U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية اذكرينى - حنان عبد العزيز - الفصل الثانى

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية إجتماعية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة حنان عبد العزيز والتى نالت رواياتها الكثير من البحث على مواقع التواصل الإجتماعى والآن نقدمها لكم علي موقعنا قصص 26  وموعدنا اليوم مع الفصل الثانى من رواية اذكرينى بقلم حنان عبد العزيز

رواية اذكرينى بقلم حنان عبد العزيز - الفصل الثانى

تابع أيضا: روايات غرام



رواية اذكرينى - حنان عبد العزيز
رواية اذكرينى - حنان عبد العزيز

رواية اذكرينى بقلم حنان عبد العزيز - الفصل الثانى

نصار : بس كده الناس اللى مستنين شحنة الاقراص ، مش هيسكتوا على حقهم ، وهيعملوا دوشة فى السوق ،

مهاب : عيب عليك هو انا تلميذ ، هديهم من المخزون الاحتياطى اللى عندنا ، واللى يحب يغير ، وياخد هيروين ، يبقى تمام ،

نصار : بس انت ايه اللى خلاك تغير يعنى ، ما انت طول عمرك بتقول خلينا فى الأقراص ، اللى بتيجى على اسم وزارة الصحة ،

مهاب : زى ما قولتلك صدقة ، وفى نفس الوقت لية غرض ، .نصار : بعدم فهم ياترى اية الغرض ، مش فاهم ، وضح الصورة ،

مهاب ، بصراحة كدا ، مستشفيات الإدمان ، بيكون معها تصريح انها يكون فى أنواع من المخدرات ده تحت مسمى سحب الجرعة ، انهم بيدوا المريض جرعات أقل ، وبتدريج ، المدمن يشفى تماما ،

وانا عرفت أن البدرة ده معمولة ، من خليط مادة هيروين وكوكايين ومسحوق عظام الجماجم لا لحيوانات والبنى ادمين ، يعنى دماغ تانية خالص ، دماغ جديدة محتاجين نجربها ،

نصار ، تمام شوف حل ، بقى العملاء اللى مستنين الشحنة بتاعتهم ، وشوف هتتصرف ازاى ، معاهم ، عشان انا مش ناقص وجع دماغ ، كفاية عليا ، المقبرة اللى اتفتحت فى سوهاج ، هسافر انا بنفسى ، أشرف بنفسى على عملية التفريغ والتسليم ، فيها بنفسى ، عاوزك تجهز لى رجالة بزيادة ، الناس ده اول مرة نتعامل معاهم ، وقلقان منهم ، مش عارف ليه ،

مهاب بلامبالاة متقلقش كله جاهز ، بس كنت عايز اكلمك فى موضوع چنى ، مش هنتم موضوع جوازنا بقى ، انت عارف انا بحبها قد اية ، وبعدين مش عجبنى شغل الباليه والمسخرة اللي بتعملها ده ،

نصار ، قام وريح ناحية الباب ، تانى مش قولتلك لطف الجو مع البنت ، ده تطيق العمى ولا تطيقك , يا اخى ،

مهاب ماهو البركة فى عليا هانم ، مراتك انا معرفش انا ساكت عليها ليه ،

نصار ، اية فاضل شوية يا كلها كام شهر ، واحط ايدى على كل حاجة ، وساعتها ابق. اشوفها دار ترميها فيه ولا مستشفى المجانين ، ونستريح منها خالص ،

مهاب ، قام يخرج وهو بيقول ماشى يا عمى ، فاضل على الحلو دقة ، وساعتها بقى مافيش حد هيرحمك منى يا سنيورينا ،

*******************

على الجانب الآخر ،

فى اوضة چنى ، بعد امها ما دخلتها ، وسألتها وراحت تنام ،

چنى بتكلم عز فى الموبايل ، بهمس وحشتيني يا زيزو ،

عز ، وحشتينى يا عيون وقلب وعقل زيزو ،

چنى بتضحك ، حبيب قلبى مشغول عنى فى اية ،

عز ، ولا يشغلنى عنك الدنيا كلها ، بس النهاردة كنت طول النهار برة طول زى ماانتى عارفة بحضر للمعرض ياقلبى وحقك عليا ،

فعلا انشغلت عنك بس هعوضك ، اية رائيك نقضى بكرا طول النهار مع بعض ،

چنى هقول امامى واشوف الظروف اية لحسن بأبى ومهاب ابن عمى شيطين النهاردة على الاخر ،

عز : بكرا يجمعنا بيت واحد ، وترتاحى من وش امه البومة ده

ضحكت چنى بصوت عالى ، وهى بتقول يخربيتك يا زيزو مهاب وش البومة هههههه تخيل معايا وانا بقوله مهاب يا بومة ههههههههههه،

عز ، حبيبتى تقول اللى هى عاوزة وانا فى ضهرك اكله بسنانى ،لو فكر بس يبصلك بطريقة متعجبكيش ،

بقول ايه مش ملاحظة انه اخذ من وقتنا كتير ، سيبك انتى انا محضرلك مفاجأة انما اية ،

چنى بفرحة يبقى خلصت الصورة بتاعتى صح ،

عز ، هو انتى على طول فقسانى كدا ، اه قلبى خلصتها ،وحاليا هى فى حضنى ، من ساعة ما خلصتها ،

چنى حبيبى انت يا زيزو وقبل ما تخلص كلامها كان الباب اتفتح بقوة
فاجأة الباب انفتح بقوة لقتها امها ، حط أيدها على صدرها وهى تبلع ريقها من الخضة بس كانت بتشاور لها بسرعة أن ابوها وابن عمها جايين ، اخذت عليا التليفون وقفلت وقعدت جنبها على السرير كأنها بتحكيلها حدوته ، زى الاطفال ، وچنى مستخبية فى حضنها من الخوف والرعب منهم ،

فعلا دخل نصار عليهم ، اية انتى لسة بتحكيلها حكايات زمان ، انتى فاكرها طفلة ولا ايه ، دخل مهاب وراه وعينه على چنى ،

هو فعلا يعشقها مع كل اجرامه ده بس فعلا محبش غيرها ،وبرغم كل قسوته ده إلا أنه مدخلش حب فى قلبه الا حبها ، باصص ليها وبيقول بينه وبين نفسه وحشتينى يا سنيوريتا ، وهى كل ما تشوف فى عينه النظرة ده ، تحتار فيها ، بس خوفها منه ورعبها مدارى كل الحب اللى فى عنيه ليها ،

افاق من شروده على صوت عمه ، وهو بيتكلم بصوت عالى جهزوا نفسكم بعد ما ارجع من السفر هنحتفل بخطوبة چنى ومهاب

چنى ، ولاول مرة تتخلى عن خوفها قدام ابوها ، وتتكلم بصوت قوي وشجاعة ، انا مش موافقة على الخطوبة ده ،

نصار بغضب جوهور انتى بتقولى ايه يا بنت ،

عليا ، بتحدى اية يا نصار انت مبتتعلمش من اللى فات ولا اية بتعيدوا تانى ليه ، عايز بنتك تعيش اللى انا عشته معاك ليه ، وكملت بتهديد ورفعت اصبعها فى وشه تحظره يكون في علمك انا بنتى مش هتتجوز غصب عنها ، انت فاهم كويس ، ومش محتاج حد يعرفك انا ممكن اعمل اية يا نصار ، وان كنت سكت زمان فأنا مش هسكت دلوقتى ، وزى ماقولتلك بنتى خط احمر ، كله الاچنى يا نصار ، فاهم ، وياريت تفهم ابن اخوك ، ولا أفهمه انا بطريقتى ، وربعت يدها قدام صدرها بتحدى ،

مهاب ، بغرور وثقة وهدوء سقف بيده بطريقة ما ل يدخل فى قلب عليا وچنى الرعب ، برافو برافو عليا هانم مرفعة هائلة ، بس ياترى بقى مين اللى ممكن يتهز لتهديد زى ده ،

وكمل كلامه بحدة وغضب وبصت لچنى ، وانتى يا سيت چنى ، من امتى بيطلعلك حس ، وتقدرى تقفى قدام عمي كدا ، ايه هى القطة طلعلها ضوافر وبقت بتخربش كمان ، على العموم الجواز هيتم عضب عنك أو برضاكى ، انتى فاهمة ، ولا احلى افهمك بطريقتي ،

چنى بقوة وشجاعة مزيفة ، وانا قولت مش هتجوزك ، وعلى جثتى الجوازة ده تتم ، فاهم على جثتى ،

هنا چنى حست بدوران وثقل نتيجة ضرب نصار ليها بالقلم ، وزعق بصوته العالى اللى يحطم الجدران ، يظهر انى سكتلك كتير

ودلع امك ليكى طمعك فى صبرى عليكى ، يكون فى علمك تجهزى نفسك عشان هتتجوزى بعد ما ارجع من السفر ، وكمل بأمر وبص لمهاب ، وانت تجهز كل حاجة ،للحفلة ، جوزك اخر الشهر هو،

فاجأة جرى هو يلحق چنى اللى كانت هتقع على الأرض ،

وبص لعمه بنظره غضب وجز على اسانه وكان نفسه يرده له القلم اتنين ، بس سكت وقال الصبر طيب ، والحساب يجمع ، خليه دلوقتى فى حبيته اللى بين أيده ،

عليا صرخت ، چنى حبيبتى فوقى يا بنتى ، بدموع رفعت ،عينها أنصار ، وقسما بالله لتكون دافع حق القلم ده عالى اوى اوى يا نصار ،

مهاب رفعها بشواش نايمها على السرير ، ولاول مرة يكون قريب منها كدا ، هى طول عمرها بتخاف منه وعمرها ما سمحت له أنه يقرب منها كذا ، بخنقة وضيقة نفس ، حس أنه سبب فى اللى حصلها ده ، لأنه فشل أنه يخليها تحبه ، أو حتى تتقبله،

بس غصب عنه ، هو ميقدرش يتخلى عن شخصيته ده ، هو اتربى كدا وعلى ده ميعرفش غير ده ، نايمها وجرى جابت ازازة برفان من على التسريحة ، وابتداء يفوقها ، وابتدأت ترمش بعنيه وتفوق شوية بشوية ، بس اتفزعت اول ما شافت مهاب قريب منها كدا ،

عليا بدموع ،حمدالله على سلامتك يا حبيبة قلبى ، وحضنتهاوچنى استخبت جواها وفضلت تعيط بصوت عالى وتنتفض من الخوف والرعب ،

مهاب قام بسرعة وغضب وخرج من الاوضة ومن الفيلا كلها ،

ونصار خرج من الاوضة ، وهو يتوعد لعليا بشىء جواه،

عليا نيمت چنى وبساتها ، وبصت لها بدموع وقالت ، حقك عليا بس صدقينى مش هسيبك تعيشى اللى انا عيشته ، يظهر أن جه وقت الكلام ، السكوت بقى ضعف ، وانا من النهاردة مش هكون ضعيفة
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثانى من رواية اذكرينى بقلم حنان عبد العزيز
تابع من هنا : جميع فصول رواية اذكرينى بقلم حنان عبد العزيز
تابع من هنا: جميع فصول رواية أشواق بقلم قسمة الشبينى
تابع من هنا: جميع فصول رواية اماريتا بقلم عمرو عبدالحميد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة