U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

قاسى ولكن أحبنى - وسام أسامة - الفصل الخامس والأربعون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص مع رواية صعيدية جديدة للكاتبة وسام اسامة التي سبق أن قدمنا لها العديد من القصص والروايات الجميلة علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل الخامس والأربعون من رواية قاسى ولكن أحبنى وسام أسامة. 

رواية قاسى ولكن أحبنى وسام أسامة - الفصل الخامس والأربعون


اقرأ أيضا: روايات غرام



رواية قاسى ولكن أحبنى وسام أسامة
رواية قاسى ولكن أحبنى وسام أسامة

رواية قاسى ولكن أحبنى وسام أسامة - الفصل الخامس والأربعون

شذوذ جنسي

جالسه في القصر وحيده كما اعتادت في الاونه الاخيره بعد ذهاب جواد غاضبا
امسكت هاتفها واتصلت بروما لتقول لها بنبره حاده:
-عرفت انك سافرتي فجأه..فين اتفاقنا انك تبعدي البت دي خالص

اجابت روما ببرود:
-انا عملت الي عليا يامدام نازلي ..وكفايه الي حفيدك قالهولي ..اعتبري انك اتفاقنا محصلش

-انتي اتأثرتي من الي حصل!
مش قولتلك انك تقدري تبعديها وو

قاطعتها روما بحسم قائله:
-مدام نازلي انتي نفسك معرفتيش تعملي كدا..ياريت تنسي الاتفاق دا
كفايه كدا

ثم اغلقت الهاتف بوجه نازلي المصدومه
ليأتي حارسها من خلفها قائلا:
-مدام نازلي في اخبار عن ادم بيه

التفتت له بحده قائله:
-حصل ايه مع ادم زفت

اخبرها بوجود فريده معهم واستقرارها الدائم بسبب مرضها
ليتهجم وجهها وتقول صارخه:
-يعني كلهم بقو تمام وانا الوحيده الي عايشه لوحدي كدا...فريده الي متستهلش حتي يتشفق عليها

لم يعلم الحارس بماذا يجيب لتصرخ به لكي يخرج من امامها...ليلبي امرها سريعا

لتجلس هي بقهر علي نفسها
فعلت كل هذا لكي لا تكون وحيده
حرمت اولادها من السعاده لكي لا يبتعد احد منهم عنها...اهتمت بعملها لتصبح ناجحه..اهتمت بالطبقات ظنا منها ان الرقي يكمن في الاموال

لتصبح نهاية قصتها امرأه عجوز جالسه بتهالك بملامح مظلومه ...من وحدتها

امسكت هاتفها بأنامل مرتعشه وتتصل بحفيدها الاخر ليجيب عليها ويسمع صوتها الضعيف قائله:
-جواد..تعالي خدني ارجع بيتي
........................................
شارفت الساعه علي ٩ مساءا
كالعاده اردت ملابسها لتذهب الي تلك الشقه كما يطلقون عليها(بيت الدعاره)
نظرت لوالدتها لتقول:
-انا راحه لعزه ياما

نظرت لها والدتها وهي تضع الطعام في علب بلاستيكيه قائله:
-ماشي متتأخريش يانسمه وسلميلي علي امها

خرجت نسمه دون كلام واتجهت الي الشقه وعقلها شارد تماما

قيدان يعيقانها من التحرر من منعم
الصور والفيديوهات...والمال
ليله واحده جنت منها خمسة الاف جنيه
ولكن بالحرام والعهر بالذل وكسر النفس

اوقفت السائق امام البنايه واعطته اجرته وصعدت الي الشقه وهي تود الرجعه ولكن.....

طرقت الباب لتفتح له فتاه مختلفه عن المره السابقه لتدلف الشقه بنظرات الجامده ووجه خالي من التعابير

سألت نسمه الفتاه:
-فين منعم

اجابت الفتاه بميوعه:
-بيظبط مزاجه

تركتها نسمه وسارت الي احد الغرف لكي تجده فتحت الاولي وجدت رجل عجوز وفتاه معه بمنظر مشين

نظرت لهم بنظرات متقززه واغلقت الباب لتتجه الي باب اخر...لتجد شاب مراهق وفتاه لعوب معه..اغلقت الباب مره اخري

سارت وهي تتأفأف من المناظر لتفتح غرفه اخري لتجد رجل مع رجل اخر لم تستبين ملامحه

صدمت في البدايه من المنظر وهم لم ينتبهو لها...ليتضح وجه الرجل الاخر
فتحت فاهها بصدمه ... منعم

راقبته بصدمه وهي لا تصدق نفسها
لتغلق الباب بهدوء ومازالت لا تصدق نفسها

لتجلس علي اريكه تتابع كل من حولها بذهول...هذه ترقص لاحدهم وهذا تشعل رغبات هذا..وهذه ...وهذه

لتجلس فتاه جانب نسمه وتقول وهي تشعل سيجارها:
-طفشانه ومن بيت لبيت

نظرت لها نسمه مطولا لتجد فتاه متوسطة الجمال تدخن بملامح ساخره

لتقول نسمه بعد صمت دام دقائق:
-ماسك عليا حجات

ضحكت الاخري قائله:
-هبله يعني

تقلصت ملامح نسمه لتقول:
-اكيد كنتي زيي

اخذت الفتاه نف طويلا من السيجاره قبل ان تقول:
-لا دخل معايا دغري وانا عجبني الوضع مش هبله زيك مسكته عليا حجات

تنهدت نسمه قائله:
-لا تاعيرني ولا اعيرك

لتكمل الاخري ضاحكه:
-منعم طايلني وطايلك

تكلمت الاخري مره اخري:
-شوفتي ايه خلاكي كدا

نظرت لها نسمه بتفاجأ
لتقول الاخري
-كنت مكانك في يوم من الايام

اجابت نسمه بتقزز:
-منعم كان مع واحد

ضحكت الفتاه الاخري بقوه لتقول:
-منعم دا اشهر واحد في البيت دا
دا بيتطلب بلاسم...انا اجدعها مني ومنك

فتحت نسمه عيناها علي وسعيهما وهي لا تستوعب مايقال لتقول بتشتت:
-ازاي وانا وهو وو

قاطعتها الاخري قائله:
-عادي هو شغال في الاتنين

صمتت نسمه وهي تتخيل المشهد بتقزز شديد...لا تصدق بحق

لتقف الاخري قائله بأبتسامه ساخره:
-شكلك لسه متعرفيش حاجه هنا
اهلا بيكي في بيت الدعاره

القت جملتها وانصرفت تاركه نسمه تصارع افكارها لتجد منعم يقف امامها بعد دقائق...ودت لو بصقت عليه ولكن تحاملت علي نفسها

ليقول بأبتسامه لزجه:
-اهلا بالحلوه

لم تتغير تعابير وجهها لتقول:
-اهلا بال.....

ضحك بتساع ليقول:
-ياسمعتي ياشوفتي

ضحكت بسخريه لتقول:
-لا وحياتك شوفتك لقيتك احسن مني كمان في الحجات دي

جلس جانبها قائلا:
-اكل العيش ياسوسو

نظرت له بتقزز ليقول بعدها:
-زبون مستنيكي جوا اخلصي

وقفت لتنظر له بزدراء ثم ذهبت للغرفه المنشوده وهي تود ان تتقيأ منه ومن كل من حولها ...وهي علي رأسهم
...........................................
ارتدي ملابسه استعداد لعشاء مع شقيقته
وضع عطره النفاذ وفتح باب المنزل ليخرج حتي رأي تلك التي رأها امس ترفع يدها بو ضع الطرق علي الباب

ليقول بسخريه وهو يربع يده:
-موركيش غيري في العماره ولا ايه

نظرت للصحن الذي بيدها قائله بحنق:
-لا والله

-ها المرادي مايه ولانور ولا ولعت العماره

ازدات قبضتها علي الصحن لتعطيه اياه يقوه ليصتدم في معدته قائله بغضب:
-لا طالعه اولع انا في ناس...اتفضل مع انه خساره فيك ..عشان نجاح اخويا

ثم تركته وهبطت الي منزلها تحت نظرات الدهشه الي اعتلت وجهه
ليدلف بالصحن وهو يتعجب من لسانها السليط

وضعه وخرج من الشقه وهبط ليجدها تطرق بابها بنرفزه...ليمنحها ابتسامه مستفزه ...جعلتها تزيد من طرقها الغاضب

هبط وهو يضحك علي تصرفاتها
ثم ركب سيارته وانطلق بها

بينما فتح اخاها الباب ليجد وجهها احمر قاني ليقول بضحك:
-مين هزئك يامهزءه

وكزته بقوه في معدته لتقول:
اخرس خالص مالي انا اذا كنت نجحت ولا اتهببت ما تطلع انتا توزع للغفر الي متنيلين ساكنين

خرجت والدتها وهي تحمل صحن بيدها:
-خدي يامنه طلعي دا للاستاذ ع

قاطعتها منه بصرخه:
-ام شروق المعفنه الي بتتكلم من تحت درسها طلعتلها واستحملت...استاذ لطفي البصباص الملزق طلعتله وانا بعصر علي نفسي لمونه...طلعت لام ابراهيم الحشريه واستحملت كمية هنفرح بيكي امتا...وايه ختامها مسك اللطخ الي فوقينا وكلامه والمستفز ...انما استاذ علاء العصبي لاااا والف لا

تحدث اخاها خالد بجديه:
-مين الي زعلك وانا اجبلك حقك

ربتت علي ظهره قائله بحب:
-اخويا حبيبي ياناس

تحدثت والدة منه:
-روح طلع الطبق انتا ياخالد

امسك هاتفه وهتف:
-منه هتطلعه ياماما

صفعه هبطت علي ظهره لتقول منه بغضب:
-اخويا المعفن الي مش راجل

نظر لها بحده لتقف سريعا وتحتمي بوالدتها لتقول:
-الله بهزر متزعلش

تحدث خالد لوالدته:
-صحابي في الكليه هيعملو حفله بمناسبة النجاح ياماما هخرج معاهم بكره من الصبح ل بليل

صرخت والدتهم اخيرا بغضب:
-حد يطلع الطبق لأستاذ علاء

سريعا دلف كلا منهم الي غرفته لتبقي هي وحيده تتمتم بعجز:
-عهات جايبه شوية عهات
.............................................
حبيسة غرفتها منذ مغادرتها المنزل
كانت تود الرحيل لترتاح..فرحلت ولكن لم ترتاح...تشعر بالغرابه من رحيلها

وهي لا تدرك ابعاد هروبها ذاك
لم تأبه لهاتفها الذي لا يتوقف عن الرنين
ولا لخوف شقيقتها من ردة فعل عائلتها

دلفت شقيقتها لها للمره الألف وهي طاولة طعام صغيره وهي تقول بحنق:
-المرادي هتاكلي يعني هتاكلي

تأفأفت سماح قائله:
-ياهدير مش عايزه اقولهالك كام مره مش جعانه ياهدير مش جعانه

جلست هدير جانبها ومسدت علي خصلاتها بحنو قائله:
-مش كنتي عايزه كدا...مالك بقا زعلانه ليه

انفجرت سماح في نوبة بكاء مريره لتحتضنها شقيقتها وتربت علي ظهرها بشفقه علي حالها

لتقول سماح ببكاء:
-مش مرتاحه ياهدير ..خايفه ومش مرتاحه..علي صبر عليا كتير اوي المرادي هيعاند ومش هيطلقني

ابعدتها هدير عنها لتقول:
-وانتي عايزه تطلقي ياسماح

-اه عايزه اطلق لاني حتي لو بحبه مش هستحمل واحده تانيه تكون جنبه

تأفأفت هدير من تناقضها لتقول:
-وانتي بتحبيه ولالا

ازدادت بالبكاء لتقول بختناق:
-اه بحبه

تنهدت شقيقتها بحزن لتقول:
-كنتي استحملتي عشانه

صرخت سماح وهي تبتعد عنها:
-متقوليليش استحملي انتي لو مكاني مش هتقولي كدا..مش هتستحملي انك تنامي في حضن جوزك واليوم الي بعده ينام في حضن التانيه في الاوضه الي جنبك متقوليليش كنت استحملت

ثم بكت بقوه اكثر
لتربت شقيقتها علي شعرها ثم خرجت من الغرفه لتبكي سماح بقهر..

بينما دلفت هدير الي غرفتها وجلست علي الفراش ووضعت رأسها بين يديها دامعه علي حال شقيقتها

لتشعر بيد زوجها تجذبها لصدره ليقول بحنو:
-متقلقيش الامور هتتحسن

اغمضت عيناها وهي تبكي قائله:
-طول عمرها حظها وحش اوي ولما حبت علي سابتله البيت

ابعدها عنه ليقول بجديه:
-مكنش ينفع تسيب بيتها ياهدير الراجل مننا ميستحملش ان مراته تخرج من وراه مابالك سابت البيت من وراه...

-بس دا الحل مكنش ي

قاطعها زوجها بجديه قائلا:
-مفيش بس تواجهه احسن ماتهرب منه
علي ببحبها ودا الي هزيد من غضبه

اجابت هدير بتوجس :
-انا خايفه يعملها حاجه لو عرف انها هنا

-ساعتها هيكون حقه ياهدير...متعرفيش الغلط الي سماح عملته كبير ازاي ولولا انك عيطي عشان نسافرلها كنت مستحيل اوافق

صمتت هدير محاوله التفكير في معضلة شقيقتها وهي تتمني ان تجد حل...
.........................................
مجتمعين علي طاولة العشاء
يتناولون طعامهم بصمت
بينما نظرات ادم العابثه تجعل تقي تتورد اكثر من ذي قبل

تنحنحت تقي قائله:
-صحتك عامله ايه دلوقتي ياماما

اجابت فريده بأبتسامه:
-الحمدلله كويسه ياتقي

شعرت تقي بيد ادم تتحرك علي ذراعها من الخلف ليقشعر بدنها وتنظر له بتفاخجل
ليضحك هو بخفوت دون ان تلاحظ والدته لتمسك تقي يده وتبعدها عنها
بوجه خجل

ليقرب يديه من خصرها ويتحسسه بأغراء لتشهق تقي بقوه

رفعت فريده رأسها لتقول بقلق:
-مالك ياتقي

نظرت تقي لادم بغضب وتقول:
-افتكرت صحبتي كانت قيلالي اكلمها وانا نسيت ياماما

اجابت فريده وهي تتابع طعامها:
-مش مشكله كلميها بعد الاكل

كان ادم يتابع كل هذا بأبتسامه عابثه
ليقرب يده مره اخري منها ولكنها امسكتها بتحدي

ليتحسس ظهر كفها بأصابعه لتتركه سريعا وهي تريد ان تبكي خجل
وقفت فريده وقد انهت طعامها قائله:
-هخش اشوف سيدرا

حرك ادم رأسه بأيجاب..لتدلف فريده الي الغرفه ويسرع هو بحمل تقي لتجلس علي ساقيه وهو يكتم شهقتها

ابعدت تقي يده قائله بحنق وخجل:
-ممكن افهم بتعمل ايه

قربها ادم منه ليقبل وجنتيها:
-الله..مالك عايز اكل

ابتعدت وهي تدفعه بخجل:
-ادم ابعد ماما ممكن تخرج وتشوفنا كدا

ابتسم بعبث ليمرر اصابعه علي رقبتها الي ظهرها بخفه ليقول:
-مليش دعوه بحد

اصبح وجهها متورد من شدة الخجل لتقول بهمس راجي:
-ادم متعملش فيا كدا

ابتسم بتساع ليقترب من وجهها اكثر:
-بعمل فيكي ايه

شردت في عسليتيه وهي لا تقوي علي الكلام ..لتنتبه علي نظراته العابثه لتوكزه بقوه قائله بهمس خجل:
-قليل الادب

انفجر ضاحكا وهو ينظر لعيناها الدامعه ليحملها ويقف ليوقفها امامه:
-ماشي هسيبك خلاص

ثم استدار ليذهب..لتغمض تقي عيناها وتبتسم بسعاده علي تصرفاته المجنونه
ليرجع هو ويخطف قبله سريعه من ثغرها قائلا:
-عشان اثبتلك بس اني مش قليل الادب

انفجرت ضاحكه بقوه لينخرط هو الاخر معها في ضحكاتها...ثم عانقها بقوه وهم مازالو يضحكون ملئ فاههم
................................................
تبديل ادوار

بعد مرور اسبوع علي الاحداث السابقه

كاعادة كل ام مصريه اصيله او جده
امسكت ايمان خيط كبير وابرتان كبيرتان وبدأت بالحياكه(تريكوه) لاجل حفيدها المنتظر بينما هند جالسه جانبها صامته

لتقول فجأه بندفاع:
-ماما احيانا الطلاق احسن من العيشه مع زوج مبيحسش متزعليش انك اتطلقتي

نظرت لها والدتها نظره لائمه:
-عيب تقولي علي ابوكي الكلام دا..انا مربتكيش علي كدا

ثم اعادت نظره الي ما في يدها واكملت:
-وبعدين انا مستحمله عشانكو وانتي اهو اتجوزتي راجل بيحبك وهتجبيلي حفيد
واخوكي راجل ملو هدومو ميتخافش عليه..لولاكم كنت اتطلقت من زمان ياهند

ادمعت عين هند لتحتضن والدتها بقوه كبيره قائله:
-تعالي عيشي معانا ياماما..اياد بيحبك اوي وهيفرح لما تقعدي معانا

هزت والدتها رأسها نافيه:
-انا في بيتي هنا عوزتو تزوروني اهلا وسهلا انا مبقعدش مع حد

زمت الاخري شفتيها ونظرت الي بطنها المنتفخ قليلا وقالت:
-ماما اياد مش راضي يعمل سونار..بيقولي عايز اتفاجأ

ضحكت ايمان قائله :
-هيطلع ولد

-بجد ياماما

-اه بجد يلا بقا قومي نامي شويه علي ما اخلص الاكل وجوزك يجي

وقفت هند وحركت رأسها بأيجاب ثم دلفت الي احد الغرف وتسطحت علي الفراش بتعب

لتمسد علي بطنها بلهفه كأنها تحدث طفلها قائله:
-هانت هشوفك بعد شهر واحد

ثم اغمضت عيناها بتعب..
وهي تتذكر مافعله زوجها مع اباها
Flash back
صعد اياد بناية محمود فؤاد
وطرق الباب بحده

ليفتح محمود الباب بوجه جامد
ليدلف اياد وهو يود لكمه ولكن تماسك
ليقول محمود بسخريه:
-اوعي تقول جاي تشتكيلي من مراتك
قولتلك من البدايه مش ه

قاطعه اياد وهو يمسكه من ياقه بيجامته بغضب ونفاذ صبر ليقول بحده:
-من وهي صغيره عمال تضرب فيها
قولت اب بيربي بنته لما اتجوزتها لقيتك بتصمم تهينها قدامي مره واتنين وتلاته
وانا بقول معلش حمايا وراجل كبير

ليتابع بغضب اكثر وهو يحكم قبضته علي رقبة محمود:
-انما تضربها وكنت هتموتها وبدم بارد تقولي تعالي خد مراتك ايه مش اب انتا معندكش دم

امسك محمود يد اياد بيديه الاثنتين قائلا بختناق:
-اوع-ي هت-موت-ني

تركه اياد دافعا اياه للخلف ليقول بتهديد:
-قسما بالله لو قربت من مراتي هنسي انك حمايا ...لا هنسي انك راجل كبير وهندمك بجد

ثم خرج من المنزل صافعا الباب بقوه
ليجلب محمود هاتفه سريعا ويتصل بهند قائلا بألفاظ بذيئه:
-بتبعتيلي جوزك يهددني يابنت*"** تنسي اني ابوكي ياا*** يابنت الكلب

ثم اغلق الهاتف وهو يلتقط انفاسه بسرعه شديده
Flash back
نزلت دمعه ساخنه علي عيناها
لتبتسم بعده شاكره ربها علي وجود زوجها سند لها وحمايه..
...............................................
نظرت له بحزن علي حاله
لأول مره يتألم قلبها لاجله
لا تقوي علي قلبه لتجعله يحبها هي
واختار ان يحب الاخري..تلك التي تذيقه من الألم بقسوه

جلست لهفه جواره علي الفراش وهي تري معالم التعب علي وجهه الذابل
لم يذق الراحه منذ رحيلها..بحث عنها في كل مكان...وكل من يسأل عليها يخبره انها في احد الحافظات عند اقاربها لتجنب فضيحة هروبها

تنهدت لهفه بحزن لتقول بصوت لا يسمعه سواها:
-طب ماتحبني انا..دا اني بستنظر نظره رضا منك..حبني انا ياعلي دا اني كبرت علي ايدك..عارفه انك من البدايه متجوزني عشان مكتوبه علي اسمك وبس..لكن اني وعيت علي حبك..وعيت علي كلمة لهفه لعلي...قولت مش مشكله انه ميحبنيش كفايه ان بيعملني بالحسنه

اكملت بدموع صامته:
-بس قلبك مال بس مش ليا لبت عمك
مكنتش اعرف انك بتحبها كدا ياعلي

اراحت رأسها علي صدره وهي تبكي بصمت..ليربت هو علي رأسها مواسيا اياها..لتعتدل في جلستها بعد ان مسحت دموعها لتقول بجديه:
-طلقني ياعلي

نظر لها واغمض عينيه بتعب...لا يتحمل المزيد وكأن الجميع مسلط عليه تنهد محاولا الهدوء ..لتمسك لهفه يده قائله بجديه ورجاء:
-بالله عليك طلقني ياعلي..انتا مش عارف تعيش معايا..ولا اني هستحمل الظلم ده عمرك ماكنت ظالم ياعلي
متظلمنيش بوجودي معاك

اعتدل وتكلم وهو يغمض عينيه:
-ومش هظلمك واسيبك يالهفه
انا عارف اني مقصر معاكي و

تحدثت بدفاع وبكاء:
-ياعلي مش حكايه تقصير ولا غيره
سيبني لحال سبيلي ياعلي انتا هتبقا بتظلمني لو سبتني علي ذمتك بشوفك بتتعذب من بعد غيري

نظر لها بضعف وتعب لا يقوي علي الكلام لتقول هي ببكاء:
-وحيات اغلي حاجه عندك طلفني ياعلي
مش هستحمل ياعلي متظلمنيش معاك

جذبها اليه وقبل رأسها مطولا ليقول:
-انتي طالق يالهفه طالق بالتلاته

اغمضت عيناها برتياح وألم بوقت واحد
لتطبع قبله صغيره علي مقدمه رأسه
وتركته وخرجت من الغرفه لتبكي بحريه

دلفت غرفتها واغلقت الباب لتقع ارضا وتبكي بقهر علي زوجها وحبيبها
تذكرت كل لحظاتها معه ..حبها الشديد له احتوائه لها ...نظراتها وهي طفله له
لطالما كان فارسها المغوار..وكانت هي فتاته المطيعه

قامت بتكاسل وتعب لتجلب تلك الورقه التي وجدتها بخط سماح قرأتها مرار وخبئتها لكي لا يراها علي

همست بألم وبكاء قائله:
-يابختك بيه..يابختك حبك انتي بابختك بعلي ياسماح..ااااه ياقلبي

ظلت تبكي فتره طويله
لتمسح دموعها بحزم وتقف تجمع اغراضها محدثه نفسها انها ليست بمكانها
يجب ان تترك ماهو ملك غيرها وأولهم قلب علي

جمعت اغراضها واردت عبائتها ونقابها التي اردته حديثا بعد ذهاب سماح
ثم رفعته لتدلف الي علي وتلك الورقه بيدها لتمد له يدها قائلا وعيونها الخضراء تشوبها الدموع:
-خد ياعلي..الورقه دي سابتها سماح قبل ماتمشي..اني اسفه اني خبيتها

ثم خرجت سريعا تحت نظراته الغير مستوعبه..لتذهب الي منزل اهلها
وهي تدعو الله ان يصبرها علي فراق زوجها

بينما علي قرئ الرساله سريعا
وتذكر ارتباك شقيقتها عندما ذهب لهم ليسأل علي سماح..وانكارها الممزوج بالقلق...ليرتدي ملابسه سريعا ليذهب لها
.......................................
في اميركا تحديدا في احد اكبر المستشفيات..كان ادم يجلس بملامح شارده ينظر الي غرفة العمليات

وتقي تمسك بيده وهي تردد ايات القرأن الكريم وتدعو لفريده بدموع قلقه

لم يشعر بالخوف في حياته الا في تلك اللحظه ولا يستطيع ان يعبر عن خوفه
لا يستطيع سوا ان يقلق ويتحفظ علي انفعالاته...يرجو من الله ان لا يحرمه من والدته..

وقف ادم وهو يشعر بالضعف والخوف ليقول بنبره مهتزه:
-عايز اصلي ركعتين ياتقي

لم تتفاجأ تقي من طلبه..لانه منذ اسبوع يحاول الانتظام في الصلاه مع تعليم تقي لأصول الدين والعبادات

لتقف وتمسك يده قائله بحنان:
-تعالي نشوف اوضه فاضيه نصلي فيا قضاء حاجه..

حرك رأسه بأيجاب وهو يغمض عينيه داعيا الله ان ينجي والدته
بحثت تقي عن غرفه فارغه..لتدلف مع زوجها وتغلق الباب

اخرجت من حقيبتها سجاده صلاه و وضعتها ثم اخرجت حجاب طويل لها ووضعته خلف المصليه

لتقول تقي لادم:
-لسه علي وضوئك

حرك رأسه بأيجاب ووقف امامها ليكون الامام لتقف خلفه استعدادا للصلاه
انغمس في تلاوة الايات القصيره التي حفظها لأيداء الصلاه

كانت دموعه تهبط بصمت وهو يدعو الله
لم يعرف الضعف سوا امام خالقه...لم يبوح بخوفه وقلقه سوا لربه

ظل يدعو ان تنجي والدته لتقوم وتعوضه عن الايام التي عاش بها وحيد حزين
انهي صلاته ليشعر بتقي تجلس امامه وتضمه اليها بقوه

ليتشبث هو بها بخوف لم يستطع اخفائه
لتضمه هي هامسه بكلمات حانيه قائله:
-متقلقش ياحبيبي هتبقا كويسه والله

حرك رأسه بأيجاب ليقف ويلملم المصليه
لتفعل هي المثل ويخرجو منتظرين خروج فريده

بعد مايقارب خمس ساعات خرج الطبيب من الغرفه قائلا بالانحليزيه:
-(انتهت العمليه بنجاح مستر ادم ولكن ضعف قلبها ملحوظ..لذالك سنضعها تحت الملاحظه لكي نطمئن ان حالتها الصحيه اصبحب افضل)

اجاب ادم بجديه:
(اشكرك لمجهودك ..متي سنراها)

-(في الغد مستر ادم لكي تستفيق بالكامل)

حرك ادم رأسه بأيجاب متمتما بعبرات شكر..ليسمع تقي تقول:
-يلا تعالي نروح عشان تنام ساعه وبعدين تاخد شاور وتفوق وبعدين نيجي هنا

تنهد برتياح قائلا:
-ماشي يالا بينا
...........................................
كان يقف في النافذه وهو يراها تقف مع زميلاتها وهي تضحك مع هذا وتلكم هذه
وتوبخ هذه...ابتسم وهو يرى ابتسامتها الواسعه

تختلف عن شهد تماما
تلك لا تدع ثوان تمر دون ان تبتسم
تسكن معه في البنايه منذ ٥اعوام
ولم يلاحظ وجودها حتي..ليتفاجأ بعدها انها صديقه شقيقته

لم يدع فرصه الا واستغلها واستفزها ليري مدي سلاطة لسانها...يتذكر عندما كانت توبخه وهي تسير ثم وقعت مرتطه بالارض بقوه فاقده وعيها

اخرج هاتفه من جيبه ليتصل بشقيقته قائلا:
-ايوا يامريم ازيك

-ازيك ياعموري عامل ايه

اجاب عمار بختصار:
-كويس..معاكي رقم ابو منه

-ابو منه! ليه عايز رقمه

عمار بنزعاج:
-اخلصي يامريم معاكي رقمه او رقم والدتها

-معايا رقم ام منه بس قولي عايزهم ليه الاول بقا

-هتجوزها خلاص ارتحتي..اديني الرقم بقا واخلصي يازنانه

مريم بسعاده:
-احلف مبروك ياعمار بجد مش مص

اغلق الخط بوجهها بنزعاج قائلا:
-لو سبتك كدا مش هتجوز ابدا

خرج عمار من منزله ليتجه الي الطابق السفلي وطرق علي بابهم ليفتح خالد قائلا بأبتسامه:
-اهلا ياعمار ازيك

تنحنح عمار ليجيب بنفس الابتسامه:
-كويس..والدك موجود

-لا مش موجود

-طب ممكن رقمه ياخالد

عقد خالد حاجبيه ليقول:
-في حاجه ولا ايه

كاد عمار ان يتكلم ليسمع والدة خالد تصيح بأسمه..ليقول خالد:
-اتفضل ياعمار ادخل علي مااجيلك

دلف عمار وجلس بينما خالد ذهب لوالدته
ثوان ودلفت منه وهي تغمض عيناها بتعب هاتفه:
-مامااااا جعانه

خلعت حجابها والقته وهي تعطي عمار ظهرها بدون ان تنتبه لوجود احد
لتنسدل خصلاتها بطول ظهرها ليصل الي ركبتيها بتمويجته المحببه

ذهل عمار من طول شعرها ليتنحنح بقوه لتنتبه له...استدارت منه لتجد عمار جالس ينظر
لها بنبهار لهيئتها تلك...ثوان ووضعت الحجاب علي رأسها ودلفت الي اقرب غرفه لها بعد ان شهقت بصدمه

خرج خالد ليجد عمار يحدق في الفراغ بذهول..ليقول خالد بعد ان جلس امامه:
ها ياعمار كنت عايز من بابا ايه

-عايز اتجوز منه
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس والأربعون من رواية قاسى ولكن أحبنى وسام أسامة
تابع من هنا: جميع فصول رواية قاسى ولكن أحبنى بقلم وسام أسامة
تابع من هنا: جميع فصول رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة