U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية عروس بلا ثمن - ايمى نور - الفصل السابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة المتميزة ايمي نور والتي سبق أن قدمنا لها العديد من القصص والروايات الجميلةعلي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل السابع عشر من رواية عروس بلا ثمن بقلم ايمى نور

رواية عروس بلا ثمن بقلم ايمى نور - السابع عشر

اقرأ أيضا: روايات رومانسية
رواية عروس بلا ثمن - ايمى نور
رواية عروس بلا ثمن - ايمى نور

رواية عروس بلا ثمن بقلم ايمى نور - السابع عشر

زينة ....زينة
استيقظت على صوت هامس رقيق يناديها فهمهمت بنعاس وهى تتقلب بكسل فى الفراش ثم تعود للنوم مرة ثانية ليأتيها الصوت مناديا لها مرة اخرى مخترقا غيمة نومها تتعرف على صاحبه لتتفتح عينيها باتساع وصدمة فتراه مستلقيا بجوارها يستند فوق مرفقه ينظر لها مبتسما بلين فتسرع فى النهوض سريعا بتخبط تتلفت حولها بقلق وقد تذكرت اين هى وفى فراش من تحاول لملمة خصلاتها المتشابكة تسألها بصوت مضطرب اجش من اثر النوم
= عاوز ايه و بتصحينى ليه؟
اعتدل رائف جالسا هو الاخر قائلا بصوت متمهل هادئ
= علشان تلحقى تجهزى وتفطرى قبل ما ننزل على الشركة
التفتت اليه بكامل جسدها غافلة تماما عن ما ترتديه وجسدها المكشوف فى ذلك القميص تهتف به بغضب
= اظن ان انا قلت امبارح ان انا سبت الشغل عندك ولا ده كمان هتجبرنى عليه وتخلينى اروح غصب عنى
لم يجيبها رائف غافلا تماما عما تقول تستقر نظراته فوق جسدها المكشوف لعينيه يتأملها ببطء وتمهل شديد لتخفض عينيها الى ما يجذب انتباهه تشهق بصدمة وهى تسرع فى جذب الغطاء فوق جسدها المكشوف هامسة بحدة
=انا كنت عارفة انك قليل الادب وعنيك زايغة
رنت ضحكته الرجولية شديدة الجاذبية فى ارجاء الغرفة تصيبها اكثر بالتوتر يزداد تمسكها بالغطاء من حولها حين اقترب هامسا فى اذنيها بنعومة
= على فكرة مش عنيا بس اللى زايغة وقليلة الادب وايدى كمان تحبى حتى تشوفى
اتبع حديثه يمر انامله ببطء فوق بشرة ظهرها الناعمة المكشوفة يصل بها الى حنايا عنقها يلامسها بنعومةلمسات كرفرفة الفراشة فى رقتها فجلست مكانها لاتقوى على الحركة تغمض عينيها دون ارادة منها للحظات مستمتعة بلمساته تلك لها غائبة تماما عما حولها حتى ضربتها صاعقة الادراك لما تفعله واستسلامها المخزى للمساته فتسرع بالنهوض من الفراش فورا وهى تلملم الغطاء معها تهتف به بغضب رافعة سبابتها امامه بتحذير شرس قائلة
= اسمع اما اقولك مش علشان قدرت تجبنى انام هنا غصب عنى تفتكر ان الموضوع بقى سهل هتقدر تغصبنى على حاجة مش عوزاها انا بحذرك ايدك متتمدش عليا تانى
تراجع رائف الى الخلف يستند بمرفقه مرة اخرى فوق الوسادة يمرر عينيه فوقها بتمهل واستمتاع يسألها بخبث
= ولو مسمعتش الكلام هتعمليلى ايه ؟
عندى فضول شديد اعرف هتعقبينى زاى ساعتها
وقفت مكانها تتعاقب مشاعر الغضب والعنف فوق وجهها يتابعها هو بلذة واستمتاع لتزفر بمرارة والم تخفض وجهها ارضا هامسة بانكسار واستسلام
= ولا حاجة وانت عارف كده كويس زينة السكرتيرة الغلبانة اللى ملهاش اهلى ولا سند هتقدر تعمل حاجة ولا حتى تقولك لا ازاى مانت عارف ومتاكد دلوقت انك هتخلينى اروح معاك للشغل حتى ولو غصب عنى
ثم فجاءةرفعت وجهها اليها عينيها تلتمع بالنفور قائلة باقتضاب
= علشان كده اتفضل اخرج من هنا علشان اغير هدومى وانزل معاك الشغل يا رائف بيه
ضاقت عينيه بحدة فوقها يجلس مكانه بجمود لعدة لحظات صامتة لا يسمع فيها سوى صوت انفاسهم فى ارجاء الغرفة تقف هى فى انتظار ردة فعله على ما قالت تتابعه بتوتر وهو ينهض من مكانه مقتربا منها ببطء حتى وقف امامها بصمت لثوانى مراقبا لها بحدة فاخفضت عينيها تنظر ارضا بعيد عن نظراته الثاقبة لها تسمعه يزفر بعنف قبل يتحدث قائلا بهدوء يخفى تحت طياته الكثير من الغضب والاستهجان عاقدا حاجبيه بقوة وعبوس
= تفتكرى انى ممكن اخد منك حاجة غصب عنك واجبرك فى يوم انك تتحملى لمستى ليكى وانتى كارهة ده !
رفعت عينيها اليه بحدة ليتابع وعينيه تشتعل اكثر واكثر بغضبه المكبوت يكمل
= انا عمرى فى حياتى ماعملتها فمش هبداها معاكى انتى بالذات يازينة لو حتى حصل ايه
اما بخصوص طلبى منك تيجى الشركة فده لانى مقدرش اسيبك هنا لوحدك وانتى عارفة اسبب كويس مش لانى عاوز استقوى عليكى او استغل ضعفك زاى ما بتقولى يااريت تفهمى كده كويس لانى مش مستعد ابرر ليكى اى تصرف ليا بعد كده
امتدت انامله تمسك بذقنها يضغط بقوة يهمس بقسوة
= وهسيبك تفكرى زاى مانتى عاوزة ده غير انى ممكن كمان انفذ اللى بتفكرى فيه عنى وساعتها تقدرى وقتها تكرهينى بجد
نفض ذقنها بعيدا بقسوة يتحرك مغادرا باتجاه الباب تاركا لها تقف بتخشب وصدمة مكانها قبل ان يلتفت لها مرة اخرى قائلا باقتضاب
= ادامك عشر دقايق تجهزى وتنزل حالا
ثم خرج صافقا الباب بعنف بينما وقفت هى مكانها باقدام مرتعشة يتسلل اليها الندم ببطء مزيحا من طريقه اى مشاعر اخرى بداخلها
💔💔💔💔💔💔💔
جلست فوق مكتبها تتابع بوجوم سهيلة والتى اخذت ومن اللحظة الاولى لها فى المكتب تلقى بالاوامر هنا وهناك كما لو كانت من تدير العمل منذ سنوات وليس منذ ساعات قليلة ترى زينة شاهى تكاد تنفجر غضبا وغيظا من تسلطها ومحاولتها الظهور بمظهر العالمة بكل شيئ تتصيد الفرص لدخول للمكتب الرئيسى فى كل لحظة ملبية هى اى استدعاء يأتى من داخله وهذا ما شكرتها عليه زينة سرا فهى لا تستطيع التعامل معه الان بعد ما حدث بينهم صباحا وما كل ماتفوهت به له وليعاملها بجفاء وتجاهل من بعدها يطلب فى كل مرة تدخل اليه سهيلة فيها ان تحضر شاهى ما يريد ان لم تستطع سهيلة التعامل مع مطالبه متجاهلا وجود زينة تماما ليظل الحال على هذا الوضع حتى استطاعت سهيلة فرض كامل سيطرتها على اجواء المكتب تدرك زينة من نظراتها الخبيثة الشامتة نحوها اانها تلاحظ تجاهله لها كما تعلم بوجود خلاف حاد بينهم ولكن زينة قابلت نظرتها تلك ببرود وعدم اكتراث حتى حان موعد استراحة الغذاء لتنهض شاهى بحدة من مقعدها تهتف
= الحمد لله اخيرا هقدر اخرج بعيد عن هنا حتى لو لساعة ثم التفتت ناحية سهيلة تكمل قائلة بحنق وحدة
= جو المكتب بقى حاجة تخنق
ثم تختطف حقيبتها تسرع فى المغادرة فتبسم سهيلة ببرود تنهض هى الاخرى تسير بتمهل ناحية باب المكتب الرئيسى قائلة وهى تنظر الى زينة من خلف كتفها بدلال وميوعة
= اروح اشوف رائف لو كان يحب نخرج نروح مكان نتغدى فيه سوا
فتحت الباب تدلف الى الداخل ثم التفتت تنظر الى زينة الجالسة بجمود فوق مقعدها تبتسم بخبث قبل ان تغلق الباب خلفها ببطء شديد لتنهض زينة من مكانها تهتف بحدة وغيرة لم تستطيع السيطرة عليها تسرع فى اتجاه المكتب
= ده فى احلامك لو حصل استنى عليا يا بوز الغراب انتى
اسرعت تتجه الى باب مكتبه تفتحه فجاءة لتتسمر مكانها بغضب اعمى حين رات سهيلة تجلس امام رائف فوق المكتب يدها مستقرة فوق صدره تبتسم له برقة ليلتفتا هما الاثنين لها معا فور شعورهم بوجودها تعتدل سهيلةواقفة مبتعدة عنه تنظر اليها بكره لم تستطع اخفاءه لمقاطعتها عما كانت تنتوى فعله اما رائف فنظر اليها بلا مبالاة يسألها ببرود
= عاوزة حاجة يا زينة
كادت ان تنفى وتسرع فى المغادرة مرة اخرى رهبة من برودته معها وخوفا من ان يحرجها امام تلك الخبيثة لكن نظرة سهيلة المنتصرة بشماتة جعلتها تتراجع فورا عما تنتويه لا تفكر كثيرا فيما ستفعله تحركها غيرتها فقط تدلف الى الداخل قائلة برقة
= ابدا يا حبيبى ان بس كنت جاية اسالك لو تحب نخرج نتغدى سوا
ضاقت عينى رائف عليها بحدة ودهشة لثوانى قبل ان تلتمع فجاءة بادراك فتلتوى شفتيه بابتسامة ساخرة قائلا بهدوء
= لسه سهيلة كانت بتسالنى نخرج سوا
اخذت زينة تلوك شفتيها بتوتر فى انتظار اجابته ليلتفت ناحية سهيلة يبتسم له باعتذار متجاهلا زينة تماما يكمل
= بس لاسف مش هقدر سامحينى تقدرى تخرجى انتى وزينة وتتغدوا سوا
خرج رفض سريع مذعور من زينة وسهيلة فى وقت واحد قبل ان تتحدث زينة قائلة بتلعثم
= لااا انا مينفعش اخرج علشان ..... علشان ...
توقفت تبحث عن عذر وحجة تخرج بها من ذلك المأذق حتى وجدتها لتهتف بسرعة ولهفة
= انا لازم احضر ورق الاجتماع بتاع بعد الغدا فمش هينفع
ارتسمت فوق وجهها سهيلة ملامح الاسف الزائفة قائلة
= خسارة .بس معلش نعوضها فى يوم تانى
ثم تلتفت الى رائف تهمس له برجاء ودلال
= مش هتغير رايك وتيجى معايا
اشتعلت عينى زينة بالغيرة ترغب بالقفز عليها تقتلع شعرها من جذوره بيديها لكن انقذها منها اجابة رائف الحازمة حين قال وهو يمسك مرة اخرى بقلمه يعطى اهتمامه لاوراق امامه
= معلش ياسهيلة مش هينفع روحى انتى اتغدى
زفرت سهيلة بهزيمة تتحرك مغادرة باتجاه الباب تتوقف بجوار زينة قائلا بدلال
= خلاص هجيبلك معايا غدا وانا جاية انا عارفة انت بتحب ايه
ثم تلتفت الى زينة مبتسمة بتصنع لتغادر المكان تحت انظار زينة القاتلة حتى غابت تماما عن انظارها لتتلفت بحدة الى رائف تجده جالسا بهدوء فوق مقعده يمرر قلمه فوق الاوراق امامه سريعا متجاهلا وجودها تماما يستفزها بروده هذا فتلاعب بها شيطان غيرتها تدلف الى الداخل تهتف به بغضب اعمى
= شوف اما اقولك طول ما احنا متجوزين تحترمنى وتحترم وجودى فى حياتك كمراتك وبلاش شغل المسخ....
قطعت كلماتها بحدة حين راته يلقى بالقلم فوق المكتب بعنف ليسقط مرتطما بالارض ينهض من مكانه ضاربا بكفيه فوق سطح مكتبه وهو يحفض راسه يتنفس بعنف وحدة لترتجف فى مكانها حين رفع وجهه امامها عينيه مشتعلة بنيران غضبه يهتف بشراسة وهو يضغط على كل حرف من حروف كلماته
= انتى ايه ؟ لسانك ده ايه ؟ سمه اللى بترميه زاى رصاص ده ايه !
اخذت تتراجع باتجاه الباب تلتف تحاول الخروج سريعا قبل ان يأتى صراخه مناديا باسمها لتتوقف مكانها بوجه شاحب متوتر يصرخ عليها قائلا بنفور وحدة
= تانى مرة متدخليش هنا غير لما اندهلك ولاحسن ليكى وليا ماشفوش وشك لحد ميعاد خروجنا من هنا فاهمة
هدر بكلمته الاخير بعنف جعلها تنتفض مكانها تومأ له بالايجاب تغادر فورا تغلق الباب خلفها ترتعش مستندة عليه للحظات قبل ان تسير باتجاه مكتبها لتتوقف بغتة يصل اليعا صوت عالى لتحطم شيئ بالداخل بعنف اتبعه صوت اهة الم قوية ارتجف لها قلبها خوفا ولوعة عليه فلم تنظر طويلا بل اسرعت مرة اخرى ناحية مكتبه تفتح بابه فورا دون تردد للحظة متجاهلة اوامر السابقة لها تدلف الى الداخل سريعا تهتف بلهفة وخوف وهى تراه يقف ظهره لها منحنى قليلا على نفسه
= رائف مالك حصلك حاجة؟
لم يلتفت لها وهو يجيبها بحدة
= ملكيش دعوة وقلتلك متدخليش هنا من غير ما ابعتلك
لم تعير حدته هذه المرة اهتماما تجوب بعينيها انحاء المكان لتفزع حين رات احدى المزهريات الكرستالية مهشمة فى ارجاءالمكان فدارت من حوله لترى مابه تصرخ بذعر حين راته يمسك بكفه المجروح يقطر دما لتسرع بالامساك بكفه بذعر تتلفت حولها تبحث عما توقف به الدماء فلم تجد حلا سوى ان تمد يدها تختطف منديله تلفه حول الجرح باصابع مرتعشة هامسة بصوت متحشرج خائف
= ليه كده يا رائف ليييه تعمل كده
حاول رائف جذب يده من بين اناملها بعنف لكنها تشبثت بها تمسكها بايدى مرتعشة تشعر بدموعها تترقرق فى عينيها حين سمعت سؤاله بصوت مرير
= وده يهمك فى ايه اهو جرح زاى اى جرح
رفعت عينيها اليه تهمس بصوت متألم اجش
= لا يهمنى يا رائف وانت عارف انه يهمنى علشان كده بتتعمد توجعنى
جذب يديه بعنف من بين اناملها لمسكها بقوة من ذراعيها يقربها منه حتى التصقت بجسده يهتف بها باستهجان مذهول
= انا يا زينة !انا اللى بتعمد ان كل كلمة تخرج منى تدبح ؟ انا اللى بحاول ابين مع كل لمسة منك ليا انى افهمك اد ايه بكرهك وبشمئز منك
دفعها عنه مرة اخرى يعطى لها ظهره قبل ان يقول بصوت متألم
= فكرى كويس يا زينة وهتعرفى مين اللى بيوجع التانى
انزلت راسها بهم وحزن تدرك جيدا الان الى اى حد وصل بهم الامر وكيف اصبح شغالهم الشغال ان يؤلم كل منهم الاخر فلم تجد فى نفسها القدرة سوا ان تهمس له بصوت متالم اسف
= اسفة يا رائف بجد اسفة مكنتش عاوزة فى يوم الامر يوصل بينا الامر لدرجة دى حتى ولو كان الفراق هو مكتوب لينا
التفت اليها بحدة ينظر اليها بعيون متأملة يزفر بقوة واستسلام يقترب يمسك بها مرة اخرى هامسا لها هو الاخر بصوت اجش
= وانا كمان اسف يا زينة .اسف انى دخلت واحدة فى برائتك وطيبتك وسط حياتى اللى مليانة سواد من غير حتى ما افهمها هى المفروض هتقابل ايه وكنت مستنى منها انها ترضى بيا وبعيوبى
رفعت عينيها تهتف بامل ورجاء
= اناراضية يا رائف راضية وموافقة اواجه معاك اى حاجة بس عارفنى فهمنى اتكلم معايا متبعدنيش عنك وترجع تزعل وتغضب منى لما لمااشوف فيك الوحش بس
نزلت دموعها دون ارادة منها تغرق وجنتيها يتابعها رائف بوجه متألم منغلق تهمس له قائلة بتلهف
= كلمنى يا رائف احكيلى وصدقنى مش هتلاقى حد يفهمك ولا يخاف عليك ادى
ساد صمت قاتل ارجاء الغرفة بعد كلماتها المتلفهة تلك شعرت مع كل دقيقة تمر بصمت بينهم باليأس يتسلل اليها وهى تراه يقف صامتا وجسد متجمد وجهه دون اى تعبير كما لو كان تمثال حجرى لاترى فيه اى لمحة من الامل تستطيع التمسك بها لتغص اكثر بالبكاء تشعر بان على وشك السقوط ارضا قدميها لا تتحمل وزنها وقد فقدت اخر خيوط احلامها وامالها معه
فابتعدت عنه ببطء تهمس من بين غصات دموعها
= انا اسفة الظاهر انى غلطت لما فكرت اننا ممكن نكون ....
قطعت كلماتها شاهقة حين اختطفها بين ذراعيه يسجنها بينهم يضمها اليه بلهفة جسده يرتعش بقوة هامسا بارتجاف دافنا وجهه بين حنايا عنقها
= انا اللى اسف يا زينة انى مش قادر اصونك وقدرك بس غصب عنى غصب عنى صدقينى
زداد من احتضانه لها يقربها اكثر منه بقوة كادت ان تتحطم معها اضلعها تشعر بألم من قوته معها لكنها لم تمانع تظل صامتة لاتريد كسر تلك اللحظة حتى سمعت يهمس بألم
= ساعدينى يا زينة ساعدينى انا محتاجك معايا متسبنيش فى ضلمة قلبى تانى
ارتعش جسدها كله تعاطفا معه و لهفة عليه تتألم لرؤيته بهذا الانهيار امامها وهى من عهدته قويا غير مبالى باحد او لشيئ يترجاها هى ان تنقذه من الظلمة بداخله تشعر بلهفتها وخوفها عليه يزداد فلم تشعر سوى وهى تقربه منها تحتضنه اكثر واكثر تبادله الاحتضان فيستكين جسده بين ذراعيها براحة انفاسه تتباطأ فوق بشرتها عنقها بضعف يمر بهم الوقت دون ان يتحرك احد منهم خوفا من كسر تلك اللحظة من السلام بينهم حتى ابعدها عنه برقه يستند بجبهته فوق جبهتها هامسا لها
= لازم نتكلم يا زينة لازم تعرفى واحكيلك كل حاجة عنى
ابتسمت برقة له تهز راسها بالايجاب ببطء ليكمل بلهفة
= تيجى نمشى من هنا حالا ونروح الفيلا نتغدا سوا
نظرت اليه تلوك شفتيها قائلة باسفة
= مش هينفع انت عندك اجتماع مهم كمان ساعة مش هينفع يتأجل
زفر رائف باحباط قبل ان يخفض شفتيه امام
شفتيها يهمس بينهم
= طيب انا جعاان اووى مفيش حاجة اصبر نفسى بيها لحد ما نروح
ارتفعت حمرة الخجل الى وجهها تصبغه بقوة تدرك ما يعنيه لكنها تجاهلت ما فهمته تهمس هى الاخرى بلؤم
= ماهى سهيلة هتجيبلك غدا وهى جاية استناها لما تيجى بقى
انفجر رائف بالضحك يضمها اكثر يقربها منه قائلا بخبث
= انتى شايفة كده خلااص زاى ما تحبى هستنى سهيلة وامرى لله
امسكت بياقة بدلته تشده اليها بعنف قائلة بتحذير حاد
= رائف احترم نفسك والا والله هتخلينى اولعلك فيها
خفض راسه يلثم شفتيها بنعومة يهمس فوقهم بلهفة
= بتغيرى عليا منها يازينة ؟
ابتلعت ريقها بصعوبة لا ترغب فى تعريه روحها امامه لا تستطيع اخباره بانها لا تغير عليه منها فقط بل تشعر باشتعال النيران فى قلبها وروحها كلما تذكرت ماذا كانت تعنى له سهيلة فيما فمضى ترغب فى اقتلاع عينيها كلما رات نظراتها اليه وتلهفها عليه لكنها لا تستطيع اخباره بكل هذا ليس هنا او الان لكن ربما لاحقا
وقف رائف يتابع تعاقب المشاعر فوق وجهها يدرك ما يجول بداخلها من افكار ليهتف سريعا بنبرة مطمئنة لطيفة
= اول حاجة لازم نتكلم فيها سهيلة وحكايتها مش لازم حاجة تقف ما بينا بعد كده
شع وجهها بالفرحة تهز راسها بالموافقة تفتح شفتيها تجيبه قبل ان يفتح الباب بقوة ودون تحذير تقف سهيلة بجمود على بابه تراقب تقاربهم هذا عينيها تدور بينهم بوحشية جعلت زينة تحاول التراجع بعيدا عن رائف لكنه زاد من احتضانها ينظر لها بتحذير قبل ان يلتفت الى سهيلة يسألها ببرود
= فى حاجة يا سهيلة محتاجة حاجة
لم تجيبه فورا بل وقفت مكانها عينيها متجمدة فوق اجسادهم المتقاربة قبل ان تسرع فى تمالك نفسها ترسم بسمة متخشبة فوق شفتيها تدلف الى الى الداخل تحمل بيديها كيس ترفعه قائلة بلهجة مرحة مصطنعة
= لا ابدا انا بس جبتلك الغدا معايا زاى ما اتفقنا
نظر رائف باتجاه زينة بمرح عينيه يسألها بخبث فتتسع عينيها بنظرة تحذير وعبوس اليه لتشع عينه ببريق اثارة قبل ان يلتفت الى سهيلة مرة اخرى قائلا برسمية
= شكرا يا سهيلة تعبتك معايا
وضعت سهيلة ما تحمله فوق المكتب قائلة بجمود
= لااا ابدا مفيش تعب ولا حاجة
وقفت للحظات تتنظر اليهم يسود الصمت الغرفة قبل ان تتنحنح قائلة بحدة
= عن ااذنكم انا هخرج اشوف الشغل اللى ورايا
غادرت بخطوات سريعة تغلق الباب خلفها بهدوء شديد لتحاول زينة التملص من بين ذراعيه قائلة بارتباك
= سيبنى رائف خلينى اروح اشوف شغلى قبل ما شاهى توصل هى كمان
تركها رائف لكنها ليمسك بكفها بين انامله يجذبها خلفه يختطف الكيس الذى تركته سهيلة فوق الطاولة يتجه بها الى الاريكة يجلس ويجلسها فوق ركبتيه لتهتف زينة بخجل تحاول النهوض بارتباك
= رائف هتعمل ايه افرض خد دخل علينا تانى
انا مش ناقصة كسوف كفاية سهيلة واللى حص...
قطع حديثها بدس قطعة من الطعام فى فمها بعد ان اخرجها من الغلاف يهمس لها بحنان
= مش هتخرجى من هنا قبل ما تتغدى وبعدين اللى يدخل يدخل انتى مراتى يا هانم لو ناسية
اخذت تلوك قطعة الطعام فى فمها ببطء تخفض وجهها باحراج وخجل لتشتعل عينيه باثارة يهتف باسف وخوف مصطنع
= زيييينة .انتى كنتى فاكرانى هعمل ايه لااا انا كده هبتدى اخاف واقلق على نفسى منك
ضربته بحنق فوق صدره ليبتسم بمرح يقترب منها قائلا بلؤم
= بس انا معنديش مانع خالص انى اخاف على نفسى منك
ابتلعت زينة الطعام بسرعة تمرر لسانها فوق شفتيها قبل ان تحاول الحديث ردا عليه فتتابع عينيه حركة لسانها تشتعل عينيه باثارة وشغف فلم يمهلها لحظة واحدة قبل ان ينقض على شفتيها يقبلها بكل تحمله نفسه من شوق ولهفة لها قاومته هى للحظات قبل ان تستسلم لشوقها هى الاخرى ليغيبا عن العالم فى جنتهم الخاصة بهم لا رغبة لديهم فى الخروج ابدا منها
💖💖💖💔💔💔💔💖💖💖
عرفت يا غبى هتعمل ايه؟
هدر فريد بتلك الكلمات لذلك الرحل ضخم الجثةوالذ تظهر على ملامحه مظاهر الاجرام والقسوة الواقف امامه بخنوع يهز راسه بتأكيد قائلا بصوت خشن اجش
= متقلقش يا فريد بيه هى دى اول مرة نعملها
وقف فريد على قدمه يصرخ بعنف
= مش بقولك غبى وهتودينا فى داهية افهم ياحيوان افهم المرة غير اى مرة الغلطة فيها بعمرك كله انت واهلك كلهم فاهم يا طور
اسرع الرجل بهز راسه ولكن هذه المرة برعب وخوف
فيلتفت فريد الى مدير مكتبه يسأله بجمود
= وانت فهمت هتعمل ايه وخلصت اللى قتلك عليه
هز الرجل راسه يهتف بتاكيد
= ايوه يا فريد بيه كل حاجة ماشية زاى ما حضرتك امرت بالظبط
ابتسم فريد بخبث عينيه تلتمع بالحقد يجلس مرة اخرى فى مقعده يتراجع بظهره فى مقعده هامسا لنفسه بسرور ولهفة
= كده حلو اووووى ولو مشيت زاى مانت عاوز يا واد يا فريد يبقى محدش ساعتها هيقف بينك وبين زينة وجمالها اللى طير النوم من عينك من ساعة ما شوفتها
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع عشر من رواية عروس بلا ثمن - ايمى نور
تابع من هنا: جميع فصول رواية عروس بلا ثمن بقلم إيمى نور
تابع من هنا: جميع فصول رواية دمية بين براثن الوحش بقلم زينب سمير
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة