-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية الشرف ج4 قسمة الشبينى - الفصل العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص مع رواية صعيدية جديدة للكاتبة المتألقة والمبدعة قسمة الشبينى التي سبق أن قدمنا لها العديد من القصص والروايات الجميلة علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل العشرون من رواية الشرف الجزء الرابع بقلم قسمة الشبينى. 

رواية الشرف الجزء الرابع بقلم قسمة الشبينى - الفصل العشرون

اقرأ أيضا: روايات رومانسية عربية كاملة

رواية الشرف ج4 قسمة الشبينى
رواية الشرف ج4 قسمة الشبينى


تابع أيضا: قصص رومانسية

رواية الشرف الجزء الرابع بقلم قسمة الشبينى - الفصل العشرون

التزمت نسمة غرفتها طيلة اليوم كذلك فعلت أمها  بينما غاب طايع عن المنزل نهائيا ولهذا لم تطل زيارة سويلم رغم اعتراض إياد على مغادرته .
وصل طايع للمنزل مع بداية المساء ليقابله الهدوء التام ، اتجه مباشرة لغرفة نسمة عازما على لومها بشدة .
دخل بعد أن أذنت له ليجدها تعمل على رسالة الماجستير الخاصة بها ، اقترب بوجه متجهم ليجلس أمامها متسائلا : اللى عملتيه النهاردة كان صح !؟
فشلت في إخفاء توترها عبر فرك اصابعها بينما كانت نبرتها صارمة : انا مش شايفة انى غلطت يا بابا ، بسول فى حكم جوزى دلوقتى وعادى لما نخرج مع بعض من غير تمرين ولا حاجة
ضرب طايع المكتب بقبضته المشدودة : يعنى إيه فى حكم دى ؟؟
ارتبكت نسمة وارتفع كفها بتلقائية تتأكد من احكام حجابها لتقول : فى إيه يا بابا كل ده علشان اتأخرت شوية مع خطيبى ؟؟ حضرتك مابتعملش كده مع بسمة ولا يعنى جت عليا !!
لم يلتفت طايع لأى من حديثها بل تعلقت عينيه بكفها الذى يعيد ضبط الحجاب ليقول بلهجة آمرة وقد تبدلت ملامحه تماما : اخلعى الحجاب ده .
نظرت له بدهشة : نعم !!
ضرب المكتب مرة أخرى محذرا : نسمة شيلى الطرحة دى حالا .
ابتلعت ريقها بخوف وشحب وجهها تماما لتحاول التملص : ليه يا بابا ؟؟ اصل شعرى ...
ولم يطلب مجددا بل تحرك من فوره لتمسك قبضته حجابها الذى انتزع ببساطة مع سحبته الأولى ، نظرت أرضا فورا لتقبض كفه على فكها وترفع وجهها نحوه فتقف أمامه لا تجد مهربا من مواجهته
سعير اندلع بعينيه وغامت ملامحه ودون إضافة ارتفع كفه ليهوى محطما ما تبقى من تماسكها .
صرخة مكتومة هى كل ما عبرت به عن صدمتها  وألمها ، فأبيها للمرة الأولى بحياته يصفعها .
سحبها نحو المرآة ورفع وجهها مرغما إياها على مطالعة هيئتها ليقول : إيه ده ؟؟
بأصابع قاسية تلمس رقبتها ومقدمة صدرها ليعيد تساؤله : جولى لى هو ده التمرين اللى جعد اربع ساعات ؟؟ هو ده اللي هملتى البيت من ورايا علشانه ؟؟ ده لسه عاجد عليكى عشية چرى إيه لعجلك ردى عليا ؟؟
زاد توترها لرؤية أبيها همجية بسول التى دمغها بها كرها ، لعنته فى نفسها لكنها لم تعلن عن ذلك فقد قضت عدة ساعات فى تفكير مستمر خرجت منه بعجزها عن التراجع عن هذه الخطوة الهامة في حياتها اقترانها بشخصية فى مكانة بسول يستحق بعض التضحيات .
لذا اختطفت نظرة لوجه أبيها الغاضب لتقول بتلعثم : اكيد .. حضرتك ..عارف إن الحاجات دى . بتحصل بين .. كل اتنين مخطوبين .. يعنى مش .. مش جريمة !
جذب طايع ذراعها بقسوة : مش جريمة !!
دفعها بعيدا عنه ليعلو صوته : عيندينا چريمة يا استاذة يا مذيعة .. انت مانسيتيش عوايد اهلك بس لا ..انت نسيتى دينك كمان .. فى فرق يا استاذة يا متعلمة بين العقد والبناء .. وطول ما انت فى بيتى التزمى حدودك وإلا هتشوفى واحد تانى ماتعرفيهوش .
وانطلق للخارج بقلب منكسر لا يصدق أن ابنته ، تلك البريئة التى ترعرعت فى حماه تسمح بتلك التجاوزات .. صدره يختنق خوفا من تكرار ما رآه مطبوعا عليها .. يثق أن هذا البسول فعلها متعمدا .
إن تمكنت من صده مرة فإلى متى ستصمد !!
ماذا إن فقدا السيطرة !!!
ماذا إن تمكن منهما الضعف !!
وكيف يضمن أنه لم يتمكن منهما بالفعل !!
ابنته لا تجارب لها وكم يسهل التحكم بها !!
ما رآه للتو لا يعبر إلا عن إصرار وعنف والكثير من الجموح الذى لا يمكن التكهن بنتيجته .
قابلته بسمة أثناء مغادرته بأعين متسعة : فى إيه يا بابا ؟
غامت عينيه أكثر واجاب بإقتضاب : مفيش
*
اتجه لغرفته حيث زوجته التى تحتجز نفسها أيضا ، اقتحم الغرفة ليتجه نحوها رأسا ، شعرت بالقلق من هيئته لتقرر أن تبدأ بالهجوم : خير فى حاجة جديدة اكتر من انى كمالة عدد !!
وقف أمامها يتطلع نحوها بنظرة لم تفهمها ليقول : زمان كنت تبكى لما اهملك ساعة .. كنت تاچى تتخبى بصدرى .. كنت بتوزنى الأمور و اغلاطك كلها چلع ومشاغبة لكن كبرتى واغلاطك كبرت مابجاتش على كد جلبى بجت تأذى ولادنا .. ولادنا يا ليليان فاكراهم ؟؟ فاكرة كنا بنعمل إيه لأچل يبجوا احسن الخلج !! من لما فرجتى بين البنتين ضيعتيهم ..
نظرت له بدهشة : انا يا طايع !! انا ضيعتهم .. انا عملت علشانهم كل حاجة .عاوزاهم يتجوزوا احسن رجالة ويعيشوا احسن عيشة .. حتى إياد علشانه شاركت في مبادرات ودعمت جمعيات وحالات كتير .
ابتسم بتهكم : عاوزاهم يتچوزا احسن رچالة !! انت ذات نفسيكى ماتعرفيش مين احسن رچالة .. خلصنا يا بت عمتى ..
همت بالرد ليرفع كفه معترضا : جولت خلصنا ..
اختطف دثارا ووسادة ألقى بهما أرضا كإعلان عن هجره لها قبل أن يتجه للخزانة مخرجا ملابسه البيتية ، راقبته بصمت وقلق ، قلما رأت هذا الوجه من طايع ، ولا تستبشر خيرا برؤيته ابدا .
******
جلست دنيا بجوار عمتها بينما غاب الرجال جميعا جدها أصابته وعكة وصحبه أبيها للمنزل واخيها يزيد يبحث مع الطبيب عودة همت للمنزل وهاشم وزيدان فى بيت عمتها بأمر جدها يشرفان على تجهيزه للزفاف .
رفعت وجهها لتجد منصور أمامها وكزت عمتها الشاردة لتنتبه وساءها توترها الواضح بينما ابتسمت بتهكم : خير إيه اللى رماك علينا دلوك ؟
ابتسم منصور بشماتة : چاى ابارك لك .
قطبت جبينها بتساؤل ليتابع : مش خلاص هتتچوزى واد جتال الجتلة ؟؟ هو ده اللي يليج ليكى يا بت حسين .. وإن شاء الله يكون اسم على مسمى
وقفت دينا أمامه ترفع رأسها بكبرياء : اكيد يليج لى . مايهمنيش بوه مين . المهم هو مين . انت مثلا واد الأصول والعز بجيت إيه !! كلت مال عمتى وحللته لحالك .. هملت بتك واستعريت منيها .. لكن هو بجى بوه جتال جتلة صوح لكنه راچل ينصف المظلوم ويعادى الظالم .. النچع كلاته بيتحدت عنيه وسيرته الزينة دفنت اللى فات . واتمنى يكون اسم على مسمى تعرف ليه ؟؟
لم تمنحه فرصة للرد وتابعت : ما فيش ديب بيأذى اللى منيه ، مفيش ديب بيبدل وليفته ولا يشوف غيرها لحد ما يموت ، مفيش ديب بياكل لحم خوه ، الديب بيراعى الكبير والصغير ومايشرد من ناسه واصل . الديب انضف من بنى ادمين كتير .
لم يبد منصور غضبه من هذه الفتاة التى تحرجه دائما وتعرى نواياه  لكن أنقذه من لسانها البتار ظهور اخيها الذى تساءل بغلظة : بتعمل ايه اهنه ؟
نظر له منصور : چاى اطمن على بتى . عنديك مانع ؟؟
أجابه يزيد بحدة : مش انا بس بتك ذات نفسيها ماعوزاش تشوفك ولا تجرب منيك .
اقترب خطوة ليقول محذرا : انا يزيد خليك فاكر إكده بلاش تجف جصادى . بوى وچدى راعوا الدم وانت لاه .. انا بجى بعامل كل نفر بمعاملته .
نظر لأخته وعمته : چهزوا همت هنروحوا .
تحركتا للداخل وما إن تأكد أنه انفرد بمنصور حتى قال : انا مااسامحش واصل فى مال الولايا .. والچنينة اللى اشتريتها بمال عمتى هحرج جلبك عليها ..
ارتعد منصور : انت بتهددنى يا ولد ؟
عقد يزيد ساعديه ونظر له بتهكم : ايوه بهددك وأعلى ما فى خيلك اركبه يا !! يا عمى .
واتجه نحو غرفة همت تاركا منصور فى الرواق يشتعل صدره حقدا ويتقد عقله باحثا عن طريقة للنجاة . فهذا الفتى لا يهرتل أو يهدد بل يقصد تماما كل كلمة .
*****
فى اليوم التالى جلست بسمة مع سويلم المضطرب أمام الطبيب الذى اطلع على فحوصات سويلم الأخيرة ليقول : النتائج مبشرة جدا بس لازم تلتزم بالعلاج من دلوقتى ممكن نحصل على نتائج أفضل .
أومأ سويلم بصمت وحرج بينما قالت بسمة : طبعا يا دكتور هنلتزم بكل تعليمات حضرتك .
ابتسم الطبيب وهو يخط وصفته : انا مستبشر خير واتمنى كل الشباب يكونوا بالوعى والصراحة الذاتية زيكم .
تناول سويلم الورقة من يده متسائلا : أچى لحضرتك لما اخلص الكورس
*****
غادرا العيادة منذ نصف ساعة وهى لا ترغب في العودة للمنزل ، لذا لم يمانع التجول معها فكم هو بحاجة للمزيد من القرب .
مد كفه يضم كفها بدفء لتنظر له وتبتسم بخجل فيتساءل : مالك يا بسمة ؟
تنهدت بحزن : مش عارفة يا سويلم .. حياتنا عمالة تتلخبط وبابا وماما حالتهم مش طبيعية . ده غير نسمة اللى بقت غريبة جدا
نظرت له : انا خايفة اوى على إياد .. الكل بينشغل عنه وهو فى مرحلة حرجة .
ضغط على كفها : صراحة أنا معاكى وشايف الچو متوتر عنديكم ماخابرش ليه . حاولى تخليكى مع إياد اكتر وجت ممكن هو اللى هيضيع فى الرچلين .
نظرت له بفزع : لا انا مش هسمح بكده ابدا
نظرت لساعتها لتقرر العودة للمنزل فورا لتتمكن من صحبة إياد إلى الجمعية حيث سيعرض بعضا من تصاميمه على لجنة التحكيم الخاصة بالمسابقة والتى ستقرر تأهله للمنافسة من عدمه ليقرر سويلم صحبتهما فهو يومه الأخير بالقاهرة وعليه العودة للصعيد غدا .ليغتنم كل لحظة بقربها إذا .
****
كانت نسمة بعملها ولم يحاول بسول الاتصال بها منذ أمس وهذا يثير بعضا من مخاوفها . لقد قررت المتابعة وعليها أن تفعل .
أمسكت هاتفها وطلبت رقمه ليجيب بعد لحظات بشئ من البرود : ايوه يا نسمة ازيك ؟
استرخت فوق المقعد : انا كويسة بشوفك رايح التمرين ولا لا ؟
أجاب بثقة : رايح طبعا .. اشوفك هناك ؟
ابتسمت فهو لم ينفر منها مثلما ادعى بالأمس وقالت : طبعا بس انا زعلانة منك .
زاد تجاوبه معها : المفروض انا اللى ازعل !!
اعترضت بحدة : لا طبعا أنا .. انت خوفتنى منك جدا وماراعتش ابدا انك اول راجل فى حياتى زى ما انت قولت بنفسك .
صمت لحظة وكأنه يعيد حساباته ليرضخ : امممم معاكى حق ، ممكن اكون اتسرعت شوية .
ابتسمت بظفر : يبقى تعمل حسابك تصالحنى
قهقه بحماس : بس كده
طالت المحادثة لتمنحه خلالها جرعات من الأمل في القرب منها أذابت ما انتواه بالأمس لتكسب وقتا يمكنها من التأقلم اولا وتطويعه ثانيا فهى لن تقبل أن تكون تلك التي يريد كما أن أمامها حرب أخرى مع أفكار والدها التى لم تعد تراها ملائمة لحياتها الجديدة لكنها مضطرة للقبول بها لإرضائه فقط .
*****
وصلت بسمة للمنزل فلم تجد اى من والديها ووجدت إياد فى حالة مزرية ، ومع القليل من التشجيع استعاد بعضا من نفسه وسعادته خاصة حين أخبرته أنها ستصحبه للمسابقة .
هبطا سويا ليتوقف أمام منزل عمه : خضر هيجى معانا .
طرق الباب لتفتحه روان بحماس : إحنا جاهزين .
نظرا لها وتساءلت بسمة بسعادة : حضرتك جاية كمان ؟؟
ابتسمت روان وهى تربت فوق خصلات إياد : انا عمرى فوت حاجة مهمة زى دى ؟
ابتسم إياد بسعادة بينما طمرت بسمة خيبة الأمل بإبتسامة باهتة فزوجة عمها تهتم أكثر من والديها .
استقبل الجميع سويلم بترحاب ليتجه الجميع لمركز الجمعية .
كانت المنافسة شديدة فتصاميم الجميع تستحق التأهل ، جلس إياد بين المتسابقين ينتظر الجميع قرار لجنة التحكيم .
تحدثت بسمة بقلق : انا خايفة إياد يخسر .. صراحة كلهم موهوبين .
نظرت لها روان : كلهم موهوبين بس لاحظى إياد الوحيد المهتم بالحجاب مافتكرش لجنة التحكيم تغفل النقطة دى .
جاء صوت طايع الذى يلهث بقوة : معاكى حج يا بت عمى مع انى ماشوفتش التصاميم كلها .
نظرت له بسمة بسعادة : الحمدلله إن حضرتك جيت .
ابتسم لها : لولا عندى لچنة جرد كنت چيت من الصبح .كيفك يا سويلم؟
تساءل بفتور ليجيب سويلم : الحمدلله بخير يا عمى .
نظر لها بتعجب ليرى تعجبها أيضا وسرعان ما شردت بعينيها عنه ، تذكرت الأمس وما حدث مع اختها رغم أن الأخيرة رفضت أخبارها سبب غضب أبيها لكنها تنبأت بالسبب من رؤيتها أثناء لف الحجاب ، عادت بعينيها لأبيها وقد تأكدت أنه يتشكك حول طبيعة العلاقة بينها وبين سويلم أيضا .
اخفضت عينيها حزنا لكم يسوءها أن يفقد أبيها الثقة بها  ، هى تعلم حدودها جيدا وكذلك سويلم لم يفكر مطلقا فى تجاوز حدود فترة عقد القران .
هزتها روان لتفيق من شرودها قائلة : اللجنة هتبدأ .
شخصت الأبصار نحو المتسابقين ليعلن عضو اللجنة اسماء ثلاثة فائزين تأهلوا جميعا للمنافسة على مستوى الجمهورية وكان اسم إياد أحدهم .
علا التصفيق وساد الحماس بين الجميع حتى المتسابقين أنفسهم .
******
عادت زينة من الجامعة لتجد امها تعمل على تنظيف المنزل ، وقفت تنظر لها بحيرة لتختطف رحمة نظرة متعجبة لها : مالك يا زينة ؟؟
صمتت زينة لحظات لا تدرى هل تتحدث ام تصمت !!؟
هل تفصح عن تساؤلات عقلها ام تحتفظ بها !!؟
إنها لا ترى غضبا من امها لغياب أبيها ، ربما لم تر مطلقا  ، لم تكن تلتفت لذلك فيما سبق . تذكر جيدا حين توجهت لوالدها وطلبت أن تتحدث معه أصر أن المشكلة به ، وأنه حاجته زوجة أخرى لا يعنى تقصيرا من أمها .
لكنها لا ترى ذلك .
اقتربت بعزم لتنظر ل رحمة مباشرة وتقول : حضرتك علمتينى حاجات كتير اوى .. علمتينى إن اهلى هم سندى وعزوتى .. علمتينى إن اخويا هو
ضهرى وملجأى .. علمتينى انى غالية اوى وقيمتى لازم احس بيها قبل الناس .
ابتسمت رحمة فقد افنت عمرها كله لأجل طفليها ، ليكونا الأفضل دائماً وكم هى فخورة بهما حقا لقد احسنت نشأتهما .
زادت زينة قربا لتتابع : ولما بابا اتجوز واحدة تانية اتعلمت منك اكتر .
بهتت ابتسامة رحمة وهى تستمع لابنتها التى قالت : علمتينى إن الست هى أساس البيت .. عارفة بابا اتجوز ليه يا ماما ؟
نهرتها رحمة : زينة ركزى فى مستقبلك بس
قاطعتها زينة بحدة : بابا اتجوز علشان حضرتك اهملتيه .. اتجوز مش علشان محتاج زوجة لكن علشان محتاج حبيبة . حبيبة تحسسه إنها بتحبه .. بابا مش خاين يا ماما وماغدرش بيكى .
ظلت رحمة تستمع بينما أتت صرخة حمزة : زينة .
نظرت له لترى غضبه الشديد فتبتسم بأسى : مفيش داعى تتعصب يا حمزة ماما عارفة انى بقول الحقيقة بس مرتاحة بلومها لبابا .
عاد حمزة ينهرها : اسكتى بقا
نظرت لأمها بحزن : انا اسفة يا ماما . بس زى ما انا بحبك زى ما انت بحب بابا زى ما هو .
واتجهت لغرفتها فورا ، أغلقت الباب دونها واستندت إليه ، هى لا تريد هذه الصورة  ، هى لن تكون يوما مكان أمها .
اسرع حمزة فور دخولها إلى أمه ، جذبها بين ذراعيه فورا مقبلا رأسها : حقك عليا يا ماما .. زينة صغيرة ومش فاهمة حاجة .
ربتت فوق ذراعه وقد سكنت ضمته ألم كلمات زينة ، تنهدت براحة هى لم تخسر بل رابحة بكل المقاييس .
*****
دخل محمد للغرفة حيث تستلقى وفية منذ عدة ساعات اشعرته بالوحدة ، كانت غافية ليقترب ويمد كفه لتغرق أنامله بين امواج خصلاتها ، شعرت بلمساته لتفتح عينيها وتبتسم تلقائيا  فيتساءل : إيه النوم ده كله ؟؟مش كفاية مارضتيش نسافر
تحركت ليلاحظ الألم بقسماتها : مش عارفة جسمى بيوجعنى وكسلانة . بعدين انت عاوز الاسبوع اللى هتقضيه معايا نسافر والدنيا تشاركنى فيك .لا انا عاوزاك الأسبوع كله ليا لوحدى
رجف قلبه سعادة لكلماتها الصادقة والتى تصيب دائما قلبه بتوتر ممتع ، اقترب وجلس بجوارها : تحبى اعملك مساچ ؟
اتسعت ابتسامتها بحماس : بجد تعرف !!
ليس لديه اى خلفية عن التدليك ولم يتوقع قبولها قط ، فاجأته بترحيبها ذا ليقول بحماس مماثل : هتعلم فيكى .
ضحكت وفية واستلقت فورا أمامه : وانا موافقة
تحرك ليفحص عبوات الترطيب قبل أن يختار إحداها ويقترب منها عازما على منحها ومنح نفسه كل الفرص للسعادة .

****
مر الإسبوع سريعا ، عاد سويلم للصعيد ليعود لعمله ومساندة ابن عمه فى استعدادات زفافه فكما اتفق والده مسبقا مع طايع سيعلن عقد قرانه أيضا اى أنها ستكون هنا .
زادت الفجوة بين طايع وليليان التى حاولت استرضائه ليرفضها تماما ورغم محاولاته لاخفاء ما بينهما يشعر به الصغار خاصة مع مقاطعته التامة ل نسمة وتخلفها الدائم عن تجمعات الأسرة ورفضها نصائح أمها بمحاولة محو الخلاف فقد حددت أهدافها المنشودة وجميعها يبتعد عن أسرتها الصغيرة .
تحسنت حالة همت إلى حد ما مما سمح بإستعداد هاشم ودينا لزفافهما أيضا .
****
اجتمع الجميع حيث ستقام مسابقة الفروسية التى تشارك بها نسمة ، ورغم ما تنتهجه مؤخرا لم يتخلف اى من أفراد الأسرة عن الحضور عدا مهران الذى تعلل بالعمل لكنه في الحقيقة لا يرغب بالاجتماع مع بسول أو اى من أفراد أسرته فهو يشعر أنهم ينظرون إليه نظرة دونية يرفضها تماما .
اقترب ريان من الجميع ليتصافح معهم بود ، جلس واسرته ليكون مقعد تاج الأبعد ولم يكن يعلم أن الحظ يوفر له بعضا من السعادة حتى سمع صوت حمزة : السلام عليكم .
كان حضوره وشقيقته مفاجأة سعيدة ل تاج على وجه الخصوص ، انتفض مرحبا به ليدقق أبيه النظر إلى لهفته ويصمت .
جلس حمزة بينه وبينها وكان هذا القرب أقصى أمانيه . بدأ الاستعداد للمسابقة  وظهر الفرسان كل يمتطى فرسه .
ظهرت نسمة التى لوحت لأسرتها فلاحظت فورا بعد مجلسهم عن أسرة بسول وقد اراحها ذلك .
اقترب منها ليتوقف الفرسين ومع تناقض لونيهما كانا محط أنظار المصورين  خاصة والحاضرين عامة .
اقترب منها هامسا : هنحتفل بعد المسابقة .. بقى لى اسبوع مستنى .
ابتسمت له بثقة : اكيد يا بيبى .
اتسعت ابتسامته وزاد زهوا وهو يراها تتحول بسهولة لتماثل الصورة التى رسمها لها في عقله .
وقف كل فارس فى موضعه وبدأ السباق الذي تألق فيه بسول ونسمة كالعادة و استمر لساعتين فقد خلالهما بسول نقطة واحدة حين ارتطمت قوائم برق الخلفية بأحد الحواجز فكانت النتيجة لصالح نسمة  .
لم يبد بسول سوى سعادته لفوزها وبعد أن تسلمت الجائزة أحاط كتفيها بذراعه ولم تعترض ليقتربا من أسرتها ويقف أمام أبيها مزهوا بنفسه ويقول : انا هعمل حفلة النهاردة بمناسبة فوز نسمة .
وقبل أن يباركها أحدهم أو يعلق اى منهم على ما قاله بسول للتو وقف طايع وبدون مقدمات لكمه لكمة اسقطته أرضا .
صخب شديد ساد فور ذلك بينما نظرت له نسمة بلوم ، تجمع حرس بسول حوله فورا لينهضه أحدهم ، رفع كفه ليتراجع الجميع فهو لن يتسبب في تصدره الصحف بخبر يحوى شجارا .
تراجع للخلف ممسكا بكفها وهو ينظر له بتحدى ، تبعته دون تردد لتعتلى الصدمة وجوه الجميع . اقترب ريان من طايع : فى إيه يا طايع ؟ إيه اللى حصل علشان تضربه ؟
تدخلت بسمة فورا : مش وقته يا خالى يلا نروح .
نظر ريان لشقيقته التى تهربت بعينيها وغيرت الموضوع : ليال ما تيجو تقضوا اليوم معانا ؟
 وتشاغلت بالحديث مع ليال التى لم تفهم ما يحدث لكن تفهم أن ليليان تتهرب من شئ ما .
نظرت بسمة حولها خوفا على إياد  لتجد خالد وقد جمع إياد وتريم وخضر بعيدا فلم ير ايهم ما حدث .
***
عاد الجميع لمنزل طايع الذى انفرد ب ريان ، قص عليه ما حدث بقهر واستمع ريان بصمت ثم قال : انت غلطان يا طايع .
نظر له طايع بحدة ليتابع : الولد واضح إنه بيتحداك وواضح كمان إن نسمة في صفه يبقى العقل بيقول تقرب منها مش تبعدها اكتر علشان تترمى فى حضنه .
احتدت نظرات طايع ليزفر ريان : دى الحقيقة ماتغالطش نفسك البنت منحازة ليه وهو مانعرفش نيته إيه واضح إنه مش سهل وهياكل عقل بنتك وبعدك عنها دلوقتى اكبر غلط .
صمت طايع ، عقله يخبره أن ريان محق وقلبه يرفض أن يستسيغ ما يحدث أو يمرره ، لقد قبل زواج ابنته من هذا الشاب الذى يبدو زوجا مثاليا لكنه رغم ذلك يرى منه ما لا يحب .لذا قبل مكرها رأى ريان حفظا لماء الوجه أن يحضر ابنه وخالد ذلك الحفل على أن يحيطا نسمة دون لفت انتباه بسول لذلك حتى تتضح الصورة .
لم يخبر ريان عن خلافه وزوجته ورغم أن ريان يشعر أن الأمور ليست على ما يرام لم يحاول التدخل .
****
جلس خالد وبسمة يتابعان الصغار لتتساءل : انت ازاى عرفت إن بابا هيضربه ؟؟
تنهد خالد : انا مش مرتاح للموضوع كله من ساعة ما بابا رفض يحضر  . راقبت عمى ونظراته ماكانتش مريحة ابدا . لما شوفت بسول بيقرب ودراعه على كتف نسمة توقعت رد فعل عمى .
تنهدت بسمة : الحمدلله إن إياد ماشافش اللى حصل .
وصمتا فما يحدث في هذا المنزل مؤخرا ذو تأثير سلبى على الجميع .
****
وصلت نسمة إلى المنزل متأخرة ومتعجلة أيضا فعليها سرعة الاستعداد للحفل الذى أعده بسول على شرف جائزتها هى ، كم تراها لفتة طيبة منه خاصة بعد ما قام به والدها .
تجاهلت الجميع ودخلت غرفتها مباشرة لتجد أبيها خلفها مباشرة ، تبادلا الصمت لدقائق قبل أن يقطعه طايع : ابن عمك وابن خالك رايحين معاكى ومن غير إعتراض
كان التحذير بلهجته واضحا ورغم ذلك نظرت له بحدة : حضرتك احرجتنى جدا النهاردة .
ابتسم بتهكم  : وانت كسرتينى يا نسمة .
لم تجد ما تجيب به فأى خلاف فى هذا الوقت الحرج يعنى حرجا مضاعفا لها ، صمتت ليظن طايع أنها تلوم نفسها بينما كانت تكسب وقتا وتستجدى عطفه حتى عاد يقطع الصمت : اچهزى على ما يچهزوا .
اومأت بصمت ليغادر طالبا من تاج وخالد الاستعداد لصحبتها ، رأى خالد عدم جدوى ذلك فهى تسير وفق ما خططت له لكنه لم يرفض طلب عمه ولن يفعل .

إلتصق بها بسول طيلة الوقت وهى لم تحاول أن تبتعد عنه حتى ضاق تاج ذرعا بما يحدث فإقترب من خالد متسائلا : احنا هنا بنعمل إيه ؟
زفر خالد بضيق : احنا هنا مرضاة لوالدك ولعمى لكن محدش فينا هيقدر يمنع نسمة تعمل اللى هى عاوزاه .
أشار تاج نحوها : انا شايف إنها مندمجة مع الوسط تماما
ابتسم خالد بتهكم : ولو سهيت عنها دقيقة هتندمج اكتر .
نظر له متسائلا : تقصد ايه ؟؟
نظر خالد تجاهها لينظر تاج ويرى بوضوح أن بسول يجذبها شيئا فشيئا بعيدا عنهما ، اقترب عارف منهما لينتبها له فيقول : انا شايف انكم مش مندمجين خالص مع إن اكتر الموجودين من عمركم
نظرا له ليقول تاج : لا ابدا بس احنا مانعرفش حد منهم .
ابتسم عارف : بسيطة اتعرفوا عليهم ، هنا ناس كتير مهمة معرفتهم هتفيدكم اكيد .
تجادل معه تاج بتأدب بضع دقائق وفى لحظة انفجر خالد ضاحكا لينظرا له بتعجب وكما ضحك فجأة صمت فجأة أيضا لينظر ل عارف بحدة : عيب اوى على عمرك اللى عملته ده .
تصنع عارف الصدمة بينما تحرك خالد من فوره وقد حدد وجهته ولحق به تاج .
**
منذ وصلت للحفل إلتصق بها وتعمد إبعادها عن رفيقيها الذى يثق أن والدها ارسلهما ليحولا بينه وبينها .
قدم لها هدية ثمينة وإلتقطا الكثير من الصور ، ابتعدا قليلا ليقترب منها هامسا : انت جايبة معاكى حراسة ؟؟ للدرجة دى مش واثقة فيا ؟؟ انا جوزك شرعا .
ابتسمت تمتص غضبه المكبوت : انا ماجبتش معايا حد . انت عامل الحفلة ليا وهم حبوا يحضروا مش اكتر ..
لم تتغير نظراته لتتابع : وانا مش محتاجة حراسة منك لو مش واثقة فيك ماكنتش جيت خالص .
زفر بضيق وهو يتعمد تذكيرها بما فعله أبيها فيرفع كفه نحو عينه متسائلا : انا خايف ضربة باباكى تبان فى الصور هتبقى فضيحة .
نظرت لوجهه الذى احسن إخفاء كدمته بمساحيق التجميل لتقول ببساطة : لا ماتقلقش مش باينة اصلا .
أشار بإبهامه نحو غرفة مغلقة : دولاب بطولاتى هنا .
نظرت للباب ولم يبد عليها اى تردد وهى تتجه نحوه : طبعا لازم اشوفه .
تقدمت لتفتح الباب فيلحق بها ويغلقه فورا ، تقدمت حيث تتراص عدة كؤوس وميداليات متنوعة محاطة بمجموعة من صور بسول أثناء السباقات التى تشاركا معظمها .
تظاهرت بالانشغال بمشاهدة كؤوسه وتصنعت التفاجؤ حين احاطها ذراعيه ، قربها هامسا : مش هتقولى لى هارد لاك
دارت وتعمدت ملامسته لتنظر لوجهه مباشرة : هارد لاك يا بيبى وميرسى على البارتى الجميل ده .
رفعت كفها متابعة : وعلى الرينج الرائع ده
همس قرب وجهها متأثرا بهذا القرب : إيه رأيك تباتى معايا النهاردة ؟
انتفضت مبتعدة حين طرق الباب بقوة ليفتح عن خالد وخلفه تاج الذى نظر لها بحدة : اليوم كان طويل والمفروض تروحى ترتاحى .
ظل خالد صامتا ينظر لها بوجه خالى تماما من أي تعبير بينما رسم بسول ابتسامته الدبلوماسية : اكيد طبعا أنا هوصل مراتى مش معقول تروح لوحدها .
تحركت عينا خالد عنها إليه بينما اعترض تاج : لوحدها ازاى يعنى ؟ واحنا مش مالين عينك ؟
لم تهتز بسمته بل اقترب من نسمة وأحاط كتفيها بذراعه بتملك : معلش احب اطمن عليها بنفسى . بس قدامنا ساعة على ما تخلص الحفلة .
ولم يحاول الانفراد بها مجددا فقد تأكد من استحالة ذلك لكنه أصر على أن يقلها بنفسه للمنزل .
*****
تدور حوله منذ الصباح وكأنه شيئا لم يكن ، أخبرها صباحا أنه سيعود الليلة إلى بيت زوجته الأولى ورغم أنه رأى الألم بملامحها إلا أنها ابتسمت ولم تعلق .
منذ تناولا الغداء وهى تتوسد صدره ، وكم عشق هذا الدفء الذى يحيه بقربها ، تأخر الوقت وعليه المغادرة فتنحنح مناديا اسمها ، ودون أن يزيد ابتعدت عن صدره .
لم يجد كلمات يمكنه أن يواسيها بها لينهض بصمت ويبدل ملابسه ، انتهى ليقف أمام الفراش مناديا اسمها مجددا ، رفعت رأسها لتطالعه بحب لتنسل نظرتها كنصل حاد يدمى صدره .
صمت لتبتسم بشحوب وتقول برجاء  مختنق : ماتتأخرش عليا
لم يحتمل المزيد من ألمها ليهرع نحوها يضم ألمها ويواريه أضلعه هامسا : مش هتأخر بكرة لازم اجى لك .
اسنشقت عبقه بعمق لتدفن دموعها بمأمن عنه
*****
وصل محمد للمنزل وقلبه لازال يتألم لفراقها ، وجد زينة بإنتظاره لتهلل لرؤيته : بابااااا واحشنى اوى . اوى . اوى
نثرت قبلاتها فوق ملامحه وقد تعلقت برقبته ليضمها بحنان : وانت يا قلب بابا وحشتينى جدا .
دارت عينيه بالانحاء متسائلا : انت لوحدك ولا إيه ؟؟
تلعثمت : لا حمزة نايم وماما فى المطبخ .
فطن أن ابنه يرفض مقابلته لكنه تغافل عن ذلك وما هي إلا لحظات حتى خرجت رحمة ، نظر نحوها كأنه لم يغادرها مطلقا ، لم تتغير هيئتها بأى شكل كان . ابتلعت زينة ريقها بتوتر فقد قضت طيلة المساء ترجو أمها أن تستعد لعودة أبيها بلا فائدة .
نظر لها محمد ببرود : ازيك يا رحمة ؟
بادلته نفس النظرة : بخير الحمدلله .
عادت زينة تتعلق برقبته : انا مستنياك تتعشى معايا .
ابتسم لها بود : حاضر هغير واجى علطول .
واتجه للداخل لتنظر لأمها بلوم بينما عادت الأخيرة للمطبخ ، دخل محمد غرفته ليفتح هاتفه ويستخدم أحد تطبيقات المراسلة مرسلا رسالة ل وفية : وحشتينى .
وقبل أن يضع هاتفه جانبا وصلها ردها : انت وحشتنى اكتر .
ابتسم محمد وهو يرسل لها وعدا بسرعة العودة لمراسلتها وقد كان فبعد تناول الطعام الذى تخلفت عنه رحمة ظل يراسل وفية لساعة كاملة قبل أن تدخل رحمة لغرفته ، اتجهت نحو الأريكة ليتساءل : انت هتنامى عندك .
لم تجب ليبتسم بتهكم ويتابع مراسلة وفية التى تبثه شوقها إليه ولهفتها للقائه .
****
مرت الأيام سريعة والعلاقة بين طايع وليليان لم تتقدم ابدا رغم محاولات ليليان ، تجمعت الأسرة حول مائدة الإفطار ليقول طايع : طبعا عاملين حسابكم السفر بكرة ؟؟
ابتسمت بسمة بخجل وسعادة فسوف يعلن عقد قرانها فى الصعيد وتحظى بليلة كاملة تحتفل بالقرب منه بينما تركت نسمة الطعام وقالت بهدوء : اسفة مش هقدر اسافر معاكم اصل خطيبى مش موافق .
لتحتضر السعادة بالأعين وتنفق الكلمات فوق الألسنة وتتوج الصدمة على رؤس الجميع .
*****
دخل مازن غرفته غاضبا بعد جولة أخرى للبحث عنها ، لقد راقب منزل أبيها جيدا وتأكد أنها تغيب عنه أيضا .
غابت عن الجامعة أيضا . ابتسم بتهكم متذكرا حديثها المستمر عن الجامعة والمستقبل ، ذلك الحديث الذى أرهقت به عقله بعد زواجهما ، لقد احسنت تأدية دور النادمة .
غانية ...
صرخ عقله ليركل الفراش منفثا عن غضبه ، لقد تزوجته لتحصل على حرية تامة ..
لابد من وجودها فى مكان ما تمرغ اسمه في وحل الخطيئة . ولم لا تفعل !
ألم يكن هو نفسه اول خطاياها !!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العشرون من رواية الشرف الجزء الرابع بقلم قسمة الشبينى
تابع من هنا: جميع فصول رواية الشرف الجزء الرابع بقلم قسمة الشبينى
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة