قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم (روكا) - الفصل السابع

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم (روكا) - الفصل السابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص في موقعنا قصص 26 مع قصة جديدة من قصص العشق والرومانسية و الآن مع الفصل السابع من قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم , قصة عشق مليئة بالأحداث الإجتماعية والرومانسية المشوقة التي لن تمل منها حتي تنهيها.
تابعونا لقراءة جميع فصول قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم.

اقرأ أيضا 

رواية مع وقف التنفيذ لدعاء عبدالرحمن

قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم - الفصل السابع
قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم 

قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم (الفصل السابع)

رفع مصطفي حاجبه بتعجب واقترب منهم ربت علي ظهرها مره ظننا انه ازعجها بمزاحه قبل ان يدفعه بلال الذي يرفض ان يلمس احد حبيبته حتي لو كان بمثابه اخيها ...
هز رأسه علي غباءه وسذاجته وسأل ندي بهدوء....
-مالك يا ندي في ايه ؟ انا بهزر انتي زعلتي بجد؟؟
لترد ندي بصوت مبحوح ومتقطع ...
-اوعي تقول كده قدام ماما !!
ضيق عينيه بعدم فهم وعاد ليتساءل ...
-انك مش متربيه !! يابنتي بهزر والله ...
هزت رأسها بالنفي وقالت...
-انك ممكن تتجوزني !!
نظر مصطفي الي بلال باستغراب ...الذي جحظ عينيه بدوره وهو ينظر اليها منتظر ما تخفيه عنه فاردف بغضب وتهديد...
-ندي اتكلمي مرة واحده من غير الغاز والا اقسم بالله همد ايدي عليكي !!
فقالت وهي تبكي وصوتها متقطع !!
-حاضر !! اصل اصل ماما عايزة مصطفي يتجوزني ...
ظهر الرفض والذهول علي وجه مصطفي بينما قبض بلال بشده علي ذراعها...وقال بغضب....
-لا والله والكلام ده من امتي ومتقالش ليه قبل كده ؟!!
نظرت له بخوف وقالت بتوتر...
-من كام شهر كده !! والله كنت عايزة اقولك بس كنت خايفه يحصل مشاكل بينك وبين مصطفي او انقح بينك وبين امي...
-وكنتي ناويه تسكتي لامتي ان شاء الله لحد ما تتجوزا !!!
بكت ندي بحده وقالت وهي تقسم...
-ابدا ورحمه ابويا انا كنت خايفه والله مش اكتر ،مصطفي طول عمره اخويا...
ازاح مصطفي يده من عليها وهو يحاول تهدأته الا ان لمسته تلك جنت جنون بلال فدفعه في صدره بقوة...
-قلتلك ماتمدش ايدك عليها..
بلل مصطفي شفتيه واخذ يتنفس عميقا حتي لا يقوم بشئ يندم عليه مع بلال..فنظر له بحده ثم قال لندي دون النظر اليها ...
-انزلي انتي دلوقتي يا ندي ...
نظرت الي بلال في انتظار الاذن ولكنه كان منشغل بالنظر الي مصطفي بغضب وصدره يعلو ويهبط ...
صر مصطفي علي اسنانه وقال بنبرة مخيفه الي حد ما ...
-انزلي !!
انتفضت ثم هرولت الي الباب لتنزل الي شقتها ....
ما ان اختفت عن عيونهم حتي اقترب من بلال بتحدي وفرق الطول والحجم واضح بينهم ومال برأسه الي اليمين قليلا وقال بتحذير...
-انا هفوتها المره دي وخليك فاكرها يا صاحبي !!وندي اختي ولو الدنيا اتشقلبت مش هقدر اعتبرها غير اختي وانت عارف اني اتقدمت لسمر وبصراحه انا مش بيهمني اي ست اساسا فمش بتاعت اخويا اللي هبصلها !!!
تركه مصطفي وتوجه الي معزله ليتركه يشعر بالخزي والغضب علي نفسه وتسرعه الدائم ها هو يؤذي اقرب الناس اليه اخيه و حب عمره !!! (احبعمري😂😂احم ايه الفصلان ده نرجع لقصتنا تاني😁)
اغمض عينيه وهو يفكر في حل لهذه المصيبه وعمته العقربة التي تحاول تفريقهم فهو متأكد انها الوحيده التي تلاحظ حبهم ولكنه اخذ سكوتها كعلامه للرضا وانها لن تمانع زواجهم !!
دخل بلال بعد فتره علي مصطفي الذي اسرع باغلق علبته الثمينة بتوتر اخفاه بجمود ملامحه...تلك العلبة التي تحمل ارقي ذكرياته مع والدته المرحومه والتي كانت سببا في ابتعاده عن الجميع طوال ال سنوات السته الماضيه وينعزل اجتماعيا عن الناس ويظهر وقت احتياج ابيه لتنفيذ العرف وقراراته ليصبح كالجلاد ...

قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم

جلس بلال بجواره وهو يشعر بخجل بسيط منه واردف ...
-متزعلش مني انا مقصدش...
نظر له مصطفي بنصف عين وابتسامه مائله ولم يرد عليه ...فتابع بلال بتوتر...
-يابني احنا اخوات اصلا بس عمتك دي هتخليني اخرب عليهم كلهم ...انت اخويا والله وانت عارف كده ....
قاطعه مصطفي بضحك...
-بس بس ايه يابني انت فاكرني ندي ولا ايه خلي الرغي ده للحته الشمال...انا مش زعلان اساسا ،انت اهبل ياض...
ضحك بلال علي غلاسته المعهوده وقال...
-تصدق ياض انت رخم ربنا يعين البت عليك ، مش عارف هتستحملك ازاي انا...
اختفت الابتسامه من علي وجهه مصطفي وقال بقلق...
-انا اللي مش عارف اعمل ايه معاها دي ...انا بحس اني تايه او مجنون لما بشوفها وموضوع لبسها ده جابلي عقده وحاسس اني عايز اراقبها واحميها علي طول...
ربت بلال علي قدمه وكأنه يتفهمه....
-عارفه والله عشان كده مقعد واحد من الرجاله يروح ورا ندي كل حته من ساعه اخر مره عشان اعرف خط سيرها وابقي مطمن محدش يضايقها ..
مصطفي بتفكير.......
-انا هبعت حد يفضل وراها مش عارف ليه بس جوايا حاجه قلقاني عليها ...بس مش مأمن اي حد ...
ليرد بلال سريعا وحماسه...
-يلا ياعم مش خسارة فيك تعويض عن اللي حصل الوقت اللي انت مش هتبقي فاضي فيه تتابعها انا هبقي مع الرجاله وساعتها مش هتقلق عليها منهم حتي !!
ابتسم مصطفي وهو يشعر بقليل من الاطمئنان وقال...
-تمام !!
نظر له بلال ونصف شفته العليا ترتفع ...
-تمام !! مفيش شكرا ؟!!
ابتسم مصطفي ابتسامه صفراء لا تليق بوجهه ذو الملامح الحاده وقال ...
-لا مفيش وخد الباب وراك يلا !!

............

اخذت سمر تمارس عملها بشكل يومي من الساعه ال 9 صباحا الي ال 5 مساءا ....وهي تشعر بفخر وسعاده داخليه بانها ستتمكن من اعالة نفسها ووالدتها والا تحمل والدها فوق طاقته وكذلك مراد ..
فباختفائها يبدو ان خطه سعد البائس تقترب من الفشل !! فحسب اقوال مراد هو يريد ابتزازها لكي تسلم اموالها واكتشفت ان ابيها يودع 10 مليون جنيه في حسابها مقابل وصل الامانه الذي مضاه والدها ب 50 مليون ج ...
كانت منشغله التفكير وهي تقوم بتقديم الطلبات ، هزت رأسها حتي تستطيع التركيز كي لا تخسر عملها بعد اول اسبوع !!
.........
-يعني ايه مش فاهم بردو ؟؟ وبتعمل ايه هناك ؟!
جاء صوت مصطفي الحاد ....
رد بلال بضيق : وانا هعرف منين يعني هشم علي ضهر ايدي انا بقف برا بس لحد ما تطلع !!
اخذ عقله يجول حول اسباب ذهابها المتواصل الي هذا المكان يوميا !!ليردف متساءلا...
-هي بتخرج مع حد ولا لوحدها ؟
-لوحدها يا مصطفي لو هتقرفني كتير تعالي شوف...
زفر مصطفي بغيظ وقال بحده...
-من غير ما تقول انا سيبت الشغل وجاي في الطريق ...
اغلق الهاتف في وجهه وهو يغلي من غباء ابن عمه والذي لم يخبره طوال هذا الاسبوع عن ذهابها المتواصل لذلك المطعم !!
اخذت اعصابه تشيط غيرة عندما يفكر انها تقابل احدا ما !! فموافقتها علي الزواج منه مازالت معلقه حتي الان وكل يوم تسوء مشاعره وتضطرب اكثر من السابق حتي انه منذ يومين وجد نفسه يصعد علي الدرج المؤدي الي شقتهم حتي يطالب بردها ويوبخها علي تأخرها ولكن بلال اقنعه في اخر وقت للانسحاب وعدم التهور ....حتي انه فاتح والده بانه يفكر في الارتباط ووجد منه موافقه وترحاب !!
بعد مده كانت كالسنين اليه وصل الي بلال ورجاله ، اشار لهم بيده بلا مبالاه واتجه الي الداخل ليري ما يدور مع تلك الجنيه التي تنوي ازهاق انفاسه قريبا جدا !!
كانت عينيه تبحثان عنها في كل ارجاء المكان فلم يجدها ،جلس علي طاوله فارغه غير مبال بكل الانظار المسلطه عليه بريبه وقلق ...
توقف قلبه للحظه عندما وجدها تخرج من المطبخ ومعها صنيه الطلبات ... ما ان التقت عيناهم بعد لحظه حتي انقطعت انفاسها وشحب وجهها وشعرت بان انفاسها تأخذ منها عنوة !!
غلت الدماء في عروقه فقد نبهها اكثر من مرة الا تفعل شئ قد يغضبه ولكن هيهات !!
غلب عليها الخوف والتوتر وهي تدور حول نفسها ولا تعرف كيف قدمت ما بيدها من الاساس ، جاءت عند طاولته بارتباك وحاولت ان تكون مهنيه تخفي به خوفها فسألته بخفوت...
-حضرتك هتطلب ايه ؟
ضيق عينيه وكأنه يهددها بأن يقتلها ان فتحت فمها بحرف اخر ولكنه سيطر علي نفسه حتي لا يظهرها بمظهر سئ وسط العمال والناس ...اجاب بغموض و غضب تراه جيدا...
-هطلب بس مش هنا ، انهارده يا سمر !!
كل حرف منه كان يتقاذف عليها كالجمر وقلبها يرتعش بخوف من رده فعله بالرغم من محاوله اقناع نفسها بانه لا يحق له سؤالها في شئ ...فالعمل ليس جريمه مثلا !!
وقف بكامل هيبته ورمقها بتوعد مرة اخيره قبل ان يتركها وهو يكاد يجن من افعالها ويتوجه الي بلال بغضب فاردف...
-خليك معاها ،انا همشي عشان مش ضامن نفسي ،قبل ما توصل الحارة اتصل بيا !!!
تركهم وهو يحاول ان يقنع نفسه بان لا يعود ليصفعها ويحملها علي كتفه الي حيث تنتمي في بيته !! اليوم سيتبدل كل شئ معها ولن يسمع لذلك البلال الغبي الذي يردعه دائما من التصرف كذاته المتوحشه !!

قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم

مر هذا اليوم علي سمر و كأنه سنين و في طريق العوده ظل عقلها وقلبها يتشاجران ....
سمر لنفسها : ممكن تهدي !! ده مش خطيبك حتي ، يعني مالوش حق يتضايق ، مالوش حق حتي يتعصب بالطريقه دي ...اووووف بس عينه خوفتني اوي كأنه هيقتلني ...ياربي بقا انا تعبت واعصابي باظت ...وقلبي ده كمان من كتر الدق هيقف !!! بتدق ليه هاه قولي بس وفهمني بتدق للزفت ده بس ليه ؟!ارحمني انت كمان خوف ده ولا جنان ولا ايه !!
وقفت سيارة سوداء امامها فجأه بسرعه ارعبتها وشلت حركتها وسببت في حشر صوتها بداخلها لاسيما وهي تري 3 ثيران من الرجال بملامح اجراميه يتجهون نحوها في محاوله لجذبها داخل السيارة الا انه في اقل من 3 ثوان نشبت حرب بينهم وبين 3 رجال اتوا من لا مكان !! ومنهم بلال الدائم الوجود مع مصطفي !!
عاد صوتها في تلك اللحظه لتصرخ بشده و يبدأ الناس في التوافد لمساعده بلال و رجاله ضد هؤلاء من يريدون خطفها !!......
..............
وقف مصطفي علي مدخل الحارة وهو يشعر بغليان وغضب اعمي منذ ان راءها تعمل كالفراشه وسط الرجال ...
مصطفي لنفسه : اللي زي دي المفروض تتنيل تجوز وتقعد في بيتها مش تتنططلي في كل حته... مش جايباها البر بس الغلط عليا انا اني مشيت ورا كلام الاهطل ده و سبتها ...
رن هاتفه ليقطع افكاره ...رد بسرعه عندما وجد اسم بلال مضاء علي الشاشه...
-الوو..وصلتوا ؟
رد بلال بتوتر وقلق ....
-الو ...لا ،في حاجه لازم تعرفها بس اهدى !!
استطاع ان يسمع صوت بكاء خافت بجانب صوت بلال فاردف بخوف....
-في ايه يابلال ؟ سمر دي ؟!
-اهدي بس واسمعني في 3 رجاله اتعرضولها و كانوا عايزين يخطفوا سمر وهي معايا دلوقتي وجاي علي البيت...
-لا تعالوا علي المكتب !! بس الاول هي كويسه حد عملها حاجه !!
-لا محدش لحق يلمس شعره منها !!
شعر بغصه في حلقه تمنعه من الحديث فقال بصوت خشن ومخيف...
-متتأخرش انا واقف عند المكتب...
بعد نص ساعه من الانتظار الذي يحرقه وصل بلال الذي لم يستطع تهدئة سمر او حتي ارغامها علي الحديث معه سوي لاخباره بانها لا تعلم هؤلاء ولم تراهم من قبل...
سمع مصطفي صوت السيارة قبل ان يراها ....كان في حالة يرثى لها وهو يشعر بالغضب يتملكه ، غضب نابع من خوفه بفقدانها ! هي العنيده التي تترك نفسها مطمع لذئاب بشريه !!
توجه الي السياره بسرعه وخفه بالرغم من تشنج عضلاته ليظهر كالدب الغاضب ....
فتح بلال باب السياره ونزل حتي يسيطر علي ابن عمه المتسرع ولكن مصطفي لم يعطه الفرصه وفتح بابها وهو يمد يده يجذبها بعنف خارج السياره ....
شعرت سمر برعب وخوف حقيقي منذ ان رأته يتوجه نحوها بهذه النظرات والتي كانت سببا في ازدياد بكاءها !!
التفت بلال للوصول اليه سريعا ولكن قدما مصطفي لم تتوقف وهو يأخذها داخل المكتب ...ناداه بلال وهو يركض ليمسك بذراعه وينظر الي عينيه بتحذير...
-مصطفي اهدي الاول !! سيبها هي مش نقصه !!
نفض ذراعه منه ولم يأبه لحديثه ......
دلف بها الي الداخل واغلق الباب بعنف جعلها ترتعش في مكانها وهي تشعر بيده تكاد تخترق ذراعها ومتأكده ان اثار تلك اليد ستظهر زرقاء غدا علي ذراعها !!
حاولت نزعها منه والتحلي ببعض الشجاعه فهو لايملك حق عليها بعد !!
قالت بصوت متقطع من البكاء وخائف ..
-ممكن ماتمسكنيش كده !
شد علي قبضته عليها اكثر وهو يهزها بعنف...ويردف بصوت مرتفع خالي من المشاعر...
-هو ده اللي شاغل تفكيرك ! وانك كنتي هتضيعي من شويه مش مأثر فيكي !!
ظلت تقاومه بخفوت وهي تحاول فتح يده من علي ذراعها الا انه امسك بيدها الاخري ليضعها خلف ظهرها ..فصرخت بغضب وقله حيله ..
-سيبني بقا سيبني !! انت مالك و مالي ؟!
لم يصدق وقاحتها وهو الذي جن جنونه منذ ان وصله الخبر !
فقال بصوت هادئ شديد وحذر كالذي يسبق العاصفه وهو ينظر الي الجينز و التي شيرت الذي ترتديه ....
-كام مرة قولت لبسك ده غلط !! شفتي اخره اللي بتعمليه ايه !!تعرفي لو الناس دي قدروا يخطفوكي ، كان هيبقي مصيرك ايه !!
كانت تعلم جيدا من هم ولماذا يسعوا وراءها ولكنها لن تفشي سرها لاحد ...فنظرت الي الارض وهي تبكي وتتمني لو يترك يداها لتخفي وجهها عنه وتتعجب من شعورها الزائد بالامان بالرغم من كونه الخطر الاشد عليها و الذي قد يدمرها باصغر اصبع لديه ، فهي تبدو كالعصفور الجريح بين يديه وملامحه لا تحمل اي رحمه لها !!..
رفعت نظرها عندما هزها لتخترقها نظراته كالسكين وهي تري ارتفاع حاجبه والتي تسألت في نفسها الف مرة عن سبب ذلك القطع في المنتصف والذي يضيف عليه القوة ومزيد من الرهبة !! بطريقه لا تفقهها ....
يبدو ان الحادث اثر علي علقها لتفكر في ذلك في هذه اللحظه الحاسمه !!....
قطع تفكيرها صوته الجنوني والمرعب بطريقه زعزعت داخلها وقلبها...
-كنتي هتبقي ضحيه بسبب اهمالك وغباءك ،انتي غبيه ؟ انتي ازاي غبيه كده ؟! ولا مبسوطه من نظرات الرجاله ليكي ، عايزة تظهري جمالك للي يسوي واللي ميسواش ليه؟! ..شوفتي اخرت النظرات ولبسك بيعملوا ايه؟!
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل السابع من قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم، 
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري

جديد قسم : قصة عشق

إرسال تعليق