-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية في ظلمة بيجاد بقلم كنزي حمزة - الفصل الثانى

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة كنزى حمزة , وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثانى من رواية في ظلمة بيجاد بقلم كنزي حمزة . 

رواية في ظلمة بيجاد بقلم كنزي حمزة - الفصل الثانى

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية في ظلمة بيجاد بقلم كنزي حمزة

رواية في ظلمة بيجاد بقلم كنزي حمزة - الفصل الثانى

 تم كل شئ كما يريد في هدوء تام لقد عقد قرانه عليها دون ان يلقي منها اي رفض


وانتقلت جميلة بأبنائها الي فيلته


نعم قرر ان يجمع الدُرتان في بيت واحد ولا تقوي واحده منهم علي التصدي له


وحين رأتها امامها جلست بكل حسرة وبجانبها ابنتها تنظر اليها دون ان تتحدث


ولكن الأخري قررت ان تزيح من بينهم اي شئ يعكر صداقتهم


امينه


التفتت اليها تقيم ايها من اخمص اصبعاها الي رأسها


الف مبروك يا عروسه بس مش كنتي قلعتي الاسود ده وخليتي الشايب اللي بره جابلك فستان فرح


ليكي حق تزعلي مني بس انتي عارفه كويس اني ماكنتش أقدر ارفض


ليه يا جميلة ماسك عليكي زلة ولا بيهددك


والله يا اختي هددني انه هايخد مني ولادي وورثهم من ابوهم ويخليني ارجع لأهلي من غيرهم


هههههههههه وهو انتي فاكره انه مش هايخد ورثهم تبقي عبيطة اوي


قصدك ايه لاء مش هيقدر انا الوصيه عليهم وهو مش هيقدر يحط ايده علي حاجه


كان غيرك اشطر هيفضل يدحلب ليكي لحد ما تمضيله علي كل حاجه واللي مش هايطوله بالرضا هيبقي بالغصب زي ما عمل وبيعمل معايا لحد دلوقتي


نظرت الي طفليها وانحنت اليهم وبالأخص ذلك العنيد الذي ينتبه جيداً الي كل كلمه تقولها زوجة عمه


بيجاد يلا يا حبيبي خد زياد اخوك وفرح بنت عمك وأطلعو العبو شويه فوق


بنظرة قاتمه نظر اليها واومئ لها برأسه في هدوء

وامسك اخيه بيد وابتسم الي صغيرته لتمسك باليد الاخري ليصعد بهم الي الاعلي


ثم جلست بجوارها تحثها علي التكلم وهمست


قصدك ايه يا امينه


قصدي انك جنيتي علي نفسك يا سلفتي لو كنتي جيتي وقولتيلي غرضه من الاول كنت ساعدتك ووقفت معاكي انا وعيلتي كلها ضده لكن انتي خبيتي عليا فاكره انك هاتفوزي اشربي بقي بالهنا والشفا


والله ابدا دا هو اللي فاجئني بقراره ده من يومين بس وحتي مش اداني حق الرفض


يبقي تخلي بالك كويس من مال عيالك لأن مهران اكيد مش هايتجوزك علي جمالك بس واي حاجه بأسمك انتي هايحاول انه ياخدها منك


انا مافيش بأسمي غير دار الايتام اللي طلبت من مراد الله يرحمه يبنيهالي والمشغل اللي بنات البلد بيشتغلو فيه


لاه دول مش هايبصلهم اوي يا جميله لكن هايبص للحاجات التانيه


قصدك الارض ومزرعة المواشي و المصنع


بالظبط


لكن الحاجات دي ورث عيالي وهو مالوش فيهم حاجه


طلاما رضيتي بيه يبقي هايحط ايده علي كل حاجه


حرصي منه وماتديلوش امان


/////////////////////////////////


يلا بقي يابيجاد تعالي عشان نلعب سوي


التفت اليها وهي يقف متخفي خلف الستائر بالأعلي حتي لا تراه ولدته ليستمع اليها دون ان تراه


ادخلي جوه يا فرح العبي انتي وزياد وانا جاي دلوقتي


لاء انا عايزه العب معاك انت مش مع زياد ده لسه صغير ومش بيعرف يلعب


يووووه بطلي زن بقي وانا قولتلك انا بقيت كبير خلاص ومش بلعب زي العيال الصغيره انا


احنت رأسها بحزن والتفت للداخل وهي تقول له


يعني انت بقيت كبير وهاتزعقلي وتضربني زي بابا ما بيعمل مع ماما


التمس نبرة الحزن في كلامها ولحقها مجتذب ايها تحت ذراعه


ماتزعليش يا فرح تعالي يا ستي وانا هالعب معاكي


خليك صغير يا بيجاد الكبار وحشين مش بيعملو حاجه غير انهم بيزعقو


تنهد علي برأة طفلته ودلف بها حيث يجلس اخيه


ليه هو انتي مش فاكره عمك مراد كان طيب ازاي يا فرح


اه كان طيب وحلو خالص انا مش عارفه بابا عمل ليه كده بس


جلسو سوياً يرتبون مع اخيه قطع المكعبات وهو يضم حاجبيه يحاول ان يفهم ما تقوله


عمي مهران عمل ايه يا فرح


وضعت يديها علي فمها بخوف واذا به يضمهم بين كفيه الصغيرين


مالك خوفتي كده ليه


اااصل لو عرف اني عارفه ممكن يموتني هو قال لماما كده امبارح قالها لو قولتي الكلام ده تاني هادفنك جانبه


لمعت عينه بمكر وكأنه يريد ان يتأكد مما يشعر به


جري علي باب الغرفه واغلقه ثم عاد وجلس بجانبها


ماتخفيش يا فرح ماحدش سامعنا قوليلي وانا مش هاقول لحد


انا سمعت ماما وهي بتقوله هاتقتلني زي ما قتلت اخوك قام هو قالها اه وهادفنك جانبه كمان وفضل يضرب فيها جامد اوي


جلس متكئاً ظهره علي جانب الفراش ونظر الي اخيه الصغير وهمس لنفسه


كنت متأكد انه هو اللي قتله هو اللي يتمنا يا زياد هو اللي حرمنا من ابونا


لكن الصغير لم يفهمه وضحك له بوادعه


واندمجت فرح بالعب مع زياد وهب هو واقفاَ ليقف خلف النافذه ويراه وهو يترجل من سيارته ويتجه الي داخل الفيلا


////////////////////////////////


فتح الباب ودلف اليهم وجدهم جالستان بجوار بعضهم وكأنهم في عزاء


مالكم قاعدين كده ليه


ردت زوجته الاولي بسخريه


وعايزنا نقعد ازاي بقي ولا اقولك نقوم نتحزم ونرقص احسن


وليه لاء يا امينه و تزغرطي كمان مش جوزك اتجوز عليكي ودُرتك القمر قاعدة جانبك اهيه


واذا به ينطقها بغلظه وصوت عالي


علي اليمين منك وتكوني طلقه بالتلاته لو ما زغرطي دلوقتي زغرطي بقولك


واذا بها تصدح الزغاريط المختلطة بالدموع قبل ان تتلقي منه عقابها وانكسارها امام زوجته الثانية


والتي تفاجئت بمعاملته مع من عاشرته كل هذا العمر بهذه الطريقه


فما بالك بها وهي كانت زوجة اخيه من قبله


وانتي لابسالي اسود انتي كمان


عايزني الون وانا جوزي لسه ميت من اربع شهور ياحج مهران


جميلللللة


انا جوزك يابنت الك.......


ما هذا بحق الله هل يسبها


لم تنطق او تشيح عيناها عنه واذا به يشدها من معصمها ويجرها كالشاه من خلفه وهو يصيح بصوته الجهور


مش عايزك تنطقيها مره تانيه خلاص مراد مات ومبقاش فاضل غير مهران سامعاني يا جميلة


حاولت فك يده من علي معصمها الا انه كان كاسوار من حديد


حاضر يا حاج بس انت واخدني كده علي فين


وقف فجأه علي الدرج وهو يلقي علي مسامعهم هم الاثنتان أوامره


هقلعك الاسود ده ومش هاتلبسيه تاني


ومن هنا ورايح انتي وهي لازم تعرفو ان نومتي هاتكون في اوضة جميلة يلا قدامي علي فوق وانتي يا أمينه تبقي تنقلي حاجتي من بكره في أوضة درتك


يا خوي الف بركة واذا بها تصدح الزغاريط مره اخري ولكنها هذه المره كانت بفرحة اثر ابتعاده عنها


التفتت الاخري إليها بدهشه وانتابها شعور بالخوف فجأه وهي تكاد تسقط علي الدرج اثر سرعته وجره لها


وقف امام هذا الباب المغلق والذي يحول بينه وبين والدته والتي كادت ان تصم اذناه من صراخها


يستمع اليه وهو يسبها بأفزع الالفاظ بل وصوت جلدها ايضاً يصل الي الجميع


لتقف بجانبه زوجة عمه وتحاول ان تجذبه بعيد عن الباب


بيجاد تعالي يا حبيبي ادخل اوضتك ونام


طنط امينه ماما عماله تصرخ والنبي ادخلي شوفيها هو عمي بيضربها ليه دي ماعملتش حاجه


تعالي يا حبيبي ادخل معايا ومش ليك دعوه بحاجه


َلكنه ابي ان يذهب معها وبنظرته الجاحده افلت يده منها والتفت الي هذا الباب واذا به يركله بقدمه تارة ويدقه بيده تارة وهو يصرخ فيها


مش ليا دعوه ازاي يعني دي امي افتح يا عمي انت عايز تموتها هي كمان افتح بقولك سيب امي


ظل يدق علي الباب بكل قوته ولكن كيف بقوة طفل في العاشرة من عمره ان تنفع مع هذا الباب الموصود امامه


وفجاءه عم الصمت المكان وهبط صوت صراخها وانفتح الباب ليظهر ذو الجسد القوي امامه

بصدره العاري والذي يتصبب منه العرق


ويمسك بيده هذا السوط في يده


ايه اللي موقفك هنا يا واد انت


عايز امي انت عملت فيها ايه اوعي تكون قتلتها


التفت للداخل بنظرة ساخرة ثم استدار اليه وهو يضحك


ههههههههه لاء ماتخفش دانا عمري ما هفرط فيها ابدا


وسعلي كده بقي عشان انا بقالي كتير مانبسطش كده ومش عايز حد يعكنن عليا


واذا به يأمر زوجته الاولي وهو ينظر لها بشمئزاز


حضريلي الحمام يا بنت ال........ دانا كنت دافن نفسي بالحيا معاكي


واخيراً ما ذهب من امامه ومن خلفه زوجته دامعة العينين


ليدخل هو اليها ويرتعب حين يراها بهذا المنظر ليصرخ ويجري عليها


أميييييي

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثانى من رواية في ظلمة بيجاد بقلم كنزي حمزة
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات إجتماعية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة