هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن - الفصل الحادى والأربعون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والحكايات الخلابة في موقعنا قصص 26 مع رواية جديدة من روايات الكاتبة دعاء عبدالرحمن و الفصل الحادى والأربعون من قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن، هذه القصة مليئة بالعديد من الأحداث الإجتماعية البوليسية الغامضة.
تابعونا لقراءة جميع فصول قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن.

اقرأ أيضا 

رواية مع وقف التنفيذ لدعاء عبدالرحمن

قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن - الفصل الحادى والأربعون
قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن

قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن (الفصل الحادى والأربعون)

لم ينس (عاصم) تلك النظرة المرتبكة التى أطلت من عينى (رجاء) عندما نطق
بعبارته الأخيرة حينما رآها
هدية من السماء هبطت فوق رأسه فصحبها ألم لطيف وشعور بالفخر!
هو أيضا أصاب خططه بعض الارتباك لذا لم يحصر جل تركيزه مع (أمل).
كان مشتتا قليلا وهو يعيد ترتيب حساباته
تبادل معها حديثا قصيرا حول قضيتها بالتنازل عنها
ولكن (أمل) بكلماتها المقتضبة ونظراتها المتباعدة ونبرتها المنخفضة لم تمنحه
سوى ماكان بعرفه بالفعل.
ثم أن الدكتور (يحيى) لم يمنحه مساحة للضغط عليها أكثر
لقد أصر على التواجد أثناء حديثه معها كان يقف بجوارها ليمنحها الثقة والثبات
وبين كل سؤال يوجهه إليها وآخر كان (يحيى) يذكره بانها لا زالت فى طور العلاج
والحديث المتزايد فى تفاصيل قضيتها التى تسببت فى مرضها النفسي سيتسبب فى
انتكاستها مرة أخرى...
لذا قرر الاكتفاء منها والذهاب إلى حيث الصيد الثمين.!
خرج من المصحة النفسية بخطوات متعجلة دون أن يحاول البحث عن (رجاء) لقد
قرر البحث خلفها أولا؟
 وبعد عدة ساعات من التحريات حولها بدأ فى جمع التفاصيل فى رأسه ليجد حلقة الوصل
التفصيلة الأولى أنها أرملة تعمل كممرضة فى مصحة نفسية لم تتزوج بعد وفاة زوجها
وعكفت على تربية ابنتها الوحيدة ذات العرجة الواضحة فى إحدى ساقيها وقد كانت سفينة
الحياة تسير بها حتى تزلزلت الأرض من تحت أقدامها ..
منذ ثلاث سنوات عندما رن هاتفها صباحا أثناء رحلة عودتها إلى منزلها بعد إنتهاء ورديتها
الليلية المعتادة محملا بخبر مقتل (سلمى)!
أما التفصيلة الثانية والتى كان على علم بها أن (رجاء) صديقة للسيدة (جليلة) منذ سنوات
طويلة وأواصر الصلة مترابطة بينهما بشدة فقد كانت فى صحبة (رجاء) فى تحقيقات النيابة
عندما ذهبت للتعرف على أوصاف قاتل ابنتها ولم تتركها أثناء جلسات التقاضى التى استمرت
ثلاث سنوات إلا بعد عام كامل..عندما تم اختطاف ابن السيدة (جليلة) ثم قتله.
أطفأ (عاصم) لفافة تبغه وهو يزفر فقد تشتت أفكاره أكثر هناك حلقة وصل مفقودة
وليعثر عليها كان لابد بأن ينبش كل القش ربما يجد الإبرة المنشودة.
طلب ملف قضية مقتل (سلمى) ابنة (رجاء) وأخذ فى دراسة تفاصيله
(سلمى) تم ضربها بآلة حادة فسقطت تنزف أسفل شجرة كبيرة فى ليلة عاصفة
وبعد قليل عثر عليها وتم نقلها إلى أقرب مشفى حكومى وهناك سلمت الروح إلى بارئها
وأثناء التحقيقات أدلت الأم بمواصفات شخص كان يضايقها ويتحرش بها يعمل فى ورشة
الميكانيكا الملاصقة للمكان الذى تم العثور عليها فيه والشرطة ألقت القبض عليه والذى يدعى
(حسن أنور برهان) صاحب الورشة والذى قام بالدفاع عن نفسه وإلقاء التهمة على مساعده فى
الورشة والذى يدعى (رمزى حافظ رمزى) وعندما تمت المواجهة التبس الأمر على (رجاء) فى
البداية ثم قالت : إن المواصفات تنطبق على (رمزى) بنسبة كبيرة.
ثم حدثت المفاجأة وتقدم والد (حسن) للشهادة كشاهد عيان على الجريمة وقال: إنه شاهد (حسن)
مع المجنى عليها فى نفس توقيت وقوع الجريمة وقد كانا يتشاجران أسفل الشجرة الملاصقة
للورشة خاصته.
ها قد بحث فى الخلفية كما أراد إلا أن النتيجة صفر مازالت الإبرة مفقودة والطريق أمامه طويل.
أشعل (عاصم) اللفافة التى لم يعد يعرف عددها منذ أن فتح ملف القضية وبدأ فى قراءته بتمعن
ونهض يدفع ذراعه للخلف عدة مرات ليصلح من شأن عضلات كتفيه الخلفية المتشنجة وهو يعود
إلى وقفته المعتادة أمام النافذة يطرد الدخان إلى الهواء الطلق ويستدعى الهواء النقى إلى رئتيه....
ويفكر والدائرة تتسع أكثر مما يجب والخيط الواحد أصبح كرة من الخيوط المتشابكة
الأوراق الرسمية صماء ولا تفى بالغرض
لابد أن يتحدث معها وجها لوجه هى الآن باتت مستعدة لهذا اللقاء بعد أن تعرف عليها
فى المصحة النفسية
لذلك إن استدعاها بشكل رسمى فسيكون حديثها معه أجوف تم تحضيره مسبقا
ثم إنه لا يريد أن يصل إلى نفس النقطة ...
السيدة (جليلة) سيتم الزج بها وهذا مالا يريده ...على الأقل الآن!
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الحادى والأربعون من قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن، 
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري

جديد قسم : قصص مثيرة

إرسال تعليق