قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

روايات رومانسية كاملة | رواية العشق الضال "الفصل الخامس والعشرون"

مرحبا احبابي متابعين قصص 26 أهلا بكم معنا في روايات رومانسية كامله ورواية "العشق الضال" بقلم فاطمة محمد رزق ... تقدروا تتابعوا الفصل  الرايع والعشرون من هنا

أغلقـت قلبـها الى وللأبـدد ولـم تهتم يوماً بتلك اللعنة التى يقال عنـها "الحب" .. لم تعتقد لوهلـة أنه قد يأتي اليوم الذي تـدخل فيه عالم "الحب" .. منعتـها كل الظروف عن إبدائها لمشـاعرهـا -لقد عشقهـا لم يعد يرتـوي إلا بحـبها يقول لقد عشـقت حنـانها .. لم أره على أيٍ من البشر الحقودين الذين تلوثت قلوبهم بالعفن .. قلبها الصافى النقي .. روحها السمحة .. ضحكتـها أآآآه من ضحكتـها إنها وللحـق ملاك يعيش على ارضنا هذه .. لقد أبديت لها عشقي بأفعالي ولكن لم اعطها تلميحاً بسبب تلك .. الظروف ! هـل ستظل الظروف هى الحاجز بين حبهما ؟! أم هـل يستمر ذاك العذاب طويلا ؟! بل هل سيتركها ترحـل من بين يديه بعد أن ملكها ؟! أم يتمسك بعشقه الضآل .. هذا ما ستجيبه أحداث الروايه لنا .. أتمنى لكم قضاء أوقات ممتعه معنا ...

روايات رومانسية كاملة | رواية العشق الضال "الفصل الخامس والعشرون"

العشق الضال

الحلقه الخامسه والعشرين

قالت لنفسها:مش انا الى طلبت ليه بعيط بقا ليه .. طلاما قولت كلمه لازم ابقى .. ابقى قدها
تحاول مسح دموعها لتجددها الدموع الاخرى تلحقها لقد فقدت الامل بكل شيئ حتى فقدت الامل ان تستطيع السيطره على عينها الباكيه .. لقد وصلت لشهقات عاليه .. لم تظن يوما انها قد تبكى بتلك الطريقه لقد تعبت وظهر ذالك عليها جيدا .. بعدها اغمضت عيناها لتهرب من واقع مؤسف مظلم ..
ليهرب معها العالم اجمع تحت ستار النوم ..

لم يمضى الكثير من الوقت حتى دخل عليها حسام .. ربما تركها قليلا وقلبه ينفطر .. لاكن دخل ليطمئن عليها فى النهايه ..

****

الان هو يسير خلف تلك السياره الاخذ معها قطعه من روحه .. بدأ يزيد من سرعته عندما وجد السياره تنعطف .. لاكن للحظه اختفت عن ناظريه

قال بغضب:فين دووول فين يارب ساعدنى
لم يتوقف وظل يسير الى اخر المنعطف .. تلك السياره بلى هى لقد حفظ الرقم جيدا .. ولونها الاسود هى بلى شك ..
قال ياسين وهو يسير خلفها محاولا التخفى:المهم مايشوفونيش .. لانهم شكو انى براقبهم ..

بعد مايقرب من نصف ساعه كامله توقفت السياره فى بيت تحيطه الحشائش والاعشاب مخفى عن الانظار ..
توقفوا هناك وانزلوها معهم ..

كان يراها وهى خائفه واحدهم يمسك بها من يدها بقوه ويسحبها خلفه ..
قال والشرار يتطاير من عينيه:سيبها ياحيوان

كاد ان يذهب اليهم لاكن التفت الى انه وحيد وان ذهب فلن يستطيع انقاذها
اخرج هاتفه واخذ يحاول الاتصال بأحدهم .. لا جدوى خارج نطاق الطغطيه زفر بغضب وركن السياره بعيدا عنهم قليلا واخذ يتسلل قريبا منهم ..

سمع احدهم يقول:خدها يلا واربطها كويس اعبال ما اتصل بيها واقولها
اومأ الرجل رأسه وظل يسحبها بقوه وهى تصرخ قائله:سيبونى انتم عاوزين منى ايه ..

وهو يحاول البقاء هادئا لكى يستغل الفرصه حين يرحلو عنها ويهرب هو بها ..


داخل احدى اقسام الشرطه ..
كان هناك ذاك الرجل الذى يرتدى زى الشرطى .. يجلس والشرار يتطاير من عينيه يسألها غاضبا:ها ناويه تعترفى ولا تحبى نستخدم الطرق التانيه،؟!!!

وضعت قدما على الاخرى وقالت بكل غرور:ههههههه انت متعرفش انا مين ولا ايه .. انا سلمى بنت ال،،
قاطعها بهدوء قائلا:عارف انتى مين كويس اوى .. بس ال انتى متعرفيهوش القانون فوق الجميع .. وورينى مين هيقدر يحميكى منى .. ثم نسيت اقولك انك هتتسببى بطرد باباكى من الشغل .. لانه هيطحط فى موضع شبهات .. لا دا غير سمعتك بين صحابك ووو .. قضيه خطف وتهديد ههههههههه جبتى منين يابت الجرئه دى .. هاا هتقولى،؟!!!!!

اتسعت عيناها مصدمه وقالت بصوت مهزوز:لا طبعا الى انت بتقوله دا،،
قاطعها قائلا بإبتسامه ثقه:انا مش بقول كلمه الا لما اكون قدها .. سدقينى ثم انك متعرفيش انتى انا مين
ارتعدت اواصلها وانزلت قدميها مرجعه ظهرها الى الخلف ..

وقالت وهى تتنفس بصعوبه:انا م م لا مش
ثم صمتت حتى الكلمات خرجت عن السيطره لا تستطيع تجميع الكلمات لتكون جمله مفيده ..
قال فجأه يصوت مرتفع:هااا الوقت هتقولى مين معاكى ولا ايه
اجابت سريعا:حاضر حاضر هقول،،

****

بعد مرور ما يقرب من الساعه ..

دخل عليها ليجدها ذهبت فى سبات عميق .. وجهها لا يزال مبللا حتى الدموع لم تجف من عينيها رغم نومها ..
جلس بجانبها ينظر اليها .. شعر بخزى كبير مما فعله .. لا يستطيع ان يسامح نفسه ابدا .. الان فقط يشعر بالالم وخائف .. خائف جدا .. يخاف من ان تفترق عنه .. اما هى فكانت تعانى كل يوم مماهو اقسى لقد جعل حياتها بائسه،مسح الالوان عنها لتبقى بدون لون يميزها .. هو من فعل ذالك ..

اااااه يا حبيبتى كم كنت قاسيا معك ..
فجأه تذكر ذاك اليوم الذى رماها خارج حجرته قائلا لها:انتى ملكيش مكان لا فى اوضتى ولا فى قلبى ..
وعى من ذاك الشرود قائلا:لو كانت عاوزه الطلاق ف دا حقها .. بس انا لسا عندى فرصه واحده
ربت على شعرها بحنان وهو يقول:ارجوكى ادينى بس الفرصه .. وعد منى مش هضيعها .. وعد،،

****

كان ياسين يتابع ما يحدث حتى وجد احدهم يقول:
-هى الغبيه دى مش بترد ليه،؟!
قال احدهم:وانت عاوزها ترد ليه احنا مش خطفناها خلاص
قال غاضبا:انت يابنى مولود بالغباء دا ازاى،؟!!! هى الوقت لازم تقولنا هنعمل ايه فى كائن الصداع الى جبناه دا انا بجد صدعت
ثم ذهب تجاه الغرفه التى تصرخ بها فرحه بصوت صاخب قائله:طلعونى من هنا طلعونى ،،

وطرق على الباب بعنف قائلا:مش عاوز اسمع صوتك دا تانى والا هدخلك واعمل معاكى الواجب
لم تفهم كثيرا ما قال .. ولم ترد ان تفهم فقط صمتت


منذ ان وضعوها فى تلك الغرفه المظلمه وحدها وهى تصرخ بأعلى صوتها عسى ان يخرجها احدهم .. ليست خاسفه من الظلمه .. فهى فى العاده تحبها .. بلى هى معتاده على الظلام فهى تجده مرتع لخيالها .. لاكن الآن وفى ذاك الوقت بالذات .. تريد الضوء لا تعلم من قد يدخل وماذا قد يحدث هنا وبالاخص بعد صرخ ذتك المزعج عليها .. فقد ارعبها تحذيره كثيرا..
لماذا تركت المنزل لماذا ..

بدأت تبكى بده وهى مربوطه فى احدى اركان الغرفه بسلسله حديديه طويله وتقول: انا ليه سيبت البيت .. انت فين الوقت ياياسين انا خايفه اوى ..

ويزداد بكائها حده وهى تقول:انا بخاف من الرجاله اوى يارب .. انا خايفه اوى
تضم قدميها وتبكى بشده وهى ترتجف
فجأه ..

****

كانت جالسه فى حديقه المنزل تستند على شجره خلفها .. لا تفعل شيئا سوى انها تتأمل السماء الساحره الشاسعه امامها ..
فجأه جاء يوسف ونظر له وقال ..

يوسف باسما:انتى هنا!! فضلت ادور فى البيت كله عليكى
قالت باسمه:انا قولتلك انى طالعه بس انت شكلك مسمعتنيش
ارجع رأسه للجلف بجانبها وقال:يلا ياستى مش مشكله .. شوفتى جيبتلك ايه،؟!
جنى:ايه،؟!

اخرج يوسف شيئا ما من جيبه وقال:دى
اتسعت ابتسامتها وهى تخطفها منه قائله:شوكولاته تسدق كان نفسى فيها
اتسعت ابتسامته هو الاخر ثم قال:مش لوحدك حاتى حته
هزت جنى رأسها نافيه وقالت:لا روح هات لنفسك يلا يلا
يوسف:كده يعنى انا الى اجيبهالك ومترضيش تدينى
اومأه رأسها وهى تضحك
ظل ينظر لها وهى تأكل مبتسما ..

وفجأه قالت:خد حته اهى
يوسف:لا كليها انتى ليجيلى تسمم ولا حاجه الله الغنى
جنى ضاحكه:هههههههه مقدرش انا ابص لنفسى ولا ابصلكش ياحبيبى
اخذها منها وهو يقول باسما:ما انتى لو بتقولى حبيبى دى كتير مش هتحتاجى حتى تقنعينى
استندت عليه وهى ترفع كتفيها وتقول:مش محتاجه اقنعك بحاجه انا قبل ما اعوز الحاجه بتكون عندى ..

****

كانت جالسه وحدها فى تلك الغرفه المظلمه .. لم تتوقف عن البكاء وفجأه .. دخل رجل عليها قائلا بغضب:الوقت الست هانم الى قالتلنا نخطفك ما بتردش اعمل ايه انا الوقت،؟!

نظرت له برعب وقالت:سيبنى امشى من هنا
ضحك ذاك الابله وقال:هههههههه اسيبك مين دا انا هقبض من وراكى فلوس .. عارفه يعنى ايه فلوس انا ابيع امى عشان الفلوس
نظرت له بإستحقار ولم تعقب

ولاكنه بدأ يقترب منها فوقفت قائله:لالالالا ابعد عنى خالص
اقترب بسرعه منها وامسك يدها قائلا:لا ياحلوه ما انتى هتسلينى اعبال ما اعرف هى عايزه منك ايه
افلتت يدها بقوه وهى ترتجف وتبكى .. تحاول مناورته .. الذهاب هنا .. الذهاب هناك .. لا جدوى يلحقها .. كاد ان يمسك يدها مجددا وهو يضحك ساخرا منها ولاكنه وجد من يسدد له لكمه افقدته توازنه فوقع ارضا ..

بمجرد ان رأت فرحه ياسين ركضت بأقصى سرعتها اليه ضامه اياه بقوه لدرجه انها ارجعته للخلف مايقرب من الثلاث خطوات ..
قالت وهى تضمه وتبكى بحده:ياسين اخيرا انت جيت .. خدنى من هنا بالله عليك انا خايفه اوى
ضمها بقوه وقال:متخافيش هطلعك بس قوليلى الاول الحيوان دا عمل معاكى حاجه
قالت باكيه:لا يلا نمشى يلا قبل ما يجوا

استعدا الرجل توازنه ووقف على قدميه فقالت فرحه:ياسين انا خايفه عشان خطرى يلا نمشى
اوقفها خلفه وهو يقول:انا مش راجل يعنى عشان احميكى .. ازاى تخافى وانا معاكى
جاء ذاك الرجل والغضب بادى عليه قائلا:انت ازاى تتجرأ تدخل هنا

سدد اليه ياسين لكمه فى بطنه وظل يضرب فيه غاضبا بكل قوته وهو يقول:انت الى ازاى تلمس مراتى ياحيوان
وكانت فرحه تشاهد مايحدث وهى تبكى قائله:خلاص يا ياسين سيبه انت كده هتقتله .. احنا مش زيهم .. يلا نمشى

روايات رومانسية كاملة | رواية العشق الضال "الفصل الخامس والعشرون"

وذهبت اليه وظلت تشده بقوه من ذراعه حتى استطاعت تخليص الرجل الذى وقع ارضا حالما تركه ياسين وقالت غاضبه:انت عاوز تقتله يعنى .. انت مش كده انت مش زيهم
احتضنها بقوه ليهدأ من روعها وقال:مقدرتش اتحكم فى نفسى خطفوكى وكان الحيوان دا ..
خلاص انسى يلا نمشى من هنا
ظل بكائها مستمرا مما حدث منذ قليل ..

ابتعدت عنه قليلا لتضع يدها بيده وتقول:يلا
بمجرد ان خرجو سويا حتى وجدو ..

****

استيقظت من نومها لتحاول الجلوس فتجده فجأه يساعدها على الجلوس قائلا بهدوء:براحه عشان رجليكى متوجعكيش

عند جلوسها قال لها:ريم انتى كويسه الوقت،؟

امأت رأسها قائله:الحمد لله احسن
صمت قليلا ثم قال فجأه:ريم لو ناجل المده شويه حتى الشهر دا ونطلق بعدها
لم تنظر له وقالت:اشمعنا،؟ كلها زى بعضها اجلا ام عاجلا هتحصل
قال بحنان ينصهر له الحديد:عشان عاوز افضل معاكى شويه حتى ماشى،؟؟

اومأت رأسها وهى تنظر من النافذه تحاول تجنب النظر اليهم لكى لا تضعف .. تحاول ولنرى الى اي وقت تستطيع الصمود
ثم قالت بعد لحظات بصوت خافت:على فكره انا موافقتش عشان انا محتجاك انا واف،،
قاطعها قائلا:انا الى محتاجك ياريم مش انتى ..

ظل ينظر لها كثيرا وهو يعلم انها لن تتنازل وتنظر ابدا .. لاكنه اكتفى ان ينظر هو الى ابنه حواء التى تحاول اخفاء انكسارها عنه ..
دخل الطبيب عليهم ان ذاك
الطبيب:ايه حاسه ب ايه دلوقت
اومات رأسها قائله:الحمد لله احسن

الطبيب:الحمد لله .. المهم احنا اتأكدنا انك بقيتى سليمه خالص .. والجبس هيتفك ان شاء الله عن رجلك بعد شهر وهترجعى زى الاول بس الوقت دا مينفعش ترهقى رجلك بأى اجهاد ابدا
اومأت رأسها

ثم خرج الطبيب
حسام:انا جبتلك الاكل معايا اجيبه عشان تاكلى؟
ريم:لا مش جعانه

تنهد وقال:معلش ياريم عشان تبقى كويسه
ولم ينتظر ردا ذهب واحضر الطعام قائلا لها:الدكتور قالى ان الاكل دا هيساعدك كتير المهم انا عاوزك ترجعى زى الاول بسرعه
اومأت رأسها
ابتسم وقال:انا هأكلك عشان انتى تعبانه
ريم:ماشى ..
عند خروجهم من تلك الغرفه المظلمه كانت فرحه قد نسيت امر السلسله الحديديه المربوطه حول قدمها ..
حتى وصلت لنهايتها فكادت ان تقع ارضا الا ان ياسين امسكها جيدا
ياسين:استنى ثوانى هجيب حاجه افك بيها السلسله دى
اومأت رأسها قائله:ماشى بس متبعدش
نظر لها قائلا:انا جنبك اهو ..

ثوانى فقط مرت واحضر ياسين حجرا وظل يدق بها على مقدمه السلسله حتى تداعت وكسرت اخيرا
لاكن الصدمه كانت جاليه على وجوههم حين وجدوا امامهم فجأه كل رجال العصابه مجتمعون حولهم يرأسهم عاصى كانو حوالى ثمانيه رجال ..

صدمت فرحه مما رأته وبدأت ترتجف ثانيه ..
ضغط ياسين على يدها برفق وقال:متخافيش انا معاكى
لربما بالفعل كانت تلك الكلمات لها تاثير كبير عليها
عاصى:هههههههه ايه المشهد الدرامى دا .. هو احنا كنا خطفنا اخوكى عشان نبتدى قصه حب جديده ولا ايه النظام .. عاوزه الحقيقه يافرحه انتى جمالك دا اخر حاجه

افلت ياسين يد فرحه وثار عليه .. هو حقا لا يدرى ما يصيبه حين يرى من يضايق زوجته .. ويتغزل بها ..
صفعه على وجهه بقوه قائلا:اخرس يا حيوان

نظر له عاصى غاضبا ورجع للخلف خطوتين وقال:اضربوه
كلمه واحده جعلت جميع الرجال تهجم عليه فى لحظه واحده وبدأو بضربه .. هو يضرب احدهم ويوقعه ارضا ليقف الاخر ويلكمه فى بطنه .. ركل ياسين احدهم وضرب الاخر فى وجهه ..

فجأه جاء احدهم حاملا عصى كبيره وكاد ان يضربه على رأسه الا انهم تلقى رصاصه من خلفه
لينظر الجميع الى الخلف فى لحظه واحده ليجدو رجال الشرطه قد حاصرو المنطقه
اسرعت فرحه الى ياسين واحتضنته
فحاوطها بيداه قائلا:خلاص الشرطه اجت متخافيش هنمشى اهو

فى لحظات كان جميع رجال العصابه داخل سياره الشرطه والشرطى يقول لهم:الحمد لله ان احنا قرنا نعرف مكانكم فى اللحظه الاخيره
قال ياسين محتارا:وعرفتو منين،؟!!

الشرطى:من سلمى .. هى الى كانت مخططه لكل دا
قال ياسين غاضبا:والله لهوريكى ياسلمى وهعرفك قيمتك
الشرطى:اهدى انت بس والقانون هيجيبلك حقك .. المهم روحو النهارده وارتاحو وتعالو بكره قدمو البلاغ
اومأ رأسه وقال:شكرا يا سامح .. معرفش من غيرك كنا هنعمل ايه
ابتسم الشرطى قائلا:انت صاحبى يابنى والى يضرك يضرنى وبعدين انت قولتلى ع الزفته سلمى دى هددتها وهى اعترفت بكل حاجه ..
ابتسم قائلا:شكرا ياسامح احنا هنروح الوقت بقا
اومأ رأسه واشار له مودعا وذهب
امسك ياسين يد فرحه وقال لها:ابقى قوليلى انك هتمشى تانى ولا اسمعها منك
قالت فرحه وهى تمسح دموعها:طب ما هما قبضوا عليهم خلاص انت هتعوزنى فى ايه،؟!
سحبها بقوه من يدها غاضبا الى السياره بدون كلمه واحده ليفتح الباب ويدخلها اياه ..
دخل هو الاخر وبدأ يقود السياره فى صمت .. اما فرحه فقد تعلقت عيناها قليلا بالنافذه لتذهب بعد دقائق فى ثبات عميق من التعب والاجهاد
كان ياسين يقود السياره وينظر لها من زجاج السياره الى ان رأها قد نامت فابتسم بحب وقال:مجنونه وبعد كل دا مفكرانى هسيبها ..
بعد قياده ساعه كامله توقف اخيرا عند قاعه كبيره
نظر الى فرحه وقال وهو يهزها بهدوء:فرحه
فتحت عينيها وقالت:نعم احنا وصلنا..
اومأ رأسه باسما ..
ونزل من السياره وفتح لها الباب لتخرج
نظرت حولها وقالت:هو احنا فين،!؟

قال بغموض:شويه وهتعرفى هاتى ايدك
اعطته يدها وهى لا تفهم اى شئ وذهبت معه ..
اوقفها عند باب القاعه قائلا:استنينى هنا ثوانى
اومأت رأسها ودخل ياسين الى القاعه .. وتركها وحدها لا تفهم شيئا
بعد خمس دقائق خرج ياسين ثم امسك يدها وادخلها
كان المكان كله مضيئا بأجمل الالوان والزينه والقاعه فارغه تماما .. يوجد فقط هو وهى و .. قالب الكعك الكبير هناك .. ابتسمت بسعاده وقالت:ايه دا كله،؟!

ابتسم لها قائلا:عجبك المكان
اومأت رأسها وقالت:اه اوى انت الى عامل كل دا،؟!!

حاوطها بكلتا يداه من الخلف واشار الى الجهه الاخرى قائلا:شوفتى دى،؟!

نظرت الى حيث يشير فوجدها لوحه كبيره .. بالتأكيد هو من رسمها لقد اصبحت تجيد التعرف على لوحاته بسهوله الا ان هاذا ليس الاهم بل ما كتب بها
رددت فرحه ماكتب بها:
I love you رمز تعبيرى (heart)
ابتعد عنها وقال:لسا عاوزه تمشى .. طب قولى انا مين بعدك يقدر يملكنى بالشكل دا واكمل بإبتسامه:ولا حتى يحسسنى بأن فيه سبب بعيش عشانه .. يافرحه الى انتى مقدرتيش تفهميه انى بحبك بجد مش بالكلام وبس..
كانت تستمع اليه وهى لا تبدى اى تعبير الا ان دموعها قد بدأت بالنزول
لاكنه واثق من حبها له .. هو يعلم انها تحبه .. لقد رأها فى عينيها هو يعلم ذالك..
وفجأه وبدون مقدمات ابتسم ومد يده لها وقال:ترضى نكون انا وانتى واحد
اغرورقت عيناها بالدموع ثم ابتسمت له قائله:حضن يديك الاجابه
فتح ذراعاه لها على مصرعيهما وقال باسما:يدينى
اسرعت نحوه ثم ضمته بشده فحاوطها بيداه وهى تبكى
ياسين وهو يشدد من ضمها:خلاص متعيطيش بقا معتش حاجه تستحق العياط دا
ثم صمت قليلا وبعدها قال:فرحه
اجاته وهى تدفن رأسها فى صدره:نعم،،

ياسين:بحبك
اكتفت فرحه بالتشديد من ضمها له
ثم بعد فتره قالت:وانا كمان
هز رأسه نافيا وقال:مش كده قوليها حلو
ضحكت ضحكه خفيف وقالت:تؤ مش هقول
عقد حاجباه قائلا:عشان خطرى طيب
نظرت لعينيه وقالت:بعشقك والله

اتسعت ابتسامته وقبل راسها قائلا:طبعا بعد الاعترفات دى مفيش كلام هتفضلى معايا
اومأت رأسها باسمه

مسح دموعها وقال باسما:وهعوضك ياستى عن الجوازه الخربانه دى .. هنعمل فرح محترم كده
هزت كتفها وقالت:عادى

ياسين:يابنتى هو انتى حلفانه ما تشبهى البنات فى حاجه مش بتخافى من الضلمه وبتحبيها اصلا .. مش بتخافى من افلام الرعب ودا الغريب .. والفرح مش هامك وحتى الحجات الى بتجذب انتباه البنات مش موجوده فيكى
ضحكت وقالت:هههههههه لا والله بحب الشوكلاته شوفت .. ووسع بقا عشان اكل عشان جوعت اوى
ضحك على طريقتها وقال وهو يمسك يدها:هناكل يامجنونه .. بس لازم نعمل فرح عشان متتحطيش فى موقف محرج تانى
اومأت رأسها وقالت باسمه:انت عرفت مكانى ازاى،!؟

نظر لها نظره المتوعد بالانتقام وقال:بقا انا اتصل بيكى مترديش وتسرعى العربيه على اقصى سرعه
قالت بدهشه:انت كنت ماشى ورايا،؟!

ياسين بهدوء:لما حضرتك تنزلى من البيت جري وانا افضل انادى عليكى مترديش اكيد همشى وراكى
ثم ضمها فجأه وقال:انتى تعرفى ان انا كنت هفقد اعصابى كلها النهارده .. انا خوفت عليكى اوى معرفش انتى عملتيلى ايه .. بس كل الى اعرفه انى مبقتش اقدر اغيش يوم واحد من غيرك .. لا دقيقه ولا ثانيه
ابتسمت وهى تقول:ولا انا انت عارف انا كنت خايفه ان .. ان انت ..

قاطعها قائلا:ماكنش بحبك .. انتى مجنونه اكيد انتى ملكتى كل تفكيرى من يوم ماشوفتك وبعدها ملكتى قلبى عشان تملكى كل تفصيله فيا ..

وبحركه مفاجأه حملها وقال باسما:انتى ليا انا وبس مفهوم؟؟
ابتسعت ابتسامتها وامأت رأسها وهى تحاوط يدها برقبته
فجأه قال مندهشا:هو الاكل الى بتاكليه ظا بيروح فين يابنتى،؟!
فرحه:هههههههه هو وانت واصحابى عليا
ضحك وقال:هههههههه خلاص هسكت هسكت
ابتسمت ثم قالت بعد فتره:يلا نروح البيت انا بجد تعبت

قال وهو يحملها ويذهب:يلا ياحبيبتى على بيتنا ...............................................!!!!!!!!؟؟؟

روايات رومانسية كاملة | رواية العشق الضال "الفصل الخامس والعشرون"

اتمنى تكون الحلقه النهارده دخلتكم في جو حب ورومانسية جميل واللي حابب يتايعها هتنزل كل يوم في نفس المعاد وتقدروا تتابعوها من خلال صفحتنا على الفيس بوك

عن الكاتب

Marwa Raafat

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26