رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي - الفصل الثاني

مرحبا بكم أصدقائي الغاليين فى قصص 26 مع رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي - الفصل الثاني وهي رواية رومانسية جريئة أتمنى تعجبكم حيث أن تشابة الأسماء والأحداث بالواقع مجرد صدفة ، قد تعني كل شئ ، وقد لا تعني أي شئ .
لذا لا تبحثوا عن الواقع في الخيال .

رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي - الفصل الأول



رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي - الفصل الثاني
رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي - الفصل الثاني

رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي - الفصل الثاني


نامت كاميليا على سريرها وهى تشعر بالندم الشديد لما قالته عن أخيها وتفكر بما حدث فى منزل صديقتها ولم تتخيل أن عصبيتها الشديدة توقعها فى مشكلة مع نسرين الذى ظلت منزعجة بالرغم من أن جلستهم كان ضحك وهزار ورقص وغناء وهنا بدأت تحس بالضيق الشديد وبدأت تنهار دموعها تتساقط دمعة وراء الثانية وسال الكحل التي كانت وضعاه وهى تسترجع نظرات عماد لها وكانت نظرات عماد لها غريبة وكأنه كان يريد أن يمزق ملابسها ويرى جوهر حقيقتها وقضت كاميليا وقتها على السرير بالعباءة السوداء وحقيبة يدها 
وهنا جاءت أختها "شذى" التي هي أصغر منها بعام واحد وجلست شذى جانبها وتعجبت عندما وجدتها مغمضة العينين والدموع تتساقط دمعة تلو الأخرى وهى ممزوجة بالكحل الأسود وهنا سألتها شذى عن ما حدث ففتحت كاميليا عينيها ومسحت دموعها بإصبعها وبدأت تحكى لها ما حدث 
ذهبت مع صديقتها الى منزل أمل وهناك قابلت عماد شقيق نسرين التي لم تراه من فترة كبيرة وتنبهت لوجوده وخصها عماد بنظرات الغريبة والملفتة والتقيت بعينيه السوداء وأفترسها عماد من أعلى إلى أسفل وهنا شعرت بالإنزعاج وأخبرت الجميع بذلك إلا أمل ونسرين فدافعتا عنه..


توقفت كاميليا عن الكلام مع أختها والدموع تخنقها بشده ومسحتها بإصبعها وبدأت تكمل الكلام لأختها برد فعل نسرين التي غضبت منها وتضايقت منها وأصبح اليوم شديد التوتر بالرغم من محاولات سماح وأمل للتخلص من الجو الموتور والعودة إلى الجو الطبيعي وهنا أغمضت عينها وهى تشعر بشئ ما قد حصل من نظراته القوية لها وبدأت تحس بأن نظراته القوية وعينه السوداء قد أفقدا الصواب وعينه قد اخترقتها وأشعرتها بالدوار وذلك لأن نظراته لم تكن عابرة وكانت مملوءة بالرغبة والفضول وأشياء أخرى لا تعرفها وكلما تذكرت نظراته لها بعمق يعود لها الدوار مرة أخرى وكأنه يستشفها من الداخل 
جلست كاميليا على مكتبها وهى تعيد رسم صورته أمام عينها 
بشعره الأسود المصفف بطريقة أنيقة وعينيه السوداء والغمازتين الساحرتين وحاجبيه الطويلين الكثيفتين وشاربه المحفوف وكانت تراه رجلا منذ الصغر لكنها لم تعد تلك الطفلة 
وضعت شريط "نجوى كرم"فى الكاسيت 
"عم بيقولوا أنو غيابك قادر أنو يتعبني 
صحح معلومات أصحابك غيابك بدو يموتني" 
وإنتهت أغنية نجوى كرم وكاميليا تفكر بنسرين الغاضبة بشدة وهنا قررت كاميليا أن تتصل بنسرين وتعتذر لها وستخربها بأنها لا تقصد شيئا ولا تقصد أن تسئ لعماد ولكنها تكلمت بعفويه وصراحة دون أي نية سيئة وإتصلت بنسرين ولكن نسرين لم ترد عليها وشعرت كاميليا بالأسف لما قالته عن عماد دون قصد فهي تريد أن لا تخسر صديقتها 
قضيت كاميليا الكثير من الوقت مع أختها للتحدث عن التي تعرفه عن عماد ولا تعرف ما هو السبب التي أصبحت من خلاله تقوم بالتحدث عن عماد وتتذكر كل صوره قديمه فى ذاكرتها له ولماذا نظر إليها هذه المرة كذلك بالرغم من أنها ليست أول مرة يراها فيها بل رآها قبل أكثر من مرة وكانت قد ركبت معه السيارة أكثر من مرة وأوصلها أيضا مع أخته نسرين إلى منزل أمل كما أنه قد أوصلها مرة إلى المدرسة للحصول على شهادة التخرج 
كما أنها قدر ركبت معه أيضا فى حضور خطيبته السابقة التي أقامت حفل خطوبتهما فى نهاية العام الدراسي الأول من الثانوية العامة  
ويومها ظلت تراقب لحظات الصمت التي يحدث لأول مرة بين خطيبين وهى مازالت تتذكر يوم خطوبتهما وذهبت مع نسرين وأمل إلى مكان التجميل وقمن بحف حواجبهن لأول مرة وذهبت إلى منزل خطيبته السابقة وقصن مع صديقاتها على أنغام الموسيقى 
وهو يعرفها فلماذا لم يهتم بها بهذه الطريقة من قبل وهل كانت فى نظرة طفلة 
وتذكرت كاميليا مرة أخرى نظرات عيناه التي لم تكن عابرة أو نهمة كالتي تجدها فى عيون الشباب الجائعة التي كانت معتادة على مضايقة الشباب لها ولصديقاتها فى الأسواق والأماكن المفتوحة والعامة التي كانوا يلاحقونهم ويرمونهم بالأوراق الصغيرة المحتوية على أرقام هواتفهم لكن عماد كان مختلف عنهم تماما فنظراته القوية التي اخترقت قلبها المحصن وجعلتها تسقط الكثير من الدموع وتفكر به ونظراته طول الليل 
كانت أقل اصدقائها جرأه وعندما ذهبت مع سماح فى مرة الى أحد المجمعات لحق بهم بعض الشباب من محل لآخر فى وقتها طلبت سماح لهم شرطة النجدة من داخل المحل واخدهم رجال النجدة إلى مقر الشرطة خافت جدا كاميليا عندما طلب منها رجال النجدة التوقيع على بعض الأوراق من أجل إستكمال بعض التحقيقات بشكل رسمىى فخافت أن توقع خوفا من أبيها وذلك لأن رجال النجدة كانوا سوف يتصلون به 
أشعلت كاميليا شمعة معطرة وهى لازالت تفكر ولا تشعر بالراحة إلا بعد أن تتصل بنسرين وتعتذر لها 
لم تكن نسرين غاضبة منها بقدر ما كانت مندهشة فأخيها يمثل لها قيمة كبيرة ولا تستطيع الإساءة به ولو بشئ بسيط ولهذا انتظرت نسرين عودة عماد إلى البيت لتتحدث معه واستفزته حين شبهت نظراته بنظرات الذئاب التي يذهبون إلى الأسواق للبحث عن فتيات 
وجه عماد نظراته وأعلن لها براءته من جهل الشباب وسطحيته ودافع عماد عن نفسه وقال لها أنه صاحب قلب وروح ومبادئ وعقل وثقافة خاصة 
ظلت كاميليا تفكر بعماد كثيرا وتتقلب فى سريرها وتفكر بنظراته الساحرة وهى لا تعلم بتقلبه فى فراشة أيضا ويفكر بها منذ أن احتلت تفكيرة وهو يسمع صوتها عبر الهاتف فى الليل بالصدفة ومن وقتها أطلق عليها صاحبة الصوت الرقيق 
بذل عماد جهدا كبيرا للتعرف على صاحبة الصوت الرقيق وعندما عرفها ذهب عماد متعمدا إلى بيت عمه ليراها ويراها بعد هذه السنوات الطويلة ومنذ أن رآها وصورتها لا تفارقه ويتذكرها وهى تدخل بيت عمه أمامهن وكم كانت جميلة وسعادة فى زاوية فمها وعينيها الذباحتين وبشرتها المشرقة البراقة بسمار شفاف 
ظل يفكر بتلم الفتاه التي كبرت فجأه وأصبحت جميلة 
لم يكن قادرا على النوم بعد أن رآها وكانت قد إختلفت كثيرا عن الصورة التي رسمها لها فى مخيلته معتمدا على صورتها وصورة قديمة يحتفظ بها فى ذاكرته 
لم يعرف عماد لماذا أحس بأن قلبه سوف يخرج من مكانه بعد أن رآها 

**********************************
وبذلك ينتهي الفصل الثاني من رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي

لا تنسي أن تشاركه مع أصدقائك وتشترك فى صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية جريئة

انتظرونا فى الفصل الثالث من رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي

جديد قسم : روايات كاملة

إرسال تعليق