رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد - الفصل الثالث والعشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد - الفصل الثالث والعشرون

يسعدنا من خلال موقع قصص26 أن نقدم لكم الفصل الثالث والعشرون من رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد وهي واحدة من أحدث روايات رومانسية مصرية  للكاتبة المتألقة آيه محمد رفعت (ملكة الابداع) والتي قدمنا لها رواية أحفاد الجارحي من قبل علي موقعنا.

رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد - الفصل الثالث والعشرون

رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد
رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد

رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد - الفصل الثالث والعشرون

تركت زمام أمورها له فحركها بين يديه وعيناه تغرد لها عشقاً تستمع له لأول مرة ..كأنه تخلى عن عناده ومشاكسته لها لترى الجانب المعتم من طوفان عشقه اللامنتاهي ..
خرج صوته الفتاك :_خلاص بقيتى مرأتى
رفعت شاهندة عيناها له قائلة بأبتسامة خبث :_ربنا يسترها عليك يابني خاليك فاكر أنى مكنتش موافقة على الجوازة دي من الأول بس يالا نصيب
تعالت ضحكاته بعدم تصديق ثم تحكم بذاته بسرعة تعجبتها هى قائلا بصوتٍ حازم :_لا متقلقيش عليا عندى الخبرة الكافية بالتعامل مع الستات بأنواعها
تركت يداه بصدمة :_ستات !! أنت كنت تعرف حد قبل كدا
جذب يدها وبسمة الأنتصار تحتل قسمات وجهه ليخرج صوته الماكر :_هو حد واحد بس !...قلبك أبيض
شرارت الغضب تطيرت من عيناها فأبتسم وهو يتأملها قائلا بهمس :_بتحبنى
أجابته بغضب :_لااا
إبتسم بخبث :_طب خلاص غيرانة ليه؟
قاطعته بحدة :_لأنى زوجتك يا محترم
تأمل عيناها بعشق متخفى ثم قال بهدوء :_ من أمته ؟
لم تجيبه فكان الغضب يلعب دوره الحاسم معها ليسترسل حديثه :_من ساعة تقريباً ومن هنا ممكن تحاسبينى لكن الا فات دا ملكي أنا وبس
شددت على أسنانها بضيق :_أنت مستفز أوي
أحتضنها ليهمس لها على إيقاع النغمات الهادئة :_بعد الشر عليكِ يا حبيبتي بلاش عصبية
حاولت التملص من بين يديه ليهمس بخبث :_عيب الناس بتبص علينا يقولوا أيه العروسة مش طايقه العريس ومغصوبة عليه !
أبتعدت عنه لترى عيناه فأكمل بمكر :_وممكن يقولوا بتحب واحد تانى مثلا
فتحت عيناها على مصراعيها ليبتسم قائلا ببرود :_بقول مثلا
ركلته بحذائها المرتفع على قدميه بغضب ليصرخ بصوتٍ مكبوت للغاية قائلا بصعوبة :_أحنا فينا من كدا ماااشي لينا أوضة تلمنا
إبتسمت بمكر :_معلش يا حبيبي مقصدش
تأمل بسمتها وكلمتها حتى لو كانت بمنظور السخرية ولكنها خفقت القلب بنبض لم يستمع له من قبل ليتأملها بنظرة جعلتها كالمتصنم تحاول إستيعاب ما يحدث أمامها تشعر بأنها بعالم يتملكها هو بعيناه الساحرة لم تعد تعلم ما بينهم عناد أم عشقٍ من نوع أخر كل ما تعلمه بأنها على وشك الهلاك من نظراته ...
************
تعلقت عيناه بها ليخرج صوته العاشق :_مش عارف كنت هستحمل سنة أزاي؟!!
آبتسمت بخجل ليكمل هو :_أنتِ متتصوريش أنتِ بالنسبالي أيه يا منار ...من أول ما شوفتك بمكتبي وأنا حاسس أن فى حاجة غريبة هتجمعنى بيكِ أنا تقريباً عيونى مكنتش بتسيبك سواء كنتِ فى المدرج او فى أي مكان بالجامعة
تلون وجهها بحمرة الخجل قائلة بصعوبة لتغير الحديث المخجل لها :_كنت قولتلي على هدية هى فين ؟
زمجر بغضب :_هو دا وقته !
لوت فمها بطفولية :_أنت عارف يا محمود أنى مش بقدر أستنى بالذات لو عرفت أن فى هداية
تحرك معها بثبات قائلا بمكر :_هتعرفيها بس مش هنا
رمقته بضيق فأبتسم بتسلية لرؤياها هكذا...
********

رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد - الفصل الثالث والعشرون

بحثت عنه كثيراً حتى ملت من رؤياه فيبدو لها أنه ترك الحفل بأكمله ...أستدارت لتعود للحفل لتجد جسدها متخشب وعطره يفوح لها فأبتسم ورفعت يدها تتطوف ذراعيه المحتضن لها قائلة بضيق دون الأستدار له :_سايبنى لوحدى والكل بيرقص وأنا بدور عليك ..
إبتسم الغول قائلا بعشق وصوته يلفح آذنيها :_يا خبر أميرتي زعلانه مني وأنا بجهزلها مفاجآة كبيرة لا كدا هشيل المفاجأة الوحشة دي
أستدارت بلهفة :_مفاجأة فيين ؟
إبتسم وهو يرى بسمتها وحماسها المتلهف ليحملها بين ذراعيه قائلا بعشق :_الأول أصلحك وبعدين أقولك على المفاجأة
لم تفهم ما يتفوه به الا حينما خطى درجات ليصل لسطح يخت ضخم ثم عاونها على الهبوط وتقدم من الكاست الصغير بموسيقاه الهادئة ليجذبها عليه قائلا بثباته المعتاد :_فى أحلى من كدا رقص منفرد تحت ضوء القمر والغول بنفسه !
تعالت ضحكاتها وهى تختبئ بأحضانه فنظراته الواثقة تجعلها مثيرة للشك ...
بقيت تترنح معه وهى بعالم تخشى الأفاقة منه ...عيناها مغلقة بقوة كأنها تتشبس به....
مرت الدقائق ومازالت تتحرك معه حتى بعد إنتهاء النغمة ...إبتسم الغول وهو يتحرك معها حتى أخرجها من أحضانه قائلا بغرور مصطنع :_هو أنا منوم ؟!! أنا بقيت بخاف أحضنك عشان بلاقيكِ سفرتي دنيا تانية
جحظت عيناها قائلة بغضب :_وليه متقولش أنى لما بشوفك النوم الا بيكبس عليا
تعالت ضحكاته الرجولية قائلا ويداه مرفوعة للأعلى بستسلام :_مش عايز أدخل معاكِ فى مناقشات خسران فيها ثم أننا دخلين على مفاجأة فحاولى على أد ما تقدري متحضنييش
تلونت عيناها بالغضب ليكمل بمكر :_دا لمصلحتك عشان تشوفى الهدايا الا جبتهالك
زمجرت بغضب :_لا أقنعتنى
إبتسم وهى يجذب يديها لتقف أمامه فيحملها لترى العالم بأكمله من على سطح اليخت المرتفع حتى القصر والحفل ..
أستدارت له قائلة بفرحة :_هو اليخت دا مش هيتحرك
إبتسم بثبات :_لما عددنا يكمل
تطلعت له بعدم فهم ليصعد سيف وتقى للأعلى فأبتسمت بسعادة حينما علمت جزء من خطة الغول ....
بالأسفل ..
تقى بستغراب :_جايبنى على هنا ليه يا سيف ؟
سيف بسخرية :_هخطفك وبعدين هتحرش بيكِ ...
تملكها الرعب فهبط الدرج بخوف :_بجد !
لم يتمالك زمام اموره فصاح بغضب :_أنتِ مراتى يا ماما
أكملت الدرج بتذكر "_أه تصدق
تعالت ضحكاته قائلا بعدم تصديق :_مجنونة على فكرة
لوت فمها بغضب :_وانت بارد ومصمم تخرجني عن شعوري
اقترب منها قائلا بحزن مصطنع :_كدا يا تقى بقا أنا بارد ؟
إبتسمت بمكر :_والله على حسب زي مثلا لو قولتلي جاين هنا ليه ؟
رمقها بغصب ثم قال بتأفف :_معرفش جالى رسالة من مالك أنى أكون هنا أنا وأنتِ
قاطعه الصوت من خلفه :_وأنا كمان جالى رسالة من يزيد
أستدار سيف ليجد طارق وبسملة أمامهم ليقطعهم مراد هو الاخر :_مالك بعتلى نفس الرسالة
طارق بستغراب :_الأتنين دول بيفكروا فى أيه ؟
أستدار مراد قائلا بأبتسامة تسلية :_العرسان كمان ؟!
تطلع سيف وطارق ليجدوا فراس يصعد لليخت هو ومحمود حتى شريف وجاسمين
سيف بأبتسامة سخرية :_دى خطة يا معلم
فراس بستغراب لوجودهم :_كدا فى حاجة
محمود بزهول :_هو الرسالة جيتلكم انتوا كمان
أشاروا جميعاً برؤسهم لتتحدث منار بستغراب :_طب فين آبيه يزيد ومالك
تقى :_أحنا طالعنا هنا مالقناش حد
شريف بخوف شديد :_أوع اليخت يغرق بينا والجماعة دول عايزين يخلصوا مننا
تمسكت ميرفت بذراع مراد بخوفٍ لا مثيل له حينما إستمعت للغرق ليحتضن يدها بأبتسامة هادئة :_متخديش على كلام الغبي دا أكيد فى مغزى للموضوع
تحرك اليخت ليصرخ شريف :_مغزى مين يابا هنموووت
شاهندة بغضب :_ممكن تسكت شوية رعبتنا يا أخي
فراس بنظرات هائمة غير عابئ بمن حوله :_رعب وأنا موجود طب دي تيجى أزاي أنا أحميكِ من الدنيا كلها يا قلبي
سيف بسخرية :_الله الله أجبلكم شجرة وأتنين ليمون
تعالت ضحكات بسملة فتأملها طارق بأبتسامة هادئة ليقطعه مراد بسخرية :_عيب يا سيف مهما كانوا لسه عرسان جداد
ثم أستدار لفراس قائلا بنفس لهجة سيف؛_بلاش ليمون نخليها برتقان أحسن
تعالت الضحكات ليزفر محمود بغضب :_دا وقته اليخت أتحرك يا بشر ومن غير سواق خاليكم جد بقا أنا مكانى مش هنا المفروض أكون فى الشقة مع عروستى
جاسمين برعب وهى تحتضن مراد :_ممكن نكون أتخطفنا وعايزين فدية
تعالت ضحكات فراس بقوة :_خطف !!! ..مين المجنون الا ممكن يفكر يخطف مراد الجندي ولا فراس نعمان !! ..بلاش دي هيخطف وفد من العناصر النسائية عشان تنهوا حياته ؟!
منار :_لا كلمك أقنعنى
طارق بهدوء :_طب بما أننا لا مخطوفين ولا يحزنون أيه سبب تواجدنا هنا
قاطعه مراد :_السؤال دا اجابته عند أخوك وإبن عمك
سيف بغضب :_دي خطة يا معلم والقصد منها ..
قاطعه الصوت من الأعلى بعد أن أنضم للغول :_كل خير على فكرة
تطلعوا للأعلى ليجدوا مالك أمامهم ولجواره الغول فهبطوا للاسفل ولحقت بهم بسمة وليان ...
فراس بضيق :_ممكن تفهمونا فى أيه ؟
يزيد بثباته المعتاد :_هتعرف بعد ساعة من دلوقتى ولحد ما الساعة دي تخلص أعتبروا اليخت بيتكم خدوا راحتكم
محمود بسخرية :_أنت فايق يا يزيد أحنا سبنا الحفلة وفرحنا النهاردة
مالك بأبتسامته الفتاكة :_ما خلاص ياعم الحق علينا أننا فاكرنا نعملكم ليلة مميزة فى مكان ما تحلموش بيه
فراس بهدوء زائف :_والمكان دا فين ؟! ..
سيف بسخرية :_سؤال غبي ..شوف مكانك فين ياخويا يعنى هتتجوز فى عرض البحر والله مميز فعلا
يزيد بنظراته الجمرية ؛_أنا بقول تسكت أنت أحسن
أكمل مالك بحذم هو الأخر :_قولنا بعد ساعة هنوصل للمكان دا بلاش رغي كتير
مراد بهدوء وسخرية:_أسف للمقاطعة من كلام مالك قدرت أفهم أن المفاجأة خاصة بالعرسان باقى الفريق لزمتهم أيه بقا ؟!
إبتسم يزيد بمكر :_وأحنا مش عرسان ولا أيه
تطلعوا جميعاً لبعضهم البعض فتلونت وجوه الفتيات بحمرة الخجل ليبتسم كلا منهم ويصطحب معشوقته وينفرد باليخت بصمتٍ تام ...
***********

رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد - الفصل الثالث والعشرون

جلست جواره تتأمل المياه بشرود فشعرت بدفئ يطوفها لتجده يحتضنها بجاكيته حتى لا تتسرب برودة المياه لجسدها ...
إبتسمت قائلة وعيناها تتأمله:_كنت هعيش أزاي من غيرك
جذبها لأحضانه قائلا وعيناه قد أمتلأت بالوعيد :_الا حصل دا أوعدك أنه مش هيعدى
خرجت سريعاً لتلتقى بعيناه قائلة برجاء :_لا يا مراد أرجوك متنساش دا أبويا بالنهاية عشان خاطري بلاش تعمله حاجة
تطلع لها بصمتٍ لعله يتحكم بغضبه فهو ليس بالهين ليترك الأمر هكذا ...هوت دمعة من عيناها لتسرى لقلبه كالسهم المخترق ليزيحها قائلا بضيق:_خلاص بس لو أتكررت تانى وربي ما حاجة هتقدر توقفنى
أحتضنته قائلة بسعادة :_بحبك
إبتسم وهو يطوفها بذراعيه:_وأنا بعشقك
.....جلست بمفردها تتأمل حركات الأمواج بحزن على ما يحدث بقلبها ...حالها مشابه له ..قلبها بعاصفة مريبة ليس له شاطئ او وجهة لمرساه ......
جلس طارق جوارها والصمت يختذل وجهه ليخرج بعد قليل وعيناه تتحاشي النظر إليها :_ممكن أسالك مالك ؟
أستدارت بوجهها له تتأمله قليلا ثم خرج صوتها المربك :_مش عارفه
إبتسم بسخرية لتصيح بغضب :_بلاش الضحكة السخيفة دي
رسم الجدية قائلا بثبات :_طب فكري فى رد مقنع وسيبك من الأبتسامة الا من وجهة نظرك سخيفة
زفرت بملل كأنها تخرج ما بها ثم قالت وعيناها تتحاشي النظر له :_هو أنت حبيت قبل كدا
تطلع لها بزهول يحاول إستيعاب ما قالته ثم قال بثبات حاول قدر الأمكان رسمه :_محصليش الشرف دا غير مرة واحدة وندمت بعدها
أجابته بفضول :_ليه ؟
تطلع لها بجدية وعيناه تلتهب بنيران العشق الطواف :_لأنها مش بتحبنى زي ما بحبها شايفه الحياة والا بينا مجرد غلطة أو جريمة
صدمت من حديثه وعلمت بأنها هى من يتحدث عنها ...شعرت بأن نظراته تكاد تختراقها فتركته وهبت بالتهرب منه ليتمسك بمعصمها قائلا بآلم :_لحد أمته هتفضلى تتجاهلينى يا بسملة
أزاحت عيناها عنه فرفعها بيده لتلتقى بعيناه لتهوى دموعها وهى تتأمله ..أبعد يديه سريعاً ظن من أن دموعها لملامستها حتى أنه تراجع للخلف ليقف على صوتها :_صعب أحطم كل العقبات الا بينا
أستدار قائلا بلهفة بعد أن صرحت بألم عما بها :_عقبات أيه ؟
أشاحت بوجهها بعيداً عنه تتفادي لقاء تلك العينان ..جذبها لتنظر له عنوة قائلا بخوفٍ شديد ألتمسته من حديثه :_أنتِ بتحبينى يا بسملة ؟
صمتها وسكونها زبح قلبه رفعت عيناها بعد مدة الصمت لتسرق ما تبقى بالقلب المطعون مشيرة بوجهها والدموع تسرى بقوة ..رفع يديه بعدم تصديق يحتضن وجهها قائلا بسعادة لا مثيل لها :_أزاي ؟ ..أقصد بجد طب قولي بحبك يمكن أصدق
آبتسمت بخجل وكادت النطق ليقطع تلك اللحظة دلوف شريف حاملا لجزء من اليخت قائلا لطارق بستغراب :_واد يا طارق لقيت البتاع دي فوق دا أيه ؟
لم يتمالك طارق زمام أموره فنقض عليه كالأسد الهائج قائلا بغضب ؛_أنا عملت ايه فى حياتى عشان أبتلي بحيوان زيك
صرخ شريف قائلا بألم :_هو أنا عملتلك أيه أهدى كدا وأستهدا بالله
لم يسوءه الأمر سوا لكمات لا عدد لها ...
تعالت ضحكات بسملة وهى تراه يركض ويصيح برعب :_الحقونا يا نااااس يا أهل السفينة
جذبه طارق بسخرية :_اهل السفينة ! هو أنت فى حد بيقبلك ياض
تراجع للخلف قائلا بغضب :_أمال بيربونى شفقة ياخويا !
صرخ بقوة حينما لكمه طارق بحقد:_لا ولسان أهلك طويل وعايز يتقصر
أسرع الجميع على صوت شريف ليجدوه منبطح أرضاً وطارق يقتص منه ..
مراد بغضب :_فى أييه ؟
حال محمود وفراس بينهم ليزفر طارق بغضب :_والله ما هسيبك النهاردة
شريف بسخرية :_يا عم روح هو أنت فاضى لحد دانت واقف متسمر شابه الا شارب مخدر
مالك بحدة :_ممكن أفهم فى أيه ؟
أخرج شريف ما بجيبه بغضب :_لقيت دي على اليخت وروحت أسأله كمواطن مصري شريف
فراس بسخرية :_كأيه ياخويا
محمود بغضب :_دا وقته يا فراس ...ثم أستدار له قائلا بملل :_كمل وأنجز فى أم الليلة السودا دي
شريف بفخر :_كنا بنقول أيه ؟...اه أفتكرت ..المهم لقيته واقف يحب وأول ما شافنى كأنه شاف العفريت المسلوخ هاتك يا ضرب لما خلاص معتش قادر اقف على رجلي
مالك بسخرية :_بعيداً عن الا فى أيدك دا سؤال لسياتك
أجابه بأبتسامة واسعة :_أتفضل
مالك ومازالت نبرة سكونه هادئة :_أيه الا حدف طارق فى دماغك مش كان سيف هو محور الأسئلة الغبية بتاعتك !
رفع يديه يزيح خصلات شعره بتفكير :_تصدق صح بص معرفش أيه الا غير خطتي بس لقيت طارق فى وشي
سيف بسعادة :_ربنا يجعله فى وشك على طول اللهم آمين
مراد بضيق :_هو مش الرحلة دي للمتزوجون فقط الحيوان دا بيعمل أيه بقا ؟!
محمود بتفكير :_يمكن طلع غلطة ؟!...
فراس وعيناه تفترس المياه :_الحل موجود ..نرميه فى الميه ونخلص
مراد بتأييد :_فكرة برضو
وما أن أنهوا كلماتهم حتى هرب من أمام أعينهم ...
بنهاية اليخت تجمعت الفتيات تتبادل الحديث المرح بسعادة وخاصة بسمة وليان وتقى ومنار فعادة علاقتهم أقوى من قبل حتى ميرفت تعرفت إليهم فكانت سعيدة للغاية خاصة بعدم وجود أحداً بحياتها الفارغة ...
إنتبه الجميع لوقوف اليخت فظهر يزيد أمامهم قائلا بأبتسامته الهادئة :_أعتبروا نفسكم فى عالم خاص بيكم بس
تعجب الجميع من حديثه فشاركه مالك البسمة وهو يتحدث وعيناه بعين رفيقه :_المكان دا عملناه أنا ومالك من حوالى خمس سنين كنا بنهرب هنا أغلب وقتنا مع طبعاً شوية تعديلات عشان يكون بستقابلكم
تطلعوا جميعاً لتلك المساحات الخضراء الخاطفة للأنظار ...المياه المحيطة بتلك الجزيرة من جميع الأتجاهات جعلتها قمة بالتميز والجمال ..
هبطوا جميعاً وكلا منهم يتأملون تلك الغرف المقسمة بعدد مهول من الأشجار الملتفة حولها والورود الحمراء وما زاد تعجبهم أن كل غرفة تحمل أسم ثنائي منهم ومزينة بحرفية عالية ...الشموع الحمراء تملأ الجزيرة فجعلتها ملحمة لأستقبال العشاق ...
أقترب فراس منهم قائلا وعيناه تتوزع بين يزيد ومالك :_مش عارف أشكركم أزاي ؟
شاركوه محمود قائلا بسعادة ؛_بجد المكان تحفة الله عليكم
تقى بأعجاب :_ما شاء الله انا لازم أتفرج على المكان كله
بسملة بسعادة :_خدينا معاكِ
لحقت بهم ميرفت لتفحص تلك الجزيرة المتأججة بالشموع ورائحة الورود ...
دلف فراس وشاهندة للداخل ليجدوا غرفة شاسعة يتوسطها تخت ضخم وكوماد وخرانة تفاجئت بها شاهندة حينما رأت أغراضها الشخصية فقد حرص مالك على نقل ما يلزم للجميع عن طريق الخدم ..
إبتسم فراس وهو يراها تتنقل بدهشة لتتأمل الغرفة بأعجاب لا مثيل له ...فخلع رابطة عنقه ثم توجه لحمام الغرفة ليبدل ثيابه بسروال أبيض قصير ...أخرجت شاهندة ما يلزمها وأستدارت لتتوجه لحمام الغرفة فشهقت حينما رأته يخرج بدون قميصه وضعت عيناها أرضاً ثم صرخت بضيق :_أيه الا أنت عمله دااا
تطلع لنفسه بستغراب :_عامل ايه ؟
أشارت بيدها على صدره :_فى حد محترم يمشي كداا
إبتسم قائلا بخبث :_هو فى حد غريب ..وبعدين مالك خايفة كدا شكلك مش واثقة فى نفسك
شهقت بصدمة ؛_نعم
تركها وتمدد على الأريكة بمكر :_أكيد مفيش ثقة لو فى مش هيهمك إذا كنت لابس أو قالع
كادت الحديث ولكن لم تجد الكلمات المناسبة له فجذبت ثيابها ودلفت للداخل تحت نظراته وضحكاته الفتاكة ..
أبدلت ثيابها لأسدال أبيض اللون وخرجت لتجده أكمل أرتداء ملابسه ويقف ينتظرها على سجادة الصلاة ....
أنضمت له ليكون آمام لها ...بعد قليل أنهوا صلاتهم فأستدار لها مردداً دعاء الزواج فهبط بأصابع يديه على وجهها لتبتعد عنه بتحذير :_أبعد عنى أحسنلك
تعالت ضحكاته قائلا بصعوبة بالحديث :_لسه مش قادرة تفهمي أنك مش قدي فى المشاكسة
قاطعته بغضب :_قصدك أيه
حرر خصلات شعره بتحكم بأعصابه قائلا بهدوء "_يا شاهندة يا حبيبتي مش قولنا نعمل هدنة ونتعامل بشكل كويس بدون جدل
طافت عيناها بتفكير :_طب هنعمل ايه غير الخناق المعتاد بينا
إبتسم على كلماتها وجذبها لتقترب منه قائلا وعيناه تتأمل سحر عيناها :_هنعترف
ضيقت عيناها بعدم فهم :_بأيه ؟
أقترب منها قائلا بعشق طاف بنظراته اولا ^_أنى بحبك مثلا دا أعتراف مني ودورك أنك تعترفي
تلون وجهها بحمرة الخجل قائلة بضيق :_بس أنا مش بحبك
إبتسم وهو يشعر بالحماس والتسلية ليقترب منها فتراجعت بتوتر وارتباك ليخرج صوته الخبيث :_ووفقتى ليه تتجوزينى !
أجابته بلا مبالة :_عادي جداً ..جايز صدقة وجايز حبي انى أفضل بالعيلة
تعالت ضحكاته ليقول بصعوبة :_بلاش تتحدينى يا شاهندة هتندمي
رمقته بضيق :_دا مش تحدى دي الحقيقة
أعاد تلك الخصلة المتمردة على عيناه قائلا بأبتسامة مكر :_أوك هنشوف
لم تفهم كلماته الا حينما أقترب منها ليفصلهم مسافة قليلة كان يقطعها رويداً رويداً حتى صارت المسافة منعدمة ...عيناه كانت تجبرها على التطلع له ....رفعت يديها لتحاول أبعادها عنه ولكنه أحتضنها بيديه لتصبح كالمتصنمة أمامه .....مرت الدقائق ومازال يتأملها تاركاً لقلبها سرعة الخفق ليعلم بنجاح مخططه ليخرج صوته هامساً جوار أذنيها :_أبعد ؟
أشارت له بمعنى لا فأكمل وهو يحتضنتها :_بتكرهينى ؟
أشارت له بمعنى لا ليخرج صوتها الهامس :_بحبك
أخرجها من أحضانه بسعادة أنسته التحدى وفرحة الانتصار ..كل ما يراه أنها نطقت بعشقه المتيم ...أقترب منها بسعادة :_عارف بس حبيت أسمعها منك ...أنا كمان من أول نظرة وقعت عليكِ كانت مخلدة ليا عشقتك وحبيتك من صورتك بس عيونك فيها كمية برائه متتوصفش ...أول لقاء بينا مكنش ليا الأول كنت حاسس أنى شوفتك كتير أوى ..
رفع يدها يقبلها بحب :_أنا بعشقك يا شاهندة
هوى دمع السعادة من عيناها وبسمة الخجل على ما تفوهت واستمعت له تملأ وجهها فأحتضنته بخجل تختبئ من نظراته ليجذبها معه بعالم لم يعد يسع غيرهم ...
***********

رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد - الفصل الثالث والعشرون

بغرفة محمود ..
أنهوا صلاتهم فجلسوا يتأملون المكان بالخارج فأبتسمت قائلة بأعجاب :_مكان تحفة اوي
إبتسم قائلا بعشق:_الأحلى من المكان عيونك
أخفت عيناها منه فجذبها لتقف أمام عيناه قائلا بفرحة :_خلاص بقيتى ملكى لوحدى وزوجة ليا أدام كل الناس وخاصة بعد حضور الحفل أغلب الطلاب
تعالت ضحكاتها بتأييد :_أيوا شوفت الصدمة الا كانوا فيها أخدت مز الجامعه الا عيونهم مكنتش بتتشال من عليه
إبتسم بمكر :_وأنت إيش عرفك
أجابته بفخر :_مانا كنت بسمعهم وهما بيعاكسوا فى سيادتك وكنت أحياناً بشاركهم
قاطعها بضيق مصطنع :_لا والله
أجابته بخوف :_قولت أحياناً
أقترب منها قائلا بخبث :_تما تعاكسيني دلوقتى ينوبك ثواب دانا زي جوزك
تعالت ضحكاتها قائلة بصعوبة بالحديث :_الولد الا بيعاكس أنا مينفعش أخويا هيعلقني
إبتسم وهو يقترب منها قائلا بعشق :_بس أنا مش عايز أعاكس عايز أخطف
رمقته بسخرية :_أحنا مخطوفين فى جزيرة هتخطفنى أنت التاني فين ؟!
تقابلت العينان بلقاء انهاه بكلمته :_فى مكان محدش هيوصله غيرنا
لم تفهم مقصده الا حينما طاف بها بذاك المكان الذي اخبرها به ...
**********
بغرفة سيف ..
إبتسمت قائلة بسعادة وهى ترفع الورود :_المكان يجنن ياريت كنا حضرناه فى فرحنا
جذب سيف السجادة بعدما أنهى صلاة العشاء قائلا بأبتسامة هادئة :_لو كنت أعرف عنه مكنتش هتنزل عن أسبوعين هنا بس مالك ويزيد غامضين شوية الا يفهم أنه فهمهم عبيط
تعالت ضحكاتها وهى تجلس جواره ..فرفع يديه على بطنها قائلا بمرح :_ أخبارك أيه يا حبيبة قلب بابا
إبتسمت تقى قائلة بستغراب :_ليه قولت انها بنت ؟!
اجابها بتأكيد :_لأنها هتبقى بنوتة وهسميها جويرية
تمسكت بيديه قائلة بجدية :_فرحان بالحمل دا يا سيف
ضيق عيناه بسخرية ؛_تقى عشان خاطري بطلى التفكير الجنوني الا أنتِ فيه دا هو فى حد فى الدنيا مش هيكون سعيد بحتة منه ؟
وضعت عيناها أرضاً بخجل :_حاسه أنى هغير عليك لو جيت بنت
لم يتمالك زمام أموره فخر ضاحكاً ليقول بصعوبة :_مجنونة
رمقته بغضب فأحتضانها قائلا بسخرية :_لا يا قلبي متزعليش انا مش هحبها أبداً أنا راجل متجوز وميصحش أحب الا زوجتى العسل
طوفته بذراعيها قائلة بسعادة وصدمة له :_كدا تعجبنى يا سيفو
لم يعلق سيف وكبت ضحكاته ليستلقى جوارها بصمت وضحكة مكبوتة
**********
على الشاطئ ..وقفت تتأمل الأمواج والمياه تسرع لترتطم بقدميها فتحل السعادة وجهها ...
نسمة طافيفة لفحت وجهها تعلمها جيداً وتعلم بأنها ليست بفعل الهواء لتقول بسعادة :_مالك
أستدارت لتجده يقف بالقرب منها والأبتسامة الجذابة تزين وجهه قائلا بصوتٍ هامس وهو يقربها لتقف على أطراف أصابعه :_بتعرفي وجودي أزاي ؟
طوافت رقبته بذراعيها وأخذت تتأمل حركة المياه وهو يتحرك بها ...لتعود نظراتها بعيناه قائلة بهيام دام منذ لقاه :_معشوق الروح خطاه كالنسيم ..تعبر القلب فتذكره بأن النصف مسكون بنبض خاص به ..هواء دافئ يطوف بلا توقف ليجعلنى أفق على وجوده بمقربة مني ..
إبتسم مالك قائلا بسخرية :_بقينا نقول خواطر كمان
أجابته بجدية :_معاك تخيل منى أي تصرف
رفع أطراف أصابعه يجفف المياه المندثرة على وجهها فأبتسمت بخبث ليبتعد عنها قائلا بغرور :_فكرتك مش منطقية على فكرة
أجابته بضيق طفولي :_ليه ؟
خلع قميصه وهو يلقى بنفسه فى المياه الباردة :_لأنى متعود على المياه الباردة
صعقت مما رأته فسبح ببراعة للداخل لتقترب منه فتلفحها المياه الباردة ...
تراجعت لبرودة المياة فهى تعشقها على اطراف أصابع قدماها ولكن لم تحتمل البرودة التى تسربت لجسدها ..لتقف مزهولة حينما وجدت المياه ساكنة وليس له وجود ...
صاحت بلهفة :_مااالك .....
لم يأتيها صوته فصرخت برعب ...ماااالك
خرج من المياه أمام أعينها كان تحت قدماها ولم تشعر بوجوده كيف حافظ على سكونه لدرجة جعلتها لم تشعر به !!...
ضربته على صدره بغضب ليجذبها بين أحضانه بأبتسامة جعلت غضبها يتخلى عنها لتستكين بين ذراعيه ...
*************
بغرفة مراد ..
داثرها بالفراش وهى تغط بنوماً عميق ..ليبتسم وهو يتأملها تتعلق به كالطفل الصغير...
غاص تفكيره وهو يتأمل قسمات وجهها ليتذكر حياته الروتنية معها حتى بأبسط حقوقها ليخرج زفرة قوية قائلا بندم ؛_أنا مكنتش عايش
وضعت يدها على يديه فأبتسم وقبل رأسها مردداً بصدق حتى ولو كانت غافلة :_بحبك
قالها بعشق وصدق لأول مرة يعترف القلب بها ثم أغلق الضوء ليغفل وهى بأحضانه ..
********

رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد - الفصل الثالث والعشرون

بغرفة يزيد ..
وضع المنشفة على خصره ثم خرج من حمام الغرفة ليجدها ترسم بالورد الأحمر على الفراش أسمه بقلبٍ صنعته بعشق ... البسمة تلحق بها وهى تخطو على كل حرفٍ من أسمه بملامسة من لهيب العشق ..الأمواج تحرك خصلات شعرها فتجعلها ملكاً هلكاً لا محالة ...أقترب من الفراش ليتطلع لها بنظراته الحنونة ثم جذب من جوارها الورد المقطوف لتنتبه لوجوده فوقفت لتجده يجذبها لتجلس مجدداً ويرسم هو أسمها بالورود التى بيده ..
تأملته بعشق وإبتسمت بخجل حينما رسم أسمها كما فعلت هى لتكمل نصف القلب بتسلية ..
تطلع لها بأبتسامة هادئة وهو يرأها تصفق كالطفلة قائلة بفرحة :_هجيب الفون أصورها
وبالفعل تركته وتوجهت لحقيبتها الصغيرة تبحث عن الهاتف بضيق ثم صاحت بحزن :_أوبس مش معايا نسيته
أخرج هاتفه لها لتبتسم بسعادة وهى تلتقط الصور ثم ابتسمت بخبث وهى تقترب منه لتلتقط له صور بالمنشفة ليرمقها قائلا بغضبٍ :_أوعى تعمليها
رفعت الهاتف بشماته :_عملتها يا غول
جذبها بغضب ليشل حركاتها فسقطت على الفراش لتعلو ضحكاتها قائلة بصعوبة :_اوعدك محدش هيتفرج غيري او ممكن اتفاوض معاك لو حبيت انك تنفذلي طلب ومش رضيت ننزل على الفيس رجل الأعمال الشهير يزيد نعمان
شاركها بسخرية :_دا أبتزاز صح؟
بسمة بتأييد :_أيوا
يزيد بمكر :_أوك نزليها حتى المتابعين كلهم سيدات الأعمال
ضيقت عيناها بغضب :_نعم
تعالت ضحكاته بخبث :_وأنتِ زعلانه ليه مش كنتِ حابة تنزلي
حذفت الصور بغضب :_اهى أرتحت
جذبها أمام عيناه :_لا دا راحة ليكِ أنتِ لكن أنا لا
لم تفهم كلماته الا حينما جذبها معه بعالمهم المتوق بالعشق..
******
جلست أمام الغرفة بتردد من الدلوف فخرج طارق قائلا بسخرية :_تحبي اجبلك غطى ومخدة لو عجبك الجو زحابة تبقى بره للصبح
دلفت للداخل بغضب :_انام بره فى التلج ده انا وإبنك
إبتسم وهو يغلق الباب قائلا بخبث :_مش أنتِ الا قاعدة بره شبه الا عليكِ تار
أقتربت منه قائلة بخوف :_انا معليش حاجه ياعم
آبتسم وهو يتأمل قربها منه قائلا بلهفة :_طب ممكن نكمل كلامنا الا الحيوان شريف قطعه
آبتلعت ريقها قائلة بأرتباك :_كلام أيه ؟
أجابها وعيناه منغمسة بنظراتها :_أنتِ عارفه كويس انا اقصد أيه يا بسملة
تركته وجلست على الفراش بتوتر ودمع اوشك على الهبوط لينحنى على قدميه قائلا بصوتٍ هادئ :_ليه مش عايزة تدينى فرصة ؟
رفعت عيناها له قائلة بدمع :_طارق أنا بحبك بس
قاطعها بلهفة :_بس أيه ؟!
تطلعت له بعذاب :_صعب اشوفك زوج ليا أنا لسه لحد النهاردة بشوف الا حصل ..كل ما بحاول أنسى بيلحقنى كأنه شبح أنا عارفه أنه كان غصب عنك بس أعذرنى أرجوك
رفع يديه يجفف دموعها قائلا بتفهم وعشق :_وأنا مش عايز أكتر من حبك دا مش عايز غير الكلمة دي
جذبها لتقف أمامه وهو يجفف دموعها بأبتسامة هادئة تمنحها الثقة والهدوء:_مستعد أحارب عشان اكسب ثقتك وأكون اد حبك دا الاهم أنك أدتينى مكان فى حياتك
رفعت عيناها له بفرحة لما تستمع له فأحتضنها لأول مرة لترفع يديها بعد فترة باتت بالمحاولات لتضع يدها اخيراً وتشدد من أحتضانه ليشعر بسعادة العالم بأكمله تحت قدميه ...ما به الآن اولى خطوات العشق ليعلم بأنه صار قريب وليس محال فربما سيتمكن من الفوز بلقب العشق وليس الحب فقط ...
أخر حلقات معشوق الروح....غداً
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث والعشرون من رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد
تابع جميع فصول الرواية من هنا: رواية معشوق الروح بقلم آيه محمد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص والروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية

إرسال تعليق