هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل السادس

يسعدنا من خلال موقعكم قصص26 أن نقدم لكم الفصل السادس من رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي والتي تعتبر واحدة من أجمل وأهم الروايات الرومانسية المصرية التي تناقش الإختلافات بين الزوجين في الطباع والشخصية وطريقة التعامل مع الأمور ومدى انعكاس ذلك على استقرار العلاقة الزوجية ونجاحها وتتميز الرواية بالعديد من المواقف والأحداث المثيرة.

                                                        اقرأ أيضا: رواية كبريائي يتحدى غرورك

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل السادس

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي
رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل السادس

مي : طلقني
مروان بصدمة و هو يعتدل من نومته : نعم ياختي
مي باصرار : بقولك طلقني
مروان :اطلقك ايه انتي اتجننتي
مي : على اساس اننا متجوزين اصلاً
مروان : و اشمعنى بقى طلبتي الطلاق دلوقتي و مطلبتيهوش لما كان باباكي عايش
مي : عشان كنت مستحمله عشانه
مروان : عايزاني اصدق انا الكلام دا
مي : تصدق متصدقش مش مشكلتي
مروان : عايزاني اطلقك يا هانم عشان تمشي على حل شعرك بعد اما ابوكي مات
مي و قد طفح الكيل : اخرس خالص انا مسمحلكش انت ازاي تقول عليا كده .. شوف بقى يا تطلقني بالزوق ياا ما انا هخليك تطلقني بالعافية
مروان : اعلى ما في خليك اركبيه بس انا طلاق مش هطلق
همت مي بالخروج من الغرفة قام خلفها و امسكها .و ,,,
مروان : رايحه فين
مي : رايحه البيت
مروان بصرامة : لاء انتي مش هتروحي في حته هتقعدي هنا
مي بحدة : هتحبسني يعني
مروان : ايوا بقى

و تركها و خرج من الغرفة و اغلق الباب خلفه بالمفتاح و نزل السلالم ليتفاجئ بوجود ابيه في الصالة ينتظره .و ,,,
حسن : انت شرفت يا حيلتها
مروان : صباح الخير يا بابا
حسن : و هو اللي يشوفك يشوف الخير
مروان : في ايه يا بابا هو انت كل ما تشوفني تسم جتتي
حسن و يشرع بالقيام : و ياريتك بتحس يااخي
مروان : في ايه يا بابا على الصبح
حسن بعدما توجه نحوه و امسك بقميصه القطني : انتي خليت فيها بابا دا انت فضحتني ادام الناس ابو مراتك يموت و لا تحضر عزا و دفن منك لله ربنا لا يسترك لا في دنيا و لا في اخره و فوق كل دا رامي البت المسكينة و لا بتسأل فيها
مروان بكبرياء : اهي محبوسه فوق
حسن : انت مبتفهمش
مروان : ايه يا بابا في ايه هي اللي عايزة تطلق
حسن : دا كويس انها مخلعتكش اصلاً
ثم استطرد : هات المفتاح

اعطى مروان لابيه المفتاح صعد حسن مسرعاً الى مي فتح الباب وجدها جالسة فوق السرير غاضبة توجه نحوها و ربت على كتفها .و ,,,
مي : شوفت ياانكل
حسن : انا اسف يا مي
مي : انكل ربنا يكرمك لو بتحبني و غلاوة بابا الله يرحمه عندك طلقني منه انا مش عايزاه
حسن : و انا بقول انك انتي اللي هتساعديني في اننا نحاول نصلح من حاله
مي بتهكم : نصلح حاله ؟! دا محتاج معجزه ياانكل
اضحكت حسن كلمة معجزة كثيراً : عندك حق يا ميوش والله انا بترجاكي ابوس ايدك و رجلك ساعديني و لو متعدلش انا هجبلك ورقة طلاقك
مي : ياانكل دا لو كنا بنحب بعض اصلاً لا هو طايقني و انا مبقتش طايقاه
حسن : مش طايقك ايه يا بنتي انتي مشوفتيش شكله اما جبتيله سيرة الطلاق
مي : اه بيقولي عايزه تمشي على حل شعرك
حسن : اخص على اللي ربوه والله ... بس هو طريقته كده يا ميوش معلش بس هو غيران والله
مي : مش هيتعدل ياانكل والله
حسن : يبقى يكفينا شرف المحاولة
مي : ياانكل هو ممكن يتعدل ادامك بس و اول اما ننبقى لوحدنا بيطلعوا عليا
حسن : ما انتم هتبقوا ادامي طوول الوقت
مي بتساؤل : ازاي ياانكل
حسن : هتيجوا تعيشوا معايا في البيت
مي : مش هيوافق ياانكل
حسن : ميقدرش يكسرلي كلمه
مي : اما نشوف
حسن : انزلي انتي بس معايا دلوقتي على العربية
و انا هتصرف معاه
مي : امرك ياانكل

و بالفعل نزلت مي مع حسن الى الصالة الرئيسية نظرت لمروان بتحدي امرها حسن ان تتوجه الى السيارة خرجت مي .و ,,,
مروان بحدة : جري ايه يا بابا انت هتمشي كلامها عليا
حسن : و انت مين قالك كده
مروان : امال رايحه فين
حسن : جايه معايا البيت
مروان : ليه بقى
حسن : و انت كمان جاي
مروان : ليه بقى
حسن : عشان تبقى ادام عيني و اربيك
مروان : ليه و انا ناقص رباية
حسن : انت متربتش اصلا
مروان : هتربيني ازاي بقى
حسن : هتنزل الشغل و مش هتشتغل مدير زي الاول لا دا انت هتبتدي من اول السلم و تترجى مي تدربك و تيجي بقى تعيش معايا عشان اعرف بتنام امتى و بتصحى امتى و مفيش خروج و شرب و سنكحه و الاهم من دا بنت الناس دي تتعامل بما يرضي الله
مروان بغضب : انت هتذلني عشان خاطر حتة بت تافهة زي دي
حسن بحزم و حدة : تافهة مين يا فاشل انت دي مي ضفرها برقبة عشره منك
مروان: خلاص بقى خليها تنفعك والكلام اللي انت قولتله دا انا مش هنفذه و انا مش هسيب بيتي
حسن : مش اما يبقى بيتك اصلاً
مروان : يعني ايه يعني
حسن : اما تبقى راجل كده و تشتغل و تجيب قرش يبقى بيتك غير كده مانتش قاعد فيه و على فكره ان بعت الفيلا
مروان : نعم ؟!!
حسن : هو دا بقى النظام الجديد
مروان بتحدي : بسيطة جدا هروح اقعد في اوتيل و اشبع بمي بقى
حسن : اوكيه يا حبيبي مفيش مشكلة بس قبل ما تعمل كل دا بقى ايديك على مفاتيح العربية و الكريدت كارد و الموبايل
مروان : هو مين اللي ابنك انا و لا هي
حسن : للاسف انت عشان كده بعمل كده ادامك لحد الساعه 12 بالليل تيجي البيت 12 و دقيقة كل حاجه هتتسحب و متفكرش انك تختفي لاني هجيبك.

و خرج و ترك مروان يشتعل غضباً توجه حسن و مي الى الفيلا رحبت سلوى بمي و اعدت لها غرفة مروان على اما يأتي اما ميرنا فلم ترحب بها فشعرت بالحنق لأجل اخيها
تناولوا الغداء في هدوء و الجميع مترقب موقف مروان ظلوا يشاهدوا التلفاز وتسامروا قليلا على امل ان يأتي و لكنه لم يأتي فقدت مي الامل اما حسن فقد كان متأكد انه سيأتي
تناولوا العشاء و جلسوا قليلا ثم استأذنت مي لتنام صعدت مي الغرفة تفحصت محتوايتها ثم اغتسلت و ارتدت ملابس النوم (( قميص قطني قصير بلون الزهر )) و استرخت
تخلل اليأس الى قلوب الجميع و ناموا و نامت مي و هي في وضعية الجلوس و تفاجئت بالباب يفتح بخفة نظرت لترى من تفاجئت به دخل و نظر لها ثم اشعل الضوء و جلس على اريكة في ركن الغرفة .و ,,,
مروان بسخافته المعتاده : انتي ايه اللي نيمك في اوضتي
مي : غصب عني والله بمش مزاجي
مروان : لا يا بت
مي : ما هما اصلهم ما يعرفوش اللي فيها
مروان : اوف بقى
مي بصوت منخفض : اوفين تلاته على شكلك متخلف
مروان : انتي بتقولي ايه
مي : انت ايه اللي جابك اصلا
مروان : مالك يا بارده
مي : ربنا يسامحك
مروان : ان شاء الله ... انا هنام على الكنبه
مي : as you like
.....................

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل السادس

هكذا بدأت رحلة كفاح مروان يستيقظ في السابعة صباحاً يرتدي ملابسه الرسمية و يذهب الى العمل و لا يعود الا في السابعة مساءاً حتى في وقت استراحة الموظفين يكلفه حسن بأعمال
كان من المفترض ان تدربه مي و لكنها رفضت لانها لا تريد ان تحتك به و لكنها تصدر له اوامر في الاجتماعات يتعمد حسن تجاهله و يعامله كاأقل موظفٍ عادي اما مي فهي دائماً في المقدمة

كانت جالسة خلف مكتبها تراجع اوراق الصفقة الجديدة التي تعتبر ضربة قوية لشركة السيد حسن وجدت ان هناك اوراق متأخرة هاتفت السكرتيرة .و ,,,
مي : ايوا يا دينا
دينا : ايوا يا مدام
مي : فين بقية اوراق صفقة سيد الجمل
دينا : معرفش والله يا مدام
مي بحده خفيفه : هو مين اصلاً اللي كان بيراجع البضاعة اللي في المخازن بتاعة الصفقة دي
دينا : مستر مروان يا فندم
مي : ممممم مروان

اغلقت مي الهاتف خرجت من مكتبها توجهت نحو مكتب مروان الذي يشاركه فيه موظفان و هو الامر الذي جعل مروان غاضباً دخلت مي المكتب قام الموظفان احتراماً لها ماعدا هو فرفع بصره فقط و نظر لها ثم نظر للحاسوب الذي امامه . و ,,,
مي : محمد (( احد الموظفين )) انت اللي معاك ورق صفقة الحديد بتاعة سيد الجمل
محمد : لاء دا مستر مروان يا فندم
توجهت مي نحو مكتبه و هو لا يأبه لها وقفت امام مكتبه عاقدة ذراعيها .و ,,,
مي : فين ورق الصفقة يا مستر مروان
مروان : عندك اهو على المكتب
مي : خلصتوا
مروان : تقريباً
مي : مجبتهوليش ليه
مروان : احنا اسفين يا صلاح
مي : العفو يا توشكا
ثم استطردت بعد ان مالت لمستواه و اصبحت في نفس مستواه : بعد كده اما الورق يخلص يكون على مكتبي مفهوم
زم شفتيه ثم نظر الى جسدها بتفحص شديد و اقترب اكثر من وجهها و قال : مفهوم
مي : انت قليل الادب

و خرجت مسرعة من الغرفة الى مكتبها و دخلت و اغلقت الباب خلفها و استندت خلفه و هي تضع يدها على قلبها الذي ينبض بعنف تفاجئت بالباب يدق فتحت لتجده قبالتها
مروان : نسيتي الورق
مي و هي تشده بعنف : شكراً
مروان هو يمسك يدها : لو شتمتيني تاني هقطعلك لسانك

و خرج من الغرفة و تركها غاضبة و بعدها بعدة ايام عقد الاجتماع و كالعادة تغلبت مي على سيد الجمل و حققت للشركة صفقة بمليار جنيه مما دفع السيد حسن ان يقيم حفلاً على شرف مي في فيلته اما هو فكان معجباً بدهاء مي في التجاره و لكنه كان يشعر بالحنق لأنه مهمش

جاء يوم الحفل ارتدت مي بدلة رسمية بلون الحداد دون اي زينة كانت ترحب برجال اعمال البلد و تستقبل التهاني منهم و هو مهمش تماماً حتى حسن كان يتباهى بها بين الحضور مما اشعر مروان بالضيق و الغيرة
شعرت مي بالضيق فهي لا تطيق جو الحفلات استئذنت من الحضور ثم صعدت و بدلت ملابسها و جلست فوق السرير صعد هو خلفها و فتح الباب بعنف مما افزع مي و
مروان بحدة : انتي ليه كده
مي : انا عملت حاجه ياابني
مروان : بتعصبيني و تنرفزيني
مي : انا ؟؟!!
مروان : ليه انتي على طول اللي صح و انا غلط
مي : اسأل نفسك انت ليه
ثم استطردت و عينها بها دموع و لكن كانت هادئة : اما بالنسبة بقى اني بعصبك فا اللي بيحصل هو العكس انت اللي على طول بتستفزني و تعصبني و على طول شتيمة و اهانة و انا اقول معلش بكره يتعدل و ديماً كنت بحاول ارضيك و انت على طوول شايفني وحشه
مروان : اتجوزتيني اصلاً
مي : انت اللي طلبت و بابا ضغط عليا
مروان : مش معقول يعني غصبك
مي : لاء مغصبنيش بس هو كان شايفك العريس الامثل ليا و كان عايز يموت و هو مطمن علياو انا مقدرش بجد ارفضله طلب لان هو ضحى بكل حاجه عشاني
و مع ذلك برضو جيت و طلبت منك الطلاق و انت مرضتش
ثم استطردت و هي تمسح دموعها : يبقى مين اللي بيعصب مين و مين اللي متعمد يضايق مين
لم يجب مروان من الصدمة تأثر جداً بكلامها و خرج و تركها
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس من رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية ستعشقني رغم انفك 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص والروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : قصص رومانسية

إرسال تعليق