-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية المؤامرة ج2 بقلم منة محسن - الفصل الثامن عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والروايات الرومانسية في موقعنا قصص 26 مع رواية جديدة من روايات الكاتبة منة محسن ؛ وسنقدم لها اليوم الفصل الثامن عشر من رواية المؤامرة الجزء الثانى بقلم منة محسن هذه القصة مليئة بالعديد من الأحداث والمواقف المتشابكة والمعقدة من الرومانسية والتشويق .

رواية المؤامرة ج2 بقلم منة محسن - الفصل الثامن عشر

إقرأ أيضا: قصص قبل النوم 
رواية المؤامرة ج2 بقلم منة محسن

رواية المؤامرة ج2 بقلم منة محسن - الفصل الثامن عشر

 شاهيناز حضنت فرح بأبتسامه:صبحيه مباركه يا عروستنا الحلوه.

فرح ابتسمت بخفه وهى بعدت وبصتلهم:يلا اقعدوا كلوا بقى وانا همشى.

فرح: ليه خليكى قاعده معانا ..

شاهيناز ابتسمت وحطت ايدها على خدها بلطف وطيبه:انتوا لازم تبقوا لوحدكوا انا جيت اجيبلكوا الاكل وامشى..يلا افطروا يا حبايبى ..

مشيت وهى ابتسمت بحزن: مامتك طيبه اوى..وجميله.

منير :امم...مزه..

فرح لفت وبصتله بأستحقار:انت ازاى تقول على مامتك كده!!

منير بصلها ببرود : وانتى مال اهلك ؟

فرح بصاله بغضب وبقرف:انا هروح عند ماما..اشوفها.

منير بسخريه:نعم يا ختى !..ماما ايه دلوقت هو الناس بتتجوز علشان يروحوا عند ماما؟

فرح: انت عارف ان ماما عامله عمليه وفى المستشفى انت لازم تقولى بنفسك اروحلها مش كفايه اصريت الجوازه تبقى بادرى اوى كده وقبل ماهى تفوق من العمليه حتى.

منير: اسكتى يا بت ..ويلا اقعدى اطفحى لانى مش طايق ابص فى خلقتك.

فرح بغضب:لو انت قرفان تبصلى انا ابقى ايه؟!!

منير مسك شعرها بعنف وضربها بالالم :انتى تعدلى طريقتك معايا والا انا هقطلعك وشك ..ماشى ؟

فرح عيطت غصب عنها:انا بكرهك.

منير ضربها بالالم تانى:وانا كمان.

فرح بتعيط جامد وبأنهيار ..غمضت عيونها بتعب وحطت ايدها على قلبها:اا..ال..دوا..انا لازم اكل علشان الدوا..ابعد.

منير زأها بغضب:اطفحى قال دوا قال.. مكسوفه تقول جعانه ومحرومه.

فرح مبتهتملوش وبتاكل بسرعه ونفسها ضيق وكأنها بتعافر علشان تعيش..

منير باصصلها بقرف وبغل وكأنه بيطلع كل غضبه من ورد عليها..

بعد ماخلصت اكل راحت خدت الدوا وقعدت على الكنبه بتعب: اااه..

منير بصلها: ايه هتموتى؟

فرح بصتله بغضب وبعدت نظرها عنه بتعب.

منير بصلها بلؤم وقرب وهى بصاله ومستغربه من تقربه الزايد منها .

منير حط ايده على ضهر الكنبه وحاوطها وهى بصاله .

منير قرب باس رقبتها وهى زأته وجريت على فوق بسرعه وقفلت الباب.

منير بص للئوضه بتفكير وبخبث.

اسلام ولينا قاعدين فى الفرنده.

اسلام: ممكن اعرف ليه مكنتيش عايزه تقابلينى؟؟

لينا مش بصاله :اي..ه..اللى ..جابك؟

اسلام: جاى اشوف عمى مصطفى..اكيد جاى اشوفك انتى يعنى.

لينا بصتله:اس..لام..انت..ليه مش قا..در ت..ستوع..ب..ان و..جود...ك..هن..ا..غلط..

اسلام مسك ايدها وهو باصصلها: لينا كام مره المفروض اقولك انى بحبك؟.. كام مره هعترفلك فيها بحبى!

لينا بصاله بدهشه سحبت ايدها بسرعه وقامت جات تمشى مسك ايدها بسرعه:لينا انتى ليه داينآ بتتهربى منى وكأنى غريب عليكى..

لينا بصتله وهو وقف وملك وشها بين ايده وباصصلها :انتى بتحبينى صح؟

لينا بصاله والصدمه مسيطره عليها بعدت عنه بسرعه وبصدمه:انت بتقو..ل ايه!!...لو ا..نا..بتكل..م..معاك...فاد..ه..لانى وخد..اك..زى ا..خ..لي..ا..انا فع..لا..كنت ..غلطا..نه..

اسلام باصصلها وهز راسه بنفى: لينا انا عارف بس انا ازاى هقدر امنع مشاعرى تحبك؟!!

لينا بصاله ومندهشه كلامه الجريئ معاها حسسها بعجز فى الرد .

اسلام ركع قدامها ومدلها علبه صغيره فيها خاتف:تقبلى تتجوزينى؟؟

لينا صدمتها زادت الاضعاف وسوسن ابتسمت بسعاده وزغردت وراحت حضنت لينا جامد:مبرووووك يا روحى .

لينا بصتلها بصدمه واسلام ابتسم وبص للينا:لينا..

لينا بصتله وهزت راسها بنفى:اا...انا..مش..هقدر..

جات تمشى مسك ايدها ووقف وبيحاول يقنعها توافق:لينا انا بحبك واللهى العظيم بحبك.

لينا زأته وجريت على الفله.

اسلام باصصلها وهى ماشيه والحزن ظاهر على ملامحه.

سوسن بصتله بحزن:انت ..انت عايز تتجوزها صح؟

اسلام بصلها وهز راسه بإيجاب وهى ابتسمت بلؤم وتفكير:خلاص..انا هقولك على شويه حاجات تعملها وهى هتوافق تتجوزك.

روسندا بتبص حواليها وبتنادى:ورد..ورد..

فاطمه: هى مبتخرجش من اوضتها خالص ..

روسندا بصتلها بحزن وطلعت على اوضه ورد.

روسندا خبطت على باب الاوضه وورد ردت:ادخلى..

روسندا دخلت وبصتلها استغربت اوى لما شافتها قاعده بتاكل وبتشوف التليفزيون.

روسندا بصالها ..كانت المفروض تفرح ان بنتها مش مكتأبه ومش عامله اضراب عن الاكل..بس انها تشوف عندها لا مبالاه وهى اول مارجهت كانت فى قمه انهيارها..عرفت انها بتحاول تبينلهم وتبين لنفسها ان مفيش حاجه بتأثر فيها وانها زى الصخر اقوه من انها تنكسر بأحزان بتتحدف عليها.

ورد بصتلها بأستغراب وهى بتاكل توت:ايه مالك؟؟!

روسندا بصالها وهزت راسها بنفى :اا..حبيبتى تعالى انزلى افطرى معانا .

ورد هزت راسها بإيجاب: طيب انا جايه..

روسندا ابتسمت بخفه :طيب يا روحى.

جات تنزل من الاوضه وقفت لما سمعوا الخبر على التليفزيون ..خبر طلاق ورد من ثائر بسبب رجوع مراته القديمه ..اللى ضايق ورد اكتر انهم بيسئولوا عن سبب انفصالهم من المده القصيره دى وياترى هما بعدوا عن بعض لانه لسه بيحب مراته القديمه؟...ولا فى سبب تانى؟

روسندا بصت لورد اللى الدموع فى عيونها وبتدوس على قبضه ايدها بغضب راحت وقفت قدام دولابها وطلعتلها هدوم بتسرع وبغضب.

روسندا بأستغراب: ورد انتى رايحه فين؟

ورد لفت وبصتلها بدموع وبغضب:انا هقطع لسان كل اللى بيتكلموا عليا.

روسندا ملكت وشها بين ايدها هزت راسها بنفى وبتحاول تهديها:ورد انتى ماينفش تعملى كده لان انتى كده هتزودى كلامهم والصحافه مابتسكتش..

ورد بغضب وبدموع بتتفاده نزولها:ده اللى انا كنت عامله عليه انا مش عايزه حد يجيب سيرتى لابالخير ولا بالشر.

روسندا هزت راسها بإيجاب: انا هتصرف وهسكتهم كلهم صدقينى بس بلاش تتكلمى انتى .

مهند قاعد مع چيمرى اللى متركبلها وصله اكسجين.

مهند: انا كنت عايز اسألك لو انتى مش بنت البوص سلطان ...فين عيلتك؟

چيمرى بصتله بشرود:هما..كانوا فى العصابه و..ومعرفش عنهم حاجه كل مسأل سلطان مبيقوليش..هما اكيد ماتوا بس ازاى انا مش عارفه .

مهند باصصلها بتفكير وبيحاول يكشف اى سر بيحيط بالعصابه دى واللى اطلق عليها اسم العصابه المتخفيه..مع انهم موجودين الا ان محدش قادر يعرف اى حاجه عنهم ولا حتى اللى فى العصابه نفسهم...بيحاول يستدرج كل واحد منهم لانه فى عرض كلمه تفيده فى تحقيقه الخفى معاهم.

مهند بيستدرجها فى الكلام:انا مستغرب عصابه كبيره زى دى وشغلها كله فى العالى ازاى رجالتها معدوده!!..يعنى انتى والبوص سلطان وساهر واياد وكام واحد تانيين يتعدوا عالصوابع..

چيمرى بصتله:انا عايزه ميه.

مهند بصلها وهز راسه بإيجاب..

خرج وهى بصت لبطاقته اللى على الكرسى واللى كانت عيونها عليها قربت خادتها وبتبص عند الباب تشوفه جاى ولا لا..الصدمه ظهرت على وشها اول مشافت قصمه فى جامعه AUC .

بعد ثوانى مهند دخل حجرتها ادالها ميه وقعد وهو باصصلها بأبتسامه .

چيمرى شربت وهى بصاله نظرتها ليه مقدرش يفسرها ...يأس خيبه عتاب حزن ..حب..مشاعر متلغبطه من واحده عاشقه.

مهند شاف البطاقه تحت الكرسى بصلها شافها مش بصاله نزل جابها من على الارض وحطها فى جيبه بسرعه ..

چيمرى بتبصله من طرف عيونها وبعدت كبايه الميه عن بؤها ومدتهاله: ش..كرآ..

مهند ابتسم: انا مستعد اعمل اى حاجه علشان راحتك.

چيمرى بصاله وقلبها بيبكى جواها...اتأكد ميه الميه انه مبيحبهاش فهمت لعبته عليها ..عمرها مكانت تتمنى الشخص الوحيد اللى اتعلقت بيه يطلع ضدها وبيحاول يوديها ورا الشمس..وابعد كمان ..بيحاول يخفيها مع الباقيين علشان يحقق عداله فى بلد كلها فساد.

كرم واقف فى المطبخ سرحان وبيفكر فى مهند اللى مبعدش من باله ولا لحظه بس بيحاول يقنع نفسه انه هيبقى كويس وانه قدها..القلق بيموته وكل مايحاول يبعده عن تفكيره الشيطان يصورله حاجات تقلقه اكتر..

ميسا راحت المطبخ ابتسمت لما شافت كرم واقف بيطبخ وحضنته من ضهره وهو رجع لوعيه ورجع الوش المزيف على ملامحه من جديد.. ابتسم ولف وملك وشها بين ايده: صباح الخير يا روحى.

باس خدها وهى ابتسمت وحضنته:انت ليه واقف فى المطبخ !..امال فين الخدم!؟

كرم :امم...انا طباخ ماهر وعلشان كده حبيت ادوق مراتى الاكل من ايدى.

ميسا ابتسمت وبعدت وبصتله:انت..قولت مراتى؟؟!

كرم ابتسم وحط ايده على خدها:مراتى ونور عيونى كمان..

ميسا ابتسمت بسعاده بتتوسع بيها ابتسامتها حضنته جامد وغمضت عيونها وهو همسلها:انا مستنى منك نونو.

ميسا بصت قدامها ابتسمت بخفه وبحزن لانها افتكرت اتفاقها مع (الشخص المجهول).

ميسا بعدت وبصتله وهو باصصلها بأبتسامه: بما ان اولادى كبروا ..فانا هستنى طفل منك انتى..من مراتى اللى مبعدتش عنى واللى مختلفه تمامآ عن الكل ..فى كل حاجه فى طريقه حبها ليا طريقه كلامها دلعها اللى بموت فيه كل حاجه فيكى حلوه.

ميسا بصاله ومبتسمها برقه وبصفاء وكأن كلام كرم ليها زود حبه فى قلبها وزود حزنها لان حبه هو فى وجهه نظرها صادك بس هى بتتخفى قدامه بشكلين وبتستغله من ورا ضهره.

كرم :يلا يا حلوتى انا خلصت الاكل.

ميسا بصتله بأنتباه وهزت راسها بإيجاب..حطوا الاكل على الترابيزه وبدئوا ياكلوا ..

ميسا ابتسمت لما داقت الاكل واتلززت من طعمه:اممم...حلو جدا ..تسلم ايدك يا عمرى.

باست خده وهو ابتسم بمشاغبه:ايه رأيك بقى ؟...بالزمه مش احسن من اكل الخدم ؟

ميسا ابتسمت وهزت راسها بإيجاب: اكييد بكتير ..كيكو حبيبى مفيش زيه.

كرم ابتسم واكلها وهى ابتسمت واكلته.

بعد ماخلصوا اكل كرم قام غير هدومه وخرج برا الاوضه:انا هروح الشغل..

ميسا راحت عدلتله جاكيت بدلته وباسته وابتسمت:ترجع بالسلامه.

كرم ابتسم ومشى وهى ضمت ايدها لصدرها بسعاده وانبساط حست انها هتطير من كتر انبساطها.

مسكت تليفونها علشان تعمل مكالمه..

..........:ايه كل حاجه ماشيه تمام؟

ميسا: الغى..

...........كشر بأستغراب: الغى ايه؟!!

ميسا: الغى الخطه..انا مش هكمل.

..........بصدمه وبعصبيه:انتى اتجننتى ولا ايه!..يعنى ايه مش هتكملى هو بمزاجك؟؟!

ميسا:اه بمزاجى انا مراته وقدام الناس كلها مراته انا بحبه وهجيب الطفل فعلا بس علشانا احنا علشان جوزى انت عارف انى كنت بحب كرم من زمان من لما كنت بشوف صورته فى التليفزيون كنت بتهبل ..وحصلت على اللى انا عيزاه وهو كمان حبنى هو شافنى غير روسندا كل حاجه دلوقت ماشيه حلو انا ليه ههدها بأيدى؟!!

..........بعصبيه:بقولك ايه ارجعى لوعيك وكملى المهمه وبلاش جنون.

ميسا: انا قولتلك اللى هيحصل..انا هعيش معاه زى منا بس الفرق انى هبقى صادقه معاه..انا هرجعله املاكه وكفايه لحد كده ..انا متأكده انه هيحبنى اكتر.

..........بغضب وبصراخ : انتى متخلفه؟...ميسا لو عملتى اللى بتقوليه ده انا هقتلك صدقينى لو مكملتيش انا هقتلك.

ميسا بتحدى:انت متقدرش تعمل حاجه انت لو كنت راجل كنت واجهت كرم بنفسك مزقتش عليه واحده ست فياريت متهددش بحاجه انت مش قدها..

قفلت الخط وهو رما التليفون على الارض بغضب وصرخ :انا هوريكى يا ميسا نهايتك هتبقى على ايدى..

ساهر سمع صوته وجرى على الوضه وبصله بأستغراب:مالك فى ايه؟؟؟!

.......... بصله ووشه متملكه الغضب وبيصرخ:هى فاكره نفسها ايه علشان تهددنى انا! ...انا اللى عملتها وانا اللى هتكون نهايتها على ايدى إن ماقتلتهاش مبقاش راجل..

ساهر بيحاول يهديه:طيب طيب ممكن تهدى نفسك ؟..اهدى مفيش حاجه تستاهل..

...........رفع شعره بضيق وبياخد انفاس عميقه ...بص لساهر وسأله:ايه اخبار ابن كرم؟؟!

ساهر بصله بتفكير:واللهى ماشى تمام بس...مش مطمنله وعلشان كده حتطله فى كل هدومه اجهزه تصنت..كرم شخصيته وتربيته انا عارفها كويس وتصرفات مهند عكس كرم تماما ..وتصرفات مهند وانه بيطاوعنا فى كل حاجه وبيبقى عايز يعرف عن ادق التفاصيل ده اللى مش مريحنى

..........:انت شاكك فيه ومع ذالك سايبه يروح لچيمرى وانت متعرفش هو ممكن يبلغ عننا ولا لا؟؟!

ساهر هز راسه بنفى قاطع:مستحيل ..لانه عارف انه لو بلغ البوليس وجوم قلبوا المخزن ده حته حته مش هيلاقوا حاجه ودى نقطه هو كان بيسئل عنها كتير كان عايز يعرف فين البضاعه وفين معاد التسليم وكل ده بس انا مريحتوش ..ومش هقوله حاجه النهارده البضاعه هتتهرب طبعآ دى هتكون صدمه ليه ...لو فعلا متفق مع الشرطه..

..........:ده لو مكنش منهم..حاجه غريبه مهند عمره محد سمع عنه وكأنه مش من عيال كرم .

ساهر: ده اللى محيرنى اكتر هو كان منعزل عن الكل..فجأه هيبقى عايز يدخل فى عصابه لا وكمان من غير علم كرم ومبسوط فى الشغلانه اللى كان مجبور عليها الاول..انا بجد محتار جدا..

فرح قاعده على السرير وبتعيط غمضت عيونها وبتفتكر.

Flash back

مامت فرح:روحى انتى مش ناويه تفرحينى بيكى بقى؟!

فرح قربت مسكت ايدها باسها:واسيبك لوحدك؟...وبعدين انتى عارفه انى تعبانه ومش حمل جواز وخلفه وكل ده .

مامت فرح:وليه انشاء الله !..انتى هتعملى العمليه وهتخفى وهتتجوزى وهتخلفى وانا هوديكى لعريسك بأيدى.

Back

فرح بعياط: ماما انا عيزاكى جانبى انتى وحشتينى ..

منير سامع صوت عياطها على التليفزيون بضيق وطلعلها لما سمع صوت عياطها بيعلى.

منير فتح الباب ودخل وهى بصتله:ممكن اهفم ايه سبب الزن دلوقت ؟

فرح :عايزه اشوف ماما.

منير غمض عيونه بضيق :اووووف هو انا مش هخلص من الاسطوانه دى؟..عملتلها العمليه وكله تمام ايه لازمه الزن بقى!

فرح بعياط:لو كانت امك هى التعبانه كنت هتعملها العمليه وهتسيبها؟

منير بصلها وسكت وهى كملت عياط:انت هتخسر ايه لو خليتنى اروح اشوفها وبوعدك مش هأخر.

منير بضيق: لا قولت لا وقومى اعملى الاكل لانى جعان.

فرح هزت راسها بإيجاب وبعياط..

فى الوقت ده سمعوا صوت خبط على باب البيت.

منير بصلها: هنزل اشوف مين تكونى نزلتى وعملتى الاكل.

نزل من الاوضه وهى حضنت رجليها وكملت عياط.

منير فتح الباب ابتسم لما شافهم.

لؤى:مبروك يا سيد العرسان.

حضنه ومنير ابتسم: عريس وانت الصادق.

سام حضنه وابتسم:I am happy for you.

منير ابتسم: تشكر يا سامو..

قعدوا وفرح لبست عبايه ولبست الحجاب ونزلت بصتلهم وحست بخوف :ااا...انتوا!؟؟

منير بصلها وقام مسك دراعها وشدها للمطبخ.

لؤى باصصلها وهى ماشيه ومبتسم بخبث .

منير :انتى مالك بصحابى؟!!

فرح بصاله بدموع:صحابك!...اه ماهو الطيور على اشكالها تقع..

منير بصلها بأستغراب:وانا مال اهلى بالطيور!...اقولك اتكتمى خالص واعملى الاكل تخلصيه وتطلعى على اوضتك بكل هدوء..امم..

سابها وخرج ولؤى بصله بأبتسامه وبهزار:ايه يا بطل طمنى!

منير ضحك:وانت مالك؟

لؤى رفع حاجب واحد وبصله:ايه مالك دى!..هو احنا مش واحد؟

منير: لا يا خفيف احنا تلاته..لان مفيش من منير غير واحد.

سام بص للؤى بضحك:بعشك قصف جبهاته ليك..

فى الليل..

رحيم:ممكن افهم فين شهاب وهو ليه مارجعش لحد دلوقت!؟

كرم: رحيم اطمن هو مع مهند هو طمنى عليهم .

رحيم بضيق: تمام بس مطمنيش انا...كرم ادينى رقم مهند.

كرم: مهند مامعهوش تليفونه رحيم ثق فى كلامى كلها كام يوم وشهاب يبات فى حضنك.

رحيم بعصبيه: يعنى هما فين كده بالظبط؟

كرم اتنهد بعمق:انا هحكيلك..

Flash back

فاكريم لما مهند راح مع چيمرى لقصر كرم عمران الصياد؟

كرم:مهند انت ليه اختفيت فجأه كده ممكن اعرف السبب؟

مهند بصله اتنهد بعمق وهز راسه بإيجاب: انا هقولك بس اوعدنى انك مش هتقول حاجه لماما..انت عارف انها هتقلق اوى وانا متأكد انك هتفهمنى.

كرم بصله وهز راسه بإيجاب: بوعدك.

مهند حكاله على كل اللى حصل معاه.

مهند: انا عارف انك هتشوف ده جنون وخطر بس انا دلوقت مبقتش صغير انت بتقول جيبتلى الشهاده ونجحت يعنى مجرد ماتعين فى الشغلانه هبقى ظابط انا ماينفعش افضل مستخبى واستنى القضايه تجيلى انا لازم ادرب نفسى ولازم استعد وابحث عن الظلم والفساد واحاربه..انا مش عايز اكون زى اى شرطى فاسد انا هكون عادل وهنصر الحق لو كان على رقبتى

Back

رحيم بصدمه:يا بن المجنونه ..

كرم بعصبيه: رحييم..

رحيم: رحيم ايه انت خليت فيها رحيم!..ابنك رايح يورط معاه الغلبان اللى بيخاف من خياله ومابيدخلش الحمام لوحده !...وانت ايه اتهبلت يا كرم مش قادر تمنعه؟

كرم: رحيم انا عارضته وخايف عليه زيى زيك بس انا لو مكنتش وافقت ومكنتش سيبته يمشى انت ابنك مكنش هيرجعلك وكانوا هيدوروا عليهم وهيقتلوهم انت متعرفش انا حاسس بأيه علشانه انا خايف اضعاف خوفك بس بحاول اطمن نفسى علشان عارف ان مهند مش هيستسلم وعارف انه ذكى يا ريت تحط فى دماغك كده انت كمان علشان دخولهم فى العصابه دى مكنش بمزاجهم لااما كان هيهرب ويتقتل لااما هيفضل وهيعمل حاجه مفيده يحاول يكشفهم ..فى كلا الاحوال هما هيبقوا فى خطر بس فى فرق بين انك تشجعه يكمل وفى فرق بين انك تهده وتخليه يستسلم.

رحيم بعصبيه:وانت ليه مبلغتش عنهم؟

كرم: كنت هعمل كده بس علشان هو اللى عايش معاهم وعارف هما على ايه هو بنفسه قالى ان مفيش اى دليل عليهم لحد دلوقت..ولو حد بلغ مش هيستفيد حاجه بالعكس هو هيتجاب وهيتقتل وقتها...

رحيم غمض عيونه بضيق وبقله حيله:كرم ابنى لو حصله حاجه انا مش هسامحك لانت ولا ابنك.

قفل الخط وكرم بص للتليفون بحزن وبقلق :ربنا يرحعكوا بالسلامه وينتهى الكابوس ده.

ميسا واقفه وراه وبصتله:اا...كرم..

كرم لف وبصلها محسش بوجودها ولا افتكر انها معاه اصلا: اا..ايوه؟

ميسا: كنت بتزعق ليه؟

كرم هز راسه بنفى: اا..لا ولا حاجه..

ميسا بصاله :امم..طيب ..

مدتله ورق وهو بصله وخاده وبصلها بأستغراب:ايه ده ؟

ميسا بأبتسامه:افتحه وانت هتعرف.

كرم فتح الورق وقرأه اتصدم لما شاف مكتوب فيه تنازلها عن الاملاك ليه.

كرم بصلها وهى ابتسمت وقربت حضنته:انا مش عايزه املاكك انا وافقت على الجواز منك لانى بحبك ومش علشان اى حاجه تانيه..

كرم باصص قدامه ابتسم وبعد وبصلها: ميسا انتى تستاهلى اكتر من كده انا كمان مش عايز الاملاك.

ميسا: خلاص رجع لروسندا املاكها احنا مش محتاجين حاجه منها واملاكك هتفضل معاك وانا كمان.

كرم ابتسم وهز راسه بإيجاب وباس خدها:انتى كل ماده وبتثبتيلى انى اختارت صح .

ميسا ابتسمت وحضنته جامد.

سلطان واقف ببتكلم فى التليفون فى حجره چيمرى اللى عامله نفسها نايمه وبتسمع كلامه..

سلطان:احنا هنهيأله ان التسليم هيكون فى الحفله وبعد الحفله نخلص عليه..واحنا ايه اللى يجبرنا نعيش فى قلق كلنا شاكيم فيه لانه مصدر للشك فعلا وقبل مايحاول حتى يعمل حركه يستغفلنا بيها احنا نخلص عليه هو والواد اللى معاه..ويادار مادخلت شر..

چيمرى سمعاه.

سلطان بص لچيمرى:اه هى نايمه..انا جيت اطمن بس انها فعلا تعبانه وان دى مش خطه منهم..وايه يعنى لو ماتت!...نلاقى غيرها مش كمياء هيا..

ثائر قاعد فى اوضته سرحان ..

ليلى قعدت جانبه ومعاها الاكل:حبيبى انت مكلتش حاجه من ساعه مافطرت الصبح بادرى ..وانا جيبت الاكل علشان ائاكلك بأيدى زى زمان.

جات تأكله بعد ايدها ومبصلهاش حتى:مليش نفس .

ليلى بصتله:انت بتحبها؟

ثائر بص قدامه وسكت وهى فهمت سكوته: يعنى بتحبها..

ثائر بيتجاهل يبصلها :انا رايد انام..

اتمدد على السرير وشد عليه الغطا وهى بصاله بتفكير وبضيق:ماشى يا ثائر.. تصبح على خير.

قامت وطفت النور وخرجت من الاوضه.

ثائر فتح عيونه وقعد على السرير ومسك تليفونه قلب فيه بملل وبتلقائيه صوابعه ودته على صوره هو وورد.

ثائر باصص للصور بسرحان والابتسامه اترسمت على وشه وبيفتكرها..

Flash back

ورد بتعيط وبتشاورله على الارض:ثعبان..هناك..

ثائر بصلها ورفع حاجب واحد:كل هالضجه عشان حنش؟

ورد :ايه اللى حمش بقولك ثعبان ..ااااه انا فهمت اكييد انت اللى عملت فيا كده علشان تخوفنى منك وت..وتخلص منى..

ثائر ضحك:انتى خيالك واسع عالاخر..انا هعمل عجلى بعجل طفله زيك.

ورد بصتله بغضب ومسكت دراعه بغضب:تانى مره متقوليش طفله.. امم..

جات تلويله دراعه بس طبعآ الجمود اللى كان فيه وعضلاته الشديده كان كفيل يعجزها تهزه مجرد هزه بسيطه.

ورد بتحاول بأيدها الاتنين وهو سايبلها دراعه وباصصلها ببرود:هااا..خلصتى؟

ورد لسه بتحاول تلوى دراعه بأندهاش:انت ازاى كده؟؟!

Back

ثائر ابتسم لمجرد انه افتكر لحظاته الغريبه معاها واللى اتطورت بشكل سريع واغرب..

فى قصر كرم عمران الصياد..

ورد قاعده فى اوضتها وبتأكل روكى وبتاكل هى كمان.

روكى نايم على رجليها بهدوء وهى بتملس على ضهره..شردت للحظات وجى فى بالها موقف معين.

Flash back

ثائر غمض عيونه وبيدفن راسه بين عنقها:ورد انا محتاچ ابجى چنبك..انا محتاچ حد يواسينى وياخدنى فى حضنه فارچوكى ماتبعدينيش عنك.

ورد باصه قدامها ومش قادره تاخد اى رده فعل متعرفش السبب بس هى اتصمرت تمامآ.

ثائر غمض عيونه وهو حاضنها جامد.

_ثائر: خلى بالك عاحالك ...چنزورتى..

Back

ورد دموعها انطلقت من عيونها بتلقائيه وهى عيطت.

روكى هوهو وببترمى عليها وكأنه بيحضنها وهى حضنته جامد وبتعيط .

روسندا بترد على اسئله الصحافيين..

.........:ممكن نعرف سبب رجوع مرات ثائر طليق الانسه ورد؟...وهل ده فعلا سبب طلاقهم؟

روسندا بعصبيه:انتوا لازم تتدخلوا فى حياه كل شخص وبس علشان مصالحكوا مش هماكوا مشاعر اى حد تانى المهم ان اسئلتكوا تتجاوب وخلاص ..ايه يعنى حصل طلاق بينهم نصيب ومكملوش مع بعض حصلت مشكله بينهم دى اسرار بيوت وانتوا مش من حقكوا تعرفوها ولا تسألوا عنها..

........:بس يا روسندا هانم ..

روسندا قاطعتها :لو سمحتى انا لسه مخلصتش كلامى..اللى عايز يسأل عن حاجه بخصوص الشغل بخصوص مشاريع بخصوص اى حاجه غير حياتنا الشخصيه يتفضل بس انا مش هسمح لحد يجيب سيرتنا ولا سيره اولادى مهما كان لان محدش ليه الحق يتدخل فى حياتنا الشخصيه..يا ريت تكونوا فهمتونى..

ركبت العربيه ومشيت .

سلطان: ايه جهزتوا؟

رجالته فى نفس واحد:اكيد يا بوص

مهند بصلهم بأستغراب:جاهزين لأيه!؟؟

سلطان بصله بأبتسامه وساهر اتكلم:العمليه النهارده.

شهاب بصلهم بصدمه وبص لمهند.

مهند بصله حس بصدمه كبيره حاول يداريها على قد مايقدر علشان مايشكوش فيه:اا..انتوا..قولتوا انها بعد ١٣..يوم..

ساهر بصله بلؤم:وهو ده هيفرق معاك فى ايه؟

مهند بصله ولاحظ طريقته وانه بيتكلم ببرود ..هز راسه بنفى وبيخفى توتره وصدمته:مش هيفرق بس احنا المفروض بنشتغل سوا..

سلطان: تؤتؤتؤ انت هنا بتشتغل عندنا..مش معانا..

مهند بصله وهما مشيوا وهو وراهم وباله مشغول بمليون حاجه.

مهند فى باله:انا لازم الاقى اى فرصه اعرفهم بيها ان معاد التسليم اتغير..

بعد ماوصلوا للحفله.

مهند بص لساهر بأستغراب:احنا ايه اللى جابنا هنا؟

ساهر بصله بأبتسامه بارده:التسليم هنا..

مهند باصصله:بس انا مش شايف بضاعه مع حد.

ساهر بص قدامه تانى بنفس الابتسامه البارده:انت هتقعد على ترابيزه لواحدك وهيبقى معاك البضاعه هيجى واحد هياخدها منك تدهاله من سكات..

مهند باصصله وهز راسه بإيجاب..

مهند مسح على بؤه بأيده وبتفكير وتهرب:اا..طيب انا هروح الحمام..عن اذنكوا.

مشى وسلطان بصله وهو ماشى بخبث.

مهند راح الحمام وقلع الجاكيت بتاعه بص لجهاز التصنت المدفون جوا جيب الجاكيت بتاعه من داخل الجاكيت.

Flash back

مهند فتح عيونه بترقب وهو ضاممها..شاف اياد بيحطله فى كل جاكيتات هدومه من جوا جهاز تصنت صغير جدااا وبطريقه خفيه بيبص عليه من وقت للتانى ومهند بيغمض ويفتح تانى.

Back

مهند شغل الميه وسند الجاكيت على الحوض..

خرج تليفونه واتصل بالشرطى..

مهند بيتكلم بهمس : الو..معاد التسليم اتغير هو النهارده فى الحفله اللى انا موجود فيها..هما قالولى اقعد على ترابيزه لوحدى وهيبقى معايا البضاعه وهيجى واحد اسلمهاله..

الشرطى:حلو يبقى تلاقى اى حجه توريهوملنا فى الحفله..يعنى اقعد فى مكان لوحدك زى ماهما متفقين معاك والاشخاص اللى هتحط ايدك على كتافهم هما دول اللى فى العصابه

.........:بس فى حاجه هو ايه اللى هيخليه يحط ايده على كتافهم..الموضوع مكشوف اوى يعنى.

مهند بص قدامه بتفكير وبأبتسامه خبيثه: انا عندى خطه..

لينا سمعت صوت موسيقى وكأن حد بيعزف على جيتار..

لينا بصت لشباك اوضتها بأستغراب وقربت بصت من الشباك اتصدمت لما شافت اسلام جايب كرسى وقاعد بيعزف على الجيتار..

اسلام بيعزف رفع راسه وبصلها بأبتسامه غنيلها اغنيه اجنبيه رومانسيه مفهمتش منها غير اسم لينا..ضحكت غصب عنها وهو ابتسم لما شاف ضحكتها وكمل غنى..

لينا واقفه بصاله بأبتسامه لحد ماخلص الاغنيه وقام حط ايده على صدره وانحنى بشكل لانه كان مشغل صب وعامل ان هو اللى بيغنى وبدل اسم البنت اللى فى الاغنيه بيحط اسم لينا..بعد مالاغنيه خلصت سمعوا صوت تصقيف الناس فى الصب وهو عامل كأنهم بيصقفوله هو وبينحنى بشكر وهى بتضحك.

سوسن واقفه قدام الفله وبصاله بأبتسامه .

اسلام بص للينا بأبتسامه: عجبك صوتى؟

لينا حطت ايدها على بؤها وهى بتضحك وبتحاول توقف ضحكها:احم..

اسلام باصصلها بأبتسامه: عجبك صوتى؟

لينا بصتله وبتحاول تخفى ابتسامتها بعدت نظرها عنه وبتبين انها مش مهتمياله..دخلت من الاوضه وهو اتكلم بصوت عالى:صوتى حلو وحش بس ضحكتك.

لينا ضحكت وهو ابتسم وعارف انها بتضحك..بص لسوسن وهى رفعتله صباعها بثقه وبأعجاب من نجاحه فى تنفيز الخطه اللى رسمتها.

فرح بتعمل لمنير قهوه وبتفكر فى مامتها اللى قلقانه عليها ومفتقداها...حست بأيد بتحاوطها وده اللى خلاها لفت بسرعه وبصتله .

منير بصلها بلؤم :ايه يا مزه..خضيتك!

فرح بصاله وحاسه بخوف وتوتر من قربه الزايد منها.

منير قرب من رقبتها وببوترها جى يبوسها بعدت بسرعه وبخضه وهى بتبعد وقعت القهوه اللى على النار على الارض وصوتت لانها جات على رجليها.

منير بصلها بصدمه ومسكها بسرعه: ايه الىى عملتيه ده !

فرح بتتألم وبتبعده عنها:اا..انا كويسه..

منير بصلها بغل وانها بتبعده عنها:كويسه!..تمام اوى..

ويدوسلها على رجليها اللى وقعت عليها القهوه خلاها صوتت ووقعت على الارض.

منير بصلها بغل:شايفك احسن..

سابها وخرج من المطبخ وهى مسكت رجليها بعياط وبألم حطت ايدها على قلبها بتنهيد وبتحاول تنظم نفسها العالى..

فى الحفله.

مهند قاعد على ترابيزه لواحده وشهاب بيبصله بقلق.

مهند بصله بصه بيطمنه بيها..شاف ناس دخلت الحفله بصولوا وراحوا قعدوا على ترابيزه قريبه منهم..بصولوا وغمزولوا وهو ابتسم بأطمأنان وافتكر.

Flash back

مهند: لو فى اى حاجه حصلت او اتقابلنا فى اى ازمه هتكون الوصله بينا غمزه..وانا هعرفكوا فورآ ولو مفيش خطر عليا هقدر اتواصل معاكوا وانكلم عادى.

Back

مهند قام وراح لساهر:ايه الحفله النكد دى!..وبعدين مفيش بضاعه وصلتنى لحد دلوقت..

ساهر: مهند اقعد مكانك ومتقلقش كل حاجه مترتبه.

مهند بصله :انا هفرفش الناس.

مشى وسلطان بص لساهر بأستغراب:هو هيعمل ايه!؟

ساهر باصص لمهند: مش عارف..

مهند وقف على المنصه:انتباااااه..

الكل انتبهلو وشهاب بصله بأستغراب.

مهند: الحقيقه انا حابب اغنيلكوا حاجه كده بمناسبه النكد اللى احنا قاعدين فيه.

شهاب ابتسم بتعجب وسلطان وساهر بصوا لبعض بأستغراب.

اياد: افهم بس بيعمل ايه ده؟!!

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن عشر من رواية المؤامرة ج2 بقلم منة محسن
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات كاملة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة