قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل السادس عشر )

أصدقائي الأعزاء متابعي موقع قصص 26 يسعدني أن أقدم لكم الفصل السادس عشر من قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن وهي قصة واقعية ذات طابع ديني تتسم بالكثير من الأحداث والمواقف المتشابكة التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الخامس عشر )
قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل السادس عشر )
قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل السادس عشر )
قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل السادس عشر )

اليوم التالى كان يوم الجمعه معاد المقرأه الاسبوعى لـ حياء بعد أنتهاء المقرأة وهى عائدة إلى منزلها
دق جرس هاتفها فأجابت على الفور وبدون مقدمات قالت منى بانفعال:
- سامح بيعمل ايه عندكوا يا حياء ؟
أتسعت عينيها وهى تقول بتسائل:
- مين ياختى ..سامح مين
منى بعصبية شديدة:
-  أنتى هتستعبطى ولا ايه انا لسه شايفاه داخل عندكم
لم تستطع حياء أن تصدق ما تسمع وأعتقدت أن منى تمزح أو قد خُيل إليها فقالت ساخرة:
- عند مين يا ماما انتى باين عليكى اجواز جابلك تهيئات
منى بعصبيه :
- انا مش بهزر دلوقتى قوليلى جاى ليه
نبرة منى جعلتها تتأكد انها لا تمزح وأنها ايضا متأكده مما رأت ووقع قلبها فى أخمص قدميها وهى تتمتم:
- ينهار مش فايت ..مش عارفه يا منى انا مش فى البيت انا كنت فى المقرأة وخلاص أهو
على أول الشارع
هدأت منى قليلا وهى تنظر من النافذه وقالت:
-  اه خلاص شوفتك  بس برده مقولتيش جاى عندكم ليه ..مش معقول متعرفيش
حيا بقلق :
- والله ما أعرف حاجه ربنا يستر  ..
أغلقت الاتصال وحاولت أن تستحضر جميع الادعيه التى تحفظها لتجمع شتات أمرها ولكنها تلفتت منها جميعاً  من شدة التوتر وهاجمها مغص شديد هى تطرق باب شقتها بعد ثوانى
وأذا بوالدتها تفتح  الباب وعلى وجهها علامات البشر والسرور ..دخلت تتلفت لتتأكد من الامر وأذا به يجلس بالفعل مع والدها  ويتحدث معه..
آوت إلى غرفتها مسرعه  ودخلت خلفها والدتها وبمجرد دخولها أحتضنتها بقوة وهى تقول:
- مبروك يا حبيبتى عريس زى القمر والله ده كل البنات هتحسدك عليه
-  ايه يا ماما عريس ايه وبتاع ايه ..مين ده اصلا..........
-  ده عريس يا عبيطه ..قال انه شافك فى الجامعه واعجب بيكى وسأل عليكى
وجه يدخل البيت من بابه
قالت ساخرة:
- يا حلاوة ده ايه العظمه دى مكنش حد غلب يا حاجه
لكزتها والدتها برفق وهى تقول :
- بقولك ايه مطلعيش زرابينى ..ده عاجب أبوكى عارفه يعنى ايه عاجب أبوكى
تابعت حياء بنفس نبرتها الساخرة:
- طب والله كويس على خيرة الله طالما عجبه

جاء والدها فجأة وأقترب منهما وقال  :
- أمك قالتلك
والدتها:
- ايوه قولتلها
والدها :
- طب انا خدت منه عنوانه وبياناته وقولتله هنسأل عليه ونبقى نرد
قالت لها والدتها:
- طب أقعدى معاه علشان يتعرف عليكى وتتعرفى عليه
قالت وهى تفكر كيف تتخلص من هذه الكارثه:
- لاء مبقعدش مع حد لما تبقوا تسألوا عليه ابقى اقعد

والدها بصرامه:
- خلصينا تعالى شوفيه يمكن متعجبيهوش
  )متعجبهوش !! ما علينا )
لم يكن فى المقدور أن ترفض فوالدها شديد الصرامه ولا يستطيع أحد أن يقول له لا أو حتى يظهر على قسمات وجهه علامات الأعتراض

خرجت والدتها ورحبت به للمره المليون ثم خرجت حياء خلفها وجلست بجوارها
ولمحت نظرته المنكسرة وتعجبت ملامحه كانت مختلفه ويبدوا عليها الهدوء على غير العاده
تكلمت والدتها كلام عادى به مزيد من الترحيب ورد هو بلباقه:
- أهلا بيكى يا أمى
تمتمت حياء هامسة لنفسها:
- أمى !!  ..أمك منين يابنى طب قول طنط تبقى مبلوعه شويه
 رفع عينيه وقال بأحراج:
- ازيك يا آنسه حياء
- الحمد لله

والدتها:
-  تشرب شاى ولا قهوه
سامح :
- لالا متتعبيش نفسك يا أمى
والدتها بطيبة:
- لا والله تعبك راحه..ها شاى ولا قهوه
وخرجت والدتها لتفسح لهما طريق للتعرف أوعلى الارجح وكما تفعل دائما دخلت لتجلس مع والدها

حاولت حياء أن تتكلم بصوت خفيض لا يسمعه إلا هو قائلة:
-  انت حصل فى مخك حاجه ولا ايه
رد عليها بنفس الهمس:
- ليه
- أنت ازاى تيجى هنا وايه حكايه جاى تتقدملى دى ..قصدك ايه يعنى
رفع حاجبيه مندهشا وقال:
- هيكون قصدى ايه ...عايز أتجوزك طبعا
حاولت السيطره على أنفعالتها وهى تقول حانقة:
- ليه

سامح :
- هو ايه اللى ليه..أنا جاى أتقدملك وزى ما قولت لوالدك داخل البيت من بابه
زفرت بغضب وقالت وهى تحاول كتم غيظها:
- انت بتستهبل ؟
سامح بهمس  :
- لاء بحبك
قالت بضيق:
- قولى هو بالنفر ولا ملاكى
سامح :
- هو ايه
-  قلبك
قال بأنكسار:
- انا عارف قصدك ايه ..انا مش هعرف افهمك دلوقتى ..على فكره معاكى حق
فى كل اللى بتقوليه عليا دلوقتى فى سرك.. بس والله انا محبتش حتى احاول أكلمك قبل ما اجى البيت علشان أثبتلك أنى جد معاكى وأنى أتغيرت فعلا

وهنا دخل والدها مرة أخرى :
- أهلا وسهلا يا أستاذ سامح
سامح بأدب:
- أهلا بيك يا عمى

أستأذنت ونهضت على الفور فوجدت والدتها تنتظرها فى الداخل وقالت :
- ها ايه رأيك زى القمر صح وشكله مؤدب وابن ناس
تنهدت وقالت ساخرة :
- اه فعلا شكله مؤدب جدااااااااا
والدتها بفرحه:
- يعنى موافقه
قالت حياء وهى تداعب والدتها
- بالله عليكى يا ماما ..انتى عاوزه تجوزينى اسرع ما بتسلقى البيض؟
قالت والدتها بعبوس:
-  اه ..عاوزه افرح بيكى قبل ما أموت وهو عيب يعنى يا بتاعة الحلال والحرام
 -خلاص يا أمى خلاص سيبينى بس أفكر وبعدين انتوا مش لسه هتسألوا عليه أستنى بقى يمكن يطلع سوابق ولا حاجه
ألتفتت إليها والدتها بغيظ قائلة:
-  نعم سوابق بقى ده شكل سوابق ده انتى اللى سوابق
- ايه يا ماما من اولها كده هتقفى فى صفه اومال لو وافقت واتجوزته هتعملى ايه هتتبنيه وتطردينى بره البيت

- والله يا بنتى نفسى اطردك بس على بيت عدلك
- ايه الامهات دى يا ناس ..اومال فين حنان الام اللى بيقولوا عليه

( رحم الله أمهاتنا وأمهات المسلمين )
بعد مغادرة سامح بقليل دق جرس الباب مرة أخرى......." يوه ده باينه يوم مش فايت "

سمعت حياء والدتها من الخارج ترحب بـ منى وهى تقول:
- أهلا أهلا أزيك يا عروسه وماما عامله ايه...
- الحمد لله يا طنط كويسين ممكن أدخل لـ حياء
- اه يا حبيبتى اتفضلى شكلها هتحصلك قريب..بصراحه يا بنتى وش جوازتك حلو اوى عليها
منى:
- بجد يا طنط

- اه يا بنتى ( أسكتى اسكتى لما اقولك) فركت حياء كفيها فى الداخل وهى تهمس:
- أسكتى انتى يا أمى الله يخاليكى
- جايلها عريس انما ايه زى القمر وابن ناس طول بعرض ..شاب يشرح القلب
قالت منى وقد أسطكت أسنانها:
- والله..مبروك يا طنط...عن أذنك ادخلها
- ربنا يستر

دلفت منى للداخل سريعا بين غضب وعدم فهم للموقف وأغلقت باب غرفة حياء التى قابلتها بابتسامة متوترة  وقالت الأولى وعينيها يتطاير منها الشرر:

 - مبروك يا عروسه طب مش تقوليلى اومال مين اللى هيمسكلك الشمعه
) شمعة ايه يا منى ده انتى من زمان اوى)

- منى أقعدى وأفهمى لو سمحتى

كادت أن تنفجر فى وجه صديقتها وهى تقول:
- أفهم ايه يا ست هانم ..عماله تطلعى فيه عيوب الدنيا ...كنتى بتطفشينى مش كده..عجبك لما شوفتيه مش كده..انتى بقى الخضره الشريفه اللى اختارها وسابنى علشانها..طبعا مش انا اللى مشيت معاه مش انا اللى أتنازلته وأنتى الطاهره اللى ملمسكيش ..هى دى الصداقه هو ده الالتزام وانا العبيطه اللى كنت بقول جابت رقمه منين أتاريكوا متفقين على الجواز ويمكن كنتوا بتتقابلوا من ورايا والله أعلم ايه اللى كان بيحصل

عندما وصلت منى لهذه الترهات فى حديثها لم تستطع حياء أن تضبط أنفعالتها اكثر من هذا فقالت بغضب وصرامه:
- أسمعى يا منى لحد هنا وما أسمحش ابدا لاى حد فى الدنيا انه يقول عليا الكلام ده,  كله الا كده , انتى فاهمه ولا لاء وبدل ما انتى داخله تلقى الاتهامات جزافا كده اسألى وأسمعى وانتى ترتاحى وتريحى
منى:
- اسمع ايه وافهم ايه ده جاى يتجوز عارفه يعنى ايه يعنى بيحبك
قالت حياء ساخرة:
- والله ؟  بيحبنى ازاى بقى بيحبنى بالاسلكى ولا نام وحلم بيا
منى بعصبية:
- قولى لنفسك ...كنتوا بتتقابلوا من ورايا صح كان بيقولك ايه ها
أستعادت حياء صرامتها مرة أخرى وقالت بجدية:
- شوفى يا منى عاوزه تفهمى اهلا وسهلا , أهدى وانا هفهمك لكن عاوزه تفضلى تقولى كلام انتى عارفه انه غلط يبقى أحتفظى بيه لنفسك وروحى بيتكوا
قالت بوهن وكادت أن تبكى :
-  طبعا ما انا خلاص مبقاش حد عاوزنى مش انا المنحرفه اللى فيكوا دلوقتى

- هتسمعى ولا لاء يا منى ؟
- سامعاكى أتفضلى
وبدات حياء فى سرد ما حدث من الالف إلى الياء ومنى تسمع وعلى وجهها علامات عدم التصديق والدهشة وأخذت تتمتم :
- سامح ؟ معقول؟ !!

-  أظن بقى كده عرفتى جبت رقمه منين وعرفتى أنى ماليش ذنب فى حاجه والمره الوحيده اللى اتصلت بيه فيها هى المره اللى طلبت فيها منه النجده علشان نلحقك
وصدقينى يا منى لو كان فى بالى أى راجل تانى ثقه كنت كلمته , هو أصلا مكنش منطقى أنى أستنجد بيه وانا خايفه عليكى من أخته بعد اللى سمعتيه ده عاوزه بقى تصدقى انى ماليش ذنب فى انه يجى البيت صدقى مش عاوزه تصدقى براحتك

وبدون أى كلمه أخرى  أنصرفت فى هدوء ..تركتها صديقتها لانها كانت تعلم انها تحتاج للخلوه مع نفسها لتفكر جيدا فى الامر ولتستطيع أن تزن الامور بميزانها الصحيح
******************************

- ايه ده يا منى لسه مجهزتيش نفسك
- أجهز ازاى يعنى يا ماما اقوم افرش الارض رمله

والدتها بغضب:
- ايه ده بتكلمينى كده ليه ايه قلة الادب دى
منى باعتذار:
- انا اسفه يا ماما بس مش قادره استحمل انا معزمتوش علشان اقعد معاه

والدتها:
- يا سلام , يابنتى ده جوزك
منى بأعتراض:
- مش جوزى ده خطيبى بس

- والله , والمأذون اللى جه وكتب كتابك كان ايه

منى عابسه:
- انتوا اللى جبتوه وكتبتوا كتابى غصب عنى
الأم محذره:
- أسمعى يا منى أحنا مضربناكيش على أيدك يا بنتى أنتى مضيتى بمزاجك محدش
غصب عليكى

منى بتأفف:
- خلاص يا ماما بس انتى اللى عزمتيه مش انا وانا مصدعه ومش عاوزه اقعد مع حد
قالت لها والدتها مهدده:
- انتى باين عليكى عاوزه تفضحينا ..انتى هتقومى تلبسى حاجه عدله وتسرحى شعرك ده
ولا اندهلك ابوكى

منى بعصبيه:
- حاضر حاضر حاضر.. ربنا يخدنى
بعد قليل دخلت والدتها قائلة مسرعه :
- شهلى شويه جوزك جه بره
منى:
- اهو خلاص

نظرت والدتها إلى ملابسها بعدم رضى وقالت:
- ايه اللى انتى لابساه ده يا بنتى ومالك لمه شعرك كده ليه
منى بعناد:
- والله بقى ده اللى عندى مش عجبكوا مطلعش
تنهدت والدتها قائلة بصبر:
- ربنا يهديكى يا بنتى.......تعالى

خرجت منى سلمت على أدهم وقدم لها مجموعه جميله من الورود تناولتها منه وهى تقول :
- شكرا
قالت والدتها وهى تنظر لابنتها بعتاب :
- عن أذنك يابنى خد راحتك ده بيتك
أدهم :
- طبعا يا أمى

أقترب منها وقال بابتسامة عذبه:
- وحشتينى
- هه ..شكرا
أدهم:
- الورد عجبك

- اه اه عجبنى شكرا
قال أدهم بصوته الرخيم مازحا:
-  هو كل حاجه شكرا
منى ببرود:
- اومال اقول ايه
أدهم متعجبا:
- مينفعش اقولك تقولى ايه انتى اللى لازم تقولى من نفسك
لم تجبه وصمتت لبرهة فقال محاولا استجلاب قلبها:
-  بس ايه الطقم الرقيق ده حقيقى حلو اوى عليكى
تمتمت :
-  (ده حلو ده ...ده انا نقيت اوحش حاجه عندى) ثم قالت بصوت يسمعه :
- تشرب عصير ؟

أدهم:
- لو من ايدك أشرب

منى(والله فكره اقوله يمكن يطفش)
- لا انا مينفعش أشرب حاجات مسكره بينى وبينك اصل انا عندى السكر

أدهم بدهشه:
- معقوله ....الف سلامه عليكى ....
منى :
- الله يسلمك ..بس شكلى كده حالتى متأخره يعنى هيبقى عندى مشاكل فى الجواز والحمل
ربنا يصبرك بقى

أبتسم أدهم قائلا بحنان:
- ربنا يصبرنى !.....ده أنا أفديكى بروحى يا منى انتى بتقولى ايه
أنفعلت رغما عنها وقالت :
-  فى ايه ..انت محسسنى انك بتحبنى وبتموت فيا ...
أدهم بدهشة :
- طب وفيها ايه اه بحبك انتى مش مراتى ولا ايه

منى:
- ياسلام هو انا يعنى علشان مراتك تقوم تحبنى بس لمجرد انى مراتك
أدهم بتعجب:
- اومال يعنى احبك وانتى مش مراتى ويبقى حبنا بيغضب ربنا
منى:
- انا مش بتكلم على حرام وحلال..انا بتكلم انك مشوفتنيش غير كام مره لحقت تحبنى امتى
(ياسلام ياسلام على اساس ان سامح كان عشرة عُمر يعنى !!)

قال أدهم بصدق:
- متنسيش اننا فى بينا نسب من زمان وبعدين يا ستى ربنا حط حبك فى قلبى دى حاجه تزعلك اوى كده

منى:
- لا بس .... بس خاليك واقعى معايا علشان نقدر نفهم بعض
أدهم:
- بصراحه يا منى موقفك ده غريب انا مش فاهمك
منى:
- وعمرك ما هتفهمنى ..انت واحد كان بيدور على واحده مناسبه وخلاص ولوكان فى واحده انسب منى كنت هتجوزها فبلاش بقى تقولى بحبك والكلام ده

نظر لها مليا ثم قال بهدوء:
- منى أنا عمرى ما بحب أحلف ابدا..لكن والله العظيم أنا حبيتك فعلا وخصوصا بعد كتب كتابنا وأنا بلبسك الدبله حسيت أنك مراتى من زمان أوى وأنى شوفتك كتير وواخد عليكى ...

منى :
- طب وانا , مسألتش نفسك انا بحبك ولا لاء
ابتسم بتفهم قائلا :
- انا مش صغير يا منى ومش مراهق انا عارف انك لسه بتاخدى عليا وبعد كلامك ده أتأكدت انك لسه محبتنيش ويكفينى انك وافقتى على جوازنا ده فى حد ذاته حاجه كبيرة عندى

تسرعت وقالت بدون وعى:
- ومين قالك انى وافقت
نهض واقفا وقد تغير وجهه وقال بأنفعال :
- بتقولى ايه ...انتى لو موافقتيش يبقى جوازنا باطل قوليلى دلوقتى حالا انتى وافقتى ولا لاء
منى أرتبكت جدا وقالت:
- لالا انا وافقت طبعا
تنهد بارتياح وجلس قائلا بتسائل :
- طب كلامك ده معناه ايه

بحثت عن كلمات مناسبه ثم قالت بتلعثم:
- معناه أنى .. بص أنا معرفكش ولا أعرف عنك حاجه تخلينى أحبك
جلس بجوارها ونظر فى عينيها بثقة قائلا:
-  أوعدك أنى أخاليكى تحبينى
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل السادس عشر من  قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن، 
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري
تابع 
الفصل السابع عشر
 من قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن 

عن الكاتب

Ola Abdo

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26