U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية عاد لينتقم - شيماء طارق - الفصل التاسع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والحكايات الخلابة في موقعنا قصص 26 مع الفصل التاسع من رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق ، هذه الرواية مليئة بالعديد من الأحداث الرومانسية والمثيرة والعودة للإنتقام واسترداد الحقوق.

رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق - الفصل التاسع

تابع من هنا: روايات رومانسية جريئة 

رواية عاد لينتقم - شيماء طارق
رواية عاد لينتقم - شيماء طارق

 رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق - الفصل التاسع

ينتظر الجميع كما اخبرتهم مها فى غرفه الاجتماعات يتلفتون حول بعضهم فى استغراب من هذا الاجتماع الطارئ ولا احد يعلم اى شئ عنه.
بينما كان هو فى المكتب مع ماجد ومها...
على : مها نزلى اعلان اطلبى موظفين وياريت يكونو موجودين بسرعه
مها : تحت امرك يا فندم
على : ماجد اعملهم انت انترفيو وشوف المناسب للشركه الجديده وعينه فورا ولو حد معندهوش خبره بس يقدر يشتغل والسى فى بتاعهكويس اقبله وعينك تبقى عليهم
ماجد : تمام يا "على"
على : هيبقو تحت التدريبفى الشركه هنا مها هتبلغ مدرين الاقسام انهم يتدربو الموظفين الجداد وهيتم نقلهم بعد التدريب للشركه الجديده
مها : شركه ايه ديه يا فندم
على : شركه MSG هتبقى تحت اداره شركات ASD بس منفصله عن المقر بتاعهم
ماجد : انت هتابع الشغل فى اى شركه
على : هتابع كله كفايه عليك كدا بس دا ميمنعش انى هحتاجك..... ثم نظر الى مها..... افتتاح الشركه الجديده قرب الاعلان يكون بكره فى الجرنال وتبلغى المدريين يكثفو التدريب على الموظفين عايزهم يكونو جهزين فى وقت قليل
مها : حاضر يا فندم
ماجد : مش هنروح يا "على"
مها مسرعه : والاجتماع يا فندم المدرين كلهم فى غرفه الاجتماع زى ما حضرتك طلبت
ماجد وهو يخبط على جبهته : نسيت
"على" وهو ينهض : طيب قوم هنخلص معاهم ونعرف مين المدير المجهول ونمشى على طول
انتقل ثلاثتهم الى غرفه الاجتماعات وما ان رائو ماجد يدلف صمتو عن الحديث وانتبهو له ودلفت خلفه مها بينما فضل "على" ان يكون فى النهايه دلف بدون طرق الباب نظر الجميع له بسخط من فعلته ولكنه كان يتحرك بقوه وثبات وما ان تقدم الى ماجد حتى ترك ماجد الكرسى الخاص بالمدير وجلس بالكرسى المجاور له.... نظرت مها بتوتر حولها ثم الى ماجد الذى كان يحاول منع ضحكاته من الصعود بسبب تلك النظرات وعلامات الاستفهام الواضحه فى عيون الجالسين
احدى المديرين : خير يا ماجد بيه حضرتك طلبتنا
ماجد لنفسه : مش انا اللى طلبتكو يا خويا..... ثم اكمل بصوت مرتفع.... المدير هو اللى طلبكو
نظرو الى بعضهم البعض ثم الى "على" الجالس بثقه وفى عينيه قوه ينظر لهم بها اخذو يتهامسون فيما بينهم الى ان استمعو الى صوته القوى الحاد
على : احب اعرفكو بنفسى... المهندس على احمد صلاح الدالى المالك لشركات ASD
تعالت الهمهمات فيما بينهم فكيف ل عامل تحت ايديهم ان يصبح المالك لكل ذلك
خبط على الطاوله امامه بقوه جعلتهم ينتفضون فى مكانهم ويوجهون انظارهم له
على بصوت قوى حاد : الشركات ديه تحت امرى وتصرفى انا مش هقبل ب اى تقصير ولا هقبل بإنسياب وتسيب فى الشغل واللى مش هيلتزم يبقى يتفضل مشكور يقعد فى بيته وميورينيش وشه احسن ليه واللى مش عاجبه الكلام بردو يقعد فى البيت....... صمت مؤقت ينظر لهم يرى الرهبه والفزع من صوته فأكمل بنفس صوته العالى وقوته...... الشركات قبل كدا كانت تحت تصرف ماجد بيه وبيرجع فى الاخر للمدير الرئيسى والمالك واللى هو انا بس دلوقتى انا اللى هتابع معاكو وهكون فى وسطكو هتتعاملو كويس الشركه هترفعكو هتستهبلو مش هتكملو ماجد بيه هيفضل متابع بردو بس انا هكون موجود.... نظر الى مها..... مها هتخبركو باللى انا عايزه منكو وبعد كدا كل واحد يشوف شغله واى تقصير ميلومش الا نفسه......
نطق آخر حرف وتحرك مسرعا الى الخارج وخلفه ماجد وهو يقول ل مها.... بلغيهم باللى هيعملو وبلغيهم كمان ميكسروش كلامه عشان البشمهندس ميعرفش ابوه فى الشغل
مها بخوف فهى فزعت من صوت"على": حح حاضر
غادر ماجد و"على" الشركه تحت انظار الموظفين والذى لم يبالى لها "على" وظل يتحرك بقوه وثقه وبجواره ماجد يريد الضحك ولكنه يعلم ان "على" لن يتهاون معه....
*********************
وصل الى الفيلا وما ان جاء ليصعد استوقفه صوت والده يدعوه للجلوس معه فذهب له
شادى : مش من عادتك يا مروان انك متجيش الشغل
مروان : كنت عارف ان حضرتك هناك قولت كفايه حضرتك انت الخير والبركه
شادى : انت متغير ليه
مروان بتوتر : مم متغير ايه بس يا بابا انا كويس اهو
شادى : عملت ايه فى صفقه السلاح
مروان وهو يزدرد ريقه : السلاح
شادى : ايوه السلاح
مروان : مستلمتهاش
شادى بهدوء يخفى به غصبه : ليه يا مروان
مروان : بابا انا عايز اقولك على حاجه
شادى : وانا سمعك
ازدرد ريقه وقال بتوتر : ااا انا بفكر اتجوز
شادى بفرحه : بجد... بس دا ايه دخله فى موضوع الشغل
مروان : انا مش هشتغل الشغل دا تاتى انا هكتفى بشغل الشركه وبس
نظر له شادى وهو يحاول الحفاظ على هدؤه امامه فهو يعلم عناد ابنه
شادى : انت عارف انه مينفعش ترجع خصوصا فى الشغل دا
مروان : وانا مفيش حاجه بتجبرنى على انى اكمل فيه انا مش هكمل فى الشغل دا خلاص انتهى الكلام.....ثم نهض وغادر من امامه
شادى بخفوت : الناس ديه مبترحمش وكونك دخلت معاهم يبقى لازم تكمل معاه يا اما يصفوك....وضع يديه على وجهه واخذ يمسح وجهه بعصبيه ثم نهض وتوجهه الى غرفته هو الاخر..
*******************
توجهه الى غرفته بعد ان ترك والده قام بإبدال ثيابه الى اخرى مريحه وترك جسده يسقط على الفراش وظلت عينيه تحملق فى السقف امامه......
مروان : هو دا الصح انا لازم ابدأ صح عشان اقدر اوصل ل نور..نور اللى مستنيها تنورلى حياتى انا هبدأ بعيد عن اى شغل ليه علاقه بالناس ديه انا لازم اتغير عشان افوز ب قلب نور.........وضع يديه على قلبه.....قلبى مشتاق لضمك يا نور حياتى....ثم تنهد بقوه وتركت عينيه تسقط فى ظلمات الاحلام لتنيره نوره فى غابات احلامه فترسم البسمه على شفتيه فهى لم تتركه حتى فى احلامه
**********************
يصل بالسياره الى مقر شركه المنشاوى يلتفت حوله بإستغراب ليرى اين وقف الاخر فنظر له
ماجد بدهشه : انت جايبنا الشركه بتاعتى ليه
"على" وهو يهبط من السياره : انزل يلا
هبط ماجد من السياره هو الاخر ولحق ب "على" صعدو الى الاعلى
"على" للسكرتيره : أشرف بيه موجود
السكرتيره : فى معاد سابق حضرتك
على : قوليله "على" الدالى
جاءت لتنهض وتخبره ولكنها وجدت ماجد يدلف خلفه وهو يهتف
ماجد : يابنى انت ايه مش بتهدى
السكرتيره : الاستاذ عايز يقابل أشرف بيه
ماجد : اقعدى انتى يا منال احنا هندخل ليه.....ثم توجهه امام "على" وذهب الاخر خلفه وطرق الباب ودلف الى الداخل
أشرف وهو ينهض : كنت منتظرك...ومد يده لمصافحه"على"
ماجد : ما انا عايز افهم فيه ايه
"على" وهو يجلس : انت عاملى صداع ليه
ماجد : دا اللى هو انا
أشرف : ممكن نسكت شويه
نظر ماجد و "على" الى بعضهم البعض والتزمو الصمت
أشرف :"على" انا بعت ليك النهارده عشان اعرف انت ناوى على ايه
على : مش فاهم
أشرف : انت فاهمنى انا اقصد ايه كويس ناوى على ايه يابن احمد
على : ناوى اجيب حق احمد
أشرف : ابعد يا "على"
على : الانتقام مفيهوش بعد بالعكس دا انت لازم تقرب وتقرب قوى كمان
ماجد : انت تقصد ايه
أشرف : "على" مترميش نفسك فى وسطهم
"على "وهو ينهض : عشان تقرب منهم لازم تكون فى وسطهم
أشرف : ابوك لو كان عايش كان هيرفض طريقتك ديه
على بوجع : وهو دلوقتى مش عايش
أشرف : هقف فى طريقك وهمنعك
على : يبقى انت الى اخترت
أشرف : هتعادينى انا كمان
على : انت الى بتحط نفسك فى مقابلتى
ماجد : اهدو يا جماعه كدا
أشرف : مش هسمحلك تدمر نفسك
على : انا مش هرجععن اللى فى دماغى
أشرف بهدوء : حاول تنسى
"على" بعصبيه وصوت عالى : انسى ايه ولا ايه.....ثم قام بإسقاط قميصه ارضا والتفت لهم وظهر لهم حرق على طول ظهره........انسى دا ازاى ولا انسى موت ابويا وامى حتى مرحمهومش ورموهم فى النار ولا انسى شغلى عند اى حد واى حاجه وانا املاكى مرميه غيرى بيتمتع بيها ولا انسى دموع سيلا وهى بتسأل هيا ليه ملهاش بابا وماما زى باقى اللى فى سنها اذا انتو عايزنى انسى......شاور على رأسه وقلبه.......دول مش هينسو
اتجهه له ماجد بعد ان أشار ل والده بالصمت وقام بالامساك بقميصه واعطاه اياه..ابتسم له "على" ابتسامه مكسوره مليئه بالوجع وقام بإرتداء قميصه من جديد وهرول الى الخارج مسرعا
أشرف : روح وراه بسرعه
ماجد : هو فى الوقت دا مش محتاج الا انه يبقى لوحده
أشرف : عنيد
ماجد : لا شاف اهلو ميتين وهو كان فى وسط الموت خلاص لولا ستر ربنا كان زمانه هو واخته فى عالم الاموات متجيش عليه يا بابا
أشرف : عايز احافظ على اللى باقى من أحمد دا كان اعز اصحابى
ماجد :بس"على" مش هيتنازل عن انه يجيب حق أجمد اعز اصدقائق.......انا هنزل
أشرف : هتروح فين
ماجد : البيت عند "على"
***********************
تجلس شارده تفكر فى من سلب عقلها وقلبها من الوهله الاولى لا تستطيع ان توقف التفكير به
نور : يووه بقى شكلى حبيته وانا حتى معرفهوش يارب اهدينى ومتعلقش بقلبى بشئ مش هيحصل
تدلف الى غرفتها وتنظر لها بدهشه
ياسمين : انتى بتكلمى نفسك يا نور
نور : هاا..لا ابدا مفيش
ياسمين : بقالى ساعتين بنادى عليكى مبترديش
نور : كنت سرحانه شويه...فيه حاجه عايزه حاجه
ياسمين وهى تضع يديها على بطنها المنتفخه بفعل الحمل : ابن اخوكى شقى قوى الليله ديه
نور بقلق : ايه هتولدى ولا ايه
ياسمين : مش عارفه بس لسه مكلمه الدكتوره قالتلى لو حسيتى بوجع قوى تعاليلى على طول
نور : طيب تعالى نروح المستشفى يلا
ياسمين : نستنى شويه لو حصل حاجه نبقى نروح
تدلف اليهم موده وهى شبهه نائمه
موده : مامى انا عايزه انام
رفعتها نور ووضعتها بجوارها على السرير : نامى جنبى هنا يا دودو النهارده.......ثم نظرت الى ياسمين...قومى ارتاحى انتى ولو حسيتى بحاجه نادى عليا
ياسمين : هكلم مصطفى وانام
نور : سلميلى عليه واعرفى هو هيجى امتى
ياسمين : حاضر
موده : يوووه عايزه انام بطلو دوشه
تعالت ضحكاتهم وقالت نور : بطلى دوشه يا ياسمين وسيبى دودو تنام
**********************
يقف بسيارته على النيل ويترجل منها وقف امام النيل مباشره يتنهد بقوه وهو يرمى حموله فى الماء ظل شارد يتذكر كل ما حدث له فيما مضى ويتذكر كيف كان يواجهه الموت ولولا فاتن كان الان من الاموات يترحمون عليه
وصلت بسيارته امام النيل وترجلت فهو مكانها المفضل وقفت امامه تبتسم ولم تلاحظ من يقف بجوارها حتى هو لم يهتم لمن يقف بجواره
تنهد بقوه وهو يهتف ولم يبالى لمن تقف جواره : تعبت خلاص وطاقتى بتنتهى مش قادر اتحمل وكلهم عايزينى انسى
الفتاه بتدخل بدون ان تنظر له : يبقى انسى لو هترتاح لما تنسى انسى
هو بدون ان ينظر لها : انا مش زرار تقولولى انسى هنسى انا بشر حياتى كانت متعبه ومش بالساهل انسى اللى فيها
الفتاه : لو انت عايز تنسى هتنسى بس يبقى عندك الاراده انك تتحرك لقدام وانت سايب الماضى فى مكانه مش بتتحرك بيه
وضع يديه على رأسه : بس هو مش هيخرج من هنا ولو خرج مش هيخرج من هنا.....واشار الى قلبه
الفتاه : بإيدك تخرجه من الاثنين بس انت اللى مصمم عليه ومتمسك بالماضى
التفت لها "على" وكاد الحديث ولكنه تفاجأ بها وهتف : انتى
التفت له وهتفت : بشمهندس "على"
على : بتعملى ايه هنا يا انسه جورى
جورى : بحب اقف قدام النيل فى الوقت دا
"على" وهو يتحرك من امامها متجهه الى سيارته : ياريت محدش يعرف بالحوار دا عشان متندميش........وصعد الى سيارته وتحرك بها مسرعا..
*********************
تصرخ بأعلى صوتها تريد من ينجدها انتفضت الصغيره من نومها وقامت بهز نور
موده : عمتو عمتو
نور بنوم : ايه يا دودو
موده : مامى بتعيط
انتفضت نور من نومها واستمعت الى صوت صراخ ياسمين هرولت مسرعه الى غرفتها
نور بقلق : مالك يا ياسمين
ياسمين ببكاء وصراخ : شكلى بولد يا نور ااااااااااه
نور : ايه بتولدى طيب يلا يلا قومى هنروح المستشفى
ياسمين : مش قادره اااااه الحقينى
نور بتوتر : طيب اعملى ايه..ااه اه "على" صح هو "على"
وهرولت الى غرفتها لتجلب هاتفها وتقوم ب مهاتفه "على"
نظر الى الهاتف بجواره ف هما الان فى وقت متأخر من الليل.... وجد ان المتصل هي نور.. اوقف السياره وقام بالرد مسرعا
استمع الىةصوت بكاء وكلمات لم يستتع تفسيرها
على : نور اهدى وفهمينى فيه ايه
نور : ياسمين.. ياسمين يا "على" بتولد ومعرفش اعمل ايه
على مسرعا : اجهزو بسرعه وانا هجيلكو انا قريب منكو
نور : حاضر..... واغلقت الهاتف وجهزت وتوجهت لتجهيز ياسمين....
وصل "على" الى اسفل العماره ووجد نور تنزل بصحبه ياسمين وبجانبهم موده تبكى على والدتها توجهه اليهم مسرعا وساعدهم فى الركوب بالخلف واخذ الصغيره تجلس بجواره فى الامام.... اتصل على صديق له بالمشفى وقال له على حاله ياسمين
وطمئنه صديقه انه سيكون فى استقباله
على : اهدى وان شاء الله خير
نور : يارب يارب
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع من رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق
تابع من هنا: جميع فصول رواية عاد لينتقم بقلم شيماء طارق
تابع من هنا: جميع فصول رواية أنت لى بقلم منى المرشود
تابع من هنا: جميع فصول رواية آدم بقلم جودى سامى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة