قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

روايات كاملة / رواية أرض زيكولا بقلم عمرو عبد الحميد "الفصل الثامن والعشرين"

مرحبا بك عزيزي القارئ فى روايات كاملة فى هذه الرواية الكثير من الأسماء هذه الأسماء لا علاقة لها بأي أسماء على أرض الواقع 

الفصل الثامن والعشرين


غادر يامن بيت ضيافة الطبيبة بعدما حمل خالد إلى سريره .. وترك بجواره أسيلًا التي ظلت تنظر إليه وتحاول أن تتمالك نفسها من البكاء مجددًا وتسكب القليل من الماء البارد على يدها ثم تمررها على وجهه وعلى لحيته الناعمة ثم على شعره الناعم .. وخالد مُغلقة عيناه ويهذي بكلمات غير مفهومة وأسيل تنظر إليه وتتذكر حين اصطدم حصان عربتها به ورأته لأول مرة .. ثم تتذكر حين قرأت كلماته التي كتبها عنها وأنها حورية زيكولا وتمسح مجددًا وجهه بالماء وابتسمت حين تذكّرت حديثه إليها حين رأى نجمًا لامعًا فريدًا وأخبرها بأنه قد سمّاه أسيلًا .. تشعر بأنها تراه أمامها كما رأته حين وقف أمام عمال المنطقة الشرقية كقائدهم وجعلهم -بكلمات منه- يتخلّو ن عن خوفهم ويتحدون ضد آخذي وحدات الحماية .. وبدأت تتحدث إليه بصوت هادئ : 
- ستكون على مايرام يا خالد .. ستكون بخير .. 
ثم نهضت لتحضر المزيد من الماء فوجدته يهذي ويعلو صوته : 
- جدي .. منى .. منى .. جدي .. 
فتوقفت قدماها حين سمعته .. ثم أكملت طريقها لتحضر الماء .. حتى عاد يامن وظلّا بجواره ساعات طويلة دون أن يغفو لهما جفن .. حتى مرّ ذلك اليوم ... 
في صباح اليوم التالي فتح خالد عينيه فوجد أسيلًا ويامن بجواره فضحك فسألهما : 
- لماذا تجلسان هكذا ؟! 
فابستم يامن وابتسمت أسيل وردّت
- لقد أصابنا القلق فحسب .. 
فصمت خالد ولم يتحدث بعدما نظر إلى ذراعه ثم نظر إلى يامن وحدّثه بصوت 
هادئ : 
- هل بدأوا العمل ؟ 
فأجابه : نعم .. لقد بدأوا بالأمس .. 
فسأله مجددًا : 
- ونحن لماذا لانعمل معهم ؟! 
فابتسم يامن : 
- لدينا عملنا .. 
فصاح به في غضب : 
- ولماذا نجلس هنا ؟! 
فابتسمت أسيل ونظرت إلى يامن : 
- نعم .. لماذا تجلسان ؟.. هيا انهضا إلى عملكما ؟ فنظر خالد إلى أسيل مندهشًا : 
- ألن نساعدك ؟ فابتسمت : 
- كنت أتمنى ذلك .. ولكن مرضى تلك المنطقة أغلبهم من النساء .. لقد وجد يامن لك عملًا ستوفر منه ست وحدات باليوم .. 
فركل يامن بقدمه : 
- حسنًا .. هيا بنا إلى العمل .. 
فضحك يامن : 
- حسنًا يا صديقي .. انتظر حتى أغسل وجهي بالماء .. أراك أصبحت متسرعًا قليلًا .. 
اتجه خالد مع يامن إلى عملهما الجديد في المنطقة الغربية .. وخالد يسير واجمًا وقد بطأت حركته وكلما سار بمكان ما تلفّت حوله كثيرًا وظل يسأل يامنًا الكثير من الأسئلة والتى أجابها له يامن من قبل ويامن يبتسم ويجيبه مجددًا .. حتى وصلا إلى عملهما الجديد .. فتحدث إليه يامن : 
- هنا سنكسر الصخور مثلما كنا نكسرها في المنطقة الشرقية .. أتتذكر ؟ فرد خالد : 
- نعم .. أتذكر .. 
فأكمل يامن : 
- أعلم أن كفاءتك ستكون أقل .. ولكن ما عليك سوى أن تقلّدني في عملي .. إنه عمل لا يحتاج إلى ذكاء .. وحين ننتهي من عملنا سننال أجرنا .. ثم نذهب إلى إياد لنرى نفقك يا صديقي .. 
بدأ خالد يعمل مع يامن .. وكانت كفاءته أقل كما أخبره .. وكلما اشتد بعمله زاد تعبه وإنهاكه وأراد أن يستريح .. فيحدّثه يامن بأن يعمل ويحمّسه : 
- هيا يا خالد. . هيا .. إنك بحاجة إلى كل وحدة .. 
فيعمل مجددًا ويحاول أن ينافس يامن ولكنه لا يستطيع .. فيُهدئ يامن من عمله ويكسر مثله ببطء .. ثم يوحي إليه بأنه من تفوق في تلك المنافسة .. حتى انتهيا من عملهما وأخذا أجرهما واتجها إلى ذلك البيت الذي استأجره .. فوجدا إيادًا هناك بمفرده وعمال الحفر قد انصرفوا فسأله خالد في غضب :
-أين العمال ؟
فأجابه إياد : إنهم قد انصرفوا .. لن يستطيعوا أن يعملوا مع هدوء الليل .. إنّ ضجيج النهار يستر خلفه ضجيج الحفر .. 
فصاح به خالد : 
- إننا نريد أن نسرع .. 
فأشار يامن إلى إياد بأن يُهدّئ من حديثه .. وأن خالدًا ليس كطبيعته ثم أمسك بيده وتحرّك بهما إلى إحدى غرف الطابق السفلي بالبيت : 
- انظرا .. لقد تخلصوا اليوم من أرضية تلك الغرفة ومعها الطبقة الصخرية الصلبة .. إنها أصعب ما في الأمر .. بعد ذلك أعتقد أن الحفر سيكون سهلًا .. 
وسينتهى في موعده بعد عشرين يومًا .. ثم نظر إلى خالد : 
- اطمئن .. سأجعلهم يعملون ليلًا أيضًا ولكن مع اقترابهم من نهاية النفق .. ثم 
ضحك : 
- من سيزيل تلك الصخور والرمال التي سيخرجونها من النفق غيرهم ؟!.. فهدأ خالد وهمّ للمغادرة : 
- افعلوا ما تشاءون .. ثم نظر إلى يامن : 
- يامن .. أريد أن أعود إلى المسكن .. 
فابتسم إليه يامن في هدوء : 
- حسنًا يا خالد .. سنعود .. ثم نظر إلى إياد : 
- إياد .. إن مصير خالد مصيرى .. لن أوصيك .. 
فضحك إياد : - لا أنسى أننى سأنال أجرًا لمتابعة هؤلاء العمال .. 
توالت الأيام يومًا تلو الآخر وخالد يعمل مع يامن ويترك كل ما يريد أن يأخذ قرارًا بشأنه إليه ولا يناقشه بشئ .. ما يريده فقط أن يعمل وينال أجره .. ثم يتجها إلى إياد ومن معه من عُمال وتأتى إليهم أسيل حين تنتهى من عملها وخالد ينظر إلى ما يفعلونه من بعيد .. ولا يتدخل بعملهم مطلقًا .. وقد تعمّقوا بالأرض مسافة عمودية قد تصل إلى مترين ووضعوا بها سُلّمًا خشبيًا صغيرًا .. ومنها بدأوا يحفرون نفقًا أفقيًا .. واندهشت أسيل حين نزلت تلك الحفرة ونظرت إلى النفق الأفقى .. وتعجبت من تلك البراعة التي يحفرون بها .. وكلّما حفروا مسافة معينة دعّموها بالأخشاب حتى لا ينهار ما فعلوه .. وتنظر إلى خالد ضاحكة : 
- لقد بدأ العمل بحق يا خالد .. ستحقق أملك قريبًا .. ثم نظرت إلى إياد وطلبت أن تتحدث إليه بعيدًا عن خالد ثم سألته : 
- هل سيستطيع أن يسير بذلك النفق ..
فأجابها إياد : 
- بالطبع لا .. إن ارتفاع النفق لا يتجاوز مترًا .. عليه أن يزحف به .. أو يتحرّك على ركبيته .. إنها ليست مسافة كبيرة .. 
فصمتت أسيل ثم سألته مجددًا : 
- وماذا عن تهويته .. أخشى أن يختنق داخله فابتسم إياد : 
- أرى أنك تخشين عليه كثيرًا .. لا أرى أنها مشكلة على الإطلاق .. إن النفق سيكون مفتوحًا من الجانبين .. وهذا بالطبع سيمرر الهواء .. 
فردت أسيل : 
- أتمنى ذلك .. 
واستمرت الساعات في مرورها .. ومرت الأيام معها .. وخالد يواصل عمله .. والعمال يحفرون نفقه .. ويسرعون في عملهم دون أن يدري أحد بما يحدث تحت الأرض الخالية بين سور زيكولا والبيت القريب منه .. يحفرون نهارًا ويتخلصون من صخور الحفر ليلًا .. ويامن يزداد الأمل أمامه وكلما نزل النفق وزحف على ركبتيه أمتارًا به ومعه شعلة من النار يضحك ويتحدث إلى خالد الذي ينتظره عند فتحته .. ويعلو صوته إليه : 
- انظر يا خالد .. لم يعد سوى مسافة قليلة إلى سور زيكولا .. انظر يا خالد .. 
ستخرج من زيكولا كما تريد .. 
وخالد يستمع إليه ويبتسم ويتحدث إلى نفسه : "سأخرج يا يامن .. سأخرج .." 
وتمر الأيام أكثر وأكثر وأسيل تنهي عملها كل يوم لتذهب إلي ذلك النفق .. فتجد خالدًا ويامنًا هناك فتجلس بجوارهما ويداعبان خالدًا ولا يتركانه حتى يعود معهما إلى ذلك المسكن .. دار الطبيب .. بعدما رفض أن يسكن بالطابق العلوي بالبيت ذاته .. و قد وافقاه فيما أراد
حتى جاء اليوم الثامن عشر من بداية الحفر وكان خالد يجلس مع يامن بمفردهما فنظر إليه : 
- يامن .. لقد أخبرتك من قبل أنني أحب أسيلًا .. 
فر د يامن مبتسمًا : 
- نعم فأكمل خالد : 
- لم يعد يتبقى على إتمام النفق ومروره أسفل سور زيكولا سوى القليل .. وأنا أود أن أخبر أسيلًا بأنني أحبها .. وأن أطلب منها أن تأتي معي إلى بلدي .. 
فابتسم يامن : مازال هناك وقت حتى يوم زيكولا .. 
فصمت خالد ثم نظر إليه : 
- أعتقد أنني تأخرت كثيرًا كىف أخبرها بذلك .. أرى أن الوقت قد حان لتعلم كم أحبها .. 
فسأله يامن : هل تريد أن تخبرها بذلك الآن ؟ 
فأجابه : - لا أعلم .. ما أعلمه أننى لا امتلك من الذكاء سوى مائتى وحدة أو أكثر بقليلًا .. وأخشى ألا أكون ذكيًا في حديثى معها .. 
فابتسم يامن : 
- إنها تعلم من أنت يا خالد .. وهي تحبك
فابتسم ابتسامة حزينة : 
- أريدك فقط أن تخبرني ماذا أفعل .. كنت أظن الأمر سهلًا .. ولكنني لا أجده بتلك السهولة .. أخشى أن يكون تواجدها معي تعاطفًا ليس حبًا ..
فصمت يامن قليلًا ثم ضحك وقال : 
- سأخبرك ماذا تفعل ثم سأله : 
- أين أوراقك التي كنت تكتبها ؟ فأشار خالد إلى أغراضه : 
- إنها هناك بين أغراضي .. 
فسأله: 
- كتبت بينها أنك تحب أسيلًا ؟ فأجابه خالد : نعم .. 
فسأله : وهل قرأتها أسيل ؟ 
فأجابه : لا.. إنها قرأت الأوراق الأولى فقط .. حين كنت أمدحها .. ولكنها لم تقرأ أنني أحبها منذ دخولي إلى زيكولا
فابتسم يامن : 
- حسنا سآخذ تلك الأوراق وسأجعلها تقرأها وستتأكد من حبك لها ولن تنتظر حتى تذهب إليها .. أراهنك بخمس وحدات من الذكاء .. أنها حين تقرأ تلك الأوراق ستأتي إليك مسرعة وتقول أحبك يا خاااااالد .. 
فابتسم خالد : 
- حسنًا لفعل ما تشاء .. أما أنا فأريد أن أذهب إلى إياد ومن معه من عمال الآن .. 
ثم أتجول بين شوارع المنطقة قليلًا .. لا أريد أن أنام الليلة .. أشعر أنها ليلة مختلفة .. لم يعد سوى يومين على انتهاء العشرين يومًا التي أخبرني بها إياد
بعدها خرج .. أما يامن فقد حمل أوراقه واتجه بها إلى غرفة أسيل وطرق بابها برفق .. ففتحته فابتسم وأظهر إليها أوراق خالد وتحدّث : 
- إنّ خالد قد خرج ولا أعلم أين هو .. وأنا سأخرج الآن .. حين يأتي أريدك أن تخبريه بأنني قد وجدت أوراقه مبعثرة .. ثم أعطاها لها فابتسمت أسيل : 
- حسنًا سأعطيها له حين يعود .. 
ثم أخذتها وأغلقت بابها على الفور وأسرعت إلى سريرها وبعثرت الأوراق أمامها في سعادة .. تريد أن تقرأ ما كتبه خالد عنها .. وزادت من إضاءة غرفتها وأمسكتهم ورقة ورقة .. وكلما انتهت من قراءة إحداهن تناولت الأخرى .. وظلت تقرأ ما كتبه خالد عنها في البداية والذي قرأته من قبل وأنها حورية زيكولا .. ثم بدأت تقرأ ما كتبه خالد عن زيكولا وعن أهلها وعن مناطقها .. حتى قاطع تركيزها الشديد صوت طرقات شديدة على باب غرفتها وحين نهضت وفتحت بابها .. فوجئت ببعض الجنود وقائدهم يتحدّث : 
- أيتها الطبيبة .. إننا من حراس الحاكم .. لابد أن تأتي معنا على الفور .. 
فسألته في دهشة : 
- لماذا ؟ 
فأجابها : 
- لا أعلم سيدتي .. لقد أمرني سيدي الحاكم أن آتي بك على الفور .. يبدو أن سيدتي ليست على مايرام .. 
هدأت أسيل : 
- حسنًا .. سآتي معك
ثم أغلقت باب حجرتها مرة أخرى وبدّلت ملابسها ولملمت أوراق خالد سريعًا لتحملها معها .. ولم تدر أن هناك ورقة قد أسقطتها دون أن تشعر .. 
خرجت أسيل مسرعة مع حراس الحاكم .. وأرادت أن تخبر خالدًا أو يامنًا بأنها ستذهب إلى المنطقة الوسطى فلم تجد أي ا منهما .. فركبت العربة الفخمة التي جاءوها بها وبدأت العربة في التحرّك وهي تنظر عبر نافذتها لعلها تجد خالدًا ولكن دون جدوى فحدّثت نفسها : 
- إن المنطقة الوسطى ليست ببعيدة .. سأذهب إلى هناك وسأعود على الفور .. 
ثم طلبت من قائد الحراس الذي كان يجلس أمامها في العربة أن يزيد من إضاءة المصباح الناري كي تتمكن من قراءة باقى أوراق خالد التي أحضرتها معها حتى تصل إلى قصر الحاكم .. وبدأت تقرأ مجددًا ما كتبه بينما تسير العربة وبدا السرور على وجهها .. حتى وصلت إلى آخر ورقة معها وزادت ضربات قلبها حين وجدت أن خالدًا قد كتب بها أنه قابل فتاة أثناء عمله بتكسير الصخور تشبه منى حبيبته التي أحبها ست سنوات وكادت دموعها تسقط حين انتهت الورقة وقد كتب : 
- "ما أعلمه جيدًا أنني لم أحبّ غير منى طوال عمري" 
وانتهت الأوراق معها فحاولت أن تتمالك نفسها .. حتى شعر قائد الحراس بذلك بعدما بدا التوتر على وجهها ولمعت عيناها بالدموع وتسارعت أنفاسها وكأن صدمة أصابتها فسألها: 
- أهناك مكروه سيدتي؟
فأجابته في حزن : لا شيء .. ثم نظرت عبر النافذة ولم تحرّك ساكنًا .. 
في الوقت ذاته عاد يامن إلى المسكن ووجد فتاة تخرج من حجرة أسيل كانت تقوم بتنظيفها فسألها : 
- أين الطبيبة أسيل ؟ فأجابته : 
- لقد خرجت مع جنود الحاكم .. 
ثم أخرجت ورقة صفراء وأكملت : 
- وقد سقطت منها تلك الورقة يا سيدي
فأمسك يامن بالورقة فوجدها إحدى أوراق خالد والتي كُتب ببدايتها : 
- "لم أحب غيرها طوال عمري قبل أن آتي إلى زيكولا .. حتى وجدت أسيلًا التي يزداد شعوري كل يوم بحبها لي .. أما أنا فأشعر تجاهها بحب لم أشعر بمثله من قبل .. " فظهرت خيبة الأمل على وجهه ثم سأل الفتاة : 
- ألا تعلمين لماذا جاءها جنود الحاكم في ذلك التوقيت المفاجئ ؟ 
فأجابته : 
- لا أعلم سيدي .. 


مر الوقت قليلًا وخرج خالد إلى شوارع المنطقة الغربية .. يسير في هدوء ليلها بعدما نزل ذلك النفق الذي أوشك على انتهائه وخرج منه .. يتمنى أن ينتهي حفره وأن تمر الأيام سريعًا ويستكمل جزءًا من ذكائه حتى يخرج من زيكولا وظل يسير ويفكّر هل قرأت أسيل أوراقه .. هل علمت بمدى حبه
لها .. حتى فوجئ بالكثير من الجنود يقتربون منه ويحيطون به ويمسكونه فسألهم على الفو ر :
- لماذا تمسكون بى ؟!.. إننى لم أفعل شيئًا .. 
فأجابه قائدهم في غلظة : 
- نعم .. إنك لم تفعل شيئًا .. ثم أكمل : 
- لقد وضعت زوجة الحاكم ولدها الليلة أيها الفقير .. وسيكون يوم زيكولا بعد سبعة أيام من اليوم .. 
فصاح خالد : ماذا .. لا .. مازال هناك شهران على وضعها .. 
فضحك القائد ساخرًا إلى جنوده : 
- أرى أنه أفقر من قابلنا .. ثم سأله : 
- ألا تعلم أن هناك من يولدون بعد سبعة أشهر فقط ثم أشار إلى جنوده وقد استدار بحصانه : 
- أمسكوا به وضعوه مع غيره من فقراء منطقتنا .. حتى يُعرضوا على أطباء زيكولا

نرجوا أن قد تكون نالت على إعجابك أحداث الفصل الثامن والعشرين من رواية أرض زيكولا ولكم منا جزيل الشكر
ولا تنسي أن تشاركها مع أصدقائك وتشترك فى صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات كاملة
انتظرونا فى الفصل التاسع والعشرين

عن الكاتب

mohamed rashad

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26