قصص 26

روايات و قصص عربية ترضي جميع الأذواق

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الثامن عشر )

أصدقائي الأعزاء متابعي موقع قصص 26 يسعدني أن أقدم لكم الفصل الثامن عشر من قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن وهي قصة واقعية ذات طابع ديني تتسم بالكثير من الأحداث والمواقف المتشابكة التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل السابع عشر )
قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الثامن عشر)
قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الثامن عشر)
قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الثامن عشر)

- أنت بتقول ايه,  يعنى ايه بتطردنى من بيت أبويا
- هو انا لما ابقى عاوزه أسترك يبقى بطردك

منى تدور بانفعال فى الغرفه:
- تسترنى يعنى ايه هو انا جبتلك فضيحه
والدة منى:
- أهدى يابنتى مش كده معاش ولا كان اللى يقول عليكى كلمة ده أخوكى بس خايف عليكى وعاوزك تروحى بيت جوزك علشان يطمن عليكى

منى:
- فى ايه يا ناس أنتوا بتعملوا فيا كده ليه ومين قالكوا أنى هوافق أحنا متفقين لما أخلص داراستى وانا لسه فاضلى سنتين

رد أخيها الكبير ببرود:
- وفيها ايه يعنى لما تكملى فى بيت جوزك
منى:
- أحنا متفقين بعد دراستى عاوزنى أتجوز دلوقتى ليه
قال بأنفعال:
- علشان داخله خارجه معاه الناس كلت وشنا من ساعة ما أبوكى مات وأنتى محدش عارف يلمك

تدخل هشام مدافعا وقال:
- ايه اللى انت بتقوله ده هى خارجه داخله مع حد غريب ده كاتب كتابه عليها يا اخى عيب الكلام ده
-  طبعا ما اهو صاحبك وأخو مراتك لازم تدافع عنه
هشام:
- أنا بدافع عن أختى اللى هى أختك لو كنت ناسى يا أخونا الكبير يااللى المفروض تبقى مكان أبوها دلوقتى

أجابه بعصبيه:
- بالظبط كده مدام انا مكان أبوها وأخوها الكبير يبقى كلامى لازم يمشى وعلى آخر الشهر تكون فى بيت جوزها
منى ببكاء:
- لاء بقى ده انت عاوز تمشينى من البيت علشان مراتك تتحكم فيه براحتها وتبقى هى الكل فى الكل

هدئتها والدتها قائلة:
- يابنتى مش كده هدى نفسك أخوكى ميقصدش
ولكنها زرفت الدموع فجأة و بكت  بكاء شديد ومرير وهى تقول:
- يابنتى أنا كمان عاوزاكى تروحى بيت جوزك أنا عارفه أنك مضايقه من البيت هنا وبصراحه يابنتى انا خايفه عليكى لو مت وسبتك هتبقى لوحدك

منى بلوعه:
- بعد الشر عليكى يا ماما ليه بتقولى كده
هشام:
- ايه يا ست الكل ربنا يخاليكى لينا كلام ايه ده بس وبعدين يعنى انا موجود هو انا هروح فين
-  يابنى انت مسيرك ترجع شغلك تانى وتسافر وتسيبها وانا خايفه عليها لو حصلى حاجه هتبقى لوحدها

توجه الابن الأكبر بمعاتبة والدته قائلا:
- ايه يا حاجه أنتى خايفه عليها مني ولا أيه وبعدين أنا عاوز مصلحتها فيها أيه يعنى لما تكمل دراستها فى بيت جوزها أنا كده غلطان

هرولت منى إلى غرفتها وظلت تبكى طوال الليل وكلام والدتها يدور فى عقلها كالطاحونه
" لو ماما جرالها حاجه هبقى لوحدى معاه هو مراته وساعتها هيتحكموا فيا وهيعملوا فيا
اللى هما عاوزينه..وهشام هيسافر علشان شغله وهياخد مراته معاه"

بكت بشدة وهى ترى كل الابواب مغلقه فى وجهها فهى ترى نفسها بين المطرقه والسندان أما أخيها وزوجته وأما رجل لا تعرفه ولا تحبه ...ماذا تفعل
وظلت تقارن بين المصيبتين ولكن التفكير المنطقى هو سيد الموقف
"فى الاخر برضه أدهم حنين عليها وعلى الاقل مش هيأذيها"

وفى الصباح طرقت باب غرفة والدها التى أحتلها أخوها وزوجته ..فخرج لها أخوها
وقال :
- نعم
منى بجمود:
- أنا موافقه على اللى أنت عاوزه..  وعادت إلى غرفتها الباردة مرة أخرى

*****************************

ذهبت حياء فى الميعاد المتفق عليه الى صديقتها نهله وكما  توقعت زوجها الدكتور أحمد كان بمرافقتها
أقبلت نهله وقبلتها بينما رحب بها زوجها كثيرا

نهله:
- ايه بقى هنتحايل عليكى علشان نشوفك ولا ايه
حياء:
- خلصى يا نهله خشى فى الموضوع على طول

الدكتور أحمد:
- أسمحيلى أتكلم أنا .. بما ان الاستاذ سامح لجألى علشان أتدخل فى الموضوع فأنا مضطر أتدخل فى شؤنك سامحينى

-  خير يا دكتور أتفضل
الدكتورأحمد:
- أرجوكى متزعليش مني انا واسطة خير .. لكن بعد أذنك أنتى مش بتديلوا فرصه كفايه علشان يدافع عن نفسه ..وانا مضطر أبقى المحامى بتاعه
زفرت حياء بقوة بعد ان شعرت باختناق شديد فهو يحيط بها من كل اتجاه  دائما لا يسمح لها بالتنفس وقالت:
- لو سمحت يا دكتور الموضوع ده أتقفل ..حضرتك يمكن متعرفش التفاصيل كلها
أحمد:
- انا مش هتناقش كتير ولا هحكى فى تفاصيل بس عاوز أقولك أنه لما جالى حكالى على كل التفاصيل
وهو مش عاوز منك حاجه غير انك تسمعيه  ولمره واحده بس

نهله:
- بجد هو شكله فعلا مش هيتنازل ومصمم
حياء بتسائل :
- ممكن أعرف هو عرف حضرتك منين

أحمد:
- أنتى ناسيه أنه شافنى معاكى أنا ونهله يوم ما جالك هنا ومن المقابله دى عرف أنك تهمينى ......ده كمان كان فاكر أنك قريبة نهله علشان كده فكر فيا وزى ما قالى انه معملش كده غير لما السكك كلها أتقفلت فى وشه

- والله يا دكتور انا متشكره لتعبك ده بس مع الاسف الموضوع انتهى
نهله:
- متنشفيش دماغك بقى ده عاوز يقعد يتكلم معاكى مره واحده بس وبعدين أبقى أرفضيه بعدها براحتك

-  ماهو جه البيت وأتكلم وأنا رفضت وخلصنا

نهله :
- لا معرفش يتكلم ..على حسب ما قال لأحمد أنه عاوز يقولك كلام مهم جدا مينفعش فى بيتكوا
-  أنتى بتصدقيه ده بتاع حركات

أحمد:
- أنا كنت فاكر أنك بتثقى فيا أكتر من كده .. لازم تعرفى أنك زى أختى ومش هقبل عليكى اللى مقبلوش على أختى..وانا لو مكنتش لمست فيه الصدق والأصرار مكنتش دخلت نفسى فى حكايه زى دى ولا كنت هعرضك لموقف زى ده وأسألى نهله

نهله:
- بجد والله كلامه صح ..هو قاله مش عاوز غير أتكلم معاها وجها لوجه مره واحده ولو مصدقتنيش هختفى من حياتها نهائى
قالت حياء مندهشة:
- نعم يعنى عاوز يقابلنى كمان ..فى أيه نهله أنا مندهشه جدا من تصرفاته ومن جرأته دى
أحمد:
- أفهم من كده أنك هتطلعينى صغير قدامه
قالت بتصميم:
- أنا آسفه يا دكتور والله بس أنا مينفعش أخرج مع راجل غريب

قالت نهله سريعاً:
- أنتى هتيجى معانا نادى النقابه ورجلنا هتبقى على رجلك مش هتبقى لوحدك
نظرت حياء إلى طريقة نهله الحماسيه هى وزوجها فى الحديث وقالت :
- أولا انا مش عارفه هو أقنعكوا ازاى كده .... ثانيا أقابله ليه وأنا كده كده هرفض وكلامه مش هيفرق كتير

أحمد بتصميم:
- معلش علشان خاطرنا أحنا متقلقيش ...أحنا هنكون معاكى
حاولت حياء أن تضع شرطاً تعجيزيا وقالت:
- طيب ماشى بس على شرط حضرتك المسؤل قدامى دلوقتى أنه يختفى من حياتى تماما بعد المقابله دى
ولكن أحمد قال بثقه:
- أتفقنا
نهله :
- أعوذ بالله منك يا شيخه طول عمرك متعبه ودماغك ناشفه

- مش عارفه ليه كل الناس واقفه فى صفه ضدى

*****************************

- أيه يا منى الكلام الفاضى ده أنتى ازاى تستلمى كده بسهوله
منى بحزن:
- أنا مش هقدر أعمل غير كده يا حياء ........... وبعدين انا كنت فاكره انك هتحمسينى للموضوع.......
-  أنا كنت هحمسك لو كان بأرادتك لكن أزاى وأنتى رافضه كده ومعندكيش استعداد
منى باسى:
- نصيبى
قالت حياء بجدية:
- لا يا منى أنتى طبعك غلب عليكى فعلا......أنتى متعوده على الاستسلام لرغبات الاخرين
منى :
- أعمل ايه يعنى ... هما معاهم حق لو أمى جرالها حاجه هبقى معاهم لوحدى
- هو ربنا أداكى علمه ....هو حدعارف مين هيموت قبل مين وبعدين يا ستى حتى لو لقدر الله حصل حاجه محدش هيقدر يضايقك ولا يتحكم فيكى زى ما أنتى فاكره أنتى مكتوب كتابك وتقدرى فى أى وقت تتفقى مع جوزك على الدخله وفى كام يوم تبقى فى بيته... لكن تستلمى لرغباتهم كده وتروحى تعيشى مع راجل
لسه مش مستعده تعيشى معاه ده أنتى كده يا بنتى حياتك تبقى جحيم
منى باستسلام:
- الكلام ده مش هيفيد دلوقتى خلاص أخويا قام بالواجب وبلغ أدهم وأهله وحددوا معاد  آخر الشهر
- وأدهم كان رأيه ايه من المعاد المفجأه ده
منى:
- معرفش أخويا مقالش تفاصيل قال بس أنه خلاص حدد المعاد وبقى رسمى
- طب وامتحانات آخر السنه دى خلاص على الابواب
قالت منى بيأس:
- بصى انا خلاص مبقاش حاجه تفرق خلاص أسقط ولا أنجح أروح الامتحان أصلا ولا لاء خلاص انا حياتى أدمرت خلاص
ربتت حياء على كتفها وهى تقول:
- لا يا منى انا مش معاكى انا مش عارفه أنتى ضعيفه أوى كده ليه هتبدأى حياه جديده كده ازاى
سقطت دمعة من عينيها بدون شعور وقالت:
- الا صحيح عملتى ايه مع سامح
حياء بحذر:
- بتسألى ليه
منى بمرارة :
- لو مضايقه أنى بسأل عليه ولاغيرانه خلاص أعتبرينى مقولتش حاجه
:طبعت حياء قبلة على وجنتها وهى تقول بحنان:
- وانا هغير من ايه يا عبيطه .... يا منى أنتى ليه بتحبى توجعى نفسك بنفسك  كل الحكايه أنى مش عايزاكى تركزى غير مع جوزك اللى هتبقى فى بيته قريب عاوزاكى تنسى أى حد تانى
منى بأصرار:
- يعنى خلاص هتجوزيه
كان لابد من قطع الشك باليقين فقالت حياء على الفور:
- أنا رفضته يا منى والموضوع أنتهى خلاص
منى باندهاش:
- مش معقول .....ليه...لو علشانى لا
مسحت على شعر صديقتها وهى تقول :
- صحيح يا منى أنتى جزء من الرفض لكن مش أنتى السبب كله فى أسباب كتير
منى باستخفاف :
- غريبه الدنيا دى أنا اتجوزت واحد مبحبوش واللى بحبه راح يتجوز صاحبتى اللى رفضته علشانى...
ثم تابعت بمرارة أكبر قائلة:
- لو حبيتيه يا حياء أتجوزيه ميهمكيش أنا يا ستى مش هزعل وبرضه هنفضل صحاب وهدخل بيتك وهتدخلى بيتى متوجعيش قلبك بسببى
-  بطلى أفلام الحرمان اللى أنتى معيشه نفسك فيها دى ..أفرحى بقى أفرحى ده أنتى هتعيشى مع راجل بيتمنالك الرضى ترضى ...
المهم دلوقتى يلا نشوف ناقصك أيه علشان نلحق ننزل نجيبه يا عروسه والفستان والحركات دى بقى
منى بلا مبالاة:
- متقلقيش ماما كانت مجهزالى كله من زمان حتى قبل ما اتخطب وهروح احجز الفستان وخلاص على كده
قالت حياء بحماس:
- بصى يوم الجمعه أنا فاضيه ننزل ونشوف هنجيب أيه خلاويص؟
منى :
- لما أشوف هيرتبوا الحكايه دى ازاى يمكن يوم الجمعه نروح نشوف العفش
********************************


" طبعا أنتوا عارفين حياء دايما تحتار وهى خارجه بين الاسود ولا البنى والكحلى اللى هما مش عندها اصلا عموما أختارت الاسود علشان تعرف تسود عيشته"

وصلت حياء لنادى النقابة فى الميعاد المسبق تحديده وأتصلت بنهلة التى خرجت منه لأستقبالها على البوابة من أول خطوة على سلم النادى شاهدت سامح والدكتور أحمد على طاوله على البحر ويتمازحان ويضحكا سويا كأنهما صديقان منذ زمن
نهلة بشغف:
- بس أيه ده يا عم أنا مكنتش أعرف أنك جامدة كده , الراجل أول ما عرف أنك وصلتى مبقاش على بعضه
قالت حياء ساخرة وهى تقلد شغف نهله:
-  بجد يا نهلة ؟
نهله بشغف مماثل:
- اه والله
قالت بجديه مضحكه:
- ما هو حته واحده أهو يا كذابه أومال بتقولى مش على بعضه ليه
نهلة:
- كده بتضحكى عليا...مش هتبطلى الحركات دى وانا اللى أفتكرتك فرحتى
- الله يخاليكى يا نهلة خلصينى انا مش عارفه أنا جيت ليه اصلا
اقتربت من مجلسهم هى ونهله وعينيه تتابع اقترابها بقلق , نهض واقفا هو والدكتور أحمد الذى قال :
-  ايه المواعيد المظبوطه دى  , أتفضلى ..
وتابع :
- طيب يا جماعه أحنا على الترابيزه اللى جمبكوا دى
أستوقفته حياء وهى تقول :
- أيه ده يا دكتور أحنا متفقناش على كده
نهلة بأحراج:
- أحنا جمبكوا أهو هو أحنا مشينا وسبناكى
قالت باصرار:
- لاء معلش خاليكوا معانا هنا
أحمد:
- فى ايه ..طب كده لازمتها ايه ما كان جه البيت..كده مش هيعرف يتكلم على راحته
ثم أحمد مؤكدا:
- خلاص احنا هنا ماشى؟
- ماشى بس على شرط....اقعدوا انتوا هنا على البحر ..انا مش عاوزه ترابيزه جنب البحر
نهلة:
- ماشى يا ستى أقعدوا انتوا هناك
 أتجهت حياء إلى طاولة أخرى بجوارهم ولكن بعيدة نسبيا عن النيل وهو يتبعها بصمت
وأخيرا أتكلم:
- تشربى ايه؟
- أنا مش جايه أشرب أتفضل قول .. ايه الحاجه المهمه أوى كده اللى خالتك تلف اللفه دى كلها علشان تقولها
سامح بجدية:
- بلاش النبرة اللى كلها قسوه دى ... خلى بينا ولو نقطه تفاهم واحده
- أحنا مفيش بينا ولا نقطة تفاهم وأنت عارف كده
سامح:
- ولا حتى ثقة ؟...أنا صحيح معرفتكيش من مدة طويله بس المدة الصغيره دى عرفت  انتى أمتى بتثقى فى الناس وأنا متأكد أنك بتثقى فيا

" أحمد بعتلهم الجرسون ومعاه عصير وقهوة تقريبا بيسخن القعدة"

سامح:
- على فكره أنتى تعبتينى أوى من ساعة ما شوفتك ..أنتى متعبه بجد ,  عارفه أنا عملت أيه علشان أعرف أوصل للدكتور أحمد وأعرف أقنعه ؟
قالت ساخرة:
- أنت هاتقولى ما أنا عارفه لما بتحط حد فى دماغك ايه اللى بيحصل.. ومنى صاحبتى أكبر دليل على كده ..البنت المسكينه كانت فين وأنت خلتها فين
سامح:
- معقوله ؟ ربنا بيسامح وأنتى لسه مش مسامحه لسه فاكرة القديم كله...أنا جاى النهارده علشان كده علشان أثبتلك أن القديم أنتهى
- مش فاهمه وضح
مال للأمام فى مواجهتها وأتكأ على يديه وقال ببطء:
- هحكيلك على حاجات تثبتلك أنى أتغيرت من بعد أول مرة شوفتينى فيها
وقص عليها كل الحوار الذى دار بينه وبين أخته سماح وكيف قامت سماح بتهيأت الجو حتى يكونا وحدهما وكيف أفتعلت المرض حتى يستطيع هو ان يأخذ منى لتراها وكيف فشلت الخطه عندما وجدها معاها وبتصميمها على عدم ذهابها معه بائت الخطه بالفشل وأنه قابل منى مرة واحدة من بعد هذا اليوم وكان لديه الوقت والمكان المناسب وهى كان  لديها الاستعداد أن تذهب معه الى أى مكان ولكنه لم يفعل لانه كان قد تغيير بالفعل كما قال وان هذه المقابله كانت من أجل ان يستطيع ان يعرف منها معلومات أكثر عنها وهى طبعا أجابت بسذاجتها المعهودة

حقيقة قد أصابتها بالدهشة كلماته كيف تفكر بنت مثل سماح فى هذا الأمر معنى هذا أنها لم تكن المرة الاولى التى أرادت فيها سماح ان تؤذى منى , فى الاولى أرادتها مع أخيها وفى المرة الثانيه مع عشيقها
قرأ سامح ما يدور فى ذهنها ورُسم على قسمات وجهها  وقال:
- متستغربيش أوى كده , تعرفى سماح زمان لما كنت بنجح فى المدرسة وبجيب مجموع عالى كانت بتقطعلى الشهادة بغيرة مالهاش أى مبرر هى كده طول عمرها بتغيير من أى حد أحسن منها وبيبقى عندها رغبه انها تأذيه وخصوصا ان محمد حسسها بكده وقالها بصراحه ان منى أحسن منها
قالت حياء على الفور:
- عرفت ازاى
- ماهو أنتى متعرفيش اللى حصل بعد اليوم المشؤم وبعد ما فوقت من صدمتى فى أختى وصاحبى دورت عليه وجبته من تحت الارض .....كان صاحبى بقى وعارف لما بيعوز يستخبى بيروح فين
قالت بقلق:
- عملت فيه ولا فيها حاجه ؟
سامح بابتسامه:
- متخافيش انا كان كل همى أنى أخاليه يسترها وأجبرته انه يكتب عليها رسمى أصله كان كتبلها ورقه عرفى
تسائلت مرة أخرى:
- أجبرته ازاى يعنى
سامح:
- ماهى دى بقى فايدة ان اللى يغدر بيكى يبقى صاحبك اوى , بتبقى عارفه عنه كل حاجه وعارفه ازاى تلوى دراعه , طبعا محدش فى بيتنا يعرف حاجه وخاليته يجى يحدد معاد كتب الكتاب بنفسه وعملنا حاجه على الضيق كده وكتبنا الكتاب وبعد اسبوع وكام يوم كده عملوا تمثيليه انهم مش طايقين بعض وطلقها.......انا كنت متأكد ان محمد مش هيسيبها على ذمته كتير طبعا انا مستبهاش غير لما حكتلى كل حاجه من ساعه ما محمد
قالها كلمتين خالاها تحقد على منى لحد ما أخدت منى معاها الشقه وحضرتك روحتى معاهم بقلقك المعهود على كل الناس اللى حواليكى وعلى فكره هى أكدتلى ان محمد ملمسهاش ولا حتى شافها
قالت وقد أحتل صوتها نبرة متوترة لتذكرها ما حدث وما مرت به فى ذلك اليوم:
- أنا أتأكدت بنفسى من كده  ومرتاحتش غير لما الدكتورة طمنتنى
وتابعت قائلة:
- وبعدين انا مش فى طبعى القلق على اللى حواليا زى ما انت فاكر انا كنت قلقانه على منى بس علشان صاحبتى لكن انا مش قلوقه على كل الناس يعنى

سامح بابتسامة ثقة:
- مش حقيقى وأكبر دليل على كده أنك أنقذتى سماح من أيدى بكل جهدك ومسبتيهاش بعدها معايا فى الشقه لوحدنا وخفتى عليها مني وبدليل كمان انك كنتى مترددة تمشى وتسبينى فى الحاله اللى كنت فيها ساعتها
وبدليل كمان أنك جيتى النهاردة علشان تريحى ضميرك من ناحيتى....صح؟

أرسلت تنهيدة طويله تخرج بها ما يعتمل بصدرها من ألم تلك اللحظات وقالت:
- عموما اللى حصل ده أكبر درس ليك وليها محدش بيتعلم ببلاش والحمد لله انك أتصرفت بحكمة وعرفت تلم الموضوع من غير ما أهلك يحسوا بحاجه

قال وكأنه أستعاد زمام المباردة فى يديه:
- قوليلى بقى هو انا لو كنت واحد مفيش منى أمل مش كنت فى المقابلة التانيه مع منى أخدتها أى مكان وانتى مكنتيش معاها علشان تمنعينى....وساعتها كانت سماح مكبرة الموضوع فى دماغى ومفهمانى ان منى عاوزانى بس مكسوفه تقول ومكسوفه توافق من أول مرة وعاوزانى أشد عليها
أغمضت عينيها بحركة تلقائية من فداحت ما تسمع وقالت:
- أسكت يا سامح أسكت
سامح :
- أسكت ليه؟ أنا مضطر أقولك الكلام ده عن أختى أولا لانها فى عنيكى مش أكتر من زبالة انا عارف كده كويس يعنى مش هيفرق معاكى كتير اللى بتسمعيه عنها دلوقتى...... ثانيا علشان أثبتلك أنى أتغيرت وبحط أسرارى بين أيديكى علشان تتأكدى ....شوفتى بقى ان مكنش هيفرق اننا نقعد على الترابيزة اللى على النيل ولا لاء كده ولا كده القاعدة مكنتش هتبقى رومانسيه

وتابع بنبرة حماسية :
- لكن لو وافقتى على الجواز هتشوفى الرومانسية اللى بجد واللى عمرك ما شوفتيها فى حياتك ..هتشوفى سامح لما بيحب بجد بيبقى ازاى,  لما انا كنت بمثل وبفتعل مشاعر مش موجودة  كان ليا تأثير ..مبالك بقى لما تبقى المشاعر دى بجد ...ها قولتى ايه..أرجوكى متقوليش لاء 
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الثامن عشر من  قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن، 
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري
تابع 
الفصل التاسع عشر
 من قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن 

عن الكاتب

Ola Abdo

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26