قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصص حب |أحببتك أكثر مما ينبغى (الفصل الثانى عشر )

يحكى الفصل الثانى عشر من قصة أحببتك أكث مما ينبغى عن الفتاة السعودية البدوية التى سافرت للدراسة فى كندا وتقابلت مع أحد الشباب زميلها فى الدراسة وقد احببته حبا كثير وهى فتاة رومانسية بطبيعتها وهو ايضا احبها ولكنها تحتاجه دائما بجوارها وقد أتعبها هذا الحب كثيرا تعالوا بنا نتابع احداث الفصل الثانى عشر من القصة

قصص حب |أحببتك أكثر مما ينبغى (الفصل الثانى عشر )

أحببتك أكثر مما ينبغى

سوء فهم ، لبس ، .. اي شيء .. عدا أن يكون الأمر حقيقيا وأن يكون أمرنا قد انتهى .. أرفض أن أصدق بأنك ستكون معها هي ، لا أن تكون معي أنا .. لم أكن على استعداد لأن أخسرك يا عزيز ، ليس بعد كل ما جرى بيننا ! .. كنت على استعداد لأن أتحمل كل شيء ، أن أتفهم كل شيء إلا أن تكون قد تركتني من أجل امراة أخرى لا يحق لها بشعرة من جلد رأسك .. استحقك يا عزيز ،أستحق كل ما فيك ، أستحقك بصبري وبحبي وبتضحيات سنوات مضت .. فلماذا لم أحصل عليك ؟! دخلت بريدي لأجد في صندوق الوارد .. رسالتين منك من دون عنوان .. كانت الأولى محملة بأغنية ( تصدق الأحلام ! ) لعبد المجيد عبدلله ، حملت الأغنية وأنا أقرأ رسالتك الأخرى التي كتبت فيها : ( مساء الخير ، كيف حالك يا جمان ..؟ أردت أن أطمئن عليك ، خشيت أن أتصل ففضلت أن أكتب رسالة .. لطالما أحببت الرسائل .. في داخلي الكثير ليكتب ويقال ويشرح لكنني أشعر ولأول مرة باستعصاء الكتابة .. أشعر وكأنني فقدت القدرة على أن أكتب ، أخبرتك قبلا بأن سرك ( عظيم ) ! .. ها أنا ذا فقدت كل شيء منذ أن أغضبتك وكأن لعنة أصابتني .. أقول هنا منذ أن أغضبتك ، لا منذ أن خسرتك لانني على يقين من أنني لم أخسرك بعد .. على الرغم من خطيئتي ومعصيتي بحق الحب وبحق إلهة الحب أنت ..
اقرأ أيضا الجزء الخامس من "أحببتك أكثر مما ينبغى"
 قد ترين في قولي وقاحة ! أرى في قولي أكثرمن هذا لكنني أعرف بأننا لن نخسر بعضنا بهذه ( الصعوبة )!.. لن أدعي سهولة ما جرى وأعترف بصعوبته عليك وعلي ّ ! .. على الرغم من اختياري ومن حماقتي لكنك مضطرة لأن تقبلي بما حدث .. ومضطر أن أندم كثيرا عليه .. لن أدعي نقائي ولن أحاول تبرير فعلتي .. أبدا يا جمانة .. لن أفكر بفعل هذا أبدا . اعترف والآن وعلى استعداد أنا للاعتراف أمام الدنيا بمن فيها بأنني أخطت وبأن خطا كخطئي ذاك لا يغتفر ..! لكنني اعرف وعلى الرغم من اعترافي الذي لن يقبل به أي ناسك في الدنيا بأنك ستسامحينني ... ستسامحينني من دون رغبة منك بالسماح .. ستسامحينني مضطرة ، مجبرة ومغصوبة .. لأن قلبا واحدا يجمعنا .. نصفه في صدري ونصفه الآخر بين أضلعك .. جمانة !.. تزوجت غيرك غيرك ، تزوجت ياسمين . عرفتها منذ ثمان سنوات . منذ أن كنت طالبا في مونتريال .. كنت وقتذاك أدرس البكالوريوس كما تعلمين .. كنت في السادسة والعشرين وكانت في الثانية والثلاثين من عمرها .. قد تستغربين من أن أتزوج امرأة تكبرني بست سنوات ، لكنه دليل بسيط على أن علاقتنا تلك لم تكن يوما منطقية . . لم تكن علاقتنا عاطفية أبدا يا جمان .. لم يربطنا ببعضنا سوى جسدين .. يؤلمك هذا .. أدرك بأن قولي يؤلمك لكنني أحتاج الآن لأن أصدق معك .. لأكفر عن بعض ذنبي وإن كان عظيما ..

أحببتك أكثر مما ينبغى



أحتاج لأن أصدق القول معك .. أوجعك بالحقيقة وهذا أفضل من أن أوجعك بغيرها .. أعترف بأنني كنت أهرع إليها في كل مرة تغضبينني فيها .. كنت أنفس عن غضبي منك بخيانتي لك وبعلاقتي بها .. حقير ، وقح .. خائن ، كاذب ومريض .. قولي ما تقولينه عني .. سأختصر عليك الدرب لترتاحي وساقول لك بأنني كل هؤلاء ! لكنني أحببتك منذ أن التقيتك في المقهى لأول مرة .. ظننت أنني سأفقد هذا الإحساس بعد مرور الوقت وسأشعر بالملل كما حدث مع غيرك لكنني لم أشعر بهذا أبدا ، كان حبي لك يزداد في كل مرة أراك تبتسمين وفي كل مرة تعبسين .. قد لا تدركين كم أحب صراخك في وجهي ،كم أحب بكاءك بسببي ! كم أحب غيرتك وعنادك .. يزداد حبي لك في كل مرة تعقدين فيها حاجبيك ظنا وتحاولين استدراجي بأسئلة غبية .. أعشق تأملك وأنت تسحبين شفتك السفلى بأظفارك حينما تفكرين بما أقول .. أحبك يا جمان ، أحبك وأشهد الله على حبي لك .. لو كنت أمامك الآن لسألت .. لماذا أخونك إن كنت فعلا أحبك ! ستسألينني إن كنت قد شعرت بالذنب خلال خيانتي لك ؟ .. وأصدق القول معك هذه المرة .. لأنه لم يعد لدي ما أخشى انفضاحه ، خنتك لأنني اعتدت على فعل هذا .. أدمنت الأمر .. أدمنت على أن تكون في حياتي امرأتان ، امرأة يعرفها جسدي وامرأة يعشقها قلبي .
اقرأ أيضا قصة إغفرى لى (الجزء الأول)
 اعتدت على أن أفرغ ما في قلبي لامرأة طاهرة ، في جسد امرأة عاهرة .. لا تلوميني .. كنتِ بعيدة على الرغم من قربك مني .. تدركين ما أعني يا جمان ، قاس حديثي هذا .. أدرك بأنه صعب عليك قراءته لأنني أشعر الآن كم هو صعب أن أكتبه .. الذنب ليس ذنبك ، يقتلني أنك لم تذنبي في هذا !.. لكنني لم أتمكن من أن أتخلص من أمر اعتدت على القيام به . جمانة . ابتعدت لأشهر عن ياسمين ، خفت .. خفت أن تكتشفي الأمر فتتركينني ، كما عذبني إخلاصك لي فابتعدت عنها .. لكنني لم أتمكن من الاستمرار وفيا .. حينما سافرت وحدك إلى الرياض وانشغلتِ عني وقتذاك . . فتك بي الشوق والشك ، كان لا بد من أن أنتقم من ظنوني .. كان لا بد من أن أعاقبك على انشغالك عني .. فعدت إليها ولغيرها ! أعترف بأن عودتي تلك جعلت من تأنيب ضميري سوطا أجلدك به ..

أحببتك أكثر مما ينبغى

أخذت أعاقبك على دفعك إياي لخيانتك .. أسأت معاملتك لأنك دفعتني إلى الخيانة .. وعليه ازددت حدة وازددت عنادا . . فازدادت شجاراتنا وكذلك خلافاتنا وباتت خيانتي كعقاب يرضيني أحيانا ويشعرني بالسوء أحيانا أخرى ! .. جمانة .. زواجي من ياسمين لم يغير في الأمر شيئا .. كنت خائنا منذ البداية ، بزواج ومن دون زواج .. تزوجتها فقط لأوجعك .. لتعرفي بأنني قادر على أن اتزوج غيرك .. ولتشعري بأنني فضلت امرأة عليك .. أتدرين ما الغريب في الأمر يا جمانة ؟؟ .. الغريب بأنني لم ألمسها منذ أن تزوجنا .. رغبت بها بالحرام ولم أرغب بغيرك بالحلال مثلما لم أرغب بك بالحرام أبدا .. دائما كا كنت أراك كحورية لا يستحق أن يدنسها بشرا .. كنت تحبينني حينما كان يربطني بياسمين حسد .. أتكرهينني الآن بعدما أصبح لا رابط مجرد ورقة ؟ .. جمانة .. أدرك وتدرك ياسمين بأننا لن نستمر بزواج كهذا .. كنا محتاجين إلى تلك الورقة .. احتجت إليها أنا لأعاقبك واحتاجت إليها هي ..لتحمل اسم مطلقة .. مطلقة افضل بكثير من امرأة في الأربعين لم تتزوج بعد .. هكذا كانت الصفقة يا جمان وإن لم نصرح بها .. جمانة .. ساطلق ياسمين في اللحظة التي تطلبين مني أن أفعل .. ستفكرين لماذا لا أطلقها الآن إن كنت جازما على أن ننفصل ،، وإن كنت صادقا في أن لا شيء يربطني بها ،سأطلقها يا جمانة فور ما تطلبين مني فقط ، لأنني سأعرف عند طلبك بأنك ستعودين إليّ وبأننا سنستأنف ما بدأناه معا ، أدرك بأنني أخطأت وبأن خطأي عظيم لكنني أدرك أيضا بأنك قادرة أن تسامحيني وعلى أن تحبيني أكثر !.. أنا لست إلا كما قال نزار ( طفل عابث يملؤه الغرور !) ( فكيف تنتقم الطيور من صغارها ) يا جمانة ! .. ها أنا ذا اسأت وأسالك المغفرة يا حبيبتي .. أدرك بأن طلبي صعب .. أدرك بأن قربي منك الآن صعب عليك لكنني أدرك أيضا بأن بعدي سيقتلك مثلما سيقتلني البعد .. جمانة .. لا أطلب منك أن تكوني حبيبتي فلطالما كنت الحبيبة .. أرسل اليوم طلبي لأطلبك زوجة .. أريدك فعلا ..

أحببتك أكثر مما ينبغى

 أريدك حقيقة .. ما عادت تشبعني أحلامنا المؤجلة .. أريدك الآن .. أريد أن نتزوج .. أن أطلبك من أهلك ، أن تتزوجيني .. وأن نقيم معا لنكمل ما تبقى من دراستنا .. أريد أن أستيقظ بجوارك كل يوم .. بدلا من أن توظيني على الهاتف في كل صباح ..!.. أحتاج لأن تحضري لي قهوتي في بيتنا قبل ذهابنا إلى الجامعة بدلا من أن نلتقي في مقهى الجامعة لنشرب قهوتنا معا .. أحتاج لأن أفتح خزانة ملابسنا لأختار لك ما ترتدينه بدلا من أن تصفي لي ملابسك على الهاتف فأختار ما أتخيله جميلا عليك . . أريدك أن تنامي على صدري ونحن نتابع برامجنا على التلفز يا جمانة ، مللت من أن نتابع التلفاز على أريكتين منفصلتين .. أريد أن أقبلك .. أن أشعر بشفتيك تذوبان داخل فمي ، تعبت من تقبيلي إياك على الهاتف .. أريد أن اتزوجك يا جمانة !.. أن تكوني لي .. الم تفكري يوما بمدى اشتعالي حينما تتحدثين عن أطفالنا ..؟.. في كل مرة تتحدثين فيها عن طفل يجمعنا.. أشعر برغبة حارة في ان أتحسس بطنك ، في أن ألمس بيت أطفالي بيدي .. تظنين بأنني قاس وبأنني بارد المشاعر لكنني استعر في كل مرة أراك فيها وإن كان خوفي عليك أكبر من أن أمسك بنظرة ، جمانة .. تزوجيني ، تزوجيني بعيوبي

أحببتك أكثر مما ينبغى


وذنوبي كلها ! تزوجيني لتجعلي مني قديسا .. تزوجيني وكوني امرأتي .. لن أعدك بشيء لأنك لن تصدقي وعودي ، أريدك أن تثقي بقلبك الذي أحبني .. أريدك أن تشبعي هذا الحب الجائع قربا ..
لست عظيما لأستحقك لكنني أعشقك ، أتنفسك .. وأتشربك بما يكفي لأن تكوني لي .. أطلبي مني أن أطلقها حينما تقبلين بي زوجا يا جمانة ، حينما تطلبين مني طلاقها سأعرف بأنك قد قبلت بي .. وسأطلبك حينئذ من أهلك .. جمانة .. ارحمي قلبي وقلبك ولنتزوج .. ( فأنت في حياتي الهواء وأنت عندي الأرض والسماء ) كما قال قباني !



تابعونى فى الجزء الثالث عشر لتكملة القصة على صفحتنا على الفيس بوك 

عن الكاتب

سهير عبدالله

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26