هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن - الفصل السادس والأربعون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والحكايات الخلابة في موقعنا قصص 26 مع رواية جديدة من روايات الكاتبة دعاء عبدالرحمن و الفصل السادس والأربعون من قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن، هذه القصة مليئة بالعديد من الأحداث الإجتماعية البوليسية الغامضة.
تابعونا لقراءة جميع فصول قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن.

اقرأ أيضا 

رواية مع وقف التنفيذ لدعاء عبدالرحمن

قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن - الفصل السادس والأربعون
قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن

قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن (الفصل السادس والأربعون)

عاصم!!
نطقت باسمه بدهشه وهى تراه عائدا إلى المنزل على غير موعده
رفع (عاصم) الجريدة أمام عينيها قائلا بهدوء:
لن تتوقفى حتى يتم القبض على كلانا!
رفعت يدها لتمسد عنقها وتتجنب النظر نحوه متمتمة:
آسفة ياعاصم قبل كتابة المقال كنت فى قسم الشرطة وشاهدت والد أحد الضحايا
يقف صارخا لأنهم أطلقوا سراح خاطف ولده لعدم وجود أدلة ضده
الضابط كان يجلس ببرود ويضحك ف ....
مر بجوارها وهو يقاطعها ضاحكا:
فقررت الانتقام منى أنا ...صحيح؟
لم يكن غاضبا وهذا ماجعلها تستمر أمامه متعجبة
إنه على غير عادته فى كل شئ وليس موعد عودته فقط
شعرت بنوع من تأنيب الضمير النادر تجاهه فاقتربت منع معتذرة:
آسفة مرة أخرى لأننى لم أطلعك على المقال قبل نشره.
زادت دهشته أكثر مما يجب وهى تراه يضحك عابثا مرة أخرى وهو يلتفت
نحوها قائلا ببعض المرارة التى غلفت حروفه:
لم تطلعينى على المقال فقط يا أروى..وهل تطلعينى على شئ تقومين به ؟
ارتبكت (أروى) للحظة بينما تعقد ذراعيها أمام صدرها متسائلة :
ماذا تقصد؟
ربما مثلا أقصد الأخ محمود عبد العزيز..
امتقع وجهها خوفا وهى تراه يخطو نحوها مقتربا وهو يتابع معاتبا:
هل أنا ساذج فى نظرك إلى هذا الحد؟...نعم أنا أعترف لقد خدعت فى البداية..
ولكن لم يكن من الصعب أبدا أن أعرف كل شئ عنه.
سقطت يداها بجوارها فتمالكت نفسها سريعا وتعيد عقدهما ولكن هذه المرة خلف
ظهرها وهى تقول بدفاعية:
لم يكن أمامى طريق آخر فأنت ترفض مساعدتى بشتى الطرق ولو حتى بتفاصيل
بسيطة..ثم إننى لم أخدعك ..هو بالفعل لديه موقع على الإنترنت ويقوم ب....
صمتت عندما رفع كفه أمامها لتكف عن الحديث ثم استدار وسار بخطوات متمهلة
إلى حيث أريكته المفضلة هوى فوقها مستندا براحة للخلف مشرعا ذراعيه على
الجانبين فوقها وكأنما يستعد للتحليق قائلا ببساطة:
لا تكرريها مرة أخرى.
نظرت إليه كالمجانين وهى تتقدم باتجاهه حتى جلست بجواره هاتفة:
ماذا يحدث معك اليوم؟
ابتسم ببساطة وهو يناظرها بنظرات ربما تبدو عادية لمن يقف على مسافة من قلبه
أما هى فهى تسكنه كالعفاريت كما يقول لها دائما وتعرف بأنه متألم ومتعب ويشعر
بالهزيمة والحالة التى يمر الآن هى مجرد استراحة محارب ليس أكثر:
مايحدث ياحبيبتى أننى اكتشفت أنك كنت على صواب وأننى أعطى الأمور
قيمة أكثر مما يجب... وأننى متشنج دون داع....
بينما البقية يلهون بمقدراتى  لأنهم فقط يمتلكون ما لن أمتلكه يوما.
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل السادس والأربعون من قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن، 
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري

جديد قسم : قصص مثيرة

إرسال تعليق