-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية أسيرة العادات والتقاليد بقلم نجلاء فتحى الجوهرى - الفصل الرابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة نجلاء فتحى الجوهرى , وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الرابع عشر من رواية أسيرة العادات والتقاليد بقلم نجلاء فتحى الجوهرى.

رواية أسيرة العادات والتقاليد بقلم نجلاء فتحى الجوهرى - الفصل الرابع عشر

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية أسيرة العادات والتقاليد

رواية أسيرة العادات والتقاليد بقلم نجلاء فتحى الجوهرى - الفصل الرابع عشر

 في اليوم التالي بالشركة، كان القلق سائد علي الوجوه ،والجميع في حالة قلق ،وخوف، منذ قدوم الشرطة ومحاوطتها للمكان ،فيبدو ان ثمة امر خطير يحدث

هو في ايه، ايه اللي بيحصل هنا يعم عبده!والشرطة هنا ليه؟!

عبده الساعي: والله العلم عند الله يارأفت يبني!! هو من ساعة حسام بيه ماجه والدنيا مقلوبة ،والشرطة جت بعدها بشوية، اكيد في مصيبة، ربنا يستر

واثناء حديثهم تقطعه ندا:بسرعة يعم عبده الله يخليك، خلي اللي في قسم الملفات يجوا دلوقتي حالا مكتب المدير ،بسرعة يا عم عبده

لينظر لها رأفت: هو فيه ايه يا أنسة ندي؟

ندي: هااه مش عاعارفة ببس في مشكلة كبيرة اوي

لتخفض بصرهها فهي لاتعلم لما تتلعثم بالكلام امامه هو بالذات

طيب بعد اذنك لتغادر وهو ينظر لأثرها بابتسامة

اما عند نجلاء وإيمان فقد وصل لهم عم عبده واخبرهن ان يتجهو لمكتب المدير في الحال لأن الأمر خطير للغاية

ايمان: في ايه ياعم عبده ايه اللي حصل

عبده: والله يبنتي ماعرف بس يلا بسرعة

إيمان وهي تنظر لنجلاء هو في ايه يكونش حسام عاوز يفسخ الخطوبة؟ لتضع يدها علي رأسها وهي تفكر

نجلاء: :انتي هبلة يابت خطوبة ايه ياعبيطة ده انتي مراته وبعدين ده دخله ايه بالشغل قومي خلينا نشوف في ايه بدل ماطرد بسببك انت ضمنتي ان محدش يقدر يكلمك يختي

إيمان: :خمسة خمسة ربنا يخليلي حوسو هيييه

نجلاء: انتي بتخمسي في وشي يبت وبعدين ايه حوسو دي متدلعيش قدامي يختي المرارة واحدة

وشكلك هتفقعيها لي يبنت فاطمة، امشي قدامي يختي امشي يبتاع حوسو

لتكتم إيمان ضحكتها على غضب صديقتها

وعند وصولهم للمكتب

ندي: انتو اتأخرتوا ليه يلا ادخلوا بسرعة

ايمان: هو في ايه

نجلاء: يلا هنعرف جوة

ليتجهو للداخل وهن يلقين السلام

حسام :اتفضلوا ده حضرة الضابط جلال وحابب يسألكم على حاجة معينة بخصوص الاختلاسات اللي حصلت في الشركة، لتنظر له ايمان بصدمة، فيكمل

لان شهادتكم مهمة جدا

جلال: هبدأ بانسة ايمان

حسام بغيرة: مدام إيمان

نجلاء: بنبرة خفيضة هو ده وقت غيرة 😏

جلال: اسف مدام ايمان الملفات اللي جات لحضرتك يوم الخميس الموافق .....انتي استلمتيها عشان تدخل الأرشيف صح؟

إيمان وهي تنظر لحسام ليومئ لها

ايوة اخدته بس مدخلتهوش غير لما نجلاء جات

جلال: نجلاء جات منين؟ كان في ملف محتاج المدير يمضي عليه وانا كنت تعبانة فهي اللي راحت ولما رجعت كان واحد جه وسلم لي الملفات بس نجلاء مرضيتش تدخلهم الأرشيف وشكت وقالت ان المدير لازم يكون شافهم الاول بس مكنش عليهم امضة المدير

جلال: هاه وبعدين ايه اللي حصل؟

نجلاء ::اللي حصل بعد كدة معايا حضرتك

لينظر لها جلال فهو شاب وسيم ولكن بطلتنا لا تهتم

جلال: اتفضلي يا انسة نجلاء

لتنظر إيمان وحسام الي بعضهما

حسام في سرة :الحمد لله ان احمد مش هنا كان قتلك

إيمان: بهمس بتقول ايه ياحسام

حسام: ااحم مبقولش

نجلاء: اولا انا مدام نجلاء ،مش انسة ، ثانيا انا هقول لحضرتك اللي حصل

يوم الخميس الموافق /../.../ايمان استلمت ملفين، واللي سلمهم لها قالها ان الملفات دي هتدخل الأرشيف ،بس انا لما شوفت الملفين استغربت، ازاي ملفات خاصة بالحسابات وتدخل الأرشيف من غير مايكون عليها امضة المدير !عشان كدة قررت اخد الملف معايا البيت اراجعه الاول ولان كان يوم الخميس وطبعا الجمعة اجازة فراجعته وجيبته يوم السبت علي طول وشرحت كل حاجة لاحمد بيه ولحسام بيه وده اللي حصل

جلال: تمام كدة، فرصة سعيدة ياانسة

نجلاء: انا ولكن قبل ان تهم بالرد يدخل احمد ومعه نور لتندفع نور نحوها وهي تقول: :ماما نجلاء

احمد بنبرة غضب. ::مدام نجلاء ياحضرة الضابط

جلال بإحراج: اسف مدام نجلاء، فرصة سعيدة

علي العموم كل حاجة كدا تمان تسمحلي انفذ امر القبض

احمد::اتفضل، حسام خليك مع حضرة الضابط

ليدرك حسام غضب صديقه ويغادر للقبض على المختلس

إيمان: :نستأذن احنا يفندم

احمد وهو ينظر تجاه نجلاء ::اتفضلوا

نجلاء: ممكن حضرتك تخلي نور معايا

احمد: :خليها هي في امان معاكي وبصوت خافت، وانتي في امان معاها بدل كل واحد يقعد يقولي انسة

ايمان :حضرتك بتقول حاجة

احمد ::هااه لا اتفضلوا انتم


وبعد مغادرتهم ووصولهم لمكتبهم

ايمان: انتي هتيجي معايا النهاردة عشان تكلمي ماما

في الموضوع اللي انا قولت لك عليه انتي اللي هتقدري تقنعيها ينوجا

نجلاء: متقلقيش انا ان شاء الله جايا معاكي بعد الشغل

نور: ماما نجلاء

نجلاء بابتسامة حنونة: نعم يروحي

نور: انا عاوزة اجي معاكي عند اخواتي سما ونوران وملك وحشوني كتير (وهي تشير بيديها) قد البحر

نجلاء وايمان: ههههههههههه

لتكمل انا موافقة اخدك لهم بس باباكي هيوافق يخليكي تيجي معايا 🤔

نور: بحماس ايوة هيوافق انا هروح اقول له

نجلاء: طيب طيب استني شوية على مانيجي نمشي

نور: حاضر ياماما وهي تحتضنها انا بحبك اوي ياماما

لتنظر ايمان لها وتقول ::شكلك اتعودتي ان نور تناديكي ماما يعني بقيتي بتردي عليها بتلقائية زي البنات

نجلاء: انا فعلا بعتبرها زيهم لدرجة ان انا مش عارفة ربنا زرع حبها في قلبي من اول مرة شوفتها فيها ،شوفت فيها سما وهي واقفة تايهة شوفت في عنيها نوران وشوفت في برائتها ملك

ايمان: تفتكري ربنا سبحانه وتعالي زرع حبها في قلبك لسبب معين

نجلاء: يمكن لأن والدتها مش موجودة

ايمان: نجلاء بصراحة ومن غير لف ودوران، انت شايفة تعلق بناتك باحمد بيه، لدرجة انهم اول مرة يشوفوه وقالوا له بابا ،وكمان تعلق نور بيكي دي حاجة غريبة

نجلاء: ايمان اوعي تتكلمي في حاجة زي دي تاني

دول اطفال وبس انتي عاوزاهم يقولوا لفت عليه عشان طمعانة فيه، ده غير انك عارفة كويس ان مخنوقة من الموضوع ده من يومها فلو سمحتي متفتحيش معايا سيرة فيه تاني

ايمان: خلاص اهدي

لحد امتي بس هتفضلي قافلة على نفسك كدةلطفك بيها يارب


اما على الجانب الآخر كانت ندي تتحدث في الهاتف وتبلغ محمود الجرحاوي بكل ماحدث ليستمع لها رأفت اثناء مروره وعندما تنهي حديثها وتلتفت تجده. يقف خلفها ويكتف ساعديه لتصدم ولكنها تحاول الذهاب فيقول

رأفت: علي فكرة مش مستغرب انك تعملي كدة اللي تعمل جسمها عرض ليأشر عليها من أعلاها لأسفلها كل من هب ودب واللي يسوي واللي ميسواش يبص عليه تعمل اكتر من كده

لتدمع عينيها فلو كان شخص اخر من قال لها هذا لما اهتمت ولكن من عشقته هو من يخبرها بمدي رخصها

اجل فهي منذ قدومها للعمل بالشركة التقت به واحبته

ندي: بحزن شديد ولا زال الدمع يملأ عينيها

انا رخيصة يا رأفت

رأفت: بصي ياندي انا كنت فاكرك ليصمت .......

بس اللي سمعته ده اكد لي كل حاجة الشخص اللي انتي بتنقلي له مش هينفعك لأن دي خيانة للأمانة

ندي: انا مخونتش حاجة انا كل اللي عملته اني اديته معلومات عن نجلاء كان طالبها مني و

رأفت بغضب: انتي اتجننتي معلومات ايه اللي اديتها له عن نجلاء، انتي مش عارفة انك ممكن تدمري حياة واحدة ده غير كدة هي ام لثلاث بنات، حرام عليكي وانا اللي كنت بدأت اعجب بيكي، لينظر لها بقرف ثم يغادر

اما هي بتأنيب ضمير: :انا ايه اللي عملته ده انا لازم اقول لأحمد بيه لتتجه لمكتبه

*****************************

اما عند سعيد فكان يتحدث بالهاتف للشخص الذي كلفه بمراقبة نجلاء غافلا عن زوجته التي كان يذبحها بأفعاله تلك وعن كونها استمعت لكل مايحدث وندمت لانها يوما ما شاركته في إيذائها منذ دخولها منزلهم فلم تكن تدري بنوايا زوجها فكانت تعتقد انه يفعل ذلك لأجلها حتي لايتطاول عليها احد ولكنها كانت مخطئة فهي لم تؤذيها يوما بل كانت تحترمها

لتفق علي حديث زوجها

سعيد: بقولك انا هكلم ابويا لاخر مرة بعد كدة هخطفها واتجوزها منا مش اعمل كل ده وفي الاخر

تروح لغيري

....................

خلاص خليك مراقبها وانا هقولك تعمل ايه

يلا سلام

مانا مش هسيبك لغيري مش بعد كل اللي عملته


هناء: بذهول مش ممكن ايه اللي بيحصل ده مش معقول ده يكون سعيد لتقرر شئ ما سوف تفعله لامحالة

*******************************

اما عند مروان فكان جالس في مكتبه يفكر في حياة وما سوف يكون موقفها تجاه الحقيقة هل ستسامحه وتبقي معه ام سترفض وتتركه وعند هذه الفكرة لم يقبل عقله ان يفكر فيها فهو يحبها ولن يتركها ابدا

ليقاطع تفكيره صوت العسكري الواقف بالخارج

......:تمام يفندم، سيادة اللواء طالب حضرتك في مكتبه

مروان: ماشي يا أيوب روح انت

ليتجه الي مكتب اللواء تمام يفندم حضرتك طلبتني

اللواء: ايوة يمروان اتفضل بص يامروان انا عاوزك دلوقتي بصفتي أب مروان انا عاوز اطمن عليك يبني

مش ناوي تتمم جوازك بقي مستني ايه بس

مروان: بابا حضرتك عارف كويس ايه اللي معطل الجواز بس ان شاء الله الأمور هتتحل قريب وكل شئ هيكون تمام متقلقش انت بس وخلي بالك من صحتك الشعب لسة محتاجك

اللواء: انت بتتريق عليا يابن سوسن

مروان: مالها الحاجة بس تقدر تستغني عنها

اللواء: لأ مقدرش المهم قضية الجرحاوي فيها جديد

مروان: والله لسة من لما شارك الشركة الأجنبية ومن بعد العملية الأخيرة ومفيش جديد

اللواء: ماشي بس خليك صاحي له وقضية اخت خطيبتك

مروان: والله يابابا دي اللي معقدة انا مش عارف ربنا يستر المهم هستأذن انا بقي سلام

اللواء: سلام

وعند خروجه يرن هاتفه برقم حياة

مروان: هلا والله ازيك ياحياتي

حياة: بخجل ازيك انت عامل ايه

مروان: الحمد لله، بس ايه الكسوف ده يبت مش لايق عليكي

حياة: هاااه تصدق انا غلطانة اني بسال عليك

مروان: ههههههه شوفتي قلبتي اهو المهم انا كنت عاوز اخد رأيك في حاجة

حياة: حاجة ايه

مروان :ايه رأيك في اسم مروان؟

حياة: اشعني يعني، علي العموم انا بحب الاسم ده جدا ده كان نفسي اول ولد اسميه مروان

مروان: طب كويس عشان في مفاجئة بعدين بمناسبة الاسم

حياة: مفاجئة ايه

مروان: بعدين يا حياة، خلاص هقفل دلوقتي عشان عندي شغل، يلا حبيبتي مع السلامة يا حياتي

حياة:سلام

********************************

اما في منزل بطلتنا فكان والدها يجلس والقلق ينهش قلبه علي ابنته لتأتي له زوجته وهي تربت علي كتفه لتقول: متحملش هم كل شئ وله حل

فتحي: خايف عليها يانجلاء، نجلاء مهما كانت ضعيفة ومش حمل كل اللي بيحصل ده كفاية عليها هم بناتها هتلاقيها منين ولا منين، خايف اكون الرأي اللي خدته غلط

الأم نجلاء: يحبيبي الرأي اللي انت خدته مش غلط بالعكس ده لمصلحتها وبعدين نجلاء مش ضعيفة دي ربنا حميها وحافظها من زمان انت ناسي ولا ايه حفظها للقرآن حميها متقلقش انا متأكدة ان ربنا شايلها الأحسن لأنها تستاهل الأحسن

فتحي: طب انا هقوم اكلم مروان عشان اعرف ايه اللي حصل النهاردة

الأم: ماشي وطمني ربنا يهديهم ويكون احمد قدر يقنعهم

فتحي: ده امتحانه الحقيقي، هيوضح اذا كان يستاهلها وهيحافظ عليها ولا لأ

لتأتي اليهم الأطفال

سما: تيتا انا عاوزة اشوف نور، وحشتني

ملك: انا بابا وحشني اوي يا جدو عاوزة اشوفه

سما: ايوة ياجدو وانا كمان عاوزة اشوف بابا

لينظر لنوران فيجدها صامتة

فتحي: مالك يا نوران مش بتتكلمي ليه

نوران: جدو بابا قالي انه هييجي ياخدنا معاه ،واحنا استنينا كتير، هو لو مش جيه انا مش هكلمه تاني لتركض وهي تبكي الي الغرفة،لتنظر ملك لجدتها والدموع تملأ عينيها وسما لم تكن أفضل حالا منهم

ليغادر الجد وهو عازم علي امر ما

الام نجلاء: طيب يلا ناكل دلوقتي وبعدين بابا هييجي ان شاء الله

سما: وعد يا تيتا

الأم نجلاء: وهي تنزل لمستواهم وعد يا قلب تيتا

**********************************

لنعود مرة أخري الي الشركة وقد حان وقت المغادرة

ايمان: يلا يانجلاء يدوب نمشي

نجلاء: ماشي يلا عشان متأخرش علي البنات

إيمان:طيب ونور، هتاخديها معاكي، ولا هتعملي ايه

نجلاء: وهي تنظر لنور، مش عارف

ايمان: بقولك تعالي نروح الاول نقول لباباها، وبعدين نشوف

نجلاء وهي تحملها: ايه رأيك يا نور، نروح لبابا نستأذن منه

لتومئ برأسها دلالة علي موافقتها

ايمان: طب يلا

ليغادروا واثناء مغادرتهم كان احمد وحسام يتوجهون لأخذ نور

حسام: ايمان رايحيين فين،انتو مش هتروحو

إيمان: ايوة هنروح بس بس نور كانت

لتتحدث نور سريعا: بابا انا عاوزة اروح مع ماما عند اخواتي هما وحشوني

ليصمت الجميع ويحل الهدوء ليقطعه احمد: وانا موافق يانور

لترفع عينها بصدمة مما قال

ليكمل هو بس بشرط انا اللي هوديكم وكمان لازم

تكوني مؤدبة ومتتعبيش ماما نجلاء، اتفقنا

نور: اتفقنا يابابا

لتنظر ايمان لحسام بصدمة ليهز كتفيه بمعني لاأعلم

اما نجلاء فكانت في حالة صدمة لم تفق منها بعد هل سمح لطفلته بإطلاق كلمة ماما عليها؟ هل سمح لطفلته بالذهاب معها ؟هل يأمنها عليها؟ لتفق من صدمتها وهي تقول ::: معلش يفندم مش هينفع وبعدين انا هروح لماما فاطمة الأول انا هاخد نور معايا بس حضرتك انا عايشة في قرية صغيرة والناس كلها تعرف بعض ده غير وضعي الشخصي ارجو ان حضرتك تفهمني

لينظر لها بإعجاب فهي يوم بعد يوم مدي حبه لها وعلو مكانتها ليتأكد من صحة اختياره

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع عشر من رواية أسيرة العادات والتقاليد بقلم نجلاء فتحى الجوهرى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات إجتماعية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة