قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد " الفصل التاسع "

وعدنا إليكم مرة أخرى أحبابنا زوار موقعنا الكرام موقع قصص 26أهلاً بكم معنا أصدقاء الموقع الكرام لمتابعة أقوى وأمتع القصص الرومانسيه التي سوف نعيش فيها معكم على مدار واحد وثلاثون فصل من الأحداث ... واليوم نتابع ماتوقفنا عنده فى الفصل الثامن ...إغتصاب ولكن تحت سقف واحد الأحداث وننتقل الى الفصل التاسع وأحداثنا النهارده هنشوف فيها عناد مريم ويوسف مع بعض وكمان هنشوف عبد الرحمن بيقارن بنت عمه بخطيبته وازاي المقارنه دي هتكون سبب خلاف بينه وبين خطيبته ...  نتمنى لكم متابعه ممتعه ...
قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد " الفصل التاسع "

إغتصاب ولكن تحت سقف واحد

الفصل التاسع


نهضت مريم بعد يوسف بلحظات ورغم مشاعر الحنق التي توجد بداخل كل منهم الا انهم

عندما وصلوا لباب المكتب تبادلا النظرات وكأنهما طفلين تم استدعائهما إلى مكتب الناظر لينالا عقابهما.

تنهد يوسف بعمق وطرق الباب فتقدمت مریم خطوة ونظرت له بتحدي وكأنها تقول :

- النساء أولا

زفر بقوة وتراجع خطوة ليسمح لها بالدخول قبله

دخلت مريم ودلف بعدها وهما وجلان للغاية، أشار لهما حسين بالجلوس أمام المكتب وهو ينظر لهما نظرات صامتة صارمة ثم قال:

- في أيه بقي عاوز أفهم وفجأة انقلب الصمت إلى معركة ، تدافع الإثنان في الحديث وكأنهما يتسابقان من يتكلم أكثر من الأخر

- من ساعة ما شافنی وهو مش طایقنی

الفصل السادس ... إغتصاب ولكن تحت سقف واحد
-مش طايقك أزای یعنی مش فاهم

- بتكشر في وشي وبتعاملنی وحش

- المفروض أعمل أيه يعني آفرشلك الأرض رمله لما اشوفك

- لا بس تعاملنی معاملة كويسة

- والله ده شیء زاد عن حده . هتعلميني أتعامل ازای

هتف الحاج حسين ليوقف هذه المعركة الدائرة قائلا بصرامة :

- بس .. والله عال أومال لو كنت مش موجود معاكوا كنتوا هتعملوا أيه أطرقت مريم برأسها خجلا وهي تقول :

- أنا أسفه يا عمي قال يوسف معتذراً:

- أسف یا بابا بس هي اللى نرفزتنی

نظرت له بحدة هاتفة

- أنا اللي نرفزتك ...

ثم التفتت إلى عمها وقالت باندفاع:

- بص بقی یا عمی علشان تعرف بيتعامل ازای .. النهاردة كسفنى قدام صاحبتي لما طلبت منه أتفرج عليه هو ووليد.. واتريق علیا و قالی هی سیما؟ .. ده غیر طبعا طريقة معاملته ليا دايما سواء هنا ولا في الشركة هتف يوسف صائحا:

- صاحبتك !! یا بابا صاحبتها دى والله لو شفتها لتحكم عليها متكلمهاش تاني.. أنا مش عارف مصاحباها ازای دی

هتفت مریم معترضة:

- هو أنت كمان هتتحكم في الصحابي

*****************

ضرب الحاج حسين المكتب يقبضة يده ونهض بحدة موجها حديثه لكلاهما:

- لتاني مرة صوتكوا يعلي قدامی

وقف يوسف و قال بضجر:

- بابا.. أنا قلتلك من زمان أنا ماليش في معاملة الحريم أنا أسف یعنی

هدأت العاصفة قليلا بينما قال حسين بهدوء:

- براحة كده و محدش يقاطع الثاني علشان أفهم..

ثم نظر إلى يوسف وقال متفهما:

- أيه اللي مضايقك يا يوسف بالظبط

يوسف:

- أنا عاوز راجل يمسك مكتبي بعد أذنك

وقفت هي الأخرى وقالت مندفعة:

- وأنا مش عاوزة اشتغل معاك

نظر لها عمها وقال بحدة:

- هو أنا مش قلت محدش يقاطع التاني

أنكمشت وجلست مكانها في صمت ، التفت إليه مرة أخرى قائلا:

- أيه اللي مش عاجبك في شغلها

نظر لها يوسف قائلا:

- شوف حضرتك طريقة لبسها.. أنا محبش العملاء الي داخل واللى خارج يقعد يتفرج على بنت عمي وهي لابسة كده

أبتسم حسين وهو يومیء برأسه وقد لمعت عينيه قائلا:

- ده بس اللى مضايقك؟

- ایوا

ربت على كتفه وقال أمرأ :

- طيب أقعد

ثم التفت إلى مريم قائلا بهدوء:

- بصراحة يا بنتي أنا كمان مش عاجبني اللبس ده .. وكنت هكلمك عليه من بدری بس محبتش تضایقی مني وتفتكرى أني عاوز أتحكم فيکی

قالت بتماسك

- یاعمي أنا بلبس كده من زمان.. ومحدش بیبصلی. عادی یعنی لبسی مش أوفر تدخل يوسف مقاطعة:

- وعرفتي منين أن محدش بيبصلك

نظرت له بغضب و قالت:

- يعنى أيه عرفت منين .. كل البنات اللى حواليا بيلبسوا كده و زمايلي في الكلية كلهم لبسهم کده

لوح يوسف بيده وهو يقول:

. لا يا بابا مش حقيقي.. أنا لما وصلتها الكلية شفت البنات داخله وخارجه من كليتها.. فيهم بنات أه لابسين زيها وأكتر لكن برضة شفت بنات كثيرة لابسين لبس محترم زی أي كلية في الدنيا فيها كده وفيها کده

قالت مريم بانفعال:

- يغي أنا مش محترمة؟.. وبعدين هما حرين كل واحد حر

نظر إلى والده قائلا:

- شايف الرد يا بابا أرسل حسین تنهيدة طويلة ثم قال :

********


- بصراحة أنتوا الاتنين غلطانين .. أنت يا مريم لازم تاخدي بالك من طريقة لبسك ومفيهاش حاجه لو لبستی حاجة شكلها حلو برضة بس مش مجسماكی أوی کده. ده أنت حتى يا بنتی محجبة!

قالت بعناد

- زی ما حضرتك قلت ياعمي .. أنا محجبة أعمل أيه تانی

قال حسين متعجبا:

– تعملی أيه! .. الحجاب يابنتی یعنی زی ما غطيتی شعرك تغطى جسمك.. شروط الحجاب أنه میجسمش الجسم ولا يبقى شفاف .. هنعمل أيه بطرحة على الشعر والجسم ملامحه واضحة.. ده میبقاش حجاب يابنتی ده يبقى موضة

أطرقت برأسها وقالت بخفوت:

.حاضر یا عمي هحاول أغیر لبسي شوية

هتف يوسف معترضا:

- شوية ؟!!!

هتفت مريم مؤكدة:

- أيوه شوية .. وده علشان خاطر عمی بس

ابتسم الحاج حسين قائلا:

- ربنا يكرمك يا بنتي.. متتصوريش فرحتينی آزای علشان عملتيلى خاطر ..

وأكمل هو ينظر إلى يوسف:

- وأنت يا يوسف طريقة النصح مش كده.. أهدي .. بطل تتحمق كده علشان الناس تفهمك

وتابع بابتسامة وهو ينظر لمريم:

- لو مکنش بیخاف عليكي مکنش زعل منك .. ها خلاص صافی یا لبن؟ قال يوسف بيتبرم :

- اللى تؤمر بيه يا بابا

قال أمرأ :

- طب يالا أعتذر لبنت عمك علشان أحرجتها قدام صاحبتها

رمقها يوسف بنظرة نارية والتفت إلى أبيه بدهشة وهو يقول :

- أنا اللي اعتذر یا حاج؟

أومأ له والده برأسه وقال مؤكدة:

- ولو معتذرتش هخاليك تبوس راسها

أحمر وجهه وهو ينظر لها بضيق ثم قال بسرعة:

- أسف رمقته بنظرة مستفزة ، فانفعل مرة أخرى هاتفا :

- شایف یا بابا بتبصلى ازای

وقف حسين بجانبها ووضع يده على كتفها وقال بهدوء:

- وانت اعتذري لابن عمك علشان رفعتي صوتك عليه

قالت بنزق :

- ياعمي هو اللي بدء

نظر لها الحاج حسين وقال آمرأ:

- مريم .. أعتذری

نظرت له فرمقها بنفس النظرة المستفزة التي نظرتها له من قبل وزاد عليها ابتسامة ساخرة ، ألقت نظرة إلى عمها الذي كان مصوبة نظراته إليها ينتظر أعتذارها ثم عادت بعينيها إلى يوسف وقالت بشموخ

- سوري

قال يوسف وهو يعقد نراعيه أمام صدره ببرود ساخر:

الفصل الرابع ... إغتصاب ولكن تحت سقف واحد
- لا سوري أيه.. أنا مبعرفش لغات

ألقت عليه نظراتها الحارقة وقالت بسرعة:

- آسفه .. عن أذنك يا عمی

وخرجت مسرعة وهي تستشيط غضبا منه وحده !

* *

خرجت مندفعة إلى باب الشقة ومنه إلى الدرج لتصعد شقتها فاصطدمت بوليد الذي قال بدهشة:

- أيه.. واخده في وشك كده ورايحة فين

قالت بعصبية:

- أبعد عنى دلوقتي لو سمحت أنا مش طايقة روحي

ولید:

- مالك بس مين اللى زعلك ياقمر

نظرت له وكأنها لا تراه و قالت باندفاع:

- أنا لبسی وحش ؟

تصنع وليد نظرات الدهشة وقال:

- مين اللى قال كده ده.. أنت أخر شياكة وحلاوة

قالت بمرارة:

- يوسف

قال وليد بغضب زائف:

- ولا ابن عمي ولا اعرفه.. يا شيخه ده راجل معقد سيبك منه

تركته وأكملت طريقها ، حاول أن يوقفها مرة أخرى ولكنها لم تعره اهتماما، بخلت غرفتها و ارتمت على فراشها وأخذت تبکی ، بعد لحظات وجدت إيهاب وإيمان واقفان أمامها في وجوههما نظرات تساؤل ثم قال إيهاب:

- أيه اللي حصل مع عمك .. قالك حاجة زعلتك ؟

حرکت رأسها نفيا وهي تجفف دموعها ، جلست إيمان بقربها وقالت:

- طيب بتعيطي ليه يا حبيبتی

قال إيهاب بإنفعال:

- لو حد زعلك قوليلي.. أحنا مش بنشتغل عند حد .. نمشی فورا

قالت إيمان بترو:

. أهدى يا إيهاب لما نعرف في أيه

أعتدلت مريم في جلستها وقصت عليهم ما دار في حجرة المكتب

أنفعل إيهاب أكثر وصاح بعصبية:

- شایفه یا هانم.. ياما قلتلك .. ياما اتخانقت معاکی على لبسك شوية و على البت اللي ماشية معاها شوية.. وأنت ولا أنت هنا.. وادي النتيجة. الناس بقت تبصلك زيك زيها .. وأكيد طبعا بیقولوا عليا مش راجل.. ما انا سایبك بقي تليسى اللى تلبسيه

بكت مريم بشدة و قالت:

- خلاص بقيتوا كلكوا عليا دلوقتی

حاولت إيمان تلطيف الجو بينهما ولكنها فشلت خرج إيهاب مندفعا في غضب، قطع الحديقة بخطوات واسعة وسريعة، رأته فرحة فحاولت أن توقفه لكنه لم يسمعها، وقفت حائرة لا تعلم ما ألم به فصعدت تبحث عن إيمان ، وجدتها تهبط الدرج إلى الحديقة فاستوقفتها والقلق بادی على وجهها وقالت متسائلة:

- هو إيهاب ماله .. كان ماشي وشكله زعلان أوي حاولت أنده علیه مردش ومشى بسرعة هو حصل حاجة يا إيمان

نظرت لها إيمان بتمعن ثم وضعت يدها خلف ظهرها وصمتت ، زاد قلق فرحة وقالت:

- أيه يا إيمان بتصيلی کده ليه؟

مطت إيمان شفتيها بمكر وقالت ببطء:

- وأنت مالك قلقانة كده ليه

أرتبكت فرحة وقالت:

- أبدا عادی یعنی سال بس

وجهت إيمان سبابتها إلى وجه فرحة وقالت تداعبها:

. أعترفی با فرحة الأنكار مش هيفيدك

أحمرت وجنتاها وقالت بخجل:

. أعترف بأيه مالك كده عاملة زي المحققين اللي بيطلعوا في الأفلام

ابتسمت إيمان لها وقالت بحنان بالغ

- هو كمان مهتم بیگی على فكرة .. ده أخويا وأنا عارفاه

ابتسمت في خجل وقالت:

- هو اللى قالك أنه مهتم بيا

ضحكت ايمان في سعادة واحتضنت فرحة، كان عبد الرحمن يهبط الدرج فوجدهما هكذا فوقف ووضع يديه على وجهه وقال بطريقة مسرحية:

- لا مش ممكن .. مش مصدق عنية. أختي وبنت عمی.. وفين .. على السلم .. رحمتك يارب ضحكت فرحة ضحكة عالية بينما استدارت إيمان لتخفى ضحكتها الخجولة بيدها

* *

اليوم التالي كان يوم الصدام الحقيقي في الشركة بين يوسف ومريم وهند وعبد الرحمن،

اقرأ ايضاً ... الحب والقدر بين الحياه والموت أجمل قصص الحب الواقعيه
كان عبد الرحمن قد قرر أن يتكلم مع هند في طبيعة علاقتهما وأن يضع لها حدود حتى يتم عقد القران، وكانت مريم تنوي أن تنتقم من يوسف شر انتقام .

دخلت عليه مكتبة وهي معها بعض الملفات ، وجدته واضع سماعات الهاتف في أذنيه ومغمض العينين في استرخاء شديد ، خطت نحوه ببطء وتناولت مج النسكافية الفارغ من أمامه ثم قذفته على الأرض بقوة ، فزع يوسف ونزع السماعات من أذنية وصرخ فيها :

- في ايه !!

قالت ببرود :

- ولا حاجة. الملف خبط في المج وقعه على الأرض

وابتسمت باستفزاز وأكملت:

۔ طب أجيلك بعدين بقى تكون الخضة راحت

خرجت وأغلقت الباب خلفها بينما جلس يوسف ومازال وجهه عليه أثر المفاجأة ثم ابتسم وهو يضرب كفا بأخر ويقول:

- البت دی مش هتجيبها لبر معایا .. بس الظاهر أنها متعرفنيش کویس .. ماشی یا مريم واحدة بواحدة والبادي أظلم

+ +++

أنتظر عبد الرحمن وقت الراحة وذهب إلى هند ليتحدث معها ، عندما رأته تهلل وجهها وقالت:

. كنت متأكدة أنك جای ... وحشتنی

أبتسم بارتباك وقال:

- هند عاوز اتكلم معاکی في موضوع مهم

لاحظت الأرتباك على وجهه فقالت بقلق :

- خیر یا عبده مالك

عبد الرحمن :

****

- هند. عاوزك تفهمینی کویس اوي .. أنا والله بحبك وهفضل احبك ونفسی تبقى مراتی النهاردة قبل بكرة.. لكن لحد ما نكتب الكتاب لازم علاقتنا تبقى بحدود

أقفهر وجهها وقالت:

- يعنى أيه بحدود؟

عبد الرحمن:

- یعنی مش هينفع نخرج مع بعض لوحدنا وبرضة يعني الكلام بينا هیبقی بحدود... نظر لها ليراقب تأثير كلماته عليها فوجدها تنظر إليه بدهشة وتعجب وترقب فأكمل:

- اللى بقلهولك ده لمصلحتك أنت قبل مصلحتي .. علشان عاوز أشوفك في أحسن صورة

ضيقت عينيها وقالت بشك:

- من أمتي الكلام ده يا عبد الرحمن

قال بتصميم:

- من زمان با هند وأنا بضايق من بعض تصرفاتك معايا.. لكن كنت بتغاضي عنها لكن أخيرا عرفت أن في حاجات حرام في علاقتنا لازم نتجنبها والحرام مش هينفع نغالط فيه

قالت بسخرية:

- وأنت من أمتي بتقول حرام و حلال

نظر لها بانزعاج وقال:

- يغي أيه ..

أومأت برأسها وقالت بالفعال :

- بس بس أنا دلوقتی فهمت

نظر لها بتمعن قائلا:

- فهمتی ايه

هند:

. فهمت أنك بتتهرب من الجواز .. عاوز تطفشنی یعنی

زفر عبد الرحمن بقوة ثم قال :

. لا يا هند متقوليش كده أنا ناوي أكتب الكتاب قريب لكن لحد ما نكتب الكتاب لازم نراعي النقطة دی

هند: - وايه اللي مانعك ما نكتب الكتاب

عبد الرحمن:

- مستنی بابا يحدد معاد .. كل ما فاتحه في الموضوع يقولى أستنی شوية قالت بانفعال:

- وأنا بقی هستنی لما أبوك يحن عليا

هتف بغضب:

- أتكملی عن أبويا کویس یا هند أحسنلك

هوت إلى مقعدها وظلت تبكي في صمت ، وقف بجوارها وأستند إلى مكتبها وقال بحنان :

- أنا مش عارف أنت قلقائة من أيه.. هنتجوز والله بس اصبری علیا شوية .. أبويا مبيجيش بالضغط. بالعكس

قالت وهي تبکی:

- مش ملاحظ أن الحاج حسين أبتدی يأخر معاد الجواز من ساعة ما ولاد عمك رجعوا

قال عبد الرحمن بعدم فهم:

- طب وولاد عمى مالهم بالموضوع ده

قالت وكأنها لم تسمعه :

- وأنت كمان أهو أبتديت تقولی حرام و حلال

نظر لها متعجباً وهو يقول:
الفصل السابع ... إغتصاب ولكن تحت سقف واحد
- طب وفيها أيه

هزت رأسها بحنق وهي تجفف دمعها قائلة :

. لا فيها كتير وأنا اللي غلطانة

قطب حاجبيه وهو يقول:

- مش فاهم

نظرت بعيدا في شرود وهي تقول :

- مش لازم تفهم دلوقتي .. لو سمحت سبنی لوحدی عاوزة أقعد مع نفسي شوية قبل ما والدك يرجع المكتب تانی

نظر لها بآسى فهي لم تفهمه كما كان يتوقع وتركها وغادر إلى مكتبة ، وقف أمام المصعد لبرهة ثم شعر أنه أخطأ بحقها وقلبه أمره بأن يعود إليها ويسترضيها ، فلم يكن يجب أن يتركها في هذه الحالة ، لابد أن يثبت لها أنه يحبها وشغوف بها ولن يتزوج غيرها أبدا.

عاد إليها ولكنه وجد باب مكتبها مغلق فظن أنها أغلقته لتبكي وحدها دون أن يسمعها أحد، وحتى لا يفاجأها والده بدخوله عليها وهي تبکی، فتح الباب ببطء ليطمئن عليها ولكنه سمعها تتحدث في الهاتف ، والتقتت أذناه حديثها الذي جعل عينه تكاد أن تخرج من مكانهما وكاد وجهه أن ينفجر غضبا وبغضا من هول ما يسمع.

يتبع ......

انتظرونا في الفصل العاشر لمتابعة أحداث قصتنا المثيرة إغتصاب ولكن تحت صقف واحد ....
ولكن لتستمتع بمشاهده أمتع شاركها مع أصدقائك وأستمتع بمشاركتهم فالنقاش حول الأحداث فلاتكتمل سعادتنا فالقصة الا مع صديق يشاركنا فيها تقدر تشاركها وتتابعنا كمان من خلال صفحتنا على الفيس بوك
 

عن الكاتب

Marwa Raafat

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26