-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية أبواب العشق بقلم هدى مرسي - الفصل الحادى عشر

 مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة وأجمل الروايات الممتعة والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة هدى مرسي ورواياتها التى نالت مؤخرا شهرة على مواقع البحث نقدمها علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل الحادى عشر من رواية أبواب العشق بقلم هدى مرسي

رواية أبواب العشق بقلم هدى مرسي - الفصل الحادى عشر

إقرأ أيضا: حدوتة رومانسية

رواية أبواب العشق بقلم هدى مرسي

رواية أبواب العشق بقلم هدى مرسي - الفصل الحادى عشر

تابع من هنا: روايات زوجية جريئة 

 وصلت هيام مكان السكن نزلت من السياره وجدت هيون يقف امامها وينظر لها غاضبا، فقالت : هل هناك شئ سيد هيون ؟

جز على اسنانه قائلا : لما تفعلى هذا بصديقتك هاه؟ اتغارين منها لانها وجدت حبيب وانت لا ؟ كنت ارى بكِ امرأه رائعه يتمناه اى رجل حبيبه له، وتمنيت ان تشعرى بهذا وتعرفى بمدى اعجابى بكِ لكنى كنت مخطأ، فهذه صوره مزيفه تدارى بها حقيقيتك البغيضه، التى ظهرت لى جليه وانا الان ابغضك وابغض اليوم الذى رأيتك به، انتِ احقر شخص عرفته .

صدمت هيام من كلامه ولم تعرف ماذا تجيب، ابتلعت ريقها بصعوبه ومنعت دموعها من النزول، اخذت نفس وزفرته واغضمت عينها وفتحتها ونظرت له : ابغضنى أولا تبغضنى لا يهم فهذا امر يخصك .

وتركته وتحركت فجذبها من ذراعها فانتزعته بقوه ونظرت له غاضبه : اياك ان تحاول مسك ذراعى مره اخرى اتفهم .

صرخ بها : ان كيم يموت بالمشفي بسبب رفض صديقتك له انت قاتله لانك تحرضيها على رفضه اليس لديك قلب ؟

تفاجأت : ماذا كيم يموت كيف ومتى ؟

نظر اليه غاضبا : يرفص الطعام والشراب منذ اسبوع وحتى عندما وضعو له محاليل رفضها يفضل ان يموت على ان يخسر حبيبته، وانت تشجعيها على تركه بدلا ان تتركيها تذهب اليه، ماذا تريدى منها هاه انا لا افهم؟ كيف يكن شخص بهذه البرأه والوجه الجميل؛ وبهذا القلب الاسود الحاقد انا اكرهك .

شعرت ان قلبها يكاد يقف ولم تستطع التنفس ولم تعد تتحمل منع دموعها من النزول، فتركته وتحركت مسرعه الى غرفتها واغلقت عليها الباب وانفجرت فى البكاء، فكلامه قاسي وجارح جدا، ظلت مكانها لبعض الوقت وهى تبكى حتى سمعت صوت مصطفى قد عاد، دخلت الى الحمام غسلت وجهها واخذت نفس وزفرته عدت مرات حتى استطاعت ان تهدأ، نداها مصطفى فخرجت من الحمام تصنعت الابتسامه،وجدت على وجهه الحزن الشديد فقالت : مالك شكلك زعلان ليه كده فى حاجه حصلت ؟

تنهد بحزن : كيم فى المستفشى ورافض ياكل او يشرب الا لما تجى حبيبته وتكلمه، طارق عارف انه يقصد حنان بس عمل نفسه مش فاهم، ماهى كانت حكياله كل حاجه من الاول، حالته وحشه جدا مش عارف يعمل ايه لو خدها وراح يبقا هيديله امل كداب، ومش قادر يشوفه بيموت وميساعدوش، ومش قادر يقول لحنان سبته وحالته صعبه جدا معرفتش اعمله اى حاجه .

اخذت نفس وزفرته وجلست وهى تبكى : مسكينه حنان لما تعرف الخبر ده نفسيتها هتتعب جدا .

مصطفى : ماهى اكيد هتعرف .

اتتها فكره مسحت دموعها وقالت : اسمع انا عندى حل للمشكله واعتقد انه حل كويس .

متلهفا: حل ايه قولى .

نظرت اليه : كلم طارق وقوله اننا هنعدى الصبح على حنان، ناخدها ونروح المستشفى لكيم، وهتفهمه ان احنا هنقول اننا خدنها منغير ماتعرف ومنغير ما طارق يعرف .

نفخ : مش عارف طارق هيوافق ولا لاء وكمان ده هينفع ؟

هزت رأسها : ايوه انت هتدخل تتكلم مع كيم وتسيب الباب مفتوح، بحيث انه يشوف حنان وهتقوله الكلام اللى قاله لك طارق عنه فاكره .

- : تقصدى انه مطمن على حنان عشان هو موجود معاهم وانه عارف انه لو حصله حاجه محدش هيحمى اخته زى كيم .

هزت رأسها بالموافقه

اكمل : اه انت عايزنى افهمه انه مهم لهم .

- : هتفضل انت معاه تكلمه وهو اكيد لما هيحس بصدق كلامك، ولما يشوف حنان هيهدى ويبدأ يفكر بطريقه تانيه .

تعجب : طب انت ليه مش هتخليها تدخل وهتقفو بعيد ؟

هيام : مضمنش رد فعله ممكن يمسك ايدها، او يحاول يحضنها وطبعا انت مش هتسكت وطارق هيزعل وبدل مانحلها هنبوظها زياده فهمت ؟

ابتسم : لاء ناصحه خلاص هكلم طارق واقوله وانت كلمى حنان وفاهميها .

وبالفعل اتصل مصطفى بطارق واخبره، ورغم تخوفه الا انه قبل فهو لا يستطع تحمل ذنب روح، وفى الصباح ذهب هو هيام وحنان، وقفتا الاثناتان على باب الغرفه ودخل هو له، ترك الباب مفتوح قليلا ليراهم، اقترب منه ونداه قائلا : كيف حالك الان ؟

نظر اليه كيم فى تعب ويأس : مازلت حى لم امت .

كان يقف يدارهم فتحرك ووقف بجوار السرير من الجه الاخرى، رأى كيم حنان وهى تقف بجوار هيام ويبدو عليها الحزن الشديد وعينيها حمراء من كثرة البكاء،فلم يتحمل واراد ان ينزل من السرير والذهاب لها لكن قدمه لم تحمله، فقال : رجاء ساعدنى اريد ان اخرج لها لا اتحمل رؤيتها حزينه هكذا .

تنهد مصطفى : ماذا كنت تتوقع لا يمكن ان تعرف بحالتك ولا تحزن .

تنهد وسالت دموعه : لكنها رفضت حبى ظننت انها لن تتألم هكذا .

فكر مصطفى : اتعرف ان طارق هو الاخر فى حاله سيئه .

هز راسه فى حزن : اعرف كان واضح عليه عندما كنتم هنا امس .

مصطفى : لا بل اكثر فمنذ ان اتو وانت الشخص الوحيد الذى ساندهم، ووقف الى جوارهم، وكان يشعر براحه لانك معاهم، فهو دوما يخاف على حنان، لكنه اطمأن لوجودك معهم فانت محل ثقتهم .

نظر كيم الى حنان وتنهد : وانا اشعر بذلك لكن قلبى احبها حتى الجنون واصبحت الحياة له لكنها رفضت ان تحيه .

كانت حنان تسمع كلامه وقلبها يتألم، ولكنها لا تعرف ماذا تفعل ازدادت فى البكاء، لم يتحمل كيم بكاءها تحامل على نفسه وجلس على طرف السرير، اسرع اليه مصطفى واسنده قائلا : لا تفكر حتى فى الامر لا تجعلنى اندم انى جأتك بها اليك .

كيم بالم وضعف : لا اتحمل بكأها قلبى يكاد ينفطر عليها .

اشار مطصفى الى هيام لتأخذها وتذهب، فهزت راسها بالموافقه واخذتها وابتعدت جلست معها بالخارج حتى تهدأ، جلس بجوار كيم وربت على كتفه قائلا : يا صاحبى ان كنت تحبها حقا لا تفعل هذا فهى لن تغير رأيها، لانها تحب هذا الدين ولن تتركه تحت اى ضغط، ان استطعت ان تحبه وتدخله فقد فوزت، وان لم تستطع عليك نسيانها والتعايش مع بعدها، فما تفعله لم يحل الامر بل سيزيده سوء .

نفخ كيم واستلقى على سريره : وكيف سأتحمل هذا الالم الذى بداخلى .

فكر مصطفى : انت لم تتحمل رؤيتها تبكى للحظات هل فكرت ماذا سيحدث لها لو حدث لك شئ، كيف هانت عليك نفسك، وهانت عليك حنان تحملها كل هذا الالم ؟

تنهد قائلا : لم استطع تحمل بعدها وفكرت انى بهذه الطريقه سأجبرها على البقاء معى .

تنهد مصطفى : انت مخطأ يا صديقى فالحب عطاء لا يمكن ان تكن انانيا لهذه الدرجه .

اغمض عينه قائلا : معك حق لن احملها اكثر من ذلك، سأتحمل المى وحدى سأتناول الطعام لاخرج من هنا، واما ان احب هذا الدين كما احبته هى، او انساها الى الابد ويكفى ان يتحمل كل منا عذاب قلبه .

مصطفى : ساخرج اخبر الطبيب ليأتى لك بالطعام واعد مسرعا .

هز راسه بالموافقه خرج مسرعا وجدهن مازلاتا موجودتان، فاقترب منهم قائلا : يالا يا هيام روحى انت وهى هو بقا احسن وهياكل .

حنان وهى تبكى : بجد هياكل وهيخف ؟

مصطفى : ايوه متخفيش عليه هو قوى اصلا بس هى لحظة ضعف وهتمر بأذن الله، عربيه التصوير تحت هتوصل حنان للمحل، وتروح بهيام على الموقع وانا هفضل معاه وهاجى على بالليل .

هزت حنان رأسها بالموافقه وقامتا الاثناتان ونزلتا الى السياره، وذهب هو الى الطبيب واخبره واتى معه، اوصلت هيام حنان للمطعم ووقف معها لبعض الوقت حتى اطمأنت انها قد هدأت، وذهبت الى موقع التصوير، كانو ينتظرونها، راتها نانا فاسرعت اليها قائله : اطمنتى عليه ؟

هزت رأسها مع ابتسامه حزينه : ايوه الحمد لله بدأ يتحسن يالا كفايا كده عطله جهزتو كل المشاهد ؟

نانا : ايوه يالا ده مشهد الخطف بس هيون متنرفز ومتعصب وشكله مش هيعرف يشتغل .

تنهدت هيام فهى تفهم سبب حالته : طب ايه رأيك نصور المشاهد التانيه ونسيبه هو لبكره .

نانا : فكره افضل بردو قوليله وانا هدخل اقولهم .

وتركتها وذهبت دون ان تسمع ردها، عبست هيام ونفخت فى غضب فهى لا تريد التحدث اليه، فكلامه مازال يؤلمها، فطلبت من المساعده الاخرى(ميار ) ان تخبره هى، فذهبت اليه واخبرته فزاد غضبه، واسرع اليها وصرخ بها : لما تؤجلى مشاهدى ليس لديا وقت وانت تعطلينى الان .

نظرت اليه والى نظراته الغاضبه والجميع ينظر اليهم وقالت بهدوء : تمام فلتبدأ التصوير اخبرى الجميع يا ميار لنبدأ هيا .

وتحركت معها ناحية موقع التصوير، ظل هو مكانه وهو يشعر بغضب اكبر، اقتربت منها نانا وهمست فى أوذنها : ليه مفهمتهوش هو بالحاله دى مش هيعرف يشتغل وهيضيع وقت زياده .

قالت هيام بصوت خفيض محبط : بالعصبيه اللى هو فيها دى مينفعش اقوله حاجه، هو من نفسه اللى هيطلب انه يأجل التصوير لكن لو جادلت معه هتقلب معركه على الفاضى .

هزت نانا رأسها : تفكير ذكى وعملى جدا بس هيضع منا حبة وقت .

هيام : عندك حل تانى ؟

هزت نانا راسها بالرفض وبدأو التصوير، لكنه بالفعل لم يستطع التمثيل واخطأ فى المشهد عدت مرات، وشعر ان شكله اصبح سئ جدا، فخرج من المكان وطلب من مساعده ان يخبرهم بأن يرجأو مشاهده لليوم التالى، اقتربت نانا من هيام وقالت : طب ما كان من الاول يعنى لازم يعطلنا كده ممكن نضطر نفضل يوم كمان .

هيام : ليه مش انتِ ماجره المكان اربع ايام ؟

نانا : لاء ثلاثه بس مفيش مكان ننام فيه وهيكون تعب على الكل فقولت نخلص بسرعه ونمشى .

تعجبت هيام : امال هنام ازى وفين ؟

نانا : طالبين كرفنات المفروض انها كانت تيجى تتعمل من الصبح بس معرفش مجتش ليه لحد دلوقتى وكلمت مدير الانتاج قالى انه راح يشوف ايه اللى حصل .

هيام : متقلقيش هتتدبر ان شاء الله، يالا نبدأ عشان نخلص .

عادو الى التصوير مره اخرى وانهو بعض المشاهد واخذو وقت للراحه، فخرجت هيام الى الخارج للتحدث فى الهاتف بعيد عن الضجيج، وقفت بجاور السيارت، كانت تريد الاطمانان على مصطفى، طلبته على الهاتف لحظات واجابها : ايوه يا هيام انا قدامى كام ساعه وهاجى بامر الله .

هيام : اكل يعنى وفاق ؟

- : الحمد لله مسبتوش الا لما اكلته والدكتور قال هيفضل لحد بكره عشان يطمن عليه .

هيام بسعاده : طب الحمد لله هكلم حنان اطمنها وانت متتاخرش بقا سلام .

انهت معه المكالمه واتصلت بحنان واخبرتها بالامر وعادت الى موقع التصوير، كان هيون يجلس بسيارته وسمع كل ماقالته وتعجب كيف حدث ذلك فطلب كيم لحظات واجاب : اهلا هيون اطمأن انا بخير .

هيون متعجبا : كيف حدث ذلك كيف اقتنعت وغيرت موقفك .

ابتسم كيم : عندما رأيت حنان وشعرت كم تتألم بسبب تعبى، لم اتحمل وقررت ان اترك هذه الفكره، وساحاول لكن بطريقه اخرى لن اجبرها .

هيون متعجبا : كيف اتت اليك حنان ومن اين علمت ؟

كيم : احضرتها هيام واخوها مصطفى حتى انهم فعلو هذا دون علم طارق .

صدم هيون قائلا : ماذا هيام هى من فعلت ذلك هل يعقل ذلك ؟!

كيم : مؤكد لن تجد احد يحب حنان مثلما تحبها هيام، فهى مثال للصديقه الوفيه لها .

شعر هيون انه ارتكب خطأ كبير وانه جرح هيام دون سبب، وتذكر انه صرخ بها ايضا امام الجميع، انهى المكالمه مع كيم، ووقف غاضبا من نفسه لا يعرف ماذا يفعل، ظل جالسا مكانه اتت هيام لتتحدث فى الهاتف مره اخرى، وجد انها فرصه جيده للاعتذار لها، انتظر حتى انهت المكالمه ونزل من السياره واقترب منها ووقف خلفها، نادها قائلا : هيام هل يمكن ان اتحدث اليك .

فزعت منه وانتفضت والتفت ونظرت اليه قائله : سيد هيون فزعتنى حرام عليك مش تدى انزار انك موجود .

ابتسم : اعتذر لم اقصد اخافتك فقط اردت الاعتذار لك عن ما قولت وعن ما فعلت .

نفخت واشاحت وجهها عنه : لا داعى للاعتذار فمشاعرك شئ يخصك وان كنت تكرهنى فهذا لا يحتاج ....

قاطعها ونظر الى عينها : انا لا يمكن ان اكرهك انا احبك، بل كدت اجن لانى رايت صوره لك بخلاف صورتك التى دخلت قلبى، لم اتحمل الامر لم انم ولم اجد راحه .

صدمت هيام من كلامه ونظراته، وارتبكت وتلعثمت فى الكلام ولم تسطتع ان تنطق، وتركته ودخلت مسرعه الى موقع التصوير، اسرع خلفها لكنها اختفت ولم يرها، ظل واقفا مكانه حتى ظهرت، فاسرع اليها ووقف امامها وسط الجميع،

ارتعبت هيام من ان يعترف بحبها لها مره اخرى فماذا ستفعل،

نظر لها وابتسم : اعتذر عن صراخى بك فى الصباح رجاًء سامحينى .

وانحنى امامها ونظر لها ينتظر ردها، تفاجات بتصرفه لكنها تمالكت نفسها، وفكرت بسرعه ان تقبل الاعتذار قبل ان يتهور ويفعل شى اخر قائله : اقبل اعتذارك ولا داعى لكل هذا فجميعنا متوتر الامر بسيط .

شعرت نانا بتوتر هيام الشديد فاقتربت منهم وقالت : انتهى الامر سيد هيون هل يمكن ان نكمل تصوير .

فابتسم قائلا : طلما انها سامحتنى فقد انتهى الامر، ساذهب يكفى ان عطلتكم فى الصباح والان .

وحياهم وخرج امسكت نانا بهيام وهمست فى اوذنها : ايه يا بنتى مالك وشك جاب مية لون ليه لما قرب منك ؟

ابتلعت هيام ريقها واخذت نفس وزفرته عدت مرات، وتلجلجت قائله : اصل ..اصل كنت خايفه ليزعق تانى او يعمل مشكله .

لم تقتنع نانا فكل هذا الارتباك لهذا السبب التافه، لكنها وجدت ان الوقت غير مناسب للحديث، فهزت رأسها بالموافقه، وعدتا الى العمل ظلت هيام مرتبكه لبعض الوقت، لكنها استطاعت تمالك نفسها والهدوء، اتى مصطفى وكانت من ربكتها قد نسيته فقد تاخر كثيرا، اسرعت اليه قائله : ايه اللى اخرك كده انت قولت مش هتتاخر وانا انشغلت ومعرفتش اكلمك .

ابتسم : معلش اصل طارق كلمنى بعد ما قفلت معاكى وقالى انه خرج بدرى وعايز يقابلنى قبل ما يروح لكيم فى المستشفى .

هيام : بقولك تعالى نخرج بره المكان زحمه ودوشه .

هز رأسه بالموافقه وخرج معا، وقف بالقرب من السيارت نظرت له قائله : حكيت كل اللى حصل لطارق ؟

هز رأسه رافضا : يعنى مش بالتفاصيل بس هو فهم وخصوصا ان حنان كانت حكايله من الاول، بس بصراحه فهمت انت ليه قولتى خليها بره لو كانت دخلت كان فعلا هيحصل مشكله .

هزت راسها بالموافقه : انا كنت متوقعه ردة فعله ولولا اصلا انه مش قادر كان جالنا بره .

تنهد : مشفتش حد بيحب حد كده ده مجنون .

تنهدت بحزن : ده عاشق نسي عقله ونفسه ومبيفكرش بس غير بقلبه

فكر ان يمازحها ليخفف عنها : على رأى اسماعين ياسين الحب بهدله .

ضحكت فى حزن: اه فعلا او كان بيقولو عليه مقبرة الرجال .

ضحك مستنكرا : ياستير ليه كده دول واخدين عنه فكره وحشه قوى ده انا كنت بفكر .

تنهدت : ماهو بيوجع القلب ومحدش بقا عنده طاقه ليه .

مصطفى : المهم قوليلى هو فين السكن اللى هنقعد فيه عايز اخد حمام واغير هدومى .

ابتسمت : فى حمامات جوه لكن مفيش سكن للاسف المفروض فى كرفنات هتتعمل ننام فيها بس لسه لحد دلوقتى مجتش ونانا عماله تتصل بمدير الانتاج مش عارفه الموضوع هيروح لفين، وملقناش فندق قريب من هنا كله بعيد جدا .

مصطفى : امرى لله فين طيب الحمام ده .

ذهبت معه تريه الحمام، كان هيون فى السياره وسمع كل مادار بينهم،

ظل بالسياره لبعض الوقت وفى المساء خرجت هيام ونانا ومعهم بعض من فريق العمل، نظرت نانا للجميع بحرج شديد قائله : معلش يا جماعه انا بعتذر للجميع الناس اللى كانو هيجو يجبو لنا الكرفنات ويركبوها حصل لهم مشكله وهنطر نبات انهارده فى العربيات بس بكره بأمر الله هتكون موجوده معلش ان بعتذر مره تانيه .

مدير التصوير : ولا يهمك يا ست الكل العربيات كتير وتسعنا كلنا واهى ليله وتعدي يالا يا شباب كله يساع بعضه .

ابتسمت نانا وهزت رأسها بالموافقه، وبدأ كل منهم يختار سياره يركب بها لينام، واذا بهاتف نانا يرن فنظرت وجدته بدر فاجابت : ايوه يا بدر انت فين دلوقتى ؟

ابتسم : بصى وراكى على اخر عربيه وانت هتلاقينى .

تفاجأت واسرعت باتجاه السياره وجدته يقف الى جوارها، كدت تحتضنه لكنها تراجعت فى اخر لحظه ونظرت اليه بخجل فاقترب منها : حبيبي القمر وهو مكسوف .

نانا بخجل ودلال : نسيت ان المكان مليان ناس وكنت هحضنك اصلك وحشتنى قوى .

نظر الى عينها : مش اكتر ما وحشتينى امال فين الكرفنات اللى هننام فيها ؟

زمتت شفتيها وقال بعبوس : للاسف الناس اللى اتعقدنا معاهم عشان يجبوها لغو الاتفاق بعد ما جينا ومدير الانتاج راح اتخانق معاهم وعمل مشكله وهيجبهم بكره بأمر الله .

تعجب بدر : طب وعملو كده ليه ؟

تحيرت هيام : مش عارفه مدير الانتاج قال هيشوف ازى ده يحصل وليه كده .

ابتسم بدر : ولا يهمك يا حبيتى تعالى ندخل فى العربيه جايب عربيها كبيره .

اومأت له بالموافقه واشارت الى هيام اخبرتها انها ستبقى معه، فهزت راسها بالموافقه مع ابتسامه سعيده، نظر لهم هيون قائلا : تفضلا انت ومصطفى هناك مكان بسيارتى يساعنا جميعا .

نظر له مصطفى فقد امتلاءت كل السيارت : ماشى طلما فى مكان .

فتح هيون باب السياره الامامى ونظر الى هيام قائلا : تفضلى هنا بالمقعد الامامى سيكن اريح لكى .

اجاب مصطفى بعفويه : بس مش هيضيقك يعنى انك تركب ورى ؟

تفجأ من رده وابتسم وهز رأسه بالرفض دون كلام، فركبت هيام فى كرسي السائق وجلس الى جوارها مصطفى وجلس هيون فى الخلف، قال مصطفى : مش كان احسن لو جبنا خيم ونمنا فيها ؟

هيام : مش هينفع لان الجو برد وكمان ممكن تمطر فى اى وقت الخيم مش هتحمينا عشان كده نانا فكرت فى الكرفنات بس النصيب بقا الحمد لله .

هيون : هذا صحيح الجو فى هذه الايام متقلب وقد يتغير فى اى لحظه .

مصطفى : لكن عربيتك كبيره ومريحه ولو الجو قلب نقدر نقفلها .

هيام : وكل العربيات حتى عربيات المعدات، بس المصورين جريو عليها فورا ومسبوش مكان لحد .

ابتسم هيون : اذا علي ان اشكرهم لانهم كانو سبب بقأكم فى سيارتى .

ضحك مصطفى : ماشى ياعم شكرا على المجامله يالا حاول تنام اكيد كلكو تعبانين .

بدأ الجميع يحاول النوم اسندت هيام رأسها على الكرسي واغمضت عينها، واذا بهيون يناديها قائلا : هيام هل يمكن ان اخذ هاتفى من درج السياره .

فتحت عينها ونظرت حولها واجابت : فى حاجه سيد هيون معلش مركزتش فى كلامك عيده تانى ؟

فابتسم : اريد هاتفى من الدرج الذى امامك ساتقدم اخذه واعد الى مكانى .

كان ينظر لها بنظرات عاشقه ففهمت انه يريد التقرب منها ليس الا، ففكرت قائله : هنزل من العربيه وتعالى خده من هنا براحتك .

ولم تنتظر رده وخرجت من السياره، نزل هو الاخر نظر لها فنظرت بعيدا، فتحرك واخذ هاتفه وعاد الى مقعده، جلست مره اخرى واغلقت الباب، نظرت الى مصطفى فوجدته يغط فى النوم فهو مرهق جدا، جلس هيون هو الاخر فقد خاب امله اغمض عينه وبدأ يحاول النوم، وظل لبعض الوقت حتى غلبه النوم، فى الصباح استيقظ الجميع وبداو التصوير، كانت مشاهد هيون هو والبطله، لكن البطله اخفقت ولم تستطع تمثيله، فاقتربت منها هيام قائله : انا عارفه ان المشهد صعب بس ركزى شويه دى واحده مخطوفه يعنى لازم يبقا عنيها مليانه رعب فاهمنى بصى هوريكى .

اخذت هيام نفس وزفرته ووقفت بجوار الحائط وبدأت تشرح لها بالتفاصيل، كان هيون يتابعها حتى انتهت وتم تصوير المشهد بشكل جيد، اتى مشهد اخر لهيون من المفترض ان يعترف للفتاه بحبه لها، لكنه افسد المشهد عدت مرات، فنظرت اليه هيام قائله : لا افهم ما الامر المشهد بسيط عليك ان تنظر لها بنظره تكون محيره للمشاهد لا يعلم هل هو عاشق ام طامع هذا مهم جدا .

نظر اليها هيون : احاول لكن لا اعرف لما يضيع منى الاحساس .

هيام : اهدأ وحاول مجددا .

اخذ نفس وزفره ونظر الى هيام قائلا : انت تسعين خلف رجلا اخر رغم انكى لا ترى حقيقة مشاعرى انا احبك .

ونظر الى عين هيام فارتبكت ولاحظت ان الكل ينظر لها ففكرت بسرعه قائله : لا هذا اداء سئ عليك ان تكن نظرتك طامعه لا عاشقه، هذه تكن فى مشاهد الجامعه ركز اكثر رجاء لكن هذا ليس جيد .

وتحركت مسرعه وبدات تنادى الجميع ليبدأ التصوير، وقف هو سعيد فقد رأى التوتر والارتباك فى نظارتها، رغم محاولتها اخفاؤه، بدأ تصوير المشهد مره اخرى نظمته هيام واستأذنت من نانا وخرجت وقفت بالخارج قليلا، لتتمالك نفسها فقد زلزلها بكلماته، وجعل قلبها ينبض وحرك بداخلها مشاعر نائمه من زمن، فهى منذ شعرت بمشاعره واعترافه لها فى المره الاولى، هى تحاول اقناع نفسها انه مخطأ، وانه لا يقصد العشق، لكنه بنظراته وكلماته قد اكد قصده واوضحه،

وبدأت هى الاخرى تشعر بأن مشاعرها تتحرك، فهى انسانه كيف لها ان لا تتأثر بنظراته التى تذيب الحجر، وكلماته التى تقطر عشقا، ظلت مكانها لبعض الوقت فى حيره ماذا تفعل وكيف تتصرف فهى لن تترك قلبها لعشق لن تاخذ منه سوى الالم، واقرب مثال لذلك حنان وما وصلت اليه، فهل تستطع ان تتبعد ام ستصل الى نفس مصير حنان .

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادى عشر من رواية أبواب العشق بقلم هدى مرسي
تابع من هنا :جميع فصول رواية أبواب العشق بقلم هدى مرسي
تابع من هنا: جميع فصول رواية أرض زيكولا بقلم عمرو عبدالحميد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات إجتماعية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة