-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية إمبراطورية الرجال بقلم رحاب إبراهيم - الفصل العاشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة وأجمل الروايات الممتعة والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة المتألقة رحاب إبراهيم والتي سبق أن قدمنا لها العديد من الروايات والقصص الرائعة من قبل واليوم مع روايتها التى نالت مؤخرا شهرة كبيرة جدا على مواقع البحث نقدمها علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل العاشر من رواية إمبراطورية الرجال بقلم رحاب إبراهيم

رواية إمبراطورية الرجال بقلم رحاب إبراهيم - الفصل العاشر

إقرأ أيضا: حدوتة رومانسية

رواية إمبراطورية الرجال بقلم رحاب إبراهيم
رواية إمبراطورية الرجال بقلم رحاب إبراهيم

رواية إمبراطورية الرجال بقلم رحاب إبراهيم - الفصل العاشر

 ايطلب القلب من نبضه الخفقان؟! أم تستأذن الحياة لتُحينا؟! كأنه يطلب شيء بالأصل كان من حقه!! وكأن الحياة تطلب هوية أسامينا!!

هكذا شعرت..وقفت ترتعد إرتعادة خفية..إرتعادة عشقية..وصلت الأمل بالأماني فجعلتها برؤى الأعين..دق ناقوس العشق بصوته..فرفرفت اجنحة طائر قلبها الصغير..لم تستطع النظر إليه وهي لم تقو حتى على الالتفات !! رأف العاشق بصغيرته ووقف أمامها متعمقاً بعيناها..رمق ظل دمعة تختال بطرفات العين..عين طائره الصغير..عيناها هي..فابتسم!!

الرجل الذي يبتسم عند دموع المرأة إما رجلا قاسِ..أو رجلاً خبير ،وذاك الأربعيني تبدو عيناه هي حصن قلعته التي تخفي مكره..وأساطير مخطوطات العشق النادرة..حقا عليه أن لا يرضى بنصفا آخر عاديًا..فهو رجل يستحق أن يُعشق بكل ما أوتي القلب من دقات..

حبست تلك الدمعة التي كادت تنخر بقايا الثبات وتطلعت اليه بحيرة..ايبتسم لدموعها؟! حقا غريب!! قالت عاتبة:-

_بتبتسم عشان ببكي؟!

هل مررت بتجربة عناق النظرة؟ دفء يحاوط تلك الهالة بعيناه وكأن الآمان بقلبه فقط..ظلت الابتسامة على نسبتها ولكن عيناه جنت رقتها..فأرغمت تلك التي تابت عن العشق أن تفتح أبواب القلب على مصراعيها..فالتقتطت عدوى ابتسامته..أجاب بهدوء:-

_ لأن دموعك أكتر من كلمة موافقة..عارفة تستاهلي عليها ايه؟

أحبت ذلك الاستحقاق..فهي استشعرت من عيناه الإجابة ، ربما لو لم يكن من الخطأ وغير الجائز لأرتمت بين ذراعيه تخبره أنها أصبحت ملكه للأبد..وقفت تتوسل لقلبها أن يتمهل في لُهاث نبضه..قالت بصوتٍ ناعم مع نغمة ابتسامة على وتر العشق تتمايل:- إيه؟

زفت ابتسامته اعلان ماكر ، مختبئ كالصائد الخبيث ، هي لا تعرف بأي قلب سكنت ، وبأي رجل اربكته عشقا منذ أول لقاء ، هي لا تعرف بعد أنه مقاتل في العشق وكأنها بلاده الضائعة التي عادت تحت ظل ولايته..أجاب بصوت به توعد ماكر:-

_ هأجل إجابتي لبعد الحلال

يا الله!! قلبها من هذا الرجل!!..من يسعف قلبها منه الآن!! نظرته تركض خلف نبضها بعناق..بماذا تجيب فكأنه تأكد من موافقتها !! قالت بتعجب وابتسامة:- وكأنك متأكد أني هوافق ؟!

كأنه القى بنظرته الواثقة حجر النرد بربح اللعبة على طاولة الزهر..وكأنه يعرف قبل السباق أنه السابق!! ثقته العالية بنفسه تدعو للدهش وللإعجاب..فأجاب:-

_ لو سؤال الحب كانت بداية أجابته الدموع...يبقى اتبنى في القلب مكان..مكان شبه بيتنا اللي هنكون فيه مع بعض لوحدنا..كل ما فكر أنك هتكون ليا أخاف عليكي..

قال ذلك واتسعت ابتسامته بأشد مكرا ، فابتلعت ريقها بإضطراب ، إمرأة ثلاثينية وكأنها عادة مراهقة!! فهمت مقصده ولكنها خجلت أن تظهر فهمها..قالت بتساءل:- بتعترف أن يتخاف منك!!

صمت لبرهة ، نظر بعمق لعيناها ، قال أخيراً بصوت أقرب للهمس وهذا ما جعلها ترتجف :- خايف عليكي لأنك مش اد أحساسي بيكي ، ولا اد قلبي..هستنى ردك..

اكتفت تهرباً ، واكتفت من الأضطراب ، وغرور الأنثى أراد مجابهة ثقة آدم فقالت مبتسمة:- بالصدفة..عيد الحب بعد كام يوم..هرد عليك يومها..

ضيق عيناه ببسمة ، يبدو أنهما الأثنين يتشاركان في الثقة ، تروقه تلك الأنثى ، سلبت كل ما به من ثبات..أضافت بتساءل طرحه قلبها قبل العقل :- بس أنت لسه عارفني من قريب..من أيام!!

كان يعرف أنها ستطرح هذا السؤال ، أجاب بدفء:-

_ لما تكوني بقالك سنين بدوري على حاجة معينة وفجأة تلاقيها ، هتتردي تاخديها؟! في حاجات في حياتنا لو ما خطفنهاش من الدنيا هتضيع مننا ، وأنا مش مستعد أنك تضيعي مني..

ابتسمت بخجل وبحياء وهي تسدل نظرتها للأسفل ، لجمت قلبها أن يهتف بالموافقة فيجب أن تسير بخطا العقل والتريث ، أقلا حتى تشعل انتظاره ، ويترقب اللقاء ، فهاذا هو الرجل ، اجعليه ينتظر سيجعلك بالمقام..

سارا بصمت برفقة بعضهما ، أشد ارتباك الصمت هو صمت بعد الأعتراف..لم يعترف بالحب مباشرةٍ فهذا ما تمهل به ، ولكنه أعترف بأنه يريدها هي ، هي لا غيرها ، كانت تبتسم بسعادة حقيقية ، تقسم أن صدقية الابتسامة لم تمر على ثغرها يوماً ، ولا قلبها يوما ، ولا عمرها يوماً..وقفت بجانبه بالمصعد..لم تعرف لما ازداد ارتباكها! هل لأن خاطرة مرت تقل لها بضحكة أنها ستكن بمفردها يوما معه وزوجته؟! ستوافق..ستوافق بالتأكيد ، وهذا البُعد ليس الا مؤقتا وستكن له للأبد..تبصغ وجهها بحمرة شديدة ، تناقضت مع شعرها الفحمي ذي الموج..رمقها بمحبة وأراد بشدة أن تتخلل أصابعه بتلك الخصلات المتدلية ،أن تميل على كتفيه بدلال ، وأن تستقر على صدره بحميمية..ويلها من قلبه..هكذا كانت تقل آخر نظراته عندما خرج من المصعد وسار برفقتها بإتجاه الغرف..

ودت لو تركض لغرفتها وتبتعد عنه ، وودت لو تظل هكذا للأبد !! هكذا شتان لا يجتمعان سوى بالعشق..

وقفت أمام غرفتها وما أربكها أنه وقف خلفها ، كأنه ينتظر سلام مؤقت..قال بشوق:- للي..

استدارت بدقات قلب عالية ، وارتباك بمقاومة بالية..قال بمكر:-

_ المقابلة الجاية يوم الفلانتين..اشتاقيلي

ضجت عيناه بغيث من المشاعر بينما اعلن أن اللقاء الآتِ سيكن يوم إجابتها على عرضه..تعجبت من أمره! مر من أمامها وتوجه لغرفته ببساطة..وقبل أن يدلف رمقها بنظرة جميلة ، صالحت تلك الضيق من قوله..ابتسمت بالتدريج ثم قالت :- قاسي...بس وحشتني


*****

أتى اليوم التالي بصباح جديد..ووافق يوم الجمعة

استيقظت الفتيات على روية فقد أتى يوم العطلة ، تملمت سما بتثاؤب وقالت:- حد يروح يجبلنا فطار يا عيال ، ما استعشتش

اجابت رضوى بكسل وهي تدفن رأسها بالوسادة :- اتخمدي يا نيلة النهاردة أجازة..

قرصتها سما بضحكة بذراعيها وقالت:- جعانة يا سلعوة ، قومي حضرلينا الأكل يابت..وماتنسيش البصل ابو لمون..

نهضت رضوى وهي تضربها بالوسادة وهتفت :- اهو أنتي اللي سلعوة يا ايد المقشة ، وبعدين بصل ايه يا بتاااعت آسر ، والله لأقوله أنك بتفطري ببصل.

اعتدلت سما وقالت بتوسل كالطفلة:- لاااااا ، خلاص والنبي ، هقوم أنا..حتى احضر الفطار لأسورة هههههههه، بغذيه ابو عيالي

نهضت سما من الفراش وتوجهت للحمام حتى تغسل وجهها..

مرت دقائق حتى خرجت من الحمام واستعدت للخروج حتى تبتاع طعام الأفطار من بائع الفول والطعمية...

*****

استيقظ الشباب وتجمعوا بصالة الشقة البسيطة...ابتسم جاسر بمرح وهو ينظر حوله وقال:- يارب يكون اللي شايفه حلم واصحى على صوت توتو..

رمقه رعد بضحكة وقال:- توتو لو شافتك هنا مش هتعرفك تاني..

ضيق جاسر عيناه بخبث وأجاب:- لأ أنا مسيطر..مش أنا اللي اتزحلق

هتف يوسف بغيظ:- حد يروح يجبلنا الفطار أنا جعت !!

جاسر بضحكة:- أنا بخاف منك ، خايف مرة تجوع بليل تصحى تاكلنا

رمقه يوسف بغيظ وهتف:- خفيف الدم وسمج !! يلا يا تايسون روح هتلنا فطار..

لم يجيب جاسر فقد اكتفى بنظرة محذرة حتى لا يكرر يوسف الحديث..قرع الباب فتوجه يوسف اليه...

وقف سقراط بصينية صغيرة بين يديه حتى فتح يوسف الباب فقال سقراط:- الجماعة باعتيلكوا الأكل ده

نظر يوسف للطعام بشهية وتساءل :- جماعة مين؟ دااااعش؟!

اقترب سقراط من يوسف بنظرة ماكرة وقال:-

_ البت سمكة هي اللي بعتت الأكل ده لآسر..لوحده..خليها في صدرك..في سرك

فغر يوسف فاه وقال:- سمكة مين؟

همس سقراط وكأن الأمر سرا عالميًا:- سما

ضيق يوسف عيناه بغيظ وأخذ الصينية من يد سقراط وقال:- آسر ابن عمنا...يبقى الأكل لينا كلنا

قال سقراط :- غبي بس فهمان..

اغلق يوسف باب الشقة بقدميه في وجه سقراط من فرط غيظه منه ، عاد للداخل بنظرات متحمسة وهو يضع الطعام على المنضدة وقال:- سمكة بعتت الأكل لآسر بصراحة وقالت لوحده بس احنا مش هنسيبه يفطر لوحده...اقتربوااا

قال آسر بدهشة وهو ينظر له:- سمكة مين؟!

أجاب جاسر بضحكة وهو يدندن:- في البحر سمكة..سمكة

ليتابع رعد ذات الضحكة:- بتزق سمكة..سمكة

اوضح يوسف الأمر وقال:- سما..سكرتيرتك

اتسعت عين آسر ثم ابتسم بالتدريج:- هي اسمها سمكة ؟! وبعتالي أكل ليه؟! ولوحدي!!

وضع يوسف يده على كتف آسر وقال بجدية:- أنا عمري ما هسيبك تاكل لوحدك أبداً...اعتمد عليا في الموضوع ده..

أضاف جاسر ضاحكا:-

_ عيني علينا ، احنا ولاد التلاجة باين!

صحح رعد:- غسالة...غسالة يا جاسر بوظت المثل

اجاب جاسر مبتسما :- مافيش غسالة هنا ، هنغسل هدمنا في الحلل

اعترض يوسف وهو يجلس بالقرب من الطعام:- لأ في غسالة ،في الحمام

اطلق جاسر ضحكة عالية:- هي دي الغسالة؟! ام خرطوم على الجنب دي؟! عايز أقولك أني افتكرتها كولمن كبير...اتشجعت ومليتها مية امبارح بليل...

وضع يوسف لقمة بفمه وقال:- كويس..جاهزة للغسيل..هتبقى قمر يا جسورة وأنت بتعصر بعضلاتك دي..الشقى مستنيك ولازم تلبي النداء..

اطلق آسر ضحكة عالية من حديث يوسف بينما بدأو جميعهم بالطعام مع مشاركة الضحكات بينهم..

****

جلس حميدة تنظر بصمت للفتيات حول الفول..قالت بتعجب:-

_ هو ده بخمسة جنيه فول؟!

قالت رضوى بغيظ:- دي بجنيه ونص بس!!

شاركتهم جميلة في الدهشة وقالت:- ما تظلموهاش يا جماعة اكيد طفحته من ورانا..بالهنا والشفتشي يا مفجوعة

قالت سما بقلق :- الفول غلي..عارفين قدرة الفول بقت بكام دلوقتي؟!

رمقتها حميدة بغيظ:- فين المخلل الجزر يابت؟

اجابت سما بتوجس وتلعثم:- مالقيتش مخلل..جبت لفت وهعمله مخلل..توفير

وضعت حميدة يدها اسفل ذقنها وتحكمت بغيظها قائلة:- الطبق ده هنبصله لحد ما نشبع ونفسنا تتسد..ماينفعش يتاكل منه

وهتفت بالفتيات:- خدوا وضع البؤس والتقشف يا عيال

وضع الفتيان ايديهنّ بمأساة اسفل ذقنهنّ...فصمتت سما وهي تتمتم بالدعاء حتى لا ينكشف امرها..

****

ظهراً...

خرج يوسف وآسر لأبتياع بعض الأشياء من السوق وقد سبقهم حميدة مع سما...دلفت جميلة لترتب خزانة الملابس بعدما جعلتها سما بفوضى واضحة..حتى لمحت عبر النافذة جاسر وهو مشمر ساعديه وبنطاله ويدندن وهو يعصر أحد الملابس..

حملقت به لدقيقة ثم انفجرت من الضحك ، قلقت أن يراها دون النظارة والحجاب فأسرعت في ارتدائهما وعادت للنافذة..كلما التوت الملابس بيده تطلع ضحكة عالية..

شعر جاسر بصوت أحدهم يأت بالقرب فترك ما بيده ونظر من نافذة الحمام ليجد جميلة تشاهدة بضحكاتها..تعمدت أن يراها وقالت بضحكة:- ماتنساش تزهر الهدوم بعد العصر..ربنا يقويك يا مديري على الغسيل..اوعى الغسالة تجري على البلكونة من فرحتها بيك..

استندت على الحائط من ضحكاتها فمرر جاسر يده على ذقنه بتوعد:- بتتريقي يا كوز الدرة ؟! ماشي

اغلق النافذة بغيظ بينما عاد لما يفعله وضحك رغما عنه...وقال:- حيوانة!!

عادت جميلة للداخل وكتمت ضحكتها بالكاد...

*****

بالسوق..

هتفت سما ببائع الطماطم بغيظ:- هما ٣جني مافيش غيرهم..الطماطم مفعصة

قالت حميدة وهي تنظر حولها بتفحص:- لأ وصفرا..

قال آسر بتعجب وقد رأها للتو :- بتزعقي كده ليه؟!

تسمرت سما بدهشة واغتاظت من حميدة التي صمتت أن ترتدي النظارة اللعينة ترقبا لظهورهم فجأة وقد صدق حدسها...لانت ملامحها وقالت للبائع:- طماطمك جميلة اوي يا عمو...مسكرة

نظر اليها آسر بابتسامة ماكرة بينما قال يوسف لحميدة:-

_ عايز اجيب حاجة اسمها كرفس..بس مش عارف

ابتسمت حميدة وقالت:- هجيبلك كرفس ما تزعلش

قال آسر مبتسما:-

_ ما تزعقيش كده تاني في الشارع..يا سمكة

حدقت سما به بصدمة حتى ابتعد ضاحكا وهو يسير مبتعدا منصرفا حتى يعود للمنزل وتبعه يوسف...أشارت حميدة بيدها أمام وجه سما المتجمد :- يااااابت

رفعت سما يدها واشارت لإتجاه آسر قائلة:- ده قال سمكة !! قالي يا سمكة يا حميدة..قال يا سمكة!!

هزت حميدة راسها وقالت:- آه سامعته آه

هتفت سما وهي تكاد تركض خلفه:- آآآآآسر

جذبتها حميدة وهي تكتم فمها:- هو قالك بحبك يخربيتك!!

ضحكت سما بقوة وقالت بسعادة:- مش قولتلك كلها يومين وهيقول يا سمكة!! لأ ده أنا أحضر للفرح من دلوقتي..هجيب الخشب من دمياط..

ابتسمت حميدة رغما عنها ثم جذبتها ليذهبوا بمواصلة التسوق..

*****

بصباح يوم السبت..

ترك الأسطى "سمعة" السيارة أمام باب المبنى القديم وقد أخبر آسر بهذا مساء الأمس ، بينما خرج الشباب للعمل بإرتياح أن السيارة قد تم تصليحها..

فخرج الرباعي الفتيات من المبنى المقابلة حتى وقفت حميدة بشهقة وقالت:- يالهوي!!

وقف الشباب متجمدين أماكنهم من السيارة التي ثقبت مرة أخرى حتى اطلقت جميلة ورضوى ضحكات عالية فقالت جميلة بسيل ضحكات :- العربية دي مش مكتوبلها عيش في حارتنا ، العربية بقت عارجة!!

التفت جاسر بعصبية وقال:- اكيد أنتي اللي خرمتي العجل تاني؟!

انفجرت جميلة في الضحك وقالت :-

_والله ما كنت هنكر بس للأسف مش أنا..المرة الجاية بقى

وقف يوسف بتذمر وقال:- هنركب ميكروباص تاني!!

هزت حميدة رأسها بنفي وقالت:-

_ لأ..النهاردة زحمة..هنركب الاتوبيس

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العاشر من رواية إمبراطورية الرجال بقلم رحاب إبراهيم
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة