هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الرابع عشر

يسعدنا من خلال موقعكم قصص26 أن نقدم لكم الفصل الرابع عشر من رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي والتي تعتبر واحدة من أجمل وأهم الروايات الرومانسية المصرية التي تناقش الإختلافات بين الزوجين في الطباع والشخصية وطريقة التعامل مع الأمور ومدى انعكاس ذلك على استقرار العلاقة الزوجية ونجاحها وتتميز الرواية بالعديد من المواقف والأحداث المثيرة.

                                                        اقرأ أيضا: رواية كبريائي يتحدى غرورك

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الرابع عشر

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي
رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الرابع عشر

نامت مي بااحضانه طوال الليل استيقظت في الصباح قامت من جانبه بخفة حتى لا يستيقظ توجهت الى دورة المياه و اغتسلت خرجت من دورة المياه هاتفت ادارة الفندق طلبت الفطور

جففت شعرها و ارتدت بيجامة قطنية حمراء مكونة من بنطال قصير جداً و قميص قطني بدون حمالات الذي يدعي بـ( الكب) ووضعت قليلاً من الكحل و حمرة الشفاه الوردية و عطر ميس ديور الذي يحبه

جاء الفطور ارتدت سترة فوقها و اخذته وقامت برصه على طاولة الطعام و سكبت العصير في الاكواب و توجهت نحو غرفة النوم جلست بجانبه و داعبت انفه بااصابعها برقة

فتح عينيه فوجدها بجانبه فاابتسم فابتسمت له .و,,,
مي : صباح الخير
مروان باابتسامة : صباح الجمال
مي : قوم يلا عشان نفطر
مروان : طيب ماشي البسي و ننزل
مي : نووووو يا حبيبي انا عايزه افطر معاك هنا لوحدنا
مروان و هو يقترب منها و يطبع قبلة رقيقة على انفها : احلى صباح على عيون القمر
مي : صباح النور يا حبيبي خد شاور و انا مستنياك بره
مروان بخبث : طيب ما تستني جوه
مي : هو انت مبتشبعش
مروان و هو يغمز لها :و هو في حد بيشبع م القشطة يا قشطة
مي بخجل : طب قوم يلا بقى
مروان مقلداً لها : يلا بقى
مي : يلااااااااااااااااااااااااااااا
مروان : طيب بوسه الاول
مي : لاء يلا قوم خد شاور
مروان : الله يرحم ايام ماكنت اقول الكلمه تتنفذ قبل مااخلص كلامي
مي : ما هو انت اللي عودتني على الدلع
مروان و هو يقوم : ماااااااشي ادلعي زي ماانتي عايزه
مي و هي تقوم لتخرج الى الصالة : مستنياك

تركها تمشي الى الباب ثم توجه نحوها وجذبها نحوه ,,
مي : عايز ايه
مروان : اوعي تفكري عشان انتي بتدلعي انك مش هتسمعي الكلام
مي و قد خافت قليلاً : و انا عملت ايه
مروان بنبرة حزم : يعني مش عارفه
مي و قد بدأت عينيها تغرغر بالدموع : لاء والله مش عارفه
فباغتها بقبلة ليخبرها بما فعلت دهشت هي في بداية الامر و لكنها استسلمت له بعد ذلك فتجاوبت معه و احتضنته بشدة مداعبة خصلات شعره دامت القبلة دقائق او القبلات بالمعنى الصحيح ثم تركها .و ,,,
مروان : عرفتي بقى عملتي ايه
مي : على فكرة انت معندكش دم عشان انا اتخضيت
ضحك مروان بشدة : لازم تتخضي عشان تسمعي الكلام و انا عاقبتك
مي : امتى دا
مروان : دلوقتي حالاً
مي بدهشة : و دا عقاب
مروان : ايه مش عاجبك
مي : لاء طبعا عاجبني
مروان : تجربي تاني
مي بحزم : مروان ادخل خد شاور عشان نفطر و ننزل
مروان : على شرط
مي : ايه
مروان : لوحدنا انا و انتي و لولو ....الغبية لجين و امها دول لاء
مي : ياابني هو انت الشتيمة جزء من شخصيتك
مروان : لاء .. بس غبية و حشرية و امها مبتقولهاش عيب
مي : اسمها مامتها
مروان بعند : هي امها بقى
مي : مش مهم نبقى نشوف الموضوع دا

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الرابع عشر

دخل مروان الى دورة المياه و اغتسل و خرج و تناولوا الفطور بعد فرض اتاوة مروان الشعيرة ان تطعمه حتى يشبع انتهوا و ارتدت مي ثيابها المكونة من ثوب اسود يصل الى قبل الركبة بقليل بحمالات عريضة واطلقت شعرها للعنان و ارتدت اسود مكشوف اما هو فارتدى بنطال من خامة الجينز الازرق الفاتح و قميض قطني بنصف اكمام اسود و حذاء رياضي اسود

نزلت سالي وحيدة بتعليمات من السيد مارو و اتجهو نحو الشط و جلسوا يتكلمون طويلاً الى ان جاء موعد الغداء فغادرتهم سالي بحجة صديقتها

توجهوا نحو احد المطاعم ليتناولوا الغداء تناولوه و جلسوا قليلاً ثم خرجوا لكي يتمشوا و لكنهم صادفوا اللعينة مها وزوجها لم تتغير معالم وجه مروان كما فعل من قبل و لكن مي شعرت بالحنق .و,,,
مها : يا محاسن الصدف .. ازيك يا مارو .. ازيك يا مدام
مروان : تمام يا مدام مها .. طول ما مي جنبي انا الحمدلله
حسين : دا احنا نمسك الخشب بقى على الحب دا كله
مها : الله اكبر عليكم
حسين : ما تتفضلوا نتغدوا سوا
مروان : ميرسي سبقناكم
حسين : طيب تعالوا زودوا معانا اهو تفتحوا نفسنا
مي : ميرسي مره تانية
حسين : بالله عليكم تقعدوا معانا احنا زهقانين هنا لوحدنا هنتغدى بسرعه و نروح نقعد في اي حته سوا
مروان و قد احس بالحرج : هنستناكم في الكافيه للي جنب المطعم
مها بخبث : و احنا مش هنغيب
مي بضيق : على راحتكم

دخلت الملعونة و زوجها الى المطعم لتناول الغداء و توجه مروان مع مي الى المقهى و جلسوا صامتين الى ان جاءوا .و,,,
مها : انتم عرسان جداد بقى
مروان: لاء من 3 شهور
مها : و بتقضوا هني مون متأخر بقى
مروان : عادي يعني
حسين : احنا بقى لسه عرسان
مروان : مبروك
مها : و مش ناويين بقى تجيبو بيبي
مروان : مش مستعجلين احنا اصلا بس لو ربنا اراد هكون فرحان جداً لانه هيبقى من مي و مي دي اجمد حاجه حصلتلتي ( ثم مال ليقبل يدها )
حسين : مش انتي مديرة مكتب حسن عز
يا مدام مي
مي : كنت
حسين : ايوا انا فاكر اني شوفتك قبل كده
مها : يعني انت عرفت مي بقى عشان السكرتيرة بتاعة باباك
مروان: مديرة مكتبه مش السكرتيرة في فرق السكرتيرة دي يشتغلها امثال ناس كده بتاعة كله لكن ميكو حبيبي تشتغل ست البنات
حسين : فعلاً دماغها في البيزنس دهب
مي : ميرسي لحضرتك

جلسوا يتناقشون و تحتدم المناقشه بين مها و مروان و يهدأها حسين اما مي فكانت تتابع صامتة الى ان شعرت بالضيق و احس مروان بذلك فاسئذنوا و قاموا .و,,,
مها : مش عارفه عرفها منين دي
حسين : مش بتقولي بيشتغل مع بابا اكيد من كده عرفها
مها : شكلها حامت حواليه لحد ما نسيته اسمه
حسين : و انتي زعلانه ليه
مها : هه ابداً و انا ازعل ليه
و انت اتمسكت انك تقعد معاهم ليه بقى
حسين : ناس زي دي اسمها زي الجنيه الدهب في السوق لازم تكسبيهم
مها : شكله مش طايقنا اصلاً هيعل معانا بيزنس ازاي
حسين : يا حبيبتي البيزنس مفيهوش حب و كره بيزنس از بيزنس
مها : حبيبي تعرف حد في الداخلية شديد
حسين : ليه
مها : اصل مروان اصلاً ظابط بس اتفصل فا لو رجعته هتعمل احلى بيزنس معاهم
حسين : هشوفك كده و ربنا يقدم الخير

و من جهة اخر كانت مي و مروان متوجهين الى الفندق في صمت .و,,,
مروان : ما تيجو نقعد على البحر شوية
مي : ماشي

توجهو نحو البحر و جلسوا على الرمال و كانت اصوات الموسيقى المنبعثة من الفندق تصل الى حيث يجلسون نظرلها ثم سحب يدها
مروان : حبي ترقصي معايا
مي باابتسامه : اوك

قاموا سوياً امسك يدها ثم وضع يده حول خصرها وضعت يداً في يده و يداً حول كتفه و ضمته و بدأو بالرقص .و,,,
مروان : انتي اضايقتي من مها
مي : عادي يا حبيبي هي اصلاً باين عليها سخيفه
مروان : اوي ... و جوزها اهبل
مي : اهبل مين دا حوت من حيتان السوق
مروان: هو انتي عارفة كل حاجه كده
مي : لاء بس عشان شغلي
ثم استطردت : مبسوط معايا يا مروان
مروان : اوي
مي : مش ناقصك حاجه يعني
مروان : لاء طبعاً يا حبيبتي
مي و قد غيرت وضعيتها ناظرة له : طب و الداخليه
مروان و قد اكفهر وجهه: بلاش السيره دي يا مي
مي و قد عادت لوضعيتها : سوري يا حبيبي
مروان : ما تيجي نرجع القاهرة
مي : انت زهقت
مروان : لاء طبعاً بس مها هتنكد علينا نرجع مصر و بعد خطوبة ميرنا نسافر اي حته بره مصر
مي : امرك يا حبيبي

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الرابع عشر

قرر مروان السفر ليلاً حزمت مي الحقائب وودعت امها و ركبوا السيارة ثم انطلقوا نحو القاهرة و في الطريق .و,,,
مي: حبيبي
مروان : نعم يا روحي
مي : عايزه اقولك على حاجه بس بلاش قفش
مروان : لو عايزاني اصالح ميرنا فبلاش السيره دي عشان منخسروش بعض
مي : لاء هو حاجه تانيه
مروان : متعلقه بميرنا
مي : ايوا
مروان : ايه
مي : وائل عايز يشتغل معاكم
مروان بصوت عالي: نعم ياختي .. عايز ايه روح امه
مي بضيق : طيب بتتعصب عليا ليه
مروان : مي بلاش سيرة الزفت دا معايا
مي : احنا مضطرين نسمع كلامه
مروان : لاء مش مضطرين و انا هعرف ازاي ادبه
مي : و اما يسيب ميرنا و يهرب
مروان: ابن الجزمه عارف ان صباعنا تحت ضرسه
صمتت مي و ظللت طوال الطريق و يظهر عليها الضيق احس بها و شعر بالذنب لانه قد تعصب عليها .و,,,
مروان : ميكو
مي : نعم
مروان : بحبك
مي ببرود : اوك
مروان بمرح : دا انتي زعلانه اوي بقى
ثم اوقف السيارة و استطرد : مي مش انتي عارفه ان انا عصبي قولتيلي ليه
مي : يعني ابطل اتكلم معاك عشان حضرتك عصبي
مروان : سوري يا حبيبتي انتي ملكيش ذنب بس انا جزمه هتعملي ايه بقى قدرك

و مال ليقبلها ليتفاجئ بصوت زامور سيارة و ضوئها يأتي من قريب صرخت مي بقوه و لكن مروان ادار السيارة و دخل بها الى الرمال سريعاً متفادياً الموقف .و ,,,
مروان بفزع : الحمدلله
مي باكية من الصدمة : كنا هنضيع
مروان : قولي الحمدلله

ثم ضمها حتى هدأت و انطلق مرة اخرى
............................
وصل مروان و مي القاهرة في حوالي الساعة الثالثة فجراً لاحظت مي انه يسلك طريقاً اخر غير طريق بيت حسن .و,,,
مي : انت رايح فين
مروان : مروحين
مي : مش دا الطريق
مروان : رايحين بيتنا يا مي .. بابا رجعلي المفتاح تاني لما لقاني اتعدلت
مي : ممممم نايس
مروان : ايه مش عايزه ترجعي
مي : لأ طبعا ً اي حته معاك يا حبيبي تبقى جنة
مروان : شكلك لسه مخضوضه اصلاً
مي : شوية
مروان : معلش يا مي انا اسف انا اللي وقفت في الطريق
مي : عادي بقى اهم حاجه احنا بخير
مروان : الحمدلله

وصلوا الى حيث منزلهم صف السيارة ثم دخلوا الى المنزل صعدوا غرفتهم التي هي غرفة مروان سابقاً و ناموا

اشرقت صباح يومٍ جديد دخلت اشعة الشمس الحجرة لتنير جميع ارجائها فتحت مي عينها اعتدلت في جلستها و اخذت تتأمل وجهه لفترة و تبتسم لا تصدق ان هذا هو مروان التي تزوجته هل سيستمر هكذا الى الابد ام سيعود كما كان مرة اخرى


قطع شرودها تململه في الفراش و استيقاظه ابتسم لها و اعتدل ليطبع على جبينها ارق قبلة .و ,,,
مروان : مش معقوله الحنيه دي كلها صاحيه عشان تفطريني قبل ما انزل
مي : هو طبعاً لازم افطرك .. بس انا صاحيه عشان كمان انزل الشغل
مروان بااستنكار : شغل ايه
مي : السنتر يا مروان
مروان : ممممم لحد ما سالي تيجي طبعاً
مي : لاء على طوول .. و لا عندك مانع
مروان و هو يزيح الاغطية لكي يقوم : اما ارجع بالليل نتكلم
مي بضيق : اوك
دخل هو دورة المياه ليغتسل اما هي فتوجهت نحو الخزانة و اخرجت ملابسها و و ملابسه ايضاً خرج من دورة المياه و ارتدى ملابسه المكونة من حلة باللون الرمادي و حذاء اسود و بخ عطره و جلس ينتظر مي حتى تخرج و ترتدي ملابسها
خرجت مي و ارتدت ملابسها المكونة من بنطال بيج و قميص من اللون البني الداكن بنصف اكمام و حذاء مكشوف بني عالي الكعبين و حقيبة بنية ووضعت لمسة بخليط من اللون البيج و البني على بشرتها الذهبية الصافية و ,,,
مي : يلا انا جاهزة
مروان : طيب

نزلوا الى الصالة الرئيسية انتظر مروان بينما دخلت مي الى المطبخ لتعد له بعض الشطائر و العصير الطبيعي حملت الصينية و خرجت وضعتها امامه و تناولوا الفطور ثم ذهب كلاً منهما الى عمله

دخل مروان مكتبه و طلب سكرتيرته لتخبره عن الوضع و تأخذ توقيعه على الاوراق . و ,,,
مروان : اخبار مازن الشافعي ايه
دينا : والله يا فندم هو اتصل كذا مره و حضرتك مش موجود و كان عايز يجتمع بحضرتك بس قولناله حضرتك مسافر سأل عن مي هانم قولناله مع حضرتك
مروان: اتصلي بيه و حوليهولي
دينا : امرك يا فندم
و همت دينا بالخروج فااستوقفها مروان  حسن بيه جه و لا لسه يا دينا
دينا : لسه يا فندم اول ما يجي هدي حضرتك خبر

خرجت دينا جلست خلف مكتبها طلبت مازن الشافعي ثم حولته لمروان .و ,,,
مازن : حمدلله على السلامه يا باشا
مروان : الله يسلمك
مازن : ايه الاخبار
مروان : تمام الحمدلله
مازن : اخبار مدام مي
مروان بضيق : كويسه ... قالولي انك عايزني
مازن : اه .. انا موافق على الديل الاولاني
مروان : طيب تمام ... بس واضح من كلامك ان فيه حاجه تانية
مازن : دي صفقه كبيره اوي و قولت لازم اشرك شركتكم فيها
مروان : حدد معاد مع دينا و نتكلم
مازن : بس لازم مدام مي تحضر الميتنج
مروان بااستنكار : ليه بقى ان شاء الله
مازن : دا طلب الشركة اللي هنعمل معاها الصفقة
مروان : و هما يعرفوا مي منين
مازن : مي اسمها معروف جداً في السوق تعتبر اشهر مديرة مكتب في مجتمع البيزنس دا
مروان : اوك هشوف الموضوع مع حسن بيه و هرد عليك
مازن : في انتظار تليفونك

و هكذا انتهت المكالمة و بعدها اخبرت دينا مروان ان حسن قد قدم و يريده في مكتبه قام مروان و توجه الى المكتب طرق الباب و دخل .و,,,
مروان و هو يتوجه نحو والده و يعانقه : حبيبي قلبي
حسن و هو يحتضنه : الشركه كانت هادية من غيرك

و بعد السؤال على الاحوال و الرعية جلسوا يتكلمون في اشغالهم .و,,,
مروان : انت عندك علم بالصفقة اللي بيقول عليها مازن دي
حسن : ايوا دي شركة مقاولات كبيرة اوي اوي لسه فاتحه جديد و عايزه مننا صفقة حديد كبيرة هي طلبت من مازن بما ان مازن في المجال دا معاهم و مي متهيألي هتفيدك اكتر في الموضوع دا عندها معلومات كافية عن كل السوق
مروان : ما بيقولولك الشركة دي طالبه مي بالاسم
حسن : يبقى مي لازم تيجي تتم معانا الصفقة
مروان بحنق : ربنا يسهل
ثم استطرد : اخبار وائل ايه
حسن : والله هو لحد دلوقتي كويس .. انا بفكر اخليه يجي يشتغل هنا
مروان : طيب تمام انا كنت هقولك كده برضو
حسن : عينه مساعد ليك و بمرتب كويس عشان خاطر اختك
مروان : اوك

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الرابع عشر

اما من ناحية مي فلا يوجد شيئاً يذكر عندها و كان يوم العمل مملاً لها للغاية الى ان جاء هاتف مروان ينقذها جاء ليصطحبها ذهبوا الى المنزل وجدوا الخدم قد عادوا من جديد و نظفوا المنزل اعدوا الغداء بدلوا ثيابهم و تناولوا الغداء و جلسوا في الصالة الرئيسية مروان على حسابه الشخصي ينهي بعض الاعمال و هي تقلب بالتلفاز .و ,,,
مروان : تعبتي في الشغل
مي : لاء عادي
مروان : هانت سالي هترجع و تقعدي انتي
مي و قد اغلقت التلفاز و انتبهت له : بس احنا متفقناش على كده
مروان : مش محتاجه اتفاق شغل و جواز و بيت مينفعش
مي : مروان انت متجوزني و عارف اني بشتغل
مروان : و الشغل هيخليكي تقصري في حقك و حقي
مي : اما ينقصلك حاجه ابقى اتكلم
مروان : و انا مش هستنى اما ينقصلي حاجه
مي بحده : و انا مش هسيب الشغل
مروان و هو ينظر للحاسب : و انا قولت هتسبيه و دا اوردر مش طلب
مي : يووووه بقى
مروان : اهدي و نتفاهم
مي : انا هادية
مروان : دلوقتي انتي وراكي بيت و جوز و ان شاء الله ولادد يعني مش هيبقى فيه مكان للشغل
مي : اما يبقى فيه ولا مش هشتغل الا لما يكبروا
مروان : طيب ما هو هيبقى فيه و انا عايز ولاد قريب جداً
مي : مروان اما يبقى يحصل حمل هسيب الشغل
مروان : مع اني مش مقتنع بس اشتغلي يا مي بس لو شغلك جه عليا او على البيت مش هيحصل طيب
مي : اوك

تركته و صعدت غرفتهم اغتسلت و بدلت ثيابها و ارتدى لانجري باللون الكحلي و لمت شعرها ثم جلست على اريكة الغرفة تداعب خصلات شعرها و هي تشعر بالضيق فقد عاد الى سياسته

اما هو فاانتهى من عمله و صعد الغرفة لكي يجلس معها دخل و جلس بجانبها .و,,,
مروان : انا عارف ان كلامي مضايقك بس هتشكريني بعد كده
مي : انا مش متضايقه
مروان : و هطلع قرار تعيين لوائل بكره
مي بفرحه : بجد يا حبيبي
مروان بنصف عين : دلوقتي بقيت حبيبك ماشي ماشي بس لعلمك انا معينتوش الا عشانك بس

قامت من مكانها لتتجه نحو المرحاض فقام خلفها و جذب يدها وشدها نحوه الا ان اصبحت ملاصقة له و لف يده على خصرها .و,,,
مروان بشوق : وحشتيني اوي
مي : و انت كمان
مروان و هو يقترب من شفتيها : مش واضح
مي : مروان انا تعبانه
مروان بعد ان طبع قبلة خفيفة فوق شفتيها : انا هخليكي تبقى تمام
مي و هي تخلص نفسها من قبضته : طيب ثواني هدخل التواليت
تركها تدخل دخلت و توجهت الى خزانة المرحاض فتحتها و اخرجت منها زجاجة دواء صغيرة لتخرج منها حبة دواء و ابتلعتها الغرض منها منع الحمل
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع عشر من رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية ستعشقني رغم انفك 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص والروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : قصص رومانسية

إرسال تعليق