قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد "الفصل الثاني"

مرحباً بكم زوار موقعنا الكرام موقع قصص 26 أهلاً يكم معنا مره أخرى لمتابعة أقوى وأمتع القصص الرومانسيةالتي سوف نعيش فيها معكم علي مدار واحد وثلاثون فصل من الأحداث .. واليوم نتابع ماتوقفنا عنده في الفص الأول ... إغتصاب ولكن تحت سقف واحد " الفصل الأول "من الأحداث وننتقل الي الفصل الثاني نتمنى لكم متابعه ممتعه ..... 


قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد "الفصل الثاني"
 إغتصاب ولكن تحت سقف واحد 

الفصل الثاني

وقف عبد الرحمن أمام مكتب والده وطرق الباب بخفة ثم دخل وأغلق الباب خلفه، نظر إليه والده قائلا: 
- تعالی يا عبد الرحمن 
دخل وجلس في مواجهته وقال: 
- خیر یا حاج حسين بعتلى ليه؟ 
تسائل حسين ببساطة وهو يقلب الأوراق بين يديه : 
- مروحتش المطار النهاردة ليه؟ أجاب عبد الرحمن في ضجر:

- یا بابا .. يا بابا حرام که بقالی سنيين بروح المطار وأطلع على كشوفات القدوم والمغادرة من مصر لما صاحبي زهق مني وقالى أنت بتجیی مع القبض كل شهر ولا أيه قال حسين بعصبية :

۔ یعنی ایه زهق ... هو یعنی بیوریهالك ببلاش .. وبعدين مالك مضايق كده. مبقتش عاوز تدور على ولاد عمك ولا أيه .. أروح انا بنفسي ؟

أطرق عبد الرحمن متململا في مقعده وهو يقول:

- العفو یا بابا . پس كفاية كده .. لو كانوا هينزلوا مصر كانوا نزلوا من زمان لكن طالما بقالهم سنين يبقوا استقروا خلاص

ضرب حسين المكتب أمامه بقبضة يده وهو يهتف في ولده بضيق : 

- انت ملکش دعوة .. أعمل اللي بقولك عليه . تروح تطلع على الكشوفات بنفسك أنا مبثقش في صاحبك ده حاول عبد الرحمن تهدئة الموقف قليلا وهو يقول : 
- حاضر یا بابا حاضر .. هروح بكره الصبح على طول ..  

ثم نهض واقفاً في سرعة وهو يقول :
- بعد أذن حضرتك لازم اروح مكتبی علشان عندي شغل ضروری

خرج عبد الرحمن في ضيق من مكتب والده وهو يزفر بشدة، ألقي نظرة على هند التي تختلس النظر إليه من خلف شاشة الحاسوب ثم تعود وتكمل عملها مرة أخرى، وقف في مواجهتها واتكأ على مكتبها وهو يقول:

- مش نخالينا في شغلنا ولا أيه؟
نظرت إليه قائلة بتفكه:
- خاليك في حالك أبتسم وقال:

- طب هتتغدى معايا النهاردة؟
ضيقت بين حاجبيها قائلة :
- لاء..


ثم تابعت هامسة :
- ماما عامله محشی النهارده يجئن جبتلك معايا
نظر عبد الرحمن حوله وقال:

- محشي !! ينهار ابیض ده احنا ممكن نتقفش بیه و نروح في داهية .. بصی لما ابويا ينزل رنی عليا اجيالك صاروخ استفرض بالمحشی ده لوحدی

قالت بدلال :
- یعنی هتاكل لوحدك 

قال بخفوت : 
- لا طبعا .. 
ثم غمز لها وتابع:
- هبقى أديکی واحدة 
أحمرت وجنتيها وقالت:

- عیب کده یا عبد الرحمن أحنا لسة مخطوبين
قال بخبث:

- أنت فهمتي أيه .. أنا قصدى أديکی واحدة محشی یعنی .. نیتك وحشة على فكرة
نظرت له بغيظ فضحك وانصرف إلى مكتبة على الفور، عندما دلف للداخل وجد يوسف جالس ينتظره وبمجرد أن رأه قال سریعا :

- أيه يا عم كنت فين بقالی ساعة مستنيك
قال عبد الرحمن ساخراً وهو يجلس خلف مكتبه: 
- ساعة أيه أنت هتفشر ده آنا مكملتش ربع ساعة... لخص عاوز أيه سايب مكتبك وجای
ترمی با عليا ليه

تصنع يوسف الحزن وهو يقول :
- کده یا عبده ده انا أخوك برضة

زفر عبد الرحمن وهو يهتف به :
- اااه شكلنا مش هنخلص النهاردة .. عاوز ایه یابنی خلص بدل فيلم الحرمان ده

ساله يوسف بفضول :
- أبوك كان عاوزك ليه؟

نظر إليه في دهشة قائلا:
- هو مفيش حاجة بتستخبي في الشركة دي أبدا.. يا سيدي بيسألني مروحتش المطار ليه الشهر ده

هتف يوسف بحقق :
- يوووه هو لسه حاطط أمل في الحكاية دی 

حرك عبد الرحمن رأسه مؤكداً بسخط :
- مش أمل وبس.. دى أمل وعمر کمان

أبتسم يوسف وهو يغمز قائلا :
- وطبعا أنت مصدقت تروحله لما طلبك علشان تشوف هند

هتف عبد الرحمن على الفور:
- بطلوا قر بقي .. مش احسن ماقعد فرداني زيك كده

قال يوسف يتهكم :
- فردانی .. سنجل .. اهو أحسن من الحريم وخلاص

أخرج عبد الرحمن بعض الملفات من درج مكتبه وفتحها واحداً منها وهو يقول :
- هتفضل طول عمرك معقد.. اللى يشوفك كده يقول انك كنت بتحب وخدت بومبة

يوسف:
- حب أية انا ماليش في الكلام ده . انا ماليش خلق على الستات أساساً

أومأ عبد الرحمن برأسه وهو يرفع عينيه عن الأوراق متابعاً :
- انت ملكش خلق على أي حاجة مؤنثة أصلا... المهم الت كنت جای ليه ؟ يوسف:

- ولا حاجة وليد ابن عمك كلمني و عاوزنا نخرج شوية
عاد عبد الرحمن يقلب أوراقه مجددأ وهو يقول:
- أخرج انت يا عم .. أنت فاضي انا عندى شغل كتير النهاردة

ثم أردف وهو يحرك رأسه متعجبة وهو يقول :
- والله أنا مش عارف انت مصاحب وليد ازای.. ده انت من سكه وهو من سكه .. هو بيموت في الستات وانت بتكرههم عمى


قال يوسف مداعباً :

- ايه هو من سکه وأنا من سکه دي هو طالب أيدي ولا أيه
قال كلمته وهوينهض ويهم بالأنصراف قائلا:
- يالا سلام .. أشوفك بالليل في البيت
تنهد عبد الرحمن وهو يتناول قلمه قائلا
- سلام یا رایق
 
*************************************** 


جاءت ساعة الراحة وانصرف العمال والموظفين للغذاء، خرج الحاج حسين من مكتبه وهو يقول ل هند:
- ساعة وراجع یا هند
هند وهي تقف باحترام :
- مع السلامة يا حاج

كاد يهم بالأنصراف ولكنه استدار فجأة وهو يقول:
- وانت یا بنتی مش هتروحي تتغدي ولا أيه .. لو وراكی شغل سيبية لحد ما تتغدي وابقی كمليه بعدين

قالت هند بحرج:
- لا أنا هتغدی بس.. بس خمس دقايق كده

ابتسم الحاج حسين وقد شعر بحرجها وقال :
- طيب يا بنتي .. السلام عليكم
- وعليکم السلام 

أخرجت هاتفها وهاتفت عبد الرحمن وأخبرته أن يأتي للغذاء معها في الحال ،حضر عبد الرحمن في سرعة فوجدها جالسة أمام الطاولة الموضوعة أمام مكتبها و عليها علبة متوسطة الحجم وتنتظره ، نظر عبد الرحمن إليها بشهية قائلا:

- الله الله من قبل ما آكل تسلم أيدك يا قمر
اشارت له بأن يجلس وهي تقول :
- يالا بسرعة زمانه برد

جلس أمامها مباشرة وأخذ يأكل في نهم شديد وهي تنظر إليه ، أنتبه عبد الرحمن إليها وأبتسم قائلا: 
- وأنا أقول ليه كل مرة تعزميني على الأكل بطنی توجعني أتاريکي عينك فيه
 قالت هند بتبرم :

- يعنى ولا قلتلی کلی یا حبيبتى ولا حاجة خالص شفت المحشی نسيت الدنيا قال عبد الرحمن 
وهو يأكل بشهية :

- هنعزموکى في بيتك يا شابة.. کلی کلی
نظرت إليه للحظات ثم قالت بدلال :

۔ طب مش هتأكلني بأيدك
أطلق عبد الرحمن ضحكة عالية وهو يقول داعباً
- طب وانا آكل بأيه

نظرت له في حنق وهي تقول :
- أنت مش رومانسی على فكرة
توقف عن الضحك ونظر إليها باهتمام قائلا:

- ليه بس يا حبيبتی
تابعت هند حديثها وهي حائرة :  

. مش عارفة يا عبد الرحمن.. أنا بحس أنك مش مهتم بيا خالص .. یعنی مثلا أجنا لوحدينا دلوقتي المفروض تستغل الفرصة وتقولی کلام حلو... لكن أنت نازل أكل كأني مش موجودة

ربت عبد الرحمن على معدته وكأنه لم يسمعها وهو يقول :
- الحمد لله ..والله الواحد كان جعان أوي

قامت هند في عصبية قائلة:
- وكمان مش معبرنی

تنهد عبد الرحمن وتوجه إليها وقال هامسا:
- متز عليش يا حبيبتي والله ما قصدی حاجة.. كل الحكاية بس أني بحترم أني موجود في مكتب أبويا مش أكتر من كده

استدارت هند وهي تقول متبرمة:
- يا سلام هو أنا طلبت منك حاجة وحشية

مط شفتيه بعدم رضا وهو يقول شارحاً:
- لاء.. بس أنا لو قلتلك الكلام اللى أنت عايزاه وأحنا لوحدنا كده.. الموضوع ممكن يتطور

نظرت له بطرف عینیها وقالت بدلال :
- وأنت بقى خايف على نفسك ولا ايه

تعجب عبد الرحمن بشدة من عبارتها الأخيرة ولم تكن تعنى بالنسبة له إلا معنا واحدا .. أنها لا تمانع!!!
                                 اقرأ ايضاً ... أنت الحياة وأنا على قيدك الرومانسية والواقع


- فرحة .. يا فرحة..
انتبهت فرحة لنداء والدتها فأغلقت الحاسوب وذهبت إليها مسرعة وهي تهتف بطفولية

- نعم يا مامتي .. بتنادي ؟ 

عفاف:
- بتعملي أيه لوحدك كل ده

فرحة :
- أبدا يا حبيبتی کنت بشتغل على الكمبيوتر شوية

زفرت عفاف بقوة ثم قالت :
- يادى الكمبيوتر .. هو أنت يا بنتي مفيش في حياتك غير الرسم .. يأما على الورق يا أما على الكمبيوتر

أطلقت فرحة تنهيدة ناعمة وهي تقول :
- طب أعمل ايه بس یا ماما.. منا ماليش أصحاب كتير ومش بحب أخرج عمال على بطال وبعدين زهقت من الجنينة لسه کنت تحت الصبح وكمان أنا بلاقی نفسي في الرسم أوي

تابعت عفاف طهيها وهى تقلب الصحن المعني بعزيمة و تقول:
- طب مینفعش تلاقى نفسك في المطبخ شوية بدل ما انت سایبانی محتاسة كده أقبلت فرحة وهي تقبل والدتها على خديها و قالت:

- يا حبيبتي انت تؤمرينی عاوزانی اعمل ايه! تحبی اسخن السلطة؟
نظرت لها أمها بتعجب وقالت :
- نعم .. تسخنى السلطة ! . الله يكون في عونه

قالت فرحة متسائلة:
- هو مين يا مامتی ؟
ضحكت عفاف مجيبة :

- اللى امه داعيه عليه ..
أشاحت فرحة بوجهها بضيق فأردفت عفاف قائلة : 

- طب متلویش بوزك كده.. تعالی ساعديني أبوکی واخواتك زمانهم جايين من الشركة لوحت فرحة بيديها في ضجر وهي تقول:

- ماهی لو جات على بابا حبيبي وأخواتي كنا قلنا ماشي لكن انت يا ماما عزمة معاهم عمی ابراهيم ومراته وولاده

قالت عفاف بنفاذ صبر:
- اشتغلى وأنت ساكتة

ثم أستطردت قاتلة:
- وبعدين فيها أيه لما اعزمهم .. أبوکی بییقی مبسوط والعيلة كلها حواليه

قالت فرحة وهي تقطع الخضار:
- ایوا یا ماما بس طنط فاطمة دي كل ما تشوفني تقعد تدخل في خصوصياتي بطريقة غريبة

عفاف:
- معلش يا فرحة دي مرات عمك برضة استحمليها وبعدين ده طبع یا بنتی هنعمل ايه تابعت فرحة حديثها بحنق وهي تقول:

- انا عارفة ليه كلنا ساكنين في بيت واحد كده ...أحنا في دور وعمنا في دور لا وكمان سایبين الدور اللى فوقینا فاضى علشان ولاد عمى علي اللي لسه منعرفلهمش طريق أصلا

وبختها عفاف لتتوقف عن تزمرها قائلة بتهديد :

- کملی کملی . لو أبوکی سمعك هيزعل منك أوى .. انت عارفة ابوکی و عارفة ازای يحب العيله كلها تبقى تحت عنية .. وبعدين دی وصية جدك الله يرحمه أومال هو بني العمارة دی كلها ليه مش علشان نتلم فيها كلنا وتتجوزوا فيها كمان

قالت فرحة بنزق وهي تستكمل عملها:
- عارفة والله. أنا سمعت الكلام ده کتیر

قالت عفاف بنفاذ صبر :
- طب لما عرفة كل شوية تكلمى ليه يا لمضة يالا خلصى اللى ف أيدك بسرعة 

التف الجميع حول الطاولة بعد أن انتهت عفاف وفاطمة وفرحة ووفاء من وضع الطعام عليها ، عندها قال الحاج حسين وهو ينظر إلى الجميع في بهجة:
- ربنا يجمعنا دايما يارب كده ونفضل طول عمرنا مع بعض

نظر إليه إبراهيم أخيه في حنان وهو يقول:
- طول عمرك بتحب اللمة يا حسين.. الود ودك تجيب ابونا الله يرحمة تقعده معانا على السفرة

ابتسمت فاطمة زوجة إبراهيم وهي تقول:
- آه والله اللمة دي مش ناقصها غير الحاج جاسر الله يرحمه

نظر لها الحاج حسين معاتبا وقال :
- ونسيتي أخويا علي الله يرحمة يا أم وليد

تنحنحت بحرج وقالت:
- الله يرحم الجميع

تابع حسين حديثه وهو يتنقل بنظراته بين الجميع وهو يقول:

- وولاده

ربت إبراهيم على كتفه بحنان وقال:
- بكره نلاقيهم یا حسين الصبر طيب

انحني وليد قليلا إلى أمه فاطمة و على وجهه علامات السخرية وقال هامسا:
- قال ولاد عمي قال وأحنا نضمن منين انهم ولاده أصلا

الكزه يوسف الذي كان يجلس عن يساره في جنبه حتى لا يسمعه أبيه وشرع الجميع في الأكل بصمت ، قطعه حسين بعد أن انتهى من طعامه وقال وهو ينهض من مكانه :

- متنساش بكره الصيح يا عبد الرحمن تروح المطار
نهض عبد الرحمن هو الأخر وهو يقول بأدب :
- حاضر یا بابا اللى تمؤمر بيه

تكلمت وفاء لأول مرة متسائلة:
- انتوا لسة بتدروا في كشوف المسافرين والعائدين برضة
ردت عليها فرحة قاتلة :

- أيوا یا وفاء ربنا يعطرنا فيهم يارب

كان الحاج حسين في طريقه إلى غرفة الصالون هو وإبراهيم وعبد الرحمن عندما سمع تعليق وفاء وهي تقول :
- طب أنتوا ليه مفكرتوش أنهم يكونوا في مصر أصلا

توقف حسين واستدار اليها وهو يقول ببطء :
۔ قصدك أيه يا وفاء ؟

تابعت وفاء بحماس:
- يعني ممكن يكونوا مسافروش أصلا
ظل واقفا في مكانه وهو يقول بتفكير :
- يعنى أيه الكلام ده ؟ أحنا متأكدين انهم سافروا ..

ثم تابع في شرود:
- البواب ساعتها قالنا انه سمع أحلام بتقول للتاكسي اطلع على المطار

قالت وفاء بشغف بعد أن نظر الجميع إليها :
- ممكن تكون حركة تمويه زی ما بنشوف في الأفلام
 

ضربها أخيها وليد على رأسها بخفة وهو يقول:
- بطلی هیل یا بت أنت وخاليكي في الأفلام بتاعتك

نظر حسين الى أخيه إبراهيم وقال بانتباه :
- أحنا ازای مفكرناش في الاحتمال ده

قال إبراهيم موضحاً:
- ايوه يا حسين يا خويا بس احنا لما سألنا وقتها عرفنا انها فعلا حجزت تذاكر على الكويت تابع حسين وهو يرى الماضي يمر أما ناظريه وكانه شريط سينمائی:
- ولما روحنا السفارة ومحدش أدانا عقاد نافع .. سفرنا هناك ومعرفناش نلاقيهم يعنی ممكن وفاء يكون عندها حق

قال إبراهيم بتركيز:
- لو كانوا في مصر كانوا أكيد لما يكبروا هيدوروا علينا وأحنا أسمنا مش شوية .. یعنی بسهولة هيوصلوا

نظر حسين إلى أولاده وكأنه يتخذ قرارا مصيرية ثم قال ببطء وقد لمعت عينيه بالأمل :
- من هنا ورايح مش هندور في الكشوفات بس.. احنا هندور عليهم في مصر كلها

تبادل عبد الرحمن ويوسف النظرات الساخطة المتخفية وأومأ كل منهما بالإيجاب أبيهما بينما قال أبراهيم موجها حديثة لإبنه وليد :

- وانت کمان یا وليد هتدور معاهم ..
نظر له وليد متفاجأ ثم قال: - ها...... أه.. اه ..طبعا يا بابا

دخل عبد الرحمن غرفته ، بدل ملابسه وتدثر في فراشه وشرع في النوم وهو تبدو عليهعلامات الإرهاق الشديد ، كاد أن يستغرق في النوم ولكنه فتح عينيه على صوت هاتفه ، نظر إليه فوجد اسم هند تضيء به شاشته فأجابها سريعا بقلق:
- الو .. ایوه یا هند في حاجة ولا ايه

اجابتة هامسة بنعومة:
- وحشتنی .. معرفتش اقام غير لما اكلمك واسمع صوتك

تثاءب عبد الرحمن ثم قال :
- ما احنا لسه كنا مع بعض في الشركة وبعدين انا يدوب كنت هروح في النوم

۔ یعنی مفيش حتی وحشتينی يا حبيبتی
تثاءب مجددأ وهو يقول:
- طبعا وحشتينی مفيش كلام . پس مش ملاحظة أن الوقت متأخر على الكلام ده

هند وهي تنظر لأختها علا التي أشارت لها أن تستمر :

- هو الحب ليه وقت یا عبده..
لم تسمع اجابة منه فنادته قائلة:

- عبد الرحمن؟
عبد الرحمن:
- خخخخخخخخخخ
أتسعت عينيها بعد أن تأكدت أنه ذهب في نوم عميق وهي تحدثة ونادته هاتفة :

- عبد الرحمــــــــــــــــــــــــــن
فزع عبد الرحمن وفتح عينيه بصعوبة وهو يصيح:
- ها . مين .فيين .. ازای

صاحت هند بغضب :

- انت نمت وانا بكلمك ؟
عبد الرحمن وهو يفرك عينيه:
- لا ابدا يا حبيبتي معاکی ها وبعدين
- معايا ! انت نمت وانا بكلمك .. هو انا فضل اشحت منك الكلام الحلو في المكتب وفي التليفون کمان

قال عبد الرحمن محاولا أنهاء المكالمة :
- بصی یا هند يا حبيبتي أو عدك بكره الصبح هقولك كل اللي انت عايزاه . دلوقتی مش قادر افتح عيني يا جبارة.. أمشي يا بت عايز انام

وألقى الهاتف على الفراش وغطي وجهه مغمغمة قبل أن يذهب في نوم عميق :
 - البت انحرفت و عاوزه تاخدني معاها للرذيلة! 
يتبع ......
 انتظرونا في الفصل الثالث لمتابعة أحداث قصتنا المثيرة إغتصاب ولكن تحت صقف واحد ....
ولكن لتستمتع بمشاهده مثيره شاركها مع أصدقائك وأستمتع بمشاركتهم فالنقاش حول الأحداث فلاتكتمل سعادتنا فالقصة الا مع صديق يشاركنا فيها .. تقدر تشاركها وتتابعنا كمان من خلال صفحتنا على الفيس بوك

عن الكاتب

Marwa Raafat

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26