هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد - الفصل الرابع عشر

يسعدنا من خلال موقع قصص26 أن نقدم لكم الفصل الرابع عشر من رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد وهي واحدة من أحدث روايات رومانسية مصرية  للكاتبة المتألقة آيه محمد رفعت (ملكة الابداع) والتي قدمنا لها رواية أحفاد الجارحي من قبل علي موقعنا.

رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد - الفصل الرابع عشر

رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد
رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد

رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد - الفصل الرابع عشر

أجيج الموج يهاجمني ...ليعيد ذكرى عيناك...
فحملنى لضياء معتم ...بلهيب الشوق الكنان ..
حاولت العثور على معاهدة بين الرفق بقلبٍ حنان ....
عيناك يا ملكِ القاسي مفعمة بالآمان ...بصيص طفيف يلمع ولكنى مازالت أهواك ..
مرفت...
كلماتها نقلت عذوبة ما بقلبها تجاهه فربما كان بها طفيف من الآلم والجراح ، تنقلت عيناه بين سطورها بجرح يتسع مع كل عمق يشدو إليه ...
أول سطور بمذاكرتها تنقل لقاءها به ...نعم يتذكر ذاك اللقاء حينما كان بشركة والدها يتناقشان بأمر خاص بالعمل فدلفت هى لغرفة والدها لتلتقى به ..بفارسها القاسي كما لقبته من قبل ..لمعت عيناها بأعجاب له ولكنها كانت تتهرب من عيناه بخوف إلى الأن لم يعلم سببه فربما لا يعلم قربها الشديد من ربها ...مرت الأيام ومازال لقائها به مسجل بدفتر مذاكرتها الذي أنشأته منذ تلاقى عيناها بعين القاسي ..لتمر الأيام وتتكثف اللقاءات حينما رأته كثيراً بالشركة ..لتعلم من والدها بأنه يريد الزواج منها وهو يرفض ذلك بشدة ...يا الله لم يكن بأوسع أحلامها ذاك الحلم الثمين أن يطلبها للزواج !! ..وماذا !! هل سيمنعها والدها عن تحقيق حلم مزين لها ...لا قلبها يتأجج لنيران ذاك العين الجافة القاسية ...تزوجت منه بعدما خالفت والدتها وحاربته لتنقلب مذاكرتها من أشعار وشوق إلي آنين وجراح ...لتتنقل عين سجانها على كلماتها الأخاذة ...
********

رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد - الفصل الرابع عشر


توقفت السيارات أمام ذاك المكان الضخم فهبط الجميع للداخل لينقوا ما يناسب الفتيات ...
##يزيد_بسمة ..
كان يبحث لها بلهفة عما ستبدو حوريته بذاك الثياب الأبيض ..فوقعت عيناه على فستان مرصع بألماسات تسحب العقول ...رفع عيناه لها قائلا بثبات :_دا هيناسبك جداً ..
لم يستمع لردة فعل فرفع عيناه ليجدها هائمة به والدمع يلمع بعيناها والعشق يخيم عليهم ...أقترب منها قائلا بستغراب :_مش عاجبك ؟!
نظراتها متعلقة به هو فرفع عيناه الساحرة قائلا بشك :_فى حاجة يا بسمة ؟
خرج صوتها أخيراً قائلة بحب وآحترام لمن يقف أمامها:_كل يوم بتكبر فى نظرى عن اليوم الا قبله يا يزيد وعدتينى أنك هتجبلي حقى من الست دي ووفيت لا وكمان حفظت على حياة أختى ودلوقتى بتردلنا كرامتنا
ثم حملت الفستان من بين يديها تتأمله بدموع وإبتسامة هادئة :_حتى لما عرفت أنى مراتك مكسرتش فرحتى بأنى أكون عروسة وألبس الفستان دا زي أي بنت
رفع يديها يزيح دموعها قائلا بعتاب :_مش قولت مش عايز أشوف دموعك تانى
حاولت أن تكف عن البكاء ولكن لم تستطيع فأقترب منها يزيد بمكر :_طب ممكن أصلح غلطتى الا مزعلكِ دي وأتجوزك حالا
جحظت عيناها بقوة وخاصة حينما رأته على مسافة قريبة منها ..توقفت كلماتها ولم تتذاكر ماذا كانت ستقول ؟! ..لتنغمس بنظراته الفتاكة ...
إبتسم يزيد مردداً أمام وجهها :_تعرفي أن جنانك واحشنى
عادت لأرض الواقع فجذبت الفستان قائلة بأرتباك :_هقيسه
وأسرعت للغرفة المقابلة له تحت نظراته وبسماته الثابتة ..
اقترب يزيد لينقى ما يناسب لشقيقته ومنار ..فأستمع صوتها الخافت :_يزيد
أستدار بوجهه ليجدها تقف أمامه بفستانها الملكى الذي جعلها كالملكة المتوجهة على مملكة قلبه ..
ترك ما بيده وأقترب منها قائلا بعشق :_أعتقد أنك ناوية على الأنتقام صح ؟
تعالت ضحكاتها قائلة بتأكيد :_ناوية أهز عرش الغول
أقترب منها يزيد ثم جذبها لتقف أمام عيناه قائلا بسخرية :_أنتِ لسه هتهزى !!
صمتت وهى تتأمله بأبتسامة ساحرة ثم صرخت بجنون قائلة بغضب "_أه قول كدا بقا ناوى تتجوزنى يومين وتطلقنى تانى كلمة الغول سمعتها وسكت ودا فى حد ذاته مثير للشكوك
تأملها بصدمة ثم صاح بغضب :_شكوك !!غوري من وشي يا بسمة
أنصاعت له وهرولت للغرفة لتبدل ثيابها تحت شبح إبتسامته الجذابة
###مالك_ليان
كانت تخطو معه للداخل بخطى مضطربة ...نظراته المسلطة عليها تفقدها صوابها وتجعلها تشعر بأنها تشتعل من الخجل ..
أستدارت بوجهها له قائلة بأرتباك :_ممكن متبصليش كدا ؟؟
أستدار مالك برأسه ليكون مقابلا لها فخرج صوته الثابت :_مقدرش
توقفت عن الخطى قائلة بستغراب وخجل :_ليه ؟!
إبتسم بعشق وهو يتأملها :_فى واحد عاقل يبقا جانبه القمر دا ويمشى كويس ؟!
إبتسمت بخجل ثم تركته وتوجهت للبحث عن شيئاً يناسبها ..
رفعت يدها بتلقائية على فستات وجدته جذاباً للغاية لتتصنم محله ويتزيد ضربات قلبها بقوة ليس لها مثيل حتى أن يدها أرتجفت بقوة ففتحت عيناها بستغراب كبير لما حدث لها ..ظنة بأنه لامست شيئاً ما صعقها هكذا ولكن صدمتها كانت تلامس يدها مع عشق الروح ..تطلع لها مالك بصمت وزهول لحدوث نفس الأمر معه ..
سحبت يدها سريعاً وهى تحاول التحكم بذاتها حتى عيناها تتأمل يدها بزهول للتأكد أنها بخير ..
إبتسم مالك وهو يقترب منها قائلا بعشق يبعث بعيناه :_الأحساس واحد
تراجعت ليان للخلف قائلة بتوتر :_مالك
إبتسم بسعادة :_إسمى بقا مخلد عشان منك أنتِ
إبتلعت ريقها بخجل شديد ثم قالت بأرتباك :_هسيبك وأمشي لو مبعتش عنى
تقلصت المسافات والهمس هو الموحد ليخرج صوته الهامس :_هتمشى ازاى وأنا قلبي بين إيديكِ ...ناوية تعملى فيا أيه تانى ؟ مش كافيا حالتى المزرية دي!!
إبتسمت على كلماته فأقترب منها قائلا بعشق وعيناه تتأمل بسمتعا الهادئة :_حتى ضحكتك دى خدعة جديدة عشان تقتلينى !
رفعت عيناها لتتقابل مع عيناه الغامضة ، فشلت بتميز لونهم ،رموشه الكثيفة تأسرها بحرافية ليزداد خوفها من تأمل ذاك الوسيم ..
إبتسم بخبث ثم إبتعد عنها قائلا بثباته الفتاك_وأهون عليكِ تفكري بقتلى !!!
لم تعد تمتلك زمام أمورها فتركت الفستان من يدها ثم جلست على المقعد قائلة بستسلام وحزن :_أهو مش هختار حاجة عشان ترتاح خالص
إبتسم مالك بعشق ثم أقترب منها لينحنى أمام عيناها مخرجاً من خلف ظهره فستان رقيق للغاية يكاد يكون خلق لها ، ضيق الصدر ويهبط بأتساع بسيط ..نال أعجابها منذ أن وقعت عيناها عليه فجذبته بسعادة :_هجربه
أكتفى بأبتسامته الهادئة فدلفت الغرفة المقابلة لها ...
وقف ينتظرها بلهفة لرؤياها ،فخرجت بعد قليل بأرتباك ..رفعت عيناها لتجده يتأملها بصمتٍ قاتل ...نظراته نقلت لها ما به فأبتسمت بخجل وأسرعت لتبدل ثيابها ...
####سيف_تقى
خرجت من الغرفة بأرتباك بعدما أختارت فستان بسيط التصاميم لتطل عليه ببطئ كأنها تسحب ما تبقى من عقله ليصبح تحت خطوط العشق الكامنه ..
أقترب منها سيف قائلا بصوتٍ هادئ :_ الفستان مش جميل غير بيكِ يا تقى
إبتسمت بسعادة حتى تلون وجهها بحمرة الخجل قائلة بشك :_بجد يا سيف عجبك ؟
رمقها بنظرة أخيرة قائلا بعشق :_أنتِ جميلة من غير أي حاجة يا تقى ..
سعادتها ليس لها مثيل بكلماته التى جذبت ما تبقى من عقل لها ،فأسرعت للغرفة مجدداً حتى لا يسخر من حالها ...
###طارق_بسملة ...
كانت تلاحقه بصمت وهو يحاول إستخدام عقله ليجد ما يناسبها ..
تمردت بسملة على صمتها قائلة بنفاذ صبر:_بقالك ساعة بتدور وبعدين مستحيل تلاقى مقاسي أنا والقنبلة الا أدمى دي !!
أستدار طارق بصدمة من أنها تتحدث معه !! ثم أنفجر ضاحكاً على كلمتها الأخيرة لتصفن هى به ..
طارق بصعوبة للتحدث :_ماهو أنتِ مش راضيه تختاري حاجة وبعدين موضوع القنبلة دي متقلقيش الحل موجود بس أختاري أنتِ بس
تطلعت له بستغراب :_هتتحل أزاي ؟!! ....ثم صاحت بغضب ليستمع لهم من بالمكان :_أنت ناوي تولدنى فى الساااابع أنت كمااااان ؟!!!!
تطلع طارق حوله بصدمة ثم إبتسم إبتسامة واسعة ليداري خجله :_لا دا المدام بس عندها عقدة من الولادة
ثم أقترب منها سريعاً وجذبها من المكان الذي تم أفتضاحهم به ..
ليتحدث بصوتٍ منخفض وبحذر شديد معها :_أولدك أيه بس ؟!! يا ستى الفستان الا هتختاريه هنوسعهولك كمان فى حاجة كدا لونها أبيض شفافه وطويلة هتلبسيها فوق الفستان هتداري شوية ولو مدرتش الا عنده حاجة يجى يخدها ..
تأملته بقتناع ثم قالت بسخرية :_ومقولتش كدا من الصبح ليه ؟!!
وقبل أن يجيبها ..كانت قد تركته وأقتربت من الفستان المعلق قائلة بحماس :_دا حلو
رفع طارق عيناه عليه ثم قال بتفكير وهو يتأمل بطنها المنتفخة ؛_لا دا صعب جداً شوفيلك غيره ...
رمقته بنظرة محتقنة نقلت له غضبها الشديد منه ومن فعلته التى حرمتها التألق بجسد رشيق كباقى الفتيات فأقترب منها قائلا بحزن :_ نظرتك دى أكبر عقاب ليا أنا فرحت أن عمتى قالت الحقيقة قدامك بس بعدها محستش بفرق بنظراتك ومش منتظر منك تغير لأنى متفهم الوضع الا أنتِ فيه عشان كدا بعد الفرح هتعيشي بحريتك ولو عايزة الطلاق برضو بحريتك بس لما أحس أنى كفرت عن ذنبي ..
أستمعت له بصمت ثم تركته وشرعت بأختيار الفستان بحزنٍ دافين فرفعت يدها على أحداً منهم فأقترب طارق وجذبه ليراه مناسب لها ..
بعد قليل خرجت من الغرفة بفرحة تشعر بها بعدما أرتدت الفستان الأبيض لظنها بأنها حرمت من أرتدائه بعدما حدث ...أقترب منها طارق وهو كالمغيب من جمالها فبسملة تمتلك جمالا رقيق للغاية ...تراجعت للخلف بخوف شديد ولكنها تفاجئت به يعاونها بأرتداء الطبقة المتناثرة بحرية لتجعلها كالملكة حتى أنها زادت الفستان جمالا وتميزاً بعدما جذبت لها أحد الفتيات التى تعمل بالمكان مرآة كبيرة لترى نفسها بعد أرتداها ...
*************

رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد - الفصل الرابع عشر


بحديقة القصر ...
تعالت ضحكاتها على كلماته فقالت بفرحة :_بجد يا محمود هتشرحلى المنهج كله ؟؟
أستند برأسه على ذراعيه المستند على الطاولة قائلا بهيام :_عارفة لو كنت سمعت أسمى بالحلاوة دي كنت بطلت تدريس من زمان
إبتسمت بخجل :_خلاص مش هقول أسمك تانى لحد ما تشرحلى المادة لأنى حاسه أنى هشيلها
غمز بعيناه الساحرة :_تشيلها لوحدك وأنا موجود طب دي تيجى !!
تعالت ضحكاتها ليتحدث بلهجة أخافتها :_تبقا تحصل كدا وهتشوفى هعمل فيكِ أيه فى واحدة فى الدنيا خطيبها يبقا دكتور جامعى وتشيلى مواد لا وأيه مادته هو !!!
آبتلعت ريقها بخوف :_لا تصدق أقنعتنى
أجابها بتأكيد :_شوفتى .. أنا يا ستى هذاكرك المادة كلها غلطت فى حاجة أنا ؟
آبتسمت قائلة بهيام :_لا أبداً
كف عن الحديث وتأمل عيناها بزهول تام بنعكاس ضوء القمر عليها ليجعلها مميزة للغاية ..
***********
بالداخل ..
تعالت ضحكات أمل فقالت بصعوبة ؛_كافيا يا بنتى مش قادرة
شاركتها فاتن الضحك :_ربنا يحميكِ يا حبيبتى مفيس عندنا فى مصر الكلام دا
جاسمين بغضب :_ليه بس ؟
أمل بصعوبة بالحديث لضحكاتها :_يا حبيبتى أحنا بنتشابه فى حاجات كتير وحاجات لا ودا ميمنعش أننا بالنهاية عرب وبيجمعنا الأسلام والا أيه ؟
إبتسمت قائلة بأعحاب :_عندك حق يا مولة
تعالت ضحكاتها قائلة بسعادة :_والله حبيبتك أوووى
جاسمين بسعادة :_وأنا والله يا مولة حتى طنط فاتن طيوبة أووى فكرتونى بماما الله يرحمها
أنكمشت ملامح وجه فاتن بحزن :_لا حولة ولا قوة الا بالله ربنا يرحمها ياررب يا حبيبتي
أجابتها بأبتسامة هادئة :_يارب
أمل بأهتمام :_طب أنتِ عايشة مع مين يا حبيبتي ؟!!
أجابتها بفرحة وهى تتأمل فراس الذي يجلس جوارها :_مع أخويا مراد ومع فراس
تلونت نظرات شاهندة من الغضب القاتل للجحيم لا تعلم ما يحدث لها ولكن ما تعلمه بأنه لا تحتمل وجود تلك الفتاة
أسترسلت جاسمين حديثها لفراس:_فراس أنا هقعد مع عيلتك هنا ومش هرجع المغرب تانى
أمل بفرحة :_نشيلك بعيونا يا حبيبتي
خرج صوت فراس أخيراً :_وأخوكِ هيوافق على الكلام دا ؟!
أجابته بغضب :_وأنت روحت فين ؟
تعالت ضحكاته الوسيمة :_أعتبري نفسك بقيتى مقيمة هنا
تعالت ضحكاتها قائلة بسعادة:_أحلى فراس فى الدنيا يا ناااس دايما كدا واثق فى نفسه وفى قرارته
لوى فمه بأزدراء :_مصلحجية
أرتدت نظارتها بغرور :_ جداً
تعالت ضحكات أمل وفاتن بأرتياح لتلك الفتاة أما شاهندة فلم تحتمل وجودها ووقفت لتصعد لغرفتها بعدم تذكير لقدماها لتصرخ بآلم شديد حتى كادت أن تفترش الأرض ليسرع إليها فراس ويعاونها على الجلوس مجدداً...
أمل بخوف شديد :_كدا يا بنتى متقولى أنك عايزة تطلعى ؟
فاتن بهدوء :_تلقيها مخدتش بالها يا حبة عينى
شاهندة بآلم :_أنا نسيت خاالص
فاتن بتفهم :_معلش يا حبيبتي شوية وهتفكيه وهتبقى أحسن من الأول
أكتفت ببسمة رقيقة للغاية فخرج صوت فراس بثباته المعتاد :_ممكن أساعدك لو حابه تطلعى فوق
تهربت من عيناه قائلة بنبرة جافة :_شكراً البنات زمانهم رجعين
إبتسمت أمل بفرحة لقرأتها ما بقلب إبنتها فشاهندة كأي إبنة كتاب مفتوح لوالدتها ..علمت الآن ما سر غضبها ونظرات فراس لها فأبتسمت على هذا الثنائي الذي سيخالف قوانين عائلة نعمان ...فأبن العم بتلك العائلة هو الأخ ولكن مع تمرد هؤلاء القلوب ستصنع قصة مختلفة ومتميزة للغاية ...
**********
وقفت السيارات أمام القصر فهبط الجميع للداخل ..
تعالت الضحكات الرجولية بين الشباب حينما أخبرتهم أمل بأن يصعودا للأعلى بغرفة واحدة فتلك عادات عائلتهم منذ قديم الأزمان إذا تواجد بالعائلة أكثر من عريس ...
سيف بصدمة :_أحنا ال5 فى أوضة واحدة وسرير واحد طب أزاي ؟!!
أمل بتأكيد :_زي الناس مع معلومة بسيطة أنكم 6مش 5
تطلعوا جميعاً لفراس الذي أسرع بالحديث :_نعم وأنا مالى هما العرسان !!
آبتسمت قائلة بهدوء :_لا الموضوع مش كدا الحكاية أننا عايزين نأخد راحتنا أنا والبنات
مالك بسخرية :_تأخدوا راحتكم فى أوضة أو إنتين لكن القصر كله !!
كبتت الفتيات ضحكاتهم بعد أن علموا خطة أمل ...
يزيد بثبات ؛_أنا مش معاهم أنسونى
أمل :_لا يا حبيبي أنت أول واحد فيهم دانت كبير عيلة نعمان
تعالت ضحكات سيف :_شكلك أولنا يا غول
محمود بأبتسامة واسعه :_هتوحشونى لبكرا
أمل بأبتسامة واسعة :_وأنت كمان عريس ومن عيلتنا يا محمود انت فى أوضة الشباب وليان وفتون معانا
تعالت ضحكات طارق بشماتة :_لم الشمل يا حووودة
رمقه بنظرة غضب لتسترسل أمل حديثها :_يالا مش عايزة أشوف شاب هنا القصر مليكة خاصة لينا
جاسمين بسعادة :_تعيش مصر حرة مستقلة
تعالت ضحكات الفتيات فرمقها فراس نظرة مميتة قائلا بغضب :_ فين الأوضة ؟
كبت امل ضحكاتها قائلة بجدية:_خليت الخدم يظبطلكم أوضة فى الجناح الا فوف
مالك بصدمة :_كمان ؟!
يزيد بغضب :_هى جيت على كدا أطلع وأنت ساكت
وبالفعل أنصاع له مالك وصعد للأعلى ليتابعه سيف وطارق وفراس ومحمود ..
ما أن أختفى الرجال حتى تعالت ضحكات الفتيات لتتحدث أمل بسعادة:_أقعلوا الحجاب بقا وعيشوا حياتكم فى اليوم دا أتعرفوا على بعض وأنا وفاتن هنقعد فى أوضتى
بسمة بسعادة :_أحلى حاجة عملتيها يا مولة محتاجين نعرف بعض على رواقة وبذات ليان حاسة أننا هنكون أصدقاء شكلها طيبة وكيوتة
ليان بأبتسامة رقيقة :_حبيبتى يا بسمة
جاسمين بسعادة وهى تخلع حجابها :_كل واحدة تعرفنا عن نفسها ...نبدأ بمنار
منار بصدمة :_وأشمعنا أنا أبدئي ببسملة
بسملة بضحكة رقيقة :_بلاش تبدأوا بيا يومكم هيبقا تشائم
شاهندة بغضب :_أبدا أنا محسيسنى أننا هنتقتل من التعارف
تعالت ضحكاتهم ليتبادل كلا منهم الحديث المرح لتتقرب الصداقات بتوحد الفتيات
******

رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد - الفصل الرابع عشر


بالأعلى
ولج الشباب للداخل بصدمة فردد فراس بصدمة :_بتهزروا صح !!
سيف بنفس الصدمة :_ سرير واحد بس ؟!!!!
محمود بصدمة :_واضح أننا هنضطر نستحمل بعض الكام ساعة الا فضلين دول
مالك بغضب :_دا عقاب عشان عملنا الفرح بكرا بدون علمهم
فراس بغضب أشد :_طب وأنا مالي أنتوا موجودين هنا عشان هتتجوز أنت وهو ومحمود خطوبة أنا ليه بقااا ؟
طارق بصدمة بعدما تفحص الفراش:_يا نهار أسود هنام هنا أزاااي ؟!!
سيف :_خالتك يالا بتعاقبنا عشان أتسرعنا فى قرار الجواز
محمود بسخرية :_ويمكن قصدها تقوموا من نومكم مدغدغين ولا تبقوا نافعين لا فى جواز ولا يحزنون
خرج صوت يزيد أخيراً قائلا بحذم :__عدوا أم الليلة دي وخلاص ..
وبالفعل تمدد مالك جوار يزيد ولجواره سيف ومحمود...
وفراس على الأريكة الصغيرة جوار الفراش أما طارق فتمدد على المقعد بغضب شديد ..
كاد أن يغلبهم النعاس ولكنهم صعقوا حينما فتح الباب ليدفش شريف أرضاً ثم أنغلق بتلقائية
أنفض شريف ثيابه وهو يتأمل باب الغرفة بغضب شديد :_فاكرة نفسك السبعاوى دك نيلة فى شكلك
ثم ردد بهمس :_هى البت دي بتعمل في بيت خالتى أيه ؟
صوت ما جعله يستدير ليتخشب محله حينما رأى الشباب بأكملهم خلفه فقال بصدمة :_مساء الخير يبقا أنا صح فى غلطة فى العنوان
تقدم منه طارق ثم جذبه للمقعد المجاور بصمت ..
استقام يزيد بجلسته قائلا بملل :_هات الميه الا جانبك يا مروان
لم يجيبه فأبتسم مالك قائلا بهدوء :_فراس
أستدار برأسه لتتردد كلمة يزيد برأسه قائلا بسخرية :_ المفروض كمان أحفظ الأسم الجديد ولا أختياري ؟
تعالت ضحكاتهم بقوة فجذب فراس المياه وناثرها على سيف الغارق بنوماً عميق قائلا بمرح :_مينفعش تنام يا عريس
جذب سيف الوسادة ليهوى على وجه فراس بغضب فتعثر بمحمود الذي صرخ ألماً ليلكم سيف بقوة فحاول طارق وشريف التداخل لتتحول المشاجرات بينهم ومالك ويزيد بحالة من الصدمة لما يحدث ...
*******
مر الليل بمشاكسات الشباب وتعرف الفتيات على بعضهم البعض لتصبح فريق قوى ضد الحلف المعاكس وأتى الصباح بيوماً مشهود بحياتهم جميعاً لتكمل دروب العشق بأقلامهم العطرة وتضع الورود على أولى طرق الريحان ..
أنتظروا الحلقة المنشودة بعنوان عشق_وإرتواء ..بالفصل القادم من رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع عشر من رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد
تابع جميع فصول الرواية من هنا: رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص والروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية

إرسال تعليق