هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل العاشر

يسعدنا من خلال موقعكم قصص26 أن نقدم لكم الفصل العاشر من رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي والتي تعتبر واحدة من أجمل وأهم الروايات الرومانسية المصرية التي تناقش الإختلافات بين الزوجين في الطباع والشخصية وطريقة التعامل مع الأمور ومدى انعكاس ذلك على استقرار العلاقة الزوجية ونجاحها وتتميز الرواية بالعديد من المواقف والأحداث المثيرة.

                                                        اقرأ أيضا: رواية كبريائي يتحدى غرورك

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل العاشر

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي
رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل العاشر

بعد ان انتهى النقاش بين مي و حسن و مروان تناولوا الغداء و استئذنت مي منهم للصعود الى غرفتها لكي تنفذ ماامرتها به امها
اغتسلت و اعتنت ببشرتها و جسدها طويلا و ثم لفت المنشفة حولها و خرجت من الغرفة صففت شعرها ووضعت لمسة خفيفة من مستحضرات التجميل و توجهت نحو الخزانة بتثاقل فتحت الخزانة بتردد و اخرجت منها (( لانجري )) باللون السماوي مزركش من منطقة الصدر و يصل الى اول الفخذ
ارتدته مي وتوجهت نحو المرآة وقفت امامها و هي تشعر بالخجل كيف ستجلس امامه هكذا
سمعت صوته يصعد الدرج امسكت رأسها وركضت في انحاء الغرفة تبحث عن شيء تضعه فوق ذراعيها فوجدت شال اسود وضعته و جلست بسرعة فوق احد المقاعد
دخل الغرفة و جن جنونه ليردد بصوف خافت : يا مثبت العقل و الدين
اما هي فكانت تردد : اعمل فيكي ايه يا ماما هيقول عليا قليلة الادب

تماسك و لكن ليس كثيراً دخل و جلس على احد المقاعد فك ربطة عنقه و خلع سترته و اخذ يختلس النظرات لها
اما هي فكانت تريد ان تقفز من النافذة من شدة الخجل فضحك على منظرها .و ,,,
مي : بتضحك على ايه
مروان : بلاش اضحك
مي : ممممممم .. طيب
مروان : بس بصراحه ابهرتيني
مي : ابهرتك باايه بالظبط
مروان : عشان دافعتي عني ادام بابا
مي : انا مع الحق .. بس دا ميمنعش انك غلطان برضو
مروان باستنكار : نعم يااختي غلطان في ايه
مي : دول موظفين عندك لازم تبقى شديد معاهم اه بس بالراحه مش بالزعيق و الشتايم
مروان : انا مشتمتش حد
مي : يا مروان .. عليا انا برضو
مروان : شتمت محمد بس .. مشتمتش زينة و دينا مش اخلاقي اشتم واحده بنت
مي : على يــــــــــــــــــــدي
مروان : هناك فرق ... انت مراتي
مي : مش موضوعنا .. عشان تبقى مدير شاطر لازم تبقى محبوب
مروان : يعني ايه يغلطوا اطبطب عليهم و ابوسهم يعني
مي : لاء يا فكيك ... يعني بيحبوك و بيحترموك و بيعملولك الف حساب في نفس الوقت .. و دا ميمنعش ان لما حد يغلط تطين عيشته
مروان : طيب ما هو غلطوا اهو
مي : الصح انك خصمت منه و ممكن تكلمه بتحذير مش انك تقولو يا روح امك وشركة اهلك هي وانا هربيك
مروان باابنهار مصطنع : ايه دا يا ميوش ايه دا بجد انت مخاوية
مي : لا يا حبيبي ... بس اسأل مجرب و لا تسأل طبيب
مروان : قلبك اسود انتي يا مي

قال جملته هذه في الوقت الذي جاءت نسمة هواء عليله فطار الشال من فوق ذراع مي وسط خجل منها و انبهار منه قامت مي بسرعة لتضع الشال فوق ذراعها و هو ايضاً لتدارك الموقف قام و اخرج ملابسه ليغتسل .و ...
مروان باارتباك : انا داخل اخد شاور
مي : اوك

دخل المرحاض و واغلق الباب بقوة ووفتح الماء ووضع رأسه تحت الماء و هو يفكر
ايمكن ان تكون مي مثل مها محبوبته السابقة ايمكن لهذا الملاك ان يخون اسيظل معقداً هكذا لباقي عمره ام ان قلبه سيدق الحب مرة اخرى
اما انه بالطبع قد دق لها و قد حدث ما حدث كابر و كذب نفسه و قال لا مي مختلفة و لكن لا انه لم ينكر انبهاره بجمالها و انه يريدها زوجة و لكن اذا كان هذا الغرض سيجعله يحبها لا فهو لا يريد
انهى اغتساله و جفف نفسه و ارتدى ملابسه ليخرج و يجدها واقفة خلف النافذة تنظر امامه و كأن شيئاً يشغلها كانت كالملاك الطاهر الرائع الجمال و هي شاردة ردد
مروان : هو انا لو اغتصبتها هتكرهني ... ربنا يستر

توجه نحو الاريكة و القى بنفسه فوقها ثم استلقى و تأمل شكلها طويلاً الى ان تنبهت لوجوده فوجدته ينظر لها بحب .و ,,,
مي بتساؤل : بتبصلي كده ليه
مروان : اصل شكلك حلو و انتي سرحانه
مي : ميرسي
مروان : ايه اللي واخد عقلك
مي ( حائرة اتخبره ام لا ) : هه و لا حاجه عادي يعني شوية شغل
مروان : مممم طيب انا هنام .. تصبحي على خير
مي : و انت من اهله

اغلقت مي النور لكي ينام وجلست فوق السرير و سحبت الغطاء و جلست تفكر ماذا ستفعل اتخبر مروان و لكن النتيجة ( مروان هيقتل ميرنا و يدخل السجن و حسن هيجلي سكتة قلبيه و يموت من الصدمة و سلوى هتتشل و مروان هياخد اعدام و انا هتجنن ) هكذا قالت مي لنفسها

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل العاشر

قررت مي ان تتحدث مع ميرنا فمهما تكون العواقب لن تكون وخيمة مثل ما ستخبر مروان او حسن خرجت من الغرفة على اطراف اصابعها و توجهت نحو غرفة ميرنا طرقت الباب سمحت لها ميرنا فدخلت .و ,,,
مي : عامله ايه .. طنط قالتلي انك تعبانة
ميرنا باارهاق : و لا تعب و لا حاجه دول شوية ارهاق بس من المذاكرة
مي : ميرنا انا زي اختك الكبيرة لو في حاجه مضايقاكي تعباكي قوليلي
ميرنا بارتباك : لاء طبعاً ايه اللي هيزعلني انتي عشان شوية برد هتأفوري الموضوع
مي : متأكدة
ميرنا : ايوا يا بنتي في ايه
مي و قد قررت ان تكشف ما في جعبتها : مين وائل دا يا ميرنا
انتفضت ميرنا من فوق السرير لتقول بعنف : انتي بتجسسي عليا
مي : لاء طبعا و لا عمره كان اسلوبي اصلاً بس صوتك كان عالي اووي و انتي بتقوليله نتجوز رسمي
ميرنا بغضب : انت ازاي تسمحي لنفسك تقوليلي كده انتي مش عارفه انا مين و لا انا ايه و لا ازاي تتجرأي انك تقولي حاجه زي كده انتي نسيتي كنتي ايه و اخويا عملك ايه رسمي عرفي متصاحبين انتي ملكيش دعوة اصلاً
مي : والله انا مسمحتش لنفسي انتي اللي اضطرتيني لكده و لو مكنتش عايزه مصلحتك كان زماني قايلة لأخوكي او لانكل حسن بس انا جيتلك و اعتبرتك اختي الصغيرة بس الظاهر اني كنت غلطانة

قامت مي من على المقعد التي كانت تجلس فيه غاضبة لتفتح الباب لتجد مروان امامها صدمت الفتاتان .و ,,,
مروان : ايه اللي انا سمعته داا
مي : مروان انت فاهم غلط
مروان بصوت عالي : اسكتي انتي خالص حسابك معايا بعدين
ميرنا بصوت باكي : مروان انا والله كنت هقولك بس هو وعدني انه هيقولك
مروان : تقوليلي ايه و لا هو يقولي ايه يقولي اختي ماشية معايا على حل شعرها
ميرنا بصراخ : اخرس انت بتقول ايه دا جوزي
صفعها مروان صفعة اطاحتها على الارض
مروان : اخرسي صوتك ميطلعش عايزه ابوكي و امك يعرفوا يجرالهم حاجه يا فاجرة
مي : مروان تعالى دلوقتي و هنشوف هنعمل ايه
توجه مروان نحو ميرنا و جرها من شعرها و اقامها من فوق الارضية و هم بضربها مرة اخرى منعته مي بكل ما اوتيت من قوة
مي : مروان اهدي بليز ميرنا حامل مينفعش انك تضربها
نظر لها مروان شذرا ثم تركها
مرواان : ملقتيش غير وائل البايظ دا
ميرنا : ما هو صاحبك و زيك
صفعها مروان مرة و اخرى و كان سينهال عليها ضرباً لولا ان مي امسكته
مي : ابوس ايدك عشان محدش يسمع سيبها دلوقتي و انا هفهم منها كل حاجه
مروان : سيبيني عليها يا مي هقتلها يعني هقتلها
مي : استهدى بالله يااخي وا هدى بقى خلاص روح اوضتنا و انا جاية
دفعته مي خارج الغرفة و توجه هو نحو غرفتهم توجهت مي الى حيث ميرنا و ضمتها و قبلت رأسها .و ,,
مي : معلش يا ميرنا والله سايباه نايم
ميرنا ببكاء : انا كنت عايزة اقول له بس هو وائل اللي قالي استني و فضل يأجل لحد ما بقيت حامل و مبقتش
عارفه اعمل ايه ووائل بقى بيتهرب
مي : الجبان .. طيب انتم متجوزين
ميرنا : اه .. بس الورق معاه
مي : هو في كده ازاي تسيبيها معاه .. نامي و الصباح رباح
....................
استقرت ميرنا في سريرها و هي تبكي اعطتها مي كوب ماء ثم غطتها و خرجت من الغرفة و اغلقت الباب توجهت نحو غرفتهم دخلت كان ينتظرها و النار في عينه و قلبه .و ,,,
مروان بحده : انتي ازاي يا هانم انتي تخبي عليا موضوع زي دا
مي و هي تشرع بالجلوس امامه : انا لسه عارفه الصبح و كنت رايحه افهم منها الموضوع
مروان بحده : تفهمي منها ايه بالظبط و هي الحكاية محتاجه ذكاوه
مي : افهم منها متجوزاه و لا ماشيين مع بعض مين وائل دا كده يعني و كنت هقولك على فكره بس في الوقت المناسب و اديك عرفت حصل اللي كنت عامله حسابه وكنت هتموتها و البيت كله هيعرف
مروان : و دي حاجه بتستخبى ان شاء الله
مي : لاء مش بتستخبى بس نبقى فاهمين كل حاجه و عارفين هنعمل ايه مش كل اللي جاي على بالك هتقتلها و باباك و مامتك يموتوا بحسرتهم عليكم
مروان : دي جابتلنا العار لازم تموت و الواطي التاني دا انا هربيه
مي بحدة : ما تهدى بقى مش كل حاجه بالدراع اهدي خلينا نفكر
قام مروان و امسك ذراعها بشده و اوقفها امامه : انتي ازاي تسمحي لنفسك اصلاً تتكلمي معايا
مي بحدة اشد : والله انت اللي اضطرتني لكده
مروان بتوعد : انتي لسه حسابك معايا عسير انك خبيتي عليا
مي : لا بعدين و لا قبلين مشكلة اختك تخلص و كل واحد من سكة
مروان بغضب : و انا مش هطلقك بقى

سحبت مي يدها من قبضته بعنف وذهبت للسرير بينما خرج هو من الغرفة ليتوجه الى حديقة بيتهم ليدخن بينما جلست هي فوق السرير تفكر ما سيفعلون حتى استسلمت للنوم بينما هو لم يذق طعم النوم من النار التي كانت بداخله
جلس الى صلاة الفجر ثم صعد غرفته ليجد مي نائمة نام هو الاخر
استيقظت مي في الصباح اغتسلت ثم وضعت شال فوق كتفها و توجهت نحو غرفة ميرنا . و,,,
مي و هي تتحسس وجهها و بنبرة حانية : صباح الخير يا جميل
ميرنا و الدموع بعينها : خير و هيجي منين الخير
مي بحزن : ليه بتقولي كده بس
ميرنا : عشان مكفنيش المصيبة اللي انا عاملاها انتي و مروان كمان ممكن تطلقوا بسببي صوتكوا كان عالي
مي : عادي يا حبيبتي دا كلام قولناه ساعة شيطان بس المهم انا كنت عايزه اتأكد بس من حاجه
ميرنا : ايه هي
مي : انتي اتأكدتي انك حامل عملتي تحليل يعني
ميرنا : لاء بس كلها علامات حمل
مي : مش شرط احنا نروح لدكتور و نتأكد و بعدين نشوف هنعمل ايه البسي هدومك و انا هصحي مروان و البس و هو يلبس و ننزل
ميرنا : انا خايفة يعملي حاجه
مي : متخافيش على ضمانتي
مي في سرها : مش بعيد يضربنا احنا الاتنين اصلاً

خرجت مي من الغرفة و توجهت نحو غرفتها لتجده مستيقظاً مرتدياً ثيابه نظرت له و لم تكلمه فتحت الخزانة اخرجت ثيابها و استعدت لكي تغتسل و لكنه اوقفها .و ,,,
مروان بلهجة لا تحمل اي معنى : انا نازل المكتب عشان بابا ميحسش بحاجه و ابقي هاتيها و تعالولي نخرج نتكلم بره
مي : انا و هي رايحين للدكتور عشان نتأكد من موضوع الحمل دا
مروان : و الدكتور مش هيسأل فين القسيمة
مي : لاء طبعاً مبيسألش الا ساعة الاجهاض
مروان بشك : انتي بقى عارفه منين المعلومة دي
مي بحده : كلامك في اتهام مش مقبول ليا يا مروان انا مش زي الزبالة اللي انت كنت تعرفها
صدم مروان من انها على علم بما جرى معه : و انا مقولتش انك زي حد بس بسأل برضو
مي : اي حد عارف القانون دا انت مبتتفرجش على TV و لا ايه
مروان : مممممممم .. قولتلي
ثم استطرد : اوك اول اما تخلصوا تعالولي المكتب
مي : اوك

خرج مروان و توجه نحو عمله اما مي فااغتسلت و خرجت صففت شعرها و ارتدت بنطال جينز اسود و بلوزة باللون الرمادي و حذاء و حقييبة بنفس لون البلوزة و خرجت من الغرفة لتجد ميرنا تنتظرها نزلوا سوياً القوا التحية على سلوى .و ,,,
سلوى : على فين يا بنانيت
تلجلجت ميرنا فردت مي مكانها : هنروح عند ماما السنتر يا طنط ميرنا عايزه تشوفوه
سلوى : مش كنتي تعبانة يا ميرنا
ميرنا : انا تعبانة من الزهق يا ماما
سلوى : ماشي يا حبايبي بس متتأخروش
مي : احنا هنيجي مع مروان يا طنط متقلقيش
سلوى : ماشي يا حبايبي
مي : باي يا انطي
سلوى : باي

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل العاشر

خرجت الفتاتان سوياً استقلا سيارة اجرة و توجها الى اقرب معمل تحاليل دخلتا و جلست الفتاتان في الانتظار جاء الدور على ميرنا و بالفعل انتهت و اخذت النتيجة و خرجتا و توجها الى اقرب عيادة طبيب للنساء وصلتا و دخلتا و انتظرتا في الدور الى ان جاء دور ميرنا ..
الطبيب : انتي متجوزة من امتى يا مدام
ردت مي مكانها : حوالي شهرين و نص يا دكتور
الطبيب : و مستعجلة على ايه
ميرنا بااشراقة : يعني انا مش حامل
الطبيب : لاء حمل كاذب انتي تلاقي بس متوترة شوية عشان كده البريوت متأخرة
مي : ميرسي يا دكتور

خرجت ميرنا من الغرفة ووجهها مشرق تحمد الله ان نجاها من هذا الموقف و مي ايضاً خرجوا و استقلوا سيارة اجرة .و ,,,
ميرنا : انا مش مصدقة نفسي بجد الحمدلله
مي : ربنا عالم بحالنا ( و اشارت بعينها نحو السائق كي تصمت ميرنا )

وصلوا الى مقر الشركة ترجلوا من السيارة و صعدوا الى المبنى استقبل الموظفون مي استقبالاً حارا ً .و ,,,
محمد : والله يا مي هانم الشركة من غيرك مضلمة
مي : ميرسي يا محمد ربنا يخليك
زينة : بجد يا ميوش وحشتينا اوي كده تسبينا للوحش الكاسر دا
مي : حرام عليكم والله دا كيوت بس مشكلته انه عصبي شوية
نظر لها الجميع شذراً فردت ميرنا بالنيابة عن الجميع .و ,,,
ميرنا : قولي شويتين 3 4 10
ضحك الجميع الى ان جاء موظف اخر من خلفهم .و ,,,
الموظف ( امير) : مي وحشتينا بجد و هو يصافحها
مي : ميرسي يا امير انتم اكتر بجد

خرج مروان على هذا المنظر و امير يمد يده لمي توجه نحوه سريعا و صافحه بعنف .و ,,,
مروان و هو ينظر لمي : ايه النور دا
مي بمضض : شكراً
مروان : تعالوا على المكتب يلا
ادخلهم مروان المكتب ثم عاد الى حيث امير و محمد .و ,,,
مروان : اقسم بالله اللي هيقربلها و لا يهزر معاها تاني انتم حريين متجوزة راجل هي ولا كيس جوافة

و تركهم و دخل المكتب نظر الى ميرنا بغضب ثم اشاح نظره عنها و جلس بجانب مي فاابتعدت عنه .و ,,,
مي : في خبر حلو
مروان : ايه اللي حصل امبارح كان كابوس
مي : نصفه فعلاً كان كابوس و خلاص مش حامل و دا هيخلينا نتصرف بالراحه مش هنبقى مستعجلين
مروان : اه و انا اضربها براحتي

فقامت ميرنا و احتمت بمي .و ,,,
مي بصوت خافت : شكلنا هننضرب احنا الاتنين
مروان : بتتحمي في مي يعني مفكراني مش هجيبك
و هم برفع يده لكي يضربها امسكتها مي .و ,,,
مي بحده : هو كله ضرب عندك اولاً الحيوانات بس اللي بتضرب ثانياً احنا في الشركة اهدى بقى
صدم مروان من اعتراض مي و لكنه لم يستطع ان يفعل معها شيئاً .و ,,,
مي : هتروحي انتي يا ميرنا مع السواق و انا و مروان هنروح للسافل دا
مروان بحده : ليه و انا سوسن اخاف اروحله لوحدي
مي : مالمشكلة انك مروان عشان كده مينفعش تروحله لوحدك مش عايزه ابقى ارملة انا انا اصلاً انا عرفت في الاول قولت هقول لمروان قولت مروان هيقتل ميرنا و انكل حسن هيجيله سكتة قلبية و طنط هتتشل و مروان هيتسجن و انا اتجنن
ضحك مروان و ميرنا ثم قال مروان : ما هو خيالك الواسع دا اللي هيوديكي في داهية و بعدين ماانتي مجنونة اصلاً
مي بحنق : شكراً
ثم استطردت : يلا يا ميرنا روحي بقى عشان طنط متقلقش و قوللهم ان انا و مروان عندنا مشوار
ميرنا : اوك
و ذهبت ميرنا و بقوا هم بالمكتب و بعدها بقليل انهى مروان عمله و خرجوا ليتوجهوا الى وائل سأل عليه بالبيت لم يجده و قالوا له ليس موجوداً من اسبوع توجه نحو وكرهم المعتاد لينتظره لكنه لم ينزل من السيارة خوفاً على مي و فضل ان ينتظر وائل و يأخذه معه في مكان اخر طال الانتظار فقرر ان يلطف الاوضاع .و ,,,
مروان : و انتي بقى كل حاجه تقوليلي طلقني
لم ترد عليه و اشاحت بنظرها الى الجهة الاخرى
مروان : دا انتي زعلانه اوي اوي بقى
مي : و ازعل ليه اللي يزعل يشرب من البحر و يخبط دماغه في اتخن حيط
لمس مروان على رأسها .و ,,
مروان : بعد الشر على راسك
مي : ممكن متتكلمش معايا
مروان : طظ فيكي انا غلطان اصلاً اني عبرتك

و في هذا الوقت وجد وائل امامه فنزل من السيارة بااندفاع و توجه نحو وائل و سحبه نحو السيارة و القاه بداخلها و ركب .و ,,,
وائل مفزوعاً : في يا مروان ايه الغباوة دي
مروان : انت لسه شوفت حاجه دا انت ايامك سودا معايا يا روح خالتك
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العاشر من رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية ستعشقني رغم انفك 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص والروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : قصص رومانسية

إرسال تعليق