قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

روايات كاملة / رواية أرض زيكولا بقلم عمرو عبد الحميد "الفصل الخامس عشر"



مرحبا بك عزيزي القارئ فى روايات كاملة فى هذه الرواية الكثير من الأسماء هذه الأسماء لا علاقة لها بأي أسماء على أرض الواقع 

روايات كاملة / رواية أرض زيكولا بقلم عمرو عبد الحميد "الفصل الخامس عشر"
الفصل الخامس عشر

سارت أسيل ومعها خالد يحمل حقيبتها في أحد شوارع هذه المنطقة .. ثم دخلا أحد البيوت .. وكان كباقي البيوت مكونا من طابق واحد لا أكثر .. وهناك سيدة يقترب سنها من الخمسين عام ثم صحبتهما إلي حجرة بالبيت حيث كان يرقد زوجها وساقه اليسري مضمدة .. فنظرت أسيل إلي خالد :
- خالد .. أريدك أن تساعدني بأن أبدل له تلك الضمادة دون أن أحرك الجبيرة أو أسبب له ألما ..
فأومأ برأسه ثم قام هذا الرجل وثبتها علي ذراعيه وبدأت أسيل تفك الضمادة القديمة .. وخالد ينظر إلي ما تفعله حتي أخرجت ضمادة جديدة من حقيبتها .. ثم أخرجت مادة عشبية خضراء اللون ولزجة .. ووضعت القليل منها علي سارق هذا الرجل ثم بدأت تلف الضمادة حول جبيرة ساقه .. وسألها الرجل 
- متي أعود إلي عملي ؟
فقالت له :
- إن عظام ساقك لم تلتئم بعد .. إنها مازالت تؤلمك .. أليس كذلك ؟
قال لها الرجل : بلي .. ولكن يجب أن أعمل .. لم أعمل منذ شهر .. وأشعر أن ثروتي تقل .. علي أن أعوض ذلك .. 
أسيل وقد ابتسمت : عليك أن تصمد حتي تلتئم عظامك ثم تعوض ما فاتك من عمل في أيامك القادمة ونظرت إلي خالد :
- هل رأيت يا خالد كيف ألف تلك الضمادة ؟ 
خالد : أيوة .. دي سهلة ..
أسيل : حسنا .. عليك أن تكملها حتي أعود إليك .. هناك فتاة مريضة سأطمئن علي حالتها وأعود .. 
خالد وقد تحدث مثلها : حسنا ..
بعدها طلب خالد من الرجل أن يثبت قدميه في وضعهما .. ثم بدأ يكمل لف الضمادة حول ساقه كما كانت تفعل أسيل قرأته أسيل يفعلها ببراعة فتركته وغادرت كما أخبرته .. وظل خالد مع الرجل المصاب يلف الضمادة حتي انتهي .. ثم سأل الرجل :
- انت عايش مع زوجتك فقط ؟
رد الرجل : نعم ..
خالد : وأولادك فين ؟!
قال له الرجل في حزن :
- إنهم كبار الآن .. لقد تركوني بعدما قسمت عليهم أرضي ..
خالد في دهشة : قسمت عليهم أرضك ؟
الرجل : نعم .. فقد أجبروني علي ذلك .. وتعدوا علي أكثر مرة .. وأقسموا أن يقتلوني إن لم أعطهم تلك الأرض .. ثم تابع :
- إنهم مثلنا يخشون الفقر.. وبعدما أخذوا ما أرادوا تركوني ..
فهمس خالد إلي نفسه :
- لا رحمة في زيكولا ..
حتي فوجئ بامرأه فجأة .. وتصرخ سائلة :
- أين الطبيبة أسيل .. أين الطبيبة أسيل .. 
رد خالد :
- إنها ستأتي بعد قليل ..لماذا تريدينها ؟!
قالت له المرأه وهي تبكي : إن ابني قد مرض فجأة .. ويبدو أن مرضه شديد وأخشي أن يموت قبل أن تأتي الطبيبة ..
فنطق الرجل وأشار إلي خالد :
- إنه مساعدها .. ويبدو أنه ماهر مثلها ..
فنظر إليه خالد ورفع حاجبيه :
- لا .. أنا مش ماهر .. أنا مش طبيب ..
فجذبته السيدة :
- أرجوك .. سأعطيك كل ما تريد .. أريد أن يعيش ابني ..
وظلت تجذبه وتتوسل إليه .. وخالد يحاول أن يقنعها بأنه لا يعرف عن الطب شيئا .. ولكنها لم تصدقه فلم يجد إلا أن يذهب معها كي تهدأ .. ثم طلب من الرجل أن يخبر أسيلا - حين تعود - عن مكانه ..
ذهب خالد مع تلك المرأه والتي كانت تجري حافيه القدمين .. وتجر خالد وتصرخ :
- لقد كان صحيحا .. إنه لم يمرض من قبل ..
حتي وصل إلي بيتها والذي كان بسيطا ويوجد بمنتصفه حوض كبير ملئ بالماء .. ثم دخلا إلي الحجرة التي كان يرقد بها الطفل فاقدا وعيه علي سرير صغير .. وخالد لا يعلم ماذا يفعل .. ويحاول أن يقول إنه مازال مساعدا جديدا لأسيل ولكنها لا تعطي له الفرصة ليقول ذلك .. وتصرخ : إن ابني سموت .. إنه لم يكمل العشرة أعوام ..
وخالد يقف حائرا .. وينظر إلي الطفل دون أن يتحرك .. والمرأه تصرخ :
- إنه يعمل بجد .. لا يمر يوم إلا ويعمل بالرغم من صغر سنه .. لا تهمه حرارة الشمس .. كل ما يهمه هو عمله ..
حتي نظر خالد فجأة إلي الطفل حينما سمع صرخات أمه .. وتذكر أن الشمس هذا اليوم كانت شديدة الحرارة .. واقترب خالد من الطفل فوجد جلده جاف للغاية .. وحين لامس جبينه وجده ساخنا بشدة ووجد الطفل يهذي بكلمات غير مفهومة .. فقام بحمله واتجه به إلي ذلك الحوض الذي يتواجد بمنتصف المنزل .. ووضعه بملابسه واندهشت أم الطفل مما فعله خالد .. ولكنها تركته يمضي فيما يفعله حتي سألها :
- فيه مياه أبرد من مياه الحوض ؟!
فقالت له : لا .. ولكنني قد اشتري ماء باردا من جيراني .. ثم تحركت مسرعة فأكمل خالد عمله وأخرج الطفل من الماء ثم وضعه مرة أخري به .. حتي عادت أمه ومعها من تحمل أوعية بها ماء بارد وسكبته في الحوض .. ثم أمرها أن تقوم بفتح نوافذ البيت :
- أريد أن يدخل البيت الهواء البارد ..
فتحركت أمه بسرعه تفتح النوافذ بعدها أخرج الطفل من الماء وجرده من الملابس .. ووضعه إلي أرضيه باردة وتركه لفترة ولا يعلم ماذا سوف يفعل بعد ذلك .. وما فعله صحيح أم لا ..
مر بعض الوقت وخالد لا يزال في انتظار أسيل أن تأتي .. ولكنها تأخرت وظل هو بجوار الطفل الذي مازال فاقد الوعي وأمه مازالت تصرخ .. ويحاول أن يهدأ من روعها ولكنه فشل في ذلك .. حتي وصلت أسيل ووجدت خالد جالس علي ركبتيه بجوار الطفل الذي يرقد عاريا علي أرضية الحجرة .. فسألته في لهفة :
- ماذا فعلت ؟.. لماذا تضعه علي الأرض هكذا ؟!.. وماذا بلل هذا الفتي ؟!!
فقال لها :
- كان ساخن جدا .. وشكيت إنه أصيب بضربة شمس ..
فبدأت أسيل تفحص الفتي .. والأم لازالت تبكي بجوارهما .. حتي فوجئت بالفتي يفتح عينيه ويبحث عن أمه قبل أن تقوم أسيل بفعل أي شئ فوضعت أسيل يدها علي جبينه .. ثم سألت خالد .. هل كانت حرارته مرتفعة عن ذلك ؟.. فوضع خالد يده علي جبينه فوجد حرارته قد انخفضت ولم يعد ساخن كما كان .. فضحك فرحا :
- أيوه كان سخن عن كده كتير ..
فضحكت أسيل وقالت لأمه :
- إنه بخير الآن ..
ثم أخرجت زجاجة من حقيبتها .. وأعطتها لأمه وقالت لها أن تعطيه منها كل يوم حتي يصبح صحيحا .. فشكرتها علي ذلك ثم اتجهت إلي خالد وشكرته .. وأخبرته بأنه طبيب بارع فضحك خالد وقال لها :
- أنا مش طبيب .. صدقيني ..
فسألته :
- كم تريد ؟
قال لها : لا .. أنا مش عايز حاجة .. ثم نظر إلي أسيل :
- أعطي أجر الطبيبة فقط ..
فقالت أسيل :
- لا أنا لن آخذ شئ سوي ثمن الدواء .. أما غير ذلك فهو لك .. لست أنا من أنقذت الفتي ..
فضحك خالد :
- وانا مش عايز أي مقابل .. كفاية إنك اشتريتي الميه الباردة ..
فشكرته السيدة مجددا .. ثم تأملته لبعض الوقت وظلت صامتة حتي اندهش خالد .. وغادر بعدها مع أسيل والتي سألته :
- خالد .. هل أنت طبيب ؟!
ضحك خالد : لا .. والله ..
فسألته : كيف ؟!.. في أول مرة أنقذت الفتي من الغرق وقلت أنها دورة إسعافات أولية .. واليوم ربطت الضمادة ببراعة .. ثم أنقذت الفتي الأخر لم أكن أستطيع أفعل ما فعلته ..
قال خالد :
- هي الصدفة فقط لا غير .. أنا كنت صغير وبلعب مع صحابي .. وفجأة ولد أغمي عليه مننا وكان سخن زي الطفل ده .. ووقتها شفت الطبيب وهو بيعمل شبه اللي أنا عملته كده وقال إنها ضربه شمس .. فلما لقيت الطفل النهاردة وأمه قالت بالصدفة النهاردة إنه بيعمل في الشمس .. افتكرت نفس المشهد القديم اللي حصل قبل كده .. ولما اتأخرتي قررت إني أغامر لحد ما تيجي .. وقلت لنفسي أكيد مش هخسر حاجة بالعكس يمكن الدقائق دي تفرق في حياته .. والحقيقة مكنتش عارف النتيجة .. لكن التوفيق كان معايا والولد فاق فعلا ..


صمتت أسيل وقالت له ضاحكة :
- يعجبني ذكاؤك يا خالد .. اليوم أثبت أنك خير مساعد لي .. ولكن لماذا لم تأخذ أجرك هنا أيضا من السيدة وأنت تستحق ذلك ..
ضحك خالد : ده عمل خير .. وكان لازم أعمله مش كل حاجة لازم أخد عليها مقابل .. هي زيكولا مفيش فيها حد يعمل خير أبدا .. 
ضحكت أسيل وأكملت :
- كان يجب أن تأخذه .. فأنت قد استخدمت ذكاءك والذكاء ثروتك وحين تفكر بذكاء بالطبع يأخذ من هذه الثروة ..
فضحك خالد :
- أنا عرفت ليه مفيش حد بيفكر في زيكولا .. ولكن أنا مش محتاج مقابل لإنقاذ إنسان ..
فقالت أسيل ضاحكة : حسنا يمكنك الذهاب للبحث عن كتابك وأنا سوف أزور بعض المرضي من السيدات وأنتظرك في العربة حتي تعود ..
بدأ خالد بحثه في هذه المنطقة .. واندهش حين تذكر حديث يامن عن كبر زيكولا .. فمناطقها ليست كبيرة كما قال له .. ولكنها تحتاج فقط إلي وسيلة للتنقل بها ومن منطقة إلي أخري ..
تمتاز المنطقة الجنوبية بكثرة الأراضي الزراعية ..والتي مر عليها خالد ورأي المساحات الشاسعة المزروعة بالقمح ومحاصيل أخري .. وتعجب خالد كيف تكون هذه الزراعات بالأراضي الصحراوية ؟.. ولكنه تذكر شيئا هاما لم يغفله وهو عمل أهل زيكولا الذي يجعلهم يزيلون جبلا إن أرادوا حتي لا يذبحوا .. وبدأ يسأل الناس عن هذا الكتاب وعن هذا الشخص الذي يشبهه ولكنه يكبره سنا .. ولكنه كام توقع .. كلما سأل أحد لم يجبه ولم يعرف عن أي كتاب يتحدث .. وسخر منه البعض حين سمعوه يسألهم عن هذا الكتاب .. ولكنه لم يستسلم أبدا لليأس وواصل سؤاله لكل من يقابله .. وسأل من يعملون بالأراضي عن الكتاب وعن صاحبه ولكنهم لم يعرفوا أيضا .. حتي جلس أسفل الشجرة وأخرج أوراقه وقلمه من أغراضه .. وكتب في أعلي الصفحة :
- المنطقة الجنوبية .. 
ثم كتب في الأسفل :
يبدو أن المنطقة الجنوبية هي الأخري لا يوجد بها ذلك الكتاب أو صاحبه .. ولا يعرف أحد من أهلها شيئا عن سرداب فوريك .. أما ما أدهشني في تلك المنطقة هو اهتمامها المميز بالزراعة .. وعدم اهتمامها بغيرها ..
هنا كباقي مناطق زيكولا التي رأيتها .. الكل يعمل بجد ولا يضيعون وقت .. فصنعوا من الصحراء تربة خصبة .. وهذا ما جعلني أعرف لماذا لا تحتاج زيكولا أن يفتح سورها .. إنها تعتمد علي أبناء زيكولا في كل شئ .. ولا تعتمد علي البلاد الاخري في شئ .. هنا المنطقة الجنوبية تنتج المحاصيل الزراعية التي تكفي زيكولا .. والمنطقة الشرقية التي أقطن بها تمتاز بالصناعة وخاصة المحاصيل التي تحتاجها زيكولا مثل صناعة الطوب للمباني وصناعة الملابس وصناعات أخري .. والمنطقة الغربية كما أخبرني يامن يوجد بها سوق كبير يمكنك أن تشتري أي شئ من صناعة وإنتاج أبناء زيكولا ..
إنهم يحققون اكتفاء ذاتيا في كل شئ بسبب عملهم وخوفهم من الفقر .. وهذا ما جعلهم يشعرون بأن زيكولا أقوي البلدان الموجودة في هذا العالم .. وأعتقد أنني أوافقهم علي ذلك .. فقوتهم تعني عدم اعتمادهم علي أحد .. حتي توقف عن الكتابة حين وجد السيدة التي أنقذ طفلها تقترب منه .. فتعجب من ذلك حتي اقتربت منه وسألته :
- هل تبحث عن رجل طويل وعريض مثلك ولهجته غريبة مثلك ولكنه أكبر سنا منك ؟!
فقال لها خالد في لهفة :
- نعم .. انتي تعرفيه ؟
وأكملت السيدة :
- لقد ذكرتني اليوم بيوم مر منذ سنوات طويلة .. كنت وقتها في السابعة عشرة من عمري وكنت أعمل بالمنطقة الشمالية .. حين قابلت رجلا يشبهك ولهجته مثل لهجتك وزوجته كانت تختلف عن نساء زيكولا .. وقدم إلي معروفا مثلما فعلت اليوم .. وأقنعني أن أعود إلي العمل هنا ..
فسألها خالد في لهفة :
- يعني هو في المنطقة الشمالية ؟
قالت :
لا أدري أين هو الآن .. لكنه كان هناك منذ عشرين عاما .. أتمني أن تجده هناك ..
ثم ضحكت وأكملت :
- حين انتهيت من إنقاذك لولدي تذكرته حين رأيتك .. وبعدما غادرت أخبرني رجل بأنك تبحث عن رجل غريب به هذه الصفات .. ولكنك سألت الكثير ولم تسألني أنا ..
فقال لها خالد :
- أنا من خوفي علي ابنك نسيت أسألك ثم سألها :
- انتي متأكدة من كلامك عن الرجل ده ؟
فقالت له :
أجل .. إنني أتذكره جيدا ..
فأكمل خالد : كان معاه كتاب بيتكلم عن سرداب فوريك ؟
قالت :
لا أدري .. فقد قلت لك ما أعرفه .. لكن نصيحتي لك لا تضيع وقتك في البحث هنا الجميع يعملون في الزراعة ولا يحبون القراءة والكتب .. وأنا أعرف جميع السكان هنا .. ولا يوجد بينهم من يمتلك هذه الصفات التي تقصدها .. اتمني أن يكون هو من أخبرتك عنه ..
فضحك خالد :
- شكرا ليكي .. أنا مش عارف أشكرك ازاي ..
ضحكت : لست أنا من يستحق الشكر .. إن لم تفعل ما فعلته مع ولدي في الصباح أعتقد أنني لم أكن لأترك ابني مريضا وأبحث عنك حتي أجدك لأخبرك بهذا ..
فضحك خالد ثم استأذن منها وغادر متوجها إلي عربة أسيل .. يجري فرحا يريد أن يبلغ أسيل بهذا الخبر وذلك الأمل الذي سطع من جديد .. حتي وصل إلي العربة فلم يجد أسيلا بها .. 
ظل خالد في انتظار أسيل .. ويشعر قلبه خروجه من زيكولا ويتذكر كلام السيدة ويبتسم ويحدث نفسه بتلك الصدفة وأن تكون من تخبره بذلك سيدة انقذ طفلها من الموت .. ثم فكر في ذلك الرجل الذي يشبهه وزوجته كما قالت السيدة وأنها تختلف عن نساء زيكولا .. هل هي امه ؟.. هل تحقق أحلامه ويجدهما في زيكولا ؟
يشعر بأن حديث تلك السيدة يؤكد ظنونه .. ثم يعود ليسأل نفسه .. هل يجدهما هناك بعد عشرين عام أم يكون الحظ عاثرا تلك المرة هي الأخري .. حتي وجد أسيلا تقترب من بعيد وتحمل حقيبتها فأسرع إليها .. وأخذ منها الحقيبة وسار بجوارها تجاه تلك العربة .. ثم نطق سعيدا :
- أسيل .. أنا لقيت أمل جديد .. ثم أخبرها بما أخبرته أم الفتي .. واختتم حديثه حين ركبا العربة وسألها :
- إحنا هنروح المنطقة الشمالية إمتي ؟
فصمتت أسيل قليلا ثم نظرت إليه وقالت :
- انا لا أذهب إلي المنطقة الشمالية ..

نرجوا أن قد تكون نالت على إعجابك أحداث الفصل الخامس عشر من رواية أرض زيكولا ولكم منا جزيل الشكر
ولا تنسي أن تشاركها مع أصدقائك وتشترك فى صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات كاملة
انتظرونا فى الفصل السادس عشر

عن الكاتب

mohamed rashad

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26