قصة حورية بين يدي شيطان بقلم رحمة سيد - الفصل الخامس عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

قصة حورية بين يدي شيطان بقلم رحمة سيد - الفصل الخامس عشر

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع قصة جديدة من قصص حب التي نقدمها و الفصل الخامس عشر من قصة حورية بين يدي شيطان بقلم رحمة سيد وهي واحدة من روايات رحمة سيد الرائعة والتي سبق أن قدمنا العديد من الروايات والقصص لها.


قصة حورية بين يدي شيطان بقلم رحمة سيد
قصة حورية بين يدي شيطان بقلم رحمة سيد

قصة حورية بين يدي شيطان بقلم رحمة سيد - الفصل الخامس عشر

بمجرد أن اصبحت حور امامه نهض ليسحبهـا من يدها بحزم متجهًا بها نحو غرفتهم وحور تتبعه بصمت يحوي بين ثناياه قلق واضح....
دلف الى الغرفة ثم اغلق الباب فسألته حور حينها بتوجس :
-ماذا حدث عاصي ؟
رفع الهاتف امام عيناها بهدوء تام يسألها بصوت لا ينتمي للأتهام بأي صلة :
-هل أنتِ مَن أرسلتي تلك الرسالة يا حور ؟؟؟
اتسعت حدقتاها بفزع حقيقي... بدت لها وكأنها صفعة اخرى قاسية ستسقط عليها من حظها الحالك فنطقت بلهفة دفينة :
-لا.. ابدًا اقسم لك لم آآ.....
ولكنه قاطعها عندما وضع إصبعه على شفتاها لتصمت... كانت عينـاه مستكينـة.. هادئة تنبض بحنان يملك زمامهـا.... ولكن يكمن خلفهـا شيء من القسوة.. شيء كالنيـران التي تختبيء خلف مقلبات الثلج !!!
ثم نطق بصوت خشن هادئ :
-أنا اصدقك حور، ثم أنني سألتك سؤال وحيد وواضح
دق قلبهـا بعنف مائة دقة بالثانيـة... وعقلها لا يستوعب تلك الثقة التي أعادتها لطفولتها عندما كان يفاجئها والدها بشيء ما....!!
ابتسمت تلقائيًا وهي تقول مستنكرة :
-ولكن هل وثقت بي فجأة هكذا ؟؟؟
هز رأسه نافيًا وراح يخبرها بصدق :
-لا.. ولكن أي ابله يصدق أنكِ ترسلين رسالة كـهذه ومن هاتفي وتتركينها دون ان تمسحيها واسمك مكتوب بها ؟!!! حركة غبية مثل الذي فعلها
شهقت حور بعنف وهي تضع يدها على فاهها :
-هل تقصد أن احدهم حاول توريطي ؟؟!!! ولكن لمَ ؟
جذبها له برفق حتى جلسـا على الفراش معًا... ثم بدأ يربت على يدها وهو يردد بنبرة واثقة صلبة :
-أنا لم اتأكد بعد،،، ولكن أعدك ستأكد قريبًا جدًا....
وبشكل صادم مفاجئ سألها وهو ينظر لعينـاها التي ترجعه لقرون لم يعهدها من العشق مغموسًا بالحنان الفطري :
-هل تثقين بي حور ؟؟
اومأت دون تردد بابتسامة طفولية :
-اكثر من اي شخص..
ابتسم تلقائيًا على ابتسامتهـا التي جعلت ضخات قلبه تزداد سرعـة وجنونًا لتثبت له أنه خاسر في مارثون العشق بلا منازع حتى !!....
مد يده يتحسس جانب وجهها برقة ثم همس برقة :
-استمري في تلك الثقة ولا تفعلين أي شيء دون علمي، اي شيء حتى لو كان صغير يا حور... ارجوكِ
كلمته الاخيرة جعلتها تومئ دون ان تفكـر حتى... لانه وببساطة مس جوهـر قلبهـا الخاضـع لجبروت حبه فلا تملك سوى الايماء والموافقة......
وهو الاخر كان مأخوذ بسحر تلك اللحظة.. فاقترب منها ببطء... يود تذوق شفتاها مرة اخرى واخرى واخرى.... يود استكشاف طعم شفتاها في كل وقت فيشعر بمذاق كالعسـل بين شفتاه.....
ولكن بمجرد ان لمس شفتاها وجدها تدفعه بعنف لتركض نحو المرحاض وتفرغ ما في جوفها.. عقد ما بين حاجبـاه بقوة ونفورها الواضح يطعنه في رجولته بعنف.....!!
ولكن على الرغم من ذلك نهض بسرعة يلحق بها.... خرجت هي الاخرى في نفس اللحظة بوجه شاحب.. مذعور كقط صغير وما إن رأته سارعت تهمس بتوتر رهيب :
-انا آآ... اعتذر.. حقًا لم يكن بأرادتي أنا آآ....
ولكن قاطعها عندما زفر بقوة مغمغمًا :
-ليس هناك داعي للتبرير حور.. اقدر أنكِ شعرتي بالاشمئزاز مني !!!
هزت رأسها نافية بسرعة وهي تخبره :
-لا لا اقسم بالله انني لم اشعر بالاشمئزاز منك ولكني لم اشعر بنفسي سوى وانا اتقيء اعتذر ارجوك لا تسيء فهمي عاصي
اقترب منها خطوة ليعيد تصفيف خصلاتها بيداه وهو يردف بحنان احتضن كافة حروفه :
-عندما اعود سأذهب معك للطبيبة التي تتابعين معها لنعلم سبب ذلك... والان......
ابتسم ثم رفـع حاجباه بمكر وهو يهمس لها :
-اثبتي لي كلامك اذن ؟!!!
سألته ببلاهه :
-وكيف اثبت لك ؟؟
-اقتربي وقبليني
هزت رأسها نافية بسرعة :
-لا لا مستحيل
ولكنه شدد على حروفه وهو يكرر بمكر رجولي :
-حور... تعلمين جيدًا أنكِ ستفعلينها بالنهاية، هيا لأني سأغادر مساءًا لأكمل البحث عن أسيل واحتاج للراحة كثيرًا......
اقترب منها خطوتان ونظراته تحمل عبثًا مغموسًا بجرأة واضحـة... جرأة ولهفة حارة تنبـع من اعماق عاطفته التي ترتبط بها ارتباطًا متأصلاً فتطلبها وبشدة......
عضت على شفتاها بخجل فطري وبالفعل ضغطت على نفسها واقتربت منه بتردد... لترفع نفسها وتقف على قدمه حتى تصبح في طوله ثم قبلته برقـة بدائية هادئة على شفتاه.. ولكنه بلمح البصر كان يقترب منها وهو يقبلها بجنونه المعتاد... يأخذها في قبلة اذابت روحها قبل شفتاها... دغدغت جوراحها وجعلتها كالعادة مسلوبة الارادة في ملكوت العشق..........!!
وبالطبع لم تنتهي الليلة بقبلة بريئة بل بمشاعر لا تنتمي للبراءة بصلة....

****

قصة حورية بين يدي شيطان بقلم رحمة سيد

دلفت حور من الحديقة للمنزل لتجد المنزل هادئ تمامًا بلا صوت.. فنظرت للخادمة التي فتحت لها الباب لتسألها بنعومة :
-هل لا يوجد سواي في المنزل ؟؟
فأجابتها الاخرى بجدية عملية :
-لا سيدتي... السيد عاصي مع الأنسة ريهام بغرفة مكتبه في الاعلى
كزت حور على أسنانها تلقائيًا... وبدأت مخالب الغيرة تنهش ثباتها المزيف الذي تجتهد في رسمه.... لتصعد بخطى شبه راكضة نحو مكتب عاصي.....
ومن دون ان تطرق الباب حتى كانت تفتحه لتدخل وهي توزع انظارها بحثًا عنهم.. فصُدمت عندما وجدت ريهام تحتضن عاصي وابتعدت عنه ما إن دخلت حور..... اقتربت ريهام من حور تصيح فيها بعصبية مفرطة وكأنها وجدت الحُجة لتخرج الغل الدفين داخلها :
-كيف تدخلين هكذا فجأة دون ان تطرقين الباب حتى ؟؟؟ هل اعتقدتي أنكِ اصبحتي سيدة هذا المنزل فعليًا ؟؟!!! ولكنني أعتذر يجب ان اذكرك انكِ مجرد فصلية ذليلة في هذا المنزل....!!
ومع اخر حرف لها كانت حور تصفعها بعنف صفعة دوى صوتها في الارجاء الساكنة.... بجرأة لم تدري هي نفسها من أين أتتها ولكن ربما الغيرة الحارقة تفعل اكثر من هذا بكثير......!!
وقبل ان تتحرك ريهام بأي رد فعل كان عاصي يقترب باتجاه حور... اغمضت حور عيناها بقهر تحاول الثبات وداخلها يخبرها أنه سيرد لها الصفعة بالتأكيد ولكن خاب ظنها عندما وجدته يضع يداه حول كتفاها يضمها له ويلومها برقة شديدة :
-لمَ فعلتي هذا حبيبتي ؟؟ رد فعلك كان قاسي قليلاً...!!
ذٌهلت ريهام حرفيًا.... لم تتوقع رد فعله البارد الذي كان خلفية واضحة وقاسية لرفضه لها !!!!
بينما كانت حور في عالم آخـر وكلمة "حبيبتي" تتردد بأذنها بلا توقف....
انتبهت لصراخ ريهام المجنون وهي تردف متسعة الحدقتان :
-هل هذا ما ستفعله فقط يا عاصي ؟؟ ألن تأخذ لي حقي ؟!!!
رفع عاصي كتفاه بقلة حيلة مصطنعة :
-ماذا افعل ريهام ؟؟ أنتِ التي أهانتها في منتصف منزلها بكل بساطة
ظلت ريهام تهز رأسها نافية بعدم تصديق ثم حملت حقيبتها وهي تغادر مرددة بنبرة عاصفة :
-ولكني لن اصمت على تلك الاهانة يا عاصي فلتعلم ذلك لن اصمت.......
حينها شددت حور من احتضانها لعاصي بقوة شديدة وهي تشعر بكيانها كله يرقص من الفرحة....!

*****

ترك "ثامر" أسيل كما هي لفتـرة كبيرة بحجة أنه سيتركها تتهيء نفسيًا وجسديًا لما سيحدث... ولكن على العكس كل دقيقة تمر تشعر أسيل أنها تسحب روحهـا المتأججة نارًا بجسدهـا....!!
تبكي بانهيار وتلعن نفسها ألف مرة لأنها هربت من علي، فالان تأكدت أن " نار علي أهون من جنة ثامر الف مرة " !!!....
دلف ثامر بخطى بطيئة باردة وهو يقول بهدوء تام :
-كيف حالك أسولتي ؟؟؟
لم ترد عليه بل انزلت رأسها ارضًا وهي تتمنى أن تنشق الارض وتبتلعها افضل من الحديث معه... لتجده فجأة اقترب منها ليرفع رأسها بحركة مباغتة وهو يستطرد بتنمر :
-أنا اعد لكِ مفاجأة يجب أن تنتبهي لي جيدًا الان !
توقفت عن البكاء وهي تسأله بخوف :
-ماذا ستفعل اكثر ؟؟؟؟
تلاعب بحاجباه بسماجة وهو يخبرها بنبرة بطيئة متمهلة :
-سأتصل بزوجك الحبيب وأخبره مكاننا ليشهد على الحدث العظيم الذي سيحدث
إتسعت حدقتاها بفزع حقيقي ولكن رغم ذلك شيء من الاطمئنان انتشر مسيطرًا على كل خلية بهـا... لتهمس تلقائيًا :
-علي.....
جذبها من خصلاتها بعنف يصرخ بها بانفعال :
-لا تتجرأين وتذكري أسمه امامي، سأدمره كليًا اعدك
ثم نهض بالفعل يمسك بهاتفه ليتصل على الفندق الذي كان يقيم به علي وأسيل ثم طلب منها أن يتحدث مع علي وبالفعل اجابه علي بصوت حاد :
-خيرًا ؟؟؟
رد ثامر ببرود قاتل :
-هو خيرًا بالفعل يا علي، أسيل معي... في مكانها الطبيعي وبين احضاني.. ولكني أنتظرك هناك ما يجب أن تراه بعيناك
حينها سمع زمجرة علي التي كانت كزمجرة ليث حبيس :
-أين أنت أيها ال**** أخبرني بمكانك إن كنت تملك ولو قدر طفيف من الرجولة
-نحن ننتظرك بـ "......" لا تتأخر لانني لن انتظرك كثيرًا...
ثم اغلق الخط وهو ينظر لأسيل التي عادت تبكي مرة اخرى بابتسامة مستفزة.......

مر بعض الوقت ولكنه قصير وبالفعل كان علي قد وصل وهو ينادي باسم أسيل.... لترد أسيل بلهفة صارخة من وسط شهقاتها :
-انا هنا علي... تعالى ارجووووك
وخلال لحظات معدودة كان علي امامهم ولكن بمجرد ان دلف كان رجلان يمسكان به بإحكـام بينما هو يحاول التملص من بين يداهم وهو يهدر بصراخ عالي يصم الاذن :
-أمرهم يتركوني إن كنت رجل وواجهني رجل لرجل ولكنك لا تعرف معنى الرجولة من الاساس
بالرغم من الاحتراق الذي نشب داخل "ثامر" ولكنه قال بصوت اشبه لفحيح الافعى :
-اعتذر سيد علي ولكني سأكون مشغول بشيء اخر،،،، وهذا الشيء تحديدًا سيُثبت لك أنني رجل فعليًا !!!

ثم اقترب من أسيل التي كانت تهز رأسها نافية بسرعة مذعورة تردد بهيسترية :
-لا لا اياك أن تقترب... لا تلمسني ابتعد اتركني
ولكن لا حياة لمن تنادي.. ثبتها على الارض جيدًا ثم بدأ يمزق ملابسها بعنف بينما هي تصرخ بأسم علي الذي كادت أن تنفجر اوردته العصبية وهو يحاول تحرير نفسه من بين يداهم و............

******

قصة حورية بين يدي شيطان بقلم رحمة سيد

بعد فتـرة.......

أرسل "ظافر" أحد الموظفين لمنزل ريم ليجلب ملف هام خاص بعمله قد نساه مع ريم عندما أوصلها لمنزلها.... كان ذلك الرجل يكاد يصعد ولكن فجأة وجد من يكتم فاهه ويخدره فسقط ارضًا بعد أن فقد وعيه تمامًا.... ليقترب رجل اخر ويحمله بكل سلاسة بينما الثاني يصعد لمنزل ريم بدلاً من الموظف الاساسي....!!!
بدأ يطرق باب منزل ريم بهدوء تام لتفتح له بابتسامة هادئة وهي تقول :
-أنت الموظف الذي ارسله ظافر بالتأكيد كذلك ؟؟
اومأ الرجل مؤكدًا بخبث :
-نعم أنا هو...
-انتظر هنا دقيقة سأذهب لأجلب ذلك الملف
قالتها ريم وهي تستدير لتجلب الملف بالفعـل وهي تتذكر توصيات ظافر العشر عن المحافظة على ذلك الملف وعن اهميته الكبيرة له ولشركته....
عادت ثم مدت يدها له بالملف وهي تحذره بجدية يشوبها مرح :
-تفضل ولكن كن حذر لأن ذلك الملف مهم جدًا
اومأ الرجل مؤكدًا ولمعت عيناه بنصر لم تلحظه ريم البريئة وهو يهتف :
-لا تقلقي يا سيدتي في عيناي !!!........
وبالفعل اخذ ذلك الملف وغادر فتنهدت ريم بارتياح ظنًا منها أنها سلمت الملف بنجاح ولكنها لم تعلم أنها تودي بمستقبل للتهلكة !......

*****

وبعد رحيل عاصي كانت حور تجلس في المنزل بملل امام التلفاز... عيناها على التلفاز بالفعل ولكن عقلها وقلبها مشغولان بـ شقيقها علي الذي على حسب ظنها لا يجيب على اتصالاتها المتكررة بالرغم من انه اخبرها بوضوح ان تتصل به إن واجهت أي مشكلة !!.....
استفاقت من شرودها على صوت الخادمة وهي تخبرها بنبرة هادئة :
-سيدتي هناك مَن يريدك ؟؟
عقدت حور ما بين حاجباها وهي تسألها :
-مَن ؟؟
رفعت الخادمة كتفاها بجهل فأومأت حور موافقة وبالفعل نهضت تسير نحو الباب فوجدت "حسين" الذي تراه لأول مرة....
حدقت به بتركيز وهي تسأله بتهذيب :
-تفضل يا سيد... انا هي حور ماذا تريد ؟؟
اقترب قليلاً واخفض صوته وكأنه يخبرها بسر خطير وهو يتابـع :
-أرسلني شقيقك علي يا سيدة حور ويخبرك أن تأتي معي لترينه !
للحظة داهمها الشك بعنف وهي تستطرد مستنكرة :
-ولكن لمَ لم يحدثني على الهاتف اولاً ؟؟؟!!!
بدا وكأنه متلهف وهو يتشدق بسرعة :
-انا لا اعلم شيء ولكن ارجوكِ سيدتي اسرعي ليس لدينا وقت
وبالفعل بكل سلامة نية خرجت مع حور بعد أن اخبرت الخادمة أنها ستعود سريعًا ولن تبتعد..... ولكن يبدو أنها ستبتعد.... ستبتعد كثيرًا................!!

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس عشر من قصة حورية بين يدي شيطان بقلم رحمة سيد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : قصص حب

إرسال تعليق