هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد - الفصل الثامن عشر

يسعدنا من خلال موقع قصص26 أن نقدم لكم الفصل الثامن عشر من رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد وهي واحدة من أحدث روايات رومانسية مصرية  للكاتبة المتألقة آيه محمد رفعت (ملكة الابداع) والتي قدمنا لها رواية أحفاد الجارحي من قبل علي موقعنا.

رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد - الفصل الثامن عشر

رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد
رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد

رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد - الفصل الثامن عشر

وفود من الغضب تتراقص بعيناه فجعلتها مخيفة للغاية ،من يراه يبلده الخوف من رؤياه ربما يستحق الآن لقب الغول بأكتساح .....دلفت بسمة للغرفة لتجده يجلس بالغرفة على المقعد المهتز بفعل غضبه العاصف فأقتربت منه ثم أنحنت لتفترش الأرض بفستانها الوردي قائلة بأبتسامة هادئة :_مالك يا حبيبي من الصبح حاسة أنك متغير !
رفع عيناه الساحرة عليها ثم رفع يديه يلامس وجهها بحنان قائلا بعشق يتدفق بصوته :_مفيش حاجة يا حبيبتي
نظرات شك بعيناها فقالت بضيق :_بتخبي عليا ؟
إبتسم وكاد الحديث ولكن تجمدت الكلمات على لسانه وعيناه الصقرية تتفرس الظل الخفى خلف الشرفة فأبتسم بمكر ثم تحلى بالغضب :_مش قولتلك مفيش حاجة روحى كملى سهرتك متعطليش نفسك
تطلعت له بصدمة ثم قالت بزهول :_سهرة أيه ؟
تلونت عيناه بلونها المخيف فأنحنى بوجهها ليقابل وجهها قائلا بصوت كالسيف :_كنتِ في أوضة مالك بتعملى أيه ؟
جحظت عيناها بعدم تصديق فتساقطت الدموع التى حطمت قلبه لرؤياها هكذا ولكن عليه الصمود لنهاية المطاف المرسوم ...نقل عيناه للشرفة فقالت هي بدموع :_ لو حكيتلك الا حصل مش هتصدقنى لأنك مش حابب تصدق
رمقها بسخرية ثم تركها وتوجه للخروج بصمتٍ قاتل لها ...
أغلق باب الغرفة ويديه محكمة بغضب لا مثيل له مردداً بهمس :_ورحمة أبويا لأدفعك تمن الا عملته دا غالي أوي
وتوجه بعاصفته النارية لغرفة فراس ..
**********
بالمشفى ...
تابع طارق طفله بأبتسامة مرسومة على وجهه بتلقائية لرؤياه حتى وإن كان يتابع من خارج غرفة الكشف كما طلبت بسملة ...
خرجت الطبيبة من الغرفة قائلة بأبتسامة عملية :_الحمد لله الجنين كويس بس هنحتاج شوية فحوصات نطمن بيها أكتر عليها ..
طارق بفرحة :_أن شاء الله
خرجت بسملة من غرفة الكشف لتجده يتأملها بأبتسامة هادئة فرفعت عيناها عنه وحملت حقيبتها وغادرت معه للخارج ..
فتح طارق باب السيارة الأمامي فتوجهت للجلوس خلف كما فعلت بالذهاب فزمجر بغضب وأغلق الباب بعدما فتحته هي قائلا بنبرة مازالت هادئة وهو يشير للمقعد المجاور له :_مش بأكل بني أدمين أنا !
تطلعت له بغضب ثم جلست بنهاية الأمر فأبتسم بخفوت وصعد هو الأخر بالسيارة ،تحرك طارق ببطئ ووزع نظراته بينها تارة وبين الطريق تارة أخري ..
زفرت بملل :_كدا ممكن نوصل البيت الفجر
إبتسم قائلا بلا مبالة :_وفيها أيه أهم حاجة مزعجش الولد ممكن يكون نايم
لم تتمالك أعصابها فتعالت ضحكاتها بشدة حتى أحمر وجهها ...تأملها بعشق بدا بنظرته الآن فتوقفت عن الضحك وتأملته بصمت بعدم أوقف السيارة وتفرغ لتأملها ...رفع يديه وهو كالمغيب على يدها الموضوعة جواره قائلا بهيام بها :_بحبك
صعقت مما إستمعت إليه فجذبت يدها سريعاً وعيناها تتحاشي النظر إليه ،إبتسم طارق على رؤية خجلها ثم أكمل الطريق للقصر ....
************

رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد - الفصل الثامن عشر

بغرفة فراس ...
كان يتأمل الفراغ ويده أسفل رأسه على الفراش يرأها أمامه فيبتسم بتلقائية ...تطلع له يزيد بغموض فتمدد جواره وضعاً يديه خلف رأسه هو الأخر يدرس حالته قليلا فخرج صوته بعد دقائق :_هي مين ؟
أجابه الأخر بدون وعي :_أختك
ثم صاح بفزع وتطلع جواره ليجد الغول يعتلى الفراش ولم يشعر به حتى أنه تفوه بما بقلبه ..
أعتدل يزيد بجلسته قائلا ببعض الغضب :_بتتغزل فى أختي يا حيوان !
إبتسم فراس لتطل جانب من وسامته ثم عاد للجلوس جواره قائلا بنبرة جادة :_عايز أتجوز حرام ؟!
ضيق الغول عيناه قائلا بغضب :_وقررت منك لنفسك كدا
فراس بغرور :_أنا لما بعوز حاجة بعملها وأنت مجبور توافق والا هخطفها والا يحصل يحصل ..
جذبه يزيد بقوة فجسده الرياضي يحجب الجميع بحرافية :_أنت مش همك حد بقا
فراس بخوف مصطنع :_ولا حد الا الغول له وزنه
تركه يزيد قائلا بغضب :_لا سيبك من التسبيل دا وركز معايا فى الا جاي أقولهولك
فراس بعدم فهم :_في أيه ؟
دمجت عيناه بألوان الغضب بعدما قص يزيد عليه ما حدث ثم أخبره بما عليه فعله ..
فراس بزهول :_يا بنت ال....
رسمتها صح أوى دا لو أنا هصدق
ثم تطلع للغول بأعجاب :_وأنت عرفت أزاي ؟
رفع عيناه قائلا بغضب قاتل :_مالك أقرب ليا من نفسي يا فراس حتى لو ليا عيلتي وأولاد حبه مش هيقل ولا هيكون رقم إتنين هى أختارت الغول عشان متهور فخليها تستحمل تهوره ..المرادي الا عملته هيتقلب ضدها ....مش لازم حد يحس أني عرفت حاجة ولا مالك نفسه خالي الأمور تمشي زي ما هى رسمة خروجها من السجن والمساعدة الا خدتها عشان تعرف الكل أنها ماتت كانت بأشارة مني لأني عارف ومتأكد أنها هتهرب هتهرب بس الفرق المرادي أني هشرف على إيامها الأخيرة وأتفرج عليها وهى بتأمر رجالتي ينفذوا ليها الخطط غبية أوى هما بينفذوا الا أنا بوافق عليه
فراس بأعجاب شديد:_دانت الشيطان يرفعلك القبعة ويعلنك معلم أيه التفكير دا !!
إبتسم يزيد قائلا بخبث :_يعني لسه عايز تهرب مع أختي
إبتسم قائلا بحداد الرجولة :_أنا وعدتها أن الفرح بعد 3 أيام وأنت عارف الوعد أيه بالنسبة للراجل يرضيك أخسر جزء من رجولتى ؟!
تعالت ضحكات الغول على دهاء فراس قائلا بمكر :_لا ميرضنيش عشان كدا هساعدك وأنت كمان هتساعدني فى الا جاي
إبتسم فراس بأعجاب شديد قائلا بثباته المعتاد :_معاك يا غول
ضيق عيناه بغموض بعدما أشار له بهدوء وغادر الغرفة ...
***************
بغرفة مالك ...
أنهت صلاتها بخشوع لتجده يجلس على المقعد المقابل لها يتأملها بنظرة ممتلأة بالأحترام والعشق ...
خلعت حجابها قائلة بخجل :_قاعد كدا ليه ؟
خرج صوته الثابت :_بستانكِ
أقتربت لتجلس على المقعد المجاور له قائلة بأبتسامة هادئة :_أسفة لو أتاخرت بالصلاة
زمجر بغضب :_بتعتذري على أيه يا ليان دانا غيران
تطلعت له بزهول :_من أيه ؟!
رسم الحزن المصطنع :_عشان بصلى بسرعة نفسي أتعود أصلى ببطئ زيك
إبتسمت قائلة بهدوء :_هسألك سؤال
أشار بمعنى نعم فأكملت هى بهدوء تام :_لما بكون معاك بتحب تقعد معايا
أجابها بحماس :_ جداً لدرجة أني مش بحس بالوقت معاكِ ولا عايزه يخلص
قاطعته بنفس السكون:_وأنا كدا لما بصلى مش بكون عايزة وقتي مع ربنا يخلص أنت كمان أكيد حبك لربك أكتر مني بأضعاف وحبك أنك تفضل معاه أكتر وقت ممكن
إبتسم مالك بعشق وهو يستمع لها فجذبها لتخرج معه للتراس قائلا بهمس خافت :_غمضي عيونك
تطلعت له بعدم فهم فرفع يديه على عيناها لتغلقهم بوجه متورد من ملامسة يديه لوجهها ..تأملها بنظراته العاشقة ثم أخرج من جيب سرواله سلسال خارق الجمال ليضعها برفق على رقبتها ..فتحت عيناها لتجده يعقد السلسال على رقبتها فتحسسته بيدها بسعادة وإعجاب به ...
خرج صوتها بسعادة :_دا ليا يا مالك !
أدارها لتقف أمام وجهه مقبلا يدها بحنان :_أكيد يا قلب مالك
سحبت يدها بخجل والأبتسامة تزين وجهها ....عم الهدوء المكان فرفعت عيناها تتفحصه لتجد المكان فارغ تماماً ..خطت للأمام بلهفة فوجدته يضيء الموسيقى الهادئة بالغرفة ويضيء الشمعات الحمراء لتفوح الرائحة العطرة وتتسلل لها ..
أقترب منها بنظراته المربكة لها ثم أزاح حجابها لينسدل شعرها بحرية قائلا بنبرة مرحة تشابهات مع نبرات الملوك :_تسمحيلي
آبتسمت برقة وناولته يدها ليحركها بخفة بين يديه ،سمح لها بذاك اللقاء تحت ضو القمر أن تتفحص لون عيناه الغامض ولكنها زفرت بستسلام ...ضمها لصدره قائلا بضحكته الرجولية الجذابة :_كرهت لون عيوني عشان بتنرفزك
إبتعدت عنه قائلة بضيق :_ما تقولي لونهم وتريحني
تعالت ضحكاته قائلا بصعوبة بالحديث :_لو أعرف كنت ريحت نفسي الأول
شاركته الضحك ثم أنغمست معه بالحديث ،وضعت رأسها على صدره ثم تحركت معه بعينان مغلقة تستعيد ذكراه التى تنقلها لعالم لا وجود له خرج صوتها بعد دقائق سادت بالصمت :_مالك
أجابها وعيناه مغلقة هو الأخر :_أممم
جاهدت للحديث فقالت بهمس :_بحبك
فتح عيناه بصدمة ثم جذبها من أحضانه قائلا بجنون :_قولتي أيه ؟
وضعت عيناها أرضاً بخجل وهى تعبث بفستانها الطويل فجذبها إليه مترسم الهدوء والمكر يحيل بعيناه :_ لا مش إجابة على سؤالي قولي قولتى ايه وبسرعة
رفعت عيناها بخجل قلب لغضب مصطنع كمحاولة للتهرب مما هى به :_مأنت سمعت الله !
جذبها ليستند برأسه على رأسها قائلا وصوته يلفح وجهها :_قوليلها تاني
أغمضت عيناها كثيراً كمحاولة لأستجماع شجاعتها ثم قالت بهمسٍ خافت :_بحبك أوى
إبتسم بسعادة ثم حملها وطاف بها قائلا بسعادة :_أخيراً
تعلقت به وتعالت ضحكاتها بزهول :_مجنون
كف عن الحركة وقربها من صدره قائلا بلا مبالة :_لو حبك جنان فأنا أتعديت المرحلة دي
تاهت النظرات ببعضها لتغوص بعالم طاف بالأرواح لمكان ليس معروف للكثير بل نادر للغاية وعنوانه ألتقاء الأرواح ..
************

رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد - الفصل الثامن عشر

بمنزل سيف .....
صاح بغضب :_يابني بقالك ساعتين بتقولي عايزك فى موضوع مهم الصبح قرب يطلع ومنطقتش بأي كلمة
زمجر شريف بغضب :_ فى أيه يا عم ...الكلام أخد وعطا مش كدا
رمقه سيف بنظرة نارية قائلا بسكون مصطنع :_أخرج بره يالا
شريف بغضب :_مش لما تعرف الموضوع المهم !!
شدد سيف على شعره بغضبٍ جامح ليعلم شريف أن النهاية أوشكت فأسرع بالحديث :_أنا بالصلاة على النبي كدا هتجوز
:_نعم يا خويااا
قالها سيف بعدما تخل عن مقعده ليجذب شريف من تالباب قميصه بغضب لا مثيل له ،أبعده شريف عنه قائلا بزهول :_صلي على النبي يا سيفو هو أنا قولتلك تعال نشرب صابع حشيش لا سمح الله أستهدأ بالله كدا
:_حشيش ؟كماااان!!
قالها وهو يلكمه بقوة ليسقط أرضاً قالا بألم :_اااه وربنا ما عايز أمد أيدى عليك عشان الكبير وليك أحترامك
دلفت تقى سريعاً على صوت صراخ شريف قائلة بقلق :_فى أيه ؟
أستند شريف على المقعد قائلا بحزن مصطنع :_تعالي يا بت يا تقى شوفى الا أنا فيه
جذبه سيف بغضب :_البت دي بتلعب معاك على الناصية يا حيوان
تدخلت بينهم تقى على الفور قائلة بعصبية "_سيبه يا سيف الله فى أيه لكل دا ؟!
شريف بلهجة ساكنة :_الأخ الا جانبك دا نزلت أقوله عايز أتجوز راح أتحول وعمل فيا زي ما حضرتك شوفتى تقوليش قولتله هتجوز فى الحرام !
تقى بصدمة هى الأخري :_تتجوز ! طب والجامعة ؟
سيف بسخرية:_هيبقا يخليها تحفظه المنهج عشان ينجح
ضيق عيناه بغضب :_بتتريق حضرتك ما طارق إبن خالتك متجوز ومرأته حامل ولا يعنى هى جيت عليا ووقفت !
شعر سيف بأنه على وشك قتل أخيه فألتمس الهدوء بضيق :_يا حبيبي طارق له ظروفه
قاطعه بغرور :_وأنا كمان عندي ظروفي
تقى بستغراب :_الا هي؟
شريف بفرحة وهيام :_أنى واقع فى غرامها ، ساكن فى هواها ...أه لما بتشد قصادي فى الكلام بعشقها ولما بتمد أيدها عليا بحس أن ضربة نسيم ضربتنى وطارت
تطلعت تقى لسيف بصدمة فخلع حذائه ثم أنهال عليه بقوة قائلا بغضب :_بتضربك !!يا حلوة الرجولة دانا هخليك تشوف نسيم فى حياتك مش هتشوفه وأنت نازل تتمختر من على السطوح للدور الأرضي
صرخ بألم وسيف يلحق به فزفر بوجع "_سبنى الله أنت شغال فى المبيدات الحشرية !! أنا عارف أنك مش هتسلك معايا من الفجر هروح لمالك هو الوحيد الا فى العيلة دي المتفاهم
فتح سيف باب الشقة ثم أخرجه بغضب:_روح زي ما تحب وأبقى أشوف وشك هنا تانى
وأغلق الباب ثم جلس على المقعد كمحاولة التحكم بغضبه ،تطلعت تقى للباب بصدمة لما حدث ثم أنفجرت ضاحكة
سيف بسخرية :_بتضحكي؟
جاهدت للحديث :_أمال عايزنى أعمل أيه ؟ بيقولك لما بتضربني !!! تفتكر أنت لو أنا رفعت أيدى عليك أيه الا هيحصل لي ؟!
ضيق عيناه الرمادية بغضب :_جربي وهتشوفي
أقترب منه بتسلية ثم رفعت يدها بتفكير :_بس خاليك فاكر أنى بحبك وكدا
لم يجيبها وظلت نظراته كما هو فرفعت يدها وهى تقترب منه لتصرخ بقوة حينما يشل حركتها ببراعة وتنقلب الموزين ..
صرخت بغضب :_لسه بقولك بحبك على فكرة
إبتسم بتسلية وهو يضغط على يدها من خلف ظهرها قائلا ببرود :_عادي يا قلبي مأنا بعشقك
أنكمشت ملامح وجهها بغضب :_فى حد يعشق حد يقيد حركته كداا !
رفع يديه الأخرى على قسمات وجهها قائلا بصوتٍ منخفض :_دا تنبيه بسيط ليكِ بس عشان متحاوليش تغلطي بعد كدا
أستغلت أقتربه منها وأنشغاله بعيناها ثم جذبت يدها قائلة بغضب وهى تحاول لكمه بصدره :_ ودا تنبيه برضو
تطلع لسكونها المريب ليجد بعد السكون عاصفة ...صرخت بقوة وهى تحتضن يدها بألم بعدما أصطدمت بعضلات صدره ..
تعالت ضحكاته بشماته فأقترب منها قائلا بتسلية :_ألعبي مع حد أدك يا شاطرة
رمقته بحزن مصطنع :_كدا يا سيف بدل ما تشوف أيدى مالها
ثم رفعت يدها ببكاء مصطنع:_شوف مش قادرة أحركها خالص
أخفى بسمته الماكرة ثم جذبها بحزن مصطنع :_يا خبر ورينى كدا
وبالفعل أعطت له يدها بسعادة لتصرخ بقوة حينما يضغط عليها قائلا بحنان زائف "_معلش يا قلبي حقك عليا أنا
جذبت يدها سريعاً قائلة بغضب:_خلاص مش عايزة منك تعااااطف
إبتسم سيف وهو يحملها بين يديه قائلا بغمزة ساحرة :_لا نشوف موضوع التعاطف دا
رمقته بغضب فتعالت ضحكاته وهو يحملها للغرفة ...
************
بغرفة يزيد ...
دلف غرفته ومازال الحزن يخيم عليه وخاصة بعد رؤياها تجلس أرضاً وتحتضن المقعد مثلما تركها وما أن رأته حتى أسرعت إليه وأثر الدموع على وجهها قائلة بصوت متقطع :_يزيد والله العظيم أنا كنت فاكرة أن ليان جوا وهى كانت بع...
قاطعها حينما رفع يديه على شفتاها قائلا بغموض :_هشش مش عايز أعرف حاجة
تطلعت له بزهول وحزن لتجده يقترب منها ويجذبها لأحضانه فتشبست به بدموع وراحة لعلمها بأنه قليل التحدث ولكن ما فعله كفيل بأدخال الراحة لقلبها ...
شدد من أحتضانها بقوة كأنه يرى عاصفة القادم أمام عيناه فكيف له بتحمل رؤياها تتحطم أمامه! ...عليه أن يرتدى ثوب جديد عليه ثوب مرصع بالكره والشك ليجعل تلك الملعونة أن تشعر بأنها نالت النجاح ويفاجئها بطعنتها القاتلة التى ستفتك بها لأحضان الجحيم ..
شعر بتثاقل جسدها فعلم بأنها غاصت بنوماً عميق ...حملها يزيد للفراش ثم ظل جوارها يتأملها بعشق ويديه تتطوف يدها حى سطوع شمس يوماً جديد ...
**************

رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد - الفصل الثامن عشر

بغرفة منار..
أفافت على صوت هاتفها فجحظت عيناها حينما رأت رسالة من معشوقها يخبرها بها بأنها ستقضى اليوم بأكمله معه وأنها اليوم ستقسم بأنه مميز ولن يعاد مجدداً ..
توجهت لخزانتها ثم أستعدت للقاء به والفرحة تزين وجهها ...
*************
بغرفة شاهندة ..
فتحت عيناها بصدمة لرؤية أخاها بالغرفة ...إبتسم الغول قائلا بثبات طالته الفتاكة :_صباح الخير
نهضت عن الفراش بسعادة :_صباح النور يا يزيد أيه المفاجأة الحلوة دي ؟
تعالت ضحكاته قائلا بمكر :_قولت أجي أطمن عليكِ بعد ما الدكتور شال الرباط
حركت قدماها بسعادة :_لا أطمن بقيت ميت فل وعشرة
ضيق عيناه بغموض :_طب كويس عشان أفاتحك بالموضوع الا عايزك فيه
جلست جواره بأهتمام؛_موضوع أيه ؟
خرج صوته الماكر :_فى عريس متقدم ليكِ وأنا شايفه مناسب وميترفضش
صاحت بلهفة :_فراس !!
إبتسم قائلا بثبات وخبث :_فراس مين ؟! لا دا عميل عندنا فى الشركة
أنقلبت ملامحها للغضب والحزن ومن يجلس أمامها يدرس حركاتها بعيناه الساحرة :_ها ما سمعتش رأيك ؟
شاهندة بضيق :_مش عايزة أتجوز
:_ليه ؟
قالها بحذم مصطنع ..لتقول هى ببعض الخوف :_أما أخلص تعليمى
يزيد بمكر :_وهو مش ممانع على التعاليم أنا بعرفك أنه هيجى هنا بعد بكرا يطالبك منى رسمى وأنا موافق فاضل بس موافقة مالك
وتركها وغادر والسعادة تحتفل به لتأكده بأن فراس مستحوذ على قلب شقيقته ..
أفاق يزيد من شروده على صوت مالك :_يزيد أنت هنا وأنا قالب الدنيا عليك ؟
صاح بزهول :_ليه يا مالك خير !
مالك بأبتسامة مرحة :_عندنا شكوى ومواضيع خطيرة لازم نحلها
صاح بغضب "_لمين ان شاء الله
ظهر شريف من خلف مالك :_لياا يا غول ولا أنا مش من بقيت العيلة ..
ردد بهمسٍ سمعه مالك فأنفجر ضاحكاً:_جيت لقضاك
ورفع يزيد يداه على كتفيه قائلا بأبتسامة مصطنعه :_تعال يا حبيبي
ودلف معه للغرفة وتبقى مالك يحاول التحكم بضحكاته ..أقترب منه فراس بستغراب :_واقف عندك كدليه ؟!
مالك بأبتسامته الفتاكة :_كويس أنك جيت ...بتعرف تعد ؟
فراس بستغراب :_ليه ؟
مالك بغرور :_بتفائل بالعدد تلاته عد لحد 3
أنصاع له فراس وبدأ بالعد وحينما ردد العدد تفاجئ بشريف ملقى أرضاً تحت أقدامهم والغول يقترب منه بغضب جامح ..
حاول شريف النهوض ولكن بم يستطيع الا حينما أقترب منه فراس وعاونه على الوقوف ليصبح يزيد بغضب جامح :_بقى يا حيوان بدل ما تقولي نجحت تقولي عايز أتجوز !
قال بصوت يكاد يكون شبيه للصراخ لأنقطاع صوته :_كرهت الجواز متزعلش نفسك
همس فراس لشريف المتحامل على جسده :_هو في أيه ؟
شريف بألم :_أسندني أنت بس الله يكرمك
ثم وجه حديثه لمالك :_والله أنت تستاهل تمثال مذهب لأنك أنت الا فى العيلة دي كله رفع أيده عليا الا أنت محترم
مالك بسخرية :_الله يعزك ياررب فى تقنيات حديثه بألقاء الضحية على من سيقوم بعملية التهذيب لذا لما سأبذل الجهد المفرط والغول مازال على قيد الحياة؟!
إبتسم يزيد على دهاء مالك بينما استدار شريف لفراس قائلا بعدم فهم :_فهمت حاجة ؟
رمقه بغضب :_ مش لما أفهم منك في ايه ؟
شريف بحزن :_كنت بقولهم عايز أتجوز
فراس بسخرية :_عايز أيه ياخويا !
:_أتجوز
قالها شريف بصوت يحمل الرعب فتركه فراس ليهوى أرضاً ثم صاح بغضب "_تتجوز !! مش لما الكبار يعملوها تبقى تفكر يا حيلتها
رمقه شريف بتعجب وأنفجر مالك ضاحكاً على تصرف أخيه فرفع ذراعيه على كتف فراس بخبث "_أنت عايز تتجوز أنت كمان يا أبو الفاوارس
فراس بغضب :_مشبهش ياخويا
رفع الغول يديه على كتفى فراس :_ لا أزاي دانت زينة شباب نعمان فرحك وعروستك عندي
إبتسم فراس بسعادة على عكس مالك قال بغضب :_حاسس بحاجات كدا بتم من ورا دهري
قاطعهم شريف بغضب :_ماشي يا غول بتفرق بينا ماااشي والله لأعملكم مظاهرة هنا الواد دا يتجوز من غيرى مستحيل يحصل على جثتى
أقترب منه يزيد بأبتسامة مكر :_ومستعجل ليه جاهزله التابوت يا مالك أقصد الفرح
ما أن إستمع لكلماته الاخيرة حتى هرول مسرعاً من أمام أعينهم فتعالت ضحكات الشباب الرجولية بمرح..
**********
بمنزل تقى ..
فتحت عيناها بتكاسل وسعادة ولكن لم تتمكن من رسم بسمتها كثيراً بعدما انقلبت لصراخ عاصف حينما وجدته يعتلى الفراش لجوارها ..ربما هى عاصفة من نوع أخر وربما رابط لسر خفى وراء تقى ليطعن قلب سيف بخنجر مسموم حينما يعلم ذاك السر الذي حان وقت أكتشافه أو ربما المجهول من قرر بذاك الوقت كشفه له ليفق من قصة عشقه على حقيقة صادمة ...
.......يقال أنك ان لم تنجح بتقييم قوة عدوك فأنك ستخسر المعركة لا محالة وهذا ما سيحدث مع نوال لم تدرك بعد قوة الغول لتري الآن لهيب الجحيم الذي سيحرقها ولكن أهناك ضحايا له......ماذا لو كان هناك قلبين مترابطين بليان وبسمة لتخطف كلا منهم قلب معشوقها حينما تواجه الموت بأستسلام ليتمزق القلوب ثم تعاد للحياة بعودتهم ..لنري معاً لهيب عاصف بالأحداث القادمة من
#.....#معشوق_الروح
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن عشر من رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد
تابع جميع فصول الرواية من هنا: رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص والروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية

إرسال تعليق