قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

روايات رومانسية كاملة | رواية العشق الضال "الفصل الثالث والعشرون"

مرحبا احبابي متابعين قصص 26 أهلا بكم معنا في روايات رومانسية كامله ورواية "العشق الضال" بقلم فاطمة محمد رزق ... تقدروا تتابعوا الفصل  الثاني والعشرون من هنا

أغلقـت قلبـها الى وللأبـدد ولـم تهتم يوماً بتلك اللعنة التى يقال عنـها "الحب" .. لم تعتقد لوهلـة أنه قد يأتي اليوم الذي تـدخل فيه عالم "الحب" .. منعتـها كل الظروف عن إبدائها لمشـاعرهـا -لقد عشقهـا لم يعد يرتـوي إلا بحـبها يقول لقد عشـقت حنـانها .. لم أره على أيٍ من البشر الحقودين الذين تلوثت قلوبهم بالعفن .. قلبها الصافى النقي .. روحها السمحة .. ضحكتـها أآآآه من ضحكتـها إنها وللحـق ملاك يعيش على ارضنا هذه .. لقد أبديت لها عشقي بأفعالي ولكن لم اعطها تلميحاً بسبب تلك .. الظروف ! هـل ستظل الظروف هى الحاجز بين حبهما ؟! أم هـل يستمر ذاك العذاب طويلا ؟! بل هل سيتركها ترحـل من بين يديه بعد أن ملكها ؟! أم يتمسك بعشقه الضآل .. هذا ما ستجيبه أحداث الروايه لنا .. أتمنى لكم قضاء أوقات ممتعه معنا ...

روايات رومانسية كاملة | رواية العشق الضال "الفصل الثالث والعشرون"

العشق الضال

الحلقه الثالثه والعشرون

استدارت لتنظر له لتحاول ان تبتعد وتركض
الا انه احكم محاوطتها جيدا هذه المره
فرحه:ابعد يلا

وحاولت دفعه بذراعيها ولاكن بلا جدوى
ابتسم وقال:قولى بقا انك خايفه
حركت رأسها نافيه وقالت:لا مش هقول
قال ياسين وهو ينظر لعينيها:بس انتى خايفه
قالت بتعلثم تحاول جاهده اخفاء خوفها من كل ذاك القرب .. هو قريب جدا لم تعتد على ذالك:لا لا عادى
اقترب منها قليلا وقال:عادى واثقه

بدأ ترتجف قليلا ثم قالت بإستسلام:طيب طيب اه خايفه ابعد يلا
ابتسم ولاكن لم يبتعد عنها وقال:متخافيش
ثم قبل احدى وجنتيها ونظر لها ليجد وجهها قد صار لونه من لون الدماء ..
فضحك قليلا وقال:ابقى قولى مش خايفه تانى بقا

اخفضت رأسها بضيق وخجل ولم تجيب
فرفع وجهها بيداه وقال:بس انا جوزك ومينفعش تخافى منى ..

ماذا افهم انا الآن .. هل تحبنى ام لا .. هل تريد ان ابقى معك .. للنهايه .. هل ..
ظهرت بعض الدموع فى عينيها .. هى حقا حائره .. تائهه ومشتته .. لم يقل لها كلمه تهدأها مثل افعاله المطمئنه ولاكن لا يكفى الفعل .. اريد اثباتا بالكلمات

نظر لها وعلم بما تفكر من خلال تلك البلورتان المكورتان اعلى رأسها .. دوما ما تخبره عيناها بما فى داخلها وتفضح سرها الخاص .. لاكن لا يستطيع اخبارها الآن كم يعشقها ليس بعد .. غدا سيكون اليوم المثالى لإخبارها بهاذا اما الآن فسأكتفى ب ..
ابعد ذراعيه عن الباب وضمها ايه قائلا:خلاص انا اسف مش هعمل كده تانى
دفنت وجهها فى صدره ولم تتكلم ..

****

كانت جنى جالسه تنظر الى صوره والدها وبداخل عيناها الف دمعه تطلب الاذن بالاخروج ..
قالت بشجن شارده فى الصوره:وحشتنى اوى يابابا بقا كده تسيبنى وتروح هو انت كنت مستنى حد يشيل حملى عنك عشان تبعد عنى ..
جاء يوسف فجأه ومعه صينيه الطعام وجلس بجانبها واضعا يده على كتفها وقال باسما:عشان هو تعب منك يعنى الحقيقه ..
وخطف منها الصوره وقال وهو ينظر لها مدعيا الغضب:شوف ياعمى بنتك الفقر دى مبتاكلش خالص وسايبه جوزها يجوع عادى ومش فارق معاه قولى انت يرضيك كده

ضربته على كتفه وهى تقول:لا والله وانا جوعتك ازاى يعنى
قال ببرائه مصطنعه:مهو لو حبيبتى مأكلتش انا مش هاكل وهجوع بس هستحمل عشانها
رفعت حاجبها وقد تناست ما كانت تمر به منذ قليل قائله:نعم وانا طلبت منك تستنانى
قال باسما:ماهو انا مش هعرف اكل من غيرك الله

ثم احضر الصينيه ووضعها امامها وقال:اهو يلا بقا ناكل عشان انا جوعت ومينفعش كده
جنى باسمه:بالشفى والهنا ياحبيبى كل انت انا مش جعانه

رفع احدى حاجباه وقال:تمام انتى الى جبتيها لنفسك
ثم بدأ يضع الطعام بالملعقه وامسك وجهها وبدأ يطعمها
جنى:حرام عليك هو انا كتكوت

ياسين:ههههههههه اه كتكوتى الصغيره هتاكلى زى مخاليق ربنا البنائدمين ولا عاوزه تاكلى زى الكتاتيت
امسكت الملعق بغضب قائله:هات هات استغفر الله ولا كفار قريش كانو بيعذبو الناس كده
ياسين:ايوا يابننى انا متعلم منهم اصلا .. كيفيه تعذيب خلق الله

بدأت تأكل وهى تضحك على طريقته المضحكه بالكلام وهو ينظر سعيدا ان استطاع رسم البسمه على وجهها مره اخرى .. فذاك الاسبوع كان صعبا عليها كثيرا ولم يتركها للحظه بل اخذها معه للمنزل بالطبع لن يتركها وحيده .. وحاول جاهدا ان يجعلها تنسى ولو قليلا لينتهى بها الامر دائما بين ذراعيه نائمه كل ليله .. حتى انه اعتاد الامر لم تكن تلك المره الاولى التى يتعامل مع طفله حزينه فقد كانت فرحه بالمثل لاكن تلك المره الاولى التى يتعامل مع حبيبته فى موقف صعب كهاذا .. ولاكنه استطاع التعامل معها ليخرجها عن ذاك الالم ..
-انا شبعت
قالتها جنى وهى ترجع للخلف قليلا
قال يوسف بضيق:طيب مش هغصب عليكى تاكلى
جنى:انت زعلت
يوسف:ماهو انتى مش بتاكلى وتضحكى عليا وتقولى شبعتى
جنى:ما انا عاوزه انام الساعه 12 وانا شبعت وربنا وعد بكره هفطر حلو
ابتسم لها وقال:خلاص عادى

ثم وقف حاملا الصينيه فى ذاك الوقت دخلت اسماء عليهم وقالت:ايه دا انتم ماكالتوش حاجه الاكل لسا زى ماهو
يوسف باسما:خلاص ياماما شبعنا الحمد لله

ابتسمت له اسماء وقالت:هات الصنيه دى
اعطاها اياها وخرجت بينما ذهبو هم لغسل يداهم ثم دخلت جنى الى غرفتها وجلست على السرير .. حتى جاء وجلس بجانبها
يوسف:يلا نامى بقا

ابتسمت وامأت رأسها
فظل يتحدث عن اشياء كثيره كما يفعل كل يوم تقريبا يعيد نفس الكلام المجنون كل يوم وهو لا يعلم انه يروق لها كثيرا وتحاول ان تنتبه معه الى ان يغلبها النوم فتقع اسيره له ..

كان يقول انه احبها يوم رأها لاول مره وتعلقت عيناه بها .. وكان يعترف لها عن تلك الخطط المحتاله التى كان يجعلها تقع ضحيه لها ويتبقيان وحدهما دون غيرهما فى اى مكان كانت تضحك او تضربه على كتفه كلما قال شيئا مشابها ..

قال يوسف باسما:استنى تسدقى انا نسيت احكيلك لما كلهم مشيو وسابونا فى الجامعه لوحدنا والباب اتقفل علينا ان انا الى كنت مخطط لكدا ولما قولتلك انى لقيت المفتاح على الارض كنت بكدب كان اصلا المفتاح معايا ساعتها ..

اتسعت عيناها وهى تتذكر تلك الذكرى المضحكه فقد شعرت بالاحراج يومها كما لم تشعر من قبل ولاكنها ادعت الغضب وظلت تضربه على ذراعه بقوه وهى تقول:كداب كدااااب يلا انا يومها كنت هموت وبقى شكلى يضحك

هاذا ما كان يريده الآن فقد حاوطها بيداه ذاك المحتال .. وقال ضاحكا:ما انتى كنتى وحشانى فضلت اسبوعين ماشوفكيش بقا فقولت اعوضهم فى الساعه دى

حاولت ان تقاوم وبالطبع لا جدوى فقالت وهى لاتزال تضربه:والله انت بارد ومجنون
يوسف ضاحكا:بيكى والله

جنى تحاول اظهار الضيق:ماتحاولش مش هتشبتنى بردو
شدد من ضمه لها وقال:هههههههه انا ثبتك خلاص اصلا
قالت وقد بدأ النعاس يسيطر عليها:انت بارد
قال بحنان:وانا بحبك

ابتسمت وقبل ان تذهب اسيره للنوم مره اخرى قالت:وانا كمان
لم يعلم ما هاذا الحنان الذى تملكه فجأه حتى صار هاكذا .. ولاكنه يعلم انه متيم بعشقها ذاك العاشق الولهان ..

روايات رومانسية كاملة | رواية العشق الضال "الفصل الثالث والعشرون"

لا يزال الى الان يجوب الطرقات باحثا عنها فى كل مكان .. لا يزال يتذكر تلك الورقه التى قرأها قبل اسبوع والتى كان نصها .. "حسام انا طلبت منك الطلاق انت موافقتش .. انا قررت امشى بعيد خالص اوعدك انك مش هتشوفنى تانى .

. بس حبيت فى الورقه دى ابينلك الى انت مقدرتش تسمعه منى من وقت طويل اوى .. حسام انا فى الاول حبيت ادهم .. وهو وهمنى انه بيحبنى وانت عارف بقا حورات وكلام 

وثقت فيه اكتر من الازم لحد ف مره طلب منى اروح معاه فى العربيه وافقت لان عربيتى عطلت اصلا .. اتفاجأت انه وروحنيش البيت لا .. فضل ماشى بالعربيه ووقفنى عند بيت معرفوش ونزلنى غصب عنى من العربيه ولما قاومت فضل يضربنى واجى شابين من جوا البيت وساعدوه ودخلونى جوا البيت .. طبعا معانا اكيد يعنى الى بيحاولو يوصلولو انهم ....

 المهم الحمد لله ان هما سابو الباب مفتوح هما حولو يتعرضولى كتير بس انا كنت بصدهم جامد وبعدين زقيت واحد كان قدامى .. كان ادهم عمال يندهلو ب سامى .. المهم انا زقيته جامد فوقع على الارض وطلعت اجرى خرجت من الشقه .. وهربت من البلد شهر كامل بعدها ولما رجعت بابا قالى انك متقدملى وانا كنت عاوزه حد يحمينى انا كنت عاوزه اتجوز حد يحبنى ويخاف عليا .. 

بس للاسف طلع جوزى بيكرهنى .. انا اكتفيت ياحسام والله تعبت حتى معرفش عن خبر موته دا حاجه غير لما انت قولتلى .. بس انا يمكن كنت نقطه سوده فى حياتك .. انت متقدرش تعيش مع واحده بتكرها وبتتمنالها الشر .. وانا مينفعش اعيش مع واحد بيذلنى كل همه يجرحنى ويكسر فيا .. 

معرفش ليه .. بس انا مسمحاك وللاسف مش قادره اكرهك ..
متدورش عليا .. مع السلامه .. وللابد"

تلك الرساله الغبيه .. اسبوع كامل يجوب الطرقات بحثا عنها .. اسبوع كامل لم يترك طريقه الا وجربها .. فجأه سمع صوت هاتفه يرن ليتقف افكاره عند ذاك الحد ويجيب على الهاتف

امسك الهاتف وبجرد ان رأى الرقم اجاب بسرعه:الو ايوا ياحضره المحقق لقيتوا حاجه
المحقق:الصراحه احنا لقينا حد بنفس المواصفات دى بس للاسف

قال بسرعه وقلبه يكاد يسقط خوفا:للاسف ايه فيه ايه قووول
المحقق:تعالى مستشفى **** وانت هتعرف كل حاجه
اتسعت عيناه بمجرد ذكر كلمه مستشفى وقال بصوت مهزوز:م مستشفى ليه هى ريم حصلها حاجه
المحقق:تعالى بس بسرعه وانت تتاكد وساعتها اقدر اديك معلومات
لم يكمل كلمته حتى استدار بالسياره متجها للمستشفى المطلوبه .. دقائق قليله وكان هناك وعندما رؤيه المحقق له ناداه فذهب مسرعا ..
حسام بقلق:الوقت فيه ايه ريم مالها،؟!

اعطاه المحقق بعض الاغراض التى وجدوها معها وقال:الحجات دى بتاعه مراتك
ازداد قلقه اكثر عند التعرف على حقيبتها وما بداخلها من اغراض وقال بقلق شديد:اه ممككن تفهمنى بقا ايه الى حصل
تغيرت نبر ه صوت المحقق وهو يقول:للاسف مراتك عملت حادثه من اسبوع عربيتها اتخبطت فى عربيه نقل كبيره ودا ادى لإصابتها اصابات خطره جدا وحالتها كانت مستعصيه جدا

بدأ الخوف يدب فى عروقه وهو يقول:قصدك ايه الوقت هى كويسه صح
المحقق بحزن:بص يابنى هى الوقت فى غيبوبه من اسبوع وحالتها مستعصيه جدا الدكاتره معدش عندهم امل انها تفوق وقالو انها لو مفاقتش خلال يوم هيشيلو عنها الاجهزه ..

تنفس قليلا عند معرفته انها لا تزال على قيد الحياه وان كان الامل ضئيلا وقال سريعا:طيب انا عاوز اشوفها حالا
وفى لحظات كان بداخل غرفتها .. اغلق الباب هلفه ونظر لها .. شابه حسناء مغضاه بالمحاليل ومركب لها كل تلك الادوات الطبيه المرعبه التى تصيب بالقشعريره يا اللهى ماذا فعلت .. ما الذى اقترفته يداى ربما لم تكن المذنبه وانا ....

ذهب وجلس على الكرسى بجانبها وامسك يدها قائلا:ريم انا عارف ان انتى سمعانى .. تعرفى انا اكتشفت فى الاسبوع دا انى مقدرش اعيش يوم واحد من غيرك .. انا حياتى ناقصه ملهاش معنى من غيرك .. فوقى وهعملك كل الى نفسك فيه .. 

انا غلطت فى حقك كتير كتير اوى .. والله حتى لو انتى الى قتلتيه معدش فارق معايا بس فوقى ارجوكى .. والله انا بحبك اوى اوعى تسيبينى لوحدى زى كل الى حبتهم .. عشان خطرى ياريم لرجوكى .. طب بصى فوقى وانا .. انا هعوضك اقسم بالله هعوضك وهجيبلك حقك من كل الى اذوكى .. وحتى منى بس متسبنيش

لا استجابه .. جثه هامده هى امامه الآن .. على ماذا الندم والحسره فقد كانت امامك لسنه كامله حاولت مرارا ان تتحدث معك .. ان تخبرك .. مره .. مره واحده فقط لتستمع وتفهم ماحدث ..

تنهد قليلا بحزن ثم قبل يداها وقام غاضبا من على كرسيه وقال:انا راجعلك تانى بس هجيبلك حقك
الاول واخفض رأسه ليقبل رأسها ثم خرج ..

ركب سيارته والشرار ينطلق من عينيه انطلاقا وقاد بسرعه جنونيه الى ان وصل الى مقصده
عندها نزل من السياره وغضبه لا يبشر بالخير من يره يظنه ات لإرتكاب جريمه ما ..
صعد الى سلم ذاك البيت وطرق الباب او المقصود والواضح اكثر .. كاد يكسر الباب .. ثوان وفتح الباب ونظر له شاب وقال بضيق:ايه يا حسام اختار وقتك الساع 2 بالليل

امسكه من ياقه قميصه بنفاذ صبر وقال:انت الوقت هتجاوبنى على كل اسألتى
انتزع نفسه بصعوبه شديده منه ثم قال بقلق:ادخل يا حسام

دخل حسام ولا يزال الغضب هو المسيطر عليه .. خرج شاب آخر من الغرفه المجاوره وقال وهو يفرك عيناه:حسام !!!
ونظر الى الساعه وقال:ايه انت مراتك طردتك جيت تقضيها هنا
قال بغضب:اخرس

اقترب منه ووضع يده على كتفه قائلا:ايه يا حس مالك كده متروق
الحركه التاليه تلك اللكمه القويه التى اوقعته ارضا ثم لينزل على الارض ويمسكه من ثيابه قائلا:سامى اليوم الى انتو اتفقتو مع ادهم فيه عشان يجيب ريم على البيت .. ايه الى حصل كنتو ناوين على ايييه،؟!

اتسعت عيناهما كلاهما وقال والخوف باد على معالم وجهه:آآآ ايه ريم مين انت .. انت بتقو ول ايه
زفر بغضب ثم قال:الوقت انت هتجاوبنى ولا اتضطر اتعامل معاكم بده
واخر مسدسا من جيبه وصوبه نحوه
اتسعت عيناه وقال فى صدمه:احنا صحاب ياحسام انت ازاى تعمل كده،؟!

قال غاضبا:هتجاوب ولا استعمله
جاء الرجل الثانى وهو يقول:طيب انا هقولك بس سيبنا
حسام بنبره عاليه:قووووول

قال الرجل:احنا قبل ما يموت ادهم بحوالى سنه كان هو بيلعب ببنت اسمها ريم واتفق معانا انه هيجيبهالنا الشقه وهيعطل عربيتها عشان يجيبها معاه .. واحنا وافقنا طبعا .. ولما جابها البت هربت مننا وبعدها بأسبوع ادهم كان ميت فى شقته
حاول السيطره على غضبه ليصل الى نهايه الحوار:مين قتله،؟!

قال سامى هذه المره:الصراحه هو مات لوحده .. عشان المخدرات الى كان بيشربها كان بياخد حقنه ومات فيها وعشان هو قالنا قبل كده مش عاوزك تعرف انه بيشرب .. يعنى كان دايما حريص يخليك بعيد عن سلبياته عشان كان بيحبك وبما انك كنت عارف ان ريم بقت بتكرهه ف قولنا نقولك كده وخلاص .. لأنها كرهته جدا بعد الى حصل وبعدها اختفت وبعتت رساله تهديد نره انها هتنتقم هى نفس الرساله الى احنا ورينهالك عشان تسدق .. بس هى معملتش حاجه الصراحه هى بعدت بس ..

الان وبعد معرفته الحقيقه يستطيع ان يغضب .. ولا يتحكم بذاك الغضب .. لاكنه لم ينوى قتلهم ف ذاك المسدس كان بدون رصاص فقط للتهديد .. ولاكن لايمنع انه قد تركهم جثث هامده لا تقوى على الحراك من آثار الضرب وخرج وهو يشعر بالالم لأجلها .. سوف يعوضها فقط تستيقظ .. ارجوكى ...

حال عودته الى المشفى قرر ان يسأل الطبيب على حالتها فأجابه قائلا
الطبيب:حالت المريضه خطره جدا وبغض النظر عن الطفل الى فقدته
اتسعت عيناه قائلا:طفل .. هى كانت حامل،؟!

الطبيب:اه انت متعرفش هى حامل فى الشهر التانى
وضع يده على رأسه وهو يتذكر تلك الليله التى رجع بها ثملا .. كان واثقا انها لن تضيع تلك الفرصه .. ليست ريم التى ستضيعها على اى حال ..

ربما هاذا غريب لم يسأل عن الطفل مجددا وظل يسأله عن حاله ريم لم يظهر عليه حتى آثار التعاسه لفقده اياه .. كل مايهم الآن ان تستفيق هى بخير وسلامه اما الطفل .. لا يهم ان عجزت حتى عن الانجاب سأتبنى لها واحدا لاكن فقط تفيق ..
ذهب لغرفتها مره اخرى وجلس على ذاك الكرسى وامسك يدها بيداه الاثنتان .. ينظر اليها .. فقط لو يعيدنى الزمن للخلف .. حقا لم اعلم متى بدأت احبها .. لا بل اعشقها هاكذا انا اريدها الآن هيا حبيبتى افيقى .. لماذا لا تستجيبين ..
ظل بجوارها تلك الليله حتى غفلت عيناه قليلا واصابه النعاس فنام ..
فى صباح اليوم التالى

افاقت فرحه على صوت ياسين العالى وهو يهزها قائلا بسعاده:فرحه قووومى بقا عندى ليكى خبر حلو اوى
قالت وهى تفتح عينيها بتثاقل:طب ينفع لما اصحى
ياسين:قومى يابت يلا بطلى كسل واسمعى
قامت فرحه وجلست وهى تضع يداها على وجنتيها وتقول:اتفض قول
قال باسما:فاكره سلمى الى انتى قولتيلى عليها
فرحه بتركيز:اه مالها،؟!

ياسين:طلعت هى فعلا وهما هيقبضو عليها النهاردا بالليل وهى راحه للعصابه عشان يتقبض عليهم كلهم
تذكرت تلك الكلمات فجأه "مجرد ما هنقبض على الى خطفو اخوكى هنطلق .. هنطلق"
ابتسمت بشرود وقالت:امممم اه كويس
عقد حاجباه وقال:ايه مالك مش فرحانه،؟!

فرحه:لا فرحانه جدا .. طب اطلع انت ثوانى هاخد شاور وانزل
اومأ رأسه وهو غير مقتنع وذهب

ابتسمت ساخره من نفسها وقالت بحزن:ال بيحبنى ال دا كان هيطير من الفرحه انه هيخلص منى"
ثم قامت بسرعه ودخلت الحمام لكى لا تسمح للدموع بالتسلل الى عينها ..

عند نزولها كان الفطور جاهزا وياسين فى انتظارها
حاولت عدم النظر اليه وتناولت الفطور فى صمت .. وكان هو الآخر يراقبها فى صمت تام يحاول قرائه عيناها ..

عند الانتهاء من تناول الطعام قامت فرحه لتغسل يداها ثم عادت الى غرفتها مره اخرى
دخل عليها ياسين وقال:مال القمر النهاردا اعصابه مش رايقه ليه
هزت رأسها نافيه وهى تحاول الابتسام لتقول:مفيش كويسه
امسك يدها وقال:طب قولى بقى من غير لف ودران مالك
تركت يده وقالت بنفاذ صبر:انا كويسه صدقنى
تنهد ثم قال:طيب لو عوزتى حاجه انا بره اندهيلى ..
اومأت رأسها ..


كان جالسا بجوارها .. لا يعلم ما المطلوب منه .. ساعات تفصله عن نزع الاجهزه لاكنه سيوقفهم ليس من العدل ايقاف حياه شخص يحيا هو به ..

قال غاضبا:قومى بقا قومى بقولك قومى انتى سمعانى .. انا هموت لو روحتى وسبتينى عشان خطرى ياريم قومى بقا يلا ..
ذاك الجهاز الاخرق لما ينطلق منه ذاك الصوت .. اتسعت عيناه .. الجمته الصدمه .. انه جهاز القلب لقد بدأت نبضات قلبها تتوقف ..
اسرع الى الطبيب ليخبره فجاء الطبيب يحاول انقاظها بكل الطرق ولاكن لا فائده ..
صعقه .. اثنان .. ثلاث .. لا جدوى 

نظر الطبيب الى حسام بحزن وجهاز القلب يعلن تلك الصافره المريعه المعلنه بتوقف القلب ف.............................................!!!!!!!!؟؟؟؟

يابن ادم .. ان كان لديك ما تود قوله لأحدهم .. قله ف لا تدرى متى ستفقده .....
انا عاوزه تقوقوعتاكم للاحداث الجايه .. هتموت ولا لا .. ايه الى ممكن يحصل .. افيدونى برأيكم

روايات رومانسية كاملة | رواية العشق الضال "الفصل الثالث والعشرون"

اتمنى تكون الحلقه النهارده دخلتكم في جو حب ورومانسية جميل واللي حابب يتايعها هتنزل كل يوم في نفس المعاد وتقدروا تتابعوها من خلال صفحتنا على الفيس بوك

عن الكاتب

Marwa Raafat

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26