قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد " الفصل الثامن "

وعدنا إليكم مرة أخرى أحبابنا زوار موقعنا الكرام موقع قصص 26أهلاً بكم معنا أصدقاء الموقع الكرام لمتابعة أقوى وأمتع القصص الرومانسيه التي سوف نعيش فيها معكم على مدار واحد وثلاثون فصل من الأحداث ... واليوم نتابع ماتوقفنا عنده فى الفصل السابع ... إغتصاب ولكن تحت سقف واحد الأحداث وننتقل الى الفصل الثامن احداث جديده وهنشوف فيها ازاي بعد ما نجحت مريم تشتغل في الشركة بتاعة عمها وتبقى جنب يوسف كانت معاملة يوسف ووليد ليها ازاي ومن جهه أخرى أزاي كان ايهاب معجب بفرحه... نتمنى لكم متابعه ممتعه ...
قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد " الفصل الثامن "

إغتصاب ولكن تحت سقف واحد

الفصل الثامن

. مش عارفة . أول مره أشوفها

********أستكملا طريقهما إلى البوابة الداخلية للمنزل ووقفت مريم تطلب المصعد، فتح الباب وخرج منه وليد ويوسف وهما يرتديان حلة رياضية في طريقهما للخارج ، وقف ولید بابتسامة كبيرة أمام باب المصعد وهو يرحب بسلمي ، صافحها وضغط على كفها وهو يقول :

- أنا أعرف أن القمر بيطلع في السما مش في الأسانسير

ضحكت سلمى بميوعة وقالت :

- میرسي أوى لذوقك

تحرك يوسف وهو يجنب وليد من يده قائلا بضيق:

- بالا یا وليد

استوقفته سلمى قاتلة :

- ازيك يا أستاذ يوسف أشاح بوجهه بعيدا وهو يجيبها قائلا:

- کویس

. ثم خطى بعيدا عنهم وهو يقول لوليد :

- أنا هسبقك يا وليد

تبعته مريم بعينيها بينما قالت سلمي لوليد:

- أنتوا رايحين فين ده ؟

نظر لها وليد بجرأة مكشوفة وهو يقول :

. عندنا ماتش ملاكمة تيجي تتفرجی قالت مريم بتعجب:

- ملاكمة أنتوا بتلعبوا ملاكمة مع بعض ضحك وقال:

- یعنی حاجة كده خفيفة كل شهر مرة علشان مننساش

**********ثم اقترب من سلمى وقال بنظرات تفهمها جيدا :

. لازم الواحد يحتفظ بلياقته دايما

ابتسمت سلمى وقد فهمت تلميحاته بينما قالت مريم:

- طب يالا نطلع احنا يا سلمى

أقتربت سلمی خطوة أخرى من وليد وقالت:

. لا أنا عايزة أتفرج

وهنا عاد يوسف مرة أخرى وصاح في تأفف موجها حديثة لوليد :

- هتيجي ولا أيه يا وليد ؟

ذهبت إليه مريم وقالت رجاء:

- ممكن نتفرج یا يوسف؟

قال بنزق وهو يذهب ودون أن ينظر إليها:

- تتفرجوا على أيه.. هي سيما ..

شعرت مريم بأحراج شديد أحمر له وجهها و عادت للداخل ولم تنتظر المصعد بل توجهت للدرج مسرعة وهي تقول بعصبية :

- حصلینی یا سلمى

وقفت أمام باب شقتها وهي تكاد تبكي مما فعل بها في الأسفل ، كانت تشعر بالحنق الشديد حتى أنها لم تسمع فرحة وهي تلقي عليها السلام أثناء صعودها ، صعدت خلفها فرحة ووجدتها على حالتها تلك فقالت و هی تربت على كتفها:

- مالك يا مريم عنيکی مالها.. كنت بتعيطي ولا ايه

أجابتها مریم حانقة:

- مفيش حاجة يا فرحة
الفصل السادس ... إغتصاب ولكن تحت سقف واحد
. ازای أنا شفتك وأنت طالعة واخده في وشك .. سلمت عليكی مردتيش عليا.. قوليلي مين زعلك وانا أخلی بابا ياخدلك حقك منه

أبتسمت مريم لطريقتها الطفولية واحتضنتها وقالت:

- تسلميلی یا حبيبتي أنا كويسة ثم قالت بتردد:

- أخوکی بس أحرجنی شوية

أرتفع حاجبي فرحة وتسائلة:

- مين فيهم؟

مريم:

- يوسف ... قلتله ممكن أجي أتفرج على الماتش بتاعهم كلمني بطريقة وحشه أوی هتفت فرحة بسعادة:

- أیه ده.. هما هيبدأوا دلوقتي مشوفتوش وهو نازل یعنی

خرجت سلمى من المصعد وأتجهت إلى مريم وقالت:

- کده برضه تسيبيني وتمشي .. مالك في أيه

نظرت لها مريم بضيق:

- لسه فاكرة تيجي تشوفينی مالی

أقبلت فرحة على سلمى وصافحتها ورحبت بها ثم أستدارت إلى مريم وقالت :

- ولا يهم تعالوا نتفرج ..

بترت عبارتها اصطدامها بإيهاب على باب الشقة ، شعرت بالخجل الشديد واحمرت وجنتاها

، بينما قال بابتسامة خفيفة :

- أنا آسف یا فرحة مكنتش عارف أنك داخله

قاطعتهما سلمى مرحبة به فقال إيهاب باقتضاب:

اااااااااااااااااا

- کويس الحمد لله.. عن أذنكم

تركهم ونزل إلى الأسفل بينما تابعت فرحة عبارتها التي كانت قد بترتها وقالت :

- تعالوا نتفرج من البلكونة

أستقبلتهم إيمان بالداخل وصافحت سلمى التي انبهرت بالشقة الكبيرة وأثاثها الفخم ودخل الأربعة إلى الشرفة ليشاهدا هذه المباراة الصاخبة بين وليد ويوسف وتشجيع إيهاب وعبد الرحمن المستمر مما زاد جو الألفة بين إيهاب وأولاد أعمامه.

أستأذنت إيمان وتوجهت إلى عفاف زوجة عمها لتساعدها في تحضير طعام الغذاء، فليوم هو الجمعة والحاج حسين لا يرضى بديلا إلا أن تجتمع الأسرة كلها على مائدة واحدة، طرقت إيمان باب شقة عمها ففتحت لها فاطمة زوجة عمها أبراهيم وعندما رأتها قالت ببرود:

- اهلا يا إيمان في حاجة؟

قالت إيمان ببشاشة:

- أزيك يا طنط أخبارك ايه .. ممكن لو سمحتى أدخل لطنط عفاف

أشارت لها فاطمة بالدخول، دخلت ايمان ولكنها تفاجأت بوجود هند التي تعرفت عليها ببساطة و ساد جو من البهجة في المطبخ وخصوصا بعد تواجد وفاء وأصبحت تتجانب المداعبات مع إيمان التي تتمتع بشخصية مرحة عكس ما كان يتوقع الجميع، بعد ساعة انصرفت سلمي وكانت معها مريم التي أوصلتها إلى باب الحديقة الخارجي وودعتها وهي تستقل سيارتها الصغيرة وتنطلق بها ثم عادت مريم وقطعت الحديقة وهي تشاهدهم وهم يجمعون أحبال حلبة الملاكمة، نظرت إلى يوسف وهو يجمع الأحبال بصحبة إيهاب ويتمازحان وكأنهم أصدقاء منذ زمن، ظلت واقفة لبرهة تنظر إليهم في حيرة وضيق ، لا تعلم لماذا يتعامل معها هكذا، إذا كان غير مرحب بوجودهم فلماذا إذن يحب إيهاب ويصادقه ويتعامل مع إيمان باحترام، أما هي فدائما يعاملها باقتضاب ونادرا ما ينظر إليها وهي تحدثه ، نفضت أفكارها جانبا وأكملت طريقها للداخل.

وأخيرا التف الجميع حول المائدة الكبيرة وجلست هند بجوار خطيبها عبد الرحمن حيث قال الحاج حسين بترحاب :
الفصل الرابع ... إغتصاب ولكن تحت سقف واحد
- منوره یا هند بقالك كتير مجتيش عندنا

قالت هند بابتسامة كبيرة :

- ربنا يخاليك لينا يا حاج ..

ثم التفتت إلى عبد الرحمن وقالت :

- أصل عبد الرحمن بقاله فترة مشغول عنى

أكمل حسين طعامه وهو يقول:

- معلش أنت عارفة بقي مشغولياته هو أنا اللي هقولك

والتفت إلى يوسف قائلا:

۔ صحیح یا يوسف أخبار العمارة الجديدة أيه.. والمقاول ده مريحك ولا منتعاملش معاه تانی قال يوسف بنزق:

- بصراحة يا بابا هو متعب وعاوز حد يبقى على دماغه دايما . مبیجيش غير بالدق على دماغه

نظرت له مريم وفي نفسها مندهشة من تصرفاته، فهو أحيانا رقيق ومهذب وأحيانا أخرى لا يحتمل ، بل لا يطاق !

تابع حسين وهو ينظر إلى إيهاب قائلا:

- بقولك أيه يا إيهاب يابنى.. ايه رأيك تاخد الشغلانة دي

أبتسم ايهاب وقال معتذرا:

۔ یا حاج ده شغل مهندس مدني .. أنا مهندس ديكور

قال حسين بعملية:

- طبعا في مهندس مدني مسؤل بس طبعا قلبه مش هيبقى على الشغل.. ده مجرد موظف عامل الوقت میفرقش معاه.. بالعکس الوقت لصالحه... وزی ما أنت شايف عبد الرحمن ووليد ويوسف مش فاضين .. أيه رأيك انا محتاجلك بجد وبعد العمارة ما تخلص تمسك ائت تشطيبها ها قولت أيه ؟

********نظر له إيهاب وقد شعر بالصدق في كلماته وأنه بالفعل يحتاج مساعدته ولكنه ملتزم بالعمل في مكان آخر فقال:

- طيب وشغلی یا عمی

أبتهج الحاج حسين وقال:

- يا سيدى خد أجازة.. ولو الشغل معانا تعبك أرجله تانی

صمت إيهاب لبرهة ثم ابتسم وقال لعمه:

- خلاص یا عمی هرد عليك بكرة بأذن الله

وهنا نظر الحاج إبراهيم إلى يوسف و قال :

- ها یا یوسف مريم عامله معاك ابه في الشغل

قال يوسف وهو يتناول طعامه :

۔ الحمد لله

تابع إبراهيم وهو يوجه حديثه إلى مريم:

- وأنت يا مريم مستريحة في شغلك ولا معطلك .. أنا أصلی عارف يوسف طلباته كتيرة و متعب في شغله

ألقت مريم نظرة سريعة إلى يوسف وهي تقول :

- هو أصلا مبيكلمنيش كتير علشان تبقى طلباته كتير

ارتفع حاجبي إبراهيم وهو يتابع قائلا:

- ازاى الكلام ده . ده انتوا ولاد عم

نظر لها يوسف بحدة وقال:

- أيه المطلوب یعنی نسيب الشغل ونقعد نتساير ..

لمعت عيناها وكادت أن تبكي من حدته فقال إيهاب بعصبية:

**********

- أيه يا يوسف يتكلمها كده ليه

تدخل حسين على الفور قاتلا بغضب يحسبه:

- بتكلموا بعض كده وانا قاعد .. والله عال

ثم نظر إلى يوسف بحدة وقال:

- بعد الأكل نقعد في المكتب نشوف ايه الحكاية

حاولت وفاء كعادتها تغير مسار الحديث المحتقن فقالت بشغف:

- تعرف یا بابا امبارح كان عندنا محاضرة والدكتور كان بیشرحلنا في قانون العقوبات وجابلنا قضية حقيقية من قضايا الزنا.. بس القضية كانت صعبة أوي تقريبا محدش فينا عرف يكتب فيها مرافعة تمام زی ما الدكتور عاوز.. تخيل الراجل لبس مراته قضية زنا | وكمان ساومها يا أما تتنازل عن كل حاجة يا أما يحرك دعوى الزنا ضدها وتتحبس ويتعملها ملف کمان

قطب إبراهيم حاجبيه قائلا:

- أعوذ بالله.. معقول في راجل يعمل كده.. و ازای اصلا يبقى حاجة زی کده في القانون

كانت إيمان هي الأخرى ترغب في تغير مجرى الحديث فقالت :

- طبعا يا عمي هو ده القانون الوضعي .. جريمة الزنا الزوج هو بس اللي يقدر في أي وقت يوقف الحكم عليها ويتنازل وساعتها بتطلع براءة

قالت عفاف متسائلة:

- وده حلال بقي ولا أيه

قالت إيمان بأريحية:

. لا يا طنط الأحكام الشرعية في الموضوع ده لو في أربع شهداء كلهم أقروا بالجريمة دی وكلهم عدول وموثوق فيهم بيتنفذ فيها الحكم حتى لو الزوج اتنازل .. أما لو كان الزوج هو اللى أدعى على مراته الزنا ومعندوش شهود يبقى ساعتها القاضی بیطبق عليهم آية اللعان
اقرأ ايضاً ... قصة العاشق المسكين من أقوى قصص الحب والرومانسية
قالت عفاف متعجبة:

- ياه أربعة.. پس دی لو أربعة بحالهم شهدوا عليها وهي كده تبقى لا مؤاخذة بقي

أومات إيمان برأسها مؤكدة وهي تقول:

- ماهو ده علشان أحكام الدين في الأصل بتدعو للستر .. اللى غلط وربنا ستره من غير ما حد يشوفه يتوب ويستر على نفسه.. لكن لو وصلت لدرجة أن أربعة يشوفوها تبقى تستحق الرجم .. یعنی مش زی ما الناس فاكرة أن تطبيق الحدود یعنی قتل وموت وتقطيع ورجم عمال على بطال

قالت وفاء بتركيز:

تعرفي يا إيمان أنت خلتينى أخد بالي من حاجات كتير وأنا بقی کده نويت أعمل دراسة بالمقارنة بين القوانين الوضعية وأحكام الشريعة ابتسمت إيمان وقالت بحبور:

- يالا توکلی على الله.. وأنا مستعدة اساعدك بكل جهدي والكتب اللى عندى

نظرت هند إلى عبد الرحمن فوجدته يتابع الحديث باهتمام فقالت :

- أيه يا عبد الرحمن مش بتاكل ليه مركز أوی یعنی

قال بنظرات مبهورة:

- بصراحة أنا أول مرة أسمع الكلام ده .. أيه الجهل اللى الواحد فيه ده

قال حسين موجها حديثه ل إيمان:

- تعرفی یا إيمان أنا كل يوم بيزيد أعجابی بیکي أكتر من اليوم اللي قبله

قالت له مداعبة:

- لا معلش يا عمي أنا أصلی مش ناوية أرتبط دلوقتي .. یعنی هيبقى حب من طرف واحد ضحك الجميع وشرعوا في أتمام طعامهم حتى نهض حسين من مكانه وأشار إلى يوسف ومريم قائلا:
- يوسف ومريم ..تعالوا ورايا على المكتب حالا

نهض وليد من مكانه فاستدار إليه حسين وقال :

- بقول يوسف ومريم بس .. أظن الكلام واضح للكل

نهضت مريم بعد یوسف بلحظات ورغم مشاعر الحنق التي توجد بداخل كل منهما تجاه الأخر إلا أنهما عندما وصلا لباب المكتب تبادلا النظرات وكأنهما طفلين تم استدعائهما لمكتب الناظر لينالا عقابهما الرادع !

يتبع ......

انتظرونا في الفصل التاسع لمتابعة أحداث قصتنا المثيرة إغتصاب ولكن تحت صقف واحد ....
ولكن لتستمتع بمشاهده أمتع شاركها مع أصدقائك وأستمتع بمشاركتهم فالنقاش حول الأحداث فلاتكتمل سعادتنا فالقصة الا مع صديق يشاركنا فيها تقدر تشاركها وتتابعنا كمان من خلال صفحتنا على الفيس بوك

عن الكاتب

Marwa Raafat

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26