هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى - الفصل العاشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص المثيرة مع رواية اجتماعية  رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل العاشر من رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى. 

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى (الفصل العاشر)

اقرأ أيضا: رواية صخر بقلم  لولو الصياد

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى | الفصل العاشر

استيقظت غالية لتجد نفسها وحيدة بالغرفة توجهت للخارج لتجد تاج وقد جلس يطالع بتركيز هذا الكتاب الذى اعطته له الطبيبة اقتربت بهدوء ليرفع رأسه ويبتسم لها : صح النوم يا قمر
غالية: صباح الخير ماصحتنيش ليه بدرى
رفع ذراعه لتقترب وتجلس بقربه : اصحيكى بدرى تعملى ايه ..ارتاحى ماورناش حاجة
غالية: احضر الفطار اعمل اى حاجة
تاج: الفطار ماما جابته من نص ساعة وكنت مستنيكي علشان نفطر سوا قومى صلى الضحى وبعدين نفطر
توجهت بالفعل للصلاة ثم بدلت ملابسها بعباءة وربطت شعرها واحضرت الطعام جلسا يتناولان الطعام دون أن يعقب تاج على ملابسها وهو يمنى نفسه انها ستتغير قريبا
*********
استيقظ حمزة ليجد ماسة وقد اعدت طعام الافطار وهى ترتدى بيجامة من الستان المتناغم مع نعومتها ووضعت القليل من مساحيق التجميل بالاضافة لعطر رقيق ليعلن عن وجودها
حمزة: ماسة ليه كدة انتى تعبانة
ماسة بإبتسامة مشرقة: لا انا النهاردة احسن كتير الحمدلله الزيت اللى انت جبته ده سحر
حمزة بإبتسامة: الخلطة دى بعملها بإيدى بيخدوها اكبر محلات البيوتى سنتر وبتوع السبا كمان
ماسة: حقيقي تسلم ايدك
حمزة بخجل: لا بس امبارح مش انا اللى عملتها بابا اللى عملها بإيده
بدأ الخجل على وجهها: ياخبر عمى بنفسه ليه كدة يا حمزة؟؟
حمزة: المهم انك احسن
اقترب سريعا يقبل وجنتيها هامسا: هدهنلك لك النهارده كمان
ماسة وهى تتعلق برقبته: ياريت يا حبيبي
حمزة بصوت مبحوح : بلاش الرقة دى الله يرضى عليكي
ماسة وهى تلتصق به: ليه يا حبيبي انا مش عجباك
حمزة: مش عجباني!! دا انتى مجننانى بس حرام انا مشتاق ...رقتك ونعومتك وجمالك كل حاجه فيكى حتى نفسك بيقيد جوايا النار
شد ذراعيه حولها : ااااه يا ماسة انا مش مصدق انك فى حضنى ..ليا
ماسة بدلال: انا كلى ليك يا حبيبي انت الراجل الوحيد اللى قلبى دق له وحلمت بيه واتمنيته
عاد برأسه للخلف فورا: انا يا ماسة !!انتى اتمنيتينى انا !!!
هزت راسها ايجابيا ليفقد حمزة اخر ما يملك من سيطرة ويطبق على شفتيها يقبلها برقة قبلات متتالية دافئة اشعلت رغبتها إلا انه عاد يبتعد بأسف : تعالى يا قلبى افطرى انتى لازم تاكلى كويس
*********
فى منزل راوية حيث جلس ابناءها لتناول الطعام تخرج زينب من غرفة راوية ليقول رفاعى: مارضياش تاكل بردك
زينب: مارضياش بتجول مالهاش نفس ..ماداجتش الزاد من امبارح وغصب كمانى
وهدان: ياترى فيكى ايه يا اما
خميس: يمكن مجصوفة الرجبة عملت حاچة عفشة وامكم بتدارى عليها
نهره رفاعى: بلا حديت ماسخ يا خميس امك ماتداريش ع الغلط واصل ..يلا افطروا وروحوا على اشغالكم ..
ثم نظر ل زينب وقال: وانتى يا حزينة لو غفلتى عن امى هچيب خبرك
زينب بخوف: وانا اجدر اغفل عنيها دى عمتى وحماتى كمانى
********
عاد تاج بعد صلاة الظهر فجلس يرتل آيات القرآن بصوته الرخيم العذب لتخرج غالية من الغرفة وهى تقترب بهدوء لتستمع له وتتمتع بحلاوة صوته
شعر بقربها فصدق وابتسم لها : تحبى نقرأ سوا
غالية بسعادة: بجد
مد يده لتتمسك بكفه وهى تقترب لتجلس امامه: صوتك حلو اوى يا تاج بابا الله يرحمه كان صوته حلو اوى بردوا
تاج: الله يرحمه...ايه رأيك بقى نبدأ من اول فاتحة الكتاب وكل واحد يقرأ صفحة
اشرق وجهها فهذا ما كان يفعله معها والدها الحبيب
بدأت غالية تقرأ وقد اعجب تاج بحسن تلاوتها وفقهها لكل احكام التجويد ليمر عليهما الوقت بسرعة
*********
مرت ثلاثة ايام على الزواج وها هو اليوم الرابع يأتى حاملا شوق تاج الذى ارهق قلبه
نهض باكرا كعادته ليصلى الضحى ثم جلس يرتل آيات القرآن الكريم لتنهض غالية تتحرك حوله بخفة فهى لا تريد ان تقاطع قراءته بل تتمنى الا يتوقف عن القراءة لتستمتع بصوته
انهت هى ايضا صلاتها لتقترب منه وتجلس جواره يبتسم تاج دون أن يرفع عينيه عن المصحف وجلسا سويا يقرأن حتى طرق الباب بعد ساعة ليجد تاج والدته الحبيبة وقد اعدت لهما الافطار
غالية: يا ماما بالله عليكى بلاش تتعبى نفسك تانى
سعدت عواطف وكذلك تاج بقول ماما الذى خرج من بين شفتيها بتلقائية لتقترب عواطف تربت على ظهرها: يا حبيبتي ممنوع تدخلى المطبخ قبل السبوع انتى تتهنى انتى وجوزك بس
شعرت غالية بالخجل ف تاج لم يعش الهناء الذى تتمناه له امه معها
تاج: تعالى يا ماما افطرى معانا النهارده
عواطف: انا فطرت يا حبيبي كل انت ومراتك بألف هنا
وغادرت عواطف لتضع غالية الطعام ارضا بتلقائية
تاج: والله القعدة على الارض احسن
واسرع يجلس ويجذبها لتجلس
تاج: ماما بتزغطنا بط ومحشى على الفطار هههههه ياترى هتدبحنا امتى هههههه
ضحكت غالية فنظر لها بسعادة: الله اكبر...ضحكتك بتور وشك ياريت تفضلى تضحكى علطول
خجلت غالية وهو يرفع الطعام لفمها واحتقن وجهها بينما تاج يبتسم بسعادة: بسم الله
فتحت فمها ليضع به الطعام ولم يسترد كفه بل بدأ يملس على شفتيها بإصبعه وهو ينظر لها بشوق واضح وراغبة لا تخبت ..امسك فوطة الطعام ومسح مكان إصبعه من اثر الطعام وقد بدأ وجهه يحتقن من شدة رغبته ازاح صينية الطعام قليلا للخلف ليقرب غالية منه
تاج: الغالية لسه خايفة منى؟؟
غالية بهمس: مش منك انت يا تاج
تاج بصوت مبحوح: من قربى
اخفضت وجهها ليرفعه ويتظر لها بشوق ويقول هامسا : تحبى ابعد دلوقتي؟؟
ما كانت لتزيده عذابا فهزت رأسها نفيا ليسرع مقبلا شفتيها بنهم ولهفة
********
تقترب ماسة على اطراف اصابعها من حمزة النائم تسكب بكفها بضع قطرات من الماء وتقذفها بوجهه ليهب فزعا
حمزة وهو يشهق بفزع: فى ايه!!!
تعالت ضحكاتها وهى تنظر إليه ضيق عينيه بغضب مصطنع : والله لاوريكى
انطلقت تعدو وهو خلفها تدور حول الطاولة ليسقط احد الكراسى فيقفز حمزة من فوقه ويكاد يمسك بها صرخت بدلال وهى تبتعد عن كفه ليلحق بها وقد اثارت جنونه
حاصرها بأحد الاركان وقفت تلهث فهو ممسك بها لا محالة بينما يقترب وهو يشير لوجهه: ينفع كدة تغرقينى كدة !!!
ماسة: هههههه اعمل ايه بصحيك ما انت كل يوم تصحى بدرى ويوم ما اصحى انا انت تنام
حاصرها بذراعيه واخفض رأسه يمسح وجهه بملابسها لتدفعه للخلف : حمزة اوعى كدة
حمزة: عقابا ليكى مش انتى اللى غرقتينى
غضب طفولى على ملامح ماسة جعله يرغب بزيادة القرب منها فيقترب ليحيط وجهها بكفيه
حمزة: هو فى حد بيحلو حتى وهو زعلان كدة ...انتى معمولة من ايه !! كل حاجة فيكى تجنن
ماسة بغضب: انا زعلانة منك لسه لابسة البيچامة دى
حمزة : بسيطة اقلعيها ..تحبى اساعدك
تهز رأسها نفيا فيقترب: مش كفاية حظر كدة ونفكها شوية
عقدت حاجبيها: حظر ايه!!!
حمزة: حظر حب مش حبيبي كان تعبان
فهمت مقصده لتقترب بدلال: وانا قلت لك ابعد عنى
حمزة: وهو انتى بعدتى !!؟؟دا انتى جننتينى ...وكله هيطلع عليكى حالا
قال جملته الاخيرة وهو يرفعها ويتوجه بها للغرفة ليعيش كل منهما بين ذراعى الاخر امتع
اللحظات
*******
يجلس الحاج محمد بعد الانتهاء من صلاة الضحى ومسبحته بيده ليجد حازم قادما نحوه
محمد: الله انت جيت وسبت المحل لوحده ازاى
حازم: قفلته
محمد بتعجب: قفلته ليه كدة يابنى حد يقفل باب الرزق فى وقت زى ده
حازم: اعمل ايه يعنى مفيش زباين لازم اقعد مرهون طول اليوم ...كل اللى بيجى بيسأل على حمزة ويمشى
نظر حازم للسقف واصوات هرولة حمزة وماسة تصل إليه يتبعها سقوط الكرسى ثم مزيدا من الهرولة ليحتقن وجهه غضبا بينما يخفض والده رأسه وهو يبتسم بسعادة
حازم: وبعدين فى الجنان ده محدش اتجوز غيرهم يعنى!!
محمد: عقبالك ما تتجنن زيهم
حازم: ليه وانا اتجننت مفيش ست ليها امان
محمد: ليه يابنى بتقول كدة بنات الناس الطيبين كتير عندك مرات اخوك اهيه ماشاء الله عليها حسب ونسب وجمال وادب
حازم بحسرة: هى ماسة ليها زى ؟؟
محمد بغضب: جرى ايه يا حازم دى مرات اخوك
حازم وهو يتجه للخارج: عارف يا بابا عارف
محمد: رايح فين يابنى ؟؟
حازم: هفتح المحل احسن من حرقة الدم
وغادر حازم ليهز محمد رأسه بأسف على حال ابنه
********
استلقى تاج وهو يضع ساعده فوق عينيه ليخفى حزنه وهمه ف غالية لا تستجيب له بل تتصنع الاستجابة وهذا يؤلمه بشدة
تقترب غالية بخجل تتوسد كتفه : تاج انت زعلان مني!؟
تاج: لا ابدا يا حبيبتي ازعل ازاى وانتى جمبى !!
غالية: انا اسفة يا تاج
قبل رأسها بحنان: مفيش داعى للاسف ارتاحى حبيبتى
اغمض عينيه ليخفى صراعه عنها انه يحاول لكن يبدو أن طريقه طويل عليه أن يتحلى بالصبر
*********
اليوم السابع للزواج فى منزل راوية
استيقظت راوية باكرة وخرجت من غرفتها بنشاط افتقدته منذ ايام لتجد خميس ووهدان يجلسان سويا يحتسيان الشاى
راوية: اصباح الخير يا ولاد
وهدان وخميس: اصباح الخير يا اما
وهدان: اخيرا خرچتى من الأوضة يااما فيكى ايه؟
راوية وهى تبتسم له : أنى زينة يا ولدى متخافش
خميس: چرى ايه بتطلعى لوهدان كدة ليه يا اما !!
راوية: بأملى عينى منيه الوحيد اللى شبه الغالى الله يرحمه
نظر الشابان لبعضهما وقال خميس: جصدك مين يا اما؟؟
راوية بحزن: جصدى ابوك الغالى معنديش غالى غيره
عاد الشابان يتبادلان النظرات المندهشة فهى للمرة الاولى تتحدث عنه منذ وفاته لقد كان وكأنه لم يكن بالنسبة لها ...لقد حدث لامهما امر جلل
راوية: هى زينب ما ادلتش من شجتها ؟؟
وهدان: لسه يا اما مش عوايدها زمانها نازلة
راوية: اطلع يا خميس نادم على خوك ومرته
نهض خميس ليعود بعد قليل وعلى وجهه ابتسامة شامته تتبعه زينب ومن خلفها رفاعى
نظرت راوية لوجه زينب لتشهق بفزع وهى تضرب على صدرها: ياحزنى چرى لك ايه لبستى فى جطر
خميس بوقاحة: لاه لبست فى رفاعى
نهره وهدان: وبعدهالك يا خميس سك خشمك خالص
ليصمت خميس بينما تندفع راوية بإتجاه رفاعى وتدفعه امامها بإتجاه غرفتها وتغلق الباب بينما تجلس زينب تبكى بصمت
راوية: چرى لنافوخك حاچة كيف تضرب مرتك اكده ؟؟
رفاعى: چرى ايه يا اما هى اول مرة اضربها ولا اخر مرة؟؟ هى ناجصة رباية
نهرته راوية: انكتم وليك عين تتكلم اللى ناجصة رباية دى هى اللى متحملاك ومتحملة غباوتك وانت وياك حج مش اول مرة اضربها لكن هتبجى اخر مرة بزيداك غباوة
رفاعى: أنى يا اما غبى
راوية: معلوم لما تضرب مرتك بالشكل ديه تبجى غبى ..عملت لك ايه علشان تضربها؟؟
لم يجب فوكزته: انطج جولى عملت لك ايه؟؟
رفاعى بخجل: كنت رايدها عشية واتمنعت جال تعبانة
راوية: كمانى يعنى تخدمك انت وخواتك ومتفتحش خشمها وماتشتكيش واصل وتحرم عليها الراحة كمان وتغصبها ايه البچاحة دى
رفاعى بغضب: واه يا اما حجى اخده وجت ما أنى رايد
راوية بحزم: وادبا ليك علشان حجك ديه زينب ماطلعاش معاك فوج طول السبوع هتنام هنا معاى
رفاعى: بتجولى ايه يا اما؟؟
راوية بحزم: بجول اللى هيحوصل وجسما عظما تمد يدك عليها تانى لاضربك كيه ما هتضربها
بزيدانا بجا سنين عايشين في جسوة الجلوب بزيدانا
رفاعى: انتى يا ام رفاعى اللى بتجولى إكدة؟؟
راوية بحسرة: معلوم ياولدى كانت عينى مغمية لكن كانى نضرت
وأولته ظهرها واتجهت للخارج وهو ينظر بإندهاش ماذا اصاب امه؟؟
*******
فى الخارج
اغلقت راوية الباب بعد أن أدخلت رفاعى بينما جلست زينب تبكى بصمت فصب وهدان كوبا من الشاى واقترب يقدمه لها
وهدان: حجك عليا يابت خالى ..اشربى الشاى
زينب بحزن: معيزاش يا خيي هملنى فى حالى الله يرضى عنيك
وهدان: وحدى الله امال ومدى يدك واشربى الشاى أنى اللى عامله بيدى
مدت يدها تلتقط الكوب وهى تقول: تسلم يدك يا خوى
ارتشفت منه رشفتين قبل أن يفتح الباب فتنتفض واقفة ويسقط الكوب من يدها
انحنت بسرعة تلتقط شظايا الزجاج وهى تأنب نفسها بينما اقبلت راوية بغضب
راوية: زينب
هبت زينب واقفة مرة اخرى : حجك عليا يا عمة وجعت غصب عني والله
راوية بحزن: وجعت فى داهية ايه يعنى كباية انكسرت
نظر لها الجميع بدهشة لقد ضربت هى نفسها زينب ذات مرة لكسرها كوبا دون قصد
راوية: اعملى حسابك من الليلة هتباتى فى اوضتى وماهتطلعيش فوج طول السبوع فاهمة
ابتسمت زينب دون وعى: فاهمة
راوية: واياك ياچى رفاعى يتحدت وياكى وتردى عليه ولا يأمرك بحاچة وتعمليها فاهمة
يحملق الابناء ب راوية بتعجب بينما هرولت زينب تضمها بسعادة دون وعى : ربنا يخليكى ليا يا عمتى
للمرة الاولى منذ تزوجت رفاعى منذ ما يقرب من العام تشعر بان لها قيمة وان هناك من يدافع عنها وعن حقوقها
ربتت راوية على ظهرها وقالت: دارى وشك بطرحة وتعالى هندلوا السوج نچيب سبوع الغالية
وكانت هذة صدمة اخرى للابناء فأمهم تنطق هذا الاسم للمرة الاولى بحياتها على الاطلاق
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية جريئة

إرسال تعليق