قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي - الفصل السابع

مرحبا بكم أصدقائي الغاليين فى قصص 26 مع رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي - الفصل السابع وهي رواية رومانسية جريئة أتمنى تعجبكم حيث أن تشابة الأسماء والأحداث بالواقع مجرد صدفة ، قد تعني كل شئ ، وقد لا تعني أي شئ .
لذا لا تبحثوا عن الواقع في الخيال .

رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي - الفصل السادس

رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي - الفصل السابع
رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي - الفصل السابع

رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي - الفصل السابع

ماذا يحتاج منى هذا الرقم .. من هذا التي يتصل أكثر من مرة ؟ سوف أرد علية هذه المرة هذا هو ما كانت تفكر به كاميليا وهى جالسة فى غرفتها وتليفونها فى يديها تنظر إلي الرقم المجهول التي فى القائمة المخصصة للمكالمات التي لم يرد عليها وفكرت أن تقول لأختها فذهبت إليها وعلامات الحيرة مرسومة على وجهها قالت لشذى :
هذا الرقم يتصل على منذ ثلاث أيام .. نفس الرقم ونفس التوقيت .. فى تمام الساعة التاسعة مساءا
قد يكون مخطئ .. لا تردى علية
فهزت كاميليا كتفها بلامبالاة لكنها التفت بسرعة إلى هاتفها الذى رن ليعلمها باستلام رسالة نصية وقرأتها وكان نص هذه الرسالة " مساء الخير يا كاميليا .. اتصلت أكثر من مرة ولسوء الحظ لم تجيبي على اتصالي .. أود أن اتحدث معك بأمر مهم وسأتصل مرة أخرى فى تمام الساعة العاشرة ..شكرا "
وضعت كاميليا يدها على فهما وقالت لأختها باستغراب :
إنه يعرف اسمى .. لقد بعث برسالة هذه المرة .. من يكون هذا الشخص ؟
أخذت شذى التليفون من كاميليا لتقرأ الرسالة وقالت لأختها :
الساعة الآن تشير إلى الساعة التاسعة وربع .. باقي من الوقت خمس وأربعون دقيقة .. أجيبى لنعرف من المتصل 
ومر الخمس وأربعون دقيقة كالخمس وأربعون سنة ومرت بثقلها وطولها وأيامها السوداء والبيضاء والملونة وكانت تنتظر كل الحين والآخر على الساعة وتمنت أن يكون لها سلطة على الوقت لأجبرته على المرور بمشيئتها ومر الخمسة وأربعون دقيقة والسعة الآن تشير إلى الساعة العاشرة واقتربت شذى كثير من كاميليا وظلوا يراقبوا التليفون ورن التليفون وظهر الرقم المجهول على الشاشة وترددت كثير كاميليا فى الرد على التليفون حتى أجبرتها شذى على الرد على التليفون : 
آلو
مساء الخير كاميليا .. ألف مبروك على نجاحك وحصولك على الشهادة الثانوية بلعت كاميليا ريقها وهى تفكر فى من المتحدث ومن صاحب هذا الصوت التي سمعته الآن سألته بتحفظ شديد عن من المتصل فقال :
آسف .. نسيت أعرفك بنفسي .. أنا عماد الغانم .. أخو نسرين .. سكتت وكأن أحد وضع عليها ماء بارد وكانت مندهشة وعينها الواسعة تدل على ذلك ظلت ساكتة وعماد ساكت أيضا ثم قالت له :
ماذا تريد ؟ لماذا تتصل بي ؟
سكن عماد مترددا وقال لكاميليا :
أنى قد اخذت الرقم من أختي نسرين ولكن دون أن تدرى .. أنا لست عابث أو صغير ومن حقي أن أتكلم ويجب أن تصغى لي 
فسكتت كاميليا تستمع لعماد وهو يقول :
لقد سمعت صوتك بالصدفة عبر التليفون ..وصدقينى لم أنام فى هذه الليلة وصوتك طول الوقت يرن فى أذني .. قصدت أن أذهب لمنزل عمى عندما علمت بأنك سوف تتواجدي هناك لذلك أردت أن أعرف صاحبة الصوت الذى دخل إلى أعماق قلبي وروحي .. فمنذ ذلك اليوم وأنا مشدود لك وبقوة لا أجد لها أي تفسير .. سكنت فى أيامى وأصبحت حياتي جميلة 
فظلت كاميليا ساكتة ومذهوله لما يقوله عماد ولا تعرف ما تقول له أمام كلماته التي دخلت إلى قلبها بدون أي مانع وأحست كاميليا بصدق عماد ولم تجد أي خيار سوى ذلك لكن قالت له :
وما التي تريده منى الآن ؟
أنا قررت أن أخبر والدي بالأمر لكي أتقدم لخطبتك .. وقررت أن أتصل بك أولا فربما أن تكوني مرتبطة أو عندك رأى آخر .. كما أن فارق السن يزعجني كثيرا .. أرجو أن تجيبيني وأعلمي أن هذا الحديث الذى حدث بيننا لن يعرفه أي أحد .. نحن على أبواب الألفين وليس من الصحيح والمعقول أن أذهب لخطبه فتاه كما خطب جدى
فظلت كاميليا صامتة للحظات فسألها :
لم تتمكن كاميليا من الكلام وقلبها تزداد دقاته بقوة عجيبة ونطقت بصعوبه وقالت بأنها غير مرتبطة وبسرعة لامت نفسها لأنها تجيب على سؤال رجل أتصل وقال لها بأنه مشدود لها ويريد أن يتزوجها وهى صدقت كلامه لكنها أحست بسعادة كبيرة وهو يقول :
هذا من حسن حظى 
لم تنطق كاميليا بكلمة واحدة فظلت تتابع حديثه وهو يقول :
سوف تجدين كل ما تتمنيه .. لن تجدى أحد يحبك مثلى .. أنا التي سوف أكون الصديق التي تجدين نفسك معه كلما أحتجتى إليه والذى سوف يقف جنبك دائما .. والحبيب التي ستشعرين بعاطفته وحبه وتعتمدين علية فى كل الأحوال 
قالت له وهى مترددة وسعيدة باتصاله :
أنت تتكلم بثقة .. هل أنا مضطرة أن أصدقك ؟
استغرب كلامها وقال وهو منفعل وحاول أن يخفى انفعاله :
قلبي دلني إليك وأظن أنه صادق .. لا تكوني مستغربه لإندفاعي نحوك فأنا لا أعرف ماذا يحدث لي .. إنه نصيب
لم تعرف كاميليا ماذا تقول أمام كلماته التي اخترقت أذنيها وخلت قلبها مباشرة لكنها مضطرة أن تفعل ذلك حتى لا يظن أنها فتاة خفية تذوب أمام أول كلمه تسمعها من أي شاب فقالت له :
لست مضطرة أن أصدق كلامك .. اعذرني أنني سوف أنهى المكالمة الآن
ثم قال لها وهو غاضب جدا :
لن أخبرك بأنى صادق فهذا يجب أن تكتشفيه بنفسك .. آسف أنى قد ازعجتك وسامحينى على الاتصال .. مع السلامة


شعرت بأنها حائرة القوى وكأنها رشة أو ورقة تحركها الرياح فى كل مكان رمت كاميليا نفسها على السرير وهى تقول لشذى لا أصدق ما حدث فلابد أن تعيش فى خيال وحلم 
قرصت شذى خدها وسألتها عن ما يريده عماد منها فقالت لها :
لست مجنونة ولا مهووسة ولا موهومة .. لم أكن وحدي مشغولة الفكر 
فسألتها شذى عن ما قاله لها :
حصل على رقم تليفونى من تليفونه نسرين وهو متردد لفترة طويلة .. هذا فقط
مسكت شذى يدى كاميليا بقوة وقالت لها :
هل بدأتي أن تخافي على أمورك ؟ فأنتي تتحدثى معه لأكثر من 15 دقيقة وهذا فقط الذى قاله .. ؟
قال بأنه يريد أن يعيش عمره معى .. ويريد أن يتقدم لخطبتي 
سألتها شذى عن إذا تعرف أخته بالأمر فقالت :
لا أظن بأن أخته سوف تعرف بالذى حصل فهو قد وعدني بأن لا أحد سوف يعرف شيئا عن حديثنا .. فهو لا يريد أن يسئ أحد التفكير بي أو حتى سوء الظن بي حتى أنني قد قلت له بأنني غير مضطرة لتصديق كلامه 
فحذرتها شذى فقد يكون متلاعبا ويسجل لها المكالمة ليقوم بشئ ما يفكر به فهي لا تستبعد شيئا عن أولاد إبليس لكن كاميليا قد دافعت عنه فهي تعر بأنه مختلف عن الجميع 
عماد غير .. فهو عاقل ورزين
قالت ذلك أن تخفى حماسها لمعرفته عن قرب لتعرف ماذا يدور فى عقلة وما الذى يفكر به وتعرف ما الذى فى قلبه فلن تكتفى بحب عينيه وتخيلت نفسها تعيش فى قصة حب معه وكانت متلهفة لمعرفته أكثر بيد أن لهفتها لم تبدد خوفها من أن تكون واحدة من الفتيات التي يتحدث عنهم الناس فكم هو بشع أن تصبح فتاة حديث الناس والمجتمع وسوف يروون قصة حبها مع حبيبها وسيحرفونها وسيغيرون فى الكثير منها وسوف يضيفون عليها أحداث لم تحدث وتخاف أن تعرف أصدقائها بذلك وينتقدوها كما كانوا يفعلون مع سماح التي عرفت حبيبها عن طريق إحدى منتديات الانترنت ثم قابلته أكثر من مرة وهما الآن خطيبين وسوف يتزوجان فى القريب العاجل وسينجبان طفلهما الأول
ظلت كاميليا تتحدث مع شذى عن عماد وعن اتصاله المفاجئ حتى جائت والدتها تدعوهما لتناول العشاء وهى غاضبة جدا من جلوسهما فى الغرفة معظم الوقت وقالت :
هيا تعالوا معى لتناول العشاء فوالدكم وعمكما ينتظران 
فقالت لها شذى وهى غاضبة :
أف .. عمى عبد العزيز هنا 
فحذرتها أمها :
أحفظى لسانك يا شذى فهذا عمكما الكبير والوحيد .. وكونى لبقة فى الحديث عنه حتى لا يغضب منك والدك 
وتبادلت كاميليا وشذى النظرات وتبعتا أمهما التي توجهت للمطبخ فذهبا إليها ليساعدوها فوضعت كاميليا الأطباق على طاولة التقديم وبدأت تدفعها إلى غرفة الطعام وشذى تتبعها ورتبوا الأطباق وبعدها ذهبت الأم تدعوا زوجها الجالس مع أخيه عبد العزيز اللتان كانوا يتحدثان بموضوعات فى عملهم وتهربت كاميليا من النظر لوالدها الإتى بصحبة عمها وشقيقتها الصغيرة "هديل " وسلمت على عمها عبد العزيز وتبعتها شذى ورحبوا بعمها عبد العزيز بابتسامة :
أهلا يا بنات أخي وزوجات أولادي أيضا 
وألتفت عبد العزيز لأخية وظل يقول :
ها ما رأيك يا أحمد ؟ .. كاميليا زوجة لناصر وشذى زوجة لرائد .. فبنات العائلة لا يخرجن من العائلة أبدا
وضحك الأخوين لكن أحمد دعاه للدخول إلى مائدة الطعام وقال أحمد له موافق لكن بشرط يتم الزواج بعد أن تنتهى كاميليا دراستها الجامعية بنجاح وتتخرج وكذلك شذى 
قال العم لأخيه :
وما رأيك أن تتم الخطوبة الآن والزواج بعد أن تنتهى كاميليا من الدراسة فابنى ناصر سوف يسافر لكي يحصل على درجة الماجستير فى أمريكا بعد أشهر قليلة .. أنت تعرف بأن ليه طموح كبير وقد عرضت علية الشركة السفر للدراسة منذ سنوات لكنه رفض .. والآن غير رأيه والنجاح لا يكتمل بدون الدراسة لذلك سيسافر وأنا أيضا شجعته على ذلك 
هز رأسه وقال :
لكل حادث حديث
أخاف كثير أن تتم خطوبة كاميليا لشخص أخر أثناء سفر أبنى .. فالكلام قد يتغير لاحقا
فوعده والد كامليا بأن كامليا سوف تكون لناصر مهما طال الغياب وضحكا بسعادة وكأنهما قد أنهيا الإتفاق على صفقة ناجحة فتضايقت كاميليا من تصرف والدها وعمها وبان الضيق على وجهها وهى تراهم يأكلان بسعادة فظلت صامتة والملعقة فى يدها ولا تعرف ما تفعل "ما هذا الذى يحدث ياربى ؟ .. يتصل بي عماد على التليفون ويقول لي مشاعره نحوى وبأنه يحبني كثيرا ويريد الزواج منى وفى نفس الليلة يتفق عمى ووالدي على بيعي وشرائي ولكن مؤجل الدفع .. وبدون أي اعتبار لي وكأن أنى ليس لي علاقة بالموضوع " رمت الملعقة على الطبق الفارغ بقوة فأحدثت صوتا عاليا ومشيت بسرعة وسط اندهاش من الجميع ولحقت بها شذى
جلست كاميليا فى غرفتها على سريرها ودموعها تسيل بكل قوة من عينها فقالت لها لشذى بانفعال :
يتفقان على بيعي ودون أن يأخذوا رأيي فى الأمر .. ما هذا الذى يحدث فى هذا اليوم يتصل بي عماد ويخبرني بما فى قلبه ويقول أنه يريد أن يتزوجني ؟ .. يريدان أن يزوجوني بالمنحط ناصر
جاءت الأم فسكتت كاميليا لكن الدموع لا تزال تسيل دمعه وراء الأخرى فاحتضنتها وطمئنتها بهدوء :
لا أحد يستطيع أن يريد أن يزوجك زوجا لا تريديه يا حبيبتي .. كما أن والدك قال لعمك أن لا زواج ولا خطوبة قبل أن تنتهى من دراستك .. وهذا كلام سابق لأوانه الآن 
فقالت كاميليا لأمها وهى تبكى :
لن أتزوج ناصر الآن ولا بعد الآن ولا حتى بعد ألف سنة فهو أكبر منى بأربعة عشر سنة وسبق له أن تزوج مرتين وعندما تنتهى من دراستها سوف يكون قد وصل لسن الأربعين 
ضمتها أمها لصدرها ومسحت لها دموعها وقالت لها تصرفي وكأن شئ لم يكن وتركتها وخرجت 
مسحت دموعها وبدأت أن تعدل الكحل الذى خرب بدموعها وقالت لشذى :
ماذا أقول لعماد لو اتصل مرة أخرى بي .. فهو سوف يخبر أمه وسوف يطلب منها أن تتقدم لخطبتي بأسرع وقت .. وماذا سيقول له أبى ؟ .. فربما يرفضه 
أطلبى منه أن ينتظر .. وإذا كان من الناس الذين يقولون الكلام لمجرد الكلام فليذهب بألف سلامة
وتنهدت وهى تفكر مرة أخرى فى عماد هل أنه سوف ينتظرها اربعة أوخمسة سنوات فخلال أيام سوف تتغير الكثير من الأمور فى حياة الإنسان .. ما الذى سوف يحدث بعد سنوات ؟
فقالت لها شذى :
هذا أكبر اختبار لحسن نواياه وصدقه واقتنعت كاميليا بذلك 

**********************************
وبذلك ينتهي الفصل السابع من رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي

لا تنسي أن تشاركه مع أصدقائك وتشترك فى صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية جريئة

انتظرونا فى الفصل الثامن من رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي

عن الكاتب

mohamed rashad

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26