنهما يضغطان على تلك المسكينة بما يفوق طاقتها . تخشى أن يأتى هذا الضغط بنتيجة عكسية .
دخلت لتجد مرعى كما تركته مستلقيا بالفراش .جلست بجواره لتقول : احنا جينا على البت كتير اوى يا مرعى .
مرعى بحدة : بدور . بنتك بقت أرملة يعنى العين عليها فى كل خطوة .
بدور : يا مرعى كنا عارفين إن ده هيحصل وبردو جوزناها
مرعى : وهو احنا ضامنين عمرنا علشان نضمن عمره هو . أمر الله ونفذ . لكن لازم نحاوط على البت بزيادة ماتنسيش لسه طالع لنا بنتين مش عاوزين حالهم يقف .

إنها نفس الحجة التى يتخذها دائما . خوفه على فتياته . يرى نفسه مخول لأى فعل أمام ذلك الخوف .

***

دخلت وفاء تحمل عادل الذى صرخ بحماس : ماما اشوااااك
استقبلته اشواق برحابة بين ذراعيها وهو يقص عليها بحماسه وكلماته المتكسرة المرح واللعب وكل ما حدث في منزل سلام .
أخذت وفاء تضحك وتجاربه فقد يهون هذا على اختها ولو قليلا مما تعانيه

__________

عاد حسن ليجد والديه ببهو المنزل فتتساءل حسنية : اشواق عاملة ايه ؟
حسن بشرود : مش عارف ماشوفتهاش
سلام : ده كلام يابنى كان واجب تسأل عليها .
ظل حسن شاردا ليتبادل سلام وحسنية نظرات خبيثة قبل أن يتساءل سلام : امال انت سبت عادل مع مين ؟
افاق حسن من شروده : سبته مع وفاء
ونهض ليتحرك نحو غرفته وما إن وصل السلم حتى تراجع فورا : بابا أنا عاوز أتجوز وفاء .
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس والعشرون من رواية أشواق - قسمة الشبينى 
تابع من هنا: جميع فصول رواية أشواق بقلم قسمة الشبينى
تابع من هنا: جميع فصول رواية اماريتا بقلم عمرو عبدالحميد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة