قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

روايات رومانسية كاملة | رواية العشق الضال "الفصل السابع عشر"

مرحبا احبابي متابعين قصص 26 أهلا بكم معنا في روايات رومانسية كامله ورواية "العشق الضال" بقلم فاطمة محمد رزق ... تقدروا تتابعوا الفصل التاسع من هنا

أغلقـت قلبـها الى وللأبـدد ولـم تهتم يوماً بتلك اللعنة التى يقال عنـها "الحب" .. لم تعتقد لوهلـة أنه قد يأتي اليوم الذي تـدخل فيه عالم "الحب" .. منعتـها كل الظروف عن إبدائها لمشـاعرهـا -لقد عشقهـا لم يعد يرتـوي إلا بحـبها يقول لقد عشـقت حنـانها .. لم أره على أيٍ من البشر الحقودين الذين تلوثت قلوبهم بالعفن .. قلبها الصافى النقي .. روحها السمحة .. ضحكتـها أآآآه من ضحكتـها إنها وللحـق ملاك يعيش على ارضنا هذه .. لقد أبديت لها عشقي بأفعالي ولكن لم اعطها تلميحاً بسبب تلك .. الظروف ! هـل ستظل الظروف هى الحاجز بين حبهما ؟! أم هـل يستمر ذاك العذاب طويلا ؟! بل هل سيتركها ترحـل من بين يديه بعد أن ملكها ؟! أم يتمسك بعشقه الضآل .. هذا ما ستجيبه أحداث الروايه لنا .. أتمنى لكم قضاء أوقات ممتعه معنا ...

روايات رومانسية كاملة | رواية العشق الضال "الفصل السابع عشر"

العشق الضال

الحلقه السابعه عشر

حبيبتى .. كل مافعلته يوما لأجلكى لم اشعر بأنه يكفيكى .. ف دخولك على حياتى اعظم من اى نعمه اخرى قد ارسلت الي .. كل شئ فعلته لأجلك فقط فعلته لتشعرى بالسعاده .. فقط لاجلك انت لأرى ابتسامتك العذبه لأرى ضحكتكى الصافيه ..هل تشكين اننى قد اتخلى عنك بتلك البساطه .. فكرى مليا انا نصف انسان بدونك من المستحيل ان يترك الانسان النصف الثانى له "احبكى" اتسمعين ..
ولكن اين انتى اين اختفيتى عودى ارجوكى فأنتى الحياه بالنسبه الي ..

****

قطع ذاك الصمت الذى استمر لفتره صوتها تقول بهدوء:شكرا يا ياسين على كل حاجه شكرا المفاجأه عجبتنى اوى وشكرا على الاهتمام شكرا على الفرحه الى حسستهالى شكرا على الايام دى بس ..
ثم بدأت عيناها تبكى متابعه كلامها:بس ارجوك يا ياسين كفايه كفايه كده لحد كده وخلاص انا مقدرش اتحمل حد يعملى كل دا وانا فى النقابل مش بقدمله حاجه المعروف الى بتعملو معايا كبير اوى وانا مش هقدر ارده لو زاد
ياسين بصدمه:ايه ايه اللى انتى بتقوليه دا!! دا مش معروف يافرحه مش معروف
فرحه بحزن:لا معروف ياياسين
ياسين:فرحه انا بح،،

فرحه مقاطعه:ارجوك يا ياسين كفايه كده
ثم تركته وصعدت باكيه ..
وضع ياسين يده على رأسه قائلا بألم:ازاى افهمك ان دا مش معروف انا مش بقدملك معروف انا بس بقدملك الحب انا بحبك بس انتى مش بتحسى بكده فى تصرفاتى وافعالى؟؟
ثم قام حزينا ذاهبا الى غرفته ..

****

كانت سمر فى غرفه والدتها مع جاسم وهى حزينه جدا لفراقها
جاسم:انتى جايه تقعدى هنا ليه،؟
سمر بحزن:معرفش حسيت انى عاوزه اقعد هنا شويه
وجدت سمر فجأه على مكتب والدتها دفترا لونه وردى وعليه رسمه لورود جميله جدا ..
ذهبت سمر الى الدفتر وفتحته لتعرف ما فيه
وعند قرائتها لأول السطور استنتجت انها مذكرات والدتها
جاسم:ايه دا ياحبيبتى؟!

سمر وهى تجلس بجانبه على السرير:مذكرات ماما
جاسم بحزن:طيب خديه ويلا نطلع عشان متتعبيش من القعده هنا
ابتسمت له ابتسامه باهته ثم امسك يدها وخرجو ..
بداخل السياره

سمر بحزن:جاسم انت هتمشى النهارده
جاسم:لا طبعا واسيبك لوحدك مستحيل انا هاخدك معايا البيت الاول نروح على بيتك نجيب الهدوم وبعدها نروح على بيتنا
اكتفت سمر بالابتسامه ثم نظرت الى المذكرات التى تحملها بيدها ..


مر يومين ..

فى كل لحظه كان معها لم يتركها لتواجه الالآم وحدها بل كان لها بمثابه الاب والام والاخ والحبيب "الحبيب" كلمه تتردد كثير لكن .. من يستطيع فهمها القليل .. ظل فى اليومين الماضيين يعطيها قدر استطاعته من الحنان الذى لم يعطه لأحدا من قبل لقد جعلها تنسى .. تنسى ولو القليل من الآمها .. لقد ترك كل شئ ليبقى معها .. برفقتها .. ويمسك بيدها كى لا تتوه منه فى عالم الاحزان وحدها ..كأنه كان ينتظر ان يجدها .. يجد الفتاه التى رسمها فى قلبه بنبضات قلبه فيعتصرها لتصبح هى اقرب من الدم الى قلبه ..

كان جالسا بجانبها على الاريكه وكانت هى تقرأ مذكرات والدتها التى اعتادت فى اليومين السابقين قرائتها بجانبه .. كانت تقرا ولكن لا يبدو عليها اى تأثر الى ان سقط من المذكره فجأه ورقتان ملتسقتان ببعضهما ومطويتان لم تنتبه لهما سمر
استعجب جاسم ومد يده ليحضر الورقه قائلا:ايه دا؟

سمر بعدم فهم:ايه الى ايه دا !!
جاسم وهو يعطيها الاوراق:دى ورقه وقعت من المذكره
سمر بدهشه:بجد طب ورينى كده
اعطاها الورقه المطويه وبدأت سمر تفتحها ..

كانت الدهشه محلها الى وجه سمر .. قربت الورقه من جاسم وقالت:جاسم بص الورقه كلها مكتوبه بلغه تانيه انا مش عارفه اترجم
اخذ جاسم الورقه وقال:دى لغه المانيه هى ليه كاتبه بيها
سمر:انت تعرف تترجم

جاسم:اه كنت اخد كورس وبفهم المانى كويس
سمر بقلق:طب ترجم كده
ابتسم لها جاسم مهدأ وكانت تلك الابتسامه تعرف طريقها لجعل الراحه تسكنها ..
جاسم:مكتوب فى الاول "Bekenntnisse"

سمر:يعنى ايه،؟
جاسم:انا هقرا واترجم
فى الترجمه للغه الالمانيه Bekenntnisse يعنى "اعترافات" ..

سمر بقلق:اعترافات!!
جاسم:دى بتكون طريقه ذكيه للى عاوز يكتب حاجه ومش عاوز حد يفهمها

سمر:طب اقرأ بسرعه

جاسم:طيب هترجم على طول .. اعترافات
لقد قررت ان اكتب بعض الاعترافات التى لا يمكن لأحد ان يعلمها عنى .. انا امرأه كتب لها القدر ان لا تعيش السعاده طويلا .. سأبدأ حين تزوجت من زوجى الاول "كريم" كان اسما على مسمى لم اعهد احن منه لم ارى رجلا يماثله كان رجلا بكل معنى الكلمه 

وبالرغم من ظروفه الصعبه لم يقصر يوما معى ب شئ لقد كنت اقسم فى اليوم الف مره انه لا يوجد من يحب مثله احببته احببته كثيرا ولكن دائما كنت اعلم انه يحبنى اكثر من الجنون الذى اراه فى عشقه لى

 "اشتقت له .. اشتقت كثيرا" اربعه اعوام كتب علي ان اكون اميره لأتوج كل يوم على عرش قلبه يثبت لى كل ثانيه بأفعاله مدى حبه لى .. ولكن منذ متى والسعاده تستمر .. لقد تركنى ورحل تركنى انا واولادى وحدنا فى دنيا كل من فيها يفكر كيف سأربح .. "لقد توفى" اسفه حبيبى ارجوك سامحنى على مافعلت

لقد استمررت سنه اكافح لكى استطيع ان انفق عليهم واسد احتياجهم لقد كانت سلوى ذات العامان وسمر ذات العام الواحد يحتاجون الكثير من المصاريف التى لم اقدر عليها "استمررت بالمحاوله" احاول واحاول .. حتى حجز على بيتى انا واطفالى لم اكن لعلم ماذا سأفعل .. جل تفكيرى كيف سنعيش ؟ لو كنت وحدى كنت لاتدبر الامر .. لكن ماذنب طفلتاى المسكينتين ..

 وانا فى وسط حيرتى طلبت للزواج فى البدايه كنت سأرفض لم اكن اريد التضحيه بحبه ابدا بل كنت اؤمن انه لا يوجد ما يسمى حب من بعده "كريم" هو الذى قد خلق الحب من اجله .. توقفت عن التفكير فى نفسى وكففت تماما عن الاتيان بتلك الذكريات الحبيبه و "وافقت"

لكن الذى طلبنى للزواج كان يظننى منفرده وعند علمه بأولادى تنفر منى وكاد ان يلغى كل شئ الى ان اخبرته ان يعتبرهم اطفاله ولا يخبرهم انه ليس والدهم واننى لن اخبرهم ليس هذا فحسب بل سأفعل كل ما يريد كما طلب هو منى لم اكن اعلم ما يريد ظننتها شهوه مثلا وينتهى الامر .. تعذيب مثلا لا يهم اريد ان يعيش اطفالى بخير وسلامه

سنه اثنان ثلاث وتمر السنين قسوه والم تعذيب واهانه وظلم وذل كل يوم والاسوأ ما كان يريده لقد كان ذلك الرجل الاخرق يعمل فى تجاره المخدرات بلى وليس هذا فحسب فقد علمت بعدها عمله ايضا "كقاتل مأجور"

كان يريد منى ان "اجرب" .. ليرى وعن قرب
اجرب المخدرات ليرى اكثرهن مفعولا ليراها عن كثب امامه فى زوجته في انا لم اكن لاوافق فى البدايه الا ان تعذيبه بدأ يشتد بل بدأ يهددنى بأطفالى وافقت ان افعل بدأت فى ما يريد لم افهم اى زوج هذا كان يستطيع ان يفعلها مع ايا كان لماذا انا..

بدأت الايام تمر حتى اصبحت مدمنه لها لا اتوقف بل لا استطيع التوقف عن التعاطى "كم اكرهه" فقد كان اسوأ ما دخل فى حياتى
ايقنت للحظه فى حياتى اننى اخذت كل السعاده فى الاربعه اعوام "معه" معه هو من من ذهب بقلبى الى التراب بجانبه من ذهب ولن يعود .. مسحت دمعه اخرى نزلت من عينى ونهرتها على النزول فقد قررت عدم البكاء ثانيه ..
تقدروا تشوفوا احداث الفصل الأول من هنا  حب لا يجوز شرعاً "الفصل الأول"
لم اهتم ابدا بما ظنه اولادى في حين كبروا لأننى كنت مختلفه لقد تغير شئ ما بى ولن يعود ابدا كالسابق فأمرأه جربت الهوان والذل الضعف والحرامان بعد العشق تموت فى اليوم الف مره .. احدى فتياتى عند بلوغ الخامسه عشر ذهبت "هربت" بالمعنى الاصح "كنت سعيده" بلى بل فرحت كثيرا لاجلها لاننى لم ارد ان تعيش مثلى مع ذاك الرجل المتحجر القلب يلين الصخر ولا يلين قلبه .. 

كنت اتمنى ان تذهب الاخرى ايضا .. لا يهم كم اشتاق اليهن المهم هو ان ينعمن فى حياتهن
مضت عده اعوام وعلمت الاخرى بما يفعله المفترض والدها فتركت المنزل اول عائق اننى عندما عزمت امرى ان اترك المخدرات هددنى بابنتي ونفذ التهديد فى ابنتى سلوى حين استولى على املاكها

ثم بدأ يضرب فى ابنتى الثانيه توقفت عن العصيان ووافقت وقولت اننى حتى ولو مت فلن يكون ذلك ضرر لإبنتاى .. انتهى كل شئ قررت اننى سأراهم وللمره الاخيره فقد علمت ان جسدى لن يتحمل اكثر وقررت ان اراهم هل سيسمح لى المتحجر القلب بزيارتهن .. لا ادرى .. احبكم اولادى كم اتمنى ان اضمكن الي واموت وانا اكتنفكن الان .. احبكن .. انتهى الامر وانتهيت معه ..

هل الانهيار كلمه تكفى لوصف حاله سمر الان لا اظن
ترك الورقه واخذها بين ذراعيه ان كانت ستبكى فلتبكى قلبه معها فهاذا هو الحب .. ضمها اليه بقوه شديده يريد ان يوصلها الى قلبه بضمه لها عناق طال بدون حرف واحد شهقاتها تقتله تمزقه اشلائا .. لم يحاول التكلم لان الكلام لايستطيع التهدأه فقط يشدد من احتضانه لها كلما علت شهقاتها مر الكثير من الوقت ما يقرب من .. لا ادرى كم مر ولكن حينما بدأت سمر بالحديث لا ادرى كم مر من الوقت

سمر ببكاء شديد:جاسم ماما ماتت خلاص ماما اتحملت كل دا علشانا واحنا مكناش عارفين ماما ماتت ماتت
جاسم وهو يضمها اليه اكثر:هششششش خلاص اهدى ادعيلها بالرحمه دلوقت لينا ان احنا هنردلها حقها
سمر بنفس الحاله:كل دا وانا كنت بحس انه مش بابا كنت بحس بكده كنت بحس انه مش اب انا عاوزه اقتله وعلى صوتها كثيرا وهى تقول:اقتله انا الى هقتله هقتله

ثم ابتعدت عنه واقفه وكأن اعصابها كلها قد تدمرت وبدأت تصرخ:هقتله والله لهدفعه التمن غالى انا هقتله
وبدأت تبكى مره اخرى بطريقه هستيريه

وقف جاسم بجانبها وهو يكاد يفقد قلبه تمزيقا عليها ضمها اليه بشده ضمها حتى احتواها كلها لتسكن روعتها ضمها وقال:انا بوعدك احنا هنقتله سوا بس هتستنى عليا يومين اتنين وهنقتله مع بعض انا هسيبهولك انا هحطو تحت رجليكى وهخليه يترجاكى عشان ترحميه بس متتهوريش متمشيش خطوه الا لما نكون سوا فيها ماشى ياحبيبتى
بدأ الضعف يدب فيها مره اخرى وكلماته تهدأها كمسكن الالآم
اومأت راسها المدفونه فى صدره وهى تبكى .. تحرقه بدموعها تقتله بكل قطره تنزل منها لا تعلم انه يتوعد بالانتقام لها على كل قطره نزلت من عينها

ابعدت يدها عن وسطه وادخلت يدها مع باقى جسدها بين ذراعيه كأنها تخشى ان يخرج جزء منها عن مرمى حمايته لها شدد من ضمه لها فى صمت تام احيانا لا نعرف قيمه الاشخاص الا عند خروجهم من حياتنا .. يؤلم الفراق كثيرا .. يؤلم كغرس الخنجر المسموم الى القلب .. لا بل اكثر ..
الفصل الرابع ..إغتصاب ولكن تحت سقف واحد
يومان تحتجز نفسها فى غرفتها مغلقه الباب عليها وتحاول نسيانه
ماذا دهاكى يافتاه هل لتلك الدرجه اصاب قلبك بسهامه .. لماذا اليومين الماضيين مرا علي كألف سنه اريد ان اراه مره الان .. لا توقفى عن الجنون لن تريه

جدال طال مع نفسها لا تعلم ما عليها فعله قالت لنفسها:كنت دايما بخاف من الحب وعمرى مافتحت قلبى لحد اشمعنا دا ليه دا دخل قلبى من غير استأذان دخل وقفل بمليون قفل وسلاسل واغلال والوقت لازم اتحمل الجرح الى جاى ..
استمرى يامجنونه بمحادثه نفسك فى النهايه .. لن يحدث الا ما خطه القدر لك

روايات رومانسية كاملة | رواية العشق الضال "الفصل السابع عشر"

كان جالسا فى البهو يسارا ويمينا تسير قدماه بلا توقف يفكر فى كل ماحدث معه فى اليومين الماضيين غاضب لا بل يشتعل غضبا ويقول فى نفسه:يومين مسابتش الاوضه ليه انا عفريت خايفه منى والله يافرحه انا هخليكى تحبينى ماهو مش يوم ما احب تسيبينى لا انا مش من النوع اللى بيستسلم بسرعه مش انا .. ومعنى انى حبيتك يبقى انسى انك متحبنيش هتبادلينى الشعور دا انا عندى ثقه كبيره فى كده
ويستمر المجنون الاخر بالذهاب يمينا ويسارا الى ان توقف متذكرا امرا
اسرع بسرعه وامسك الجريده نظر فيها مليا وظهرت ابتسامه على وجهه ثم تركها وخرج مسرعا من المنزل ..

****

فى مكان ما ..
كان شخص واقف يتحدث فى الهاتف
الشخص:حضرتك تؤمر انا عمرى ابدا ما انسى فضلك عليا .. حاضر كل معلومه هتوصلك بالملى ياباشا .. الشكر لله انا مبعملش الا الواجب .. لا عيب ياباشا فلوس ايه بس ماشي سلام لانه نزل دلوقت من البيت مع السلامه
اغلق الشخص ونظر بإتجاه شخص ما ذاك الشخص كان كان "خيرت" ذاك القاتل
ركب خيرت السياره فركب خلفه ومضى ورائه لهدف ما ..

****

كان جاسم جالسا بجوار سمر التى نامت بعد عناء كانت بين ذراعيه والتحدى كان ان يقوم ليضعه على السرير دون ان تستيقظ لاكنه قرر عدم المجازفه لقد جعلها تنام اخيرا .. حاوطها بيداه ونام هو الاخر ..
جائت والدة جاسم من الخارج وذهبت لتراهم فوجدتهم نائمان
ابتسامه ام حنون علت وجهها وتضرعت الى ربها بأن يحفظهم من كل سوء
وذهبت واحضرت غطاء ووضعته عليهم وذهبت بهدوء ..

****

للتو انهى يوسف حديثه مع اخته
ثم جلس على السرير متضايقا يشعر بالملل الشديد ويفتقدها جدا فأمسك هاتفه واتصل بها اجابته سريعا
يوسف:انتى هتيجى امتى معدتش قادر اتحمل انتى وحشتينى اوى
جنى:اهدى شويه بس عشان تسمع طيب
يوسف:يابارده ما انتى وحشتينى اعملك ايه انا عاوز اشوفك بقا مليش فيه انا هاخد طياره واسافرلك
جنى:ههههههه مجنون والله اصبر بس احنا راجعين بكره اصلا
يوسف بسعاده:بجد والله
جنى:اه والله بابا خلص شغل هناك خلاص واخيرا
يوسف:هتوصلى الساعه كام
جنى:هنوصل بدرى لان الرحله هتبدا الساعه 5 الصبح ف احتمال نوصل على الساعه 10 كده
يوسف:ودا بدرى انا عاوز اشوفك دلوقت عارفه يعنى ايه مش قادر اتحمل عن كده
جنى:هههههههه مالك يايوسف دا كل الحكايه كام يوم
يوسف:خمس ايام واربع ساعات
جنى:ههههههههه لا كده كتير كتير اوى مش قادره حرام عليك انت بتعد بالساعات
يوسف بإبتسامه:لا بالثوانى ياحبيبتى
جنى:انت ايه اللى حصلك يايوسف مالك
يوسف:بقولك وحشتينى
جنى:وانت كمان وحشتنى اوى عارف انا روحت مع بابا عشان اتأكد انه بياخد الدوا فى المعاد الصح لولا كده مكنتش سيبتك .. لسه بس كام ساعه ونشوف بعض
يوسف بحب:طيب انا مستنيكى انا عاوز الوقت يعدى بأى طريقه
جنى بإبتسامه:هيعدى متقلقش ..
اقرأ ايضاً ... الحب والقدر بين الحياه والموت أجمل قصص الحب الواقعيه
رجع ياسين الى المنزل وذهب بسرعه متجها الى غرفه فرحه
طرق الباب
فرحه:ادخل
دخل ياسين مع ان فرحه لم تتوقع ان يكون هو الطارق لانها لاتفتح له منذ يومين
ياسين:لولا انك مش عارفه انه انا مكنتيش هتخلينى ادخل صح
فرحه:لا عادى
ذهب ياسين وجلس على حافه السرير موليها ظهره وقال بصوت يظهر فيه الضيق:هو انتى ليه بتعملى كده
تتظاهر فرحه بعد الفهم قائله:بعمل ايه؟
ياسين:انا زعلتك فى حاجه ضايقتك طيب؟؟
فرحه:لا ابدا
ياسين:طب ليه بتبعدى،؟
فرحه:مش ببعد انت اللى بيتهيألك بس
ياسين:انا مش غبى يافرحه طب بصى انتى ممكن تقدميلى حاجه تساعدينى بيها صح
فرحه بدهشه:انا اساعدك !! ازاى؟!!
اخرج من جيبه تذكرتان ووضعهم امامها قائلا:الماتش الجاى هيتعمل هنا فى القاهره عاوزك تروحى معايا النهارده بالليل
لم تستطع مقاومه اظهار السعاده تلك المباراه وتلك الكره وفريقها الحبيب سيلعب كيف لها اذا ان تتظهار البرود
ظهرت ابتسامه تعلو وجهها وامسكت التذاكر بيدها وقالت:اكيد موافقه
ياسين بضحك:ههههههههه كنت عارف الاهلى العشق صح
فرحه:ههههههههه اه مين قالك
ياسين:لا دا سر
فرحه:انت بتشجع مين
قال مغيظا لها:الزمالك طبعا
فرحه بضيق:طب قوم من قدامى حالا
ياسين بضحك:ههههههههه لا بهزر انا اهلاوى متخافيش
فرحه:بجد
ياسين:ههههههههه اه والله
فرحه:خلاص اتفقنا هنروح
واعطته التذاكر قائله:خلى دول معاك بقا عشان مضيعهمش
ياسين بإبتسامه انتصار لأنه استطاع اعادتها اليه ولو قليلا:هاتى
ثم امسك يدها بالتذاكر وقال:لو بعدتى تانى هخليهم يعيدو الماتش عشان ترجعى ولو بعدتى تانى هنزل العب انا بدالهم ولو قررتى تبعدى تانى هبعد معاكى لمكان بعدك
ثم اقترب منها وقبل رأسها واخذ التذاكر وخرج تاركا اياها فى صدمه لا تفهم ماذا حدث وكيف حدث ولماذا حدث؟!!!!
ثم وضعت يدها على جبينها وظلت مصدومه لثوان ثم قالت:هو ليه بيعمل كده؟ ليه!!
تذكرت كلماته مره اخرى "لو بعدتى تانى هخليهم يعيدو الماتش عشان ترجعى ولو بعدتى تانى هنزل العب انا بدالهم ولو قررتى تبعدى تانى هبعد معاكى لمكان بعدك" بدون قصد منها اعتلت ابتسامه غير مفهومه وجههال لتضيئه وهى لا تفهم ماحدث لكن للحق هى كانت سعيده سعيده ..

****

استيقظت سمر لتجد نفسها بين ذراعيه يحاوطها بكل حنان .. حيث مكان الضعف يمدها بالقوه
اغمضت عينها وشددت من ضمها له من وسط كل حزنها على فراق والدتها من وسط شجنها ويأسها ومن وسط العالم باحزانه كلها تشعر بالراحه .. بالامان لوجودها معه .. برفقته .. حبيبته ..
استيقظ جاسم ونظر لها بإبتسامه قائلا:عامله ايه دلوقت؟
سمر:الحمد لله .. انت فضلت قاعد جنبى ليه كنت تقوم
جاسم:اقوم واسيبك .. انسى معاكى معاكى
ابتسمت من وسط حزنها قائله:انت اللى مصبرنى .. انت اللى مدينى الامل ان بكره هيبقى احسن
قبل رأسها قائلا بإبتسامه:وهفضل
لم يندهش اى منهما لوجود الغطاء عليهم بل قالت سمر بإبتسامه باهته وهى تنظر للغطاء:حماتى
جاسم بإبتسامه:ايوا ماما ..

****

مر بعض الوقت وكانت فرحه قد انهت ارتداء ثيابها وبالمثل مع ياسين اخذها معه وركبو السياره .. ذاهبين ليشاهدوا المباراه
وصل ياسين وفرحه الى الاستاد وعند دخولهم وجدوا..................................!!!!!!؟؟؟

روايات رومانسية كاملة | رواية العشق الضال "الفصل السابع عشر"

اتمنى تكون الحلقه النهارده دخلتكم في جو حب ورومانسية جميل واللي حابب يتايعها هتنزل كل يوم في نفس المعاد وتقدروا تتابعوها من خلال صفحتنا على الفيس بوك

عن الكاتب

Marwa Raafat

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26