قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد "الفصل الثالث"

وعدنا إليكم مرة أخرى أحبابنا زوار موقعنا الكرام موقع قصص 26 أهلاً بكم معنا أصدقاء الموقع الكرام لمتابعة أقوى وأمتع القصص الرومانسيه التي سوف نعيش فيها معكم على مدار واحد وثلاثون فصل من الأحداث ... واليوم نتابع ماتوقفنا عنده فى الفصل الثاني ... إغتصاب ولكن تحت سقف واحد " الفصل الثاني " من الأحداث وننتقل الى الفصل الثالث نتمنى لكم متابعه
 ممتعه ....
قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد "الفصل الثالث"

اغتصاب ولكن تحت سقف واحد

الفصل الثالث 

ألقت هند الهاتف وهي تزفر بشدة قائلة:
- قفل السكة في وشی
ثم نظرت لأختها علا بعتاب وتابعت:
- عجبك كده منظری دلوقتي بقى ايه قدامه؟ ياريتنى ما سمعت كلامك .. أنا كان مخي فين بس

اقرأ ايضاً ... إغتصاب ولكن تحت سقف واحد " الفصل الأول "

نظرت لها علا متسائلة وهي تقول :
- ليه بس؟

ضمت هند ركبتيها إلى صدرها وهي على فراشها و تقول حانقة:
- شکلی بقى وحش أوي بعد الحركة دي ..

ابتسمت علا بمكر ثم قالت:
- ولا وحش ولا حاجة.. بكره يتعود

حدقت هند بها وقالت بانفعال:
- يتعود على أيه أنت فاكراني أيه.. أنا مقدرش أعمل اللى أنت عايزاه ده . انا كبيرى أوي أدلع عليه

نظرت لها علا بطرف عينيها باستخفاف قائلة:

- يابت متبقيش عيلة لو معملتيش كده الخطوبة هتطول .. وده واحد ابن ناس وألف واحدة حاطة عينها عليه ونفسها يبصلها .. ويمكن يلاقي واحدة أحلى منك ويشبك معاها ویرمیکی .. لازم تعلقیه بیگی على قد ما تقدري علشان يعجل بالجواز ويقولك يالا نتجوز بكره .. الوقت مش في صالحك يا هند

أشاحت هند بوجهها وهي تهتف باستنكار:
- لا بس أنا أعرف عبد الرحمن کویس .. مالوش في البنات أوي يعني وبعدين معندوش وقت ليهم كمان وانا متأكده أنه بيحبني ومش هيسيبنی و خايفة أسمع كلامك يفكر أني واحدة مش کویسة ويفسخ الخطوبة

علا
- هو أنا قلتلك اعملی حاجه وحشه لا سمح الله .. أنا بقولك علقیه بیگی بس... ده شكله بارد ونفسه طويل وبعدين تقدرى تقوليلي اللي زي ده والفلوس على قلبه هو و عیلته كلها وجای يعمل خطوبة ليه؟.. أيه عاوز وقت يجيب الشقة ولا يعمل جمعية علشان العفش

- لا علشان نقرب من بعض ونعرف بعض کویس

أجابت علا بثقة :

- یا سلام ما أنت معاهم بقالك سنة دلوقتي .. كل ده لسه ميعرفكيش .. أسمعي كلامي هو مين اللى خالاه يحبك ويخطبك .. مش هي نصايحي دي اللي مش عاجباکی دلوقتي !!...

عادت وفاء من الجامعة وكانت في طريقها إلى بوابة المنزل الداخلية ولكنها لمحت فرحة تجلس في الحديقة وترسم منهمكة في لوحاتها ، غيرت اتجاهها وذهبت إليها بابتسامة مرحة قائلة:

- السلام عليكم .. بتعملي أيه بترسمی برضة

أجابتها فرحة بمشاكسة :

- أومال شایفانی بطبخ یعنی.. أيه اللي جابك بدري خلصتی محاضرات؟ جلست وفاء على أحد المقاعد الصغيرة بجوارها وهي تقول:

- لا يا ستی كان عندنا محاضرة جنائي و أتلغت

زفرت فرحة ثم قالت متعجبة:
- والله أنا مش عارفة أيه حبك في دراستك دى هتطلعي أيه يعني وكيل نيابة ولا قاضی

وفاء
- ولاده ولاده أنا نفسي أبقى محامية وياسلام بقي لو أتخصص في قضايا القتل یا بنت عمی التفتت إليها فرحة في دهشه هاتفة:

- يخربيت الأفلام الأكشن اللى بتتفرجی علیها دى .. أيه هتعملي فيها شارلوك هولمز ولا ايه نظرت لها وفاء وقلت باستکار :

- محدش بیقدر الجميل أبدا. ماهو یا ست علبة ألوان أنت لو مكنش شارلوك هولمز ده مكنش أبوکی و أبويا اكتشفوا أنهم بيدروا على سراب من سنين ولا ناسية أني أنا اللي نبهتهم أن ولاد عمي ممكن يكونوا في مصر أساسا ومسافروش 


نظرت إليها فرحة في تفكير وقالت بشرود :
- تفتگری یا وفاء لو هم في مصر ليه مدورش علينا

وفاء :
- الله أعلم .. أحنا لحد دلوقتي منعرفش أصلا هي مرات عمي على خدتهم ومشيت ليه...طب لو قلنا علشان أطلقوا ..طب وأيه يعني هي كل واحدة تطلق تاخد عيالها وتهرب ......لالالا الموضوع فيه سر!!

نظر عبد الرحمن في الكشوفات للمرة الثانية وهو غير مصدق متمتماً "معقول " !!


قال صديقه متسائلا :
- أيه الأسم فيه حاجة غلط ؟

قال عبد الرحمن وهو مازال محملقا في الكشوفات :
- لا ده صح جدا .. جدا ...

ثم نظر إلى صديقه بنظرات لامعة وكأنه عثر على كنز لتوه وقال:
- هات ورقة و قلم بسرعة

نقل عبد الرحمن بعض البيانات في ورقة خاصة وترك صديقه وأنطلق إلى سيارته في سرعة عائدا إلى الشركة بلهفة وهو يتخيل سعادة والده بالخبر الذي يحمله إليه، وصل إلى مقر الشركة وصعد إلى أبيه في سرعة ودلف إلى مكتب هند وهو يقول في عجلة من أمره

- هند بابا جوه مش کده
وقفت وعلى وجهها علامات الاستنكار من أسلوبه فهو لم يلقى حتى عليها السلام وقبل أن تتفوه بكلمة تركها وتوجه للمكتب وطرق ودخل

كان يتوقع أن يجد أبيه بمفرده ولكنه وجد عمه إبراهيم وولده وليد وشاهد أخيه يوسف يقف بجوار أبيه الذي نظر إليه وقال :
- کویس أنك جيت يا عبد الرحمن تعالی 


قال عبد الرحمن بشغف:
- أنا لسه واصل من المطار حالا یا بابا ومش هتصدق عندي ليك مفاجأة بمليون جنية


عقب يوسف ساخراً:
- أحنا اللي عندنا مفاجأة بعشرة مليون من مليون واحدة

نظر له عبد الرحمن بتساءل فشاهد والده يتناول خطاب مفتوح أمامه ومد يده به وهو يقول:
- مرات عمك على بعتلنا جواب

أخذ عبد الرحمن الظرف ونظر إليه بتمعن وقال:
- ده مفيش عنوان ولا ختم ولا حاجة . الجواب ده وصل هنا ازای 


قال حسین شارحاً
- هند جبتهولى مع البوسطة وقالتلى أنها لقيته في صندوق البريد اللى في مدخل الشركة وطبعا بما أنه مكتوب عليه خاص وأسمي فمحدش فتحه غیری 



**************************************

صمت عبد الرحمن وقال بتفكير :
- يبقى أكيد هي اللى حطت الجواب في الصندوق

قال إبراهيم متسائلا:
- يعفى أيه يابنى الكلام ده

قال عبد الرحمن على الفور:
- ماهی دی المفاجأة بتاعتي .. أنا لقيت اسمها في الكشوف . جات أول امبارح ومشيت امبارح بالليل .. یعنی باتت ليلة واحدة .. وأكيد هي أو حد تبعها اللي حط الجواب ده في الصندوق

التفت الحاج حسين إليه قائلا بنفاذ صبر:
- یعنی مقرتش الجواب يا عبد الرحمن !

اقرأ ايضاً ... إنتقام زوجتي

انتبه عبد الرحمن وفتح الخطاب وقرأ ما فيه بصوت مسموع قليلا
" ازيك يا حسين .. أنا أحلام مرات أخوك على الله يرحمه .. قصدى طليقته .. أنا عارفة الك هتستغرب و عارفة الك مكنتش متوقع أني أبعتلك بعد السنين دى كلها..ومعرفش اذا كنت هتفرح بالجواب ده ولا هتقطعة وترميه في الزبالة .. أنا مش هفتح في القديم يا ابو عبد الرحمن انا بعتلك الجواب ده مخصوص علشان ولاد أخوك.. إيمان وإيهاب ومريم.. يا ترى فاكرهم ولا لاء. بلاش تخلي القديم يقف بينك وبين ولاد اخوك اللى من لحمكم ودمكم

ماهو مش معقول تبقوا انتوا عايشين في العز وولاد أخوك بیشتغلوا علشان يعرفوا يأكلوا نفسهم علشان مش عايزين جوز أمهم يصرف عليهم.. الولاد في مصر ومبقاش في داعي اني اخبيهم تانی هما خلاص كبروا ويقدروا يحددوا هما عاوزين ايه ... انا هديك عنوانهم وانا متأكدة انك لما تروح وتشوفهم عايشين ازای ضميرك مش هيسمحلك تتخلى عنهم"

رفع عبد الرحمن نظره من الخطاب متعجباً وهو يقول:
- في السيدة زينب !!.. ولاد عمي في السيدة زينب السنين دى كلها واحنا منعرفش

قال وليد بسرعة:
- یا جماعة مش عاوزين نتسربع لازم نتأكد الأول أن الجواب ده مش لعبة من حد .. ولازم نتأكد هما فعلا هما دول ولاد عمنا ولا نصبه ما يمكن حد بیشتغلنا ..

نظر إليه والده معاتبا:
- تفتكر يابني بعد الكلام اللى مکتوب ده هنقدر نصبر

وليد:
- یا بابا ماهو آی حد يقدر يكتب أي كلام علشان يصعب علينا . مش اى حد كده تصدقه

عبد الرحمن وكأنه لم يسمع شيئا توجه بالحديث إلى أبيه قائلا:
- ها یا بابا تحب نعمل ايه

كان الحاج حسين واضعا رأسه بين كفيه غارقا في ذكرياته عائدا بها للخلف سنوات وسنوات
"باريتني سمعت كلام أبويا الله يرحمه .. الشك مالی قلبی یا حسین مش عارف اعمل ايه

حسین:
- أهدی یا علي بس وصلى على النبي کده
علي بصوت اقرب للبكاء:
- عليه الصلاة والسلام .. انا عارف اني أستاهل أكتر من كده کمان لاني عصيت ابويا ومات وهو غضبان عليا

حسين :
- متقولش کده یا على يا اخويا ابوك عمره ما غضب عليك بالعکس ده كان بيد عيلك ليل نهار ووصاني عليك قبل ما يموت وقالى افضل جنبك ومسيبكش لحظة قال علي في لوعة :

- الله يرحمك يا ابويا كنت حاسس باللي هيحصلی ونبهتنی وانا كنت اعمى القلب ربت حسين على كتفه في حنان وقال:
- على فكره بقى الوساوس دی وساوس شيطان مراتك ست کويسة وبتحبك


على في حسرة:

- شوف انت بتقول عليها ايه وهي بتقول عليك أيه ..وانا من غبائی سمعت كلامها وخدت منك ورثي من أبويا کله وعملت المشاريع الفاشلة اللى كانت عایزاها وخسرت كل حاجة .. خلاص خلاص بقيت عاله عليكوا يا حسين انت و ابراهیم 

حسين :

- متقولش کده یا على فلوسنا هي فلوسك اهدی بس متعملش في نفسك كده ده انت صاحب مرض وعيالك محتاجينك يا اخويا"

أفاق حسين من شروده وعاد من ذكرياته على صوت ولده يوسف وهو يهتف به ويهزه برفق :
- بابا .. بابا أنت کویس
رفع حسين رأسه إليهم مرة أخرى وقال بشرود:
- ایوا یا يوسف يا بني انا کویس متقلقش

يوسف في قلق:
- اصلك مردتش على عبد الرحمن يعني .. بيقولك هنعمل ايه .. هنروح؟

 اقرأ ايضاً ... عيد الحب

- الله الله .. بتلیسی کده ورايحة على فين .. مش قلتي عندك أجازة النهاردة

كانت مريم تلف حجابها أمام المرآه وهي تجيب أختها إيمان :
- خلصتی صلاة ؟ حرماً ..

ثم تابعت مردفة:
- أنا خارجه مع سلمى صاحبتي هنتمشی شویه یا إيمان مخنوقة أوي من قاعدة البيت

قالت إيمان وهي تبتسم
- اه خلصت صلاة.. وقلتلك مية مرة قبل كده اسمها تقبل الله .. حرما دي ملهاش اصل في السنة ..
وتابعت حديثها قائلة :
- أخوکی جای بدرى النهاردة . أستنى نتغدى مع بعض

ضحكت مريم وقالت بمرح :
- أتغدوا ائتوا بقى انتوا مشايخ زي بعض .. أنا هتغذي مع سلمی بره

زفرت ايمان بضيق ثم قالت متسائلة :

- رايحين فين ؟ ... انا مبحبش صاحبتك دی ابدا مش بستريحلها خالص قالت مريم وهي تثبت حجابها:
- وايه الجديد ... على طول بتقولی کده

قالت إيمان بقلق
- من ساعة ما عرفتي البنت دي وانت طريقة لبسك اتغيرت حتى طريقة كلامك مبقتش زی زمان

قالت مريم بغرور مصطنع:
- غلطانة يا إيمان .. مش سلمى هي السبب انت ناسيه انا في كلية سياحه وفنادق يعنی لازم لبسي يبقى شيك زی صحباتي هناك وإلا هيقولوا عليا معقدة.. وبعدين أنا مش أي حد انا مريم على جاسر عارفة عيلة جاسر ولا مبتسمعیش عنهم

رفعت إيمان حاجبيها متعجبة وهي تقول :
- من أمتي النغمة دی.. وأحنا من أمتي بنقول احنا من عيلة جاسر؟ .. خدنا منها ایه یعنی غير الغربة في بلدنا

أخذت مريم حقيبتها واتجهت لباب الشقة وهي تقول :
- بكره هناخد وهناخد كتير وهتقولی مريم قالت

استوقفتها إيمان بأشارة من يدها قاتلة :
- تقصدی ایه یا مريم ؟
تحركت مريم تجاه الباب وهي تقول :

- ولا حاجة يالا سلام
وأرسلت لها قبلة في الهواء وقالت:
- بوسیلی إيهاب متنسيش

خرجت مريم وتركت ايمان مندهشة من طريقة حديثها عن عائلة أبيها ، بعد دقائق طرق الباب فظنت إيمان أن مريم قد عادت مرة أخرى ، فتحت الباب وهي تقول :
- نسيتي أيـــ

وتوقفت فجأه عن الكلام وبترت عبارتها متسائلة بتوجس :
- مين حضرتك ؟ 


يتبع ......
 انتظرونا في الفصل الرابع لمتابعة أحداث قصتنا المثيرة إغتصاب ولكن تحت صقف واحد ....
ولكن لتستمتع بمشاهده مثيره شاركها مع أصدقائك وأستمتع بمشاركتهم فالنقاش حول الأحداث فلاتكتمل سعادتنا فالقصة الا مع صديق يشاركنا فيها .. تقدر تشاركها وتتابعنا كمان من خلال صفحتنا على الفيس بوك

عن الكاتب

Marwa Raafat

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26