هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى - الفصل السادس والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص المثيرة مع رواية اجتماعية  رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السادس والعشرون من رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى. 

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى (الفصل السادس والعشرون)

اقرأ أيضا: رواية صخر بقلم  لولو الصياد

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى | الفصل السادس والعشرون

خرجت عواطف من باب الغرفة لتنادى حمزة
عواطف بحنان فقد غفا حمزة جالسا على الكرسى : حمزة .قوم يابنى
انتفض حمزة: نعم انا صاحى.صاحى ..خير يا حجة ماسة كويسة؟؟
عواطف: كويسة يابنى الحمد لله بس عاوزاك جوة
حمزة: حاضر قايم اهو
ودلف حمزة للغرفة ليجد حبيبته لاتزال شاحبة: ماسة ..
ماسة: حمزة تعالى
اقترب ليجلس بالقرب منها فتقول: وحشتنى
يمسك حمزة كفها يقبله بحب: وانتى اكتر يا قلبى
ماسة: لو بتحبنى قوم روح .. ماتخافش عليا ماما معايا ولو عوزنا حاجة هنطلبك
ابتسم حمزة بألم: مستكترة عليا قربك مش كفاية اتوجعتى لوحدك عاوزانى امشى واسيبك ليه بقيتى قاسية كدة ؟
ماسة: انا يا حمزة قاسية !أنا خايفة عليك انت مابتنمش
حمزة: الدقايق اللى اغفلها وانا جمب باب اوضتك ومطمن عليكى اريح من الساعات اللى عينى مش هتغمض فيها وانا مش عارف فيكى ايه انسى أنى اتحرك من هنا غير ورجلى على رجلك
عاوزانى ارتاح خفى بسرعة
ماسة بحب: ربنا ما يحرمني منك يا حمزة
حمزة: ولا يحرمنى منك يا قلب حمزة
وبات حمزة ليلته على المقعد قرب بابها يكفيه انه بالقرب منها فهذة الراحة كما يراها
**************
شاهدت غالية ما احضره لها تاج من هدايا ثم قالت: حلوين اوي يا حبيبي تعيش وتجيب لى
تاج بقلق: غالية قومى من غير مناقشة نروح للدكتورة
شحب وجهها: لايا تاج ده تعب عادى صدقنى الصبح هبقى كويسة
نظر لها تاج واحتقن وجهه وهو يقول: انتى ...انا اسف .اسف نسيت الحكاية دى معلش
غالية بخجل: لا مفيش داعي للاسف
تاج بتلعثم: طيب اجيب لك مسكن او اى حاجة من تحت
غالية: لا شكرا انا بس هرتاح شوية
ربت عليها بحنان: ارتاحى حبيبتى بس ماتناميش هعمل لك نعناع حالا
وتوجه للمطبخ ليعود بعد قليل يحمل كوبا من النعناع الدافئ ويجلس بجوارها حتى انهته ثم سطحها بالفراش وهو يدثرها جيدا ليبدل ملابسه وينام بجوار حبيبته يحيطها بحنانه وضع كفه على موضع الالم ببطنها وهو يدعو الله: اللهم اذهب البأس
************* *****
ينظر رفاعى لسعادة زينب ليزداد سعادة ويقسم الا يحرمها هذة السعادة مطلقا
نهض ليتوجه للخارج لتسرع إليه: انت رايح فين ؟؟
نظر لها بشوق جارف فهى كالملاك ببراءتها لا يصدق انه كان يعاملها بهذة القسوة ينقبض قلبه كلما تذكر ما كان يفعله بها
رفاعي بصوت خافت: چتتى فايرة هأتسبح جبل ما انعس
وغادر رفاعى لتسرع زينب الى دزينة الملابس الخاصة بالنوم والتى لم تستعمل معظمها مطلقا فتنتقى رداء يصل لقدميها فتح جانبيا ليظهر خلخاله وتتزين وتنتظر عودته
عاد ليجد الاضاءة خافتة وزينب بكامل زينتها تقترب منه بدلال: چتتك بردت
يحملق فيها رفاعى برغبة شديدة ليجد قلبه شديد الخفقان فيقول بصوت مبحوح: بردت ايه ؟؟ دى جادت اكتر ...
تمسك بكف يده وتقول: تعا اجعد
يجلس مسلوب الارادة ليجدها تحكم ربط الطرحة على خصرها فيمسك كفها ويقربها منه
رفاعى: هتعملى ايه يا حبة الجلب
زينب: هرجص لك يا ضى عنيى
رفاعى: برضاكى ماهتستحيش مني
زينب: لاه برضاى وشوجى كمانى وماهستحيش منك واصل انت سترى وغطاى
واتجهت الى المسجل لتشغله وتبدأ بالتمايل على انغام الموسيقى برقة زادته لهيبا ودلالا اعتصره شوقا
بضع دقائق ولم يعد يحتمل المزيد من دلالها لينهض فيقترب منها وعينيه تصرخ رغبة يضمها بقوة ويقبلها بجنون ثم يقول ببقايا صوته: رايدك يا حبة الجلب
تنظر زينب بعينيه لتجد ملاذها فتقول: وانى ريداك يا ضى عنيى
تعلمه كل ليلة درسا في فنون العشق ويعلمها كل ليلة درسا من دروس الشوق فيجتمعان
ويكتملان
*******************
يوم جديد
تعجب حمزة من عدم ظهور والده بينما قضى الاب ليلته بالمشفى على امل أن تفيق من غيبوبتها لكن ذاب الليل واثبت النهار وجوده ولم تفق ولم يعد حازم بينما قضى حازم الليلة فى التحقيقات وكانت مواجهته الاخيرة ب ابراهيم صباحا
الضابط : ابراهيم..حازم بيتهمك إنك ضربت المدعوة الاء....بهدف احهاض الجنين ايه اقولك؟
ينظر ابراهيم الى حازم بألم: ايوة ضربتها
الضابط: وضربتها ليه؟؟
ابراهيم: علشان تموت هى واللى فى بطنها ؟؟
الضابط: وايه سبب الجريمة ؟؟ فى بينك و بينها عداوة؟؟
ابراهيم وعينيه متعلقة ب حازم: بنا حازم
الضابط: يعنى ايه بينكم حازم؟؟
ابراهيم: انا بحب حازم وهو كان هيسبنى علشان يتجوزها
الضابط: وتقتل واحدة علشان صاحبك هيتجوزها؟! مش شايف الدافع غريب
ابراهيم بغضب: مش صاحبى ..حازم حبيبى أنا بحبه وهو كان هيسبنى..كان لازم تموت
نظر له كل من بالغرفة بصدمة والضابط لا يصدق جرأته فى التعبير عن شذوذه بينما عادت عينيه تتعلق بحازم
الضابط: يعنى انت بينك وبين المدعى علاقة محرمة !!
ابراهيم: لا انا بحبه الحب مش حرام
الضابط بإنفعال: انت هتستعبط يالا لما راجل يحب راجل يبقى حرام هتفتى كمان ؟
نظر ل حازم : ايه رأيك يا استاذ حازم فى اقوال المتهم؟؟
حازم: ده مجنون انا كنت بعامله على انه صاحبى لما كان بيحضنى او يقولى يا حبيبي كنت بقول عادى كلام كل الناس بتقولوا لبعض لحد ما اتخانقت مع والدى وقالى تعالى بات عندى قلت عادى صاحبى وعايش لوحده ايه المشكلة جاب لى مخدرات وخمرة وقالى نعمل دماغ شربت وانا فاكر انه بيشرب معايا قمت الصبح لقتنى ....
الضابط: ها كمل لقيت ايه؟؟
حازم: لقتنى معاه في السرير اتخانقت معاه وسيبته ومشيت لما اتأكدت انه مش طبيعى وكلمة بحبك عنده ليها معنى تانى اخر النهار كلمنى وقال لى مش هتلاقيهم فى حياتك هترجع لى خفت على الاء اخدت والدى وروحنا نطمن عليها لقيناها غرقانة فى دمها وهو اعترف انه عمل كدة قدامى
ابراهيم: ايوة عملت كدة علشانك... علشان بحبك
حازم بغضب: وانا بكرهك .بكرهك
الضابط وهو يضرب المكتب بقبضته: خلاص..انت يا ابراهيم معترف بإرتكاب الواقعة
ابراهيم وهو ينظر ل حازم: ايوة معترف
الضابط: هتواجه عقوبة شروع فى قتل يا ابراهيم
ابراهيم: عارف
وهكذا تم حبس ابراهيم وسمح ل حازم بالمغادرة ليتوجه من فوره الى المشفى مرة اخرى املا فى استعادتها لوعيها ليذهب امله ادراج الرياح بمجرد أن يجد والده يجلس بصمت قاتل يسند رأسه بكفيه فى اسى
******************
كان مستيقظا منذ فترة لكنه مستمتع بالنظر لملامحها البريئة انها حقا فاتنة ينظر لها بحب وشوق بات لا يرتوى لم يكن يعلم أن طريق السعادة قريب الى هذة الدرجة ويقوده مباشرة الى الجنة بين ذراعيها
زينب ..زينب:نطقها بشوق جارف لتفتح عينيها بتثاقل وتبتسم فتزداد جمالا واشراقا
زينب: اصباح الخير
رفاعى: اصباح الهنا يا حبة جلبى
زينب: أنى جايمة
تكاد تعتدل ليمسك بذراعها: لاه النهاردة انتى فى حضنى وبس ماتفكريش فى حاچة واصل
تقترب زينب من صدره بدلال: كيف ديه ومين يعمل الوكل ويشوف مصالحنا
رفاعى وهو يحيطها: امى هتدبر حالها ماتخافيش
زينب: لاه مجدرش اهملها لحالها
رفاعى بعتاب: وتجدرى تهملينى أنى ؟؟
تقترب لتهمس: اهملك كيف وانت جوايا !!
رفاعى: أنى عاشجك يا زينب..كنت بخانجك من غيرتى عليكى وشوجى ليكى كنتى بتبجى فى حضنى ومش معاى لكن دلوك خلاص انا متوكد أنى فى جلبك ومطمن انك فى حضنى علطول
زينب: رفاعى على مهلك على أنى مجدراش لكل ديه ومامصدجاش أن انت رفاعى ذاته اللى كنت بترعب لما اسمع صوته كنت هبجى فى حضنك كيف وانى خايفة منيك ؟؟
يقبل رأسها: خلاص يا زينب مفيش بعد إكدة الا رفاعى اللى هيحبك ويعشجك ويتمنى رضاكى
رضاكى غالى جوى يا زينب
زينب: بزيداك هملنى اجوم لعمتى
تدفعه وتنهض فيقول: تجومى لعمتك.طيب وواد عمتك يولع يعنى
لا ترد وتدلف للحمام فيتبعها قائلا: يابت أنى راچلك
بعد ساعتين
استعدت زينب للنزول وارتدت نقابها بينما كان رفاعى يصلى فوقفت تنتظره لتقول : أنى هسبجك
وتحركت ليقول بغضب: رايحة وين وجفى مكانك!
تسمرت قدميها فيتجه لها مسرعا غاضبا : عجلك وين انتى ؟؟
تتعجب ماذا فعلت !! فيسرع ليحملها ويضعها بالفراش ليقترب من قدمها ينزع عنها الخلخال ويقول بصوت غاضب: ديه فى الشجة بس فاهمة؟؟
زينب بحزن واضح من غضبه: فاهمة حاضر.كنت هفرجة لعمتى اول مرة تجيب لي حاچة
شعر بالاسف من نفسه فأمسك كفها ووضعه داخله: فرچيها بس ما يتلبسش الا اهنه
زينب بسعادة: حاضر .تسلم لى وهبت لتقبله بخده وتجرى
********************
استيقظت غالية على صوت تاج لتهب جالسة : ايه ده احنا امته؟؟
تاج: مالك مخضوضة ليه كدة قومى اغسلى وشك علشان نفطر ونروح ل ماسة هتخرج النهاردة
تحركت بتثاقل معه وبلا حماس
تاج: حبيبتي انتى لسه تعبانة؟
غالية: لا احسن الحمد لله
قبل جبينها بحنان وهو يقول: يارب دايما بس لو تعبانة ارتاحى وانا اروح
غالية بإبتسامة شاحبة : لا مقدرش اسيب ماسة وهى تعبانة وانا الحمدلله كويسة
كانا جاهزين للتحرك بعد ساعة وما أن هبطا للاسفل حتى امسك كفها وهو يتوجه لمنزل حمزة
تاج: حبيبتى هنعدى نشوف عم محمد حمزة بيرن عليه تليفونه مقفول
غالية: ماشى حبيبي مفيش مشكلة
يصعد تاج ويطرق الباب بلا فائدة
غالية: يمكن اتحرك من شوية ملحقش يوصل هناك
تاج: جايز ربنا يستر يلا كل حاجة هتبان
تحركت ليصلا للمشفى وما أن دلفا حتى قال حمزة بلهفة: بابا جه معاكم
تاج: هو ما وصلش هنا احنا مالقناش حد فى البيت مع انه كان هو وحازم هناك امبارح
حمزة: يكونش حازم تعبان ولا حاجة
تاج: خير إن شاء الله نروح ماسة وندور عليهم
وما هى إلا دقائق حتى طرق الباب ودلف الحاج محمد ليبدو كأن عمره زاد عشر اعوام
حمزة بلهفة: بابا كنت فين؟؟ حصل ايه؟؟ مالك يا بابا؟؟
ماسة : بالراحة يا حمزة عمى شكله تعبان
تاج: تعالى يا عمى اتفضل ارتاح
ماسة: خير يا عمى؟؟
الحاج محمد: الاء خطيبة حازم خبطتها عربية امبارح
الجميع: لا حول ولا قوة إلا بالله
ماسة بفزع فهى الوحيدة التي تعلم بحمل الاء: وجرى لها ايه يا عمى ؟؟
محمد بحزن: فى غيبوبة من امبارح..من فضلكم سيبونى مع ماسة شوية
حمزة: خير يا بابا
محمد بإرهاق: وبعدين يا حمزة هو تحقيق
حمزة: اسف يا بابا مش قصدى
تاج: يلا يا جماعة نستنى برة
خرجوا جميعا لينظر لها بحزن: انا جاى يا بنتى طالب السماح
*******.
جلسوا خارجا لتقول عواطف: لا حول ولا قوة إلا بالله هو ايه اللي بيحصل ده؟
غالية: معلش يا ماما ربنا يعافيها
اقترب حمزة من تاج: تاج أنا مش فاهم حاجه انت مش بتقول كانوا في البيت
تاج: ايوة الكلام ده بعد العصر يمكن الحادثة حصلت بعد كدة ..خير إن شاء الله ربنا يعافيها
حمزة: امين يارب شكلها اصلا طيب اوى
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية جريئة

إرسال تعليق