-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

قاسى ولكن أحبنى - وسام أسامة - الفصل الثامن والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص مع رواية صعيدية جديدة للكاتبة وسام اسامة التي سبق أن قدمنا لها العديد من القصص والروايات الجميلة علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل الثامن والعشرون من رواية قاسى ولكن أحبنى وسام أسامة. 

رواية قاسى ولكن أحبنى وسام أسامة - الفصل الثامن والعشرون


اقرأ أيضا: روايات غرام



رواية قاسى ولكن أحبنى وسام أسامة
رواية قاسى ولكن أحبنى وسام أسامة

رواية قاسى ولكن أحبنى وسام أسامة - الفصل الثامن والعشرون

ورأيت قسوته من جديد

مصطفي بدفاع:
عمي انا معملتلهاش حاجه
المره الي ردت عليها دي كدابه

محمد بحده:
بنتي محكتليش حاجه
ولا قالتلي ايه الي حصل عشان تفسخ الخطوبه

مصطفي برتياح:
محكتش حاجه

محمد وهو يعطيه الدهب:
ايوا كل شئ نصيب يابني
خد دهبك اهو

مصطفي:
طيب اناعايز اتكلم معاها شويه

محمد بنفي:
مش عايزه تقابلك اصلا

مصطفي بضيق وهو يقف للذهاب:
علي كيفها بقا سلامو عليكو

محمد بضيق:
وعليكم السلام

خرج مصطفي من منزل سماح
وشعور الامبالاه يسيطر عليه

ولكن يتحسر علي الاموال الذي انفقها علي خطبتهم فهي ذهبت في الرياح

بينما سماح تبكي بقهر
وتندب حظها العثر
سماح وهي تبكي وتخبط علي فخذيها:
ياريتني مااتخطبتلك يامصطفي
اتحسبت عليا خطوبه منك لله

ربتت فاطمه علي ظهر ابنتها بحزن :
اهدي يابنتي اكيد في حد عاملك عمل وناشك عين وحشه
بس ريحي قلبي وقوليلي حصل ايه

سماح بنحيب:
دا واطي يع-رف ستات
واحده اتصلت بيا وبتقولي بايت معاها

شهق-ت فاطمه وخبطت علي صدرها:
يامصيبتي

سماح ببكاء:
لا وبكل بجاحه بيكلمني وبيكدب عليا
بيقولو التلفون وقع منه

احتضنتها فاطمه ورتبت علي ظهرها بحنو:
اهدي ياحببتي اخد الشر وراح
ربنا يرزقك بأحسن منه

ظلت سماح تنتحب وتلعن قلبها الاعمي الذي احب مصطفي وتلعن غباؤها الذي اضاع حسين منها

بعد وقت ليس بقليل استكانت سماح بين يد فاطمه وغطت بنوم عميق

سطحتها والدتها علي فراشها ودثرتها جيدا وقلبها يتألم حزناً علي ابنتها
خرجت من الغرفه ودموع تغزو عيناها

وجدت زوجها جالس علي الاريكه المتهرئه نوعاً ما ويتمتم كلمات شكر لله

فاطمه بصوت مهزوز:
محمد

رفع زوجها رأسه ونظر لها برتياح:
ايه يافاطنه

جلست فاطمه بجانبه وبدأت في النحيب:
دي تاني مره البت تتخطب وحالها يقف
البت بتعيط بمراره وجعتلي قلبي يامحمد

محمد بحزن:
الحمدلله انها سابت مصطفي يافاطنه
اينعم اتحسبت عليها خطوبه بس معلش نصيبها لسه مجاش

فاطنه وهي تمسح عبراتها:
انا بفكر اوديها لشيخ مبروك يامحمد
انا حاسه ان البت معمولها عمل
هوديها عنده بكره

محمد بحده:
عمل ايه وتخاريف ايه يافاطنه
قولتلك دا نصيب ملناش يد فيه

فاطمه بضيق هاتفه:
السحر مش تخاريف يامحمد
انا عايزه اطمن علي البت بكره هاخدها عند الشيخ مبروك يشوف العمل دا

رمق محمد زوجته نظره حانقه
وهب واقفا ليتجه الي المسجد يصلي
ويدعو لأبنته بصلاح الحال

بينما حسمت فاطمه امرها
بأنها ستذهب لاستشاره الشيخ مبروك
...........................

وضعت هند يدها علي وجنتيها
والصدمه تملكت منها
تشعر بطعم الدماء في فمها اثر تلك الصفعه التي جرحت شفتيها

لم تشعر بنفسها سوا انها في احضان زوجها وهو يربت علي ظهرها بهدوء

والدها يقف امامها بعيون غاضبه
ووالدتها تقف بجانبها
ومازن ينظر لها بحزن

فقدت وعيها في أقل من ثانيه
فقدت قلبها مع تلك الصفعه
فقدت حواسها عندما صفعها والدها

اغمضت عيناها لتسحبها سحابه سوداء
افقدتها الشعور بمن حولها

اخر ما شعرت به شهقة والدتها
وصوت اخيها الذي صدح في اركان
المنزل

حملها اياد والخوف ينهش قلبه كالمرض
ود لو يجعل صغيرته تستفيق
وينهال بالضرب علي والد هند

ولكنه تمالك اعصابه بصعوبه

وضع هند علي اقرب اريكه
كأنها قطعه زجاج يخاف ان يكسرها
ليتحول اياد من الرجل اللطيف
الي شعلة غضب تكاد تنفجر في وجوههم

ليصيح بهم بغضب ان يخرجو من غرفة الجلوس:
كلو يطلع برا محدش يجي جمب مراتي
لينسحبو من الغرفه بدهشه من صراخه

ليمسك يده ويقبلها بهدوء
ثم تسطح خلفها واحتضنها بقوه
حارس لملاكه العنيده
لتصرخ في احلامها طالبه الاحتواء الذي فقدته
ويلبي هو رغبتها في واقعه

شعر اياد بأن انفاسها اصبحت منتظمه
فأدرك انها نائمه الان
مرر أصابعه في خصلاتها السوداء
وهو أسفاً عليها

سمع اصوات خارج الغرفه
فتذك-ر عائلة هند

وقف اياد بهدوء
وخرج من الغرفه بدون ان يصدر صوتاً يفيق هند

وجد اياد ان مازن وسالم جده هما فقط جالسين في الشرفه والصمت يخيم عليهم

اقترب اياد منهم قائلا بهدوء:
والدك ووالدتك مشيو يامازن

حرك مازن رأسه بأيجاب
ثم تحدث بقلق:
هند فاقت

تنهد اياد بضيق:
لا نايمه ماانتا عارف لما بيغم عليها بتقلب بنوم

سالم بعتذار:
معلش يااياد لولا انا قولت الاسم مكنش حصل دا كله

اياد ببتسامه حاول رسمها:
لا ياسلومه متقولش كدا
هو الموضوع كبر علي الفاضي اصلا

نقل اياد نظره لمازن:
هو والدك بيضرب هند وهي كبيره كدا يامازن

مازن بهدوء:
اه يااياد ابويا بيتنرفز بسرعه
والمشكله ان هند بتستفزه لحد ما بيضربها

كور اياد يده بضيق
محاولاً التحكم في انفعالاته

وقف مازن قائلا:
متزعلش يااياد دا برضه ابوها وهو عمل كدا عشان انتا اضايقت

اياد بحده:
اضايق من هزار مراتي عادي
انما اشوف مراتي بتضرب قدامي لا

يامازن طالما بقت علي ذمتي محدش يمد أيده عليها حتي لو ابوها نفسه

مازن بضيق وهو
يأخذ موبيله واشيائه ليذهب:
مش هلومك علي كلامك دا ياصحبي عشان عارفك بتحب هند قد ايه

انا همشي خلي بالك من هند
ولما تصحي رن عليا وبلغني

سالم وهو يقف :
خدني معاك يابني انا همشي انا كمان
وانتا يااياد خلي بالك علي مراتك وطيب خاطرها البنت بدل ما تفرح اتنكد عليها

اياد بأيجاب وهو يوصلهم الي باب الڤيلا:
حاضر ياجدي متقلقش عليها

دقائق واغلق اياد الباب وتنهد بحزن
دلف الي غرفة الجلوس وحمل هند بهدوء ودلف الي غرفتهم ليسطحها
ويتسطح خلفها محتضتها بقوه

وهو يتذكر عندما كانت هند صغيره كان محمود يضربها بقسوه لأتفه الاسباب

كانت هند تركض لتختبأ خلف اياد
وتتشبث به من والدها رغم وجود اخاها

Flash back

كانت هند في أول المرحله الابتدائه
بينما اياد ومازن في اخررالمرحله الاعداديه

تشاجرت هند مع زميلاتها مشاجره عنيفه ادت لأصابه الفتاه بالخدوش في وجهها
وتبعثر خصلاتها

بينما هند شعرها غير مهندم وملابسها مليئه بالغبار

اشتكت مديره المدرسه الي محمود
وتوعد محمود لهند انه سيأدبها من جديد

محمود لأياد:
خلي الزفته دي معاك واستنوني علي ما اجيب العربيه من الشارع الي ورا

ثم حول نظراته لهند التي ترتجف خوفاً :
وانتي حسابك معايا في البيت
وذهب من امامهم

اقتربت هند من اياد بخوف وظلت تشد ملابسه فهو كان اطول منها بكثير الكثير
هبط اياد اليها قائلا:
في ايه ياديدا

هند بخوف:
بابا هيضلبني(هيضربني) لما الوح البيت يااياد

اياد بجديه:
انتي غلطانه ولازم تتعاقبي ياهند

لوت هند شفتاها ودمعت عيناها قائله:
البت هي الي جت وعايزه تقعد مكاني
قومت ضلبتها(ضربتها) عشان قالتلي ياشليله(شريره)

وانا مش شليله يااياد ديدا طيبه مش شليله وانفجرت في البكاء

احتضنها اياد قائلا:
ديدا حلوه مش شريره
متعيطيش ياديدا

ابتعدت هند عنه قائله:
يعني هتيجي معايا عشان بابا ميضلبنيش

عقد اياد حاجبيه قائلا:
طب ما مازن معاكي ياديدا

هند بعبوس و تأكل اظافرها:
مازن مش بيحوش عني
بيسيب بابا يضلبني

اياد ببتسامه:
خلاص ماشي هاجي معاكي بس لما اروح البيت اغير الاول

نظرت له هند بعينيها البنيه بتشكيك:
ايدو مش بيضحك علي ديدا

ضحك اياد قائلا:
لا مش بيضحك علي ديدا وعشان تصدقي هاجي معاكي دلوقتي

ابتسمت هند ابتسامه واسعه وسارعت بحتضانه بقوه

اياد بضيق:
يخربيتك ابعدي يابت هدومك مليانه تراب بهدلتيني

ضحكت هند بشقاوه
ليبتسم هو الاخر

بعد قليل وصل محمود بالسياره ليركب اياد في الامام وهند في الخلف

اياد بتساؤل:
مازن غاب انهارده ليه ياعمو

محمود:
مازن عنده بارد معرفش يقوم للمدرسه

اياد :
طيب هاجي معاك أشوفه

محمود بأيجاب:
ماشي يابني وبالمره تذاكرو سوا

بعد وقت قصير
وصلو الي المنزل

خرجت هند سريعا من السياره
لتختبأ في غرفتها

دلف محمود واياد المنزل
ليسارع محمود الي غرفته ويخرج عصاه كبيره ليضرب بها هند

كانت هند مختبئه في غرفتها تبكي
وايمان والدتها تهدأ محمود الغاضب

لتخرج هند سريعاً من الغرفه وتختبأ خلف أياد وهي تبكي ومتشبثه ببنطاله

حاول محمود جذبها ولكن اياد كان يهدئه
ولكن ضربها محمود بقوه افقدها وعيها من كثره البكاء والضرب

Flash back
افاق اياد من شروده
واحتضن هند بقوه اكبر وينام هو الاخر
..................... ..... .....................

في الاسكندريه تحديدا في منزل فريده
كانت فريده تجلس علي فراشها بملل
فهي اصبحت وحيده جدا

لا تتكلم مع احد روتينها اليومي
تستيقظ تتناول الافطار تأخذ الادويه وتنام اثرها وتستيقظ ليلا تأكل وتأخذ الدواء وتنام مره اخري

وهكذا تنقضي ايامها
لمحت مجله قديمه بجانبها
اخذتها وظلت تتفحصها بملل ولكن رأت

عنوان عن ادم(زواج رجل الاعمال الشهير ادم الصياد في ظروف غامضه دون علم الصحافه وقد رصدت كاميراتنا لحظه ظهوره مع زوجته المجهوله هل هي ابنة رجل اعمال ؟)

نظرت فريده للعنوان بصدمه
ثم نظرت الي الصوره التي تجمعه مع تقي

دمعت عيناها فهي لا تعلم عنه اي شئ سوا انه يبعث المال لها ويؤمن حياتها
فريده دموع فرحه:
اتجوز اخيرا لازم اباركلو

دخلت الخادمه وهي تحمل الطعام بين يدها قائله:
يالا يامدام عشان تاكلي

فريده بأمل:
عايزه اكلم ادم ياسهام

سهام الخادمه:
معنديش أوامر بكده يامدام

فريده بدموع:
معكيش اومر اكلم ابني
ابني الي نفسي اشوفه ولو لمره او اسمع صوته واطمن عليه

سهام بشفقه:
ادم بيه ممكن يزعق ويقطع عيشي يامدام سامحيني معلش مش هقدر

فريده ببكاء:
والله انا هتحمل المسؤليه بس خليني اكلمه ياسهام او خليه يجي هنا

سهام بتنهده قويه:
هو اصلا مش في مصر يامدام
هو مسافر حالياً

فريده بسرعه:
طب اتصلي بيه وانا هكلمه

ترددت سهام فهي تعلم مدي توتر العلاقه بين ادم ووالدته ولكنها حسمت امرها من توسل فريده لها

سهام بقلق:
طب هو المفروض هيتصل بليل يطمن ان حضرتك دواكي هخليكي تكلميه وربنا يستر

فريده بأيجاب وابتسامه:
ماشي متقلقيش
....................................
علي الجانب الاخر في فرنسا
تحديدا منزل ادم الصياد

كانت تقي تجلس قرب الشرفه
تمسك بيدها روايه فرنسيه تقرأها بتركيز
فهي تعشق القرأه بشده وتفاجأت بأن اماندا تعشق الروايات الرومانسيه وكتب الادب

فطلبت من اماندا ان تعيرها روايه تقضي بها وقتها الملل استجابت اماندا لها ببتسامه واعطتها روايه فرنسيه رومانسيه

كانت تقرأ بهدوء وقسمات وجهها تتغير مع كل كلمه تقرأها تاره تبتسم وتاره تغضب وتاره تبكي

كان ادم يتابعها من خلف زجاج مكتبه المطل علي الشرفه تعجب من تغيراتها
وضحك علي مشاعر المرأه التي تتأثر من اقل شئ وتبكي

حتي ان كان هذا الشئ خيالي
وليس له اي وجود

وقف ادم ودلف الي الشرفه
وطبع قبله صغيره علي وجنتيها قائلا:
كفايه عياط يامجنونه

تقي ببكاء وهي تضع الروايه امامها:
لا انا مبعيطش

جلس ادم امامها وامسك الروايه قائلا:
امممم امال ايه الدموع دي

تقي وهي تمسح عبراتها:
لا دا انا اتأثرت من الروايه بس

قرأ ادم الكلمات التي وضعت تقي تحتها خط أي انها اعجبتها وقرأها بصوت مرتفع مترجما اياها بالعربيه

(انقلبت الموازين وأصبح ايموند هو العاشق الكتوم وتايلور هي الفتاه اليائسه التي اتعبها العشق وجعل قلبها متألم يائس من حبيب كتوم قاسي لا يفصح عن مشاعره انقلب السحر علي الساحر
لتقف تايلور علي سور النهر ودموعها تغطي وجهها لتقول *حبيبي ايموند انا تحملت الكثير والكثير لتحبني ولكنك قاسي القلب بارد المشاعر لم تحبني
رغم عشقي لك لهذا السبب انا سأموت لا اريد العيش وانت لا تحبني فافضلت الموت علي ان اراك مع اخري في زفاف
لن اتحمل ان القي عليكم الورود وانتم تقبلون بعضكم وانا اموت حزناً لهذا سأموت حبيبي ولكن سأظل احبك حتي وانا جسه هامده احبك ايموند
لتغمض عيناها وتلقي نفسها في النهر لتنتهي حياتها وتصعد روحها الي السماء
تاركه خلفها عاشق تائه في الحياه)

انهي ادم الكلمات وهو ينظر لتقي التي عاودت البكاء من جديد

ادم ببتسامه:
بابنتي كفايه عياط محدش بيموت عشان حد دا كله خيال وبس

تقي ببكاء:
حتي لو خيال مش قادره استحمل
ماتت عشان بتحبه وحاسه انه مش بيحبها

ادم بجديه:
بس دا مش منطقي ياتقي
مفيش واحده تنتحر عشان خاطر بتحب واحد مش بيحبها

نظرت له تقي بتمعن وهي تمسح عبراتها:
يعني انا لو مبحبكش وانتا بتحبني وانا هتجوز واحد غيرك هتعمل ايه

لم يستطع ادم التخيل ليرد بصوت حاد اخاف تقي بشده:
ساعتها هقتل الي هتتجوزيه ولو انتي مش هتحبيني هنتحر انا وانتي عشان تموتي معايا ومحدش يقرب منك

تقي بدهشه :
يعني مثلا كنت هتموتني عشان محبش غيرك

ابتسم ادم قائلا:
يا انا ياالموت ياتقي

تمتمت تقي:
بتخوفني كدا ليه منك

ضحك ادم بقوه قائلا وهو يقترب منها ويحتضنها:
تخافي ليه بس ياتقي حظك اننا بنحب بعض يعني مش محتاج اني اقتلك ياحببتي

بادلته تقي العناق قائله:
وهو دا حب

نظر لها ادم بتمعن قائلا:
اعتبريه هوس جنون حب عشق اي حاجه بس عايزك تعرفي حاجه ياتقي اوعي تفكري في يوم انك تسبيني

لاني في الحب مجنون
لما قولتلك موافقه تكملي عمرك معايا يعني مفيش مفر بعد موافقتك

تقي بتساؤل:
انتا ممكن تقتلني فعلا ياادم لو سبتك

ابتعد عنها ادم وأجاب بجمود وهو يستند علي سور الشرفه:
ايوا ومش هتردد دقيقه واحده
ساعتها هقتلك وهقتل نفسي

شهقت تق-ي بفزع:
يالهوي

ابتسم ادم لفزعها:
ايوااا عشان كدا بلاش تقولي طلقني بستمرار لانك مش هتبعدي عني شبر واحد ياحوريه

تقي بخوف مصطنع:
لا دا انتا بتحبني اوي

قهقه ادم واحتضنها مره اخري قائلا:
انا في الحب متملك ومجنون ياحببتي

تقي ببتسامه وهي تدفن وجهها في عنقه:
مش محتاج تقتلني علي فكره لاني بحبك ومش هسيبك انا قدرك ياادم
وبعدين انا مش هسيبك لا انا ولا سيدرا لما تيجي

ادم ببتسامه وهو يستنشق رائحة الياسمين:
واحلي قدر ياحببتي

........................................
في المساء استيقظت هند وهي تشعر بألم في شفتيها ووجهها

اعتدلت في جلستها ونظرت لأياد النائم
تذكرت صفعة والدها لها امام الجميع
لم تؤلمها قدر ما ألمتها كرامتها

صفعها امام زوجها وجده
شعرت بالوجع

قامت من الفراش
وخرجت لأبعد ركن في الڤيلا لتبكي بقوه
انكمشت في نفسها وظلت تنتحب بقهر
لم تري حب من والدها

بل رأت الكثير من الضرب والصفعات
رأت الاهانه فقط
بكت وبكت كثيرا وهي تتحسس اثر الصفعه المتورم

كانت تضحك وكالعاده تناغش زوجها
فصفعها والدها بقوه لتتحول سعادتها لحزن كبير

هند بصوت منخفض وهي تبكي:
انا معملتش حاجه عشان يضربني

شعرت بيد تحاوطها وتقربها منه
وجدته حارسها من الصغر اياد

عانقها اياد وهو يحمل خصرها قائلا:
بس ياحببتي انا جنبك

هند بصوت متقطع وهي تبكي :
اياد انا گ -نت بهزر والله

اياد مهدئا اياها:
ياحببتي خلاص انا اصلا مش زعلان

ظلت هند تبكي بقوه وهي بين يديه وتنتفض

اياد بقلق:
وحيات اياد عندك كفايه
متقلقنيش عليكي ياحببتي

حاولت هند كتم بكاؤها حتي هدأت
وابتعدت عنه وهي تمسح وجهها كالأطفال

هند وهي تشهق:
انا مبعيطش اهو

ابتسم اياد ومسح وجهها:
هي دي حبيبتي الشاطره

ابتسمت هند بخجل
امسك اياد كفها وسار بها للمطبخ

اخرج كيس تلج ووضعه علي وجهها:
بتوجعك ياهند

ابتسمت هند وحركت رأسها بلا
قبل اياد جبهتها قائلا:
متزعليش من بابا ياحببتي
يمكن كان مخنوق فاطلعه عليكي

ابتسمت هند بحزن:
ماطول عمره مخنوق وبيطلعه فيا
متقلقش اتعودت يااياد

اياد بضيق:
لا مش عايز الضحكه الوحشه دي
انا عايز ضحكه حلوه عشان ايدو حبيبك

ضحكت هند قائله:
ايدو ولا دودو

زمجر اياد قائلا:
قوليلي ياحببتي عايزه الخد التاني وارم بردو ولا الطش عمياني

ضحكت هند بقوه قائله:
لا ياحبيبي كفايه كدا

قهقه اياد وهو يحملها:
جبانه هانم تعالي ناكل ونتفرج علي فيلم حلو ما انا مش هخلي شهر العسل كئابه

طوقت هند عنقه قائله:
لا انا عايزه شوكلاته مش عايزه اكل
خلي الاكل في السهره

ضحك اياد قائلا:
ياتري خلصتي طن الشوكلاته الي في التلاجه ياطفسه ولا لسه

هند بتفكير:
هو كان في حوالي اربع كراتين شوكلاته كلت منهم كرتونتين بس ياحبيبي

اياد بدهشه:
يخربيتك كدا هتبقي بومبه

هند ببتسامه وبطريقه مسرحيه:
سووو وات ياحبيبي بومبه بومبه

ضحك اياد قائلا وهو يجلسها علي الكونتر:
ساعتها هتجوز عليكي ياروحي

هند بصدمه:
ايه تتجوز عليا

اياد وهو يقلدها:
سوو وااات ياحببتي

امسكت هند تفاحه من الصحن بجانبها والقتها عليه قائله:
اه عشان اموتك ياحبيبي

التقطها اياد واكلها بستمتاع:
الله طعمها حلو عشان مسكتيها

ابتسمت هند وتبدلت ملامحها للخجل
ليصيح اياد وهو يحملها مره اخري متوجها لغرفة المعيشه:
حلاوتك ياطماطم

ضحكت هند بقوه علي طريقته الطفوليه
وظلت تضحك معه ويتبادلون النكات

.................................
كان ادم متسطح علي الفراش وتقي تتوسد صدره وهو يمسد علي شعرها

تقي :
ادم

ادم بأيجاب:
عيونه

تقي بتساؤل:
هنرجع مصر امتا ياادم

ادم ببتسامه:
زهقتي من هنا ولا زهقتي مني

رفعت تقي وجهها وقبلت وجنته وقالت ضاحكه:
اكيد زهقت منك ياحبيبي

رفع ادم حاجبيه :
لا والله

ابتسمت تقي:
اممممم لا زهقت من هنا

احتضنها ادم بقوه:
هنسافر بكره ياحببتي

تقي ببتسامه:
عايزه اكل فروله

ابعدها ادم ونظر لها بدهشه:
ايه حكاية الفروله ياحببتي
كدا هجيلك حساسيه

تقي بعبوس:
ملكش دعوه انا عايزه اكلها

ضحك ادم قائلا:
طب هقوم اخد حمام
وهجبلك فروله ياستي

ابتسمت تقي برضا :
اذا كان كدا ماشي

وقف ادم ودلف الي الحمام الملحق بالغرفه بينما تقي ممده وابتسامه عاشقه مرسومه علي وجهها

بعد دقائق سمعت رنين هاتف ادم
امسكته قائله بصوت مرتفع:
موبيلك بيرن ياادم

لم يسمعها ادم بسبب تدفق المياه
مره اخري رن هاتف ادم
امسكته تقي من جديد ونظرت للاسم

وجدت اسم سهام
ردت تقي لتسمع صوت امرأه تقول بلهفه:
ادم انا امك انا كنت عايزه اكلمك واقولك مبروك علي جوازك

صدمت تقي ان والدة ادم علي قيد الحياه فهي ظنت انها متوفيه مثل اباه
لتكمل فريده بحزن:
انا عارفه انك مش عايز ترد عليا
بس صدقني انا ندمانه والله اني سيبتك

ثم تابعت ببكاء:
ادم انا عارفه اني غلطانه بس ونبي عايزاك جمبي انا حاسه بالوحده ياادم
انتا جبتني بيتك ومتكلف بمصاريفي بس انا عايزه ابني مش عايزه فلوس

مستعده ابوس ايدك عشان تسامحني ياحبيبي انا اسفه بجد اني سيبتك كل السنين دي انا ندمانه والله

لتشهق بقوه ادم رد عليا ونبي
امجد طلقني طلع زباله فعلا
ارجوك سامحني ياادم

كانت تقي تستمع لها وهي تكتم بكاؤها
شعرت بشفقه تجاه تلك المرأه

خرج ادم من الحمام وهي يرتدي البورنس الخاص به

وجد تقي ممسكه بهاتفه وتبكي
ادم بتساؤل :
في ايه ياتقي

لم ترد وانما بكت اكثر وهي تعطيه الهاتف
تعجب ادم منها ونظر الي الاسم وجدها سهام

ادم بقلق:
في ايه ياسهام مدام فريده فيها حاجه

لترد فريده بلهفه وبكاء:
انا معاك ياادم انتا مسمعتنيش
ادم انا نفسي اشوفك ياحبيبي

وجم وجه ادم ورد بصرامه:
انا معنديش ام انا امي ماتت

واغلق الخط والقاه في الجدار بعنف ليتحول الي فتات هاتف

تقي بعتاب وهي تمسح عبراتها:
ليه كدا ياادم دي امك مينفعش تقول كدا

ادم وهو يكور يده ويغمض عينيه بغضب:
اسكتي ياتقي

تقي بنفي:
لا مش هسكت اتصل بيها وكلمها امك كانت بتعيط جامد حرام

ادم بصوت غاضب:
بس ياتقي ملكيش دعوه

تقي بتصميم وهي تقف امامه:
لا ليا انتا جوزي وعي امك بلاش تبقي جبان وواجه مامتك حرام دا

سار ادم ليخرج من الغرفه
ولكن امسكت يده قائله:
متبقاش جبان ياادم واقف كلمني

صفعها ادم بقوه علي وجنتها قائلا بعيون غاضبه يكسوها اللون الاحمر:
مين دا الي جبان وضعيف
مره اخري رأت تلك العينين الغاضبه
وتلك الملامح المرعبه

لم تستوعب انه صفعها بقوه!
ظلت تنظر له والدموع تنهمر علي وجنتيها بلا توقف
شعرت ان وجنتيها تحطمت من صفعته

تقي بدموع وهي تضع يدها مكان الصفعه التي تلقتها منه:
انتا ضعيف ياادم ضعيف جدا
انتا شخص بيهرب من مشاكله
ومش راضي يوجهها

امسك ادم خصلات شعرها بقوه ويقول بغضب هادر:
اخرسي ياتقي احسن مااندمك علي كل كلمه نطقتيها متدخليش في الموضوع دا

تأوهت تقي ووضعت يدها علي يده الممسكه بخصلاتها:
مش بقولك ضعيف هتفضل ضعيف ياادم
طول ماانتا بتهرب ومش قادر تسامح
كل القسوه والبرود دا غلاف عشان تغطي بيه ضعفك الي ا

اسكتتها صفعه اخري منه
لتقع أرضاً ويصتدم وجهها بالارض وهي تشعر ان وجهها تحطم بالكامل لتقول بوهن:
مش هسكت ياادم غير اما تحل مشاكلك
دي امك ياادم

هنا اختفي ادم ليظهر شيطانه
امسك تقي من شعرها مره اخري
لتصرخ تقي بوجع وتنهمر دموعها بغزاره

ادم بصراخ وهو يحرك تقي بقسوه:
متقوليش امي انتي فاهمه
دي مش امي دي واحده خاينه

نطقت تقي بضعف وألم:
شع-ري ياادم

رأي ادم وجهها المتورم وخصلات شعرها في يده ودموعها التي تغطي وجهها
جذبها الي صدره ليحتضنها بقوه هامسا بدموع :
متخلنيش افقد اعصابي معاكي ياتقي
بلاش تشوفي شيطان ادم ابعدي عن الموضوع دا انا ممكن اتهور اكتر من كدا

لتشهق تقي بين احضانه ببكاء قوي
جرح كرامتها
انهال علىها بالضرب
صرخ بوجهها
وها هي في احضانه تبكي

لتهمس في نفسها:
تلك ليست النهايه انما هي بدايه
لعنه جديده وقسوه موجعه
***********
حقيقه

علي طاوله في مطعم وجبات سريعه
كانت شهد تجلس وتعبث في هاتفها
منتظره طعامها

-شهد عايز اتكلم معاكي

رفعت شهد رأسها لتري عمار يقف امامها وملامحه جاده للغايه

تنهدت شهد بضيق:
اتفضل اقعد يااستاذ عمار

-احنا بره الشغل دلوقتي يعني قولي عمار بس

شهد بنزعاج:
عايز تتكلم معايا في ايه

عمار بجديه:
عايز اتجوزك ياشهد
ولو معرفش حاجه عنك هعرف
وهعرفك حياتي كلها

تفاجأت شهد من اصراره عليها
ولكن سرعان ماتملكت نفسها وردت بجمود:
اظن انا قولتلك ردي

عمار بحده:
ردك معجبنيش عينك بتقول حاجه ولسانك بيقول حاجه تانيه

ضحكت شهد بسخريه وهي تقترب من سطح المائده:
وانا عنيا بتقول ايه بقا يافيلسوف

تجاهل عمار سخريتها واقترب منها هامسا:
بتقول اتمسك بيا ياعمار ومتصدقنيش
انتي خايفه من الارتباط ياشهد

ابتعدت شهد بتوتر حاولت اخفائه
ابتسم عمار قائلا:
اديني فرصه اقرب منك ياشهد

صمتت شهد دقائق لتقول:
انتا تعرف ايه عني ياعمار

ابتسم عمار لنطق اسمه من شفاهها:
اعرف انك يتيمه الام والاب الي ربتك عمتك وجوزها عمتك مدرسه وجوزها ناظر درستي في جامعه القاهره واشتغلتي في شركة الصياد

وبعدها جيتي هنا اسكندريه
واشتريتي شقه في ميامي
قاعده فيها لوحدك

ابتسمت شهد قائله:
دا انتا عرفت حجات كتير عني

عمار بتنهيده وهو ينظر لخرزتي الفيروز:
عشان حبيتك مستعد اعرف عنك الصغيره والكبيره ياشهد

توترت شهد وارجعت خصلات شعرها القصير خلف اذنها:
عمار الاحسن انك تنسي موضوع الارتباط
كفايه اننا زملاء عمل وبس وانا..

قاطعها دخول النادل بالأوردر
ليضع الطعام ويذهب

حاول عمار ان يكتم غضبه:
شهد انا وراكي لحد ماتوافقي

نظرت له شهد بتمعن قائله:
متأكد ياعمار

ابتسم عمار بأمل:
ايوا متأكد انا بحبك بجد ياشهد

ادمعت عين شهد وقالت بصوت مهزوز:
حتي لو عرفت اني مش بنت بنوت

صدمه احتلت وجه عمار
لتكمل شهد بدموع:
هتتجوز واحده واحد اغتصبها ياعمار
هتتمسك بواحده غيرك لمسها

لم تقل صدمة عمار بل زادت
لم يعرف ماذا يقول ولكن لسانه انعقد
الوحيده من احتلت قلبه مغتصبه
لمسها رجل اخر

ابتسمت شهد بألم لتقف مستنده علي عكازها
وتخرج حساب الطعام قائله ببتسامه:
فرصه سعيده يااستاذ عمار

وذهبت من امامه
حاول مرار ان يتكلم او يلحق بها
ولكن تجمدت اطرافه وانعقد لسانه
لا يعلم اهي ضحيه ام عاهره

افاق من شروده
قام بتكاسل وملامح الصدمه مازالت تستعمر وجهه ذهب الي سيارته ليقودها بأقصي سرعه يملكها لعله يهرب من كلمات شهد التي تصدح بعقله

بينما شهد تسير متجهه الي البحر
جلست في مكانها المعتاد لتبدأ بنوبه بكاء مريره نادمه انها اخبرته لم تتحمل ملامح الصدمه ونظره الاحتقار في عينيه

ربما لان عمار هو من تمسك بها طول تواجدها في الاسكندريه
لطالما سمعت منه كلمات غزل تسير القشعريره في جسدها ولكنها كانت تقابل تلك الكلمات بغضب

ظنت انه سيتمسك بها اكثر ويقول *متقلقيش ياشهد بردو مش هسيبك*

لتضحك شهد بين دموعها بسخريه:
عبيطه ومبتتعلميش ياشهد
مكفاكيش مره لما حبيتي امير

وحكيتي الي حصلك فاكره قالك ايه
قالك ان الحب بينكو اسهل
وهيتجوزك عرفي عشان..

اغمضت عيناها بألم ينهش قلبها
تذكر كلماته الاذعه كأن سكين غرز في قلبها بدون شفقه

لتكمل بمراره وبكاء هستيري:
وعمار اهو اكيد استحقرك
وشايفك سافله وبعتي نفسك

انهت كلماته وظلت تبكي بقهر
بكت عوض عن سنوات ماضيه
بكت عوض عن سنوات قادمه

بعد فتره من البكاء
مسحت دموعها بعنف وهي تأخذ قرارها
سترحل بعيداً عن كل شئ كل شئ...
.....................................

في شركة R&m الفرنسيه
كانت روما جالسه امام مكتبها
ولكنها شارده في صاحب العيون العسليه
اخذ عقلها سلبها قلبها حرك غرائز الانثي بداخلها

تجاهله لها جذبها اليه
اصبح عقلها مفتون به
تنهدت بثقل وازاحت خصلاتها الطويله الناريه عن وجهها

قاطع شرودها دخول ألبرت الي مكتبها
روما بنزعاج:
اوووه ألبرت لما لا تطرق الباب

ألبرت ببتسامه وهو يقبلها:
اعجبني ترحيبك بي عزيزتي

ابتعدت عنه روما بتأفأف:
ابتعد ألبرت لست في مزاج جيد لأمازحك.

ابتعد عنها البرت وجلس علي كرسي امامها ببتسامه:
اذا تأثير الشرقي كان عليكي كبيرا

روما ببتسامه:
هل لاحظت علي العشق بهذه السرعه
ألبرت

اخرج ألبرت سيجاره ودخنه بهدوء وهو ينفس الدخان بوجهها الابيض الحليبي:
لاحظت نظراتك التي تخترقه

روما بضحكه عاليه :
وانا لاحظت نظراتك لسمرائه
كنت تتغزل بها بستفزاز

ابتسم ألبرت وهو يتذكر تقي:
اوووه الساحره الشرقيه
كم هي جميله روما لم اري
في حياتي جمالا كهذا

روما بدهشه:
هل تقصد زوجته اللعنه
ليست جميله لهذا الحد

نطق ألبرت بحروف عربيه ضعيفه:
تق_ي

هزت روما رأسها بستنكار:
اووو يارجل لا تقول انك وقعت بحبها
منذ ان كنا صغار لم تقع في العشق

ألبرت ببتسامه صافيه :
من يري تلك العينين البندقيه
يجب ان بذوب بها
عشقاً روما لم اري بحياتي
انثي جميله مثلها
حتي ملابسها الغريبه تلك
جعلتها ساحره الجمال

ضحكت روما بقوه قائله:
انا اشتهي زوجها وانت تشتهي زوجته

ألبرت بنظرات قويه:
روما انا لا اريدها شهوه
انا اريدها دائما

نظرت له روما بعدم استيعاب:
ألبرت هل تعي ما تقول
انها مسلمه وانت مسيحي
وغير ذالك متزوجه من اكبر رجل اعمال مصري

ألبرت بنزعاج:
الحب لا يعرف دين روما
انتي ايضا مسيحيه وتريدي ادم

روما وهي تأخذ سيجاره بين شفتيها:
مسموح للمسلمين ان يتزوجو مسيحيات
ولكن لا يجوز لمسيحي ان يتزوج مسلمه

ألبرت بتساؤل:
روما لم انتي مسيحيه واخاكي مسلم!

روما بلا مبالاه:
معتز مسلم لان ابي اطلعه علي الاسلام وجعله مسلم مثله اما انا اخترت دين المسيحيه مثل امي

حرك ألبرت رأسه بأيجاب:
اووه فهمت

روما بتساؤل:
لما جئت ألبرت

ألبرت ببتسامه:
لكي ادعوكي الي حفل مجموعة شركاتي وادعو معتز ايضا

تمتمت روما بسخريه:
لا اظن انه سيترك سيندريلا الخاصه به

ألبرت ببتسامه وهو يقف:
وانا سأدعو الشرقي وساحرته
فأنا اشتقت لعيناها البندقيه

منحته روما ابتسامه خاليه من المشاعر
ليخرج هو وتتابع روما شرودها في الشرقي الوسيم!
.....................................

في الاسكندريه تحديدا في شركة الصياد
شارد الذهن في تلك الصغير التي حجم الدمي دلفت الي حياته بدون استئذان

بغضبها وعيونها وشعرها القصير سحرت عيناه وعبثت بقلبه شر العبث
لتغير مجري حياته

لتصفعه بحقيقة انها ليست عذراء
ولم تتوقف عن صفعه بالكلمات لتخبره انا مغتصبه وترحل بهدوء

تاركه اياه مصدوم غاضب
عاصفه صفراء اجتاحت كيانه
ود لو يصدقها اجبر عقله علي تصديقها
ولكن شيطانه اعماه ليخبره انها ليست ضحيه

لتجتاحه عاصفه غضب ليلقي كل محتويات المكتب أرضاً عله يخرج
ذاك اللهيب الذي يأكل قلبه بدون توقف

كانت عيون الموظفين تتبعه بتعجب
دائما يكون عمار هادئ مرح لعوب
لم يرو الجانب الغاضب المتألم منه

خرج عمار من مكتبه كالعاصفه الهوجاء
رمق الموظفين بحده صارخا :
كل واحد علي شغله يالا

ثوانٍ معدوده وكلا صب اهتمامه في عمله وخرج عمار من الشركه متجهاً الي شقيقته علها تهدأ النار في قلبه

كان يقود سيارته بشرود
حتي كاد ان يتسبب بحوادث
تفاداها بصعوبه

حتي وصل الي شقته
صعد الدرج بثقل حتي وصل الي المنزل
دق الباب بقوه كأنه يعاقب الباب علي كلامها

فتحت مريم الباب فزعه
حتي رأت شقيقها شعره مبعثر
ربطة عنقه مفكوكه عيناه تكسوها الحمره

مريم بقلق:
ادخل ياعمار مالك

عمار بحزن وهو يدلف:
انا تعبان يامريم حاسس اني هموت من الخنقه

جلست مريم:
مالك ياعمار كنت لسه لحد انهارده الصبح كويس وزي الفل

لمعت عين عمار بالحزن:
شهد يامريم شهد

مريم بتعجب:
شهد مين

تنهد عمار بغضب:
الي حبيتها يامريم
الي اخترت اني اسيب اي حاجه غلط عشانها سبت السهر عشانها سبت الشرب الحريم كله كان في الجزمه قصاد عنيها

مريم بذهول:
طب اهدي واحكيلي

قص عمار علي مريم كل شئ منذ ان قابل شهد الي اخر لقاء بينهم بينما مريم تستمع لشقيقها بذهول
اهذا عمار المستهتر اللعوب

هذا عمار الذي كان ينتقل بين احضان النساء كأنهم احذيه يبدلها
لما كل هذا التغير الذي حل به

لتهمس لذاتها بسعاده:
انه العشق

عمار وهو يهزها:
يابنتي بكلمك

مريم بنتباه:
وانتا خليتها تمشي من غير ماتتكلم او تسألها ازاي وحصل ايه

تنهد عمار بضيق:
لا لساني سكت معرفتش انطق كلمه
حاسس اني دايخ لما شوفت نظره الانكسار في عنيها رغبه اني اخدها في حضني واقولها ارفعي راسك

بس كلامها منعني حسيت ان مش دي الي انا عايزها مش دي الي بتمناها
انا بتمني واحده ملمسهاش غيري
حتي لو كانت

قاطعته مريم بحده:
حتي لو كانت مغتصبه وغصب عنها صح
افرض ان انا واحد اغتصبني والي كان بيحبني عرف وسابني هتعمل ايه

عمار بنفعال:
هقتله

مريم بنفس الحده:
وانتا بقا هتسيبها ياعمار
هتسيبها رغم انك عارف ان دا مش بأديها

عمار بضعف وهو يضع رأسه بين يديه:
بتزودي همي يامريم

احتضنته شقيقته:
انا بفوقك ياعمار
لو بتحبها بجد اقف جمبها
انما لو عايزها تسليه وشهوه يبقا..

قاطعها عمار بغضب وهو يرفع رأسه:
شهد بنسبالي حاجه تانيه
مش ببصلها علي انها بنت
لا ببصلها علي انها طفله
طفله كل ما بشوفها بيبقا نفسي احضنها

نظرت له مريم بحنو:
اتغيرت اوي ياعمار

ليجيب عمار ببريق لامع:
عشانها يامريم اتغيرت عشانها

ابتسمت مريم بحبور قائله:
طب هتعمل ايه

اغمض عينيه بتعب قائلا:
عايز استراحه مع نفسي
احدد هي جوا حياتي ولا بره

ربتت مريم علي فخذيه:
ربنا معاك ياعمار انا هقوم احضر الغدا
روح خد حمام وغير وتعالي كل

عمار بنفي وهو يتجه الي حجرته:
لا انا جعان نوم كلي انتي

تمتمت مريم بداخلها:
ربنا يشيل الهم من قلبك ياعمار..
....................................
خرجت من غرفتها وهي ترتدي بنطال اسود ملتصق بساقيها الرشيقتين
وبزه من اللون السماوي تصل الي
حافة خصرها
ورفعت خصلاتها البنيه
لتبدو في ريعان شبابها
من يراها يقسم انها في العشرون من عمرها وليس الاربعون

نظر لها معتز بفتتان ودني منها ليقبل يدها برقه بالغه:
اجمل سنيوريتا شافتها عنيا

توردت وجنتي سميه:
ميرسي يامعتز

نظرت له وجدته يرتدي بنطال جينز ازرق وقميص اسود يبرز جسده المنحوت

امسك معتز يدها ببتسامه:
يالا عشان هاخدك جوله بالطياره
هنقضي النهار في السما

تحمست سميه:
فكره حلووه اوي

ابتسم معتز بعشق:
انهاره هخلي يومك احلي يوم في حياتك كلها هخليه يوم من الاحلام

ابتسمت سميه بشقاوه:
هنشوف

اخذها معتز وتوجه الي
موقع الطائره
كانت طائره لشخصين

سألته سميه:
فين الطيار

معتز بثقه:
انا

سميه بذهول:
انتا ازاي

انحني معتز هامسا:
هو انا مقولتلكيش اني طيار اصلا
بس سبت المهنه

اجابت سميه بنفس الهمس:
لا مقولتش انك طيار

اعتدل معتز في وقفته :
اديكي عرفتي يالا بقي اركبي

ركبت سميه الطياره واقترب منها معتز وفحص احزمة الامان رضع سماعه علي اذنيها ثم ركب هو الاخر

وكان الجارد يقفون حول الطائره
دقائق معدوده وكانت الطائره في قلب السماء

امسكت سميه يد معتز وهي تضحك بقوه هاله من الحماس اقتحمتها لتصرخ بستمتاع والطائره تهبط وتطير بحتراف

بينما كان معتز يتولي القياده وابتسامه سعيده تحتل شفتيه وهو يسمع صراخها المرح...

معتز بصوت مرتفع:
ايه رئيك

ضحكت سميه بسعاده:
هقولك رئي لما ننزل

استغرقو ساعتين في الهواء
بين ضحكات سميه المرتفعه
واحتراف معتز في القياده ليزيد من استمتاعها

...............................
كانت تقف في الشرفه ونسمات الهواء تداعب خصلاتها البندقيه
كانت الدموع متحجره في عيناها
وجهها متورم قليلا اثر الصفعات التي تلقتها ليله امس

تذكرت كيف حملها ووضعها علي الفراش
ثم ذهب ليجد دواء لعلامات اصابعه الذي طبعت علي وجهها

بعد دقائق دلف الي الغرفه وفي يده دهان طبي ليدهن وجهها برقه
وهي جالسه والدموع تجري علي وجنتيها جريان النهر

وضع الدهان جانبا وامسك ماشط الشعر وجلس خلفها ومشط شعرها بهدوء لتتأوه ببكاء احزن قلبه

رقق لمسته علي شعرها
ثم جمعه وعقصه برقه
ثم قام من الفراش وسطحها
ومسح دموعها بأنامله الصلبه

قبل جبهتها قبله طويله بث فيها اسفه وندمه علي فعلته

ثم سار الي الخزانه واخذ ملابسه
وخرج من الغرفه تاركا اياها تموت بكاء وقهرا من قسوته التي لن تزول ولن تهدأ

افاقت من شرودها علي انامل اماندا التي تخبط كتفها برقه

التفتت لها تقي بوجه شاحب:
ماذا اماندا

اماندا بوجه بشوش:
سيده صياد السيد أمر بأعداد الملابس لأنكم سترجعون موطنكم غداً
واردت ان اخبرك

تقي بشرود:
هو ادم جه

اماندا بتساؤل:
عفواً سيده صياد

تقي:
السيد ادم حضر ام لا

اماندا بنفي:
لا سيدتي لم يحضر من ليلة آمس
ويخبرك انه لن يأتي الا وقت السفر

تقي بدموع:
بيهرب كالعاده
ثم نظرت لأماندا قائله:
شكرا لك اماندا

حركت اماندا رأسها ببتسامه:
العفو سيدتي انا في خدمتك في اي وقت

منحتها تقي ابتسامه باهته
ثم التفتت الي الشرفه مره اخري
لترجع الي شرودها ودموعها المنسابه

...................................

لم يختلف حال ادم كثيرا
كان يجلس في مكتبه الخاص بشركة
واضعا رأسه بين يديه

ولا يشغل رأسه سوا والدته
تلك التي يلعنها لسانه ويعشقها قلبه.
نعم كانت تهمله في صغره كثيراً

تركته وحيداً وذهبت لتتزوج
ولكنه يحبها بشده كان يتذكرها
وهي تعطيه الحلوي وتطعمه

كان يتذكرها وهي تتأرجح معه
بالأرجوحه الكبيره
الذي نفاها والده خلف الڤيلا
لان فريده كانت تحب تلك الارجوحه

كان يتذكر صراخه بأسمها
عندما تركته كم تألم
عندما اخبره الطبيب انها كادت ان تموت صرخ به بقوه وظل يضربه بقوه

نعم هي بعيده كل البعد عنه
ولكن لا يتحمل انها تموت
هو لم يعشق اباه بقدر ما عشقها

ليهمس ادم بدموع غطت وجهه:
ام-ي

همس بتلك الكلمه الغربيه
التي لم بنطقها طوال عشرون عاماً
الكلمه التي طالما افتقد نطقها

كلماتها آمس جعل الحنين يداعب قلبه
رغم انه اخر لقاء بينهم حادثها ببرود وقسوه ولكنه كان يصرخ داخله

احتاجك ام-ي
وما يؤلم قلبه اكثر صفعه لمحبوبته
تلك الحوريه الصغيره التي نعتته بالضعيف الجبان الي هذا الوقت لم تتفهم وجعه لم تتفهم صراعه النفسي

نصبت محكمه واصدرت حكم انه ضعيف جبان بدون ان تعرف الوقائع بدون ان تشعر بوجعه

لم يشعر سوا بيد تحتضن رأسه
وتحاوط كتفيه شعر لوهله انها تقي
ولكن لا ليست رائحة انفاس تقي

هو يعرف رائحة انفاسها
فهي صغيرته اما تلك الرائحه
رائحه جريئه وناعمه

ولكنه لم يهتم من امامه الان كل ما اراده هو ذاك العناق الذي يجرده من حزنه
ولكنه استفاق من خيلاته ليري

انه في احضان امرأه بالفعل
رفع رأسه ليرا فتاه بشعر احمر جريئ
وبشره بيضاء كالثلج وعيون زرقاء لامعه وشفاه مطليه حمراء تجذب الانتباه

لتجعل من امامها يريد ان يلثمها بقوه دون توقف
ولكن بالطبع ليس ادم من ينظر لغير صغيرته الحوريه التي تسلبه عقله

ابتعد عنها وهو يتذكرها قائلا بجمود:
انسه روما

كانت روما جالسه علي سطح مكتبه
اقتربت منه مره اخري بأغواء
كان فستانها ازرق يتماشا مع بشرتها الحليبيه وفتحة صدر تبرز نصف نهديها

ولكن عيون ادم لم تتزحزح عن وجهها
كانت ملامحه بارده كالثلج
حاوطت روما رقبته قائله بدلال:
لقيتك زعلان قولت احضنك يمكن تهدا

فك ادم يده من حول عنقه بهدوء
وهو يقف ويتجه الي الشرفه قائلا:
اقدر اعرف سبب الزياره دي

اخرجت روما لسانها لترطب شفاها
قائله بنبره مغويه:
جيت اعزمك علي حفلة ألبرت
طلب مني اعزمك

نظر لها بلا مبالاه:
مبحضرش حفلات ياانسه
ادم الصياد بيعمل بيزنس بس

اقتربت روما منه ونظرت لعينيه بقوه قائله بجرائه:
وانا عاجبني ادم الصياد اوي

نظر لها ادم بسخريه وقهقه بقوه
لتنظر له بتعجب قائله:
ايه انا مش عجباك ولا ايه

نظر لها ادم بسخريه من رأسها الي قدميها وهو يتفحص جسدها الشبه عاري
صدرها الممتلى قليلا الذي يكاد يخرج من الفستان الذي يصل الي اول فخذيها ليبرز بياض ساقيها الرفيعتين

زراعها المكشوف خصلاتها الحمراء الطويله التي تصل الي خصرها
عيونها الزرقاء التي تتحداه

ادم بسخريه وهو ينقل نظره للشرفه:
لا الحقيقه مش عجباني ابدا

نظرت له بصدمه جاليه علي ملامحها الجذابه فهي لطالما عرفت بالجمال
لم تمر بمكان الا وعيون الرجال مسلطه عليها تريد التهامها

استعادت هدوئه لتقول بنبره هازئه:
هههههه مش عجباك هو انتا مبتحبش غير المحجبات بس ولا دنجوان مصر بيخاف من مراته

كتم غضبه لينظر لها ببتسامه بارده:
بررره

نظرت له بدهشه:
ايه

ادم وهو يشاور علي باب المكتب:
بقولك برره وبالنسبه للتعاقد الي بينا انا منتهي اتفضلي بره

روما بغضب عارم:
انتا فاكر نفسك مين عشان تطردني

ابتسم ادم ببرود:
ادم الصياد الي انتي جيتي ترمي نفسك في حضنه وجيالي بشبه قميص نوم

اشتعلت غضب لترفع كفها تصفعه ولكنه امسك يده وجعلها خلف ظهره لتتألم بقوه وتطلق تأوها

ادم بشراسه:
مش عيله الي ترفع ايديها علي ادم الصياد شايفه الباب دا هتخرجي منه
دلوقتي وبلغي اخوكي ان التعاقد الي بينا بح مش عايزه

ثم يتركها ويخرج من المكتب والشياطين تتبعه متوجها الي سيارته ليقودها بلا هدف هو يضرب تقي ويقسو عليها يهجرها ولكن لا يخون هو مولع بها
لا يري امرأه اخري

وحتي ان كانت اجمل امرأه في العالم بين يديه تطلب وصاله
ولكنه سيركض ليرتمي في أحضان تقي ويطلب هو وصالها فهي حواء الخاصه به
ولكنه تمني ان يكون ذاك العناق من تقي
لتربت علي كتفيه وتخبره انها بجانبه

بينما روما تفرك يده بقوه وعيناها مضائه بتوهج مشتعل وهي تقسم في عقلها
ان ذاك المتعجرف لها ولن يرا غيرها ابدا

.............................
لم تذق طعم النوم منذ ليلة امس
كلماته تتردد في عقلها
يعتبرها ميته لا يعترف بوجودها

دفنت فريده وجهها في الوساده وبكت بقوه نادمه علي اخطائها التي ارتكبتها في الماضي

فريده ببكاء:
يارتني كنت ام كويسه
يارتني استحملت عشان خاطر ابني
يارتني ماشوفتك ياامجد ياريتك مادخلت حياتي وبوظتها

ااااااه يارب حنن قلب ابني عليا
يارب ازرع في قلبه حبو ليا
انا ندمانه اني سبتو

اقتربت سهام من فريده
وربتت علي كتفيها قائله:
مدام فريده مالك

اعتدلت فريده في جلستها قائله:
قالي مبيعتبرنيش امه ياسهام
قالي امي ماتت من زمان
ابني بيكرهني اوي

ثم بكت بقوه
سهام بشفقه:
اهدي بس يامدام ابنك بيحبك
انتي مشفتيش لما كنتي تعبانه
كان هيموت عليكي

بعت طياره لأوروبا تجيب طقم دكاتره عشانك صدقيني كان هيموت عليكي

نظرت لها فريده بلهفه:
بجد ياسهام ادم كان قلقان عليا

سهام ببتسامه:
اه والله دا ابنك مهما حصل بيحبك
ابنك راجل كبيره هيزعل شويه وهيجيلك

فريده بحزن:
زعلان من غلطه عملتها من عشرين سنه
ابني دلوقتي عنده تلاتين سنه قسوه

سهام ببتسامة امل:
اكيد هيسامحك يامدام انتي امه بردو

فريده ببتسامه باهته:
ياريت ياسهام ياريت

منحتها سهام ابتسامه صافيه:
متقلقيش يامدام كل حاجه هتبقا تمام

تسطحت فريده مره اخري
ودفنت وجهها في الوساده
وهي ترجو الله ان يجمعها بولدها

لا تريد ازياء الموضه
لا تريد قصر كبير
لا تريد ان تصبح جميله ومميزه

فقط تريد ان تعانق ولدها
تريده ان يقول *سامحتك امي*
تريد ان تعتذر له بشده وتعوضه عن هجرانها له .... ردت بدمعه هاربه
(ليت الزمان يعود يوما)

.............................
تشاهد التلفاز بملل
بينما اياد يغط في نوم عميق
كان نائم علي فخذيها بينما هي تعبث بالروموت الكنترول

نظرت له هند بتأفأف:
هو دا شهر العسل

فتح اياد عينيه بنعاس:
اه هو دا يابت عندك مانع

هند بضيق:
قوم يااياد نخرج نعمل اي حاجه انا زهقت بجد بقالي اكتر من اسبوعين في البيت انا زهقت

اياد ببتسامه وهو يعتدل في جلسته:
عايزه تخرجي يعني

حركت هند رأسها بسعاده:
ايووون عايزه اخرج ياايدو
بجد زهقت من البيت

اياد ببتسامه وهو يقبل يدها:
عايزه تخرجي فين ياروح ايدو

هند بحماس:
لما كنت في ثانوي
كان نفسي اوي نروح انا وانتا السينما
وبعدين نروح الملاهي ونتمشي علي البحر

عقد اياد حاجبيه بخبث:
اشمعنا ايام الثانوي
واشمعنا انا

نظرت له هند وشردت في ما حصل منذ سبع سنوات عندما صارحته بحبها له
تغيرت ملامحها من الحماس الي العبوس

وكأن اياد قرأ افكارها ليقترب منها وعانقها بقوه قائلا:
علي فكره انا كمان كنت بحبك وقتها
وكنت بحبك اوي كمان بس معرفتش اني بحبك غير لما شوفتك سبع سنين ولقيت قلبي دقلك ساعتها بس عرفت اني بحبك

رفعت هند رأسها لتستشف صدقه من عينيه لتري نظره عاشقه صادقه مرسومه في زرقه عينيه

هند بلهفه:
بجد يااياد بتحبني من زمان

ابتسم اياد بعشق جارف:
يابت انا بحبك من وانتي قرده صغيره لما كنتي بتحضنيني وتعيطي

اقتربت هند منه وامسكت وجهه بين كفيها الصغيرتين وطبعت قبله صغيره علي شفتيه وتهمس:
وانا وبحبك من ساعة ما وعيت علي الدنيا وشوفتك

نظر اياد في عينيها بفتتان
ليحملها الي غرفتهم
ليعزفو سينفونيات العشق
ويرددو كلمات الحب الذي دام سنوات

لم تيأس هند من الانتظار الخفي
ولم ينسي قلب اياد نبضاته لها

فهي كبرت بين يديه وقلبه
ليزرع هو نبتة الحب في اعماقها
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن والعشرون من رواية قاسى ولكن أحبنى وسام أسامة
تابع من هنا: جميع فصول رواية قاسى ولكن أحبنى بقلم وسام أسامة
تابع من هنا: جميع فصول رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة