قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد " الفصل السابع "

وعدنا إليكم مرة أخرى أحبابنا زوار موقعنا الكرام موقع قصص 26أهلاً بكم معنا أصدقاء الموقع الكرام لمتابعة أقوى وأمتع القصص الرومانسيه التي سوف نعيش فيها معكم على مدار واحد وثلاثون فصل من الأحداث ... واليوم نتابع ماتوقفنا عنده فى الفصل السادس ... إغتصاب ولكن تحت سقف واحد الأحداث وننتقل الى الفصل السابع وزاي نجحت مريم تشتغل في الشركة بتاعة عمها وتبقى جنب يوسف علشان تكمل الهدف اللي وصيتها عليه امها ...  نتمنى لكم متابعه ممتعه ... 
قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد " الفصل السابع "

اغتصاب ولكن تحت سقف واحد

الفصل السابع

دلف إيهاب من بوابة الحديقة عائدة إلى المنزل بعد صلاة الفجر وأثناء سيره شاهد فرحة أعدت أدوات الرسم الخاصة بها وبدأت في رسم منظر شروق الشمس

أتخذت فرحة موقعا مميزا وهي تضع لماستها الفنية لأشعة الشمس وهي تنتشر وتتخلل بين أغصان الشجر وبين أحواض الزهور وبتناغم بين الألوان وباستخدام دقيق لدرجاتها جسدت خيوط الضوء وهي تتسلل غير مبالية من خلف خيوط الظلام لتتكون لوحة فنية رائعة تشعر معها بالدفيء

لم يشعر إيهاب بنفسه إلا وهو واقف يتأمل هذه اللوحة المعبرة قائلا:

- الله

تفاجأت فرحة بوجوده في هذا الوقت واستدارت في سرعة كادت أن توقعها هي وأدواتها تراجع هو خطوة إلى الوراء وهو يشير لها أن تهدأ قليلا وهو يقول:

- أنا آسف والله مقصدش أخضك كده

وضعت فرحة يدها على قلبها من أثر انتفاضتها و قالت:

- أنا اللي آسفه معلش اصلی کنت مركزة أوي

تمعن إيهاب في اللوحة مرة أخرى عن قرب قاتلا

۔ حقیقی أنت موهوبة يا انسه فرحة

ابتسمت فرحة بسعادة و قالت :

- بجد .. حقیقی و الله
الفصل الرابع ... إغتصاب ولكن تحت سقف واحد
أومأ إيهاب برأسه مؤكدا حديثه وهو يقول :

- إلا حقیقی ده أنا حسیت بالدفيء وأنا ببص على اللوحة كأن أشعة الشمس وصلاني منها

راقب خجلها وهي تقول:

- متشکره اوي .. الحقيقة دي شهادة أعتز بيها جدا

ثم رفعت رأسها متسائلة:

- هو انت كنت فين دلوقتي ؟

- كنت بصلي الفجر وقعدت شوية في المسجد أقرأ الورد بتاعي بعد الصلاة أبتسمت وقالت:

- تعرف أنك شبه إيمان أوى .. انتوا حقیقی توأم؟

أبتسم وهو يقول بمزاح:

- أيوا توأم بس مش شبه بعض .. وعلى فكرة انا نزلت قبلها بخمس دقایق

كانت مريم تقف في الشرفة تراقب هذا الحديث بابتسامة مرسومة على شفتيها حين دخلت إيمان الشرفة وهي تقول:

- أيه ده ايه اللي مصحيکی پدری کده أيه النشاط ده كله؟!

أشارت مريم بعينيها إلى إيهاب وفرحة قائلة :

- شايفة منسجمين أزای

ضحكت إيمان ضحكة رقيقة ثم قالت:

- والله أنت دماغك مريحاکی .. مرة تقوليلى أنت وعبد الرحمن لايقين على بعض .. ومرة تقوليلي إيهاب وفرحة منسجمين .. أيه ناوية تسيبي السياحة وتشتغلي خاطبة!

التفتت مريم إليها وأمسكتها من ذقنها بخفة وقلت:

. لا يا أموره.. ناوية أشتغل في شركة عمي .. أنت ناسية ولا أيه

**************************
خطت مريم أول خطواتها داخل مكتب الحاج حسين وهي منبهرة بما ترى من أمكانيات، فلم تكن تتوقع أن تكون الشركة بكل هذه الضخامة وخصيصا أنها علمت أنها تعمل في أكثر من أتجاه وليس في أتجاه المقاولات فقط

رحبت بها هند بشدة وأدخلتها داخل مكتب الحاج حسين الذي ارتسمت علامات السرور على وجهه وأشار لها بالجلوس قائلا بترحاب:

- تعالی يا مريم نورتي شرکتك يا بنتی ها تشربي أيه قالت بخجل :

- شكرا يا عمي أفضل نبدأ في الشغل على طول

رفع حاجبيه متعجبا وقال:

- لالاده أنا كنت فاكرك دلوعة طلعتى بتاعة شغل أهو

قالت بمرح:

- طبعا يا عمی ده أنا أعجبك برضة

ضحك لداعباتها واتصل على يوسف وطلب منه أن يأتي إليه في الحال

بعد لحظات طرق يوسف الباب ودخل وأغلق الباب خلفه وهو ينظر إلى مريم متعجبا من وجودها في هذا التوقيت المبكر، أشار له والده ليجلس ثم قال له وهو يشير إلى مريم :

- أحب أقدملك مديرة مكتبك الجديدة

نظر إليها يوسف غیر مصدق ثم نظر إلى أبيه وأخيرا تكلم قائلا:

- ازای يعنی يا بابا مش فاهم

حسین:

- مش أنت مديرة مكتبك أنتقلت مكان تاني .. أنا بقي قلت بدل ما نضيع وقت في الأعلانات وتطلب مديرة مكتب جديدة أهو عندنا مديرة مكتب نشيطة وزى القمر نهض يوسف معترضا وقال:
اقرأ ايضاً ... قصة العاشق المسكين من أقوى قصص الحب والرومانسية
- أيوا يا بابا بس أنا مبحبش اشتغل مع حريم .. أنا مصدقت البنت اللى كانت شغالة مشيت أنا بصراحة عاوز راجل يمسكلى السكرتارية

قام حسين من مكانه وأتكأ على مكتبه ونظر إلى يوسف نظرة جعلته يشعر أنه يخترق تلافيف عقله ليحذره من الرفض مجددأ وقال :

- پس مریم هتفهم الشغل بسرعة ومش هتضايقك .. أنا متأكد

كان يوسف يشعر بالحنق والغضب ولكنه لم يستطع الرفض بعد تلك النظرة من أبيه فقال:

- زي ما تحب یا بابا ثم نظر لها وقال:

- تحبی تبدأي شغلك أمتي

نهضت مريم في نشاط وانتصار وقالت:

- دلوقتي لو حضرتك معندكش مانع

أومأ برأسه وأشار إليها أن تسبقه وذهب خلفها وهو يشير ل هند أن تتبعهما قضت معها هند بعض الوقت تشرح لها طبيعة العمل التي فهمته مريم في سرعة، ثم تركتها هند وانصرفت إلى مكتبها وبدأت مريم تضع أول لمساتها في مكتبها الخاص

بذلت مريم مجهودا شاقا من أول يوم عمل لها حتى تكون دقيقة وسريعة وحتى تستوعب كل شیء في أقل وقت ممكن ، جاء وقت الراحة في منتصف اليوم وخرج يوسف من مكتبه ولكنه فتح الباب بقوة فأصدر صوتها عاليا مما جعل مريم تنتفض وتصرخ صرخة خفيفة

لم يكن الموقف يحتمل أى مداعبات ولكنه وجد نفسه يبتسم رغما عنه ، فلقد صرخت صرخة طفولية جدا وهي تغطي فمها بيدها، وضعت يدها على رأسها وقد شعرت بالدوار نتيجة ما حدث وجلست على مقعدها بوجه شاحب ، اقترب منها بضع خطوات وقال:

- أنت كويسة؟

. أجيبلك مية ؟

قالت مريم بإعياء:

- لالا شكرا أنا دلوقتي هبقی کویسة

***************

- طيب الحمد لله .. أنا هروح أتغدی مش عاوزة حاجة

وقفت وهي تبحث عن حقيبتها قائلة:

. لا شكرا أنا هروح أشوف أي مطعم أتغدى فيه

دخل وليد مقاطعا وكأنه كان يستمع لهذا الحوار من بدايته:

- وأحنا روحنا فين تعالى أتغدى معانا قالت مريم بخجل:

. لا شكرا أتفضلوا أنتوا

ولید بتصميم :

. لا والله ما ينفع .. تبقى بنت عمنا وتروحی تدوري على مطعم

تدخل يوسف موجها حديثه نحو وليد:

- سيبها على راحتها یا وليد يمكن هتروح تتغدي مع هند

ولید:

- يا عم هند قالتلى أنها بتتغدى مع خطيبها..

ثم تابع قائلا

- وعمی پیروح البيت يتغدى هناك

نظرت مريم إلى يوسف وكأنها تنتظر قراره فقال بضجر:

- طيب أتفضلی معانا

قالت مريم بصوت خفيض:

- طيب ثواني أتصل بعمی اسأله

وأخرجت هاتفها وتحدثت إلى الحاج حسين تستأذنه بينما اقترب وليد من يوسف و غمز له هامسا:
- هتصل بعمي أستأذنه . یا سلام على الأفلام

جلست مريم معهما على أحدى الطاولات في المطعم وهي تشعر بالحرج الشديد ولكنها لا تعلم سبب هذا الحرج فلقد حققت خطوتين نحو هدفها في يوم واحد فمن المفروض أن تشعر بالانتصار ولكنها بدلا من ذلك تشعر بالحرج والخجل، أنتهت مريم من تناول طعامها فقال لها وليد على الفور:

- أيه مكلتيش ليه

- لاكلت والله الحمد لله

- أنت مكسوفة مننا ولا أيه .. لالا بكرة هناخد على بعض .. ده أحنا ولاد عم يا مريم

قاطع يوسف حديث وليد قائلا:

- تشربي أيه يا مريم شاي ولا عصير

قالت بخفوت:

- لو ممکن یعنی قهوة مظبوط

قال وليد باندهاش وهو ينظر إلى يوسف نظرة خاصة:

- أيه ده.. بتشربی قهوة مظبوط بعد الأكل زی یوسف .. يا محاسن الصدف رفع النادل الطعام و آتی بالمشروبات ، بينما نظر وليد إلى مريم قائلا مباشرة:

- هي صاحبتك اللي كانت معاكي في المركب اسمها أيه؟

شعرت مریم بالارتباك من ذكر هذا الموقف في حين قال يوسف :

- مالناش دعوة يا وليد متدخلش في خصوصياتها

ولید:

- وفيها أيه يا يوسف متحبكهاش كده.. دى بنت عمنا عادی یعنی

قالت مريم بارتباك :

- هي مش صاحبتي أوی يعنی دی زميلتي في الكلية
اقرأ ايضاً ... إنتقام زوجتي
قال وليد وهو يتصنع الدهشة:

. لا.. بجد - أنا قلت كده برضة

نهض يوسف حانقا وهو ينهى هذا الحوار العقيم قائلا :

. أظن بالا بقی ساعة الراحة خلصت

أنتهي اليوم و عادت مريم بصحبة عمها في سيارته ولم تستطع أن تتناول العشاء من شدة الأرهاق ودخلت لتنام على الفور.

في صباح اليوم التالي أستيقظ يوسف مبكرا وخرج بدون تناول طعام فطوره، كان يخشی أن يطلب منه والده أن يأخذ مريم معه إلى العمل، و ذهبت مريم في ميعاد عملها تماما وطرقت الباب ودخلت وهي مبتسمة قاتلة:

- صباح الخير يا يوسف

يوسف باقتضاب ودون أن ينظر إليها:

- صباح النور

كانت تحمل في يديها صينية عليها فنجان شاي وبعض قطع الكيك وضعتهم على المكتب وهي تقول:

- أنت نزلت من غير ما تفطر

نظر إلى الكيك وأبتسم قائلا:

- متشكر أوي يا مريم

ابتسمت وهي تغادر الحجرة ولكنها أصطدمت بوليد الذي قال مبتسماً :

- وأنا مالیش فطار أنا كمان ولا أيه

أبتسمت أبتسامة خفيفة وخرجت دون أن تجیه، جلس وليد أمام مكتب يوسف و قال و هو يمسك بأحد قطع الكيك:

****************

- ناس ليها كيك وناس ليها وش خشب

يوسف:

. عاوز آیه یابنی على الصبح كده سايب شغلك ليه

ولید:

. اه طبعا بقيت تضايق من وجودی منا اللي بحجب عنك الرؤية

ثم غمز ليوسف وقال:

- بس حلو الجو ده. قهوة مظبوط و فطار وحركات

زفر يوسف وقال بضيق:

- أنا مش فضى للكلام ده یا وليد .. وانت عارف أني مش بتاع الحاجات دي

قال وليد بمكر :

- أنت مش بتاع الحاجات دی.. لكن هي بتاعتها .. وحطاك في دماغها ولا أنت دخلت عليك الأفلام دی

وضع يوسف الأوراق التي كانت بيده على المكتب بانفعال وقال :

۔ عیب کده یا وليد .. دی برضة بنت عمنا

قال وليد ساخرة :

- ونسيت صاحبتها.. ونسيت الفيلم اللى اتعمل في المركب .. ونسيت رأيك فيهم

هتف يوسف بعصبية:

- لا منستش ومش هنسي .. بس انت كمان متنساش أنها بنت عمنا یعنی سمعتها من سمعتنا وقفل بقي على السيرة دي فورت دمی يا أخي



فوجیء حسين باتصال إيمان به وصوتها كأنها تبكي وهي تقول:

اقرأ أيضاً .... قصة عنتر وعبلة وحب يورث في الوجود

- معلش يا عمي لو ممكن تبعتلى حد ياخدنى أصل .. أصل شنطتي أتسرقت مني في المواصلات

أعتدل حسين في جلسته بانفعال قائلا:

- أوصفيلي أنت فين بالظبط وخالیکی عندك

أنتظرت إيمان ما يقرب عن النصف ساعة حتى وجدت سيارة تقف أمامها ويخرج منها عبد الرحمن ويدور حولها بسرعة ليقف أمامها متسائلا بقلق:

- إيمان أنت بخير؟

أومأت برأسها بحرج شديد وهي تقول:

۔ الحمد لله أشار لها أن تركب السيارة ولكنها تسمرت مكانها فأعاد كلماته مرة أخرى :

- أركبی بالا صمتت مرة أخرى وبعد لحظات قالت:

. مش هينفع أركب معاك لوحدی

- مينفعش أركب معاك لوحدی

ابتسم وقال بتفحص:

- هو أنت لما بتركبی تاکسی مش بتبقى أنت والسواق لوحدكم خلاص یا ستي أعتبرینی السواق

هزت راسها نفيا وهي تقول:

- أنا مش بركب تاکسی علشان كده .. أنا بركب مواصلات عادية

وضع عبد الرحمن يده في خصره وأستند بالأخرى على باب السيارة المفتوح وقال:

- اممم طب والعمل أيه دلوقتي .. تحبی نركب العربية ونسيب الأبواب مفتوحة ورغم صعوبة الموقف ولكنها أبتسمت ثم أخفتها سريعا وقالت : 

*******************

- طب ممكن التليفون أكلم إيهاب تانى .. أصلي كلمته قبل ما أكلم عمي وتليفونه كان مقفول

ثم تابعت بأحراج :

- لو سمحت ممكن تدفع لصاحب الكشك ده تمن المكالمة

أعطاها عبد الرحمن هاتفه لتتصل بأخيها وذهب ليدفع ثمن المكالمة وعاد سريعا فوجدها واضعة الهاتف على أذنها وتنقر على السيارة بتوتر بالغ وبعد لحظات قلت:

- شوية يدي مشغول وشوية يقول خارج الخدمة

قال وهو مازال محتفظا بابتسامته المتعجبة :

- والعمل ..؟

أشارت إلى المقعد الخلفى قائله بخجل من موقفها:

- طب ممكن أركب هنا؟

أبتسم وفتح لها الباب الخلفي ، وفي الطريق نظر لها في المرأة قائلا:

- أنا مكنتش أعرف أنك بتتكسفي أوی کده .. لو كنت أعرف كنت جبت هند معايا قالت إيمان بصوت يشبه الهمس من شدة خجلها:

- مش موضوع بتكسف .. بس مينفعش أركب عربية مع راجل مش محرم ليا ثم أكملت

- حتى خطيبتك مينفعش تركب معاك لوحدها

أومأ برأسه وهو يقول في نفسه:

- مينفعش ترکب معايا لوحدها !! ..... دى بتقولی کلام بيخلی وشي يحمر 

وفي المساء جلس عبد الرحمن يقص على الجميع ما حدث وهم يضحكون ماعدا إيهاب الذي كان ينظر إلى أخته بأعجاب لأنها أحسنت التصرف، نظرت عفاف إلى ايمان بحب وقالت:

- والله يا إيمان لو البنات كلها زيك كان الشباب حالهم أتصلح

التقت الحاج حسين طرف الخيط من كلام زوجته ونظر إلى عبد الرحمن وقال:

۔ صحیح ياعبده أخبار هند معاك ايه

انتبه عبد الرحمن على سؤال والده وقال:

- هند .. اه الحمد لله كويسين

كان عبد الرحمن في داخله يتمنى أن تتصرف هند مثل إيمان وتتعامل بنفس طريقتها ولكن عزاؤه أنه يعلم أنها لا تفعل ذلك إلا معه لأنها تحبه وهو أيضا يحبها ولكنه بداخله صراع .. وضع رأسه على الوسادة وقد اشتعل الصراع داخله ، طبيعة الشرقية وطبيعة تربيته تجعله يريد أن تكون خطيبته متحفظة معه أكثر من هذا، فهذه ستكون أم أولاده ومن تحمل أسمه في المستقبل ، لقد لفتت إيمان انتباهه دون قصد منها أنه توجد حدود بين الخاطب والمخطوبة حتى أنها لا تحل له أن تركب معه سيارته وحدها، لم يكن أمام عبد الرحمن بعد هذا الصراع إلا شيء واحد.. هو أن يتكلم مع هند ويشرح لها طبيعة مشاعره ويضع بينهما الحدود المفروضة بينهما حتى يتم تحديد ميعاد كتب الكتاب ، وكان يتوقع أن ترحب هند بهذه الفكرة بل وكان يتمنى أن تساعده عليها فهو يحبها بصدق۔

جاءت سلمي لزيارة مريم يوم الجمعة بحجة أن تعطيها تفريغ المحاضرات التي غابت عنها، رحبت بها مريم وأجلستها في الحديقة تحت المظلة ، ظلت سلمي تجول بنظرها في أركان الحديقة وهي تقول لمريم:

- أيه ده كله .. أومال البيت من جوه شکله أيه.. یا بختك يا مريم مريم :

- أنت جاية تزورینی و لا جاية تقرى عليا أشربي العصير بتاعك

أخذت سلمى كأس العصير ورشفت منه وهي تقول :

- قوليلى أخبار ولاد عمك أيه

نظرت لها مريم باستفهام :
 اقرأ ايضاً ...عيد الحب والقديس فالنتين
- تقصدی مين فيهم

رفعت سلمى حاجبيها وهي تقول بمكر:

- يعنى مش عارفة أقصد مین؟

- رفعت مريم رأسها من أوراق المحاضرات تنظر إليها قائلة:

- سلمى أبعدي عن وليد. ده مش سهل أبدا.. مش بتاع خروجة وفسحة زي ما أنت فاكرة ده أنا بنت عمه وبخاف منه ومن نظراته

ضحكت سلمي وقالت:

- أنت تخافي علشان أنت قطة يا ماما.. لكن أنا لا.. أنا أعرف أخليه يدوخ حوالين نفسه وفي الأخر يرجع أيده فاضيه

ثم وضعت كأس العصير من يدها وأكملت حديثها قائلة :

- بقولك أية مش هتفرجينى على بيتكوا من جوا ولا أيه

أخذتها مريم للداخل ولكن وهما في طريقهما استوقفتها سلمى وهي تشير إلى ركن ما في الحديقة وتسائلت قائلة:

- أيه ده يا مريم ؟

نظرت مريم إلى حيث أشارت سلمی فوجدت ما يشبه حلبة الملاكمة وقالت:

. مش عارفة أول مرة أشوفها

يتبع ......

انتظرونا في الفصل الثامن لمتابعة أحداث قصتنا المثيرة إغتصاب ولكن تحت صقف واحد ....
ولكن لتستمتع بمشاهده أمتع شاركها مع أصدقائك وأستمتع بمشاركتهم فالنقاش حول الأحداث فلاتكتمل سعادتنا فالقصة الا مع صديق يشاركنا فيها تقدر تشاركها وتتابعنا كمان من خلال صفحتنا على الفيس بوك

عن الكاتب

Marwa Raafat

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26