قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي - الفصل الثاني والعشرون

مرحبا بكم أصدقائي الغاليين فى قصص 26 مع رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي - الفصل الثاني والعشرون وهي رواية رومانسية جريئة أتمنى تعجبكم حيث أن تشابة الأسماء والأحداث بالواقع مجرد صدفة ، قد تعني كل شئ ، وقد لا تعني أي شئ .
لذا لا تبحثوا عن الواقع في الخيال .

رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي - الفصل الحادي والعشرون

رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي - الفصل الثاني والعشرون
رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي - الفصل الثاني والعشرون

رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي - الفصل الثاني والعشرون

مر ثلاثة أيام ببطء شديد وصعوبة حاول عماد خلالها إنهاء ما طلبه منه والده ليعود مرة أخري إلي بلدة ركب عماد الطائرة وهو يفكر في كاميليا وعن السبب الذي جعلها تتجاهل الرد عليه وهي التي لم تفعلها منذ أربع سنوات ما السر وراء عدم ردها علي ولو برسالة تشرح فيها السبب ألا تشعر بالخوف والقلق الذي يتمالكني الآن لم يعهدها يوما جافية فهو لا يستطيع الذهاب إليها ولا يستطيع حتي السؤال عنها عند أخته هي حنونة ورقيقة وعاطفية ولكن ما الذي يمنعها من الإجابة 
وصل عماد بلادة مساء يوم الثلاثاء في تمام الساعة السابعة أنهي إجراءات الجمارك والجوازات وركب سيارته التي تركها في مواقف المطار الخاصة وتوجه بسرعه جنونية نحو منزل كاميليا ودقات قلبه تزداد أكثر وأكثر أوقف سيارته أمام البيت المقابل لبيتها وظل يراقب الحركة الساكنة في الحي الهادي وأخرج هاتفة من جيبه وأتصل بها ولكنها لم ترد عليه فبعث لها برسالة "أنا واقف أما البيت الآن وسوف أنتظرك لعشر دقائق .. وإذا لم تتصلي بي سوف أسأل عنك لدي أي شخص يفتح لي الباب وليحصل ما يحصل"
- ظل ينتظر في سيارته وعينيه علي تليفونه حتي اتصلت به وسألته بنبرة حزينة :
- متي عدت من دبي ؟
بلع ريقة وأجابها :
- لقد جئت من المطار لمنزلك مباشرة 
وأكمل ليعاتبها :
- لماذا لا تردي علي ؟.. أنا قلق عليكي حبيبتي بطريقة لا يمكن أن تتخيل ولا الإحساس بها لأنك لو شعرت بما أشعر بما أشعر به لما تركتني هكذا 
جاءه صوت بكائها حارا حزينا ويائسا قال لها :
- تكلمي بحق الله يا كاميليا .. ما الذي حصل ولماذا تبكين ؟.. هل حصل مكروه لأحد أفراد عائلتك 
ظلت تبكي للحظات ثم قالت له بصوت متقطع :
- لقد تقدم لخطبتي ابن عمي ناصر ووالدي سوف يجبرني علي الزواج به .. ومنذ ثلاثة أيام وأنا حائرة ولا أعرف كيف أتصرف .. لم أعرف كيف أواجهك ولا أعرف ماذا أفعل 
انخرطت كاميليا في البكاء وعماد ساكت من الصدمة فهذا ما لم يفكر به أبدا طلب عماد منها أن تهدأ وقال لها :
- دعيني أتقدم لخطبتك وأخبري والدك برغبتك في الزواج مني 
ترجته أن لا يخبر والدها بأنه يعرفها أو حتي رأها في حياته وألا يزيد الأمور تعقيدا غضب عماد من كلامها فكل ما يهمها أن لا يعلم أحد بعلاقتهما فقال لها عماد بحدة :
- لا تخافي فلن أخبره .. ولن أبقي مكتوف اليدين .. أنا الآن سوف أنزل من السيارة وأطلبك للزواج


ترجل عماد من سيارته وهو يشعر بألم في قلبه وأفكاره مشتتة ومشي بخطوات بطيئة وهو يفكر في كاميليا وبكائها التي قطع شرايين قلبه دق جرس الباب وفتح له السائق وطلب منه أن يقابل سيده وقف في الحديقة ينتظر وكاميليا تراقب من نافذة غرفتها وبعد دقائق قليلة استقبله والدها بملامح وجهه القاسية أدخله في مجلس الرجل وهو متوتر ولا يعرف كيف يبدأ الحديث لكن والد كاميليا استأذنه وعاد يجر عربة التقديم المحملة بالشاي والفاكهة وسكب له كوب من الشاي وساد الصمت بلع عماد ريقة والد كاميليا ينظر إليه في دهشة فقرر البدء في الحديث قال وهو يضع كوب الشاي علي الطاولة القريبة منه :
- في البداية أريد أن أعرفك بنفسي .. أنا عماد الغانم .. عمري واحد وثلاثين عام أعمل في إدارة شركة والدي الخاصة 
ضحك والد كاميليا وهو يهز رأسه وقال :
- نعم .. عرفتك وعرفت والدك .. كما أن لعائلتي صداقة قوية مع عائلتك 
سكت عماد والد كاميليا بالترحيب به وسأله بم يستطيع مساعدته فتنفس نفس عميق وقال له :
- في الحقيقة أنا .. جئت طالب الزواج من كريمتك 
رفع والد كاميليا حاجبيه بإستغراب وسأله :
- ولماذا جئت وحدك ؟
بلع ريقة وأخذ نفس عميق وقال كاذبا :
- والدي وعائلتي علي علم بالموضوع وأنا جئت بنفسي لأطلب يدها وإن شاء الله سوف يأتي والدي وعائلتي كلها إذا سمحت بذلك وحددت لهم موعدا 
نظر له وسأله عن أي واحدة من ابنتيه يتحدث فقال له بأنه يريد أن يتزوج من كاميليا وأبدي إستعداده لأي شئ رطب شفتيه وهو ينتظر الرد وقال والدها :
- يؤسفني أن أخبرك بأن ابنتي كاميليا مخطوبة لابن عمها وسوف تتزوج في وقت قريب .ز لقد جئت متأخرا .. سلم علي والدك كثيرا
أحس عماد بأن زيارته قد انتهت وعليه أن يغادر فوالدها لم يدع له فرصة ركب سيارته وتجهه إلي المنزل الذي وجده خاليا دخل غرفته والألم يعتصر قلبه ظل يفكر مستنكرا ما حدث ولا يعرف ماذا يفعل بهذه البساطة تتبخر الأحلام ويذهب الحب أبهذه السهولة تسرق كاميليا من بين يديه وهو لا يستطيع المقاومة . بعد أن انتظرها أربع سنوات أين النصيب وفلسفته وأخرجه أتصال من كاميليا من التفكير قال لها بألم :
- ولدك يقول بأني قد جئت متأخرا .. لماذا لم تدعيني أتقدم لخطبتك قبل أربع سنوات ؟
قالت موضحة :
-لأنه رفض خطبتي لناصر وقتها بحجة إني مازلت أدرس بالجامعة 
أطلق آهة حزينة وقال بأسف :
- ما كان يجب علي أن أطيعك .. لو خطبتك منذ البداية لكان الأمر قد أختلف
وبسرعة قالت له :
- حتي ولم تقدمت لخطبتي وقتها فكن سيرفض لأنه مقتنع بناصر
تنهد بعمق وقال :
- أنت لا تشعرين بما يدور في قلبي .. أشعر بأني سوف أنهار .. المنزل الذي جهزته من أجلك جاهز .. حتي المجسم الذي أشتريته لبرج إيفل وضعته في صالة المنزل كما اتفقنا 
سكت لحظات ثم طلب منها أن تقنع والدها بأي وسيلة راحت تبكي وقالت له :
- كيف أتصرف وهم سوف يعقدون قراننا الأسبوع المقبل .. عليك أن تساعدني

**********************************
وبذلك ينتهي الفصل الثاني والعشرون من رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي

لا تنسي أن تشاركه مع أصدقائك وتشترك فى صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية جريئة

انتظرونا فى الفصل الثالث والعشرون من رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي

عن الكاتب

mohamed rashad

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26