قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

رواية عاد ليعاقبني بقلم امونة .. الفصل التاسع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي في موقعنا قصص 26 مع الفصل التاسع من  رواية عاد ليعاقبني للكاتبة امونة ، 
رواية عاد ليعاقبني واحدة من الروايات الرومانسية التي تمتلئ بالكثير من الأحداث الدرامية والمفارقات الغريبة والعجيبة، لذا تابعونا لتطلعوا على جميع أجزاء رواية عاد ليعاقبني.

الفصل الثامن من رواية عاد ليعاقبني
رواية عاد ليعاقبني بقلم امونة .. الفصل التاسع
رواية عاد ليعاقبني بقلم امونة .. الفصل التاسع

اقرأ أيضا رواية عشقها المستحيل

رواية عاد ليعاقبني للكاتبة امونة | الفصل التاسع


ف بيت جنا
جنا روحت غيرت هدومها وهي حزينه و قعدت تعيط و تفتكر اللي حصل.ازاي جالها قلب تسيبه ف الموقف دا و تمشي. و بدأت تبكي بقوه .فهي غير راضيه عن حياتها ولا عن تهورها .
بعد شويه جرس بابهم رن ف راحت فتحت الباب لقيته عاصم
عاصم : مزتي
جنا بغضب : احترم نفسك يا عاصم
عاصم : ليه بس .هو انا قلت حاجه يا جميل
جنا بعنف : بقولك ايه انا مش نقصاك .انا مش عارفه انا ليه حظي منيل ف الرجاله
عاصم : ليه بس كده يا بنت خالتي .وبعدين ما انتي اطلقتي اهو .زعلانه ليه بقا
جنا : افندم .عاوز ايه؟
عاصم : عاوزك
جنا : مش فاهمه
بدأ عاصم يلمح لها بوقاحه : ما تيجي نلعب عريس و عروسه و اهو مش هنخسر حاجه .و غمزلها
ضربته بالكف بشده وقالت : انت انسان زباله ومش محترم و انا ولا بطيقك و لا بطيق امك .غور من هنا.دا جوزي اللي هو جوزي عمره ما عمل كده .اتفووو عليك تربيه *******
عاصم مسك ايدها بعنف : انتي نسيتي نفسك و لا ايه يابت انتي .
جنا بغضب : ابعد عني يا حيوان .انت ازاي اصلا تقولي كده .دا انا حتي قريبتك .هو انا واحده من الشارع
عاصم بوقاحه : واحده مطلقه بعد اسبوع من جوازها و تاني يوم لبست و اتشيكت و كان معاها واحد كمان .تبقي ايه
جنا بغضب : دا باسم صاحبي و كان معانا اميره صاحبتي
عاصم بسخريه : لا والله
فجأه قاطعهم صوت حسين وهو طالع ع السلالم
ف صمت كلا من عاصم و جنا
حسين بترحيب و ملل : ازيك يا عاصم
عاصم بأدب : ازيك يا عمي
حسين : تعالي ادخل اشرب معانا شاي
عاصم : لا يا عمي وقت تاني علشان ورايا مشوار
و استأذن عاصم و مشي
جنا بغضب هادئ : يتفضل فين يا بابا .هو انت هتحسبه بني ادم ولا ايه .دا ولا حاجه
حسين : عيب يا جنا دا ابن خالتك
تجاهلت جنا كلامه و تركته و ذهبت لغرفتها و بدأت تبكي بصمت ع حالها .
ليت سيف كان هنا.....

ف شقه سيف .كان ف الحمام بياخد شاور .فجأه سمع خبط كتير ع باب شقته .ف استغرب
يا تري مين دا ؟

لف فوطه حوالين وسطه و خرج بإندهاش .
فتح باب الشقه بهدوء .
ف شهقت بشده و اغمضت عيناها .
ف حين ان مريم جريت عليه ناحيه رجله و احتضنتها بمرح .
مريم بمرح ورأسها مرفوعه لفوق : تيف !( سيف )
سيف شال مريم من ع الارض .و لسه مدهوش جامد من الكائن الواقف امامه
هدي بخجل شديد و إحراج : انا اسفه والله .مكنش قصدي .مريم فضلت تعيط و تصرخ و عاوزه تيجي هنا .مكنتش اعرف انك جوا كنت بسايسها بس
سيف بإرتباك و خشونه : ولا يهمك
هدي وهي مخفضه رأسها لأسفل : انا ماشيه ف الشقه اللي قصادك دي وهاجي اخدها كمان شويه
سيف وعيونه عليها بتعجب : ماشي
و قفل الباب وراها .بيبص ل مريم لقاها بتبصله بعيونها و ملامحها الصغيره اوي .
سيف بمرح و دهشه : انتي عرفتي اسمي ازاي
مريم بطفوليه : م مما (من ماما)
سيف بدهشه : دي مامتك؟
مريم وهي تهز رأسها بالموافقه
سيف تعجب .فقد بدت انها أنسه صغيره
سيف بمشاكسه : طيب و انتي جايه هنا ليه
مريم : نيعب ( نلعب )
سيف راح ع اوضته و حط مريم ع السرير بحنان و اخد هدوم من الدولاب و راح غير هدومه ف الحمام.

ف شقه هدي
هدي داخله الشقه وهي وشها احمر جااااامد
فاطمه : مالك يابنتي .وشك اصفر ليه كده
هدي : مفيش يا ماما
فاطمه : ازاي بقا و بعدين فين مريم
هدي وهي بتاخد انفاسها : سبتها معاه
فاطمه بعتاب : ليه كده يا هدي .الدنيا مش امان يابنتي .
هدي : يعني مشوفتهاش يا ماما من امبارح بالليل وهي بتعيط و تصرخ و عاوزه تروحله .انا مش عارفه هو عمل ايه علشان تتعلق بيه كده
فاطمه : معلش يابنتي .ما هي ياعيني عليها محرومه من ابوها
هدي : بس بقا يا ماما .مش كل ما أنساه تجيبيلي سيرته .
فاطمه : خلاص يابنتي متزعليش .فعلا الطلاق كان أسلم حل .
هدي : ايوه فعلا كان أسلم حل .علشان يعرف يخوني براحته .المهم متقلقيش ع مريم .صاحب العماره قبل ما يقولنا ع الشقه دي طمنا اوي من ناحيه جارنا دا اللي اسمه سيف
اللي مريم طول الليل قاعده تقول تيف تيف .عاملها عمل دي و لا ايه
ف ضحكت فاطمه ع ابنتها و خفه دمها ....

ف شقه سيف
غير هدومه و خرج من الحمام لقي مريم قاعده بهدوء ع السرير .و اول ما شافته قالتله بمرح : ييا نيعب يا تيف ( يلا نلعب يا سيف ).
ضحك سيف بهدوء
و نزلها من ع السرير .ف بدأت مريم تلعب ف الفوضي و الكركبه اللي حواليها و تضحك .
ضحك سيف قليلا .ولكن جلس فجأه ع الأرض و سيطرت عليه سحابه من الحزن و الألم .ف استرخي بإهمال ع السرير .
و مريم ظلت تلعب و تتشاكس مع نفسها ...

ف شقه جنا
نايمه ع السرير و مفتحه عيونها
جنا بتساؤل : يا تري ايه اللي هيحصلي بعد كده ؟
يالهوي .للدرجادي ! 
انا كده سيرتي بقت ع كل لسان .و عاصم الحيوان دا .شكله نيته سوده اوي من ناحيتي ...
اعمل ايه ياربي .
انا كل اللي كنت عاوزاه اتجوز اللي ف خيالي واللي ع مزاجي و شروطي و يا اما جالي ناس و ناس و رفضتهم .
و سيف جه هد كل حاجه .
و بدأت تبكي بمراره .فقد خسرت كل شئ ....

ف شقه هدي
فاطمه بقلق : روحي بقا يابنتي هاتي مريم
هدي : روحي انتي يا ماما
فاطمه : اشمعنا بقا
هدي : دا راجل عازب يا ماما .مينفعش اروح شقته.
فاطمه : عازب ايه .دا كان متجوز و طلق مراته بعد اسبوع من الجواز .
هدي بدهشه : بتهزري؟
فاطمه : اه والله زي ما بقولك كده .عرفت من واحده هنا ف العماره.
هدي بخوف : شكله مش تمام .و مش كويس .انا هروح اجيب بنتي منه بسرعه
و جريت هدي بسرعه ناحيه شقته .و فضلت تخبط بشده ..و هلع و رعب .....
ف اوضه سيف
كان قاعد ف الاوضه ع الارض و ساند بجسمه ع السرير بإهمال وحزن
و مريم امامه تجلس و تلعب بمرح ف الهدوم اللي مرميه ع الارض و تحطها ع راسها ووشها و تصدر اصوات طفوليه لكي ينتبه لها سيف
ولكن كلما رأي ملابس جنا كان الحزن يعتمر قلبه بشده .
فجأه سمع الباب بيخبط جامد و صوت هدي عالي بينادي ع مريم
مريم بطفوليه و سعاده :أودي (هدي)
سيف بإنتباه : مامتك؟
و قام من مكانه وراح يفتح الباب بقلق
سيف بضجر: ف ايه؟
هدي بغضب : مبتفتحش بسرعه ليه ؟
سيف بدهشه : اللي هو ازاي يعني .ما ع ما قمت .قطع كلماته لما شاف هدي بتدخل شقته و بتدور بفزع ع مريم
دخلت الاوضه
هدي : مريم؟ و راحت عليها احتضنتها بشده
سيف اندهش من تصرفها وفضل واقف وهو عاقد حاجبيه و مستغرب
هدي نظرت حواليها لقيتها كركبه .مفيش حاجه ف مكانها و مفيش حاجه سليمه
بتتحرك من مكانها وقعت عنيها ع سيف الواقف عند الباب .و سادد بجسمه و طوله مدخل الاوضه .
هدي بتوتر و خوف : ممكن اعدي!
لاحظ سيف خوفها
ف بعد عن الباب و قال بهدوء : اتفضلي
ثم اترفعت عيناه ل مريم وجدها تمد يدها إليه لكي يأخذها و دمعت عيناها .ولكنه وقف مكانه ثابتا دون حراك .
جريت هدي بسرعه خارج شقته و مريم بين يداها تصرخ ببكاء .

ف شقه هدي
دخلت هدي شقتها و مريم ع كتفها تبكي بشده .

فاطمه بفزع : ف ايه يا هدي .وشك اصفر ليه كده
هدي برعب : الحقي يا ماما .دا طلع مجنون .دا شقته كلها متكركبه و متكسر فيها حاجات كتير و كل حاجه مرميه .دا مجنون يا ماما مجنوووووون .تلاقي مراته اتطلقت علشان كده .طلع مجنون
فاطمه : اهدي بس يابنتي وفهميني
هدي بإنهيار : اهدي ايه بس .بقولك مجنون .اياك توديله مريم هناك تاني
و نظرت ل مريم الباكيه ع كتفها و بدأت تعضها بأسنانها الصغيره .ف ضربتها هدي بهدوء
ف بكت مريم بشده .ليس من الألم .
هدي ب غضب : اياك اسمعك بتقولي تيف دي تاني ابدا
فاطمه قامت اخدت مريم من بين ايد هدي و بدأت تراضي مريم التي تصرخ و صراخها وصل إليه
و كل كلام هدي وصل إلي سمعه .
سمع كل شئ .فقد كان يقف خلف باب شقته و يستند ع الباب برأسه .
ابتعد عن باب شقته بهدوء و اتجه لغرفته و نام ع السرير ....و عيناه شارده ....و ظل يدعوا الله ان يهديه .....

ف شقه جنا
قامت جنا من نومها و راحت تدور ع اكل تاكل .و رنت ع صحبتها وفضلت تتكلم معاها بالساعات ....
و بدأت تخطط لحياتها من جديد .
و كل ما اي حاجه تجيلها من ذكرياتها مع سيف .تنفضها بسرعه و ملل .
جنا : اهدي يابت هيجيلك سيد سيدهم كلهم .و فتي الاحلام اللي عايزاه ....

ف شقه سيف .
صحي سيف من نومه .لقي المغرب بيأذن .بص حواليه .كركبه و فوضي و ذكريات مؤلمه و كرامته تؤلمه بشده .قام .اكل حاجات قليله جدا .كانت ف التلاجه .
و اخد شاور من تاني و لبس هدومه و نظر ل ملامحه ف المرأه
وجد عيون مظلمه قاسيه و ملامح جامده و وجه صارم و جسد قوي و طويل وملامح جميله .
سيف بسخريه : حلو .دا انا خفت.. .يلا ..ما هو مش هيبقي ضعف من جوا و برا ...
ووضع ف ذاكرته .كلما يشعر بألم و ضيق .يقوم يبص ف المرآه و سيتصدم بملامح قويه ....كل من يراه .يقول من اين له بهذه الصلابه!

ارتدي ملابس جميله و برفان نفاذ و خرج من شقته بهدوء .وجدها
نظر لها .ووقف مكانه .ولكنها لم تنتبه له
ف همس لها قائلا : مريم!
كانت مريم تلعب امام باب شقتهم بطفوليه و براءه وعندما رأته جريت تجاهه و احتضنت ساقيه بسعاده و فضلت تتنطط بجسدها الصغير و تصدر أصوات طفوليه لكي يحملها و يرفعها بعيد عن الارض .
مسح ع شعرها الخفيف بحنان
وقال بهمس : امشي يلا .علشان أودي مش تشوفك
ضحكت مريم وقالت بتكرار طفولي : أودي
ف ضحك سيف بهدوء وقال : ايوه علشان أودي مش تشوفنا مع بعض و تزعل .
لم تفهم مريم كلامه .او ربما فهمته ولكن تجاهلته
و ظلت متشبته به .
ف ابتعد سيف عنها .بهدوء
ف وقفت مندهشه ثم بكت و فتحت فمها الصغير بشده و اخرجت صراخ طفولي مزعج ....

أشفق عليها سيف ولكن ف نفس الوقت خاف من مامتها .او خاف ع برستيجه .محبش يدايق حد .وهي من حقها تخاف ع بنتها .
فجاه خرجت هدي بسرعه من الشقه ع صوت صراخ طفلتها
هدي بحنان وهي تجري عليها و تحتضنها : مالك يا روحي مالك .
نظرت هدي بدقه ف وجدته عند المصعد يقف .منتظرا المصعد .
ف نظرت له بتحدي و غضب .و شالت صغيرتها بين يديها .
نظر سيف خلفه .ف سكتت مريم عن البكاء .
و اندهشت هدي منه
كيف لشخص مجنون و بيته فوضي عارمه .كيف له ان يظهر بهذا المظهر الفاتن .
مظهر رجولي عميق فاتن .يشوبه الاحترام و الحكمه
انتبهت هدي لعيناه عليها .ف نظرت له بحده و تهديد
الا يفكر ف الاقتراب من صغيرتها.
ف ابعد سيف نظراته عنها و عن مريم
ف عاودت مريم البكاء من جديد
عندما ابتعد سيف عنهم و استقل المصعد ..

هدي و هي تواسي صغيرتها : بس يا قلبي بس .العفريت الوحش مشي يا قلبي
صرخت مريم قائله : نأه .....تيف حو (لا .سيف حلو)
هدي بنظرات محذره و مندهشه : بس اسكتي يابت

كيف ل طفله ان تنتبه لمظهر رجل ؟
لا شك انها تقصد شخصيته لا. شكله
هدي ف سرها : يا خبر شكلي هتجنن انا و مريم بسبب الاستاذ دا .اوووف
و دخلت الشقه و مريم بين ايدها بتتذمر .وتنادي : تيف تيف (سيف ...سيف)/..
يقولون ان الديوك تستشعر بوجود الملائكه .
لربما الاطفال ايضا يستشعرون بالأرواح الجيده المسالمه و الأرواح الشريره .....

ف الخارج
سامر : يابني حرام عليك ارحم نفسك
سيف بوقاحه : بس اخرس متبوظش الليله .دا شكلها هتبقي ***"**""
سامر بغضب : اووووف ع طول لسانك يا سيف
سيف : ***"*"" ايه اللي جابك يا ********"
سامر بإستسلام : ربنا يهديك يا زفت .هعمل ايه يعني
سيف بضحك : بس شكلنا ***""""" هو ف احلي من الضياع و الصياعه و ال *""""""*""*********
سامر بنفاذ صبر : يالهووووووي .اشد ف شعري .يابني انت مكنتش كده .ايه اللي جرالك؟
سيف بضحكه رجوليه : ***************
سامر : يختاااااي .اتنيل كل .اهو اخلص من لسانك دا .ربنا يهديك بقا
و استمر سيف بالضحك ......

ف شقه جنا
جنا قاعده مرفهه بشده ورغم ذلك تشعر بالملل .
و مازالت مهووسه بفكره فتي الاحلام و فلوسه و جاهه و سلطته و مازالت ف غرورها و كبريائها
الذي اسقط الملايين قبلها.

و كثير الكثير من البنات التي تكبرت و تعجرفت ع الكثير من العرسان ثم انتهي بهم الامر ف سريرهن يبكين ليل نهار و يندمن لدرجه الموت و يشكون للكثير من الناس
و خاصه الرجال ......
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل التاسع من  رواية عاد ليعاقبني ، تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري
تابع الفصل العاشر من رواية عاد ليعاقبني 

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا


مفاجأة 
يُمكنك شراء روايات أو كتب من على الإنترنت لتصلك حتى باب منزلك في أي مكان في مصر 
خصومات هائلة تصل ل 70% والدفع عن الإستلام للتصفح والشراء : اضغط هنا

عن الكاتب

Ola Abdo

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26