رواية ولا فى الأحلام لدعاء عبدالرحمن ( الفصل التاسع )

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية ولا فى الأحلام لدعاء عبدالرحمن ( الفصل التاسع )

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والحكايات الخلابة في موقعنا قصص 26 مع الفصل التاسع من  رواية ولا فى الأحلام لدعاء عبدالرحمن، هذه الرواية مليئة بالعديد من الأحداث الرومانسية والطريفة والعاطفية.
تابعونا لقراءة جميع أجزاء رواية ولا فى الأحلام لدعاء عبدالرحمن.

اقرأ أيضا 

رواية مع وقف التنفيذ لدعاء عبدالرحمن


الفصل الثامن من رواية ولا فى الأحلام لدعاء عبدالرحمن
رواية ولا فى الأحلام لدعاء عبدالرحمن ( الفصل التاسع )
رواية ولا فى الأحلام لدعاء عبدالرحمن ( الفصل التاسع )


رواية ولا فى الأحلام لدعاء عبدالرحمن ( الفصل التاسع )

أغمضت "ياسمينا" عينيها وهى ترى أمامها ماضيها كأميرة فى قصرها ومستقبلها كفتاة مُطاردة يريد أخاها الفتك بها ولا تعلم لماذا !! ..
تمضي إلى حيث المجهول بداخل غابة تراها وتكتشفها لأول مرة ولا تعلم إلى أين المصير ولكنها مضطرة إلى أن تمضى وتلحق بـ "جاسر"
 .. ولما لا وقد إستحالت العودة !
إعتصرت عينيها ألماً وقد شعرت بشىء صلب يرتطم بكتفها من الخلف ويخترقه وسمعت صرخة "مودة" وهى تهتف باسمها وبدأت قواها تخور وقبضتها تضعف وهى متشبثة بسرج "عنان" الجامحة خلف "جسور" فى سرعة جنونية ..
إلتفت "جاسر" فور سماعة صرخة "مودة " وأبطأ من سرعته قليلاً ليستوضح الأمر حتى أصبح بمحاذاة "ياسمينا" تماماً وإنعقد جبينه بشدة وهو ينظر إلى السهم المنغرز مقدمته بكتفها من الخلف .. لم يكن هناك مجالا للتفكير فالسهام تتطاير حولهم بجنون والخيول تتبعهم بتصميم .. هتف "جاسر" موجهاً حديثه لـ"ياسمينا" :
- تماسكى .. لا تفقدى الوعى أرجوكى
ثم أمسك بلجام جوادها وتشبثت بها "مودة" حتى لا تسقط فى أية لحظة وماهى إلا لحظات وسمع "جاسر" صرخة أخرى خرجت بألم شديد من فم "مودة" ولكن هذه المرة كان السهم من نصيبها هى وأصبح "جاسر" فى موقف لا يُحسد عليه ,,,
فإنحنى فجأة يساراً فى إتجاه يعرفه جيداً ولم تكن "عنان" فى حاجة إلى توجيهها فقد كانت تتبعه كظله ..
وكان الطريق الذى سلكه "جاسر" مليئ بالأشجار المتشابكة شديدة الكثافة مقارنة بغيرها ولكنه كان يعبر بينهم بشكل مدروس تدرب عليه سنين طويلة ...
تبعته الخيول المطارده ولكن هذه المرة وجدت صعوبة بالغة واضطر الجميع إلى خفض سرعتهم والعدو ببطء أقل مما كانوا عليه وفجأة عثرت عينيى قائد الشرطة على طريق مُمهد بين شجرتين فهتف فى الجنود وهو يشير إلى الشجرتين :
- اسلكوا هذا الطريق الممهد ... هيا بسرعة
وبمجرد أن عبر الجنود بين الشجرتين حتى اكتشف الخطأ الذى وقع به لقد كان فخاً سقطت على أثره ثلاثة خيول فى ذلك الخندق الكبير وتعثر البقية وحدث هرج ومرج بين الخيول التى كانت تصهل بقوة وهى تتراجع متخبطة فى بعضها البعض وتوقفت المطاردة في هذه اللحظة .
وأستطاع "جاسر" فى ذلك الحين الإبتعاد بقدر كاف عنهم والإختفاء بقلب الغابة وفُقد أثر ثلاثتهم وغابوا عن الأنظار ....

********************************
هتف قائد الحرس متوسلاً وعينيه زائغةً بين قائد الجيوش و"سيسيان" وهو يقول بخضوع :
- اقسم لك يا مولاى لقد إختفوا كأنهم سراب ولم نستطع العثور عليهم الفخ الذى نصبه لنا كان مُحكمأ للغاية وكاد أن يقتلنا جميعاً
صرخ "سيسيان" وهو يردد بهستريا :
- أغبياء .. حمقى .. ملاعيين
ثم استدار إلى قائد الجيوش صارخاً فى وجهه:
- بأمر منى أنا الملك "سيسيان" يتم وضع الملك المنصور بالسجن ومن يتفوه بكلمة واحدة تُقطع عنقه فى الحال فلا ملكَ غيري الآن ..
وقبل أن يجيب قائد الجيوش صرخ "سيسيان" مستطرداً:
- وأمر جندك بالإنتشار فى المملكة وإذا إعترض أحد أو حاول الخروج على أوامرى يُعتقل ويُقتل فى الحال هو ونساءه وأطفاله ..
ثم هدأ قليلاً وهو يتابع بغطرسة :
- أما من يطيع الأوامر ويخضع لى فأعطه من الأمتيازات ما يريد وأجعله فوق الجميع
وألتفت إلى قائد الحرس هاتفاً :
- أما أنت أيها الغبى فاذهب إلى الأمير " نوار" وأتباعه وقل له أن يستزيد فى الحديث عن علاقة الأميرة المحرمة بقائد الرماة بين الناس ويقنعهم أنى أطاردهم للثأر لشرفنا الذى لوثه قائد الرماة ثم أجمع المهرجين والحثالة والبصاصين وأمرهم بأن يمشوا بين الناس محدثين عن عدلى ومناقبى والخير الذى سيعم المملكة أثناء فترة حكمى لهم

 وعقد ذراعيه فوق صدره مطلقاً زفرات مُحملة بالوعيد للجميع قائلا:
- لابد من الترهيب والترغيب .. من يوالينى سأواليه ومن يعادينى فسيتمنى الموت حتى يجده

*********************************
إندفع الجنود إلى مخدع الملك المنصور فإستيقظ فزعاً وهو ينظر إليهم وهم مدججين بالسلاح ملتفين حول فراشه الوثير :
- ماذا يحدث كيف تقتحمون مخدعى هكذا
قال قائد الشرطة بصرامة موجهاً حديثه للجنود :
- بأمر من الملك "سيسيان" أقبضوا عليه فى الحال
إتسعت عينيى الملك المنصور عندما سمع عبارة قائد الشرطة وأخذ يهتف وهم يحملونه رغماً عنه :
- "سيسيان " !!!   ... " سيسيان" يفعل هذا بأبيه .. أتركونى
ذهبت هتافاته وصرخاته هباءاً وهو محمولاً ومُقيداً بالسلاسل والأغلال إلى مصيرة الوحيد .. إلى السجن ..
فكما أصبح ملكاً فجأة زال عنه عرشه فجأة وسُجن فجأة وزُج به فى السجن إلى جوار غريمه الأسبق .. وأغلقوا الباب الحديدى خلفه وتركوه يصرخ وينادى ولا مُجيب له حتى خارت قواه وجلس متشبثاً بالقضبان الحديدية وهو يبكى فى ذهول وكأنه فى حلم  يريد الإستيقاظ منه ولكنه لا يستطيع  فلم يكن حلماً ولقد تأكد له ذلك حينما سمع صوتاً قويا ًيأتى من خلفه يحدثه بوقار  قائلا:
- مرحباً بك يا قاضى القضاة
تسارعت ضربات قلب المنصور وهو يرفع رأسه إلى مُحدثة الذى إقترب منه بإبتسامة صغيرة ساخرة قائلا له :
- لقد تأخرت كثيراً كنت أنتظرك منذ سنوات
إبتلع المنصور ريقة ووقف وهو يستند إلى الباب وقضبانه ورغماً عنه شعر بالرهبة تجاه محدثة ونطق لسانه بغير شعور وهو ينحنى برد فعل تلقائى:
- جلالة الملك الصالح !

******************************
لم تكن قد فقدت الوعى بعد وهو يحملها بين ذراعيه ويضعها فوق العُشب الجاف أسفل شجرة ضخمة بهدوء وسلاسة وهى تتمتم بخفوت :
- "مودة" .. "مودة"
أجابها "جاسر" وهو يجلسها وينظر لموضع اصابتها :
- لا تقلقى أنها بخير واصابتها طفيفة للغاية
بللت "مودة" شفتاها بلسانها وهى تلقى نظرة على "ياسمينا" وتقول بصوت متهالك:
- لا تقلقى يا بنيتى أنا بخير ... السهم لم يصب إلا طرف ذراعى فقط وسقط فى الحال
أغمضت "ياسمينا" عينيها وكتمت صرختها متشبثةً بذراعه حينما أنتزع "جاسر" السهم من كتفها فجأة وبدون سابق إنذار ..
شعرت أن روحها أنتزعت منها ثم عادت إليها مرة أخرى وبدأت تشعر بخدر يسرى فى كتفها بموضع الإصابة وحتى أصابع يدها ...
نهض "جاسر" وهو يلتفت حوله ببطء يبحث بعينيه بين الأشجار عن شجرة بعينها حتى وجدها فذهب إليها واقتلع بعض أوراقها الجافة ولملم بعض ثمارها  وعاد إليهما على الفور ..
جلس بجوار "ياسمينا " وقال وهو يمزق جزء صغير من ثيابها واضعاً ورقة من الشجر مكان إصابتها مثبتاً لها جيداً:
- استرخى ولا تخافى هذه الأوراق ستعمل على إلتئام الجرح سريعاً وستعالج أعراض الإصابة هى وثمار التين تلك .. حاولى أن تأكلى بعضاً منها
وضع الثمار بجوارها ثم تقدم من "مودة" التى كانت أفضل حالا من الأميرة وفعل نفس الشىء معها وأعطاها بعض الثمار لتأكلها فربتت على كتفه بإمتنان وهى تقول:
- لا تخشى علي يا ولدى إهتم بالأميرة فإصابتها بالغة
إلتفت إلى "ياسمينا" فوجدها إسترخت بظهرها على الأرض مغمضةً عينيها مما أشعر "مودة" بالقلق وقالت :
- ماذا بها ؟
قال "جاسر" مطمئناً :
- أتركيها تنام فهى فى حاجة إلى الراحة الآن
قالت "مودة" بنبرة خفيضة متسائلة:
- ماذا سنفعل الآن ؟ .. هل سنذهب إلى " صارم الحكيم " ..؟
نظر إلي "ياسمينا" ثم نظر إليها قائلا:
- بل ستذهبين وحدك ولا تقلقى "جسور" يعرف الطريق جيداً .. سيذهب بك إلى هناك ثم يعود إلي عند بزوغ أول خيط من خيوط الصباح.
ألقت "مودة" نظرة على جسد "ياسمينا" المسجى على الأرض ونهض هو يجمع الحطب الصغير وقالت بقلق:
- ولماذا لا نذهب جميعاً ؟!
قال وهو يشعل الحطب بصعوبة:
- لا نستطيع أن نأخذها إلى " صارم الحكيم" وهى لا تعرف أى شىء عما حدث فى الماضى فهذا المكان آخر مكان آمن لنا ولا استطيع التضحية به بسهولة هكذا
قالت معترضة:
- ولكن "ياسمينا" غير الجميع يا ولدى ثم أنها مُطاردة مثلنا
هز رأسه وهو يقول بجدية:
- لا أستطيع أن أجازف تحت أى ظرف وتعليمات "صارم " محددة وتسرى على الجميع وأنت لن تستطيعى البقاء معنا أكثر من هذا لابد أن ترحلى بعد قليل
أرسلت "مودة" تنهيدة قوية خرجت من أعماق قلبها وهى تقول بإستسلام :
- كما تريد ولكن الأميرة فى أمانتك وتحت رعايتك يا "جاسر"
إبتسم "جاسر" إبتسامة مشاكسةً وهو يرفع حاجبيه قائلا:
- أتخشي عليها مني ؟!
إبتسمت وقد غزا الإرهاق معالم وجهها وخلجاته وهى تقول بوهن :
- لا أخشى على أى شىء منك يا ولدى فأنت تلميذ "صارم الحكيم" .
أمسك يديها وهو يساعدها على الإستلقاء فوق العُشب قائلا:
- إستريحى قليلاً قبل الذهاب وقبل أن تستيقظ "ياسمينا "

************************************
تجمدت الدماء فى عروق الناس وانتشر الرعب بينهم وهم يرون جنود الجيش تنتشر فى المدينة وشوارعها بينما يهلل البعض لها ويهتف بسعادة وهم يسيرون خلف الخيول مبعثرةً عليهم غبارها تلطخهم به دون أن تعبأ بهم فهم من أصروا على السير خلفهم طواعية ...
وإنتشر خبر سجن الملك المنصور وتنصيب "سيسيان" ملكاً للممكة ووقف قائد الجيوش ينادى فى الناس بصوت جهورى قائلاً:
- أيها الناس لقد شعر الملك "سيسيان" بمعاناتكم وفقرقكم وسوء أحوالكم أثناء حكم الملك المنصور ولقد ثارت عواطفه تجاهكم ودمعت عيناه من أجلكم وحاول كثيراً مع والده المنصور أن يقيم العدل فيكم ويرحم ضعفكم ولكن المنصور أبى ذلك وأصر على موقفه منكم وأصر على التغاضى عن ما يحدث لكم والإنتهاكات التى تتعرضون لها أثناء فترة حكم المنصور لذلك ثار الملك "سيسيان" وأصر على الإطاحة بوالده من أجلكم أنتم ... فأنتم نور عينيه كما قال ...
فعل ذلك ليعم الرخاء وينتشر العدل فى المدينة ولقد أقسم الملك "سيسيان" على تحقيق العدل رغم أنه لا يحب القسم أبدا كما تعلمون ..
هلل على الفور من كانوا يسيرون خلف الخيول هاتفين بحياة الملك "سيسيان" بينما نظر الناس بعضهم إلى بعض ولقد عادوا بذاكرتهم إلى الوراء عشر سنوات وتذكروا نفس المشهد حينما عزل قائد الجيوش "سيسيان الأكبر" الملك "الصالح " وقال نفس الكلمات تقريباً مع كثير من الشجن والعاطفة فى نبرة صوته التى أضافت أداءاً مميزاً على كلماته الحانية ...
إنصرف قائد الجيوش بخيله وركبه وبدأ المهرجين فى أداء فقراتهم المضحكة وتقليد المنصور وهو يُعتقل ويزج به فى السجن والبعض ينظر ويضحك والبعض الآخر يزم شفتيه ولسان حالهم يقول :
"ما أشبه اليوم بالبارحة "
وتوسط الأمير "نوار" الحلقة التى يجتمع حولها الناس ويتبعه رجاله وأتباعه وأخذ يهتف فى الناس وهو يقص عليهم ما حدث بين الأميرة وقائد الرماة من أفعال مشينة مما تسبب فى جرح مشاعر الملك "سيسيان" وقرر رغماً عنه مطاردتهم حتى يقتص لشرفه الملوث ومن أجل ذلك أيضا قرر الملك "سيسيان" الإطاحة بوالده لأنه يصمت عن تلك الأفعال المشينة التى تسيئ إلى المملكة ..
لم يبذل الأمير "نوار" جهداً فى إقناع بعضهم فلقد وجد هواهم تصديق ما يقول دون بينه ولا شهود والطريق ممهداً أمامه لإتَباعه وكأن الناس قد جُبلوا على حب الخوض فى الأعراض ونهشها بأريحية تامة .

عاد الناس بذاكرتهم لواقعهم الآن وهم يرون نفس الناس التى هللت منذ سنوات لتلك القرارات .. هم أنفسهم من يهللون الآن لها ويهرولون فى أعقاب الخيول مجففين ماء وجووههم بتراب خيولهم تبركاً وخضوعاً .
إنصرف الجميع إلى تجارتهم وخاناتهم ضاربين كفاً بكف وهم ينتظرون حالا أسوأ بكثير مما كانوا عليه  وسارت بينهم الهمهات وقد أضمروا بداخلهم على عدم الخضوع مرة أخرى كما فعلوا منذ سنوات فـ "سيسيان" الأصغر لم يختلف كثيرا عن "سيسيان" الأكبر جميعهم خونة .

******************************
أستيقظ "جاسر" صباحاً عندما استمع إلى جلبة قريبة منه وفتح عينيه ببطء وهو يشعر بأنفاس قريبة منه تلفح وجهه .. إبتسم وهو يربت بكفه على وجه "جسور" وينهض واقفاً يبحث فى سرجه عن الرسالة التى كان ينتظرها وبالفعل وجدها وفضها سريعاً وابتسم وقد إطمئن على سلامة وصول "مودة" وإطمئن أيضاً حينما وجد إشارة فى الرسالة من "صارم" تفيد أنه تصرف بشكل صحيح حتى الآن .
طوى الرسالة وإلتفت خلفه وإقترب من الشجرة التى ترك عندها "ياسمينا" نائمة منذ ليلة أمس ولكنه عقد جبينه بقوة وتوجس حينما لم يجدها وشعر بالقلق يعتريه بشدة وأخذ يدور حول المكان لعله يجد لها أثراً ولكنه لم يجد أى أثر لها إعتلى صهوة جواده القوى وهو يربط على رأسه قائلا :
- تفقد أثر "عنان"
سار "جسور"  ببطء وعلى مهل يبحث عن محبوبته وقد إنتقل قلق فارسه إليه وبدأ يدور فى المكان ويبتعد شيئاً فشيئاً حتى إبتعد عن المكان و"جاسر" ينادى بإسمها محاولاً إختراق أغصان الأشجار بعينيه
حتى توقف "جسور" فجأة وصهل بقوة وهو يرى "عنان" مقدمة عليهما إنطلق "جاسر" نحوها وأخذ يتفقدها وفجأة إضطرب قلبه بقوة وسارت قشعريرة فى جسدة وهو يرى آثار الدماء التى رسمت لوحة صغيرة على ظهر عنان تمثل اصابع صغيرة كانت مدرجة فى الدماء وتشبثت بظهر "عنان" بقوة قبل أن تُحمل من فوقها بعنف ..
تفقدها جيداً وتفقد قوائمها الأربعة وقال بخوف حقيقى يشعر به لأول مرة فى حياته :
- لصوص .. !!
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل التاسع من  رواية ولا فى الأحلام لدعاء عبدالرحمن، تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري
تابع الفصل العاشر من رواية ولا فى الأحلام لدعاء عبدالرحمن 

جديد قسم : حكايات

إرسال تعليق