U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية عاد لينتقم - شيماء طارق - الفصل السابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والحكايات الخلابة في موقعنا قصص 26 مع الفصل السابع من رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق ، هذه الرواية مليئة بالعديد من الأحداث الرومانسية والمثيرة والعودة للإنتقام واسترداد الحقوق.

رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق - الفصل السابع

تابع من هنا: روايات رومانسية جريئة 

رواية عاد لينتقم - شيماء طارق
رواية عاد لينتقم - شيماء طارق

 رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق - الفصل السابع

تجلس شارده فيما حدث هل هى بالفعل شاهدته مره اخرى ولكن هذه المره جلست وتحدثت فى حضوره واستمعت الى صوته مجددا.. تذكرت ما مر معها اليوم وابتسمت عندما جائت على ذكراها يوم حادث سيلا وكيف كانت تتحدث معه وتواجهه بشراسه من اجل اصابه صديقتها
نور : بقالك سنتين مسيطر عليا وبشوفك فى كل حاجه قدامى ودلوقتى لاقيتك بجد وبقيت موجود قدامى ياترى هيحصل ايه تانى... صمتت لبرهه ولكنها فتحت عينيهاعلى وسعها وانتفضت من مجلسها وتوجهت الى المرأه الخاصه بها فى غرفتها وقفت امامها ونظرت الى نفسها..... معقوله.. معقول اكون بحبه لا لا لا اكيد لا ممكن اعجاب بس....... قاطعها حديثها مع نفسها هو فتح الباب بدون استأذان ف علمت من فعل هذا ومن غيرها يستطيع التعامل معها هكذا..... توجهت بأنظارها اليها وهتفت
نور : مش قولتلك تستأذنى قبل ما تدخلى يا موده
موده : سورى يا عمتو بس انا عايزاكى تساعدينى فى ال Home Work بتاعى الميس عايزاه الصبح
نور : وهو لازم دلوقتى يعنى
موده بخفوته سمعته نور جيدا : غبيه ديه ولا ايه بقولها الميس عايزاه الصبح تقولى لازم دلوقتى
نور : انتى بتقولى ايه
موده : هتساعدينى يا عمتو ولا لا
نور : وفين ياسمين
موده : مامى نامت وقالتلى خلى عمتو تساعدك
نور فى نفسها : ماشى يا ياسمين لما تصحى بس
موده : هاا يا عمتو
نور وهى تجذبها اليها : تعالى انا عارفه امتى ابوكى يرجع وياخدكو من هنا
موده : بس لما يرجع انتى هتقعدى معانا بردو يا عمتو
نور : كلمه زياده وهنيمك من غير ما تعملى ال Home work
موده وهى تضع يديها على فمها : لا خلاص اهو سكت
***********************
جلس الجميع متوجهون ب ابصارهم الى "على" منتظرين منه الحديث ومعرفه كيفيه عودته من الموت كما قيل لهم من قبل او لماذا قيل انه مات وهو على قيد الحياه اسئله تدور بداخل أشرف وثناء يمنون انفسهم ان "على" سيخبرهم بما يجعلهم يهدتدو الى الصحيح ولكن فى المقابل كانت نظرات سيلا مبهمه لا تعرف شئ نظرات فهمها "على" جيدا فهى تخبره انه قد حان الوقت لمعرفه كل ما يكنه داخل صدره وكان دائم التأجيل فى الافصاح عنه بينما كان ماجد واياد يتابعون نظرات الجميع المصوبه الى "على" ويدور بداخلهم هل قد آن الاوان للافصاح عن المجهول هم ايضا يريدون معرفه كل شئ ف "على" لم يخبرهم بكل شئ هو فقط اعلمهم بوجوده وانه يريد الانتقام لابيه ولكن لماذا هو اكتفى بذالك لنفسه ولم يفصح عن السبب
بدأ الحديث بعد نظارات طالت بينه وبين فاتن تحثه الاخيره بها على الافصاح بكل ما يكمن بداخل صدره وانه يجب ان يرتاح ولو قليلا اغمض عينيه وتذكر ما كان يزوره فى احلامه تذكر انتشار النيران من حوله وصراخه لاز ينجده احد ولكن لا يجد من ينقذه تذكر عندما كاد يهوى على الارض ومعه اخته ولكن يدا ما منعته... فتح غينيه على يد فاتن التى تجلس بجواره تطمئنه فإبتسم لها وهز رأسه بهدوء وقال بعد ان اغمض عينيه يأبى النظر فى عيونهم حتى لا يرى الشفقه منهم
على : طفل عندى عشر سنين كل همه فى الدنيا اللعبه الجديده الى باباه هيجبهاله فجأه سمعت صوت اصتدام قوى وانا قاعد فى الجنيه ومعايا سيلا على ايدى كانت مكملتش شهرين كانت ماما سابتها وراحت مع بابا المستشفى عشان هى كانت تعبانه بس اختى صحيه وانا شيلتها وداده فاتن سابتها معايا ودخلت المطبخ تحضر ليها الرضعه...شدد على يديه وتشنجت ملامح وجهه ولم يخفيها ورأها الجميع ولكنه اكمل وهو مازال مغمض عينيه....سيبت سيلا من ايدى ووضعتها على الارض وقربت من الصوت كان بره قدام الفيلا.......
فلاااااااش بااااااااااك 🎬
"على" وهو يضع سيلا على الارض : خليكى هنا متتحركيش هروح اشوف فيه ايه......
.تركها مكانها وركض فى اتجاه البوابه الرئيسيه للفيلا فوجد الحرس الخاص بالفيلا متجمعين حول احدى السيارات المتفجره اقترب منهم بدون ان يروه واستمع الى حديثهم
احدى الحراس : كدا احمد بيه ونجوى هانم توفو.....صدم "على" ودهش مما قاله الحارس ولكن صدمته لم تستمر عندما استمع الى الحارس الاخر....
الحارس : يبقى قدمنا اننا نولع فى الفيلا وهي فيها اولادهم وكدا نبقى قضينا عليهم كلهم
الحارس الاول : طيب ساعدنى نطفى النار اللى فى العربيه ونشيل الجثث وندخلها الفيلا عشان لما حد يستفسر عن سبب الوفاه يبقى ماس كهربى ادى الى حريق الفيلا واحتراق اهلها
.........استمع "على" الى صوت شهقات ثناء ولكنه لم يهتم واكمل ما بدأ قوله.............
الحارس الثانى : طيب وبعد كدا نبلغ شادى بيه ان كل حاجه تمام........جاء ليلتفت الى الخلف ولكن "على" قد ادرك نفسه وذهب مسرعا قبل ان يروه
دلف الى الفيلا راكضا ودموعه منهمره على وجهه كان يريد الذهاب الى فاتن مسرعا ولكنه توقف فى مكانه عندما استمع الى صوت بكاء طفله التفت لهامسرعا وتذكر اخته فتوجهه اليها وقام بحملها ثم ركض بها الى الداخل ولكن سرعان ما انتشرت النار من حوله قبل ان يصل الى فاتن ظل يبكى ويصرخ كلما اقتربت منه النيران حاول ان يحافظ على اخته بين يديه حتى لا تصيبها النيران...اقتربت النيران منه الى ان التمست ظهره ولكن قبل ان تتمكن منه النيران وجد من يجذبه ويقوم بحمله وتغطيته بالغطاء والدلوف به الى المطبخ والخروج من الباب الخلفى فيه ثم الخروج من الفيلا بأكملها....تركض به وهو مازال ممسكا ب أخته على يديه يبكى وتبكى هى ايضا
بااااااااااك
احس بيديها تربط على كتفه فى محاوله منه لتهدئه انفعالته فتح يديه لينظر الى عينيه بقوه وهى تدمع امامه نظر حوله فى وجوه الموجودين امامه وجد اخته تبكى فى احضان خالته الباكيه ووجد أشرف ينظر له بإشفاق وآسى بما مره به......وقف فجأه وهو يتنفس بصعوبه ف هو لم يقص هذا لاحد ولا يعلم به أحد سوى فاتن تركهم وذهب مسرعا الى غرفته ولم يهتم لندائتهم
فاتن بهدوء : مش هيرد عليكو سيبوه يهدى وبعدين يكمل
ثناء : حححح حصل اا ايه بعدين انتى اكيد عارفه
فاتن بتنهيده : بعد اما اخذت "على" وسيلا من الفيلا فضلت اجرى عشان محدش يشوفنى او ياخد باله منى روحت عند عمى هو كبير فى السن بس عايش لوحده حكيتله اللى حصل فى الفيلا وانها ولعت بأهلها بس انا نجيت بالاطفال دول...رحب بيا وبيهم جدا وساعدنى وطلب منى اقعد معاه وان الاطفال كمان تفضل معانا هنربيهم بعد فتره "على" اتكلم
أشرف : اتكلم
هزت فاتن رأسها : "على" طول الفتره ديه كان فاقد النطق مبيتحركش من مكانه الا للضروره وديما محتضن سيلا..........تنهدت واكملت......لما بدأ يتكلم تانى حكالى الى سمعه من الحرس ساعتها عمى امر انهم لازم يختفو عن هنا لان لو اكتشفو عدم وجود جثث الاطفال هيبقى "على" وسيلا فى خطر عمى كان له بيت فى اسكندريا بعتنى ااقعد فيه مع الاطفال روحت هناك و"على" وسيلا اتعلمو و"على" كان بيشتغل اى شغل قدامه رغم رفض عمى اشتغل فى كل حاجه ممكن تتخيلوها وقف فى محلات واشتغل مكانيكى ومع ذلك كان متفوب فى دراسته بس "على" لما كبر صمم يدخل جامعه القاهره ودا اللى انا مقدرتش عليه فيه وفعلا نزلنا القاهره وروحنا عند عمى اللى حاول كتير يغير من فكره "على" بس "على" كان واخد القرار
ثناء : طيب معرفتنيش ليه
فاتن : اعرفك بوجودهم وشادى كان مراقب جوزك عشان لو يعرف طريق الاولاد
أشرف : كنتى قولتلنا على الاقل
فاتن : كل تفكيرى ساعتها ان ابعد الاولاد عن شادى وعن اى حاجه ممكن تخليه يوصلهم
ثناء : وبعدين
فاتن وهى تنظر الى ماجد : بعدين ديه بقى عند ماجد لانه كان معاه فى نفس الكليه.....
توجهت الانظار الى ماجد فقال له اياد بخفوت : البس يا معلم
نظر له ماجد شزرا.....فكبت اياد ضحكاته...
كاد ماجد الحديث ولكنه توقف عندما وجد "على" يخرج من غرفته مره اخرى....
جاهدت كثيرا بعد ان وجدت اخيها امامها وقفت على رجليها واستندت على كل ما يجاورها حتى وصلت امامه وارتمت فى احضانه باكيه...اخذ يربط على ظهرها بحنان وهو يتنهد بإبتسامه
على : خلاص يا سيلا انتى بتجيبى الدموع ديه منين
سيلا : انت شوفت كتير قوى
على بهزار : مش الراجل يابت ولا ايه
سيلا بضحك : احلى راجل فى الدنيا
همست له سيلا : عايزه انام فى حضنك
على : طلباتك اؤامر ياجميل........وقام بحملها ونظر الى خالته وزوجها
على : الوقت اتأخر قوى وهتبقى صعبه السواقه بليل باتو هنا النهارده والصبح ابقو اتحركو عن اذنكو.......وتركهم وذهب وهو يحمل سيلا
نظرو امامهم بصدمه فهو لم يعطيهم فرصه للحديث فقال ماجد وهو يكتم ضحكاته
ماجد : داده فاتن نسيت تقولكو من ضمن مغامرات "على" انه قليل الذوق
تعالت ضحكات اياد مع ابتسامات كلا من أشرف وثناء
ماجد وهو ينهض : طيب عن اذنكو انا بقى هدخل انام فى اوضتى
أشرف : تعرفه لدرجه انه ليك اوضه فى بيته
ماجد : ياحج انا الى جايبله البيت......ثم غادر من امامهم
فاتن : اتفضلو معايا اعرفكو هتنامو فين بس انت يا اياد الحق اخوك
*************************
سطعت الشمس معلنه عن مولد يوم جديد.......
استيقظ من نومته وقام مسرعا بإنهاء روتين يومه
واتجه الى غرفه شقيقته فوجدها قد انهت ارتداء ثيابها ومتجهه الى الخارج
جورى بإستغراب : مروان
مروان بإبتسامه : هوصلك للكليه وبعدين اروح للشغل
جورى بضحك : بركاتك يا ست نور
مروان : جووووورى
جورى : خلاص خلاص يلا ننزل انا جهزت....بس هتقول ايه بقى النهارده ل بابى
مروان : بابا نزل الشركه بدرى فيه حاجات محتاجاه هناك يلا بقى هتأخر
جورى : هتتأخر على ايه بالظبط
مروان وهو يجذبها ويجعلها تسير امامه : مش هقولك على حاجه تانى
جورى : متقدرش...
بعد مرور بضع من الوقت قد وصل مروان الى الجامعه فتوجهت جورى للنزول من السياره
مروان : هي مجاتش ولا ايه
جورى : انت اتجننت يا مروان انت بره الجامعه يعنى هي ممكن تكون جت وجوه وممكن تكون مجاتش اصلا
مروان بلهفه : مجاتش...ليه
ضربت جورى يديها ببعضها وهتفت : لا انا كدا استعوضت ربنا فيك
مروان : طيب انزلى بقى
جورى وهى تهم للنزول : ممكن اخليك توصلها
مروان وقد امسكها قبل ان تنزل :بتقولى ايه
جورى : لا مفيش يلا هتأخر على المحاضره
مروان : جورى حببتى
جورى : هضعف انا كدا
مروان : اخلصى ياباه
اخرجت هاتفها من حقيبتها وقامت بالامساك بهاتفه هو الاخر وهى تهتف : افتكرها انت بس
بعد ان قامت بتسجيل رقم نور على هاتفه قذفها هو خارج السياره : معاكى رقمها ومبتقوليليش مش هوصلك تانى.....ثم انطلق بسيارته تحت نظرات جورى المندهشه مما حدث
*******************
اجتمع الجميع على السفره بعد ان وضعت فاتن طعام الافطار
ثناء : هو انت هتعمل ايه يا "على"
رفع بصره لها وقد فهم مقصدها ولكنه تجاهله : فيه ايه
أشرف : الموضوع واضح
ترك "على" الطعام ونظر لهم : ناوى اجيب حق ابويا......نظرو له فى توجس وخوف ولكنه نهض من على الطاوله وهو يقول ل ماجد
على : هتقابل مروان النجار النهارده انا عايز احضر المقابله ديه...........بصفتى المالك الرسمى لشركات ASD....على احمد صلاح الدالى
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع من رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق
تابع من هنا: جميع فصول رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق
تابع من هنا: جميع فصول رواية أنت لى بقلم منى المرشود
تابع من هنا: جميع فصول رواية آدم بقلم جودى سامى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة