قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصص حب |أحببتك أكثر مما ينبغى (الفصل الحادى عشر)

يحكى الفصل الحادى عشر من قصة أحببتك أكث مما ينبغى عن الفتاة السعودية البدوية التى سافرت للدراسة فى كندا وتقابلت مع أحد الشباب زميلها فى الدراسة وقد احببته حبا كثير وهى فتاة رومانسية بطبيعتها وهو ايضا احبها ولكنها تحتاجه دائما بجوارها وقد أتعبها هذا الحب كثيرا تعالوا بنا نتابع احداث الفصل الحادى عشر من القصة 

قصص حب |أحببتك أكثر مما ينبغى (الفصل الحادى عشر)



أحببتك أكثر مما ينبغى


اتصل زياد : Good morning lady

أهلا زياد ... ! صباح الخير .. كيف حالك الآن ؟ الحمد لله

?Do you feel better now
افضل بكثير أتقبلين دعوتي على الإفطار أنت وهيفاء ؟ سألته بخوف : لماذا .! .. ما الأمر ؟ وهل أحتاج لأسباب تدفعني لدعوة زميلتي ؟ أجبته بخجل : لا ، لكنني متعبة الآن .. قد نلتقي في يوم آخر يا زياد .جمانة .. لا تتنصلي ..! .. سأنتظركما في المقهى بعد ساعة . أرجو أن تحضرا .. سأكون بالانتظار .
أغلقت مع زياد وركضت إلى غرفة هيفاء لأطلب منها أن تتصل بزياد لتعتذر عن الدعوة وهكذا لا نذهب .كانت هيفاء مستعدة للخروج ، قالت لي ما أن رأتني : جمون ! ألم ترتدي ملابسك بعد ؟ إلى أين ..؟
سنفطر مع زياد .. ألم يتصل بك ..؟ بلى ! .. لكنني لم أتوقع أن تقبلي الدعوة ! ولما أرفض ؟! .. هذا زياد السواف .. الله خلق وفرق ! هيفاء ! البسي بسرعة ، سنتأخر .. في الطريق ، قلت لها : هفوش ! .. سبحان اللي مهديك على زياد .. لا يكون تحبينه . . قالت : لا حبيبتي أنا ما أحب سعودي !.. ليش هفوش ؟ .. خليجنا واحد .. خليجنا واحد وعزيزنا واحد .. توك في البيت تقولين لي عن زياد الله خلق وفرق ! ييه أكذب عليك ! 
لا يكون منعوا الكذب بهالديرة ..؟ استرسلت وهي تركن السيارة أمام المقهى : عيوني أنا مقتنعة أن كل الرجال بالحب عزوز .. على وزن كلنا بالهم شرق !
دخلنا المقهى وأنا أضحك ، كان زياد يجلس إلى الطاولة التي اعتدنا أن نجلس إليها .. وقف مبتسما ما أن رآنا ، صافحنا بحرارة لم أعهدها من زياد الطبيب الخجول الذي لم يتواصل معي بصريا طوال الأربع سنوات لأكثر من دقيقة من شدة خجله .. مد إليّ بكتاب ما أن جلسنا ..
اقرأ أيضا الجزء الخامس من "أحببتك أكثر مما ينبغى"
 قال : إتفقنا أنا وهيفاء على أن يهديك كل واحد منا كتابا ، اخترت لك هذا الكتاب من أجل حياتك الجديدة الكتاب The book of love anseres ! فكرته باختصار 
أن تقلبي صفحاته من دون ان تنظري إليها حينما تكونين في حيرة من أمرك بشأن أي سؤال عاطفي يدور في خلدك !.. وأن تقفي عند إحدى الصفحات حينما تشعرين بأنك ستجدين الجواب في تلك الصفحة .. ستجدين في كل صفحة من صفحات الكتاب جملة قد تلهمك ..

أحببتك أكثر مما ينبغى

أخذته بيد ترتعش من شدة الارتباك : كم أنت لطيف يا زياد !.. شكرا جزيلا .. أحببت فكرته .. قالت هيفاء : أنا أيضا أحضرت لك كتابا ، أعطتني كتابا بعنوان : A hundred ways to destroy men قالت : اخترت لك هذا الكتاب لكي تتجنبي أخطاء الماضي ..!
انفجر زياد ضحكا حتى أخذت عيناه تدمعان من شدة الضحك .. قال : يا الله ! .. لا أعرف كيف أصبحتما صديقتين ! أنتما مختلفتان للغاية . قالت هيفاء : وهل تتشابه أنت وعزوزو ؟ نظر إليّ زياد وابتسم : No, we aren’t ! anyway لم نحضر إلى هنا لنتحدث عن عبدالعزيز ! .. حضرنا هنا لنحتفي بحياة جمانة الجديدة .. أليس كذلك يا جمانة .. ؟
أجبته مبتسمة : بلى .. قال : هيا .. فلتجربي كتابي .. رددي في نفسك أي سؤال تحيرك الإجابة عليه .. وقلبي صفحات الكتاب .. لا تتوقفي حتى تشعري بأنك ستجدين الإجابة في تلك الصفحة ..
قالت هيفاء : لا بد من أن تخبرينا عن السؤال .. قال زياد : جمانة دعك منها ، فقط اقرئي لنا الاجابة .. اغلقت عيني .. وأخذت أقلب صفحات الكتاب كثيرا .. توقفت
عندما سمعت صوت هيفاء وهي تتذمر : جمانة شنو قاعدة تشعوذين ..؟!.. يلا عاد ! .. كان في الصفحة جملة واحدة : it will harder than dyou thought
رفعت الكتاب في وجه زياد وقلت : لم أقل شيئا يا زياد ، الكتاب القائل هذه المرة .. سحب زياد الكتاب من يدي ، انسي موضوع الكتاب .. اعتبري كتاب هيفاء هدية منا نحن الاثنين ..  قالت هيفاء : ?A hundred ways to destroy men 

أحببتك أكثر مما ينبغى

ضحك زياد : هيفاء أرجوك ! .. لا ترددي اسمه ! ضحكت مع زياد وصدى سؤال ما زال يتردد في رأسي ! هل انتهى منك ..؟

It will harder than I thought!.. اصعب بكثير كنا نستمع لـ Roxette في طريق العودة إلى البيت .. كل الأقراص الغنائية في سيارتي وفي البيت وفي سيارة هيفاء .. اخترناها أنا وأنت ، اشتريناها معا يا عزيز .. كان من المفترض ومن المطلوب ألا أفكر بك .. وكيف لا أفعل يا عزيز فأنا لا أفهم كيف يطلبون مني هذا .. لا أفهم كيف يتوقعون مني ألا أفعل ، لا يدرك زياد ولا تدرك هيفاء .. بأننا تعايشنا لدرجة أننا لا نتمكن من أن ننفصل .. 
مضحكة أنا لأنني أتحدث ( عنا ) بصفتنا ( نحن )! على الرغم من أنك فضلت أن تكون ( معها .. لا ( معي ) ! .. فضلت أن تكونوا ( انتم ) على أن نكون ( نحن ) ..
Ig must have been love, but it’s over now

It must have been good, but I lost it somehow
Ig must have been love, but it’s over now
From the moment we touched till the time had run out
نحن نحبها ، نحب هذه الأغنية ونحب ذاك المقهى .. ونحب أن نكون معا على الرغم من شجارنا .. كنا في الحب .. لكنه انتهى ! اضعناه بطريقة ما .. كما في أغنية

أحببتك أكثر مما ينبغى

Roxette الموجعة .. قلت لي مرة بأن حبنا ورغبتنا ببعضنا بعضا لا يكفيان إن لم نتفق ! لكنني لم أؤمن بذلك البتة .. كنت على يقين بأن حبنا يكفي وبأن رغبتنا تكفي ، تكفي لأن نكون معا وأن نعيش بسعادة .. لكنهما لم يكونا مقنعين بالنسبة إليك .. كنت تطمع بالمزيد ، كنت تطمع بحريتك أكثر من أي شيء .. أفهم الآن بأن حاجتك إلى الحرية كانت ( أضخم ! ) بكثير من احتياجك إلى الحب .. بينما كنت على استعداد لأن أتخلى عن كل شيء لأكون معك ..
 اقرأ أيضا قصة إغفرى لى (الجزء الأول)
لأن أتنازل عن كل شيء فقط لأصبح لك ولتصبح لي .. لا تعرف هيفاء ولا يعرف زياد بأنك من اختار لي هذه الكنزة وبأنك من ابتاع لي هذا ( الجينز ) .. ( الدبلة ) التي تتدلى من السلسلة على عنقي هي دبلة خطوبتنا المؤجلة .. 
أتذكر ! .. أتذكر اليوم الذي اشترينا فيه الدبلتين ! اخترت لك دبلتك واخترت لي دبلتي .. علقناهما بسلسلتين من الذهب الأبيض ، لحين ما يأتي يوم .. أزين بدبلتك إصبعي .. وتزين إصبعك بالدبلة التي اخترتها لك .. عندما كنا في المستشفى ورفعت يدك لتقبل يدي .. رأيت في أصبعك دبلتي ، الدبلة التي اخترتها والتي اشتريناها معا .. فكرت وقتذاك بأي سافل هذا الذي يتزوج بدلة اختارتها له حبيبته السابقة ..؟!.. أي رجل هذا الذي يخون زوجته منذ لحظة زواجهما الأولى ! .. 
لم تكن وفيا لي في علاقتنا يا عزيز ، وأدرك بأنك لن تصبح وفيا لها في زواجكما !.. مؤمنة أنا بذلك أكثر من أي شيء ..!.. قمت بتشغيل ( كمبيوتري ) المحمول عندما وصلت إلى البيت .. كنت أرجو أن تخونها ، أن ترسل إليّ باي شيء .. أن تكتب أي شيء ،

أحببتك أكثر مما ينبغى

 أي شيء ينبئني بأن ما بيننا مستمر وبأننا لن ننتهي .. لم أكن على استعداد يا عزيز لأن ننتهي .. لا أفكر بكما معا .. لا قدرة لي على أن أفكر بكما كزوج وزوجة !.. في داخلي إنكار حاد للحدث وللصورة ، في داخلي وجع عظيم .. في أعماقي قهر وحزن وخوف .. شعرت وقتذاك بأنك جرحتني وبأن جرحي كبير وبأن مصيبة قد حلت عليّ .. لكنني لم أتمكن من أن أشعر بالم خذلانك لي ، وتركك إياي وزواجك منها ! .. في كل لحظة أحاول أن أصل إلى تلك الصورة .. صورتكما معا .. يتلاشى كل شيء ويتشتت ذهني وكأن عقلي يأبى أن يرسم الصورة ! .. متمسكة أنا بفكرة أن يكون في الأمر خطأ ، سوء
اقرأ أيضا الفصل الأول من "حببتك أكثر مما ينبغى"


تابعونى فى الجزء الثانى عشر لتكملة القصة على صفحتنا على الفيس بوك 

عن الكاتب

سهير عبدالله

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26