هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن - الفصل الحادي عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والحكايات الخلابة في موقعنا قصص 26 مع رواية جديدة من روايات الكاتبة دعاء عبدالرحمن و الفصل الحادي عشر من قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن، هذه القصة مليئة بالعديد من الأحداث الإجتماعية البوليسية الغامضة.
تابعونا لقراءة جميع فصول قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن.

اقرأ أيضا 

رواية مع وقف التنفيذ لدعاء عبدالرحمن

قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن - الفصل الحادي عشر
قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن

قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن (الفصل الحادي عشر)

طرقات مزعجة علي باب بيت والد (رمزى) يصاحبها صوت (أنور برهان) الأكثر إزعاجا مناديا بصخب:
افتح يا (حافظ) أنا أعلم انك بالداخل افتح.
ماذا يريد منا؟
قالتها والدة (رمزى) وهى ترتجف من شدة الخوف وما الغريب؟
إنها ترتجف منذ تلك اللية الليلة التى طرق ولدها الباب بعد منتصف الليل وارتمى بين أحضان زوجها وخو يبكى وجسده يختض بقوة ويخبره أنه ارتكب جريمة قتل دون قصد منه سحبه والده لغرفته فى الداخل محاولا الحفاظ على خفض صوته وثبات انفعالاته بالرغم من انقباضة صدره والألم الفورى الذى ضرب قلبه ريثما (رمزى) ينهى حكايته التى لفقها سريعا وهو يقول بصوت مرتجف يشبه الهمس:
لقد كانت تربطنى بها علاقة حب ولكننى عرفت أن سمعتها سيئة فقررت قطع تلك العلاقة والابتعاد عنها وأنتبه إلى عملى ولكنها غضبت بشدة وتشاجرت معى وهددتنى ياأبى فلم أستطع أن أتمالك نفسى وضربتها فوقعت غارقة فى دمائها هربت ولم يرنى أحد لو ماتت فسيتم إعدامى ياأبى سأموت.
جذبه والده بشدة أسفل ذراعه وهو يربت علي رأسه وعيناه تتسعان ذعرا ويهمهم برعب:
لا لا  لن يأخذوك أبدا منى لن أسمح لهم بذلك علي جثتى.
بينما جثت والدته علي ركبتيها أمام الفراش وهى تبكى وتولول وتنتحب علي ذكرها الوحيد ممسكة بركبتيه تضغطهما بشدة:
ولدى الوحيد سيضيع منى ولدى يا (حافظ) افعل شيئا.
كان (حافظ) فى حالة من الهذيان وخافقه يضربه بنبضاته بقوة موجعة فقال بضياع:
لقد أرسلت أختك إلى بيت خالتها لتعيش هناك معها وتخدمها....
وكنت أجهز لك غرفتك لتكون لك وحدك لقد اخترتك ياولدى...
لقد اخترتك.
أسرع (حافظ) وأغلق باب الحجرة التى لم يخرج منها (رمزى) منذ تلك الليلة وإلى الآن ثم عاد وأمسكها من مرفقيها بقوة هامسا:
افتحى له الباب وتظاهرى بالدهشة لزيارته المفاجئة ولا تسمحى له بالدخول.
أومأت الزوجة بطاعة ووقفت امام باب الشقة من الداخل تبتلع ريقها الجاف وتحاول السيطرة علي ملامح وجهها المذعور وأخيرا فتحت الباب ونظرت له بتجهم وبنبرة مرتبكة حاولت أن تبدو غاضبة قالت:
ماذا تريد؟
دفع (أنور) الباب ودخل بعنجهيته المشهورة قبل جسده الضخم وهو يصيح بصوته الجهورى:
أين زوجك يا امرأة؟
أنا أعلم أنه بالداخل هل يخاف من مواجهتى؟
خاف(حافظ) من صوته المرتفع وخرج إليه علي الفور هاتفا باضطراب:
احترم البيت وأصحابه يا حج (أنور) لماذا كل هذه الضجة؟!
ماذا تريد؟
التفت (أنور) تجاهه ثم ابتسم بمكر وهو يلاحظ حبات العرق التى بدأت تنبت علي جبينه العريض تحولت ابتسامته تلك لضحكات متتالية ترتفع شيئا فشيئا بينما معدته الضخمة تهتز قبل أن يهدأ بعد لحظات قليلة وهو يراه يتبادل النظرات الخائفة مع زوجته وعندما أنهى ضحكاته الصاخبة اقترب من (حافظ) وهو يضم كفيه إلى بعضهما البعض ويفركهما بحماس وشعور باللذة لا يوصف وقال:
أريد كل خير مر زوجتك أن تذهب وتعد لنا عشاء فاخرا فهناك صفقة تستحق.
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الحادي عشر من قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن، 
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري

جديد قسم : قصص مثيرة

إرسال تعليق