U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية انتقام أثم - زينب مصطفى - الفصل الرابع والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة المتميزة زينب مصطفى والتي سبق أن قدمنا لها العديد من القصص والروايات الجميلةعلي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم الفصل الرابع والعشرون من رواية انتقام أثم بقلم زينب مصطفى

رواية انتقام أثم - زينب مصطفى - الفصل الرابع والعشرون

اقرأ أيضا: روايات رومانسية


رواية انتقام أثم - زينب مصطفى
رواية انتقام أثم - زينب مصطفى

رواية انتقام أثم - زينب مصطفى - الفصل الرابع والعشرون

قاد قاسم سيارته بسرعه شديده وهو يتوجه بها الى القاهره و يتحدث في هاتفه بغضب شديد

= أنا مش قلتلك متسيبوش معاها لوحدهم..الحيوان كان عايز يضربها ويكسر إيدها ..

سعد بارتباك
= انا كنت واقف طول الوقت جنب الاوضه الي هما فيها ..ويادوبك كنت بجهز العربيه علشان انقل ملك هانم فيها وأول ما حضرتك نبهتني انا
رجعت ليهم علطول

تنهد قاسم بغضب مكبوت
= ماشي الحساب يجمع..اهم حاجه وديت ملك هانم في المكان الي قلتلك عليه

سعد باحترام
= ايوه يا باشا..ومحدش شافني ولا يعرف انها هناك

قاسم بارتياح
= كويس ..الدور دلوقتي على الكلب رأفت هخليه يندم على اليوم الي اتولد فيه

ثم تابع بصرامه
= اقفل انت دلوقتي واعمل الي قلتلك عليه

ثم اغلق هاتفه وزاد من سرعة سيارته
بغضب مشتعل..

بعد مرور ساعتين..

دخل قاسم بسيارته الى فيلته بالقاهره من الباب الخلفي وكان في انتظاره رئيس الحرس الخاص به وعدد من حرسه الخاص
ترجل قاسم من سيارته وهو يقول بصرامه
= مش عاوز حد ياخد خبر ان انا موجود هنا وخلي بالكم كويس عايز تأمين على اعلى مستوى

رئيس الحرس
إطمن يا قاسم بيه ..

تركه قاسم بتعجل دون ان يجيبه وتوجه الى داخل الفيلا من الباب الجانبي
ثم صعد الى الجناح الخاص به في الاعلى وهو يكاد يركض
و اخرج من جيبه بتعجل المفتاح الخاص بالجناح فتح به الباب ثم دخل بهدوء ليجد سيده في اواخر الاربيعينيات زات بنيه قويه تجلس على مقعد مريح بجانب الفراش الخاص به تنهد قاسم بارتياح وهو يغلق الباب من خلفه جيدا..
و ينظر بارتياح الى فراشه ..الممده فوقه زوجته وحبيبته ملك الغارقه في النوم بفعل المخدر الزي اعطاه لها سعد
وقفت السيده باحترام في حين توجه قاسم اليها وهي تقول بصوت خافت وهادئ

= ملك هانم لسه نايمه ..انا قاعده ومتحركتش من جنبها زي ما حضرتك أمرت..

قاسم بهدوء وهو يتأمل ملك باهتمام

= متشكر أوي.. اتفضلي انتي ..وزي ما قلتلك مش عاوز حد يعرف ان ملك هانم او أنا موجودين هنا

هزت السيده رأسها بطاعه
=حاضر يا قاسم بيه..بعد إذن حضرتك

ثم توجهت الى باب الغرفه في طريقها للمغادره
الا ان قاسم استوقفها وهو يقول بهدوء

= خليهم يبعتولنا الغدى هنا ..وبرضه متخليش حد يعرف ان الاكل ده لينا

السيده بابتسامه واثقه
= طبعا يا افندم ...دقايق والاكل يكون عند حضرتك

ثم خرجت واغلقت الباب من خلفها بالمفتاح جيدا
تنهد قاسم بارتياح وهو يجلس على الفراش بجانب ملك الغارقه في النوم بفعل الماده المخدره التي أعطيت لها ثم مال عليها يرفعها بين زراعيه بشوق وتوتر ويده تضمها اليه بخوف وهو يقبل اعلى رأسها ويضمها اليه بحمايه ويقول بصوت مخنوق من شدة التأثر

= الحمد لله ..الحمد لله

ثم رفع وجهها الملطخ بالدموع الجافه يتأمله بعشق وشفتيه تمر بلهفه على وجهها

= أعمل فيكي إيه..لو مكنتش عامل حسابي لكل الاحتمالات كنتي ضيعتي بسهوله مني

ثم مرر يده بعشق بداخل خصلات شعرها الناعمه والكثيفه وهو يقول بجديه
= بس الي حصل ده مش لازم يتكرر تاني..لازم تاخدي درس ..ودرس صعب كمان علشان تبطلي تفكري وتتصرفي بمشاعرك وتشغلي عقلك ده شويه

ثم مال على شفتيها يقبلهم برقه شديده وهو يقول بعشق

= معلش يا حبيبتي انا عارف ان الدرس الي هديهولك هيبقى صعب عليكي بس مفيش للاسف حل غير ده

ثم احتضنها بحنان ويده تمر على زراعها بعشق وهو يرفع يدها يدلك اصبعها بحنان ثم مال عليها يقبلهم بعشق وهو يتأكد من سلامتهم ويقول بتوعد غاضب

= ماشي يا رأفت الكلب..ان ما دفعتك التمن غالي..

همهمت ملك فجأه وهي تحارب لاستعادتها لوعيها..لتقول ببكاء وهي بين اليقظه والنوم..

= قاسم..عمر

ضمها قاسم أقرب إليه وهو يقول بحنان
= أنا هنا يا حبيبتي متخافيش

فتحت ملك عينيها وهي مازالت تعاني من أثر المخدر

= عطشانه ..أنا عطشانه أوي

هب قاسم سريعا واعتدل وهو يمد يده بجانب الفراش وملاء كوب بالماء ثم حملها وأجلسها فوق ساقيه بعنايه ويده تلتف حولها بحنان تدعم رأسها وباليد الاخرى يقرب كوب الماء من شفتيها

شربت ملك الماء بنهم ولهفه شديده حتى أنهت على الماء المتواجد بالكوب تحت نظرات قاسم المهتمه
و الزي أعاد ملئ الكوب مره اخرى سريعا وتقريبه من فمها لتعود للشرب من جديد حتى إرتوت وهي تتنهد براحه ثم إحتضنه وهي تبتسم له بارتياح وتغلق عينيها وتعود للنوم من جديد
تأملها قاسم وتأمل إرهاقها وتعبها الواضح بغضب مكبوت ثم أعاد وضعها على الفراش وتغطيتها جيدا

ليتعالى صوت طرقات هادئه على باب الغرفه توجه على أثرها قاسم للباب ليجد السيده التي كانت ترافق ملك تقف وهي تجر عربه مملوئه بالطعام ..
السيده باحترام
=الاكل.. زي ما حضرتك امرت يا افندم

قاسم وهو يأخز منها عربة الطعام ويدخلها لداخل الغرفه

= متشكر أوي.. إتفضلي انتي ..

ثم دخل واغلق الباب خلفه جيدا ووضع عربة الطعام جانبا ثم جلس لدقائق على المقعد المقابل لفراش ملك يتأملها بحنان
ثم تنهد وقال بصوت قوي وواضح
= ملك..

الا انها لم تستجيب وقاسم يعيد عليها بصرامه اكبر

= ملك ..ملك.. فوقي يا ملك

تقلبت ملك في الفراش بتعب وفتحت عينيها وهي لاتستوعب ما تراه ..
لتعود فجأه زاكرتها إليها وتنتفض جالسه برعب شديد وهي تتخيل ان من يحدثها هو رأفت ..
وعينيها تدور سريعا في المكان تتأمل غرفة النوم والفراش النائمه عليه برعب شديد وقد بدأت بالصراخ بفزع وهيستريه وعقلها يصور لها انها تنام في الفراش الخاص برأفت
اقترب منها قاسم سريعا يحتضنها بحمايه وهو يقول بصوت قوي

= اهدي يا ملك ..انا معاكي متخافيش

ليتابع وهو يحاول تهدئتها
= دي أوضتنا يا حبيبتي..إهدي يا ملك..

الا ان ملك واصلت محاولتها الهيستيريه في ابعاده عنها ومقاومته بعنف شديد
ليضطر الى صفعها وهو يقول بصرامه شديده
= فوقي يا ملك ..انا قاسم الي بكلمك..

توقفت ملك عن مهاجمته وهي تنظر اليه بعدم تصديق ودموعها تغرق وجهها وهي تقول بلهفه و خوف

= قاسم ..قاسم انت هنا

ثم انهارت في موجه من البكاء الشديد وهي تلقي بنفسها بين زراعيه وقاسم يحتضنها بشده ويده تمر بحمايه وحنان على جسدها مهدئا
الا انه تفاجأ بها تبتعد عنه فجأه وهي تقول بغضب شديد وقد بدأت في ضربه بيديها الصغيرتين ومهاجمته بعنف وهي تقول بدون ترابط

= انت بتضربني ..عاوز تاخد ابني مني..انا سمعت كل حاجه ومش هتعرف تضحك عليا بعد كده..فاهم ..
انا مش هسيب ابني مهما عملت

سيطر عليها قاسم سريعا وبدون عناء وقيد يديها الاثنتين بيد واحده وهو يضع جسدها تحت ثقل جسده مقيدا وبيده الاخرى ثبت رأسها وهو يقول بغضب

= إخرسي ..ليكي عين تتكلمي بعد المصيبه الي عملتيها ..

ليتابع بغضب أخرسها
= زعلانه اوي اني ضربتك قلم على وشك ..دا انا المفروض اكسر دماغك كلها يمكن أخلص من غبائك وتهورك ابنك الي عماله تصرخي اني عاوز أخده منك مفكرتيش فيه ليه وانتي بتهربي من الفيلا بمنتهى الاستهتار علشان تقعي بمنتهى السهوله والغباء في ايد الكلب رأفت

ليتابع بغضب شديد وهو يقوم ويبتعد عنها
= خايفه مني لاخد ابنك منك .. المفروض انا الي اخاف عليه منك
ومن استهتارك وتصرفاتك الغبيه

جلست ملك وهي تقول بصدمه

= خايف عليه مني ..دا انا افديه بحياتي

رفعها قاسم من كتفيها وهو يقول بغضب شديد
= انا مش عاوزك تفديه بحياتك.. افهمي انتي حياتك مهمه عندي زيه ويمكن اكتر منه ..ليه بتعرضي حياتك للخطر من غير تفكير وكأنك مصممه على الانتحار

ليتابع بألم
=ايه مفيش حاجه في حياتك تخليكي تحبيها وتخافي عليها

ليتابع بقسوه
= إسمعي ياملك انا تعبت ومبقتش قادر أتحمل أكتر من كده..احنا بعد كل الي احنا فيه دا مايخلص هنعمل ترتيبات ما بينا بخصوص مستقبلنا انا وانتي وعمر

إبتعدت ملك عنه وهي تقول بتعب

= أنا مبقتش فاهمه حاجه..انا ايه الي جابني هنا .. ورأفت الي كان خاطفني و بيهدد انه هيقتلني لو متنازلتش عن عمر

ثم ابتعدت عنه بخوف وهي تشير إليه باتهام

= وانا..انا سمعت كل كلامك انت وجدك معاه في التليفون ..اتهامكم ليا اني بخونك معاه و متفقه على كل حاجه.. وعرضك انت وجدك انك تديله فلوس وتاخد ابني مني..ودلوقتي أفوق ألاقي نفسي هنا.. ده معناه إيه

قاسم بهدوء
= تفتكري انتي معناه ايه

ملك وهي تصرخ بانهيار وتبتعد عنه بخوف اكبر
= مش عارفه ..مش عارفه..يمكن باعني ليك وقبض التمن او يمكن دي تمثليه و انتوا الاتنين متفقين فيها مع بعض عليا

نظر لها قاسم بغضب شديد الا انه قال بهدوء
=هو ..هو نفس الاسلوب المتسرع والغبي ..علطول فكرتي وحللتي وقررتي ان انا الشرير الي بيتفق على مراته مع واحد قزر زي رأفت ..

ليتابع بسخريه مؤلمه
= دا انتي حتى مسئلتيش او حتى طلبتي تسمعي تبرير لكل الي حصلك .. لا اول حاجه جات في تفكيرك انك تتهميني مجاش في تفكيرك اني انا ممكن انقذتك منه مثلا
واني كنت بكدب عليه علشان أشتت تفكيره بعيد عنك علشان ميئزكيش وأدي لنفسي فرصه أفكر وأتصرف
لكن لا طبعا قاسم الشرير هو السبب في كل المصايب الي بتقعي فيها

نظرت ملك إليه بارتباك وهي تقول ببكاء
= أنا مقصدش ..بس ..بس انا مش عارفه أفكر

قاسم بخيبة أمل
= إسمعي يا ملك انا كنت ناوي أقرص عليكي شويه علشان تعرفي غلطك وبعدين أصالحك تاني..بس بعد كلامك ده واستمرار شكك فيا بسبب ومن غير سبب حياتنا متنفعش تاني مع بعض ياملك
ثم تركها وتوجه لباب الغرفه وإلتفت إليها وقال بهدوء
=خدي دوش وغيري هدومك

ثم أشار للطعام
=وكلي حاجه علشان شويه هنقعد سوى وهتعرفي إجابه لكل أسئلتك

ثم تركها وخرج
إرتمت ملك على الفراش ثم إنهارت في البكاء وهي تشعر بالندم لكل ما تفوهت به

في نفس التوقيت..

إرتدى رأفت معطفه استعدادا لمغادرة المكان وقام بالاتصال بسعد الزي أجاب عليه سريعا
رأفت بجديه

=أيوه يا سعد وديت ملك للمكان الي إتفقنا عليه

سعد باحترام
=أيوه يا باشا ..

رأفت بجديه
=خد بالك كويس كلها يوم وناخد الفلوس ونخلص منها ..بقولك إيه ادهاني أكلمها

سعد بهدوء
=لسه نايمه يا باشا مفقتش من المخدر ..تحب أفوقهالك

عقد رأفت حاجبيه وهو يجيب
=لا مفيش داعي ..انا جايلك في السكه وجايب ورق التنازل عن ابنها علشان توقعه وناخد الفلوس ونخلص

سعد باحترام
=تيجي بالسلامه ياباشا احنا في انتظارك

اغلق رأفت الهاتف ثم صعد الى سيارته التي يقودها احدى رجاله في حين جلس الثلاثه الاخرون معه في مؤخرة السياره ثم قال بتكبر اطلع على الشقه الي في المقطم
قاد السائق السياره دون ان يجيبه وإتخذ طريق مخالف للطريق المتفق عليه

رأفت بغضب
=إنت يا ابني رايح فين ده مش الطريق الي قلتلك عليه..

الا انه ظل صامتا دون ان يجيبه وهو مستمر في قيادته دون ان يغير طريقه
شعر رأفت بالخوف والتوتر وهو يتلفت حوله ويقول بفزع

=انت يا حيوان .. رايح على فين ده مش الطريق

ليتفاجأ بالرجال الجالسين معه يلتفون حوله وأحدهم يقول بصرامه

=إهدى يا رأفت إحنا خلاص قربنا نوصل بلاش تجبرنا نتعامل معاك بطريقه مش هتعجبك

إبتلع رأفت ريقه بخوف وهو يقول بارتباك

=انت اتجننت ازاي تتكلم معايا بالشكل ده

ليتفاجأ به بشير للرجلان الاخرات اللزان قاما بتقييد يديه على الرغم من مقاومته الشديده ثم قاموا بوضع لاصق بلاستيكي عريض على فمه
منعه من الصراخ او الكلام حتى وصلت السياره الى باب الفيلا الخلفي وقامو ا باخراجه سريعا
وألقوه أرضآ في القبو السفلي لها
ثم أغلقوا الباب من خلفهم ووقفوا بالخارج لحراسته

في نفس التوقيت..

إرتدت هايدي فستان سهره طويل أسود اللون عاري الظهر تماما وتركت شعرها ينساب خلفها بجازبيه جعلت نيرفانا التي ترتدي فستان ذهبي اللون قصير تنظر لها بغضب و تقول بغيظ

=مش عارفه ليه قاسم طلب منك تجهزي الحفله ..ما انا طول عمري انا الي بجهز الحفلات المهمه الي زي دي

هايدي بدلال وهي تقصد إستفزازها

=ابقي إسئليه .. بس قاسم بيه عنده نظرته واكيد عارف ومتأكد اني اقدر اجهز حفله زي دي واكبر منها كمان

نظرت لها نيرفانا بغضب الا ان صوت احدى الخادمات قاطعهم باحترام

=قاسم بيه طالبكم و مستنيكم تحت في الجنينه

نظرت هايدي لنيرفانا بتحدي ثم اتجهت للحديقه تتبعها نيرفانا التي تستشيط من شدة الغيظ
نظرت نيرفانا وهايدي حولهم بحيره ونيرفانا تقول بتعجب

=هو فين يكون قصدها مستنينا في اوضة المكتب

الا ان صوت احد الحراس تعالى وهو يقول باحترام

=إتفضلوا يا هوانم قاسم بيه طلب مني أوصلكم عنده

تبعته هايدي ونيرفانا حتى وجدو أنفسهم بداخل غرفه واسعه مفروشه بأثاث قليل
نظرت نيرفانا للغرفه بتعجب وهي تقول للحارس

=قاسم قالك هيستنانا هنا

الا انه لم يجب لتلتفت خلفها وتجده يغلق الباب من الخارج
صرخت هايدي ونيرفانا في وقتآ واحد

=انت بتعمل ايه...انت اتجننت بتقفل الاوضه علينا ليه

الا ان الحارس تجاهلهم وتركهم بعد ان اغلق الغرفه عليهم جيدا

قبل موعد الحفل بساعه ..

دخل قاسم الى جناحه الخاص ليجد ملك تجلس على احدى المقاعد وهي مازالت تبكي لتهب واقفه بارتباك عند رؤيته
قاسم بهدوء كأنه يتحدث الى شخص غريب عنه

=مش طلبت منك تدخلي تاخدي دوش وتغيري هدومك منفزتيش الي طلبته منك ليه

ملك وهي تمسح دموعها التي تأبى ان تتوقف بارتباك

=حاضر ..انا كنت هدخل دلوقتي حالا

نظر قاسم بغضب للطعام الزي لم يمس
ولكنه قال بصوت حاول ان يكسيه بعدم الاهتمام

=طيب إتفضلي وانا هستناكي لما تخرجي علشان هنروح مع بعض
لمكان مهم

ملك وهي تحاول مسح دموعها

=مكان..مكان ايه الي هنروحه

قاسم بسخريه
=متخافيش مش هخطفك ولاهئزيكي ..دا انا بس هجاوبك على كل أسئلتك إلي محيراكي

نظرت له ملك بلوم ثم إنهارت في البكاء وهي تشعر بالدوار يستولي على رأسها حتى كادت ان تسقط أرضا الا ان يد قاسم إحتضنتها فجأه ومنعتها من السقوط وهو يقول بخوف وتوتر

=ملك ..مالك يا حبيبتي حاسه بإيه

إستدارت ملك بين زراعيه تحتضنه بشده وهي تقول ببكاء قطع نياط قلبه العاشق لها..

=أنا أسفه يا قاسم ..انا أسفه وعارفه اني غلطانه بس ده غصب عني انا كنت عارفه ومتأكده انك مستحيل تقول كده او تتخلى عني بس انا إتعزبت كتير في حياتي ..إتعزبت لدرجة اني غصب عني مش قادره أصدق إنك بتحبني اوي كده او اني ممكن اعيش حياتي طبيعي زي أي حد

ثم رفعت يده الى شفتيها تقبلهم بعشق وهي تقول بارتعاش

=انا قابله وموافقه على اي قرار هتاخده حتى لو كان القرار ده هو بعدك عني المهم تكون مرتاح وسعيد
يا حبيبي

نظر لها قاسم قليلا ثم ضمها اليه بعشق جارف وهو يرفع وجهها إليه يتأمله بحب

=وأنا بحبك يا ملك مش بحبك بس لا دا انا بعشقك وبمجرد مباشوف دموعك كل القرارات الي باخدها بتتهد مهما كنت متمسك او مقتنع بيها بس لازم تثقي فيا يا حبيبتي ..شكك فيا دا بيقتلني
اقتربت ملك منه تحتضنه بلهفه وهي تبكي
انا..انا اسفه . وغلطانه وهسمع كلامك وهثق فيك ومش هزعلك تاني ابدا بس سامحني

مال قاسم على شفتيها يلتهمهم بلهفه وهو يحملها ويتجه بها الى الحمام الملحق بالغرفه وهو يقول بمداعبه
= بقى كده هتسمعي الكلام ومش هتزعليني ابدا طيب لما نشوف

ثم قبلها بلهفه شديده وهو يضمها اليه بتملك عاشق
في حين لفت ملك يدها حوله تجزبه اليها بلهفة من كان سيفقد حياته ثم ردت إليه مره أخرى

بعد مرور بعض الوقت ..

وقفت ملك أمام المرٱه في حين وقف قاسم خلفها يمرر الفرشاه في شعرها بعشق شديد ثم وضع يده على خصرها
وسحبها للخلف ويديه تحتضنانها بتملك وعشق وشفتيه تقبل الشريان النابض في عنقها وهو يقول بشغف

= يلا يا ملاكي علشان ننزل تحت ونخلص من كل التعابين الي كانو محاوطينا في حياتنا

استدارت ملك اليه واحتضنته وهي تقول برجاء

= بلاش انا ...اتصرف انت يا قاسم..انا مش عاوزه أشوفهم ولا اعرف حاجه عنهم..

رفع قاسم وجهها إليه وهو يقول باصرار

=دة حقك يا ملك ..وانا مستهلش اني ابقى جوزك ان مكنتش أحميكي وأجيبلك حقك منهم

ثم تابع وهو يمرر أصابعه بحنان على وجنتيها

=يلا يا حبيبتي ومتخافيش مهما جرى أنا معاكي وسندك

ثم وضع كفه في كفها بتملك واتجه بها للاسفل..
نزل قاسم بصحبة ملك الى اسفل الفيلا وفتح احدى الغرف ثم وضع ملك بها وهو يقوم بتشغيل احدى الشاشات التي تظهر ما يحدث في الغرف الاخرى
ارتعشت ملك وهي تتعرف على صورة رأفت المقيد والملقي ارضا
ملك بخوف وهي تتعلق بزراع قاسم

=متسبنيش يا قاسم انا خايفه

ربت قاسم على يدها بحنان

=متخافيش يا حبيبتي انا مش هبعد عنك كتير انا هبقى في الاوضه الي جنبك وهتكوني شيفاني وسمعاني عن طريق الشاشه دي

ثم قبل وجنتها مطمئنآ

=متخافيش كلها دقايق وهاجي اخدك بنفسي بس اصفي حسابي مع الكلب ده الاول

ثم قال بحنان وهو يشاهد رعبها الواضح

=خلاص يا حبيبتي متخافيش دقايق وهتكوني معايا

هزت ملك رأسها موافقه وجلست تراقبه بتوتر وهو يدخل الى الغرفه الاخرى ويختفي بداخلها ..

في حين جلس قاسم على إحدى المقاعد المريحه وهو يضع ساقآ فوق الاخرى يتأمل رأفت الملقي عند أسفل قدميه بسخريه

قاسم بتهكم ..

=إذيك يا رأفت بيه شفت الدنيا صغيره ازاي.. تبقى رايح المقطم فجأه تلاقي نفسك مرمي تحت رجلي

ثم أشار لهم بفك قيوده ورفع اللاصق عن فمه

رأفت بخوف بعد ان تحرر من قيوده واللاصق الموضوع على فمه

=إسمع يا قاسم ملك لسه تحت إيدي ولو عملت فيا اي حاجه هخلي رجالتي يخلصوا عليها

إنطلقت ضحكة قاسم الساخره ترج المكان وهو يقول بسخريه ويضرب رأفت بقدمه باحتقار

=مسمهاش ملك..إسمها ملك هانم يا حيوان

ليتابع بتشفي
= وملك هانم مراتي موجوده عندي من الصبح ..انت خطفتها الساعه سبعه الصبح انا رجعتها بيتي الساعه عشره
يعني غابت عني تلات ساعات منهم ساعتين كانت في العربيه في طريقها ليا..والساعه الي كنت خاطفها فيها انا كنت بتابعها صوت وصوره

ثم نهض فجأه وهو يجزب رأفت من قميصه بعنف

=وده يفكرني اني عندي أمانه لازم أرجعها ليك

ليضرب فجأه بجبهته أنف رأفت بعنف مما جعلها تنزف بغزاره ورأفت يصرخ ويحاول الابتعاد عنه الا ان قاسم مد يده وسحب يد رأفت بعنف وهو يلويها خلف ظهره ثم يسحب اصابعه عكس اتجاهها ولم يتركها الا عندما تأكد من انها قد كسرت وهو يقول بغضب

=انا ممكن أسامح في حقي لكن حق مراتي لاء

صرخ رأفت برعب وهو يمسك أصابعه التي كسرت ويقول بتهديد كاذب

=انت بتعمل كده علشان فاكرني لواحدي لكن انا معايا رجاله كتير اوي غير الكلب سعد الي انت اشتريته وزمانهم بيدورو عليا

انطلقت ضحكة قاسم بسخريه شديده

=ويا ترى هما فين رجالتك دول الي بتتكلم عليهم ...والاا يكون قاصدك وبتتكلم على رجالتي انا ..

ليتابع بصرامه مخيفه
=كل الرجاله الي حواليك من أول سعد لحد اصغر واحد فيهم دول رجالتي انا

بهت وجه رأفت وهو يستمع لقاسم يتابع بقسوه

=والشقق الي انت إستخبيت فيها من أول مانزلت مصر لحد دلوقتي حتى الفيلا الي خبيت ملك فيه دي كلها ملكي ..حتى شقة المقطم الي انت كنت رايح لها تبقى برضه ملكي وبتاعتي..

ليتابع بقسوه
=أنا بس كنت بلاعبك لحد ما ألمكم كلكم عندي والحساب يبقى كله مره واحده

رأفت بارتعاش
=تقصد ايه انا مش فاهم

قاسم بسخريه
=أفهمك...

ثم اتجه الى احد الغرف وفتح بابها ويظهر على بابها
نعمات زوجة ابو ملك والتي دخلت وهي تتلفت حولها بخوف ثم اندفعت تقبل يد قاسم وهي تقول بانكسار مزيف

=انا مليش دعوه يا بيه هما الي قالولي اعمل كده

سحب قاسم يده منها وهو يقول بغضب
=إخرسي ومتتكلميش الا لما يتطلب منك
ابتعدت نعمات سريعا ووقفت بعيدا عنه وهي خائفه
في حين إتجه قاسم الى باب اخر وفتحه وهو يشير الى نيرفانا وهايدي التان كانتا تشاهدان بشحوب وخوف كل ماحدث بين قاسم ورأفت عن طريق شاشه كبيره امامهم
دخلت نيرفانا وهايدي الى الغرفه بارتعاش
في حين اتجه قاسم الى غرفه أخرى وفتح بابها
واشار الى ملك وهو يقول بتشجيع

=تعالي يا حبيبتي متخافيش ..انا معاكي

تحركت ملك و ذهبت اليه وهي تحارب خوفها
لتلتف يد قاسم حول خصر ملك بحمايه وتملك وهو يدخل الى الغرفه و يقول بصرامه مخيفه

=كده ناقصنا كامله هانم ..بس للاسف كامله هانم لسه في المستشفى ومش هتقدر تكون معانا بس انا اتصرفت..

ثم نظر لهم بسخريه و هو يقول باحتقار

=بقى هما دول شوية الصراصير الي كانوا مبوظين حياتنا

ثم قبل وجنة ملك بحنان وهو يوجهها للجلوس براحه على احد المقاعد
ثم تابع بقسوه شديده

=دلوقتي هفعصهم قدامك علشان يبقوا عبره لغيرهم ..وكل واحد يتحمل نتيجة أفعاله
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع والعشرون من رواية انتقام أثم بقلم زينب مصطفى 
تابع من هنا: جميع فصول رواية انتقام أثم بقلم زينب مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية أرض زيكولا بقلم عمرو عبدالحميد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة