U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية اذكرينى - حنان عبد العزيز - الفصل السادس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية إجتماعية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة حنان عبد العزيز والتى نالت رواياتها الكثير من البحث على مواقع التواصل الإجتماعى والآن نقدمها لكم علي موقعنا قصص 26  وموعدنا اليوم مع الفصل السادس من رواية اذكرينى بقلم حنان عبد العزيز

رواية اذكرينى بقلم حنان عبد العزيز - الفصل السادس

تابع أيضا: روايات غرام



رواية اذكرينى - حنان عبد العزيز
رواية اذكرينى - حنان عبد العزيز

رواية اذكرينى بقلم حنان عبد العزيز - الفصل السادس

اهلا بيك في حجيم مهاب الشهاوي يا عمي،

التفت على مصدر الصوت ، وقد اكفهر وجه وهو يبتلع ريقه ويقول مهاب ويوزع نظراته بينه وبين ماكس اللي انصرف باشارة من مهاب ،

مهاب ، بكره وغل وحقد السنين قال اية رأيك ، تربيتك برده مش اي حد ، عجبتك صح ، ايه كنت مفكر اني هسيبك للبوليس ، ده حتى ابقي قليل الأصل ولا ايه ، كان يتكلم وهو يضع يده في جيب بنطاله ويخطو بعض الخطوات الهادئة عكس ما بداخله من نيران ، حتى وقف أمامه ونظر في عينيه ليرهبه ، لكن فاجأه بلكمة ترنح على اثرها نصار وقبل أن يفكر كان قد أعطاه الآخر فوقع نصار علي الارض ووجه أصبح ينزف دما من أثر لكمات مهاب وقد تجمع رجال الحرس حولهم ينتظرون الأوامر من مهاب ، الذي أشار لهم ، شيلوه وهاتوا جوه ،

وبالفعل حملوه وكبلوه بالاحبال على احد الكراسي ، وانصرفوا بإشارة من مهاب ،

كدا بقينا لوحدنا ، نصفي حسابنا بقي ،

نصار. انت عايز ايه ، انا عمري ما كنت اصدق ان يوم ما اقع تكون وقعتي على ايدك انت دون عن اي حد تاني ، مكنش هيفرق معايا ، لو كان اللي حصلي حصل من حد تاني غيرك ، كنت انتظر الخيانه من اي حد ، لكن انها تكون من ابني ، لا

مهاب ، صارخ بكل ما في من غضب عارم لكمه مرة اخرى ، وتكلم بغضب ، شوف ازاي ومين اللي بيتكلم عن الخيانه ، واللي انت عملته في امي ايه واللي عملته في اخوك ايه مكنش خيانة ها رد ونهجك لعرضها ، وانتحارها ايه مكنش خيانة، وتعذيب ابويا في بعدها لحد ما مات بحسرته عليها مكنش خيانة ،وانا وكل اللي انا فيه ده بسببك ، مش خيانة ، كان بيتكلم ومع كل كلمه كان يلكمه لكمة أقوى مما قبلها ، حتى يهدي ما بداخله من نيران لو أخرجها لحرقت كل ما حوله ،حتى أصبح كل وجه نصار غارق بدماء ، وكاد ان يفقد الوعي ، لكنه قاوم ، تكلكم بضعف ، لا مش خيانة ، أنا محبتش حد قدها ، انا عملت المستحيل عشان اكون معاها في بيت واحد ،لكن هي اللي خانتني واختارت الاسهل ، وتجوزت اقرب شخص ليا عشان عشان تحصرني عليها ، وكمان تخبيك عني ، ومعرفش انك ابني غير عن طريق الصدفة

اتسعت عينا مهاب ، من أثر كلمات نصار ، ابنك ، انا ابنك ، اية حيلة جديدة ده كمان ، مفكر انك لما تقولي انك ابويا ، هرحمك ، والله في سماه ما يرحمك من ايدي ، الا الموت ، وحتي ده مش هتنوله ، ولكمه لكمة أخيرة ، وضرب الكرسي بقدميه ، ووقع نصار علي الارض ، واخذ يتألم ، من كل ما فعله به مهاب ، واخذا يهزي من بين كلماته ، اقسم بالله،

انت ابني وهي كانت حبيبتي ، وسهل تتأكد من ده ، روح شقتكم، هتلاقي هناك الدليل ، واعمل تحاليل DNA عشان تتأكد ،

جلسا هو يلهث ‘ وقلبه يعلو ويهبط ، عقله يرفض استيعاب ما يسمعه حتى هوى على الأرض دفن رأسه بين كفاية ، عقله مشوش ، ماذا لو كان صحيح ، أيعقل بعد كل هذه السنوات ينهار ذكري امه امام عينيه ، حتى الذكري حرم منها ،

انتفض من على الأرض كان لدغته حية وأخذ سلسلة مفاتيحه وخرج كالمجنون ، واخذ سيارته وانطلق كالرصاصة ، لكي يحسم أمره، وينهي حيراته ويقطع الشك باليقين.

********************

في في شارع من شوارع باريس كان يسيران في سعادة تعلو أصوات ضحكاتها خاجلا من ذلك العاشق ومن افعاله منذ أن علم بحملها ، لتشعل في السماء نيران الغيرة من تلك العاشقة المدللة وذلك العاشق الولهان ، الذي يحمل معشوقته على ظهر خوفا من أن تمشي على الأرض ، وقد أخذت تخبيء وجهها خجلا من المارة ، المبتسمين ، ولكن لا يبالي عز فخجلها فقد اقسم علي حملها طول شهور حملها والاعتناء بها ، وغذائها ، حتى نظافتها الشخصية ، فهو عاشق اقسم ان يكون رجل لامراءة تركت كل ما لديها لتفوز بعشقه ، ابتسم عز عند مداعبة چني أذنيه بهمس ، انا بعشق كل حاجة فيك ، حتى اسمك وملامحك ، وبشوف الناس كلها انت ، انا اكتفيت بك يا زيزو ، فا اعلانات السماء غيرتها من تلك العاشقين وأفصحت عن انسدال بعض قطرات المطر ، تدغدغ بشرتهم وتفسد هذه اللحظات ، فتحت چني كافيها تحتضن قطرات المطر بسعادة ، فأنزلها عز وخبأها في كابينة هاتف ، خوفا عليها أن تمرض ، لكن چني رفضت ذلك وارادت الرقص معه تحت قطرات الامطار ، لبي لها عز رغبتها ، وفتح هاتفه على موسيقا ، واحتضن كفيها ، وقد أخذ يتراقص معها ويتمايل معها يحرص ،

وقد التف حولهم بعض الناس يصفقون ، ويرقصون معهم ، أرادت السماء ازعجهم ، فزادوهم أزعجها حتى أقلعت مائه ، فنظر چني وعز الي السماء الصافية وقد لمعت النجوم بفعل المطر وابتسم القمر لعشقهم ، فابتسم عز وغمز بعينه وهو يحضن وجهها بكفيه يريد ان يضع ثق ملكيته علي تلك الشفاه ، ومال عليها يقبلها منتهى العشق والحنية واللطف والرقة ، فإنه يخاف عليها حتى من قبلته خوفا ان تأذيها ،

وحملها مرة أخرى ليذهب إلى منزله لينعم بها دون تطفل من الآخرين ،
قطع الطريق في لمح البصر ، وقفت عجلات السيارة ، أمام مبنى عفا عليه الزمان شبه مهجور ،يحمل بين جدرانه ، رائحة الحب والاطمئنان والدفء ، أنه منزل مهاب القديم منزل أمه نوال وابوه عادل الشهاوي ، ظل يجوب المكان بعينيه يمينا ويسارا ، كانه يتذكر حياته وكيف كانت بريئة ، وطفولته وعفويته ، مع أمه وابوه ، وكيف كان ينعم بطفولة هادئة ، مع اب حنون مثل ابوه ، وام اقل ما يقال عنها ، ان حضنها يسع الدنيا وما فيها ، ظل بين ذكرياته ، وعقله يردد كلام نصار ، هي كانت حبيبتي ، وانت ابني ،

نفض الفكرة من رأسه ، وخطي خطوات ثقيلة حتى وقف أمام غرفة والدته ، امسك بمقبض الباب ، وفتحه ، تخيل امه وهي تجلس ، علي تختها ، تبتسم بوجها البشوش وهي تفتح له ذراعيها ، بحب وحنان. ارتمي مهاب في حضن امه يبكي كطفل الصغير ، فاق من خيالاته ، وأخذ يجول الغرفة بأكملها يبحث ، حتى وجد ضالته ، وهي عبارة كراسة من قديم الزمان وهي مذكرات امه ،نوال محمود العيسوي وبها جواب اعتذار من امه الي عادل الشهاوي ابوه،

قراء المذكرات ، وقراء الجواب ، واتسعت عينها. من ذهول ما قراءة ، أخذ يكسر كل ما حوله كأنه يعترض ،على، تلك الحقيقة ولا يريد الاعتراف بتلك المذكرات ، ولا الاعتراف بتلك الحقيقة على الرغم من أنها ساطعة سطوع الشمس ،

أخذ المذكرات والجواب ،ورجع للمخزن الذي يوجد به لنصار ،

ودخل ضاربا الباب شقه نصفين ، وصرخة صرخة اهتز لها الجدران وعيناه تصطبغ بالوان الاحمر كأنه شيطان يتحرك في المكان ،

اما نصار ابتسم بالاستفزاز ، لقد افلح في زعزعة ثقته وغروره مما أعطاه شيء براحة ، وهو يراه في هذه الحالة ،

ولكن عندما رآه اقترب منه ابتسم بخبث يريد التشفي فيه ،

مهاب وقد جثا علي ركبتيه ليكون في مقتبل وجهه وقد قبض علي رقبته يريد قتله ، وهو يقترب منه ، ويهمس بجانب أذنيه كفحيح الأفعى وقال حتى لو كنت ابويا برده مش هرحمك ،علي اللي عملته فيها اول وتاني ، يا خسيس يا ندل يا جبان ، سبتها حامل تواجه مصيرها بطفل واحدها وانت هنا ، بترسم على بنت عمك ، الغنية كنت عايزها تعمل اية ، ها انطق صرخ بها مهاب ، يحثه على الكلام كأنه يعطي له الفرصة في سرد كل شيء لتكتمل الصورة ،

نصار بصوت ضعيف كأنه يختنق بين يد مهاب ،، انا عمري ما حبيت حد غير نوال ، ولا تمنيت اني اعيش مع حد غيرها ، من اول يوم شفتها وهي خطفتني ودخلت قلبي حبيتها من اول ما عيني جت في عينيها .قلبي فرح وقال لقي وليقه لكن هي طلعت خاينة ، سابتني وبعتني ،

انا كنت بفحت في الصخر عشانها ، كانت هي دنيتي وانا دنيتها ، ثم بكى بكاء طفل ، وهو يكمل انا ما شوفتها ، كانت بداية حياتي ، الدنيا ضحكت ليا ، واكمل ،

كان اجمل يوم في حياتي كنا في شهر يناير والمطرة بتشتي من اكتر من تلاتين سنة وهي جت تستنجد بأمي لانهم معرفة من زمان ، كانت ساكنه هي وامها وجوز امها في شقة في الدور الثاني ، وكانت بتسأل ان كانت الشقه لسة فاضيه ولو ينفع تاجرها تاني ولا لاء ،

امي وقتها كانت ماتت ، وهي ملهاش حد تروحه ، وصعبت عليا تمشي في المطره ،ده ، وخصوصا لما لمعت في عينيها دمعة ، حيرة ،وهي مش عارفة تروح فين الساعة ده ، وهي كانت وحدها ،

أخد مفتاح الشقة ، وسكنتها ومن يومها وهي سكنت قلبي ، كانت حبيبتي واختي ومراتي وبنتي وامي ، كانت كل حياتي ،

كنت بخاف عليها من نفسي ،كنا علي طول مع بعض لكن عمري مافكرت المسها ، لحد اليوم ، اللي حصل فيه اللي حصل ، كنت بدور علي شغل ورجعت البيت سمعت صوت صراخ مكتوم ، كان جوز امها ، عرف طريقها ، وجاي يتهجم عليه مفكرها لوحده. طلعت كسرت الباب لقيته بيضربها ضربته وانقذتها منه ، هرب ، اخدتها في ، حضني وهي كانت محتاجني وقتها وانا كنت اكتر منها احتياج ليها ،

كان نفسي اخبيها ومحدش يشوفها وهي هدومها مقطعة وكنت بداري جسمها اللي باين بجسمي وكدا مشتاقين ، لبعض ، حصل اللي حصل يومها وكانت اول واخر مرة المسها ،واللي كنا خايفين منه حصل ، وهي انهارات بعد اللي حصل ، وانا مقدرتش اشوفها كدا وانا حاسس بالعجز ، وانا مقدرتش اشوفها تتعذب ، بعد اللي حصل ما بينا ،

وقتها قررت اني اسافر لعمي واطلب منها

اني اشتغل معاه ، وفعلا وغيبت 8 شهور مكنتش بنام ولا اشوف التون ،علي امل اني هرجع واعلان جوزنا ونعيش انا وهي ، ونكمل حياتنا ،

لحد مارجعت ، وتفاجأت باللي عمري ما تخيلته ، اني ارجع الاقيها اتجوزت اخويا ومعها منه طفل كمان يعني متجوزة ومخلفة ، ومتجاورة مين اخويا ، عارف ساعتها حسيت بايه ، حسيت بسكينها غرزت في قلبي ، وان عمري كله ضاع بضياعها بضياعها مني ، ومكنتش اقدر اتخيلها وهي في حضن اخويا ، ويومها قررت اني لازم اختفي من الوجود كله ، ومكنتش بشوف غيرها ، حسيت اني لو فضلت ، اني ممكن اقتلها او اقتل اخويا ،

اسودت الدنيا في عنيا ، خرجت من حياتهم كلها ورجعت طحنت نفسي في الشغل مع عمي كنت بتنتقم من نفسي وبقتل جوايا كل ذرة حب ممكن تنبت ، قتلت قلبي بايديا و كنت عايش ، مسخ جسد من غير روح ، فضلت اشتغل زي الحمار اللي مربوط في ساقية ، وكنت عايز اكبر،ويكون معايا فلوس كتير عشان اكون قادر ادوس علي اي حد ، وعمي اداني المساحة لي ده كان عايزني اكبر ، لانه كان عايزني اكون فرمة كويسة عشان لما اتجوز بيته.اكون في مستواها ، وكان هو عارف انها

،كانت بتحب واد صحفي مالوش لازمة وفعلا عرفنا انها متجوزه من ورانا في السر وحامل منه كمان ، وانا اللي قتلت جوزها بأيدي بدم بارد كنت بنتقم منه قتلته قدام عنيها ، وهي جالها انهيار عصبي ودخلت عليا مستشفي المجانين ، وكانت كل يوم حالتها بتسوء اكتر واكتر ، عمي اخدها وسفرها تتعالج برا ، وسافر معاها وبعد حوالي 6 شهور

بعتلي عمي وسافرت ليه ، كانت حالتها اتحسنت تماما ، وكتبنا الكتاب وبعدها عرفت انها ولدت وجابت بنت ، وعمي كتب لها كل أملاكه عشان يضمن اني مش هطلقه ، وعاملهم معاملة كويسة وبكدا يبقى ضمن مستقبل بنته ، وفضلت عايش معاها بالعافية ،لحد ما جه اليوم ، اللى اتفاجئت به بنوال وعادل وانت ، جايين تعيشوا معانا ،

عادل كان عارف انك مش ابنه بس مكنش يعرف انك ابني انا ،

واشتغل عادل مع عمي وعرف كل اسرارنا على طريق الصدفة ومقبلش بطريقة شغلنا ده ، ، وكان بيهددنا ،

روحت انا لنوال اهددها وقولتلها عقلي جوزك ، يا ام انتي وهو اختفوا من حياتي ،

خديه وابعدي عن طريقي ، بس لما شوفتهم ، افتكرت انها قد ايه واحشني ، كل ذرة فيا كانت بتطلبها قلبي كان نفسه يحتضنها ، نسيت هي عملت فيا اية ونسيت اخويا كل اللي سيطر عليا وقتها حبي ليها واشتياقي لها ، اخدتها في حضني غصب عنها،

اتجننت لما لقيتها بتبعد عني انا ، بتخبي جسمها من انا ، وجن جنوني ساعتها وصرخت وقولتلها انا حقي ، حقي غصب عن اي حد ، حتي لو كنتي انتي الحد ده ، وحصل اللي حصل ، وسبتها مدبوحه بتزف لانها كانت مشتاقة ليا زي بظبط ، ومشيت ، سافرت بعيدا ، فضلت اسبوع قافل تليفوني ، ومحدش عارف يوصل ليا ، ولما رجعت عرفت انها انتحرت فقط عقلي قسيت زيادة علي نفسي وعلي كل اللي حواليا ، و عادل حزن عليها، لحد ما مات بعديها بشهرين ،

وبعد موت عادل انا كنت في شقتكم ، ودخلت اوضة نوال وانا ببكي عليها لمحت مذكراتها مع الجواب اللي عادل شافوا وعرف انك ابني ، وانا عرفت وقتها انك ابني انا مش ابن عادل ،

سخرت من لعبة القدر ، انا اكتب باسمي بنت مش،بنتي ، وابني يتكتب باسم غير اسمي ،

كأنه القدر ينتقم لنوال مني ومن اللي عملته فيها ، ،

اخدتك وعلمتك وربيتك برا عشان اجهزك تمسك كل حاجة ، حتى لما عرفت انك بتحب چني كنت اجوزها لك ، غصب عن اي حد ، وسكت ، شوية ورجع ، قال ،

اديك عرفت كل الحقيقة ، اللي عشت سنين اخبيها عنك عايز مني ايه تاني ،

مهاب ترك ملابسه ،وقام وقف ، مخنوق مش قادر يتكلم ، معقول كل اللي سمعه ده ، كل حياته طول السنين ده كانت كذبة

كبيرة ، عمه مش عمه وابوه مش ابوه و حبيبته وبنت عمه مش بنت عمه ، مسك راسه بكفاية يريد ان يفيق من ذلك الكابوس ، لعله ينعم براحة لكن لا أنها حقيقة لكنها قاسية 
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس من رواية اذكرينى بقلم حنان عبد العزيز
تابع من هنا : جميع فصول رواية اذكرينى بقلم حنان عبد العزيز
تابع من هنا: جميع فصول رواية أشواق بقلم قسمة الشبينى
تابع من هنا: جميع فصول رواية اماريتا بقلم عمرو عبدالحميد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة