قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد " الفصل الرابع "

وعدنا إليكم مرة أخرى أحبابنا زوار موقعنا الكرام موقع قصص 26 أهلاً بكم معنا أصدقاء الموقع الكرام لمتابعة أقوى وأمتع القصص الرومانسيه التي سوف نعيش فيها معكم على مدار واحد وثلاثون فصل من الأحداث ... واليوم نتابع ماتوقفنا عنده فى الفصل الثالث ... إغتصاب ولكن تحت سقف  واحد " الفصل الثالث " من الأحداث وننتقل الى الفصل الرابع واحداث النهارده هنشوف من خلالها ازاي حسين قدر يعرف مكان ولاد أخوه علي ويروحلهم وهنعرف من خلال الأحداث رد فعلهم كان ايه .... نتمنى لكم متابعه ممتعه ....
قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد " الفصل الرابع "
 إغتصاب ولكن تحت سقف واحد
 الفصل الرابع 
توقفت إيمان عن الكلام وبترت عبارتها وهي تنظر إلى ذلك الرجل الذي يبدو عليه علامات الوقار وتعلو وجهه ابتسامة حانية وأخيرا خرجت من صمتها وقالت متسائلة :

- مین حضرتك؟

كان يتفرس في ملامحها بحنان ثم قال بهدوء:
- أنت ایمان مش کده؟

أومات براسها وهي تقول:
- ايوا .. مین حضرتك؟

أرتسمت على وجهه ابتسامة كبيرة ولمعت عيناه وقال:
- أنا عمك يابنتی

نظرت له بذهول ودهشة وقالت:
- عمی مین؟

قال في حنان :
- عمك حسين يابنتی .. حسين جاسر
وجدها تنظر إليه صامتة تكسوها علامات الدهشة والوجوم فقال:
- أيه مش هتقوليلى اتفضل یا عمی

أشارت إليه بصمت وأفسحت له الطريق وهي مازالت واجمة ، دخل وأغلق الباب خلقه وجال ينظره في أنحاء الشقة ، كانت شقة بسيطة ومتواضعة جدا حتى عاد بنظره إليها عندما قالت بعتاب :
              الفصل الثاني ... إغتصاب ولكن تحت سقف واحد " الفصل الثاني "
. عجبتك شقتنا یا عمی ابتسم لها وقال:

- أي حاجه تخصكم ومن ريحتكم تبقى حلوه يا بنتي .. كفاية كلمة عمي دي اللي كان تفسی أسمعها منكم من زمان

ثم فتح ذراعيه قائلا:
- تعالى في حضني باينت الغالی

توترت إيمان بشدة وترددت كثيرا ولكنها اكتفت بأن تمد يدها بالمصافحة فقط فهو بالنسبية لها رجل غريب لا تذكره وليس لديه ذكريات في عقلها، كل ما كانت تحمله له هو حديث أمها عنه، أستطاع أن يستوعب مشاعرها ويفهم ما يدور بخلدها فاحتضنها بعينيه ومد يده يصافحها وهي تقول:
 

- اهلا وسهلا يا عمى اتفضل اقعد حضرت تشرب ایه

قال بحنان و هو يتفرس فيها :
- أنا مش عايز اشرب حاجة يا ستي .. كفاية اتي شوفتك أومال فين أخواتك هما مش هنا ولا أية

قالت بتردد : - ايهاب في الشغل ومريم لسة نازلة من شوية


قال حسين بابتسامة:
۔ ماشاء الله .. وهيرجعوا على أمتی کده بالسلامة
- إيهاب زمانه جای يتغدى .. بس مريم يمكن تتأخر

رآها متوترة وتعامله کالأغراب وهو أيضا كان متوتر فهو لا يعلم ماذا يعرفون عنه وماذا حكت لهم أمهم عنه وعن أخيه إبراهيم فحاول أن يخفف من وقع الموقف فقال يمرح :

- طب وأنا ينفع أتغذي معاكوا ولا اتتوا بخلا
حاولت إيمان رسم ابتسامة على شفتيها وقالت:

  ***********************
 - تتورنا یا عمی ده يشرفنا

سمعت إيمان صوت مفتاح المنزل يدور في الباب ، فتح الباب ودخل شاب في منتصف العقد الثاني من عمره يحمل نفس ملامح أباه ووسامته مع فارق العمر ، وقف إيهاب ينظر إلى الرجل الغريب الذي وجده في منزله في دهشة وقبل أن يتكلم وقف الحاج حسين ولمعت عيناه بالدموع وهو يتقدم نحو إيهاب فاتح له ذراعيه ويقول:

- إيهاب
احتضنه في حنان وهو يقول :
- ماشاء الله.. كبرت باینی وبقيت نسخة من ایوك الله يرحمه

نظر إيهاب لأخته التي ما لبثت أن قالت:
- عمي حسين يا إيهاب
زادت دهشته وهو يمعن النظر في حسين وقال مرددا:

- عمي حسين!!

حسین :

- أيوا يابني أنا عمكم حسين

ثم تابع :
- يقالی سنين يدور عليكم و اديني لقيتكم الحمد لله

أغلق إيهاب الباب و قال باستنكار:
- ليه ؟ حضرتك كنت يتدور علينا في بلد تاتية ولا ايه؟

أشارت له أخته أن يهدأ وقيل أن يشرع في الكلام بانفعال مرة أخرى قاطعه حسين قائلا:
- ایوا پایتی کنت بدور عليكم في بلد تانية أتت مغلطش

قال إيهاب يضيق وهو يشيح بوجهه بعيدا :
- مش فاهم حضرتك 

ربت حسين على كتف إيهاب وأشار إلى إيمان وقال:
- تعالوا اقعدوا وانا هحكلكم كل حاجة

************************************
- شایف عمايل عمي يا بابا.. أول ما عرف مكانهم جري عليهم من غير حتى ما يتأكد ومرضيش ياخد حد من ولاده معاه

- عيب كده یا وليد لما تتكلم عن عمك اتكلم بأدب
صاح وليد بانفعال :
- أدب ايه بقی يا بابا ..

وضرب جبينه براحة يده وهو يقول بعصبية:
- أنا عارف عمی کویس .. حنين زيادة عن اللزوم وطبعا هيجيبهم معاه ويقعدهم وسطينا ومش بعيد يجبهم الشركة هنا وتبقى هيصة يقي

قطب إبراهیم حاجبيه بضيق قائلا:
. اه يعني انت بقي كل اللي هامك الشركة .. قولتلی

- يا بابا مش مسألة الشركة وبس .. عمي هيدخلهم في عبنا .. والله أعلم هما ناويين على أيه .. ماهی حاجة بالعقل كده.. أيه اللي يخلى أمهم تقول على مكانهم فجأه كده أكيد بيخططوا لحاجة

هتف إبراهيم بعصبية:
- أسمع يا وليد انا عارفك كويس و عارف انت عاوز ايه و عارف أمك بتحط في دماغك أيه ...لكن لازم تعرف أن دول ولاد اخويا على اللى اتحرمنا منه وهو لسه في عز شيابه ومش هنفرط في ولاده أنت فاهمنى ولا لاء

قال وليد يسخرية :
- مش لما تتأكدوا أنهم ولادوا فعلا من ولاد راجل تاتی

قام والده في انفعال وقد أحمر وجهه غاضباً وصاح في وجهه :
- والله لو كررتها تاني لقطعطك لسانك .. أنت فاهم ولا لاء .. أنت مين يابني اللى دخل في مخك الكلام الفارغ ده

أطرق وليد برأسه بينما اتجه إبراهيم إلى الإريكة ليجلس عليها محاولا تهدنة الموقف ثم قال بثقة :
- قالتك انت وبس ولا قالت لاختك كمان الكلام القارغ ده ؟

وقف وليد مدافعا وقال في سرعة:
. لا يا بابا ماما مالهاش دعوة بالموضوع

ابتسم إبراهيم وهو يقول بهدوء:
- هو أنا جيبت سيرة أمك دلوقتي

.- جلس ولید بعصبية فلقد استطاع والده أن يعرف منه كل شيء بدون مجهود وشعر بيد والده توضع على كتفه قانلا له بتفهم :

- أسمع یا ولید يابنی مالوش داعى كل اللي بتعمله ده .. اللى انت خايف منه مالوش اساس من الصحة ، وجلس خلف مكتبه وهو يتابع حديثه قائلا:

. عمك على الله يرحمه أخد ورثه من جدك كله وخرج من الشركة ومضى ورق على كده يعني الشركة والمشاريع بتاعتنا دي بيني وبين عمك حسين بس .. ريح نفسك وطمن أمك .. ده اللي ليك تعرفه لكن تجيب سيرة عمك علي وولاده بالشكل ده تاني مش هسكتلك . فاهم

خرج وليد حانقا من مكتب والده وخرج من الشركة متوجها إلى سيارته ولكنه تصادم مع يوسف ابن عمه الذي قال:
- أيه يابنی وأخد في وشك كده ليه .. رایح فين دلوقتی
اقرأ ايضاً ... إنتقام زوجتي

هتف وليد بعصيبة :
- سبني في حالی يا يوسف أنا مش طایق تفسی

ضحك يوسف وقال:
- شكلك واخد دش بارد

أشاح وليد بوجهه وهو يفتح باب سيارته :
- أيوا أتسلی عليا بقى .. لا يا حبيبي مش هديلك الفرصة دي عن أذنك ..

ركب سيارته ولكن يوسف فتح الباب الآخر وركب بجواره وأغلق الباب وقال:
- ايه يابني بس روق كده وقولى مالك
- ولا حاجة مخنوق شوية ورايح اتمشي بالعربية

يوسف:
- طب انا جای معاك

أنطلق وليد بالسيارة حتى وصل إلى طريق كورنيش النيل ومنه دخلا إلى أحدى السفن العائمة الكبيرة ، سارع يوسف إلى أحدى الطاولات وهو يقول يفكاهة:

- أنا حجزت ده الأول .. يحب اقعد جنب الشباك

لم يستطع وليد أن يتمالك نفسه من طريقة ابن عمه الطفولية وضحك بصوت مرتفع وهو يقول :
- هتفضل طول عمرك عيل يابني كلها على بعضها شباك منك لربنا على طول

ضحكا سويا بشكل طفولی ، ألتفتت لهما فتاة في أوائل العشرينيات وتفحصتهما قليلا ثم التفتت إلى صديقتها التي تجلس معها على نفس الطاولة و قالت :
- شايفهولاد العز شكلهم أيه يا مريم

قالت مريم بصوت هامس:
- بصي قدامك يا سلمی کده هیاخدوا بالهم انك باصة عليهم ميصحش کده
***********************************
همست سلمي بميوعة:
- طب ماهو ده اللى أنا عايزاه ..حد لاقى يابنتی

قالت مريم يتوتر:
- انا مبحبش أخرج معاکی علشان كده.. علشان طريقتك دی

- ولما انت ياختی مبتحبيش طريقتي بتخرجی معايا ليه .. أقولك انا ليه .. علشان انا اللي بظبطك وبوديكي الأماكن النضيفة دی

هتفت مريم معترضة:
- ياسلام هو انا یعنی معرفش أجي هنا من غيرك

قالت سلمى بثقة :
- لا تعرفي بس معندكيش الجرأة ..أنت كده على طول عين في الشرق وعين في الغرب تبقى عينك هتطلع على الحاجة و عاوزه اللي يجبهالك لحد عندك لكن انت متتحركيش ناحيتها أبدا 
همست مريم يحنق:۔
- ماشاء الله وحللتينى نفسيا كمان

هزت سلمى رأسها موافقة وقالت :
- اه حللتك و عارفاکی.. حتى الحجاب اللى انت لابساه ده مصره تلبسيه علشان اخواتك بس میزعلوش منك لكن أنت نفسك في اللي يقلعهولك

وقفت مريم بعصبية وقالت بحنق:۔
- کده یا سلمى طب انا غلطانة اني خرجت معاکی اصلا.. انا ماشية

وأخذت حقيبتها وانصرفت ، كانت سلمی ستتركها ولكنها في لحظة لمعت فكرة في عقلها ووجدتها فرصة لا تعوض حتى تلفت نظر الشابين إليها، نهضت على الفور ولحقت بمريم وتكلمت بصوت مرتفع قليلا :

- تعالی بس یا مريم متبقيس عيله بقي عيب كده هنخسر بعض علشان آیه یعنی التفتت إليها مريم يدهشة وقالت :  
وطی صوتك يا سلمى الناس بتبص علينا

نجحت سلمى في لفت انتباه وليد ويوسف لهما ولمحت وليد ينظر إليها ويتفحصها بنظرة تعرفها جيدا ولكتها تجاهلت ذلك وقالت لمريم:
- تعالی بس یا مریم استهدي بالله تعالی یا ستی آنا آسفه

جذبتها و عادت بها إلى الطاولة مرة أخرى ، جلست مسلمى وهي مازالت ممسكة بيد مريم قائلة:
- خلاص يقى متبقيش حماقية. ها تشربي ايه انا عازماکی

أجابتها مريم بضيق :
- مش عاوزة حاجة

. لا والله لازم تشربي هجيبلك ليمون يروق دمك

مازال وليد ينظر إلى سلمى ويتابع حركتها الملفته للأنظار وهو يوجه حديثه ليوسف قائلا:
- شایف یا يوسف يابن عمي الطلقتين دول
ثم تابع بنظرات شيطانية :

- بس فيهم بصراحة طلقة أرض جو

ألقي يوسف إليهما نظرة عابرة والتفت في الاتجاه الآخر ناظرا لمياه النيل وهو يبتسم بسخرية ويقول:
- مفيش فايدة فيك .. متعصب ومضايق وفي لحظة قلبت وبص الطلقتين دول .. قولي صحيح ياوليد هو انت ابن عمي بجد ولا ابن عمي لحد ما تفرج پس

أطلق وليد ضحكة عالية التفتت لها سلمى ونظرت له بدلال ثم عادت ونظرت إلى مريم مرة أخرى وأكملت حديثها معها، ولكن مريم لاحظت ما تقوم به مسلمي من نظرات متوالية فقالت:

۔ سلمي لو ملمتيش نفسك همشی و اسيبك نفرت سلمي في ضيق :
- خلاص یا ست خضرة الشريفة خلاص . أشربي و انت ساكتة

*************************************
تناول وليد قهوته ومازال يرمق سلمي بنظرات جريئة وهي تختلس النظر إليه من وقت لأخر وكأنها تراسله فقال ليوسف :

- شکلی دخلت دماغها يا يوسف مط يوسف شفته بازدراء قائلا:
- يابني انضف بقی.. انت عمرك ما تبص لواحدة نضيفة أبدا

ضحك وليد وقال:
- ماهی لو نضيفة مش هبصلها يا عم يوسف ولا ايه؟

أومأ يوسف برأسه موافقا وقال:

- البنات زمان كان لما واحد يبصلها تتكسف وتدور وشها دلوقتي بقي البنت هي اللى بتعمل فيلم زي اللى اتعمل من شوية ده علشان تبصلها

قال وليد بخبث:
- ما انت واعی اهو وعرفت انه فیلم أومال عامل قطة مغمضة ليه

تشهد يوسف بقوة وهو يقول:
- البنات المحترمة بقت تتعد على الصوابع

داعبه وليد يمزح:
- حتى الصوابع دی هقليها في الزيت واعملها صوابع زينب واكلها

وضع يوسف حساب مشروباتهم على الطاولة وهو يقول :
- والله أنت مسخرة .. يالا يينا نشوف ورانا ايه يا دنجوان عصرك

قال وليد بتصميم وهو ينظر لسلمى:
- لا مش همشى إلا لما آخد نمرتها .. حرام عليك عنيها هتطلع عليا شكلها معتبرانی زی اخوها أوعى تفهمها صح یا يوسف

نهض يوسف وهو يدفعه من كتفه قائلا: 
        اقرأ ايضا .... الحب والقدر بين الحياه والموت أجمل قصص الحب الواقعيه
- قوم يابنی انت حرمت عليك عشتك قوم .. والله عال مش ناقص غير الأشكال دی کمان
 قال وليد بأسف وهو يأخذ مفاتيح سيارته:
. لا لا بس البت اللى معاها حطه حجاب على شعرها وشكلها كده يدي على واحده كان نفسها تبقى محترمه بس قفلوا عليها الفرن بدري شوية

ألقى عليها يوسف نظرة سريعة قبل أن يغادر وقد احتلت وجهه علامات الازدراء والتقزز. 

                                                        ***********

- في أيه يا جماعة مالكوا قاعدين مبلمين كده ليه ؟

نظر لها إيهاب بعصبية وقال:
- أتأخرتي ليه يا مريم .. أعملی حسابك مفيش خروج تانی انت فاهمه ولا لاء؟ هتفت بحنق :
- إيه يا إيهاب بتزعقلى ليه .. ده هما ساعتين

تدخلت إيمان محاولة تهدئته قائلة:
- لوسمحت أهدی يا إيهاب مش كده .. هي مالهاش ذنب

صاح بانفعال :
- سبونى لوحدی دلوقتی

لمعت عيني مريم بالدموع وأسرعت إلى غرفتها ، لحقت بها إيمان وقالت مهدنة إياها:
- معلش يا مريم أخوکی متعصب شوية وجات فيکی

قالت مريم وهي تبکی بشدة :
- أول مره يزعقلی كده.. وكمان معملتش حاجة

ربتت إيمان على ذراعها وهي تقول: 
- معلش يا حبيبتي أنت عارفه إيهاب بيحبك قد أيه بس اعذريه غصب عنه


جففت مريم دموعها وهي تتسائل :
- يعني أيه غصب عنه.. في حاجة حصلت؟

قالت إيمان بارتباك:
- عمك حسين جالنا النهاردة

تسرعت مريم قائلة:
- طب وفيها أيه؟

نظرت إليها إيمان بشك متسائلة:
- ومالك كده كأنك كنتی متوقعة الخبر؟

نظرت لها مريم بتماسك وهي تقول بتلعثم :
- عادی یعنی مش ده عمنا برضة

أمسكتها إيمان من ذراعيها وقالت بغضب مكتوم:
- تعرفي أيه يا مريم و مخبياه عني .. أنت کتنی عارفة أنه جای مش کدا؟

همست مريم برجاء :
- هقولك يس متقوليش لإيهاب

رمقتها إيمان بنظرات ثاقبة وقالت :
- قولى أبتلعت مريم ريقها وقالت:

- ماما لما جات من السفر وباتت معانا هنا قالتلى انها هتبعت لعمی حسین جواب وتعرفه مكانا و قالتلى أنه احتمال كبير يجيلنا هنا

ضيقت إيمان حدقتاها بتفكير ثم قالت:
******************************
- والجواب ده بعتته قبل ما تنزل مصر ؟

هزت مريم رأسها نفيا وهي تقول :
- لا من مصر

قالت إيمان بدهشة:
- أمتی؟! دی جات باتت معانا ومشيت الصبح وإيهاب وصلها المطار

نظرت إليها مريم وقالت بتردد:
- لا أصلها مش زی ما فهمتكوا کده انها لسه وصله المغرب لا.. دي كانت وصلت من بعد الظهر وبعتت الجواب ده لعمی قبل ما تجيلنا هنا البيت وتبات معانا

نظرت لها إيمان بعدم تصديق و قالت :
- ازاي الكلام ده .. عمي قال في كلامه أن الصندوق كان فاضی امبارح وهما نازلين من الشركة بالليل و انه لقي الجواب في صندوق البريد بتاع الشركه النهاردة الصبح ..

قالت مريم يضجر :
- معرفش بقي هي قالتلى انها اتصرفت وشافت حد تثق فيه

نظرت لها إيمان محذرة وقالت :
- مريــــــــــــــم

هتفقت مريم مدافعة عن نفسها :
- والله ما اعرف أكتر من اللى قلته.. ومش انا اللي بعت الجواب والدليل على كده أني كنت معاكي في البيت الصبح ومخرجتش غير بعد الضهر

تنهدت إيمان بقوة أخرجت فيها ما يعتمل في صدرها من قلق وتوتر ثم قالت :

- خلاص مش مهم مين اللي بعت الجواب مش دی القضية دلوقتي.. المهم دلوقتي لازم نقعد نفكر في الكلام اللى عمى قاله وفي العرض اللي عرضه علينا.

يتبع ......
 انتظرونا في الفصل الخامس  لمتابعة أحداث قصتنا المثيرة إغتصاب ولكن تحت سقف واحد ....
ولكن لتستمتع بمشاهده مثيره شاركها مع أصدقائك وأستمتع بمشاركتهم فالنقاش حول الأحداث فلاتكتمل سعادتنا فالقصة الا مع صديق يشاركنا فيها .. تقدر تشاركها وتتابعنا كمان من خلال صفحتنا على الفيس بوك

عن الكاتب

Marwa Raafat

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26